تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل26

القصة الجانبية —『رام ترفض المغازلة』

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 27, 2026
saqr
ترجمة ورفع الفصل saqr
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

المصدر: @SAQR_AR1

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

الآرك الأول — القصة الجانبية

『رام ترفض المغازلة』

؟؟؟:「حقًا، إميليا-ساما تسبب المتاعب」

تمتمت الفتاة، ثم وضعت يدها على جبينها بتعب وهي تتأمل المارة الذين يعبرون أمامها.

كانت فتاة لطيفة المظهر. قُصّ شعرها الوردي بقصة قصيرة مستديرة، وانسدلت غرتها لتحجب عينها اليسرى. أوحت ملامحها باللطافة أكثر من الجمال، لكن تعبيرها اتسم بشيء من البرود، وخيّم السكون على عينيها القرمزيتين الفاتحتين.

وقفت الفتاة وسط الحشود، وكانت تنظر يمينًا ويسارًا، ثم تنهدت حين لم تجد الشخص الذي تبحث عنه.

تعلقت بها أنظار كثيرة وهي تقف في مكانها، وكان السبب ملابسها.

ففي شوارع العاصمة الملكية، حيث يسير رجال بجلود تشبه جلود الزواحف وراقصات يرتدين أزياء تشبه الملابس الداخلية، إلى جانب أنصاف الوحوش الذين يشبهون الحيوانات الأليفة، ظل مظهر الفتاة مختلفًا عن الجميع بزيّها الذي يتألف من ملابس الخادمات.

ارتدت فستان خادمة أسود في معظمه، وزيّن رأسها غطاء خاص بالخادمات، في مظهر متكامل لا يدع مجالًا للشك في طبيعة عملها. وقد اختار سيدها هذا الزي بنفسه، ولم يكن لديها أي اعتراض على ارتدائه. كما اعتادت منذ زمن طويل على نظرات الفضول التي تتعرض لها في الشوارع، فلم تعد تأبه بها.

لكن ما أصاب الفتاة بالكآبة لم يكن النظرات التي تحمل مشاعر دنيئة أو فضولًا تجاه مظهرها، بل أمرًا آخر.

رام:「طلبت من إميليا-ساما أن تنتظر رام، يا لها من سيدة تسبب المتاعب」

لم تعثر الخادمة على سيدتها التي جاءت معها، فاكتفت بهز كتفيها بتعالٍ.

2

اسم الفتاة ذات الشعر الوردي هو رام. لا تحمل اسم عائلة، بل تُعرف باسم رام فحسب.

تعمل رام خادمة في قصر روزوال إل. ماذرز، المارغريف وأحد نبلاء مملكة لوغونيكا، وقد جاءت إلى العاصمة الملكية في ذلك اليوم لمرافقة شخصٍ ذي مكانة.

تُعد العاصمة الملكية لمملكة لوغونيكا من أكبر مدن المملكة وأكثرها ازدحامًا وحيوية. أما رام، التي رافقت سيدها إلى العاصمة مرات عديدة، فلم يعد منظر المدينة يثير فيها الدهشة كما في السابق، لكن…

رام:「لا بد أن الأمر مختلف بالنسبة إلى إميليا-ساما. لم تتح لها الفرصة للاستمتاع بالمكان من قبل」

واصلت رام البحث بين المارة، وهي تراجع المعلومات التي تعرفها عن الشخص الذي تبحث عنه.

لم يمضِ على افتراقهما سوى نحو خمس عشرة دقيقة. وبما أن السيدة التي تبحث عنها حذرة وإن لم تكن حكيمة تمامًا، فقد افترضت رام أنها لم تبتعد كثيرًا عن نقطة افتراقهما.

لكنها لا تعرف إن كانت قد اتجهت يمينًا أم يسارًا، فالأمر متروك للحظ. وإذا اختارت الطريق الخطأ، فسيصعب عليها لقاء سيدتها مجددًا، ولن يبقى أمام رام سوى تقبّل الأمر.

رام:「لم تستطع إميليا-ساما انتظار إرسال الرسالة بهدوء. اللوم يقع على فضولها، رام ليست مخطئة.」

كان تبريرًا وقحًا وجريئًا، لكن لم يكن بالقرب من رام أحد يستطيع تصحيح كلامها، فخرجت كلماتها إلى العلن دون مراجعة.

على الرغم من أن تصرفات رام وكلامها لا يتوافقان مع ما يُتوقع منها كخادمة، فإن سيدها لا يحاول كبحها، بل يشجعها على ذلك.

روزوال:「لكلٍ شخصيته، لكلٍ شخصيته. وما المـــانع من ذلك؟」

ولأن رأي سيدها وحده هو ما يهم رام، لم تتغير طباعها.

ومع ذلك، لم تكن رام سعيدة بالوضع الحالي، رغم أنها تتصرف عادةً وكأن العالم ملك لها.

رام:「كان ينبغي لرام أن تحدد مكانًا للقاء على الأقل. لقد أخفقت في ذلك. وحتى 『الاستبصار』، لا تستطيع رام معالجة هذا العبء كله وسط هذا العدد الهائل من الناس…」

؟؟؟:「أوووي، أيتها الفتاة ذات زي الخادمة المبهر والأنيق」

رام:「في هذه الحالة، لا خيار أمام رام سوى السؤال والبحث بنفسها. يا له من أمر مزعج」

؟؟؟:「أوي، أوي، أوي، تتجاهلينني بكل بساطة، ها؟ أنا هنا! انظري إليّ!」

لاحظ صاحب الصوت المزعج أن رام تتجاهل نداءه وتحاول مواصلة طريقها بكل ثقة، فتقدّم واعترض طريقها. — وما إن وقعت عينا رام عليه حتى تغيّرت ملامحها الجامدة. بل إن…

؟؟؟:「واااااو، لا تنظري إلي بهذا القدر من الاشمئزاز. ستجرحين مشاعر العم، أتعلمين؟」

رام:「أي شخص سيبدو هكذا إذا اعترض طريقه شخص مريب الهيئة ويتفوه بكلام غريب لا يُطاق」

قطعت رام كلامه ببرود، لكن لا أحد يستطيع لومها على موقفها هذه المرة.

فمظهر الرجل الذي يقف أمامها الآن كان بعيدًا كل البعد عن المألوف.

غطت رأسه خوذة سوداء قاتمة، تميزها نتوءات تشبه القرون.ولو اقتصر الأمر على ذلك، لكان مجرد رجل مجهول الهوية، لكن من عنقه إلى أسفل، لم يكن يرتدي درعًا كاملًا، بل ملابس عادية يرتديها أهل المدينة. وفوق ذلك، كانت ملابسه مصنوعة من مواد رخيصة جُمعت كيفما اتفق، أما حذاؤه، فلا يُدرى ما الذي كان يفكر فيه حين اختار حذاءً مصنوعًا من عشب مضفور.

إذا لم يكن هذا مريبًا، فما الذي يمكن اعتباره مريبًا إذًا؟

رام:「يبدو أن الأمن في العاصمة الملكية قد تدهور كثيرًا. ستستدعي رام الحراس الآن، لذا انتظر مكانك」

؟؟؟:「إذا كنتِ ستعاملينني كمتحرّش، فعلى الأقل أظهري بعض الخوف على سلامتكِ! أتظنين أنني سأنتظر؟!」

حاول الرجل المريب إيقاف رام التي قررت اللجوء إلى أقصر الطرق، أي الإبلاغ عنه فورًا.

وتقديرًا ليأسه في محاولة إيقافها، تخلت رام عن فكرة الصراخ طلبًا للمساعدة، ثم رفعت عينيها الحادتين نحوه.

الرجل:「نظرتكِ عدائية جدًا. اسمعي، كل ما في الأمر أنني أبحث عن شخص وأريد أن أسألكِ عنه، لا أكثر.」

رام:「يا للمصادفة. رام أيضًا مشغولة بالبحث عن شخص. لذا، حظاً موفقاً」

الرجل:「ترتدين زي الخادمات، رمز روح الخدمة، ومع ذلك لا تمنحينني حتى فرصة للكلام!」

مدّ الرجل ذراعه محاولًا منع رام من تجاوزه ومواصلة طريقها. وحين حاولت المرور بجانبه، لاحظت أمرًا ما.

كان الرجل ذا ذراع واحدة؛ فقد ذراعه اليسرى.

الرجل:「أوه، لقد توقفتِ لأنكِ شعرتِ بالشفقة عليّ. أجل، أجل، هذا لأنني أواجه صعوبات كثيرة بسبب ذراعي المفقودة. أعتمد على تعاطف الناس ورحمتهم كي أعيش. ألا تشعرين بالأسى علي؟」

رام:「إن كنت تفتقر إلى يد، فاستعر يد قطة. وإن كنت تملك قدمين، فابحث بنفسك. هذا كل شيء، انتهى.」

الرجل:「يا لكِ من قاسية!」

ظلّ الرجل ذو الخوذة يواصل اعتراض طريق رام، وبدأت ملامحها تفقد كل ما فيها من دفء. — لاحظ الرجل ذلك، فلوح بذراعه اليمنى في ارتباك،

الرجل:「أريد أن أسألكِ فحسب! هل رأيتِ فتاة ترتدي فستانًا، في عمركِ تقريبًا، ولها شعر برتقالي وصدر كبير جدًا؟」

رام:「لم ترها رام. وهذا جواب صادق تمامًا، بغض النظر عن طريقتك في التعامل مع رام حتى الآن.」

الرجل:「بدأتِ كلامكِ بطريقة تجعلني أشك في إجابتكِ أكثر! لا بأس… لكن ماذا عن الشخص الذي تبحثين عنه أنتِ؟ هل تخبرينني عنه؟」

رام:「لن تخبرك رام، لأن ذلك لن يفيد」

الرجل:「أنتِ لا تكتفين بالبرود، بل ترفضين حتى النقاش!」

رام:「ليس هذا ما تعنيه رام. لن يفيدك الأمر حقًا」

لم ترفض رام التعاون معه لمجرد أنها تحمل ضغينة تجاهه. صحيح أنها تحمل ما يكفي من الضغينة، بل وأكثر من ذلك، لكن المشكلة الأساسية تكمن في أمر آخر.

وفي النهاية، لم يجد الرجل أمام صمت رام سوى أن يتخلى عن المحاولة ويخفض كتفيه بإحباط.

الرجل:「آه… حسنًا، فهمت. لن أسألكِ عن شيء. يبدو أننا أضعنا وقتنا من دون أن نحقق أي فائدة」

رام:「رام تعرف منذ البداية أن هذا اللقاء لن يفيدها، ولم تتوقف إلا لأنك اعترضت طريقها. فكيف ستعوضها عن ذلك؟ …لا بأس، رام لا تتوقع منك شيئًا أصلًا」

الرجل:「قسوتكِ لا تعرف حدودًا حقًا! حسنًا، أنا آسف!」

وبينما كان الرجل يمسك رأسه ويصرخ، أطلقت رام صوت 「هَه!」 ساخرًا من أنفها، ثم غادرت المكان. لم تكلف نفسها حتى عناء توديعه، في موقف لا يصح وصفه إلا بالقسوة. وإلى ظهرها—

الرجل:「إلى اللقاء يا رام」

توقفت رام عن المشي دون أن تشعر، بعدما سمعت صوته الذي حمل نبرة حنين إلى الماضي.

لكن حين استدارت لتنظر إلى المكان، كان الرجل ذو الخوذة قد اختفى وسط الحشود في لحظات.

شعرت رام بأن شيئًا ما لا يزال يثير شكوكها، فوضعت يدها على شعرها الوردي، ثم تمتمت:

رام:「――مع أن رام حرصت على ألّا تكشف عن اسمها」

3

حتى بعد أن أضاعت رام وقتًا بلا طائل مع الرجل ذي الخوذة، ظلّ بحثها متعثرًا. والسبب…

اللص أ:「أوي، التزمي الصمت. إن أحدثتِ ضجة، فستندمين」

اللص ب:「ترتدين ملابس تلفت الأنظار إلى هذا الحد في الشارع العام، ومع ذلك لا تدركين ما يكفي من الحذر والانتباه」

اللص ج:「نحن متوترون اليوم، لذا قد نضطر إلى استخدام بعض العنف」

أطلق الرجال الثلاثة عبارات مبتذلة، بينما نظرت رام إلى وجوههم الحمقاء بخيبة أمل وأغمضت عينيها.

لم تجد الشخص الذي تبحث عنه في الشارع الرئيسي، فقررت التوجه قليلًا إلى أحد الأزقة الخلفية، وكانت هذه هي النتيجة.

ظهر ثلاثة رجال من حيث لا تعلم؛ أحدهم ضخم الجثة، والثاني متوسط البنية، والثالث قصير ونحيل. حاصروها عند الجدار، ثم شرعوا في تهديدها.

رام:「عندما أفكر في الأمر، لا يختلف الأمن في العاصمة الملكية كثيرًا عن البراري.」

اللص أ:「البراري؟ من أي قرية نائية أتيتِ يا ريفية؟ مع أن مظهركِ لا يوحي بأنكِ ريفية.」

رام:「قصدت أنهما متشابهان من حيث تجوّل الوحوش فيهما.」

استاءت رام من الحديث الذي يخلو من أي ذكاء، فتبادل الرجال النظرات في حيرة للحظة، ثم انفجروا ضاحكين.

لعلهم اعتبروا كلماتها مجرد وقاحة تصدر عن فتاة ضعيفة تحاول الدفاع عن نفسها.

اللص ب:「أوي، لا تتحركي」

صدر صوت حاد من الرجل متوسط البنية، الذي أخرج سكينًا ووجّه طرفها الباهت إلى صدر رام.

اللص ب:「لا تصرخي. لا أريد أن أصادف 『قديس السيف』 مرة أخرى كما حدث قبل قليل」

اللص أ:「أجل، لقد حالفنا أسوأ حظ ممكن حينها」

اللص ج:「لكن لو قاتلنا بجدية، فأنا أظن أننا كنا سنفوز عليهم!」

توالت التهديدات والشكوى والتبجح، فعبست رام حين سمعت إحدى الكلمات، ثم هزت رأسها يمينًا ويسارًا أمامهم بوضوح، وكأنها تقول: يا للمتاعب.

اللص ب:「أوي، قلت لكِ ألّا تتحركي――」

رام:「حتى رام صبرت طويلًا. لقد ذكّرت رام نفسها بأنها تؤدي مهمة بالغة الأهمية كلّفها بها روزوال-ساما، وأن وقتها لا يتسع لمثل هذه الأمور… لكنها بلغت حدها.」

ما إن تمتمت رام بذلك بصوت خافت، حتى أمسكت بيدها التي أدارتها عصًا رفيعة انزلقت من كمّها. أطلقت العصا بريقًا، وتجسدت القوة السحرية في هيئة ريح حرّكت الهواء،

اللص ب:「أوي! لا تحاولي فعل أي شيء مريب――غُــه!」

تلقى الرجل الذي يحمل السكين ضربةً بكتلة حجرية اندفعت نحوه من جانبه مباشرة، فسقط أرضًا. وما إن رأى الرجل الضخم رفيقه يُهزم بهذه السرعة حتى تجمّد في مكانه، فاستغلت رام، التي تحمل العصا، تلك اللحظة وتحركت بسرعة.

اللص ج:「أ… واااه؟!」

حاول الرجل إبعاد طرف العصا المصوّب نحوه دون تفكير، لكن رام أمسكت رام بذراعه التي لوّح بها، وقذفته مستغلةً قوة حركته، فسقط على ظهره بقوة. وقبل أن يستعيد أنفاسه، هبط كعب رام على صدره من الأعلى مباشرةً، فأطلق أنينًا متألمًا 「غُه!」ثم فقد وعيه. وبعد ذلك،…

رام:「هل لديك ما تقوله لرام؟」

اللص أ:「آسف… هل تسامحينني؟」

رام:「أحسنت. ──لكن رام لن تسامحك」

ابتسم الرجل الصغير ابتسامة متوترة، ثم حلق عاليًا في السماء.

4

تركت رام الرجال الثلاثة فاقدي الوعي في الزقاق، ونفضت الغبار عن تنورتها، ثم رفعت رأسها نحو السماء التي بدأت تظلم.

رام:「لقد غربت الشمس تمامًا. …ولن يتمكن الروح العظيم-ساما من الخروج بعد الآن」

تحققت الظروف التي ستجعل العثور على إميليا-ساما أصعب من ذي قبل، وأخذ البحث يزداد تعقيدًا.

وبينما كانت رام تنظر إلى السماء الليلية، انتبهت إلى شيء ما.

رام:「ذلك الضوء…」

في مجال رؤيتها، شقّ الشفق القطبي السماء فوق العاصمة الملكية، وشعرت رام كما لو أن العالم بأسره يهتز.

اضطرب الناس من حولها بفعل الصدمة، لكن رام اتبعت حدسًا مفاجئًا دفعها إلى التوجه نحو المكان الذي ظهر منه الضوء.

ولسبب لم تستطع تفسيره، شعرت باليقين أن الشخص الذي تبحث عنه موجود هناك.

رام:「ما إن تغفل رام عنها حتى تتورط إميليا-ساما في مشكلة ما. يا لها من سيدة تسبب المتاعب」

قالت ذلك، ثم اتجهت نحو أعماق الأحياء الفقيرة في الجزء السفلي من العاصمة الملكية.

وهناك، صادفت أخيرًا الشخص الذي تبحث عنه وهو يعتني بفتى، ثم عادت إلى قصر سيدها برفقتهما.

لكن تلك قصة أخرى.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ري: زيرو – بداية الحياة في عالم آخر

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.