تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل251

الفصل السادس: إلى الأمام، نحو ميليشيون...

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 27, 2026
Uzumaki_Naruto
ترجمة ورفع الفصل Uzumaki_Naruto
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل السادس: إلى الأمام، نحو ميليشيون…

كانت سيلفي حاملًا مرة أخرى. سيكون هذا طفلها الثاني.

وقد حدث ذلك قبل أن أستعد للرحيل مباشرة. في الماضي، ربما كان هذا سيجعلني أمسك رأسي وأعاني من التفكير فيما يجب فعله. أما الآن؟ كانت هذه هي المرة الرابعة التي أسمع فيها خبر قدوم طفل في الوقت الذي كنت فيه على وشك الانطلاق في رحلة ما. لم يكن الأمر هينًا، لكن سيلفي والطفل لم يستحوذا على كل تفكيري.

بل على العكس، كنت في غاية السعادة. ماذا سنسمي الطفل؟ هل سيكون صبيًا هذه المرة، أم فتاة؟ لوسي، ستحصلين على أخ أو أخت جديدة! هل أنتِ مستعدة لتكوني الأخت الكبرى مرة أخرى؟ كانت تلك أحاديث جانبية أتدرب عليها في رأسي بينما كنت أقفز فرحًا عبر العشب، حتى…

“السيدة سيلفي… مـ-ماذا سنفعل؟!”

كانت ليليا في حيرة من أمرها، ووجهها الهادئ عادةً بدا الآن شاحبًا وغير واثق.

“أنا الوحيدة التي يمكنها رعاية السيدة زينيث… لكن السيدة سيلفي هي الوحيدة التي يمكنها رعاية المنزل، وهي الآن حامل… إذا حدث ما لا يحمد عقباه، فإذًا…”

لقد اتفقنا على أن تأتي ليليا إلى ميليس لرعاية زينيث بينما تركز سيلفي على إدارة المنزل. لكن الآن: هي حامل. لم تكن نهاية العالم. كانت روكسي قادرة على القيام بأي عمل منزلي يتطلب القيام به، ويمكننا دائمًا توظيف مساعدة خارجية لتسيير الأمور. كنت أميل لترك الأمر عند هذا الحد، لكن حتى أنا كنت قلقًا بشأن ترك امرأة حامل بمفردها لأشهر متتالية.

لم تستطع ليليا اتخاذ قرار. هل يجب أن تذهب مع زينيث، أم يجب أن تبقى لرعاية سيلفي؟ كان من الصعب ألا أشعر بالاضطراب لرؤية ليليا نفسها مضطربة بشأن شيء ما. ربما كان من الأفضل أن أخفف من احتفالي الأبله.

عندما قررت خدمة أورستيد، كنت مستعدًا تمامًا لاحتمالية أن أضطر لترك زوجة حامل ورائي من أجل عملي. لكن الآن أدركت أنني التزمت بذلك التضحية على افتراض أن ليليا وايشا ستكونان موجودتين من أجل زوجاتي عندما لا أكون أنا موجودًا.

قد يكون هذا سيئًا. يا إلهي…

قالت سيلفي لتهدئة ليليا: “امم، سأكون بخير، كما تعلمين. إنها مرتي الثانية، ولدي روكسي وإيريس. حتى أن لدي الجدة.”

كان ذلك صحيحًا. كان هذا طفل سيلفي الثاني. كانت تعرف بشكل أفضل ما ينتظرها ولديها المزيد من الأشخاص الذين يمكنها الاعتماد عليهم أيضًا. كانت روكسي تقضي الكثير من الوقت خارج المنزل، ولكن إذا تمكنت إليناليس من القيام بزيارات منتظمة للاطمئنان، فسيكون ذلك أفضل. حتى إيريس ستفعل شيئًا إذا حدثت حالة طوارئ.

نعم، كان هذا صحيحًا. خلال حملها الأول، كان لدينا نورن وايشا فقط في المنزل. وعلى الرغم من أن ايشا أصبحت خبيرة الآن، إلا أنها لم تكن تملك أي خبرة في ذلك الوقت. من هذا المنظور، كنا في وضع أفضل الآن مما كنا عليه في ذلك الحين. ولم يكن الأمر وكأنني سأغيب لمدة عام كامل أيضًا. سيكون كل شيء على ما يرام.

دعمت إيريس وروكسي كلام سيلفي.

“نعم، سنجد حلًا! لديكِ أنا لأحميكِ!”

“أنا بعيدة خلال فترات بعد الظهر لذا لا أزال قلقة قليلًا، لكنكِ دائمًا محاطة بالناس، لذا أعتقد أنكِ لن تكوني في خطر كبير!” ومع ذلك، استمر عقلي في إثارة مخاوف جديدة ومتجددة.

نظرت ليليا إلى لارا الصغيرة، التي كانت تشد طرف رداء روكسي.

“لكن لدينا أطفال في المنزل الآن، وهذا يعني المزيد من العمل. ولا تعرف أبدًا ما الذي قد يحدث…”

وجهة نظر سديدة. فأنت لا تعرف أبدًا ما الذي قد يفعله الأطفال. كانت لوسي ولارا طفلتين مشاغبتين. لم تكن لتهاجما سيلفي بدافع الحقد أبدًا. لكن، لنقل إن لوسي أطلقت تعويذة بالخطأ أثناء التدريب وأصابت سيلفي. أو ربما بدأت لارا بركوب ظهر ليو وكانت على وشك مغادرة المنزل، فأصيبت سيلفي بالذعر لدرجة أنها سقطت على الدرج وهي تحاول إيقافهما.

…كان الأطفال كوارث تنتظر الوقوع بغض النظر عما أفعله. لو بدأت بتخيل كوارث افتراضية، فلن أتوقف أبدًا.

لكن كانت هناك مشاكل حقيقية تلوح في الأفق. أول مشكلة كبيرة: عندما أخبرتني سيلفي أنها ربما وصلت إلى حدها الأقصى نظرًا لبيولوجيا عرقها، اعتبرت ذلك تحديًا شخصيًا. لم أفكر حتى في تنظيم الأسرة. بالطبع، لم أكن لأنجب أطفالًا من أجل المتعة فقط! كيف تجرؤون على التفكير بذلك؟ لطالما أردت طفلًا ثانيًا. لكن ربما الفجوة التي دامت خمس سنوات منذ ولادة لوسي دون ظهور طفل آخر جعلتني أفكر في أن سيلفي قد وصلت حقًا إلى حدها الأقصى، وربما أصبحت متهاونًا قليلًا بشأن استخدام وسائل الحماية…

على أية حال، حُسم الأمر. أعتقد أن هذا كان خطئي بنسبة النصف على الأقل—لقد اخترت وقتًا عصيبًا لجعل زوجتي تحمل، والآن سأتركها وحيدة. تكرار للتاريخ. لماذا يبدو أنني لا أنجب الأطفال إلا قبل الانطلاق في رحلات طويلة؟ ربما كانت تلك لعنة إله البشر.

كان هناك خيار تأجيل رحيلي إلى بلاد ميليس المقدسة. كان بإمكاني تأجيلها لمدة عام تقريبًا، والانتظار حتى تضع سيلفي حملها، ثم إعادة التفكير في استراتيجيتي بعد ذلك. لكن بعد ذلك، بوم، ستكون روكسي! بوم، إيريس! كان من الممكن ألا يكون للأمر نهاية… ولكن نظرًا للمدة التي تستغرقها الرحلة إلى ميليس عادةً، فمن المحتمل ألا تشتكي عائلة لاتريا إذا قمنا بتأجيل الرحلة لمدة عام أو عامين. كان كليف في نفس الموقف.

أوه، صحيح. كليف! طلبت مني إليناليس على الأقل أن أعتني به حتى يجد طريقه. حتى لو تراجعنا، سيظل كليف يذهب. كنت متأكدًا من أنه سيكون بخير، لكن كان هناك احتمال ضئيل ومزعج بأنه قد يفشل في منصبه خلال ذلك العام ويظل عالقًا هناك.

سواء كان الأمر يتعلق بسيلفي أو كليف، كانت أفكاري تتجه مباشرة إلى أسوأ سيناريو. لو كان أي منهما في حالة طوارئ، لكان خياري قد حُسم من أجلي، لكن لم يحالفني الحظ. كان عليّ أن أختار: كليف أم سيلفي؟ العمل أم الحب؟ كانت البراغماتية الباردة تقتضي تأسيس فرقة المرتزقة في ميليس على الفور ثم وضع كليف في خط الخلافة للبابوية. هذا سيجعل الأمور أسهل بالنسبة لي. لكن هل سيكون ذلك صوابًا؟ ما الفائدة من كل هذه المكائد إذا تركت سيلفي وطفلنا يبكيان في البرد؟ كان عليّ إعادة التفكير في سبب انضمامي إلى أورستيد في المقام الأول. لم أستطع أن أغفل عما يهم حقًا. “…”

بينما كنت أفكر في ذلك، تحركت زينيث.

“همم؟ سيدتي؟”

بحركات متصلبة ومتقطعة تشبه حركات السائر أثناء النوم، أمسكت زينيث بيد ليليا. اندفعت زينيث إلى الأمام، وسحبت ليليا خلفها بقبضتها الحديدية. تعثرت ليليا وهي تحاول مواكبتها. كانت زينيث تقودها إلى سيلفي.

“أمم… سيدتي، إيه، زينيث؟” سألت سيلفي بحيرة.

أخذت زينيث يد ليليا، وببطء ولطف، وضعتها على كتف سيلفي. وكأنها تقول: يا ليليا، اعتنِ بها. وكأنها تقول: سأكون بخير تمامًا.

“سـ… سيدتي…”

كانت هذه لمحة من تلك الإرادة الفولاذية التي كانت تخفيها زينيث جيدًا. لقد لاحظت العائلة بأكملها أنها تظهر بشكل موثوق عندما يتعلق الأمر بأطفالها أو أحفادها. بالطبع أرادت زينيث من ليليا أن تعتني بالطفل الذي في أحشاء سيلفي بدلاً منها. لقد فهم الجميع القرار الذي اتخذته.

“حسنًا جدًا،” قالت ليليا. مسحت دموعها، ونظرت في عيني زينيث، وأومأت برأسها. لقد أصبح تصميمها الآن راسخًا.

“عائشة!”

“نـ… نعم يا سيدتي!” صرخت عائشة بينما أخرجها أمر ليليا من شرودها.

“ستعتنين باحتياجات السيدة زينيث بدلاً مني وترافقينها إلى

مقر إقامة لاتريا. لا مجال للاعتراض!”

“غوه… مفهوم!”

تجمدت عائشة للحظة. لم تكن ترغب حقًا في وضع قدمها داخل ممتلكات عائلة لاتريا. لكنها لم تكن لتفسد هذا المشهد المؤثر بقول “لا”.

“سيد روديوس، أعتقد أننا اتخذنا قرارنا. اعتنِ بنفسك.”

“أجل… شكرًا لك. على كل شيء.”

إذا كانت ليليا تعتني بها، فأنا أعلم أن وقوع مأساة أمر مستحيل. ليس بوجود ليليا هناك. يمكنني القيام بعملي في بلاد ميليس المقدسة دون أي قلق.

“سيلفي.”

“ما الأمر يا رودي؟”

كان لدي شيء أخير أحتاج لقوله قبل أن أغادر. شيء مهم.

“أنا أحبك.”

“أجل. وأنا أيضًا.”

وقفت سيلفي ولفّت يديها بلطف حول جذعي. دفنت وجهي في شعرها وعانقتها بالمقابل، مع الحرص على ألا أضمها بقوة.

“سأفكر في اسم بينما أكون بعيدًا.”

“بالتأكيد. أخبرني عندما تعود.”

ابتسمت سيلفي. في أي وقت آخر، كانت ستظل قلقة. لكن الآن، لديها ليليا خلفها. أم ثانية يمكن الاعتماد عليها.

ودعت روكسي وإيريس بالأحضان ثم انطلقت.

***

بدأنا رحلتنا. أنا، وايشا، وزينيث، وكليف. نحن الأربعة فقط.

لقد حزمت أمتعتي بعناية، لكنها كانت لا تزال كثيرة. فقد كانت ألواح الاتصال الحجرية ولفافة استدعاء درع السحر من الإصدار الأول ضخمة الحجم. لم تكن المشكلة في الوزن بحد ذاته لأنني كنت أرتدي الإصدار الثاني، ولكن على الرغم من أنني كنت قويًا بما يكفي لحمل العبء دون عناء، إلا أنني لا أملك سوى يدين وظهر واحد. كما أن حمل شيء أكبر منك يقلل من خفة حركتك، وهذا الدرع لم يجعلني أطول قامة. كان الأمر محرجًا تمامًا مثل حمل صندوق كرتوني فارغ لا تستطيع ذراعاك الإحاطة به.

بأمتعتي الضخمة في يدي، التقينا بكليف خارج المدينة. لقد تفاجأ عندما شرحت له سبب نقص عضو واحد من مجموعتنا. ومع ذلك، جعلت أخبار الطفل كليف يبتسم، وقدم لنا أطيب تمنياته.

“أخشى أنني لا أستطيع تقديم أحر التهاني على أخبارك نظرًا لمنصبي… لكن القديس ميليس قال ذات مرة: إن ولادة حياة جديدة، أيًا كانت تلك الحياة، هي مناسبة سعيدة.”

“حسنًا، ألا تبدو داعمًا للغاية؟”

“لا تقلق، سأصلي للقديس ميليس أن يتوافق طفلك المستقبلي جيدًا مع طفلي.”

بغض النظر عن مدى سوء نظرة عقيدة ميليس لي، فإن خطايا

الأب لا تقع على عاتق الأطفال. كانت هناك دائمًا فرصة أن ينتهي الأمر بأي طفل يحمل دمي في عروقه بتغيير الشركاء واحدًا تلو الآخر… لكنني كنت واثقًا من أن كليف سيقوم بتقويم هؤلاء الأطفال إذا فعلوا ذلك.

انتظر، لا، كانت تلك وظيفتي أنا. هه.

“بالمناسبة يا كليف، هل أنت على دراية ببيت لاتريا؟”

“لاتريا، يا إلهي…”

على مدار الشهر الماضي، كنت أحاول سؤال أخواتي وليليا عن نوع الشخصية التي تمتلكها كلير لاتريا. ومن خلال أوصافهن والنظرات غير السارة التي كانت ترتسم على وجوههن، تمكنت من استنتاج هذا القدر: إنها امرأة متصلبة الرأي للغاية.

أشاحت نورن بنظرها وقالت إنها “لا تتذكر سوى توبيخها ووصفها بالكسولة”. تنهدت ايشا وقالت إن “كلير كانت تغضب” وتطالبها بـ “التوقف عن إحراج نورن بتصرفاتها”. وأجابت ليليا بأنها “تقدر النسب والدين بعمق”.

بشكل أساسي، بدا الأمر وكأن الثلاثة كن يتعرضن للتوبيخ المستمر بشأن هيكل عائلتهن وتاريخ الزواج أثناء وجودهن في ذلك المنزل في ميليشيون. لكن كلير لن تتمكن من التعامل معي بنفس الطريقة. بالتأكيد، كل ما سمعته حتى الآن جعلني خائفًا قليلًا من مقابلتها… لكنني كنت أعرف شخصًا آخر يمكن وصفه بأنه “عنيد وصارم”.

قد يكون قد رحل عن عالمنا، لكن… ساوروس بورياس غرايرات، جد إيريس. ربما اختلفت الأفكار التي كان يقدرها عن أفكار كلير، لكنه كان بنفس القدر من التمسك بها. حتى أننا وجدنا بعض القواسم المشتركة بعد أن أظهرت له الآداب المناسبة. بالإضافة إلى ذلك، فهي بشرية. إذا كانت تقدر النسب، حسنًا، فأنا تقنيًا أحمل دماء كل من بيت لاتريا وبيت غرايرات. أما إذا كانت تقدر الدين… حسنًا، هذا الجزء أخافني قليلًا، لذا ربما يكون إخفاء زيجاتي المتعددة هو الخيار الأفضل.

تذكرت كيف نجوت من تلك الأرض القاحلة من الصراخ والعنف التي كانت تسميها إيريس منزلًا. إذا تخيلت كلير كنسخة أنثوية من ساوروس، فيمكنني التعامل مع الأمر. كان من المحتمل أيضًا أن الوقت جعل ذكريات أخواتي الصغيرات عن كلير أقسى مما كانت عليه في الواقع، وأن كلير كانت قاسية فقط بدافع الحب لعائلتها. تمامًا مثل رويجيرد. لن أمنع لم شمل الأم وطفلها بأي حال من الأحوال، لكنني اعتقدت أن جمع القليل من المعلومات المتقدمة لن يضر.

“إنهم بيت مرموق، لا سيما بصفتهم شخصيات قيادية في حركة طرد

الشياطين، وقد أنتجوا العديد من كبار فرسان المعبد.”

“أرى ذلك.”

فرسان المعبد. الآن بعد أن فكرت في الأمر، كانت العمة تيريز فارسة معبد. تساءلت كيف حالها.

وأضاف كليف: “كنت صغيرًا عندما كنت في ميليس آخر مرة، لذا لا أعرف التفاصيل، لكنني سمعت من نورن أنهم صارمون للغاية”.

كانت نورن تضع الكثير من الثقة في كليف؛ فقد كان يستمع إليها وهي تفرغ همومها عندما كانت لا تزال في المدرسة. وبدا أن بعض تلك الأحاديث كانت حول كيف تم وصمها بـ “عديمة الفائدة” خلال وقتها في منزل لاتريا.

وحول كيف كانت تُقارن باستمرار بـ ايشا، وكيف كانت تُدعى

“الفاشلة التي خسرت أمام طفلة غير شرعية.”

كان كليف يرد دائمًا على ذلك بقوله: “يجب ألا تقارني نفسك بالآخرين. بل اسعي جاهدة لتجاوز الشخص الذي أنت عليه الآن”.

اتبعت نورن تلك النصيحة حتى أصبحت رئيسة مجلس الطلاب. لم تقل ذلك صراحة، لكن من الواضح أن نورن كانت تكن احترامًا عميقًا لكليف. لم يصل الأمر إلى حد الرومانسية، لكن ربما، لو لم تكن إليناليس هنا، لربما أصبح نورن وكليف شيئًا أكثر من ذلك.

واو، لو حدث ذلك، لكان زواجًا بين لاتريا المطاردين للشياطين وغريموار المندمجين مع الشياطين… آه، انتظر، نورن كانت مختلفة. كانت ابنة بول، غرايرات – وليست لاتريا. لم يكن لها أي علاقة بالصراعات السياسية لكنيسة ميليس.

“شخصيًا، لا يسعني إلا أن أصلي ألا تنضم إلى بيت لاتريا وتصبح عدوي.”

“هيا يا كليف، لا توجد طريقة تجعلني أقاتلك أبدًا.”

“أنا أثق بك بالطبع. لكن هناك أوقات يكون فيها القرار قد اتُخذ نيابة عنا بالفعل…” تلاشى صوت كليف، ثم ضحك بسخرية على نفسه.

صحيح.

التفكير في ديناميكيات العلاقات هذه كان يجعل رأسي يؤلمني بالفعل. كانت عائلة لاتريا من فرسان المعبد وطاردي الشياطين، مما يجعلهم أعداء كليف. ربما كان عليّ التفكير مليًا قبل بناء علاقات مع تلك العائلة. قد نكون نحن غرايرات ولاتريا أقارب بالدم، لكنني كنت في المقام الأول غرايرات من مدينة السحر شاريا. لم أكن بحاجة لأكون أي شخص آخر غير روديوس غرايرات، الذراع اليمنى لـ إله التنين، وتابع لـ أورستيد، وصديق لـ كليف.

“اسمع يا كليف، مجرد أنني لن أتدخل لمساعدتك لا يعني أنني أحلم بأن أصبح عدوك. أقسم بذلك. غلّف إحدى بناتي كهدية وسلمها لـ كليف إذا كنت أكذب.”

“آه، قد تكون هذه فكرة جيدة. زواج بين ابنتك وابني… نعم، ليس سيئًا على الإطلاق.”

“مهلاً، ماذا؟ دعنا لا نتسرع، أنت تعلم، ليس من الصواب أن يقرر الآباء من سيتزوج أطفالهم…”

“نعم، نعم، أنا أفهم. كانت مزحة، والآن لنذهب.” ضحك كليف وبدأ بالمشي.

تلك، أوه، كانت مزحة، أليس كذلك؟ ومع ذلك، كانت لوسي ولارا لطيفين حقًا… ستكبر هاتان الاثنتان بالتأكيد لتصبحا جميلتين تمامًا مثل أمهاتهما. سيكبر كليف وهو يرى هاتين الأختين الجميلتين كل يوم. ربما سيكون حبه الأول هو لوسي. وبما أنه ابن إليناليس، فقد يكون ناضجًا قبل أوانه ويطلب مواعدتها مبكرًا.

لم تعجبني فكرة أن يأتي طفل عشوائي من الشارع ليطلب يد بناتي، لكن هذا كان ابن كليف. إذا توسل كليف لي وهو جاثٍ على ركبتيه أمامي، بصفته حماه المستقبلي، فقد أقتنع بالسماح بعلاقتهما. لكن تمهل يا بني، لديك الجرأة لتناديني بحميك بالفعل—

“أخي الأكبر، نحن نتركك خلفنا!” نادت ايشا وهي تمسك بيد زينيث. أعادني ذلك إلى الواقع.

“آه، آسف على ذلك!”

آه، حسنًا، كان ذلك لا يزال بعيد المنال. وجهت انتباهي إلى الحاضر وركضت للحاق بهم.

دخلنا المكتب وحيينا أورستيد. بعد ذلك، نزلنا تحت الأرض إلى دائرة الانتقال الآني. وفي غمضة عين، كنا في قارة ميليس.

في المرة الأخيرة التي كنت فيها هنا، قمت بإنشاء دائرة انتقال ميليس حيث وجدنا أنفسنا نقف. كانت في قبو قصر مهجور في عمق غابة، ليس بعيدًا عن عاصمة ميليس. لماذا كان هناك قصر مهجور في وسط الغابة، تسأل؟ في هذا العالم، القرى التي تُبنى بالقرب من الغابات تتعرض أحيانًا للغزو من قبل الغابة—فتبتلعها فجأة بالكامل. كانت تلك هي القصة وراء هذه الأطلال.

ألقى التوهج الخافت لدائرة السحر ضوءًا مخيفًا على الطحالب واللبلاب التي تسلقت جدران القبو. لم نكن نهتم بصيانة القصر، لكن الأشجار المحيطة كانت تدعم الجدران. لن ينهار في أي وقت قريب. سمعت أن بعض المغامرين من البلدات القريبة كانوا يمرون من حين لآخر، لكن الغرفة التي تحتوي على دائرة السحر لم تكن قابلة للوصول إلا من خلال ممر مخفي. وضعنا صندوق غنائم في الغرفة المتصلة بها. لم يحتوِ سوى على بضعة عناصر سحرية عشوائية، لكن كان ينبغي أن تكون كافية لإقناع الشخص العادي الذي يتطفل في المكان بأنه وجد كل شيء.

من القصر، سافرنا سيرًا على الأقدام. استغرق الأمر بعض الوقت نظرًا لحالة زينيث المنفصلة عن الواقع. لم يكن هناك أي وحوش قوية في طريقنا لأننا كنا قريبين من ميليس، لكننا كنا لا نزال بحاجة للتحرك بحذر.

آه نعم! بالحديث عن الوحوش، ذكرني ذلك بالوقت الذي جئت فيه إلى هذه الغابة مع أورستيد لإعداد دائرة السحر تلك. كانت أول مرة ألتقي فيها أخيرًا بواحد من أشهر أنواع الوحوش هناك: الغوبلن. أولئك الرفاق ذوو البشرة الخضراء الذين كانوا يبلغون حوالي نصف طول البشر. كانوا عدوانيين، ومحبين، ومن بين أضعف فئات المخلوقات على هذا الكوكب. كانوا يعيشون في مجموعات، وأحيانًا يختطفون نساء من أنواع أخرى حتى يتمكنوا من التزاوج معهن وتلقيحهن. لم يكن من الممكن التفاهم معهم وكانوا ينظرون إلى الناس كأعداء، لذا كانوا يهاجمون بمجرد رؤيتهم. جعلني الغوبلن أتساءل عما إذا كانوا في الواقع ليسوا وحوشًا، بل شياطين. كانوا يعيشون أنماط حياة بدائية للغاية داخل كهوف في الغابة. كانوا يقيمون في مساكن على منحدرات الجبال ويكسبون عيشهم من خلال التجمع للصيد. لم تكن مهاراتهم الهندسية رائعة، لكنهم استخدموا أدوات مثل الهراوات والسكاكين الحجرية. أيضًا، على الرغم من أنني رأيت ذلك بلمحات فقط، فقد رأيت أحد آباء الغوبلن يُظهر ما يمكن اعتباره مودة تجاه أطفاله.

في عقلي، لم يكن هناك فرق كبير بينهم وبين البشر البدائيين؛ لقد عوملوا كوحوش ببساطة بسبب ذكائهم المنخفض. ربما قد تسير الأمور بشكل مختلف إذا تمكنا من فهم بعضنا البعض. للأسف، كانت هذه قارة ميليس، ولن تعترف دولة ميليس المقدسة أبدًا بأننا متشابهون أكثر مما نحن مختلفون. ربما كان دافع الغوبلن لمهاجمة الناس بمجرد رؤيتهم مجرد بقايا من الماضي. لا بد أن الغوبلن ودولة ميليس المقدسة كان لهما تاريخ من الحروب لم أكن على علم به.

كلما فكرت في الأمر، رأيت الغيلان كمخلوقات مأساوية. لو أنهم فقط استوطنوا القارة الوسطى، حيث كان من الممكن اعتبارهم شياطين من المستوى المنخفض بدلًا من كونهم وحوشًا محضة…

هذا ما كان يدور في ذهني مباشرة بعد أن قتلت غولًا هاجمنا في طريقنا.

“أخي الأكبر، لماذا تذرف الدموع على غول؟”

“أتعلمين، كنت أفكر فقط في أنه لو عاشت الغيلان في مكان آخر، لربما سُموا شياطين بدلًا من وحوش.”

“إيه… هل أنت متأكد أن روكسي لن تغضب منك بسبب ذلك؟”

“كلا، لن تفعل.”

كانت كلمة “شيطان” في الواقع مصطلحًا شاملًا يضم العديد من الأعراق المختلفة. كنت بعيدًا عن معرفة كل عرق منها، لكنني كنت متأكدًا من أنه لا بد من وجود بعض أعراق الشياطين التي تفتقر إلى الذكاء مثل الغيلان. بحق الجحيم، كان هناك شخص يلقبه الناس بملك الشياطين وهو غبي جدًا؛ لذا لن يكون مفاجئًا أن يكون هناك عرق أغبى من ذلك حتى. إن كان هناك شيء، فمستوى غباء ملك الشياطين ذاك هو الأعجوبة الأكبر في الطبيعة.

“إذًا، ما الذي جعلك تفكر في ذلك على أي حال؟”

“حسنًا، على عكس الوحوش الأخرى، تشكل الغيلان مجموعات، أليس كذلك؟ لذا كنت أتساءل عما سيحدث لو عوملوا بشكل أفضل.”

“هاه؟ وما الفرق الذي سيحدثه ذلك؟”

نظرت ايشا بنظرة اشمئزاز واضحة. أينما ذهبت، وأي أمة زرت، خاصة إذا تحدثت إلى النساء والأطفال، لم يكن أحد من المعجبين بالغيلان. حسنًا، لا بأس. لم أكن بالضبط ناشطًا في حقوق الغيلان هنا.

بالحديث عن التنظيم السياسي. “ايشا، كيف تسير الأمور مع فرقة المرتزقة؟”

“همم؟ ماذا تقصد؟ أعتقد أنني أديرها بشكل جيد.”

“حسنًا، لا أقصد كيف تديرينها، بل أقصد ما إذا كنتِ تنسجمين مع الجميع.”

كنت أقصد فقط بدء حديث عابر. كنت أعلم، في الخطوط العريضة، أن الأمور تسير على ما يرام. لكنني أردت سماع تفاصيل الحياة اليومية. مثل، ربما خرجت لتناول الطعام مع الجميع، لكنهم جميعًا قُدّم لهم شيء حار جدًا، فصار الجميع ينفثون النار بين المزاح والحديث العابر.

“همم… سؤال جيد…”

لا مرح، مجرد كآبة.

هل كانت تتعرض للتنمر؟! لو كنا في المنزل، لكنت شغلت صفارات الإنذار وانطلقت بأقصى سرعة إلى فرقة المرتزقة، واقتدت لينيا وبورسينا إلى الحجز، ورميتهما في غرفة الاستجواب، ولعبت دور الشرطي الشرير معهما حتى تعترفا بجرائمهما. لكنني رأيت الحقيقة في العام الماضي فقط؛ لينيا وبورسينا وفرقة المرتزقة بأكملها قدموا لايشا هدية عيد ميلاد ضخمة. كل أدلتي تشير إلى أن ايشا محبوبة بين فرقة المرتزقة.

“هل هناك شيء يشغل بالك؟” سألتها.

“همم… لا أعلم، أنا فقط لا أفهم الأمر، أتعلم؟”

“أوه؟”

“إنه شيء أراه نورن تفعله أيضًا. يبدأن شيئًا ويستمرن فيه حتى لو كان محكومًا عليه بالفشل.”

“حسنًا، لا أحد يمكنه معرفة أنه سيفشل حتى يحاول.”

“لا، ليس هكذا. أعني، يفشلن مرة واحدة، ثم يكررن نفس الخطأ ويفشلن مجددًا.”

“آه، فهمت.”

البشر يكررون التاريخ، هاه؟ كانت نورن بالتأكيد من النوع الذي يكرر نفس الأخطاء بضع مرات فقط ليكون متأكدًا. لكن ذلك كان لأن… انتظر، لقد استبقت الأحداث. ماذا عن أن أدعها تنهي كلامها بأدب؟

“لذا في فرقة المرتزقة، أنا مستشارة، ورئيسة الجميع، لذا أحذر الناس عندما يخطئون بنفس الطريقة التي فعلوا بها في المرة السابقة. أحيانًا أكون قاسية. مثل، ‘لقد أخبرتكم بالفعل بكيفية القيام بذلك، فما مشكلتكم؟’ وأشياء من هذا القبيل.”

“أوه، أفهم.”

“لكن يبدو أنهم جميعًا يكرهون ذلك.”

“حسنًا، لا أحد يحب أن يُصرخ في وجهه.”

“لكن إذا كانوا يكرهون ذلك كثيرًا، فلماذا يخطئون مجددًا؟ أنا حتى أخبرهم بكيفية القيام بالأمر. فقط افعلوه.”

“مجرد إخبارهم بما يجب فعله لا يعني أنهم يستطيعون تطبيقه على الفور.”

أخبرتني نظرة ايشا المتشككة أنها لم تفهم تمامًا. حسنًا، تلك هي ايشا؛ كانت موهوبة بالفطرة. تعلمت بسرعة، وكانت ذاكرتها كالفولاذ. كانت إخفاقاتها طفيفة ونادرة، ونجاحاتها تقترب من الكمال. كانت تطبق بلا هوادة أي خبرة أو معرفة تكتسبها لتوقع التحدي التالي. لهذا السبب، الأشياء التي كانت تراها “نفس الأخطاء” ربما بدت كأخطاء عادية لشخص عادي مثلي. لا بد أنه كان أمرًا محبطًا لها أن ترى أشخاصًا كان ينبغي عليهم تعلم دروسهم من المرة السابقة يفسدون الأمور مرارًا وتكرارًا. من ناحية أخرى، الموظفون الذين كانت ايشا تصرخ في وجههم ربما لم يدركوا حتى أنهم يرتكبون نفس الأخطاء. قد يفسر ذلك سبب عدم تقديرهم لصراخ ايشا عليهم طوال الوقت.

“لذا نعم، الأمور تسير على ما يرام، لكنني لست متأكدة من أنني أكسب أي أصدقاء…” “آه، فهمت.”

كونها استثنائية يعني أن ايشا تترك الناس خلفها. كانت تعتقد أنها قادرة على فعل أي شيء، كشخص كان سينجح حيث قد يفشل أي شخص آخر. لهذا السبب كانت قاسية جدًا على الناس. ولهذا السبب كانت توبخهم.

“لكن ألا يجعل ذلك العمل متوترًا بعض الشيء؟” سألتها.

“اممم، عندما أغضب، تتدخل لينيا وتأخذهم جانبًا. لا أعلم ما تقوله لهم، مع ذلك. وبعد ذلك، يعود ذلك الشخص دائمًا وهو يبدو مرتاحًا.”

فهمت. إذن كانت ايشا توبخ المرتزقة بينما كانت لينيا أو بورسينا ترفعان من معنوياتهم. كما قلت، الناس يختلفون في أساليبهم، مما يجعلهم مناسبين لوظائف مختلفة.

“حسنًا، آمل أن تتمكني من تعلم هذا الجزء من العمل يومًا ما أيضًا.”

“أوه…”

بدت ايشا منزعجة بوضوح. وكأنها تقول: سأفعل ذلك إذا اضطررت، لكنني لا أريد ذلك.

إذا كان هذا ما يتطلبه التميز، فأنا متأكد من أن ايشا تمتلكه في داخلها. يمكنها أن تتعلم كيف تواسي الناس وتلقي عليهم كلمات تشجيعية بسيطة. لكن هذا لا يعني بالضرورة أنها قادرة على التعاطف. كان هذا ما أردت حقًا أن تتعلمه في مرحلة ما؛ معاناة شخص لا يستطيع فعل الأمور بشكل صحيح، وإحباط شخص يرغب في النجاح بشدة ومع ذلك يفشل، وعجز شخص يعرف ما يجب فعله لكن جسده لا يطاوعه. إذا تمكنت ايشا من تعلم تلك المشاعر، فأنا متأكد من أن التوتر بينها وبين المرتزقة سيتلاشى بشكل كبير.

وإذا لم تفعل ذلك، حسنًا… بعض الناس يعيشون بعيوب كهذه طوال حياتهم. وهم يعيشون، كما تعلم، بشكل مقبول. لكن.

“مهلًا، لا داعي للاستعجال.”

“أجل، أنا لا أستعجل. الأمور تسير على ما يرام.”

وكان هذا ما تحدثت عنه مع ايشا بينما كنا في طريقنا نحو ميليشيان.

وصلنا إلى حافة الغابة. سبعة أيام أخرى من السفر حتى نصل إلى ميليشيان. توقفنا عند قرية على طول الطريق واشترينا عربة تجرها الخيول. لا تتحمس كثيرًا لهذا الاسم الفاخر؛ فقد كانت عربة قديمة متهالكة تناسب نقل البضائع أكثر، لكن مهلًا، إنها أفضل من المشي. فالألواح الحجرية لم تكن خفيفة تمامًا.

ركبنا العربة على طول الطريق السريع. كان لهذا البلد مراعٍ أكثر من مملكة أسورا، وكانت زراعته تعتمد على الرعي أكثر من الزراعة الجافة. إذا كانت مناظر مملكة أسورا تذكرني بحقول القمح المتموجة في أمريكا، فهذه كانت مراعي الأبقار في منغوليا. كانت أسورا أرض الذهب والأخضر، بينما كانت ميليس أرض الأزرق والأخضر. كلاهما تشتركان في الخضرة اليانعة؛ وكلاهما أرضان غنيتان. كانت ميليس تحتوي على وحوش أكثر على طرقاتها، ولكن هذا كل ما في الأمر. كان السفر في أي من البلدين نزهة مريحة مقارنة بما ستجده في قارة الشياطين.

أخيرًا، وصلنا: عاصمة دولة ميليس المقدسة، ميليشيان.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

موشوكو تينساي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.