الفصل 525: امرأة شهوانية
«ولي عهد الكوكبة.
«ميدير جيدستار.
«المالك السابق… لقصر ميندس؟»
فاضطربت مشاعر تاليس قليلًا، وسرى فيه شعور بعدم ارتياح كأنه جالس على إبر.
وخفتت نبرة جاينز: «حين كان كيسل صغيرًا، كان يأتي دائمًا ويختبئ هنا… ليشتت نفسه».
«إلى أن…»
وحدّقت جاينز بنظرة فارغة في ترتيب غرفة الدراسة، كأنها عبرت المكان والزمان للتو وصارت تنظر إلى الماضي.
«كان لهذا المكان عنده معنى مختلف».
فتركّز بصر تاليس.
ورأى جاينز تنظر إلى مساحة خالية وتبتسم بلطف.
«والحق أن قاعة ميندس، من حيث التخطيط، أشبه بمكان للاستراحة منها بجناح ملكي محكم الدفاع كقصر النهضة. وقد اقترح عليه كثيرون أن ينتقل إلى جناح ملكي حرصًا على سلامته، حتى الملك الراحل سأله عن ذلك.
«لكن أتعرف بماذا ردّ ميدير؟»
فأصغى تاليس.
وحدّقت جاينز في المكان الذي يجلس فيه تاليس بنظرة شاردة، وقالت جملة بدت قديمة: «إذا كان الجميع يشعرون بالخوف والكراهية…
«فحتى لو بلغت أسوار القصر ألف قدم، وكانت هناك ممرات منيعة تمتد مئات الآلاف من الأقدام، أفتُبقيني حيًّا؟»
«إذا كان الجميع يشعرون بالخوف والكراهية…» ردد تاليس الجملة وقطّب حاجبيه قليلًا: «هل قال هذا من قبل؟»
فهزّت جاينز رأسها.
«لا، قالها الملك الفاضل، وهي منقوشة على العملات الفضية.
«وقد غيّر ميندس فيها قليلًا حين اقتبسها. لكن…»
ومسحت جاينز معصمها برفق، ونظرتها لطيفة: «حدث ذلك منذ زمن بعيد. ولا أذكر عبارة الملك الفاضل الأصلية.
«كل ما أذكره هو هيئة ميندس حين كان ينجز أعماله الإدارية».
ولم يقل تاليس شيئًا.
وفكّر بعناية: «كيف كان يبدو عمي حين قال تلك الكلمات؟»
وكأن جاينز عرفت ما يفكر فيه، فقالت: «حين كان يواجه المشكلات، كان يجلس إلى المكتب الذي أمامك. فيضغط برفق على حاجبيه المعقودين، ويزمّ شفتيه، ويتأمل المسألة ببطء دون أن ينطق بكلمة».
وحدّقت جاينز في المكتب شاردة، ومضى في عينيها حنين لا ينتهي: «وبعد دقائق قليلة، كانت شفتاه وحاجباه تسترخيان معًا.
«وعندها يرفع إصبعه عن حاجبيه ويبتسم».
وابتسمت جاينز هي الأخرى كأنها تجيب كلامها بنفسها، وكانت ابتسامة رشيقة هادئة.
«وعندها لا تعود المشكلة مشكلة».
فخطرت في رأس تاليس فكرة.
لكن جاينز واصلت الكلام، وبدا صوتها خفيفًا كأنها تروي حكاية خرافية: «كان يجد دائمًا طريقة لحل الصعوبات التي تواجهه، ويعالج كل الخلافات بحيث يرضى الجميع. وينظّم الأمور بترتيب وانتظام، ويطرد خيبة الأمل من نفوس الجميع».
وتوقفت جاينز عن الكلام.
وبقي تاليس صامتًا.
وجلس الاثنان بهدوء. إحداهما تفيض عاطفة بسبب ذكرياتها، والآخر يتخيل الأمور مذهولًا. ولم يبقَ في الغرفة سوى الصمت.
وبعد حين، أخذت جاينز نفسًا، وعاد تعبيرها استسلامًا وحزنًا. وسُمع صوتها المبحوح: «أيها الصبي، ليس أنه لا يحبك».
فصُدم تاليس. ثم أدرك أن موضوع كلام جاينز قد تغيّر.
«هو فقط…
«فقط…»
وحدّقت جاينز بثبات في المكتب الذي أمام تاليس وتوقفت عن الكلام.
أما تاليس فنظر إلى الكرسي الذي يجلس عليه وفكّر فيما جرى في قصر النهضة قبل أيام.
«”… لما صرتَ دوق بحيرة النجوم أصلًا…”.
«”لأنك… لا تستحق”.»
فذُهل تاليس.
وحدّق بنظرة فارغة في المكتب الذي أمامه، وتذكّر ما فعله صاحبه السابق. ثم لم يستطع إلا أن يشعر بالحيرة.
فماذا ظن سيد قصر النهضة بالضبط أن تاليس لا يستحقه…؟
وبعد لحظة، أفاق تاليس من شروده.
ونظر إلى جاينز بامتنان.
«سيدتي، من الجميل أن أراكِ مجددًا». أومأ تاليس وكبت مشاعره الزائدة: «أعني ذلك حقًّا».
فابتسمت جاينز.
وفتحت فمها وبدا أنها تريد أن تقول شيئًا. لكنها أغلقته في النهاية.
وبعد بضع ثوانٍ، قالت جاينز بنبرة خفيفة: «أيها الصبي، كل أكثر ونم أبكر.
«وأيضًا، لم أعد مسؤولة عن تعليمك المهارات العسكرية وأساليب السيف الآن، لكن…»
ونظرت إليه جاينز بهدوء: «تذكّر أن تتدرب على سيفك».
فخطرت في ذهن تاليس فكرة وابتسم بلطف.
وهمست جاينز: «رأيتُ قتالك. كان جيدًا جدًّا».
وفي اللحظة التالية، تبنّت الموظفة نبرة جادة.
«لكنني لم أعلّمك أسلوب السيف العسكري الشمالي لأحولك إلى مجنون يقاتل دون أن يبالي بحياته».
وكان تاليس لا يزال غارقًا في أجواء السلام والهدوء، فلم يملك حين سمع هذا إلا أن يرتجف.
«تذكّر أنك أمير»، قالت جاينز بصرامة: «ومهما مررتَ به في الشمال، حين تبدأ المعركة يجب أن ترفع درعك وتحمي نفسك أولًا!»
وحدّقت فيه جاينز بصرامة: «الدفاع أهم مهامك. لا تظل تفكر في الهجوم المتهور فحسب».
وسألته جاينز سؤالًا كأنها تؤكد كلامها: «هل سمعتني؟»
فارتجف تاليس ووافق مرارًا كعادته: «نعم… نعم؟»
ونهضت جاينز برشاقة، وسوّت ثيابها، وعادت الموظفة الرفيعة من الدرجة الأولى الصارمة الشرسة الباسلة.
فنهض تاليس على الفور ليرافقها إلى خارج الغرفة.
لكن حين مشيا في الرواق، توقفت جاينز فجأة.
والتفتت الموظفة بحدّة ونظرت إلى حارسين ملكيين في الرواق.
«أنتما. دي دي الصغير».
فذُهل الحارسان الملكيان اللذان كانا يشعران بالملل في الأصل، وأفاقا من شرودهما.
«س-سيدتي؟»
وصُدم تاليس هو الآخر، فأسرع للحاق بها.
«لماذا تقفون جميعًا هنا؟» سألت جاينز بصرامة.
وتوتر دويل لأن السؤال موجه إليه. فربّت على زيّه وتقدم بحذر مع زميله: «سيدتي، رتّب القائد أن نكون في الخدمة. سنخدم سموّه إلى جانبه هذه الليلة…»
لكن جاينز قاطعته.
«اليوم، حين كان هذا الصبي يُضرب في ساحة التدريب، سمعتُ ما قلتَه». ألقت عليه نظرة وضيّقت عينيها وقالت: «لقد تولّيتَ مهمة التعليق على المعركة، أليس كذلك؟»
وارتجف دويل في تلك اللحظة.
وابتسم تاليس بعجز.
«أنا… أمم… كنتُ أمزح فقط…» قال دويل بوجه متجهم.
لكن جاينز ردّت ببرود: «إذن تعترف بأنك، وأنت الحارس الشخصي لدوق بحيرة النجوم، اتخذتَ من سموّه مادة للمزاح؟»
وما إن قالت ذلك حتى عبس كل من في المكان، ومنهم تاليس.
وارتبك دويل بوضوح وأسرع إلى النفي: «لا. بالطبع لا. فقد كان السيد مالوس في ذلك الوقت يختبر سموّه…»
وتوترت الأجواء في أثناء حديثهما.
وحدّق تاليس في جاينز متفاجئًا وأحسّ أن الأمور لا تسير على نحو جيد.
وشخرت جاينز بخفة وقالت: «إذن أتتهم القائد مالوس بأنه عيّنك لتسخر من سموّه أمام الجميع باحتقار؟»
فصُدم دويل مجددًا: «أنا، يا سيدتي، كان ذلك…»
وفي هذه اللحظة، قال زميله الذي بجانبه شيئًا بصوت خافت بعد أن التزم الصمت طوال الوقت: «دويل، اخرس».
فاتبع دي دي، الذي أحسّ بحرج بالغ، الاقتراح وتوقف عن الكلام فورًا.
وكما هو متوقع، غيّرت جاينز هدفها. فأدارت رأسها برشاقة ونظرت إلى الواقف بجانب دويل.
«ومن تكون أنت؟»
فرفع زميل دويل، الواقف في الظلام، رأسه. وظهر في الضوء قوامه الطويل الضخم.
«أنا ضابط الطليعة كاليب غلوفر يا سيدتي».
وضيّقت جاينز عينيها وبدت غارقة في التفكير.
«آه، غلوفر.
«أذكر غلوفر واحدًا». أومأت الموظفة وأظهرت ابتسامة: «أشهرهم».
ولم يجب غلوفر، لكنه وقف أكثر استقامة.
وبينما كان دويل، الذي بجانبه، يظن أن من الطبيعي أن يصير المرء موظفًا حكوميًّا إذا كان أسلافه موظفين حكوميين أيضًا، غيّرت جاينز نبرتها فجأة.
«أتعرف بماذا سمّاني جدك قبل سنوات كثيرة في هذا المكان نفسه؟» حدّقت جاينز في غلوفر بنظرة مقشعرة.
فصار تعبير غلوفر جادًّا على الفور.
«تلك المرأة الشهوانية التي جيء بها من البحر الشرقي».
«المرأة الشهوانية…»
فاكفهر وجه غلوفر على الفور.
وبدأ تاليس يتوتر كثيرًا هو الآخر.
«جدك، ذلك الرجل العجوز الفظيع من عائلة غلوفر، قال هذه الكلمات لولي العهد». ولم تبدُ جاينز مبالية بتعابيرهم. فواصلت بازدراء خفيف: «قال إنه ينبغي أن تُلقى في الطبقة السابعة من الجحيم وتُحرق إلى الأبد».
وقالت جاينز الكلمات الأخيرة وهي تصرّ على أسنانها.
وأحسّ تاليس بعضلات خديه تؤلمه قليلًا وهو يحافظ على ابتسامته.
«هذا سيئ.
«هل هذا… لقاء بين أعداء؟»
«وهذا مؤسف جدًّا. فقد سبقني غلوفر العجوز إلى الجحيم».
وبينما كان دويل، الذي بجانبهم، يشعر بأنه محظوظ حقًّا ويرى أن الزومبي سيئ الحظ حقًّا، شخرت جاينز ببرود: «آمل ألّا يكون قد طبخ أكثر من اللازم».
وبقي تعبير غلوفر كما هو، لكنه شدّ قبضتيه بقوة.
ولم يفهم تاليس ما تفعله جاينز، لكن غريزته أخبرته أنه لا ينبغي أن يظل صامتًا: «سيدتي، لقد تأخر الوقت الآن. هل نذهب…»
لكن جاينز تجاهلت ما قاله الأمير، وواصلت مخاطبة دويل وغلوفر: «أنتما الاثنان، لمّا أغراضكما. لا حاجة بكما بعد الآن إلى الخدمة في قاعة ميندس».
فصُدم تاليس!
«حسنًا يا سيدتي، سنفعل ذلك على الفور…»
فأومأ دويل على الفور ووافق. ولم يستوعب ما قالته إلا بعد أن تكلم. ثم قال مذهولًا: «هاه؟»
وعبس غلوفر.
«نعم، لأنكما استخففتما بسيدكما وأهنتما العائلة المالكة». تغيّر تعبير جاينز، وقالت بصرامة: «سيُطرد كلاكما الآن من فريق الحرس الشخصي للدوق».
وساد الصمت المكان لحظة.
وظل تعبير دويل يتبدل. ولم يعلم أحد ما الذي فكر فيه خلال تلك الثواني القليلة، لكنه قال بسرعة وذعر: «لكن يا سيدتي، بشأن ذلك، بصفتنا من الحرس الملكي، فإن واجبنا هو…»
لكن غلوفر الهادئ تكلم قبله في هذه اللحظة: «سيدتي، لقد فحصنا البارون أدريان والقائد مالوس لتعييننا في الحرس الشخصي، وقد وقّع جلالته على ذلك أيضًا…»
فرفعت جاينز صوتها فجأة وأغرقت أصواتهما في الحال: «إذن يا داني دويل وكاليب غلوفر. أنتما الاثنان غير راغبين في الرحيل هكذا…»
وفي هذه اللحظة، صارت نظرة جاينز حادة صارمة. وفي عينيها برودة لا تُحتمل.
«أتريدان فعلًا أن أزعج أنا، الموظفة باجكوفيتش المسؤولة عن شؤون الحياة اليومية للأمير الثاني، جلالته وسائر المسؤولين في اجتماع الصباح غدًا، لأجعلهم يتخذون قرارًا في مسألة صغيرة كهذه تتعلق بتحريك الحرس الملكي؟»
فتجمّد دويل و غلوفر!
أحدهما عقد الذهول لسانه، والآخر حدّق فيها غاضبًا. وكانا عاجزين عن التصديق وهما يحدقان في جاينز التي بدت في تلك اللحظة كلبوة تُظهر بأسها.
«سيدتي!» لم يعد تاليس قادرًا على كتم نفسه.
«لا داعي لأن تقلقي بشأن هذه المسألة»، قال دوق بحيرة النجوم بأدب: «فتصرفات الحامي دويل اليوم أقررتُها أنا، أما ضابط الطليعة غلوفر فقد كان دائمًا مخلصًا في عمله».
ونظر دويل وغلوفر إلى تاليس معًا.
وأدارت جاينز رأسها بسرعة، وحدّقت في الأمير بنظرة قاتلة، كما حدث في ساحة التدريب قبل ست سنوات.
لكن تاليس واصل الابتسام. ولم تتغير ابتسامته، واجتاز أخيرًا تلك الثواني القليلة التي كانت شديدة الصعوبة على التحمل.
وشخرت جاينز، وبدا أنها تنظر إلى كلامه باحتقار: «رقيق القلب، عاطفي، عاجز عن اتخاذ القرار. لهذا لا تستطيع أن ترسّخ هيبتك وتنال الاحترام».
فضحك تاليس بحرج وأومأ: «أعلم».
وهز الأمير كتفيه، ونظر إلى جاينز باستسلام.
«لكن… هذا ليس أسلوبي».
و رمقت جاينز دويل وغلوفر بنظرة حادة جعلتهما يقفان بصورة أكثر استقامة.
وقبل أن تقول جاينز شيئًا، أسرع تاليس إلى الكلام: «بقيت ساعة على العشاء. سيدتي، هل ستبقين حتى ذلك الحين؟»
فجعل هذا جاينز تشخر بعدم رضا.
«لا داعي لذلك»، قالت الموظفة ببرود. ثم رمقت الثلاثة، الذين كانوا يقفون متوترين جدًّا، بنظرة باردة وغادرت دون أي تردد.
وبينما خفت صوت الكعب العالي واختفت هيئة جاينز عند المنعطف، تنفس تاليس والاثنان الآخران الصعداء ببطء.
«السيدة جاينز شخص صريح جدًّا فحسب. أرجو ألّا تحملا الأمر على محمل الجد»، قال تاليس بنبرة اعتذار.
وبقي غلوفر صامتًا، بينما ابتسم دويل بتكلف وخجل: «يا صاحب السمو، أنا…»
لكن تاليس تكلم قبله، بنبرة فضولية: «إذن، هل تملك السيدة جاينز فعلًا سلطة طردكما دون إذن من مالوس وأدريان؟»
ونظر دويل حوله: «ذلك، لستُ…»
لكن غلوفر تكلم في هذه اللحظة: «نعم، إن استطاعت أن تقدم الطلب علنًا ورسميًّا إلى جلالته والمجلس الإمبراطوري بسبب مناسب».
وبدا على وجه تاليس تعبير يقول: «إذن هكذا هو الأمر».
وأخذ نفسًا على الفور وابتسم وهو ينظر إليهما: «لكنكما أولًا حرسي الملكي، أليس كذلك؟»
ونظر دويل إلى المنعطف. وتكلم بحذر لأنه لا يزال تحت وطأة الصدمة: «نعم؟»
وابتسم تاليس: «إذن لا تستطيع أن تفعل ذلك».
ورمش دويل، بينما تغيّر تعبير غلوفر.
«شكرًا يا صاحب السمو»، قال غلوفر بصوت عميق مدوٍّ.
وابتسم تاليس ورفع إبهامه لهما. ثم استدار وعاد إلى غرفته دون أن يقول شيئًا آخر.
«أمم، يا صاحب السمو»، أسرع دويل إلى الكلام خلفه، وفي صوته نبرة أمل طفيفة: «هل… هل من شيء آخر أستطيع المساعدة فيه؟»
فتوقف تاليس عن المشي.
«آه، في مثل هذه الساعة، اعتدتُ القراءة في غرفة دراستي». أدرك الشاب الأمر والتفت إليهما مبتسمًا: «لكن لو كانت هناك بعض المرطبات وأنا أقرأ، فسيكون ذلك رائعًا».
وأخذ دويل نفسًا عميقًا.
«سأنفذ أوامرك على الفور يا صاحب السمو». وأومأ دي دي بصدق للمرة الأولى: «على الفور».
وأومأ تاليس مشجعًا ثم دخل غرفة الدراسة.
وواصلت جاينز السير بكعبها العالي بثبات عند منعطف الرواق.
لكن الموظفة أظهرت في تلك اللحظة أثر ابتسامة من زاوية فمها.
«هذا الصبي… يا للأسف. لم يُنهِ حتى أكل المرطبات في غرفة الدراسة».
وهكذا انتهى درس الآداب الأول لتاليس.
وبعد ذلك اليوم، صار دويل و غلوفر بوضوح أكثر احترامًا له.
ثم، في يوم من الأسبوع التالي، جاء دويل إلى غرفة الدراسة بحذر وأبلغ تاليس أن كاهنين اختارهما معبد الغروب وصلا إلى قاعة ميندس.
كانا ينتظران أن يعطيا الأمير درس اللاهوت، وهو تقليد توارثته الإمبراطورية ثم الكوكبة، ويجب أن يكون كل ملك من ملوك الكوكبة ملمًّا به.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.