تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل255

الفصل العاشر: البابا، و...

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 27, 2026
Uzumaki_Naruto
ترجمة ورفع الفصل Uzumaki_Naruto
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل العاشر: البابا، و…

 

قبل أن أدخل إلى الحرم الداخلي، كان عليّ الخضوع لتفتيش جسدي لمصادرة أي شيء قد يستخدم كسلاح. اضطررت للتخلي عن كل شيء بدءًا من سكاكيني الموثوقة وصولًا إلى لفائفي.

“سنحتفظ بأغراضك.”

لم يبدُ أنهم يعتبرون درعي سلاحًا لأنهم لم يطلبوا مني خلعه. كان كليف يعلم بالتأكيد، لكن حقيقة أنه لم يقل شيئًا كانت على الأرجح علامة على ثقته بي. لذا، كدليل على حسن النية المتبادل، تخليت عن قفازيَّ أيضًا؛ يساري الذي كان محملًا بحجر الامتصاص، ويميني الذي يمكنه إطلاق انفجار بندقية.

كانت المنطقة المركزية عبارة عن متاهة من القاعات. لا توجد طرق مستقيمة في الأفق، بل منعطفات ومنحنيات تشبه المتاهة. الجدران البيضاء المسطحة حجبت الرؤية عن أماكن المنعطفات وإلى أين قد تأخذك. آه، لكن هذا كان قلب كنيسة ميليس، في نهاية المطاف. لقد بُنيت بالتأكيد لمواجهة احتمالية غزو العدو، تمامًا كما يُبنى القلعة.

انزلق كليف بسلاسة عبر كل ذلك، وأوصلني في النهاية إلى مكتب البابا. كان المكتب محروسًا بفرسان وحاجز.

“للتوضيح فقط، لن تتمكن من استخدام السحر هنا.”

“فهمت.”

كانت قوة الحاجز على الأرجح من رتبة القديس أو الملك. بدا هؤلاء الفرسان أيضًا من تلك الرتبة. وإذا اندلع قتال بطريقة ما، فسيكون الأمر مواجهة بينهم وبيني بقبضتيَّ فقط.

“يا صاحب القداسة، لقد أحضرت زائركم.”

خلف الحاجز الشفاف كان جد كليف، هاري غريموار. بدا تمامًا مثل الرجل العجوز اللطيف الذي تخيلته من رسالته. كان لديه لحية بيضاء طويلة ويرتدي ملابس دينية مطرزة بالذهب.

“نعم، أنا أقدر ذلك.”

لم يكن هناك شعور بقوة ساوروس أو حدة ريد. لم أستطع الشعور بهالة قوة؛ بدلًا من ذلك، شعرت بالحضور العظيم لقلب كريم. كان الأمر أشبه بالتعرف الفوري، “أوه. البابا. بالطبع.” لم أشعر بأي هالة، شعرت فقط بالدفء.

كان من الصعب شرح ذلك.

“اسمح لي أن أقدمه لك. هذا هو روديوس غرايرات. إنه طالب أصغر مني في جامعة رانوّا للسحر. إنه رجل عبقري بشكل لا يصدق، ولديه استعداد للسحر يتجاوز استعدادي أنا شخصيًا. وبما أن صداقتنا هي واحدة أنوي الحفاظ عليها، فقد بدا من الحكمة تقديمه لك.”

أومأ البابا برأسه موافقًا على تقديم كليف بملامح هادئة على وجهه. بدا أن أي تفسير إضافي يجب أن يأتي من فمي. كما ناقشنا كليف وأنا الليلة الماضية، كل ما كان يفعله هو تقديم صديق لفرد من العائلة؛ وما وراء ذلك، فإن أي أجندة كانت لدي مع البابا ستتطلب مني اتخاذ الخطوة الأولى.

“فهمت. إذًا… أفترض أن روديوس قد جاء ليطلب مني شيئًا؟ ربما الإذن بتأسيس فرقته المرتزقة؟ أو ربما الإذن ببيع تماثيل السوبيرد؟ أم أنها دعوة للانضمام إلى قوات إله التنين

أورستيد؟”

أو لا. يبدو أن كليف العزيز قد سبقني قليلًا. لقد أطلعه على أهدافي، ومواقفي، وأسباب قدومي إلى هذه البلاد. حسنًا، كنت سأصل إلى كل ذلك في نهاية المطاف. وعلى أية حال، فإن عدم الحاجة للبدء من الصفر وفر علي الكثير من الوقت…

هاه؟ كان كليف ينظر ذهابًا وإيابًا بيني وبين البابا وعيناه متسعتان من المفاجأة.

“أرى أن اليد اليمنى لإله التنين لا يرتبك بسهولة. لم يرتجف حتى حاجبه… يجب أن تأخذ ملاحظات يا كليف.”

تصلب الانطباع الأول للبابا عني بشكل لا رجعة فيه قبل أن يستوعب عقلي الصغير ما كان يحدث. لقد فات الأوان. لقد أخطأ البابا وظن أنني شخصية قوية ومهابة.

“أعتذر. لقد أجريت بعض البحث مسبقًا.”

بدأ البابا يقرأ من وثيقة قريبة بابتسامة خفيفة.

“روديوس غرايرات. قريب بالدم لعائلة نوتوس غرايرات المرموقة. ابن بول غرايرات وتلميذ ملكة السيف غيسلين ديدولديا. لقد علقت في حادثة الانتقال، لكنك تمكنت في غضون ثلاث سنوات فقط من العودة إلى وطنك بقوتك الخاصة. بعد فترة وجيزة، التحقت بجامعة رانوّا للسحر وصادقت الأميرة أرييل. بعد سنوات، قاتلت إله التنين أورستيد واستسلمت له. عملت خلف الكواليس خلال الاضطرابات في مملكة أسورا لهزيمة كل من إلهة الماء ريدا وإمبراطور الشمال أوبر. لقد دفعت أرييل أنيموي أسورا لتولي منصبها الحالي كحاكمة. بعد ذلك، عملت على توسيع جيشك الخاص في أراضٍ حول العالم بينما كنت تقنع أصحاب النفوذ بالتعاون مع إله التنين أورستيد… هل فاتني أي شيء؟”

ليس سيئًا. لكن لا شيء غامض؛ لم أفعل أيًا من ذلك في الخفاء. كان كل شيء متاحًا لمن أراد البحث. علاوة على ذلك، لا يمكن للبابا نفسه أن يكون لديه أسرار. فسيرته الذاتية يحللها الآلاف. بحث كهذا جعل الأمور متكافئة فقط.

ومع ذلك، لم يكن كل شيء صحيحًا.

“هناك ثلاثة أخطاء. لم أعد من قارة

الشياطين بقوتي وحدي. لقد حصلت على مساعدة محارب من السوبيرد يدعى رويجيرد. لم أكن أنا من هزم إلهة الماء ريدا؛ بل كان إله التنين أورستيد. وبالمثل، هُزم أوبر بجهود مشتركة من ملكة السيف غيسلين وملكة السيف إيريس. أخيرًا، وهو الأهم على الإطلاق، أود أن أضيف أنني في الواقع تلميذ لساحرة الماء من رتبة الملك روكسي

ميغورديا.”

“يا إلهي، أرى أنك صادق.”

أومأ البابا لنفسه وكتب شيئًا على ورقة قريبة. لم أكن أعرف ما كتبه، لكنني كنت آمل حقًا أن يضيف الجزء المتعلق بكوني تلميذ روكسي.

“إذًا، هل يعني هذا أن سبب بيعك لتماثيل السوبيرد هذه هو سداد دينك لعرقهم؟ أنت لا تخطط للإطاحة بالحكومة من خلال زيادة معدلات الإلمام بالقراءة والكتابة، أليس كذلك؟”

“هذا صحيح.”

“حسنًا، إذًا.”

ما علاقة رفع معدلات القراءة والكتابة بالإطاحة بحكومة… أعتقد أنها نفس منطق الفراشة التي تسبب إعصارًا برفرفة أجنحتها.

“إذًا هل لي أن أسأل، لماذا تحث الناس على التعاون مع أورستيد؟”

“لكي يكون العالم مستعدًا للقتال ضد ملك الشياطين

لابلاس عندما يبعث بعد حوالي ثمانين عامًا.”

لم يرمش البابا جفنًا عند سماع تلك الإجابة. اكتفى بالإيماء بتفهم.

“فهمت. إذًا، لقد استغلت كليف للوصول إلي هنا وطلب تعاوني، أليس كذلك؟ ‘إذا كنت ترغب في أن ينقذ إله التنين قواتك، فستفعل ما أقول’. هل هذا صحيح؟”

“لا، هذا غير صحيح.”

شعرت أن هذا الرجل العجوز قد دخل بالفعل في وضع التفاوض. حسنًا، لا بأس بالنسبة لي؛ كنا سنتفاوض في النهاية على أي حال. لكن كان علي أن أوضح موقفي.

“الحليف الذي أريده حقًا هو كليف.”

“حسنًا. هل يجب أن أتوقع أنك ستدعم كليف من الظلال؟”

“لا… صحيح أن تلك كانت نيتي في البداية، لكن كليف أخبرني أنه يريد اختبار المدى الذي يمكن أن تصل إليه قوته بمفرده، لذا قررت التراجع عن ذلك. على أقل تقدير، سأبقى بعيدًا تمامًا حتى يثبت قوته الخاصة داخل الكنيسة.”

ابتسم البابا عندما سمع ذلك. كان وجه رجل عجوز علم للتو أن حفيده حصل على الدرجة الكاملة في اختبار ما.

“فهمت، إذًا كليف أخبرك بذلك حقًا…”

“لقد فعل. لذا من فضلك، عاملني كما لو كنت مجرد خادم متواضع لإله التنين لهذا اليوم.”

أخبرته بالحقيقة. لقد حقق معي بالفعل؛ ورغم وجود بعض الثغرات في معلوماته، إلا أنه فهم الجوهر. من يدري ماذا اكتشف أيضًا، لذا كان من الأفضل ألا أكذب وأنكشف. ربما يفضل الحمقى الصدق، لكنه نوع محبوب من الحماقة.

“لدي طلبان. أود المساعدة في إنشاء فرقة مرتزقة، وأود الحصول على إذن لبيع تماثيل السوبيرد.”

يمكن لمسألة عائلة لاتريا أن تنتظر في الوقت الحالي. فهذا أمر شخصي. على أية حال، فإن امتلاك بعض العلاقات من شأنه أن يعزز موقفي هناك بشكل عرضي.

“همم.”

نظر إليّ البابا بينما ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه. كان الأمر أشبه بوجه لاعب بوكر؛ ربما كان يبتسم، لكن تعبيرات وجهه لم تكشف عن شيء.

“أتعلم، العلاقات الإنسانية، بمجرد تأسيسها، لا يمكن قطعها حقًا أبدًا.”

“بغض النظر عن مدى صعوبة محاولة البعض القيام بذلك،” صرح البابا، وظلت ابتسامته ثابتة.

تساءلت عما إذا كانت هذه كلمة تحذير. ربما لي، لأنني قدمت طلبي كشخص مقطوع الصلة بـ كليف. أو ربما لـ كليف، الذي أراد قطع صلته بي ليختبر قوته الخاصة.

“إذًا، في ضوء علاقتك بـ كليف… سأساعدك في فرقتك المرتزقة.”

وهكذا، حصلت على ما تمنيت. كانت لدي شكوك حول سبب عدم طلبه لأي شيء في المقابل، لكن الأمر لم يتطلب سوى لحظة تفكير لأدرك السبب. كان جزء “في ضوء علاقتك بـ كليف” هو المقابل الذي يريده. وفي النهاية، بمجرد أن يصبح كليف ذا شأن كافٍ، سأكون رصيدًا له ولأتباع البابا. بالنسبة للبابا، كان هذا استثمارًا في شخص واعد.

“ومع ذلك، فإن الحصول على إذن لتماثيل السوبيرد سيكون أمرًا صعبًا.”

“لماذا ذلك؟”

“أشغل منصب البابا وأيضًا الشخصية الرائدة في حركة دمج الشياطين. ومع ذلك، فإن الكرادلة الذين يؤيدون طرد الشياطين قد وسعوا نفوذهم في الآونة الأخيرة. حاليًا، ببساطة لا أملك النفوذ الكافي لمنح الإذن ببيع تماثيل السوبيرد هذه بمفردي. وبما أن البابا القادم سيتم اختياره بالتأكيد من بين الكرادلة… أنت تفهم، أليس كذلك؟”

ثم رمقني البابا بنظرة. وكأنه يخبرني ضمنيًا أنني بحاجة إلى سحق دعاة طرد الشياطين لأحصل على ما أريد.

ولكن هل سأفعل ذلك؟ لم أكن أعارض أن أكون عميلًا للبابا. لقد تبرأت من عائلة لاتريا بعد شجار، لذا كنت بالفعل في طريقي لأصبح عدوًا لهم. أنا آسف جدًا يا تيريز، لكنني سأسحق دعاة الطرد أو أي شخص آخر يعترض طريقي.

انتظر لحظة. ألن يُعتبر ذلك مساعدة لـ كليف؟ كانت منطقة رمادية. كان كليف بحاجة إلى أعداء ليدفع نفسه نحو التغلب عليهم. ماذا لو كان هؤلاء هم أعدائي أيضًا؟ هل يجب أن أتراجع؟ لكن انتظر؛ إذا أصبحت رصيدًا لكنيسة ميلس، ألن يُعتبر ذلك إنجازًا لـ كليف؟ هل كان أي من هذا صحيحًا على الإطلاق؟ همم… “لأكون واضحًا… لدي دعمك فيما يخص فرقة المرتزقة، أليس كذلك؟”

“لديك ذلك.”

“إذًا بالنسبة لليوم، يسعدني قبول صفقتك بخصوص فرقة المرتزقة.”

يمكن لكل شيء آخر أن ينتظر، فلا داعي لحل كل شيء في يوم واحد. بالإضافة إلى ذلك، لم يكن بيع تماثيل السوبيرد جزءًا من نطاق هذا الاجتماع في المقام الأول. إذا كان لدي دعم البابا في بناء فرقة المرتزقة، فمن الأفضل الانسحاب وأنا في المقدمة.

“أرى ذلك. إنه لأمر مؤسف إذًا.”

ظلت ابتسامة البابا ثابتة بينما أنهى الاجتماع.

***

كان لدى كليف أعمال أخرى ليقوم بها، لذا غادرت المقر بمفردي.

“فوه…”

أطلقت تنهيدة عميقة في اللحظة التي خرجت فيها. كنت مرهقًا… أولًا الطفل المبارك، ثم البابا. مبارزة شخصين استثنائيين في يوم واحد. كلاهما كان يتمتع ببعض الغرابة الجامحة، وكل منهما ينتمي إلى فصائل متعارضة علاوة على ذلك.

البابا، من دعاة دمج الشياطين. والطفل المبارك، محمية من قبل الكرادلة الذين دفعوا نحو طرد الشياطين. لو طُلب مني اختيار جانب، فلا شك أنني سأنضم إلى دعاة الدمج، جانب البابا. سيضعني ذلك في مواجهة فرسان المعبد، الذين كانوا متحالفين مع دعاة طرد الشياطين. ومن بين هؤلاء أيضًا: عائلة لاتريا، وبالتبعية تيريز.

لقد أنقذت تيريز حياتي مرتين الآن. كنت أحتقر بقية أفراد عائلة لاتريا، لكنني لم أستطع تجاهل ديني لها. بالإضافة إلى ذلك، لم تبدُ الطفل المبارك شخصًا سيئًا. أعتقد أنه يمكنك اعتبار حاشيتها ضدها، لكن دعنا لا نفعل ذلك. سيكون من الحكمة تأجيل اختيار الجوانب لأطول فترة ممكنة… وليتني كنت ذلك الرجل الحكيم المثالي الذي كان بإمكانه تحقيق ذلك. تبًا لخططي ومثالي.

على أية حال، بدا ترتيب لقاءات عرضية مع الطفل المبارك بضع مرات أخرى فكرة جيدة. أردت الحصول على فكرة أفضل عن ماهية قدرتها. ربما أرى ما إذا كانت تلميذة لـ إله البشر… وهو أمر، لكي أكون صادقًا، سيكون من المستحيل اكتشافه.

افتراضيًا، إذا كانت تلميذة، فإن ذلك سيعقد مهمتي هنا بطرق لم أستطع الاستعداد لها أو توقعها. في مملكة أسورا، لم يتدخل إله البشر في عملي في بناء فرقة المرتزقة. فهل كان عملي يشكل تهديدًا لـ إله البشر، أم لا؟ إذا تدخل، فسيكون ذلك دليلًا على الأقل. لكن لم تكن لدي طريقة لمعرفة ذلك، والمبالغة في التفكير ستجعلني أدور في حلقات مفرغة. كان علي أن أعتقد أن ما أفعله مهم، وأنه لم يتدخل في عملي السابق ضده. لذا، سأتصرف على افتراض أنه لن يتدخل هنا. سأحتفظ ببحثي عن التلاميذ للوقت الذي أواجه فيه تدخلًا بالفعل، أو عندما أشعر أن هناك شيئًا خاطئًا حقًا.

في الوقت الحالي، لم يكن هناك نقص في اللاعبين المشبوهين في هذه اللعبة. الطفل المبارك؛ كلير؛ البابا. لكن الانغماس في دوامة من جنون الارتياب كان سبب سقوطي في الماضي. كان بإمكاني تلافي ذلك من خلال بناء فرع فرقة المرتزقة بسرعة، وإعداد لوح الاتصال، والتواصل مع أورستيد على الفور.

أجل. في الوقت الراهن، حصلت من اجتماع اليوم على دعم البابا. كانت تلك نقطة انطلاقي. سأقوم باستكشاف مبانٍ محتملة لفرقة المرتزقة، ثم سأشتري أحدها. وهناك، سأقوم بإعداد لوح الاتصال ودائرة الانتقال الآني للطوارئ. بعد كل ذلك، سأجري أخيرًا مكالمتي العملية مع أورستيد.

“حسنًا. أول بند في جدول الأعمال: اختيار مبنى.”

الخطوة التالية، تم تحديدها. يمكنني ترك التفاصيل لـ ايشا. كانت هناك الكثير من الأسئلة التي يجب مراعاتها، مثل الحي الذي يجب أن يكون موقعنا فيه والتاجر الذي يجب أن نتعامل معه. بمعرفتي بـ ايشا، كان عقلها يعمل بالفعل على حل المشكلة. كان من المريح حقًا أن يكون لدي شريكة يعتمد عليها.

المشكلة كانت زينيث. إذا تركتها ايشا خلفها لتتجول في المدينة، فلن يكون هناك من يعتني بها. كان طلب ذلك من ويندي خيارًا… لكن مهلًا، كان هذا القرار يحتاج حقًا إلى قرار جماعي. يجب أن أعود إلى المنزل وأناقش الأمر مع الآخرين.

***

استقليت عربة تجرها الخيول عبر المدينة وعدت إلى مسكن كليف في الحي المقدس.

كانت الشمس تغرب. بدأت أشعر بالجوع، لذا كنت أتطلع إلى العشاء. وتبًا، الطعام! كان من الرائع الحصول على بيض طازج هنا. بيض مسلوق، بيض مقلي، أومليت… كان لدينا أيضًا بعض الخبز، لذا ربما يمكنني صنع شرائح لحم الخنزير أيضًا. آه، وجود بيضة واحدة يفتح الباب أمام عوالم جديدة من الملاذات الطهوية. آفاق جديدة من الفرح لاستكشافها في كل وجبة، مع كل بيضة! شكرًا لله أنني أحضرت ايشا حتى يعرف أحدهم كيفية طهيها.

“لقد عدت! ويا إلهي، أنا جائع جدًا!”

“ماذا تعنين أنها لم تعد بعد؟!”

في اللحظة التي عدت فيها، سمعت ايشا تصرخ بغضب. هرعت إلى داخل المنزل لأجد أختي الصغيرة تحاصر ويندي.

“لماذا سمحتِ لها بمغادرة المنزل؟!”

“لـ-لكن، هو قال إن الأمر على ما يرام…”

“لماذا تصدقين شيئًا قاله غريب؟! لقد سمعتِ ما كنا نتحدث عنه الليلة الماضية، أليس كذلك؟! لماذا لم تخبري أحدًا بما كان يحدث؟! ما الذي جعلكِ تظنين أنها لا تستطيع الانتظار حتى الغد؟! لو استطعتِ الانتظار لبضع دقائق، لكنت عدت في الوقت المناسب! كان بإمكانكِ سؤال أخي أيضًا!”

“أ-أعني، لقد سمعت ما تحدثتم عنه، لكن، حسنًا، لم أفهمه حقًا، وذلك الشخص قال إن الأمر على ما يرام…”

“هل هذا كل ما لديكِ لتقوليه دفاعًا عن نفسكِ؟! أقول لكِ لا، لم يكن الأمر على ما يرام! لحظة، لا تخبريني، هل جئتِ لتخريبينا؟!”

رفعت ايشا كتفها ولوحت بقبضتها بينما انكمشت ويندي خوفًا.

من النادر أن أرى ايشا تغضب لدرجة الصراخ. كان هذا أقصى ما فكرت فيه في الموقف بينما مشيت خلف أختي وأمسكت بقبضتها المرفوعة.

“ايشا، اهدئي قليلًا.”

“اصمت!”

أبعدتني عنها. لكن على الأقل لاحظت ايشا الآن أنني كنت هناك.

“آه، أخي الأكبر… أنا آسفة…”

تشبثت ايشا بالذراع التي أبعدتني بها وأخفضت رأسها.

“ماذا حدث؟”

يجب أن أبدأ بطلب التفاصيل. إذا كان هناك شجار، فقد افترضت أن كلتيهما مخطئتان قليلًا. لكن ايشا أبقت وجهها الشاحب منخفضًا. لم تكن تجيب. لم يكن هذا من عادتها—لم تكن خجولة بشأن مشاركة آرائها.

“ممم…”

وبدا أنها غير قادرة على تحمل الصمت، حاولت ويندي ملأه. “حسنًا، بعد ظهر اليوم، جاء شخص يدعى غيس…”

“غيس جاء إلى هنا؟”

“قال إنه يشعر بالسوء تجاه زينيث لأنها كانت محبوسة في الداخل بعد عودتها أخيرًا إلى المنزل، فأخذها للخارج…” إذًا هذا ما كانت تتفاعل معه ايشا.

“ولم يعودا…”

استنزف كل الدم من رأسي في لحظة. أخذت نفسًا عميقًا.

“ايشا، أحتاج منكِ أن تشرحي كل شيء—بهدوء. من البداية. هل يمكنكِ فعل ذلك من أجلي؟” “أجل…”

بدأت ايشا تتحدث.

في ذلك المساء، جاء غيس إلى منزل كليف. قدم نفسه على أنه

صديق زينيث الذي جاء للاطمئنان عليها. لم ترَه ايشا بنفسها، لكن بعد سماع وصف ويندي لمظهره، وطريقة كلامه، وقامته، ومعداته، وما تحدث عنه، بدت متأكدة تمامًا من أنه غيس.

كان على ايشا أن تسأل عما حدث لأنها لم تكن موجودة.

“أين كنتِ، ايشا؟”

“ظننت أننا سنحتاج إلى الكثير من الأشياء للعيش هنا، فذهبت للتسوق… ويندي لا تستطيع القراءة، وربما لن تعرف ما نحتاجه، لذا فعلت ذلك… أنا آسفة.”

“أوه، لا، لا بأس.”

تعرضت ايشا لهفوة في الحكم، وخلال تلك الهفوة، حدث شيء لم نكن لنتوقعه أبدًا. هذه الأشياء تحدث. الناس يخطئون. لا بأس. تحدث غيس مع ويندي وزينيث لبعض الوقت.

ثم قال غيس: “أشعر بالسوء تجاه زينيث، محبوسة في الداخل بعد عودتها أخيرًا إلى المنزل. سآخذها في جولة لرؤية المعالم.”

وقد سمحت ويندي بذلك. جزء مني كان مذهولاً لدرجة أنني أردت الإمساك برأسي والصراخ. لقد كانت موجودة عندما تحدثنا الليلة الماضية. ألم تسمع؟

لكنني لم أستطع إلقاء اللوم كله على ويندي. فهي لم ترَ بنفسها مدى فظاعة عائلة لاتريا؛ بل عرفت ذلك من خلال سماعها عنهم فقط. كان من المنطقي ألا تدرك أنهم خطرون. علاوة على ذلك، كان غيس بارعاً في الكلام؛ وإذا لم يكن يملك أي ميزة أخرى، فإنه على الأقل يستطيع إقناع أي شخص بأي شيء. كنت أخطط لأخذ زينيث في جولة بالمدينة بنفسي أيضاً، لذا لم أستطع لوم ويندي كثيراً على تخفيف حذرها والتفكير في أن نزهة لمدة ساعة مع صديق قد تكون أمراً لا بأس به.

“خرجت على الفور للبحث عنهما، لكنني لم أجد شيئاً…”

في اللحظة التي عادت فيها ايشا من التسوق وسمعت بما حدث، قفزت خارج الباب وبحثت في كل مكان… دون جدوى. حتى مع تحول المساء إلى غسق، لم يكن هناك أثر. وحتى عندما عادت إلى المنزل على أمل ضئيل بأن يكونا قد ظهرا أثناء غيابها، لم يعودا. مع عدم وجود أي فكرة عما يجب فعله، فرغت ايشا إحباطها في ويندي… وهي اللحظة التي وصلت فيها أنا.

“ماذا نفعل يا أخي الأكبر؟ أنا من قلت إننا سنكون بأمان هنا… كل هذا خطئي، أليس كذلك؟ ماذا نفعل… ماذا نفعل؟!”

كانت ايشا تفقد صوابها بطريقة نادراً ما رأيتها عليها؛ كانت تكاد تبكي. كانت المهمة الأولى هي جعلها تهدأ.

“اهدئي. نحن نتحدث عن غيس. ربما نسي ما وعد به وأخذها في جولة في أنحاء المدينة.”

“لكننا لا نملك أي فكرة عن مكان الأم زينيث الآن!”

“انظري، فقط اهدئي.”

كان جزء مني يشعر بالقلق أيضاً. لكنه كان غيس الذي برفقتها؛ قد لا يملك براعة قتالية تذكر، لكنه كان شخصاً ذكياً وموثوقاً. من بين كل الأشخاص الذين كان بإمكانهم اصطحاب زينيث، شعرت براحة أكبر قليلاً لأنه هو. وبالمثل، هذا هو غيس. ربما تشتت انتباهه، وذهب لمطاردة شيء تافه، ثم فقد الإحساس بالوقت. في أي لحظة الآن، قد يظهر من ذلك الباب ويقول بضحكة: “آه، آسف يا صديقي، لقد التقيت بصديق قديم وكان عليّ اللحاق به”.

“في الوقت الحالي، لننتظر لفترة أطول قليلاً حتى يعودا.” كان هذا قراري.

مر الوقت. وغابت الشمس. وفي النهاية، عاد كليف من العمل، والإرهاق بادٍ على وجهه.

ومع ذلك، ظلت زينيث وغيس غائبين.

***

أنا… لن أقول إن ذلك الوقت ضاع سدى. فخلال تلك الساعات، تمكنت أنا وايشا من الهدوء. أعتقد ذلك.

“أنا آسفة… لكن أرجوك، لا تفرغ غضبك في ويندي. لا أعتقد أنها قصدت فعل أي شيء سيء…”

وبخ كليف ويندي، توبيخاً حازماً ولكنه عادل، وحرص على أن تعلم أنه لا يزال في صفها. ربما لم يتوقع هو أيضاً أن يحدث شيء كهذا. لقد وظفها في الأصل للقيام بأعمال منزلية خفيفة. وبالنظر إلى أنها وصلت إلى عمرها هذا دون الحصول على وظيفة أو عائلة حاضنة، فلا بد أن كليف كان يعلم أنها ليست الأذكى في التعامل مع الأمور.

لكن لم يكن من الصواب توبيخ شخص ما على أوجه قصوره. لا تبكِ على اللبن المسكوب؛ بل نظفه بدلاً من ذلك.

“سأخرج للبحث. يا كليف، ابقَ متيقظاً في حال فاتنا بعضنا البعض.”

“بـ-بالتأكيد…”

كان الوقت يقترب من العشاء عندما قررت الخروج للبحث عنها.

ربما استغرقت وقتاً طويلاً لاتخاذ القرار. لكن إذا سمحت لي بتقديم عذر، فأعدك بأنني كنت سألقي بنفسي خارج الباب في لحظة لو علمت أن زينيث بمفردها.

ومع ذلك، فقد ذهبت مع غيس؛ وإذا كانت قصة ويندي صحيحة، فيجب أن تظل زينيث معه. قد يكون ذلك الشمبانزي جباناً جداً بحيث لا يستطيع خوض قتال، لكن أي تحدٍ آخر يواجهه لن يمثل مشكلة بالنسبة له. سواء كان جمع المعلومات، أو رسم الخرائط، أو التسوق، أو الطهي، أو الصيانة، أو حتى إجراء فحوصات صحية لأعضاء فريقه، فقد كان لاعباً بارعاً في كل شيء. لذا، ولسبب ما، خطرت لي فكرة أن زينيث ستكون بخير.

لكن عندما فكرت في الأمر، أدركت أن عدم فائدته في القتال كان بالفعل عيباً قاتلاً. إذا اضطر للقتال، فلن يكون قادراً على حماية زينيث. لقد طور غيس مهارة في تجنب الخطر للتعويض عن ذلك، لكن الأمور قد تسوء جداً. يمكن لزينيث أن تشرد بذهنها وتدوس على قدم رجل عجوز يبدو شريراً. بل كانت هناك نساء لن يترددن في توجيه لكمة لمجرد النظر إليهن بطريقة غريبة.

وغيس شيطان. ماذا ستظن عائلة لاتريا إذا صادف أن رأوا غيس وزينيث وحدهما معاً؟ سيقولون إنني لم أسمح لها بالبقاء في منزلها، لكنها هنا، خارج المنزل بمفردها مع شيطان. قد يقررون الهجوم واستعادة زينيث بالقوة.

أو انتظر. ربما كانت عائلة لاتريا وراء هذا. بمعرفة مواردهم، كان من الممكن أن يكون غيس الذي جاء في وقت سابق محتالاً. كان بإمكانهم الإمساك بشخص له مظهر وبنية وطريقة كلام مشابهة، ثم جعله يتظاهر بأنه غيس لإقناع ويندي بالتخلي عن زينيث… ربما. ليس الأمر وكأنه سيكون من السهل تقليده.

أخيراً، وربما كنت مصاباً بجنون الارتياب لمجرد التفكير في الأمر، كان هناك

احتمالية أن يكون غيس تلميذًا لـ إله البشر. على أي حال، لماذا كان هنا وهو يكره الأرض المقدسة بشدة؟ “…”

عدلتُ ثوبي ودرعي السحري وغادرت المنزل.

تبعتني ايشا وكأن الأمر أكثر شيء طبيعي في العالم. “إلى أين نذهب أولاً؟ هل ننفصل؟”

لا بد أنها كانت قلقة بشأن اختفاء زينيث. وإذا كانت كذلك، فمن الضروري أكثر أن أبقى هادئًا.

“لا، لا يمكنني المخاطرة بتعرضك للاختطاف. سنذهب معًا.”

“حـ-حسناً. فهمت…”

حبست ايشا أنفاسها عند سماع كلمة “اختطاف”. لا بد أنها فكرت في هذا الاحتمال. ففي نهاية المطاف، كان هناك الكثير من الخاطفين في هذا العالم…

رغم ذلك، لم يكن الأمر مرجحًا جدًا. ربما لم يكن ليحدث لو كانت تتجول بمفردها، لكنها كانت مع غيس. إن ضرب غيس حتى الموت لجعل زينيث عبدة سيتطلب الكثير من الجهد. لو كنت مكانهم، لوجدت هدفًا مختلفًا وأكثر ضعفًا.

“…”

بعد بضع خطوات، توقفت فجأة. أين كان يفترض بي أن أبحث أولاً؟ تباً، كنت أفقد تركيزي؛ يبدو أنني لم أهدأ تمامًا بعد. الناس لا يهدأون بمجرد إخبار أنفسهم بذلك. كانوا بحاجة إلى أنفاس عميقة. “شهيق... زفير…”

كان هناك شخص أذكى مني بجانبي مباشرة. كان عليّ التحدث معها.

“ايشا… أين تعتقدين أن غيس موجود؟”

“ممم… ربما في حي المغامرين؟”

“ما هو سبب اعتقادك ذلك؟”

“قال غيس من قبل إنه لا يستطيع دخول الحي الإلهي، ولا أعتقد أنه سيذهب إلى الحي السكني حيث يعيش الكثير من أتباع ميليس هناك. إذا كان الاختيار بين حي المغامرين والحي التجاري… حسنًا، غيس مغامر، لذا أعتقد أن هناك فرصة أكبر لوجوده في حي المغامرين.”

“حسناً. لننطلق.”

كنت أعلم أنني أستطيع الاعتماد على ايشا، فهي سريعة البديهة. لم يكن لدينا وقت لنضيعه.

“لنُسرع،” قلت.

“حسناً… أوه، صحيح. هل نستخدم حصانًا؟ لا يزال لدينا واحد من العربة، أليس كذلك؟”

“همم؟”

حصان… لم أكن لا أزال قادرًا على ركوب الخيول. أعني، كنت أعرف الأساسيات. لقد تدربت قليلاً، وكنت أعرف كيفية التعامل مع العربة. لكنني كنت بعيدًا عن المهارة الكافية للركوب إلى أي مكان أريده في حالة الطوارئ. لكن ايشا لم يكن لديها ما يدعو للقلق. عندما أحتاج حقًا إلى ذلك، يمكنني التحرك بسرعة أي حصان.

“لا نحتاج إلى واحد.”

“هاه؟”

حملت ايشا بين ذراعيّ كالأميرة وجمعت المانا في درعي السحري. الساقان، ضوء أخضر. كل الأنظمة جاهزة. لقد تدربت على تحييد صدمة الهبوط مرات عديدة.

“ايشا، تمسكي جيدًا.”

“هاه…؟ آه!”

توتر جسد ايشا وهي تتشبث بثوبي بقوة. حرصت على إمساكها بحيث تكون ثابتة في مكانها.

“لـ-لا! لا! توقف!”

أنا متأكد من أنها قالت أشياء أخرى، لكنني تجاهلتها. زينيث مفقودة. هذا، من بين كل الأشياء، ليس صدفة. ربما فعل غيس ذلك، أو ربما كان من عمل عائلة لاتريا. ربما كان لدى البابويين أجندة خفية غامضة. ربما تورطنا في مخططات الطفل المبارك… أو ربما كان هذا من عمل إله البشر.

القلق بشأن الإجابة لن يحل أي شيء. التردد لم يحل

شيئًا. الندم لم يحل شيئًا.

لقد سمحنا بالفعل بمرور الكثير من الوقت، وبين اليوم الطويل وحالتي الذهنية، كنت في حالة سيئة. لم تكن لدي أي فكرة عمن في ميليشيان هو حليف، أو من هم أعدائي. في قتال ضد إله البشر، لا يمكنك معرفة ذلك حقًا.

لن نكرر ما حدث في مملكة شيرون. لقد تعلمت من أخطائي.

استعديت لكل ما هو قادم وقفزت في سماء الليل.

عن المؤلف:

ريفوجين نا ماغونوتي

 

يقيم في محافظة غيفو. يحب ألعاب القتال وفطائر الكريمة. مستوحى من أعمال أخرى منشورة على موقع “لنكن روائيين”، أنشأ الرواية الإلكترونية “موشوكو تينسي”. اكتسب دعم القراء على الفور وأصبح في المرتبة الأولى في تصنيفات الشعبية المجمعة للموقع في غضون عام واحد من النشر.

قال المؤلف: “البدايات والنهايات يمكن أن تغير نظرتك بالكامل”.

شكرًا لك على القراءة!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
—-
معكم ناروتو.
 
وبهذا نصل إلى نهاية المجلد العشرين، الذي يأخذ روديوس إلى مملكة ميليس بعد استدعائه من عائلة لاترِيا، عائلة زينيث.
 
لكن ما يبدأ باعتباره شأنًا عائليًا يتحول سريعًا إلى مواجهة مع خلافات أعمق، حيث تتداخل المصالح العائلية مع الصراعات الدينية والسياسية، ويجد روديوس نفسه أمام مشكلات لا يمكن حلّها بالقوة وحدها.
 
أتمنى أن يكون هذا المجلد قد نال إعجابكم، وأن تكون إعادة الترجمة قد جعلت قراءته أكثر وضوحًا ومتعة. ما زلت أعمل على تحسين الترجمة والتنسيق واتساق المصطلحات، وأشكركم على مواصلة الرحلة معي.
 
شكرًا لكل من قرأ حتى النهاية، ولكل من يدعم المشروع بالتشجيع أو الملاحظات.
 
نلتقي في المجلد الحادي والعشرين بإذن الله، حيث ستتغير نظرة روديوس إلى الأحداث، وستنكشف حقيقة تقف خلف كثير مما جرى.
 
قراءة ممتعة، وإلى اللقاء!
 
— ناروتو
 
—

 

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

موشوكو تينساي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.