Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 57

درس جديد 2

درس جديد 2

الفصل 57 درس جديد 2

 

 

سخر البروفيسور فاستر من جهلهم ، منتفخاً صدره.

كانت الفتاة ذات الشعر الأسود غاضبة ببساطة. كانت تنتمي إلى إحدى العائلات النبيلة القديمة ، التي كانت محترمة ومعترف بها في كل مملكة غريفون. لطالما عوملت كأميرة من دم ملكي ، لم يجرؤ أحد على عدم احترامها.

“أوه ، أوه ، أوه! يبدو أنه لا يزال أمامكم الكثير لتتعلموه. ولكنكم أتيتم إلى المكان الصحيح. والجواب هو: إنه ممكن فقط من خلال مزجه بسحر الظلام.”

 

 

الآن ، لم يكن عليها فقط أن تتحمل كل هذه الكلمات القاسية ، ولكن لم يكن لديها أيضاً طريقة لعض البروفيسور فاستر. كان تهديد ساحر ينتمي إلى أكاديمية ، مثل البصق نحو السماء ، سيكون له نتائج عكسية دائماً.

الفصل 57 درس جديد 2

 

 

كل ما كان عليه القيام به ، كان إعطائها تقييم سيء لوضع حد لمسيرتها المهنية كمعالج. بوجود خمسة أشقاء وكونهم في أسفل خط الخلافة ، كان السحر هو ميزة الاسترداد الوحيدة لها.

 

 

 

يمكنها فقط ابتلاع كبريائها والإجابة:

 

 

ومع ذلك ، لم تفلت حركاته من عيون الأستاذ فاستر.

“المستويات الدنيا من سحر الضوء لها حدان لا يمكن التغلب عليهما ، أولهما أن سحر الضوء لا يمكن إلا أن يعزز انتعاش المريض. إذا كان يعاني من فقدان دم مفرط أو على وشك الموت ، فإن سحر الشفاء لا فائدة منه.”

‘كان لينخوس واضحاً تماماً أن حب الأساتذة القاسي يعتبر الآن بلطجة ، وقد حاول أكثر من مرة فصلي. إنه ينتظر فقط عذراً ليستبدلني بأحد أتباعه الغاضبين. اللعنة ، أنا أكبر من أن أفقد مثل هذه الوظيفة الجيدة.’

 

على الرغم من مظهرها الضعيف ، إلا أنها احتاجت إلى ثانية لتأليف نفسها.

“الحد الثاني…”

“في غريفون السوداء ، يتخصصون في تدمير الأشياء.”

 

 

“حسنا ، يكفي. دورك ، ذو الوجه المتوتر.” قاطعها ، مشيراً بإصبعه إلى ليث.

“في غريفون السوداء ، يتخصصون في تدمير الأشياء.”

 

وفقاً للتقاليد ، داخل برج سحري خاص به كان الساحر قريباً كلياً. لكن القصص الخيالية أخبرت أيضاً عن الجنيات العرابة ، الجان ، العفاريت والنهايات السعيدة ، ولم يلتق بعد بشخص يأخذ أياً من هذه الأشياء على محمل الجد.

“الحد الثاني هو أنه لا يستطيع إعادة نمو أجزاء الجسم المفقودة ، سواء كانت أعضاء أو أطرافاً. يمكن إعادة ربط الأصابع أو الأطراف النظيفة ، ولكن فقط إذا تم الحفاظ عليها جيداً وفي غضون ساعة من البتر.”

أومأ الصف كله.

 

 

“صحيح وصحيح!” بدا فاستر بخيبة أمل تقريبا.

 

 

سيجعل جناح مستشفى الأكاديمية أي مستشفى للأرض مخجلة. كانت الأرضيات قادرة على التنظيف الذاتي ، وستتحرك الأسرة وتدلك أجساد المرضى لتجنب التقرحات ، وتراقب باستمرار حيويتها.

“الآن ، من يستطيع أن يخبرني كيف يمكن حل المشكلة الأولى افتراضياً؟” رفع الجميع يده مرة أخرى.

 

 

صمت الفصل ، ولم يرفع أحداً يده.

“أنت ، مع الوجه الفقير.” قال لفتاة صغيرة ذات شعر بني طويل ، تجلس على بعد بضعة مكاتب من ليث. بسبب بنيتها الصغيرة والخلابة ، كان من الصعب تخيل عمرها البالغ من العمر اثني عشر عاماً ، بالكاد بدت في الثامن من عمرها.

 

 

تجاهل البروفيسور فاستر تعبيرهم المنذهل وعلامات التعجب التي تملأ الهواء ، بينما كان يلوح بيديه في الهواء ، حيث ولّد مع السحر الأول دائرة سوداء وبيضاء مماثلة لتمثيل الأرض للين ويانغ.

من الواضح أنها عانت من سوء التغذية لفترة طويلة. أخبرت الحاسة السادسة ليث أن زي الأكاديمية ربما كان أول ملابس جميلة تملكها على الإطلاق.

 

 

لم يكن ليث قادراً على تحمل أي زلات ، وكانت الجولة التجريبية على وشك البدء ، وكان مصمماً على التألق بين أقرانه.

مع كل الضغوط من يومها الأول في الأكاديمية ، كانت التهديدات والإهانات من البروفيسور فاستر القشة الأخيرة لها. عندما حاولت الإجابة ، لم تظهر سوى الفواق ، وكانت تقاوم دموعها.

سيجعل جناح مستشفى الأكاديمية أي مستشفى للأرض مخجلة. كانت الأرضيات قادرة على التنظيف الذاتي ، وستتحرك الأسرة وتدلك أجساد المرضى لتجنب التقرحات ، وتراقب باستمرار حيويتها.

 

لم يرد ليث ، لقد تساءل فقط عن مدى قوة سولوس ، مقارنة بالأكاديمية ، إذا استعادت قوتها القديمة. لقد وجد فقط إشارات إلى الأبراج السحرية في القصص الخيالية ، وقد تم وصفها بأنها شيء لا يمكن فهمه.

‘يا له من مغفل.’ فكّر ليث.

 

 

ترجمة: Acedia

لعبت يده بشكل غريزي مع الاقتراع ، لكنه لم ينشطها. كانت مشكلتها ، وليس مشكلته. لم تفعل شيئاً له عندما تعرض للتنمر مرتين في ذلك الصباح ، مما جعله حريصاً على العودة لصالحه.

 

 

سيجعل جناح مستشفى الأكاديمية أي مستشفى للأرض مخجلة. كانت الأرضيات قادرة على التنظيف الذاتي ، وستتحرك الأسرة وتدلك أجساد المرضى لتجنب التقرحات ، وتراقب باستمرار حيويتها.

ومع ذلك ، لم تفلت حركاته من عيون الأستاذ فاستر.

 

 

“إذا قمنا هنا في غريفون البيضاء بمزج سحر الضوء والظلام معاً للشفاء ، ما الفرق بيننا وبين غريفون السوداء؟ ألا يمكنهم فعل الشيء نفسه؟”

‘أوه ، من أجل مصلحة اللعنة! كنت قد نسيت تقريباً بوم مع الاقتراع. إذا كان هذا الشيء يسجل وهو يزعجني بإبلاغ مدير المدرسة ، سأكون في هراء عميق.’

 

 

سيجعل جناح مستشفى الأكاديمية أي مستشفى للأرض مخجلة. كانت الأرضيات قادرة على التنظيف الذاتي ، وستتحرك الأسرة وتدلك أجساد المرضى لتجنب التقرحات ، وتراقب باستمرار حيويتها.

‘كان لينخوس واضحاً تماماً أن حب الأساتذة القاسي يعتبر الآن بلطجة ، وقد حاول أكثر من مرة فصلي. إنه ينتظر فقط عذراً ليستبدلني بأحد أتباعه الغاضبين. اللعنة ، أنا أكبر من أن أفقد مثل هذه الوظيفة الجيدة.’

 

 

سخر البروفيسور فاستر من جهلهم ، منتفخاً صدره.

“أنا آسف جداً الآنسة الشابة. لم أقصد الإساءة إليك. ها أنت ذا ، ها أنت ذا. خذي وقتك قبل الرد.” فجأة كان صوته مليئاً بالحليب والعسل ، وقدم لها منديل من جيب صدره.

‘ليث ، من خلال إبقاء البوابة مفتوحة لفترة طويلة ، أعطاني الأستاذ الوقت الذي أحتاجه لمسح غموضها. السبب في أن الموظفين يمكنهم فتحها بهذه السهولة ، وذلك بسبب الخاتم الذي يحمل شارة الأكاديمية الذي يرتدونه.’

 

 

على الرغم من مظهرها الضعيف ، إلا أنها احتاجت إلى ثانية لتأليف نفسها.

‘يا له من مغفل.’ فكّر ليث.

 

كانت الفتاة ذات الشعر الأسود غاضبة ببساطة. كانت تنتمي إلى إحدى العائلات النبيلة القديمة ، التي كانت محترمة ومعترف بها في كل مملكة غريفون. لطالما عوملت كأميرة من دم ملكي ، لم يجرؤ أحد على عدم احترامها.

“الطريقة الوحيدة للقيام بذلك…” ردت وهي تتنشق من وقت لآخر.

“لم أرك منذ وقت طويل. كيف حال رجلك العجوز ، دييروس؟ أن تكون ساحر قوي هو عبء كبير ، يجب أن تكون مستعداً للتدخل ومساعدته في أقرب وقت ممكن.”

 

“أنت ، مع الوجه الفقير.” قال لفتاة صغيرة ذات شعر بني طويل ، تجلس على بعد بضعة مكاتب من ليث. بسبب بنيتها الصغيرة والخلابة ، كان من الصعب تخيل عمرها البالغ من العمر اثني عشر عاماً ، بالكاد بدت في الثامن من عمرها.

“… سيكون غرس المريض بطريقة ما بمصدر خارجي لقوة الحياة. لكن هذا مستحيل. لقد عملت كمعالج منذ أن كنت في السادسة من عمري ، جربت تعاويذ لا حصر لها وفشلت دائماً.”

 

 

 

“لا يستطيع سحر الضوء توليد الطاقة أو تمريرها ، بل يغذي فقط ما هو موجود بالفعل.”

لعبت يده بشكل غريزي مع الاقتراع ، لكنه لم ينشطها. كانت مشكلتها ، وليس مشكلته. لم تفعل شيئاً له عندما تعرض للتنمر مرتين في ذلك الصباح ، مما جعله حريصاً على العودة لصالحه.

 

 

أومأ الصف كله.

“لم أرك منذ وقت طويل. كيف حال رجلك العجوز ، دييروس؟ أن تكون ساحر قوي هو عبء كبير ، يجب أن تكون مستعداً للتدخل ومساعدته في أقرب وقت ممكن.”

 

 

‘تباً إذا كنت أعرف.’ فكّر ليث. ‘كان المرضى الوحيدون الذين فشلت بهم على الإطلاق هم أولئك الذين وصلوا متأخرين جداً لإنقاذهم. ولا حتى سحري الحقيقي يمكن أن ينقل قوة الحياة.’

 

 

‘كنت على حق.’ فكّر ليث. ‘إنه يميز ، ليس بالطريقة التي اعتدت عليها. يبدو أنه مغفل للعائلات السحرية بدلاً من النبيلة. أعتقد أنه ليس كل أستاذ يمكن أن يكون مثل تراسكو أو ناليير.’

“صحيح ، الآنسة الشابة!” هذه المرة بدا سعيداً حقاً ، بدأ الصف يعتقد أنه يعاني من تقلبات مزاجية حادة.

“عندما يتقدم الضوء للأمام ، يتقدم الظلام للخلف والعكس صحيح. عندما يكونون في وئام تزدهر الحياة ، وإلا ينتظر الموت فقط. مفتاح سحر الضوء من المستوى الرابع هو نسجهما معاً.”

 

 

“ولا تقلقي ، هنا في قسم الضوء سنقوم بإصلاح مشكلة النمو الخاصة بك في لمح البصر ، لديك كلمتي.” بعد التأكد من أنه خارج المياه الساخنة ، استأنف لهجته المتقلبة.

—————–

 

 

“الطفلة الصغيرة على حق ، سحر الضوء لا يمكنه القيام بذلك. بغض النظر عن مدى موهبة الساحر أو مدى تعقيد التعويذة ، فإنه من المستحيل. ومع ذلك ، يمكن لسحر الضوء من المستوى الرابع. أي شخص يريد تخمين متعلم؟”

مع كل الضغوط من يومها الأول في الأكاديمية ، كانت التهديدات والإهانات من البروفيسور فاستر القشة الأخيرة لها. عندما حاولت الإجابة ، لم تظهر سوى الفواق ، وكانت تقاوم دموعها.

 

“الحد الثاني…”

صمت الفصل ، ولم يرفع أحداً يده.

—————–

 

‘يا له من مغفل.’ فكّر ليث.

سخر البروفيسور فاستر من جهلهم ، منتفخاً صدره.

أومأ الصف كله.

 

“حسنا ، يكفي. دورك ، ذو الوجه المتوتر.” قاطعها ، مشيراً بإصبعه إلى ليث.

“أوه ، أوه ، أوه! يبدو أنه لا يزال أمامكم الكثير لتتعلموه. ولكنكم أتيتم إلى المكان الصحيح. والجواب هو: إنه ممكن فقط من خلال مزجه بسحر الظلام.”

أظهر لهم في بقية الساعة البروفيسور فاستر مراراً وتكراراً أبسط تعويذة لسحر الضوء من المستوى الرابع ، حتى يتمكن الجميع من القيام بها.

 

“والدي على ما يرام ، شكراً لك. سأرسل له تحياتك. بمساعدتك أنا متأكد من أنني سوف أتمكن من الحفاظ على تقاليد الأسرة.”

“ماذا؟!” “كيف؟!” “اللعنة؟!”

مجرد التفكير في اسمها أرسل شعوراً دافئاً من خلال جسده ، والذي قمعه ليث على عجل. لقد احتقر نفسه لجسمه الضعيف والهرموني ، وأهدر وقته الثمين وطاقاته على أوهام المراهقين.

 

“صحيح ، الآنسة الشابة!” هذه المرة بدا سعيداً حقاً ، بدأ الصف يعتقد أنه يعاني من تقلبات مزاجية حادة.

تجاهل البروفيسور فاستر تعبيرهم المنذهل وعلامات التعجب التي تملأ الهواء ، بينما كان يلوح بيديه في الهواء ، حيث ولّد مع السحر الأول دائرة سوداء وبيضاء مماثلة لتمثيل الأرض للين ويانغ.

“الفرق ، عزيزي الوجه المتكبر ، يكمن في الغرض. هنا في غريفون البيضاء ، نحن فخورون بقسم سحر الضوء ، حيث يمكننا علاج كل شيء تقريباً.”

 

لعبت يده بشكل غريزي مع الاقتراع ، لكنه لم ينشطها. كانت مشكلتها ، وليس مشكلته. لم تفعل شيئاً له عندما تعرض للتنمر مرتين في ذلك الصباح ، مما جعله حريصاً على العودة لصالحه.

“أعظم إرث تُرِك لنا من المشعوذة سيلفروينغ ، هو معرفة أن السحر والظلام ليسا سوى سحر واحد. إنهما يرقصان معاً دائماً في كل شيء. عندما يدفع أحدهما ، يسحب الآخر.”

“صحيح وصحيح!” بدا فاستر بخيبة أمل تقريبا.

 

“عندما يتقدم الضوء للأمام ، يتقدم الظلام للخلف والعكس صحيح. عندما يكونون في وئام تزدهر الحياة ، وإلا ينتظر الموت فقط. مفتاح سحر الضوء من المستوى الرابع هو نسجهما معاً.”

“عندما يتقدم الضوء للأمام ، يتقدم الظلام للخلف والعكس صحيح. عندما يكونون في وئام تزدهر الحياة ، وإلا ينتظر الموت فقط. مفتاح سحر الضوء من المستوى الرابع هو نسجهما معاً.”

على الرغم من مظهرها الضعيف ، إلا أنها احتاجت إلى ثانية لتأليف نفسها.

 

صمت الفصل ، ولم يرفع أحداً يده.

“يأخذ سحر الظلام الطاقة من المتبرع ، بينما يسمح سحر الضوء بدخول جسم المريض دون ردة فعل. موازنتها هي مفتاح النجاح.”

كانت الفتاة ذات الشعر الأسود غاضبة ببساطة. كانت تنتمي إلى إحدى العائلات النبيلة القديمة ، التي كانت محترمة ومعترف بها في كل مملكة غريفون. لطالما عوملت كأميرة من دم ملكي ، لم يجرؤ أحد على عدم احترامها.

 

 

‘رباه!’ فكّر ليث. ‘كيف يمكنني أن أكون غبياً جداً؟ قرأت ذلك الكتاب اللعين مئات المرات ، كان يجب أن أفهم هذا بنفسي منذ سنوات. أتمنى لو كنت أكثر موهبة في السحر ، أو على الأقل أذكى.’

“إذا قمنا هنا في غريفون البيضاء بمزج سحر الضوء والظلام معاً للشفاء ، ما الفرق بيننا وبين غريفون السوداء؟ ألا يمكنهم فعل الشيء نفسه؟”

 

 

“مهلاً ، هذه إهانة!’ وبخت سولوس. ‘أنا أذكى منك ، وقد فشلت مع ذلك. المشكلة الحقيقية هي أن نهجنا في السحر ساذج للغاية. من قبل صانعي ، أكره الشعور بكوني عديمة الفائدة. إذا كنت لا أزال أحتفظ بذكرياتي…’

‘رباه!’ فكّر ليث. ‘كيف يمكنني أن أكون غبياً جداً؟ قرأت ذلك الكتاب اللعين مئات المرات ، كان يجب أن أفهم هذا بنفسي منذ سنوات. أتمنى لو كنت أكثر موهبة في السحر ، أو على الأقل أذكى.’

 

أومأ الصف كله.

“معذرة يا أستاذ ، لدي سؤال.” وجه متكبر أيقظهم من لحظة شفقة الذات.

 

 

الآن ، لم يكن عليها فقط أن تتحمل كل هذه الكلمات القاسية ، ولكن لم يكن لديها أيضاً طريقة لعض البروفيسور فاستر. كان تهديد ساحر ينتمي إلى أكاديمية ، مثل البصق نحو السماء ، سيكون له نتائج عكسية دائماً.

“إذا قمنا هنا في غريفون البيضاء بمزج سحر الضوء والظلام معاً للشفاء ، ما الفرق بيننا وبين غريفون السوداء؟ ألا يمكنهم فعل الشيء نفسه؟”

 

 

“لا يستطيع سحر الضوء توليد الطاقة أو تمريرها ، بل يغذي فقط ما هو موجود بالفعل.”

“الفرق ، عزيزي الوجه المتكبر ، يكمن في الغرض. هنا في غريفون البيضاء ، نحن فخورون بقسم سحر الضوء ، حيث يمكننا علاج كل شيء تقريباً.”

‘ليث ، من خلال إبقاء البوابة مفتوحة لفترة طويلة ، أعطاني الأستاذ الوقت الذي أحتاجه لمسح غموضها. السبب في أن الموظفين يمكنهم فتحها بهذه السهولة ، وذلك بسبب الخاتم الذي يحمل شارة الأكاديمية الذي يرتدونه.’

 

 

“في غريفون السوداء ، يتخصصون في تدمير الأشياء.”

 

 

وتبين أن أسرع الطلاب أصبحوا الآنسة الشابة ، ومتغطرس بوجه طفولي ، ووجه متكبر ، ووجه متوتر ، بهذا الترتيب.

أظهر لهم في بقية الساعة البروفيسور فاستر مراراً وتكراراً أبسط تعويذة لسحر الضوء من المستوى الرابع ، حتى يتمكن الجميع من القيام بها.

عندما دخل الطلاب من خلال الأبواب المزدوجة ، وجدوا صعوبة في تصديق أعينهم.

 

 

وتبين أن أسرع الطلاب أصبحوا الآنسة الشابة ، ومتغطرس بوجه طفولي ، ووجه متكبر ، ووجه متوتر ، بهذا الترتيب.

 

 

“الطريقة الوحيدة للقيام بذلك…” ردت وهي تتنشق من وقت لآخر.

لقد بذل ليث قصارى جهده. كان يحتاج إلى تجربة التعويذة بسحر مزيف ، قبل أن يتمكن من إعادة إنتاجه وتعزيزه بالسحر الحقيقي. ومع ذلك انتهى به المطاف في المركز الرابع.

 

 

 

بعد ذلك ، افتتح البروفيسور فاستر خطوات الاعوجاج الذي أخرجهم مباشرة خارج مستشفى الأكاديمية.

الآن ، لم يكن عليها فقط أن تتحمل كل هذه الكلمات القاسية ، ولكن لم يكن لديها أيضاً طريقة لعض البروفيسور فاستر. كان تهديد ساحر ينتمي إلى أكاديمية ، مثل البصق نحو السماء ، سيكون له نتائج عكسية دائماً.

 

 

‘ليث ، من خلال إبقاء البوابة مفتوحة لفترة طويلة ، أعطاني الأستاذ الوقت الذي أحتاجه لمسح غموضها. السبب في أن الموظفين يمكنهم فتحها بهذه السهولة ، وذلك بسبب الخاتم الذي يحمل شارة الأكاديمية الذي يرتدونه.’

سيجعل جناح مستشفى الأكاديمية أي مستشفى للأرض مخجلة. كانت الأرضيات قادرة على التنظيف الذاتي ، وستتحرك الأسرة وتدلك أجساد المرضى لتجنب التقرحات ، وتراقب باستمرار حيويتها.

 

 

‘القلعة كلها قطعة أثرية عملاقة ، يستخدمون ببساطة الخواتم للاستفادة من قواها. إذا كان الزي الخاص بك يحتوي على العديد من الوظائف ، فلا يمكنني حتى تخيل ما يمكن أن يفعله شيء كبير وقوي مثل هذا المبنى.’

 

 

“مهلاً ، هذه إهانة!’ وبخت سولوس. ‘أنا أذكى منك ، وقد فشلت مع ذلك. المشكلة الحقيقية هي أن نهجنا في السحر ساذج للغاية. من قبل صانعي ، أكره الشعور بكوني عديمة الفائدة. إذا كنت لا أزال أحتفظ بذكرياتي…’

لم يرد ليث ، لقد تساءل فقط عن مدى قوة سولوس ، مقارنة بالأكاديمية ، إذا استعادت قوتها القديمة. لقد وجد فقط إشارات إلى الأبراج السحرية في القصص الخيالية ، وقد تم وصفها بأنها شيء لا يمكن فهمه.

 

 

“في غريفون السوداء ، يتخصصون في تدمير الأشياء.”

وفقاً للتقاليد ، داخل برج سحري خاص به كان الساحر قريباً كلياً. لكن القصص الخيالية أخبرت أيضاً عن الجنيات العرابة ، الجان ، العفاريت والنهايات السعيدة ، ولم يلتق بعد بشخص يأخذ أياً من هذه الأشياء على محمل الجد.

‘كنت على حق.’ فكّر ليث. ‘إنه يميز ، ليس بالطريقة التي اعتدت عليها. يبدو أنه مغفل للعائلات السحرية بدلاً من النبيلة. أعتقد أنه ليس كل أستاذ يمكن أن يكون مثل تراسكو أو ناليير.’

 

 

عندما تحدث عنهم مع نانا ولارك والماركيزة ، سخروا منه جميعاً بسبب أحلام اليقظة الصبيانية.

 

 

مجرد التفكير في اسمها أرسل شعوراً دافئاً من خلال جسده ، والذي قمعه ليث على عجل. لقد احتقر نفسه لجسمه الضعيف والهرموني ، وأهدر وقته الثمين وطاقاته على أوهام المراهقين.

عندما دخل الطلاب من خلال الأبواب المزدوجة ، وجدوا صعوبة في تصديق أعينهم.

“الحد الثاني هو أنه لا يستطيع إعادة نمو أجزاء الجسم المفقودة ، سواء كانت أعضاء أو أطرافاً. يمكن إعادة ربط الأصابع أو الأطراف النظيفة ، ولكن فقط إذا تم الحفاظ عليها جيداً وفي غضون ساعة من البتر.”

 

لم يكن ليث قادراً على تحمل أي زلات ، وكانت الجولة التجريبية على وشك البدء ، وكان مصمماً على التألق بين أقرانه.

سيجعل جناح مستشفى الأكاديمية أي مستشفى للأرض مخجلة. كانت الأرضيات قادرة على التنظيف الذاتي ، وستتحرك الأسرة وتدلك أجساد المرضى لتجنب التقرحات ، وتراقب باستمرار حيويتها.

كان الهواء نقياً ونظيفاً وخالياً من رائحة المطهرات التي عادة ما تصيب تلك الأماكن. بدا كل شيء وكأنه خارج منتجع المشاهير وليس مكاناً يذهب فيه الناس للموت.

 

 

كان الهواء نقياً ونظيفاً وخالياً من رائحة المطهرات التي عادة ما تصيب تلك الأماكن. بدا كل شيء وكأنه خارج منتجع المشاهير وليس مكاناً يذهب فيه الناس للموت.

“والدي على ما يرام ، شكراً لك. سأرسل له تحياتك. بمساعدتك أنا متأكد من أنني سوف أتمكن من الحفاظ على تقاليد الأسرة.”

 

“إذا قمنا هنا في غريفون البيضاء بمزج سحر الضوء والظلام معاً للشفاء ، ما الفرق بيننا وبين غريفون السوداء؟ ألا يمكنهم فعل الشيء نفسه؟”

“يا لها من أعجوبة السحر!” قال الصبي المتغطرس من قبل ، وهو يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً ويبلغ ارتفاعه 1.65 متراً (5’5 “) بشعر أحمر.

 

 

عندما تحدث عنهم مع نانا ولارك والماركيزة ، سخروا منه جميعاً بسبب أحلام اليقظة الصبيانية.

“يوريال ، يا ولدي!” تعرّف عليه الأستاذ فاستر أخيراً.

 

 

“أنت ، مع الوجه الفقير.” قال لفتاة صغيرة ذات شعر بني طويل ، تجلس على بعد بضعة مكاتب من ليث. بسبب بنيتها الصغيرة والخلابة ، كان من الصعب تخيل عمرها البالغ من العمر اثني عشر عاماً ، بالكاد بدت في الثامن من عمرها.

“لم أرك منذ وقت طويل. كيف حال رجلك العجوز ، دييروس؟ أن تكون ساحر قوي هو عبء كبير ، يجب أن تكون مستعداً للتدخل ومساعدته في أقرب وقت ممكن.”

 

 

“إذا قمنا هنا في غريفون البيضاء بمزج سحر الضوء والظلام معاً للشفاء ، ما الفرق بيننا وبين غريفون السوداء؟ ألا يمكنهم فعل الشيء نفسه؟”

“والدي على ما يرام ، شكراً لك. سأرسل له تحياتك. بمساعدتك أنا متأكد من أنني سوف أتمكن من الحفاظ على تقاليد الأسرة.”

كان الهواء نقياً ونظيفاً وخالياً من رائحة المطهرات التي عادة ما تصيب تلك الأماكن. بدا كل شيء وكأنه خارج منتجع المشاهير وليس مكاناً يذهب فيه الناس للموت.

 

 

“لكن بالطبع! إن ذوي سلالات دم الساحر عزيزين للغاية هنا في قسم الضوء. آمل أن تُظهر لجميع هؤلاء النبلاء المخاطين والعامة الفقراء مما مصنوع الساحر الحقيقي.”

ترجمة: Acedia

 

 

‘كنت على حق.’ فكّر ليث. ‘إنه يميز ، ليس بالطريقة التي اعتدت عليها. يبدو أنه مغفل للعائلات السحرية بدلاً من النبيلة. أعتقد أنه ليس كل أستاذ يمكن أن يكون مثل تراسكو أو ناليير.’

“… سيكون غرس المريض بطريقة ما بمصدر خارجي لقوة الحياة. لكن هذا مستحيل. لقد عملت كمعالج منذ أن كنت في السادسة من عمري ، جربت تعاويذ لا حصر لها وفشلت دائماً.”

 

الفصل 57 درس جديد 2

مجرد التفكير في اسمها أرسل شعوراً دافئاً من خلال جسده ، والذي قمعه ليث على عجل. لقد احتقر نفسه لجسمه الضعيف والهرموني ، وأهدر وقته الثمين وطاقاته على أوهام المراهقين.

 

 

من الواضح أنها عانت من سوء التغذية لفترة طويلة. أخبرت الحاسة السادسة ليث أن زي الأكاديمية ربما كان أول ملابس جميلة تملكها على الإطلاق.

لم يكن ليث قادراً على تحمل أي زلات ، وكانت الجولة التجريبية على وشك البدء ، وكان مصمماً على التألق بين أقرانه.

“ماذا؟!” “كيف؟!” “اللعنة؟!”

—————–

“أنت ، مع الوجه الفقير.” قال لفتاة صغيرة ذات شعر بني طويل ، تجلس على بعد بضعة مكاتب من ليث. بسبب بنيتها الصغيرة والخلابة ، كان من الصعب تخيل عمرها البالغ من العمر اثني عشر عاماً ، بالكاد بدت في الثامن من عمرها.

ترجمة: Acedia

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط