تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل520

هيا نتقاتل

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 25, 2026
soufiane1045
ترجمة ورفع الفصل soufiane1045
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 519: هيا نتقاتل

«مهلًا»، فكّر تاليس.

بعد ست سنوات من استيقاظ قوة الإبادة لديه، اكتشف أحد معارفه القدامى في الكوكبة سرّ هذه قوة الإبادة.

كان ذلك في سجن العظام.

«لكن…»

ومض قناع بنفسجي داكن في ذهن تاليس.

شدّ قبضته على سيفه لا إراديًّا.

«مستحيل».

«قلتُ لك، أنت الشخص الوحيد الذي يخوض عملية القتال في هذا التدريب الفروسي. ليس من الصعب معرفة ما إذا كنتَ تغش».

أعاد صوت مالوس المستمتع تاليس إلى الواقع.

أشار الحارس الأعلى إلى ذراع تاليس، وعلى وجهه رضا صيادٍ ظفر بفريسته للتو.

رمش دويل بدهشة وهو عند أسفل العمود الآخر في الرواق. ونكز الشخص الذي بجانبه بحكم العادة.

«حقًّا؟»

فتح دويل فمه و أغلقه غير مصدق. «كم عمر ذلك الفتى مجددًا؟»

لم يكن دويل يتوقع أن يجيبه أحد.

لكن، وعلى غير المتوقع، سُمع هذه المرة صوت غلوفر العميق. «بحسب التقارير، أربع عشرة سنة و مئة وثمانية وعشرون يومًا».

ضيّق ضابط الطليعة، الملقب بالزومبي، عينيه.

صُعق دويل.

«تبًّا، إنه يكاد يكون في عمر أصغر شخص استيقظت لديه قوة الإبادة. انتظر لحظة…» أدرك دويل شيئًا على الفور. ونظر إلى غلوفر نظرة غريبة. «كيف تتذكر ذلك بهذا الوضوح؟»

تجاهله غلوفر. اكتفى بشدّ ذراعيه على صدره.

وحدّق في الساحة بتركيز.

حاول تاليس تنظيم تنفسه وهو يفكر فيما يجري وما العواقب التي سيجلبها. وما إن همّ بالرد حتى تكلم مالوس مجددًا: «لم يرد شيء من هذا في التقرير الموجز عنك، لذلك…»

فرك مالوس يديه معًا وسأل بنبرة غير مكترثة: «متى استيقظت قوة الإبادة لديك؟»

ارتبك تاليس من جديد.

«خطيئة نهر الجحيم…»

قد تبدو هذه قوة الإبادة غير مهمة، لكنها هي التي ساعدته على اجتياز غابة البتولا، وإفشال مؤامرات تلك المرأة الشريرة القبيحة، والنجاة من الكارثة في مدينة سحاب التنين، ثم الفرار إلى الصحراء. وفي النهاية، أعادته سالمًا إلى الكوكبة.

ارتبطت بها أسرار كثيرة، وخاض بسببها تجارب لا تُحصى، سواء تلك التي أخبره عنها السيف الأسود أم  ريكي.

«لا».

لم يكن بوسعه كشف الكثير.

وعلى الأقل… ولم يكن بوسعه إظهار كامل قدراته بهذه البساطة.

لم تدم المحادثة سوى بضع ثوانٍ، فلم يجد تاليس وقتًا للتردد. «في… الأراضي الشمالية».

تنحنح دوق بحيرة النجوم الشاب، مستغلًا اللحظة لابتكار عذر وترتيب كلماته.

«كان قصر الأرواح البطولية خطيرًا جدًّا، لذلك احتجتُ إلى إخفاء قدراتي والاحتفاظ بورقتي الرابحة».

وكلما واصل الكلام، ازدادت طلاقته، وأجاد إظهار القلق والحذر في اللحظات المناسبة. «وأما أنت يا لورد مالوس، فمن أين حصلت على تقريرك الموجز؟»

لم يجب مالوس فورًا، لكنه حدّق فيه بعض الوقت.

أشعرته نظرة مالوس بقلق شديد.

وبعد بضع ثوانٍ، أظهر له مالوس ابتسامة غريبة، لكنه غيّر الموضوع. «أي نوع من قوة الإبادة لديك يا صاحب السمو؟»

كان هذا سؤالًا محرجًا آخر.

«أنا…» عبس تاليس. وتظاهر بالحيرة وكأنه لا يعرف الإجابة. «لستُ متأكدًا تمامًا أنا أيضًا».

التزم مالوس الصمت لحظة، ثم تابع أسئلته: «إذن، ما خصائصها؟ وما التغييرات التي جلبتها لك؟»

«خطيئة نهر الجحيم…

«أي خصائص؟ وأي تغييرات؟

«همم… حواس الجحيم؟»

فكّر تاليس في تأثير الرؤية الليلية في المسار الأسود وفي السجن تحت الأرض.

«الشفاء السريع جدًّا؟»

تذكّر الألم الذي شعر به حين تعافى في ساحة المعركة.

«التأثيرات رباعية الأبعاد التي تتيح لي رؤية الأشباح؟»

بذل تاليس جهده ليطرد ذكريات ما مرّ به في المسار الأسود.

«أم لعلها الرغبة في القتال كالوحوش؟»

وحين فكر تاليس في ذلك، هزّ رأسه.

ارتسمت على وجهه ملامح البراءة والحيرة.

وهذه المرة، كان مالوس هو من عبس وهو يبقي نظره على تاليس.

«إذن، ظهرت فحسب… دون أي أعراض؟

«وليس لديك أي فكرة عن ماهيتها؟»

أومأ تاليس بأسى، وارتسمت على وجهه ابتسامة مرتبكة. «أ-أظن أنك تستطيع قول ذلك».

حدّق مالوس فيه، وازدادت ملامحه جدية.

صمت كلاهما بعض الوقت. بدا أن الحارس الأعلى يحتاج إلى بعض الوقت ليفكر.

«إن كنتُ أتذكر جيدًا، فأنت لم تتعلم إلا أسلوب السيف العسكري الشمالي لبناء أساسياتك، أليس كذلك؟» تكلم مالوس مجددًا، وبدا حذرًا.

«نعم». ابتسم تاليس ابتسامة متكلفة. «هل هذا في التقرير الموجز أيضًا؟»

أشاح مالوس بنظره ولم يُجبه. حدّق تاليس بعينين متلألئتين في الشخص الذي كان معلمه بالاسم.

«أي قدرة اكتسبتَ؟»

كرر تاليس لا إراديًّا: «ماذا تقصد بـ”أي قدرة”؟»

ضيّق مالوس عينيه.

رمق تاليس بنظرة من يرى أمامه مبتدئًا. وقال من بين أسنانه: «أقصد، حين استيقظت قوة الإبادة لديك…

«هل اكتسبتَ… مهارات ملاحظة استثنائية، وتوازنًا، وحسًّا بالإيقاع؟ أتذكر أن هذه هي خصائص موسيقى البيغاسوس…»

هزّ تاليس رأسه.

«لا».

«إذن، هل هي ذوبان الأنهار الجليدية؟ هل ازداد تحملك زيادة كبيرة وتحكمك في بذل قوتك؟ أم لعلك اكتسبت سيطرة على إرادتك وعقلك؟»

واصل تاليس هزّ رأسه.

«إذن، قوة وسرعة ومزايا هجومية أقوى؟ مجد النجوم؟»

لم يقتنع مالوس تمامًا بأن قوة الإبادة التي يملكها تاليس هي تلك التي يظنها.

وظل تاليس يهزّ رأسه بنظرة بريئة.

صار تعبير مالوس أكثر وقارًا.

«أهي… انفجار لحظي للقوة تخاطر فيه بكل شيء، ويحدث في نَفَس واحد؟»

«أرجوك، لا تجعلها هذه…»

ولحسن الحظ، هزّ تاليس رأسه للمرة الرابعة.

فازداد عبوس مالوس.

«صحيح، لم تكن هذه ولا تلك…» وبينما كان تاليس يقيّم أثر كذبته، تمتم في نفسه:

«لكن أظن أنه يمكن اعتبارها الشارينغان في هيئة قوة إبادة؟

«هل تُحتسب؟»

وأخيرًا، أطلق مالوس تنهيدة طويلة، ثم عقد ذراعيه أمام صدره.

«حسنًا، لنفترض أنك لا تملك الأنواع الأربعة المذكورة أعلاه.

«هل علّمك الإكستيدتيون أي مهارات قتالية إضافية أثّرت في صحوة قوة الإبادة لديك؟»

أطبق تاليس شفتيه.

«الإكستيدتيون؟»

«أنا… لا أعرف. كانوا يستمرون دائمًا في…» هزّ تاليس كتفيه وابتسم بإحراج. وبينما كان يحاول جهده ألّا يقول عبارة «ضربي»، نطق بكلمات عدة جعلت الموقف الذي واجهه يبدو أكثر وقارًا. «…إخضاعي لتدريب لقتال الأعداء؟»

عادت علامات الانزعاج إلى وجه مالوس.

حدّق في تاليس كما لو كان أمامه ثعلب ماكر يستحيل الإمساك به.

وفي النهاية، رفع الحارس الأعلى رأسه.

«كم هو مثير للإعجاب حقًّا أن تستيقظ قوة الإبادة لديك في مثل عمرك».

كانت كلمات مالوس مديحًا في ظاهرها، لكنه لم يبدُ صادقًا في الثناء عليه.

«لكن الحقيقة أن استيقاظ قوة الإبادة مبكرًا جدًّا ليس أمرًا جيدًا. فالطرق المختصرة تجعل الناس كسالى ومهملين دائمًا…»

ابتسم الحارس الأعلى ابتسامة خفيفة. «وبخاصة… حين لا تعرف عنها شيئًا».

وحين رأى تاليس هيئة مالوس الأنيقة المعتادة وابتسامته الهادئة، تسلل إليه القلق فجأة.

حاول الأمير أن يهدّئ نفسه. «لكنها على الأقل أنقذتني مرات كثيرة… وبخاصة خلال رحلة العودة إلى البلاد.

«ولا ينبغي أن تكون… شيئًا سيئًا».

وأعطاه مالوس مرة أخرى ابتسامة تثير مشاعر القلق.

«استرح قليلًا يا صاحب السمو. رطّب نفسك بالماء وأرخِ عضلاتك.

«لقد انتهت المرحلة الأولى من تدريبك في هذه الحصة».

ارتخى تاليس قليلًا وتنفس الصعداء في سرّه.

لكن مالوس استدار ونادى حارسًا كان معه: «توليدو! باستثناء من لا يستطيعون ترك مواقعهم، استدعِ كل الباقين إلى هنا».

وسمع تاليس، الذي جلس للتو ليشرب بعض الماء، ذلك أيضًا.

قطّب الجندي المدعو توليدو حاجبيه قليلًا. «الجميع؟»

أومأ مالوس واستمر في ابتسامته غير المكترثة. «نعم، كل من في الحرس الملكي أو حرس بحيرة النجوم. دعهم يأتون إلى ساحة التدريب.

«فقد يحتاج سموّ الدوق إلى مساعدة جميعهم».

ضيّق مالوس عينيه ببطء حين قال تلك الجملة.

و تجمدت فجأة يد تاليس التي كانت تمسك بالزجاجة.

كان توليدو معتادًا بوضوح على أوامر مالوس. فلم يتردد إلا لحظة قبل أن يستدير وينقل الرسالة.

«وينطبق الأمر نفسه عليكما أنتما الاثنين، غلوفر ودويل». نظر مالوس إلى البعيد بعينين حادتين. «أن يكون لك موقع لا يعني أن بإمكانك أن تكسل».

حدّق غلوفر ودويل أحدهما في الآخر؛ ولم يجدا إلا أن يقتربا. لكن أول من ردّ على مالوس كان الأمير نفسه. «مساعدة؟ كل واحد من الحراس؟»

نظر تاليس إلى مالوس بارتياب. ثم ألقى نظرة على ساحة التدريب. «م-ماذا تريد أن تفعل؟»

أدار مالوس رأسه وارتسمت على وجهه ابتسامة شريرة غريبة، تتناقض مع ابتسامته الأنيقة غير المكترثة المعتادة. «كما تمنّيتَ يا صاحب السمو، ستنتقل الآن إلى منطقة جديدة في دورتك.

«بعد ذلك، سنتدرب على المبارزة مع خصوم حقيقيين».

كشف مالوس أسنانه وابتسم ابتسامة عريضة، لكن ابتسامته لم تزد تاليس إلا شعورًا بالبرد يسري في قلبه.

«المبارزة… المبارزة…»

تجمّد تاليس لجزء من الثانية قبل أن يستوعب ما يحدث.

«لماذا؟»

أشار تاليس إلى السيف على الأرض وبدا عليه أنه لا يفهم ما يجري. «ألم نكن للتو…»

لكن مالوس قاطعه هذه المرة.

«ما زلت لا تستطيع الفهم؟»

اختفت ابتسامة مالوس، وحدّق في تاليس بنظرة حادة أسكتته على الفور.

«لا بأس إن لم تدرك الأمر، لكن بما أننا لاحظناه…» ازدادت ملامح مالوس جدية. «فمن الآن فصاعدًا، سيكون هدفنا من تدريب اليوم أن نفهم حقيقة قوة الإبادة التي في جسدك».

صار تعبير مالوس أبرد بسرعة.

وفي تلك اللحظة، بدا أن قلب تاليس فاته نبضة وهو يواجه الحارس الأعلى العدواني.

ذُهل وهو يحدّق في عيني مالوس العميقتين. وقد غمره الذهول ولم يفهم ما يجري.

«ماذا حدث؟»

وعلى الجانب الآخر من الساحة كان دويل و غلوفر يتقدمان نحوهما ببطء. قال دويل لغلوفر بصدمة: «انتظر، نحن نتبارز بهذه السرعة؟

«أليس هذا مبكرًا جدًّا؟ مجموعة الأشخاص في الحرس…»

لم يكمل كلامه…

لأنه في اللحظة التالية، سُمعت أصوات وقع أقدام من حول المكان.

واحد، اثنان، ثلاثة…

وتحت الشمس الغاربة، جاء أفراد الحرس الملكي المكلفون بحماية الدوق من كل زاوية في قاعة ميندس. وكان معظمهم يصلون بعينين متلألئتين تذكّران بنظرة المحارب القاتلة. وألقوا نظرات حائرة على الشخصين في وسط الساحة.

هزّ غلوفر رأسه ولم يُجب دويل.

«احذر يا صاحب السمو. فالحرس الملكي كلهم اختيروا بعناية». راقب مالوس مرؤوسيه وهم يأتون وهو واقف في ساحة التدريب. «ومنهم محاربون قدامى سبق أن قاتلوا في الجيش، ومنهم من وُلدوا في عائلات نبيلة. ومنهم أيضًا عباقرة وُلدوا في عائلات تنتقل فيها المعرفة من جيل إلى جيل».

نظر مالوس إلى تاليس، و تلألأت عيناه. «لا تستهن بهم».

حاول تاليس ضبط ملامحه وترتيب أفكاره المضطربة.

«ماذا يريد أن يفعل بحق السماء؟»

ابتسم الحارس الأعلى ابتسامة خفيفة.

«كما قلتُ من قبل، إن أصبناك من غير قصد، فأرجو أن تتحلّى بالصبر معنا». تنهد مالوس ببطء وحدّق في ذراع  تاليس اليمنى، التي صارعت السيف منه في مباراة قوة.

ما إن وقعت عينا مالوس عليه حتى شعر تاليس بخطيئة نهر الجحيم تضطرب في داخله كوحش أُثير غضبه.

استنشق الأمير بعمق محاولًا كبح الاضطراب في جسده.

«هل هناك حاجة إلى هذا؟ أنا متعب جدًّا…»

«أنت لا تفهم قوة الإبادة التي فيك يا صاحب السمو». أشاح مالوس بنظره، وردّ تحية مرؤوسيه بهدوء، ثم أجاب تاليس بنبرة عادية: «وهذا خطير جدًّا. أنت كفارس لا يعرف السيف الذي بيده ولا حصان الحرب الذي تحته».

التفت مالوس ببطء. «يا صاحب السمو، يجب أن تفهم نفسك وتعرفها جيدًا».

اشتدت ملامحه، واخترقت نظرته الحادة تاليس كأنها تكاد تنفذ من درعه. «فبعد أن تفهم نفسك جيدًا فقط سيسهل علينا أن نصمّم… التدريب الذي تحتاجه.

«ثق بي يا صاحب السمو، إنما نفعل هذا لمصلحتك».

حدّق مالوس في تاليس بتركيز وقال بهدوء: «أظن أن جلالته يهتم أيضًا بجسدك، أليس كذلك؟»

حين سمع تاليس تلك الإشارة، تجمّد.

وتوقفت خطيئة نهر الجحيم في تلك اللحظة أيضًا.

«لنتجنب إقلاقه وهو يقرأ التقرير الموجز من قاعة ميندس. أليس من الجيد أن نفهم قوتك هنا و نبلغه بالأخبار السارة؟» كان مالوس بلا تعبير.

كان تاليس تحت نظرة مالوس الفاحصة المتشككة. ولم يجد ما يقوله، حتى بعد أن طال الصمت.

اصطف أفراد الحرس الملكي على جانب الساحة في صفوف منتظمة، صامتين وجادّين.

لم يكونوا ينتظرون سوى أوامر قائدهم.

خفض تاليس رأسه وأخذ نفسًا عميقًا.

وخطرت له فجأة فكرة عبثية.

خمّن تاليس بصمت: «لعل السبب الذي جعل مالوس يريدني أن أحضر دروس فنون القتال منذ البداية ليس أن أتلقى تدريبًا».

«حسنًا يا بروكا». استدار مالوس وصاح في أحد مرؤوسيه في الصف: «سخّن جسدك واختر سيف تمرين مناسبًا».

وبينما تبدّلت تعابير أفراد الحرس الملكي، غادر الحارس الأعلى الساحة بهدوء، مولّيًا تاليس ظهره.

«تفضّل بمنازلة سموّ الدوق في مبارزة تدريبية».

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

سليل المملكة

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.