تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل27

القصة الجانبية —『لقاء ريم بسوبارو』

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 27, 2026
saqr
ترجمة ورفع الفصل saqr
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المترجم/المدقق: @SAQR_AR1

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

المصدر: @SAQR_AR1

※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※ ※

الآرك الأول — القصة الجانبية

『لقاء ريم بسوبارو』

──شعرت الفتاة بوخزة خفيفة في صدرها، فوجهت نظرها نحو النافذة.

نظرت إلى البوابة التي تظهر أمام القصر من النافذة، ثم إلى الطريق المستقيم الممتد منها نحو الطريق العام، واستدارت.

الفتاة:「روزوال-ساما، يبدو أن ني-ساما في طريقها للعودة. لكنها تبدو على عجلة قليلًا.」

روزوال:「أووويــــه~، عادت أبكر مما توقعتُهــــه~ بما أنها ستصل قريـــبًا، فلا بد أنها غادرت المكان الآخر ليلًا، صحيـــح~」

أجابت الفتاة التي أبلغته بالأمر استنادًا إلى الوخزة التي شعرت بها في صدرها، فردّ الرجل بصوت هادئ لا مبالاة فيه، وكأنه لا يأخذ الأمر على محمل الجد.

كان رجلًا يجلس على كرسي مكسو بالجلد، ممسكًا بيد واحدة فنجانًا يتصاعد منه بخار الشاي. تميّز بشعره الطويل ذي اللون النيلي وبشرته الشاحبة على نحو مرضي، وكان مظهره يوحي للوهلة الأولى بأنه نبيل شاب هشّ الملامح.

لكن مساحيق التجميل الشبيهة بمكياج المهرجين التي تغطي وجهه أفسدت ذلك الانطباع الضعيف تمامًا.

شقّ الرجل شفتيه المطليتين بالأحمر في ابتسامة عريضة، ونظر إلى الفتاة بطرف عينه، ثم…

روزوال:「إذا كانت على عـــجلة~ إلى هذا الحد، فلا بد أن هنـــاك ما يقلقهــــا~ هل تعرفين التفاصيـــل~؟」

الفتاة:「أعتذر، لكنني لا أعرف الظروف بالتفصيل. غير أنها قالت إن لديها أمرًا تريد مناقشته مع بياتريس-ساما.」

روزوال:「مع بياتريس؟ هذا… هذا أمر شـــاق~ حقاً」

لمس الرجل الذي يُدعى روزوال ذقنه بملامح توحي بالحيرة، ثم فرقع أصابعه وأصدر صوتًا.

روزوال:「على أي حال، لا أظن أن رام ستشغلكِ بأمر لا فائدة منه. قد يكون الأمر مزعجًا بعض الشيء، لكن هلّا ذهـــبتِ للبحث عن بياتريس وإحضارها؟~」

الفتاة:「حاضر، سمعًا وطاعةً」

تلقت الفتاة أمر سيدها، فرفعت طرف فستانها ذي المئزر قليلًا، ثم انحنت أمامه بأدب.

وتحت غطاء الرأس الأبيض، تأرجح شعرها الأزرق القصير المقصوص بعناية.

روزوال:「إذًا، أعتمد عليكِ ── يا ريم」

الفتاة — 『ريم』 — انحنت مرة أخرى بوقار، ثم خرجت بهدوء ورشاقة من المكتب.

2

اسم الفتاة التي تمشي وشعرها الأزرق يتمايل هو ريم. ليس لها اسم عائلة، بل ريم فحسب.

تعمل ريم خادمةً في قصر المارغريف 『روزوال إل. ماذرز』 ، النبيل في مملكة لوغونيكا، وتُعدّ خادمةً بارعة في كل شيء، تتولى القسم الأكبر من شؤون القصر.

فالقصر الذي يعيش فيه روزوال كبير إلى حدّ لا يُستهان به، ومع ذلك تتمكن ريم من إدارته مع أختها التوأم وحدهما تقريبًا. ولا شك أن قدراتها بوصفها خادمة تؤدي دورًا أساسيًا في ذلك.

كانت أختها قد غادرت القصر لقضاء بعض الشؤون، ولذلك تولّت ريم أعمالها أيضًا، وأنجزت معظم المهام اليومية بحلول ذلك الصباح، قبل أن يجري الحوار السابق.

ريم:「يُفترض أن تعود ني-ساما خلال ساعة تقريبًا.」

أيمكن وصف ما بين التوأمين بأنه الإحساس المشترك؟ كانت ريم وأختها تمتلكان قدرة تتيح لهما نقل المشاعر القوية، بل وحتى الرسائل البسيطة، إحداهما إلى الأخرى مهما ابتعدتا.

وقبل قليل، نقل ذلك الإحساس إلى ريم شعور أختها بالاستعجال، إلى جانب طلبها المساعدة.

لكن تحديد ما إذا كان تنفيذ ذلك الطلب ممكنًا أمر يصعب على ريم الحكم عليه.

فقد طلبت أختها منها إخراج إحدى المقيمات في القصر، وهو أمر بالغ الصعوبة.

ريم:「لو كان الروح العظيمة-ساما موجودًا لسهُل الأمر كثيرًا」

هزّت ريم رأسها. لا فائدة من التمني لشيء غير موجود، وعليها أن تتعامل مع المهمة الصعبة بنفسها.

توجهت إلى الغرفة المجاورة للمكتب الذي خرجت منه للتو. كانت هناك لافتة تحمل اسم 『غرفة المراجع』، وهي غرفة لا يُتوقع عادةً أن يوجد فيها من تبحث عنه. عادةً.

ريم:「المعذرة. هل أنتِ هنا يا بياتريس-ساما؟」

طرقت ريم الباب ونادت من خلفه، ثم فتحته بهدوء.

لم تتلقَّ أي إجابة. ألقت نظرة إلى الداخل، فرأت رفوف الكتب والمكتب المألوفين، فأدركت أن محاولتها باءت بالفشل وأغلقت الباب.

وعندها…

؟؟؟:「──ليس عليكِ التجول في كل مكان بحثًا عني بهذه العشوائية، على ما أعتقد. سأخرج بنفسي.」

سمعت ريم الصوت، فحوّلت نظرها إلى اليسار بعيدًا عن الباب المغلق.

فُتح الباب المجاور، وظهرت منه فتاة تنظر إليها.

كانت فتاة ذات شعر طويل بلون كريمي، مصفف في خصلتين جانبيتين على هيئة لفائف عمودية. بدت صغيرة، في الحادية عشرة أو الثانية عشرة من عمرها تقريبًا، وكان جمالها اللطيف يشبه جمال الدمى، كما بدا الفستان الفاخر المزين بالكثير من الكشاكش ملائمًا لها على نحو غير طبيعي.

نظرت الفتاة إلى ريم، ثم أطلقت صوتًا متعاليًا من أنفها.

انحنت ريم لها،

ريم:「صباح الخير، بياتريس-ساما. أعتذر عن إزعاجكِ.」

بياتريس:「ليس الأمر أنني خرجت لأنكِ ناديتني، على ما أعتقد. لقد سمعت صوت ني-تشان، ولهذا خرجت فحسب.」

لم تتخلَّ الفتاة، ── بياتريس ──، عن موقفها المتعجرف رغم الاحترام الذي أبدته ريم تجاهها.

لكن ريم اعتادت هذا السلوك، فلم يتغير تعبير وجهها، واستقامت في وقفتها.

ريم:「هل يمكنني أن أطلب منكِ التكرم بالحضور؟ لقد تواصلت مع ني-ساما… رام معي عبر الحاسة المشتركة، وهي بحاجة إلى قدراتكِ بياتريس-ساما. وأعتقد أن أمر الروح العظيمة-ساما يتعلق بالشيء نفسه أيضًا.」

بياتريس:「هذا ما ظننته، على ما أعتقد. لقد وصلتني بعض التفاصيل من ني-تشان، لذا عليكِ تجهيز الماء ومنشفة نظيفة، وإعداد إحدى غرف الضيوف جيدًا، على ما أعتقد.」

ريم:「غرفة ضيوف؟」

بياتريس:「أجل، على ما أعتقد… يبدو أن تلك الفتاة الناقصة ستُحضر معها أحدًا إلى هنا.」

قالت بياتريس ذلك بصوت خالٍ من المشاعر، ثم أبعدت نظرها عن ريم.

تبعت ريم نظرتها بطرف عينها، فرأت أن عيني الفتاة ذات اللون الأزرق الفاتح تحدّقان في الخارج من النافذة.

تحركت ريم لتنفيذ أوامر بياتريس.

كانت غرف الضيوف جاهزة دائمًا، وكل ما تحتاج إليه هو ترتيب الملاءات وتهوية الغرفة. وبعد ذلك، عليها غلي الماء وتجهيز قطع قماش نظيفة.

أدركت ريم على الفور أن شخصًا مصابًا سيُنقل إلى القصر.

بياتريس:「مهما يكن الشخص الذي سيأتي، فلن يتغير شيء… على أي حال، سيظل كل شيء كما هو.」

تمتمت بياتريس بهذه الكلمات وهي تتجه نحو ردهة المدخل، دون أن تهتم بريم التي انحنت لها قبل المغادرة.

كان في صوتها الحزين ما جعل ريم تتوقف للحظة، لكنها سرعان ما طردت ترددها من ذهنها، وتابعت طريقها لإعداد ما يلزم.

شعرت وكأنها تسمع من بعيد صهيل عربة التنين.

3

── كان الفتى ذو الشعر الأسود مستلقيًا على السرير، يتنفس بعمق كما لو أنه ميت.

في الخارج، كانت أشعة الشمس مرتفعة حين نُقل الفتى إلى القصر، لكنها أخذت الآن تميل نحو الغرب، وقد اكتسبت لونًا برتقاليًا. لن يمضي وقت طويل قبل حلول الليل.

إميليا:「أخيرًا، يمكنني الاطمئنان عليه… أليس كذلك؟」

قالت ذلك وهي تجلس على كرسي بجانب السرير، وقد ارتسمت على وجهها ابتسامة ارتياح.

تدلّى شعرها الفضي الطويل حتى خصرها، وتلألأت عيناها بلون الجمشت المرصّع بالجواهر. حتى ريم، وهي فتاة مثلها، شعرت بقشعريرة أمام جمالها، بينما حدّقت إميليا في وجه الفتى النائم بعينين تفيضّان حنانًا.

ريم:「إميليا-ساما، بعد أن هدأت الأمور، أود أن أعرف بعض التفاصيل عن هذا الشخص…」

إميليا:「حسنًا، همم… اسمه سوبارو. لقد تورط في أمور صعبة كثيرة في العاصمة الملكية… وهناك، أنقذني. لقد أنقذ حياتي، وأنا مدينة له بالكثير.」

كان جواب إميليا غامضًا، إن صح وصفه بذلك، فألقت ريم نظرة خاطفة إلى الشخص الواقف بجانبها، أختها رام، التي تشبهها تمامًا في ملامح الوجه، لكن شعرها وردي اللون.

تلقت رام نظرة أختها، وهزّت رأسها دون أن يتغير تعبيرها.

رام:「رام لا تعرف التفاصيل أيضًا. فقد حدث ذلك أثناء افتراقها عن إميليا-ساما.」

ريم:「افتراقكما؟ أليس من المفترض أن تكون ني-ساما مسؤولة عن حراسة إميليا-ساما أيضًا؟」

رام:「كان ذلك متعمدًا، لإتاحة الفرصة لإميليا-ساما كي تعتمد على نفسها وتتحمل مسؤولية أفعالها.」

ريم:「كما هو متوقع من ني-ساما.」

تقبلت ريم كلام رام دون قيد أو شرط، رغم أن تصريحات أختها لا يمكن وصفها إلا بالوقاحة تجاه شخص يستحق الاحترام.

ضحكت إميليا، ذات الشعر الفضي، وهي تستمع إلى حوار الأختين.

إميليا:「أنتما حقًا متفاهمتان جــــدًا! لكن لا تجعلاني أضحك كثيرًا. أريد لهذا الفتى أن يستريح وينام بهدوء الآن.」

ريم:「هل التقيتِ بهذا الشخص عندما كنتِ وحدكِ، إميليا-ساما؟」

إميليا:「لا، ليس الأمر كذلك إطلاقًا. سوبارو… سوبارو، ماذا يكون بالنسبة إليّ؟」

وضعت إميليا طرف إصبعها على ذقنها، وغرقت في التفكير بجدية.

لم تبدُ وكأنها تحاول التهرب من سؤال ريم، بل كان واضحًا أنها عاجزة حقًا عن إيجاد إجابة.

إذا كانت لا تحاول إخفاء شيء، وكان لقاؤهما صعب الشرح، فهذا يعني أن المعلومات المتوفرة عن الفتى قليلة من الأساس.

ريم: 『أليس هذا النوع من الأشخاص تحديدًا هو ما ينبغي إبعاده عن إميليا في الوقت الحالي؟』

كانت إميليا شديدة الجمال، لكنها تفتقر إلى الحذر إلى درجة تجعل المرء يشعر بالقلق عليها. ومن المؤكد أن الأشخاص ذوي النوايا السيئة لن يتوقفوا عن محاولة الاقتراب منها.

همّت ريم بتنبيه إميليا إلى مدى عدم حذرها، لكن…

رام:「──ريم. هذا الشخص أنقذ إميليا-ساما، وقد اعترف روزوال-ساما بذلك أيضًا. إنه ضيف مهم في هذا القصر. أتعرفين ما يعنيه ذلك؟」

ريم:「لكن، ني-ساما…」

رام:「ريم.」

نادتها رام باسمها باقتضاب.

ومع ذلك، شعرت ريم وكأن أختها تنظر إلى أعماق قلبها، فلم تستطع مواصلة الكلام.

نظرت إميليا إلى الأختين بصوت صامت من الحيرة، ثم نهضت ببطء من مقعدها.

إميليا:「في الحقيقة، كنت أريد البقاء بجانبه حتى يستيقظ… لكنه لن يستيقظ قبل مرور نصف يوم، على ما يبدو.」

رام:「قيل إن العلاج استنزف قدرًا كبيرًا من المانا داخل جسده. ومع ذلك، فوجئت رام بأن بياتريس-ساما ساعدت في علاج شخص لا نعرف أصله ولا هويته.」

إميليا:「لكن في المقابل، سأضطر إلى إعارة باك لبياتريس غدًا. أما روزوال… فلن يعود إلى القصر الليلة، أليس كذلك؟」

ريم:「غادر القصر قبل نحو ساعتين بسبب استدعاء مفاجئ، ومن المفترض أن يعود صباح الغد.」

إميليا:「فهمت. إذًا، لنخرج الآن.」

بدت إميليا راضية عن إجابات رام وريم، فتمطّت قليلًا، وأشارت إليهما كي تغادرا معها.

وقبل أن تبتعد، مررت إميليا أصابعها البيضاء بين خصلات شعر سوبارو الأمامية.

إميليا:「عندما يستيقظ، هناك الكثير من الأمور التي أريد التحدث عنها مع سوبارو…」

سمعت ريم في نبرة صوتها الهادئة توقعًا لطيفًا بشيء ما.

غادرت الفتيات الثلاث الغرفة بهدوء، ثم افترقن في الممر كي تتولى كل واحدة منهن مهامها.

كان على إميليا أن تبلغ روزوال بتفاصيل الأحداث المختلفة التي وقعت في العاصمة الملكية.

إميليا:「همم… في النهاية، سيوبخني بالتأكيد… يا له من أمر مـــزعج جــــدًا.」

ودّعت ريم إميليا التي بدت تمشي ببطء نحو غرفتها الخاصة، وقد غطى الحزن جمال وجهها.

ثم افترقت عن رام، التي كانت منشغلة بالأعمال الروتينية، واتجهت إلى المطبخ لتجهيز العشاء──.

ريم:「قبل ذلك…」

تأكدت ريم من ابتعاد الاثنتين، ثم عادت إلى الغرفة التي ينام فيها الفتى.

أغلقت الباب خلفها دون إصدار أي صوت، وتقدمت نحو السرير في الغرفة الخافتة التي انطفأت أنوارها.

سوبارو:「────」

لم يصل إلى أذني ريم، التي كتمت حتى صوت أنفاسها، سوى التنفس الهادئ للفتى.

حتى في الظلام، استطاعت عيناها الزرقاوان الفاتحتان رؤية وجهه البريء بوضوح.

ريم: 『──إنه شخص مجهول الأصل والهوية، ولا تعرف شيئًا عن هدفه. قيل إنه أنقذ إميليا، لكن لا أحد يعرف مقدار ما كان يخفيه من نوايا وراء ذلك.』

كانت إميليا جميلة، ومع ذلك تترك ثغرات كثيرة تجعل المرء يقلق عليها. ولا بد أن هناك الكثير ممن يحملون أفكارًا سيئة تجاهها.

ريم: 『──ألا ينبغي أن نتخذ إجراءً ما قبل أن تحدث أي مشكلة، وقبل أن يُزعزع هذا الهدوء؟』

داخل قلب ريم، بدأت فكرة خطيرة ترفع رأسها.

انتقلت تلك الفكرة إلى القوة التي تجمعت في أطراف أصابع يدها اليمنى، التي امتدت قليلًا نحو الفتى.

وقبل أن يصدر في غرفة الضيوف صوت مكتوم لاختراق اللحم──

سوبارو:「…أووهيهي، حتى عندما تكون غاضبة، فهي لطيــــفة… عالم آخر، فانتازيــا…」

كان الفتى يهمهم بكلمات أثناء نومه، بوجه شديد البلاهة، فيما يسيل لعابه من فمه.

توقفت ريم عن الحركة فور سماع ذلك، وظلت عاجزة عن تقرير ما تفعله بالقوة التي جمعتها في أطراف أصابعها.

سوبارو:「──آغ!」

نقرت جبهة الفتى بإصبعها، فارتسم الألم على وجهه النائم، وامتلأت عيناه بالدموع.

عندها فقط شعرت ريم بالارتياح.

أطلقت زفيرًا خافتًا، ثم أدارت ظهرها للفتى النائم وغادرت الغرفة.

ريم:「يبدو أنك ضيف سأتمكن من الانسجام معه بكل تأكيد… لذا، أرجو أن تغادر في أقرب وقت ممكن.」

لم يبقَ في غرفة الضيوف سوى هذه الكلمات المهذبة في ظاهرها، الوقحة في معناها.

『لقاء ريم بـسـوبـارو』


ملاحظة مترجم:

── م.م: 『かしら』 لازمة كلامية تستخدمها بياتريس في نهاية حديثها، وتعبّر عن التردد أو الافتراض؛ وقد تُرجمت هنا بعبارة 『على ما أعتقد』 .──

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

ري: زيرو – بداية الحياة في عالم آخر

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.