تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل10

التلميح - الجزء 2.3

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 29, 2026
pegasus.in.another.life
ترجمة ورفع الفصل pegasus.in.another.life
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وورم — التلميح 2.3

لم يكن لدي أي وقت للتفكير في الرسالة التي تلقيتها من تاتلتيل. رنّ الجرس، واضطررت إلى الإسراع في تسجيل الخروج وإيقاف تشغيل الحاسوب بالطريقة الصحيحة قبل التوجه إلى حصتي التالية. وبينما كنت أجمع أغراضي، أدركت أنني انشغلت إلى حد كبير بالبحث عن الأشرار الذين قابلتهم الليلة الماضية، وبالرسالة التي أرسلتها تاتلتيل، حتى إنني نسيت القلق بشأن العواقب التي قد أواجهها بسبب تغيبي عن الحصة. شعرت بنوع من الاستسلام عندما أدركت أنني سأضطر، على أي حال، إلى مواجهة العواقب في وقت لاحق من اليوم.

كانت ماديسون جالسة في مقعدها بالفعل عندما وصلت إلى الفصل. وكانت فتاتان تجثوان على جانبي مكتبها، وما إن رأينني حتى انفجرت الفتيات الثلاث في الضحك المكتوم.

ساقطات.

كان مقعدي المفضل في أقصى اليمين من الصف الأمامي، أقرب ما يكون إلى الباب. كانت ساعة الغداء والفترة التي تلي انتهاء الدوام مباشرة هما الوقتين اللذين اعتادت فيهما الثلاثيّة أن تمارسا عليّ أشد أنواع المضايقات، لذا كنت أحاول الجلوس بالقرب من الباب قدر الإمكان، حتى أتمكن من الهرب بسرعة.

لمحت بركة من عصير البرتقال على المقعد، وكانت زجاجة بلاستيكية فارغة ملقاة تحته مباشرة. أرادت ماديسون أن تضرب عصفورين بحجر واحد. فقد كانت تلك «مزحة» من جهة، وتذكيرًا بما فعلنه بي يوم الجمعة الماضي عندما أغرقنني بالعصير والمشروبات الغازية من جهة أخرى.

شعرت بالانزعاج، لكنني تعمدت ألا أنظر إلى ماديسون، واتجهت إلى مقعد فارغ في الصفوف الخلفية.

دخل السيد غلادلي إلى القاعة. كان قصير القامة وشابًا إلى درجة أنك قد تظنه طالبًا آخر في المدرسة الثانوية. استغرق الأمر بضع دقائق قبل أن يبدأ الحصة، ثم طلب منا فورًا أن ننقسم إلى مجموعات من أربعة أشخاص، لنتبادل واجباتنا المنزلية ونستعد لعرض ما توصلنا إليه أمام بقية الفصل.

وكانت المجموعة التي تقدم أكبر عدد من الأفكار ستحصل على الجائزة التي ذكرها يوم الجمعة: بعض الحلوى من آلة البيع.

كانت مثل هذه الأمور أحد الأسباب التي جعلت السيد غلادلي أقل المعلمين تفضيلًا لديّ. أظن أنه كان سيتفاجأ لو علم أنه المعلم الأقل تفضيلًا لدى أحد الطلاب، لكن ذلك لم يكن سوى سبب إضافي ضده في نظري.

لم أعتقد أنه يفهم لماذا قد لا يحبه بعض الطلاب، أو لماذا يكون العمل الجماعي بائسًا إلى هذا الحد عندما لا تنتمي إلى أي مجموعة أو شلة داخل المدرسة. كان يظن ببساطة أن الناس يحبون العمل الجماعي لأنه يتيح لهم التحدث وقضاء الوقت مع أصدقائهم أثناء الحصة.

وبينما كان الطلاب ينظمون أنفسهم في مجموعات، قررت أن أتجنب الوقوف كخاسرة لا تجد مجموعة تنضم إليها، وأن أنجز أمرًا آخر أولًا. فتوجهت إلى المكتب الموجود في مقدمة القاعة.

«سيد غلادلي؟»

«ناديني بالسيد جي. أما غلادلي فهو اسم أبي»، أخبرني بنبرة صارمة على نحو ساخر.

«آسفة، آه، سيد جي. أحتاج إلى كتاب مدرسي جديد».

نظر إليّ باستغراب. «ماذا حدث لكتابك القديم؟»

لقد أغرقتني ثلاث ساحرات بعصير العنب.

«أضعته»، كذبت.

«تكلفة استبدال الكتاب خمسة وثلاثون دولارًا. لا أتوقع منك إحضار المبلغ الآن، لكن…»

«سأحضره لك قبل نهاية الأسبوع»، أكملت عنه.

ناولني كتابًا مدرسيًا، ثم ألقيت نظرة على القاعة قبل أن أنضم إلى المجموعة الوحيدة التي لا يزال فيها مكان شاغر: سباركي وغريغ.

سبق أن اجتمعنا في مجموعة واحدة عدة مرات، باعتبارنا بقايا الطلاب الذين لم يجدوا مكانًا بعد أن تحالفت جميع الشلل ومجموعات الأصدقاء مع بعضها.

يبدو أن سباركي حصل على لقبه عندما استخدمه أحد معلمي الصف الثالث على سبيل السخرية، لكنه التصق به منذ ذلك الحين، حتى إنني شككت في أن أحدًا، باستثناء أمه، يعرف اسمه الحقيقي.

كان عازف طبول، طويل الشعر، ومنفصلًا عن الواقع إلى درجة أنك تستطيع التوقف عن الكلام في منتصف الجملة دون أن يلاحظ ذلك. كان يمضي حياته في حالة من الذهول، على ما يبدو إلى أن يحين الوقت الذي يستطيع فيه فعل ما يجيده، وهو العزف مع فرقته الموسيقية.

أما غريغ، فكان نقيضه تمامًا. كان أذكى من المتوسط، لكنه اعتاد التعبير عن كل فكرة تخطر في رأسه؛ فلم يكن لقطار أفكاره مكابح.

بل لم تكن له قضبان يسير عليها أصلًا!

كان العمل في مجموعة تضم سباركي وحده، وإنجاز المهمة بنفسي عمليًا، أسهل بكثير من العمل مع غريغ.

أخرجت نصيبي من الواجب من حقيبتي الجديدة. كان السيد غلادلي قد طلب منا إعداد قائمة بالطرق التي أثّر بها أصحاب الأزياء الخارقة في المجتمع.

وبينما كنت أستعد لخروجي الأول بزيّ بطولي، كنت قد خصصت بعض الوقت لإصلاح مشروعي الفني، كما أعددت قائمة شاملة إلى حد كبير لواجب السيد غلادلي. بل إنني استخدمت قصاصات من الصحف والمجلات لدعم أفكاري.

كنت أشعر بالرضا عن عملي.

«لم أنجز الكثير»، قال غريغ. «لقد شغلتني لعبة جديدة حصلت عليها، وهي رائعة جدًا جدًا. اسمها سبيس أوبرا. هل لعبتها من قبل؟»

وبعد دقيقة كاملة، كان لا يزال يتحدث عن الموضوع نفسه، رغم أنني لم أكن أستمع إليه أو أبدي أي تفاعل مع كلامه.

«عليك أن تفهم أنها تنتمي إلى نوع أدبي معين، وهو نوع بدأت أهتم به كثيرًا مؤخرًا، منذ أن بدأت مشاهدة مسلسل أنمي اسمه… أوه، مرحبًا يا جوليا!»

قطع غريغ حديثه الطويل ليلوّح بحماس شديد لدرجة أنني شعرت ببعض الإحراج لمجرد جلوسي بجانبه. استدرت في مقعدي لأرى إحدى صديقات ماديسون تدخل القاعة متأخرة.

«هل يمكنني الانضمام إلى مجموعة ماديسون؟» سألت جوليا السيد غلادلي.

«لن يكون ذلك عادلًا. مجموعة غريغ تضم ثلاثة أشخاص فقط. انضمي إليهم وساعديهم»، أجاب السيد غلادلي.

اقتربت جوليا من المكان الذي نجلس فيه، ورسمت تعبيرًا مقززًا على وجهها. ثم تمتمت بصوت مرتفع بما يكفي لنسمعه:

«أفف!»

كنت أشعر تجاه انضمامها إلينا بشعور مماثل تمامًا.

ومنذ تلك اللحظة، أخذت الأمور منحًى أسوأ.

انتقلت مجموعة ماديسون بحيث أصبح أفرادها الأربعة جالسين بجوار مجموعتنا مباشرة، وهو ما أتاح لجوليا التحدث إليهم بينما كانت لا تزال تجلس معنا.

زاد وجود كل تلك الفتيات الجميلات والشعبيات في الفصل من حماس غريغ، فبدأ يحاول التسلل إلى محادثتهن والمشاركة فيها، لكنهن كنّ يتجاهلنه أو يخرسن محاولاته بسرعة.

كان مشهدًا محرجًا للمشاهدة.

«غريغ»، قلت محاوِلةً تشتيت انتباهه عن المجموعة الأخرى، «هذا ما أنجزته خلال عطلة نهاية الأسبوع. ما رأيك؟»

ناولته العمل الذي أعددته. ولحسن حظه، قرأه بجدية.

«هذا رائع حقًا يا تايلور»، قال عندما انتهى.

«دعني أراه»، قالت جوليا.

وقبل أن أتمكن من إيقافه، ناولها غريغ عملي بطاعة.

راقبتها وهي تلقي نظرة سريعة عليه، ثم تقذفه فوق طاولة ماديسون. وتعالت بعض الضحكات المكتومة.

«أعيدي إليّ ذلك»، قلت.

«أعيد إليك ماذا؟» سألت جوليا.

«ماديسون»، قلت متجاهلةً جوليا. «أعيدي إليّ عملي».

استدارت ماديسون، تلك الفتاة اللطيفة الصغيرة التي كانت محط إعجاب نصف فتيان صفنا، وتمكنت من إظهار نظرة ونبرة احتقار متعاليتين إلى درجة كانتا ستجعلان رجلًا بالغًا يتراجع مذعورًا.

«لا أحد يتحدث إليك يا تايلور».

وهكذا انتهى الأمر.

ما لم أذهب راكضةً إلى المعلم وأشتكِ، فلن أستعيد عملي. وأي شخص يظن أن اللجوء إلى هذا الخيار أمر سهل، فمن الواضح أنه لم يسبق له الالتحاق بالمدرسة الثانوية.

تنقل غريغ نظره بيني وبين الفتيات، وقد بدا عليه الذعر، قبل أن يستسلم للكآبة. أما سباركي، فكان قد وضع رأسه على مكتبه، إما نائمًا أو على وشك النوم.

وبقيت أنا أغلي من الغضب.

حاولت إنقاذ الموقف، لكن جعل غريغ يركز كان أمرًا مستحيلًا؛ فقد ظل يحاول الاعتذار إليّ، ويقوم بمحاولات بائسة لإقناع المجموعة الأخرى بإعادة عملي إليّ.

انتهى الوقت، وبدأ السيد غلادلي باختيار طلاب من كل مجموعة للوقوف واستعراض ما توصلوا إليه.

تنهدت عندما اختار السيد غلادلي غريغ لعرض عمل مجموعتنا، واضطررت إلى مشاهدته وهو يفسد العرض إلى درجة دفعت المعلم إلى مطالبته بالجلوس قبل أن ينتهي.

كان غريغ من أولئك الطلاب الذين كنت أظن أنهم يجعلون المعلمين يتنهدون في سرّهم كلما رفعوا أيديهم للمشاركة في الفصل. من ذلك النوع الذي يستغرق ضعف الوقت الذي يحتاج إليه أي شخص آخر للإجابة، وغالبًا ما تكون إجابته نصف صحيحة فحسب، أو بعيدة عن الموضوع إلى درجة تخرج النقاش عن مساره.

لم أستطع تخيل ما الذي دفع السيد غلادلي إلى اختيار غريغ لعرض عمل مجموعتنا.

وما جعل الأمور أسوأ هو أنني اضطررت بعد ذلك إلى مشاهدة ماديسون وهي تسرد قائمتي المثيرة للإعجاب عن الطرق التي غيّر بها أصحاب الأزياء الخارقة العالم.

لقد سرقت تقريبًا كل ما كتبته: تأثيرهم في الموضة والاقتصاد، والمخترعين الخارقين والطفرة التكنولوجية، وكيف عُدّلت الأفلام والبرامج التلفزيونية والمجلات لتلائم المشاهير من أصحاب الأزياء الخارقة، وغير ذلك.

ومع ذلك، أخطأت في شرح النقطة المتعلقة بالتغييرات التي طرأت على أجهزة إنفاذ القانون.

كانت فكرتي أن أصحاب القدرات الخارقة المؤهلين خففوا عبء العمل عن الشرطة، وتولوا التعامل مع معظم الأزمات الكبرى التي تحظى باهتمام واسع، مما منح أجهزة إنفاذ القانون بمختلف فروعها حرية أكبر للتدرب وتوسيع مهاراتها. وقد أدى ذلك إلى ظهور رجال شرطة أكثر ذكاءً وقدرةً على التعامل مع أنواع مختلفة من المواقف.

أما ماديسون، فقد جعلت الأمر يبدو وكأن الشرطة حصلت على الكثير من أيام الإجازة!

اختار السيد غلادلي مجموعة أخرى باعتبارها الفائزة، وذلك بفضل العدد الهائل من الأفكار التي توصل أفرادها إليها، رغم أنه حرص على الإشارة إلى أن جودة عمل ماديسون كانت قريبة جدًا من المستوى الذي يؤهلها للفوز.

بعد ذلك، انتقل إلى إلقاء درسه.

كنت في قمة غضبي، ولم أستطع التركيز على الشرح. كانت قوتي تتململ في أطراف وعيي، وتشد انتباهي إليها باستمرار، جاعلةً إياي واعيةً على نحو حاد بوجود كل حشرة تقع ضمن دائرة نصف قطرها عُشر ميل.

كان بإمكاني تجاهل ذلك، لكن التركيز الإضافي الذي يتطلبه الأمر، إلى جانب الغضب الذي شعرت به تجاه ماديسون والسيد غلادلي، كان كافيًا لتشتيت انتباهي عن الدرس.

اقتديت بسباركي ووضعت رأسي على المكتب.

وبما أنني كنت مرهقة بسبب أحداث الليلة الماضية، فقد كان كل ما أستطيع فعله هو مقاومة النعاس.

ومع ذلك، فإن قضاء الحصة وأنا شبه نائمة جعل الوقت يمر بسرعة أكبر.

انتفضت عندما رنّ الجرس.

وبينما كان الجميع يجمعون أغراضهم ويبدأون بالخروج من القاعة، اقترب مني السيد غلادلي وقال بهدوء:

«أود منك البقاء لبضع دقائق، من فضلك».

اكتفيت بالإيماء برأسي، ووضعت كتبي في حقيبتي، ثم انتظرت حتى ينتهي المعلم من الاتفاق مع الطلاب الفائزين في مسابقة الفصل على مكان لقائهم، لكي يدفع ثمن جوائزهم.

وعندما لم يبقَ في القاعة سواي أنا والسيد غلادلي، تنحنح ثم قال:

«أنت تعرفين أنني لست غبيًا، أليس كذلك؟»

«حسنًا»، أجبت، دون أن أعرف كيف أرد.

«لديّ فكرة لا بأس بها عما يحدث داخل فصلي. لا أعرف بالضبط من المسؤول، لكنني أعلم أن بعض الأشخاص يضايقونك بشدة».

«صحيح»، قلت.

«رأيت الفوضى التي تركها أحدهم على مقعدك المعتاد اليوم. وأتذكر أنه قبل بضعة أسابيع، لطّخ أحدهم مكتبك وكرسيك بالغراء. كما أن هناك الحادثة التي وقعت في بداية العام الدراسي. لقد عقد جميع معلميك اجتماعًا بشأنها».

لم أستطع أن أرفع عينيّ إليه عندما ذكر تلك الحادثة الأخيرة. حدقت في قدميّ.

«وأنا أخمّن أن هناك أمورًا أخرى لا أعرف عنها شيئًا؟»

«نعم»، قلت، ولا أزال أنظر إلى الأسفل.

كان من الصعب عليّ أن أشرح شعوري تجاه هذه المحادثة. أظن أنني شعرت بالارتياح لأن أحدًا أثار الموضوع أخيرًا، لكنني انزعجت لأن ذلك الشخص كان السيد غلادلي تحديدًا.

كما شعرت بشيء من الإحراج، كما لو أنني اصطدمت بباب، ثم بدأ شخص ما يبالغ في التأكد من أنني بخير.

«لقد سألتك بعد حادثة الغراء، وها أنا أسألك مجددًا. هل أنت مستعدة للذهاب معي إلى مكتب الإدارة، للتحدث مع المدير ونائب المدير؟»

بعد لحظات من التفكير، رفعت رأسي وسألته:

«ماذا سيحدث؟»

«سنجلس ونتحدث عما يجري. ستذكرين اسم الشخص أو الأشخاص الذين تعتقدين أنهم المسؤولون، وسيُستدعى كل واحد منهم على حدة للتحدث مع المدير».

«وسيُطردون من المدرسة؟» سألت، رغم أنني كنت أعرف الإجابة مسبقًا.

هزّ السيد غلادلي رأسه.

«إذا كانت لدينا أدلة كافية، فسيُعلّق حضورهم لعدة أيام، إلا إذا ارتكبوا أمرًا خطيرًا للغاية. وقد تؤدي المخالفات اللاحقة إلى تعليق أطول، أو حتى الطرد من المدرسة».

أطلقت ضحكة ساخرة، وأنا أشعر بالإحباط يتصاعد داخلي.

«رائع. إذن، قد يتغيبون عن المدرسة بضعة أيام، وذلك فقط إذا استطعت إثبات أنهم وراء كل ما حدث… وسواء عُلّق حضورهم أم لا، فسيشعرون بأنهم محقون تمامًا في أي شيء آخر يفعلونه بهذا الوشاية انتقامًا منها».

«إذا أردتِ أن تتحسن الأمور يا تايلور، فعليك أن تبدئي من مكان ما».

«هذا ليس بدايةً لأي شيء. إنه أشبه بإطلاق النار على قدمي بنفسي»، قلت وأنا أرفع حقيبتي إلى كتفي.

وعندما لم يجبني على الفور، غادرت القاعة.

كانت إيما وماديسون وصوفيا ونحو ست فتيات أخريات واقفات في الممر، ينتظرنني.

 

Pegasus 🪽

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

وورم

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.