تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل11

التلميح - الجزء 2.4

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 29, 2026
pegasus.in.another.life
ترجمة ورفع الفصل pegasus.in.another.life
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 وورم — التلميح 2.4

«لا أحد يحبها. لا أحد يريدها هنا»، قالت جوليا.

«يا لها من فاشلة. حتى إنها لم تسلّم المشروع الرئيسي لمادة الفنون يوم الجمعة الماضي»، ردّت صوفيا.

«إذا كانت لن تبذل أي جهد، فلماذا تأتي إلى المدرسة أصلًا؟»

رغم الطريقة التي بدا بها الحوار، كنّ يتحدثن إليّ أنا. كنّ يتظاهرن فقط بأنهن يتحدثن بعضهن مع بعض. كان الأمر مدروسًا من ناحية حرصهن على الاحتفاظ بإنكار معقول لمسؤوليتهن، وفي الوقت نفسه كنّ يتصرفن بطفولية تامة عبر التظاهر بأنني غير موجودة. مزيج من عدم النضج والمكر بطريقة لا يستطيع إتقانها سوى طلاب المدارس الثانوية. كنت سأضحك من سخافة الأمر لولا أنني أنا من كانت تدفع الثمن.

ما إن غادرت القاعة حتى أحاطت بي إيما وماديسون وصوفيا، وحشرنني في زاوية، بينما وقفت ست فتيات أخريات خلفهن لدعمهن. لم أستطع المرور من بينهن دون أن يدفعنني أو يضربنني بمرافقهن لإعادتي إلى مكاني، لذلك لم يكن بوسعي فعل الكثير سوى الاتكاء على النافذة والاستماع إلى ثماني فتيات يطلقن سلسلة لا تنتهي من السخرية والإهانات.

وقبل أن تنهي إحداهن كلامها، كانت أخرى تبدأ. وطوال ذلك الوقت، بقيت إيما في الخلف صامتة، وعلى وجهها ابتسامة خفيفة بالكاد تُرى.

لم أكن أستطيع النظر في عيني أي واحدة من الفتيات الأخريات دون أن تنهال عليّ بوابل جديد من الإهانات مباشرة في وجهي، لذلك اكتفيت بالتحديق في إيما بحدة.

«أبشع فتاة في صفنا».

لم تكن الفتيات يفكرن كثيرًا فيما يقلنه، وكان عدد كبير من الإهانات بعيدًا تمامًا عن الحقيقة أو متناقضًا مع غيره. فمثلًا، كانت إحداهن تصفني بالعاهرة، ثم تأتي أخرى لتقول إن أي فتى سيتقيأ قبل أن يلمسني.

لم يكن الهدف أن يكنّ بارعات في السخرية، أو ذكيات، أو حتى أن تصب إهاناتهن في محلها. بل كان الأمر يتعلق بإيصال الشعور الكامن وراء الكلمات مرارًا وتكرارًا، حتى يترسخ في داخلي.

لو أُتيحت لي لحظة واحدة لمقاطعتهن، فربما استطعت ابتكار بعض الردود المناسبة. ولو تمكنت من كسر إيقاعهن، فمن المرجح أنهن لن يستعدن ذلك التناغم السهل في إهانتي مجددًا.

لكنني لم أستطع العثور على الكلمات المناسبة، ولم تكن هناك أي فرصة في الحوار تسمح لي بالتحدث دون أن يطغى صوت إحداهن على صوتي.

كانت هذه الطريقة تحديدًا جديدة عليّ، لكنني كنت أتحمل أمورًا كهذه منذ عام ونصف العام حتى الآن. وفي مرحلة ما، توصلت إلى أن الجلوس بهدوء وتحمل الأمر أسهل، في معظم الحالات.

كنّ يردن مني أن أدافع عن نفسي، لأن كل الظروف كانت في صالحهن. فإذا وقفت في وجههن ومع ذلك «انتصرن»، فلن يؤدي ذلك إلا إلى تضخيم غرورهن. أما إذا حققت أي نوع من التفوق عليهن، فسيصبحن أكثر إصرارًا وقسوة في المرة التالية.

ولهذا السبب نفسه تقريبًا الذي جعلني لا أتشاجر مع ماديسون لاستعادة الواجب الذي أخذته مني، اكتفيت بالاتكاء على الجدار بجانب النافذة، وانتظرت حتى تملّ الفتيات من لعبتهن أو يشعرن بالجوع بما يكفي للذهاب وتناول الغداء.

«بماذا تغسل وجهها؟ بوسادة تنظيف معدنية؟»

«بل ينبغي لها ذلك! ستبدو أفضل!»

«لا تتحدث مع أحد أبدًا. ربما تعرف أنها تتكلم كالمتخلفين، لذلك تبقي فمها مغلقًا».

«لا، ليست ذكية إلى هذه الدرجة».

على بُعد أقل من متر من إيما، رأيت السيد غلادلي يغادر قاعة الدرس. لم يتوقف سيل الإهانات بينما كنت أراقبه وهو يضع مجموعة من الملفات تحت إحدى ذراعيه، ويبحث عن مفاتيحه، ثم يقفل الباب.

«لو كنت مكانها، لانتحرت»، أعلنت إحدى الفتيات.

استدار السيد غلادلي ونظر إليّ مباشرة في عينيّ.

«الحمد لله أننا لا نمارس الرياضة معها. هل يمكنك تخيل رؤيتها في غرفة تبديل الملابس؟ يا للقرف! كأنني أريد أن أتقيأ».

لا أعرف ما التعبير الذي كان على وجهي في تلك اللحظة، لكنني متأكدة من أنني لم أكن أبدو سعيدة.

قبل أقل من خمس دقائق، كان السيد غلادلي يحاول إقناعي بالذهاب معه إلى مكتب الإدارة وإخبار المدير بشأن التنمر الذي أتعرض له.

راقبته وهو يرمقني بنظرة حزينة، ثم ينقل الملفات إلى يده الأخرى ويمضي مبتعدًا.

لقد صُدمت. لم أستطع استيعاب كيف أمكنه تجاهل ما يحدث بهذه البساطة.

عندما حاول مساعدتي، هل كان يحاول فقط حماية نفسه من اللوم، والقيام بما يُطلب منه في مواجهة موقف لم يكن يستطيع تجاهله؟ هل استسلم تجاهي فحسب؟ بعد أن حاول مساعدتي، بطريقته التي لم تكن فعالة على الإطلاق، وبعد أن رفضت عرض مساعدته مرتين، هل قرر ببساطة أنني لا أستحق بذل المزيد من الجهد؟

«كان ينبغي أن تري كيف فشلت مجموعتها قبل قليل في الفصل. كان مشهدًا مؤلمًا للمشاهدة».

قبضت يدي، ثم أجبرت نفسي على إرخائها.

لو كنا جميعًا فتيانًا، لكان هذا الموقف مختلفًا تمامًا. كنت في أفضل لياقة بدنية بلغتها في حياتي. كان بإمكاني توجيه بضع لكمات منذ البداية، وربما التسبب في نزيف أنف فتاة أو اثنتين.

كنت أعلم أنني سأخسر الشجار في النهاية؛ فالتفوق العددي كان سيجعلني أسقط أرضًا، ثم يواصلن ركلي وأنا عاجزة عن الدفاع عن نفسي. لكن الأمر كان سينتهي عند ذلك الحد، بدلًا من أن يستمر ويتفاقم كما يحدث الآن.

كنت سأعاني من الألم الجسدي لأيام بعد ذلك، لكنني كنت سأشعر على الأقل بالرضا لأن بعضهن سيتألمن أيضًا، ولأنني لن أضطر إلى تحمل هذا الوابل من الإهانات.

ولو كان الضرر الذي ألحقته بهن كبيرًا بما يكفي، لاضطرت المدرسة إلى التدخل، ولما استطاع المسؤولون تجاهل ظروف شجار واحدة ضد تسع فتيات.

العنف يجذب الانتباه.

لكن الأمور لا تسير بهذه الطريقة هنا.

الفتيات يلعبن بوسائل قذرة. لو طرحت إيما أرضًا بلكمة، لركضت إلى مكتب الإدارة واختلقت قصة من عندها، بينما ستؤيد صديقاتها روايتها للأحداث.

بالنسبة إلى معظم الطلاب، فإن الوشاية بأمر ما إلى أعضاء هيئة التدريس تعني الانتحار الاجتماعي، لكن إيما كانت، إلى حد ما، المتحكمة في الجميع.

لو ذهبت إلى المدير، فسيأخذ الناس الأمر بجدية أكبر. وبحلول الوقت الذي أعود فيه إلى المدرسة، ستكون الفتيات قد تناقلن القصة عبر شبكة الإشاعات، بطريقة تجعلني أبدو مختلة نفسيًا تمامًا.

ستزداد الأمور سوءًا. وستظهر إيما بمظهر الضحية، وستنضم الفتيات اللواتي تجاهلن التنمر سابقًا إلى إيما في مضايقتي.

«كما أنها تفوح منها رائحة كريهة»، قالت إحدى الفتيات بضعف، وكأنها لم تجد ما تضيفه.

«كرائحة عصير العنب والبرتقال الفاسد»، تدخلت ماديسون وهي تضحك قليلًا.

أحقًا عدن إلى موضوع العصير مجددًا؟ اشتبهت في أن تلك الفكرة كانت من اقتراحها.

بدا لي أنهن بدأن يفقدن حماسهن. توقعت أن الأمر لن يستغرق سوى دقيقة أو دقيقتين قبل أن يشعرن بالملل ويرحلن.

يبدو أن إيما توصلت إلى الانطباع نفسه، لأنها تقدمت إلى الأمام، فتفرقت المجموعة لتفسح لها المجال.

«ما الأمر يا تايلور؟» قالت إيما. «تبدين منزعجة».

لم تبدُ كلماتها ملائمة للموقف. لقد حافظت على رباطة جأشي طوال المدة التي استغرقنها في إهانتي. وما كنت أشعر به في الحقيقة كان مزيجًا من الإحباط والملل أكثر من أي شيء آخر.

فتحت فمي لأقول شيئًا. كان رد مقتضب وفظ مثل «تبًا لكِ» كافيًا.

«هل أنت منزعجة إلى درجة أنك ستبكين حتى تنامي كل ليلة طوال أسبوع كامل؟» سألت.

ماتت الكلمات في حلقي بينما كنت أستوعب ما قالته.

قبل نحو عام، أي قبل أن نبدأ الدراسة في المدرسة الثانوية، كنت في منزل إيما. كنا نتناول الإفطار ونشغّل الموسيقى بصوت أعلى مما ينبغي بكثير.

نزلت أخت إيما الكبرى وهي تحمل الهاتف. خفّضنا صوت الموسيقى، وكان أبي في الطرف الآخر من الخط، ينتظر ليخبرني بصوت متهدج أن أمي ماتت في حادث سيارة.

أوصلتني أخت إيما إلى منزلي، وبكيت طوال الطريق. أتذكر أن إيما كانت تبكي أيضًا، ربما تعاطفًا معي. وربما لأنها كانت تعتقد أن أمي أروع شخص بالغ في العالم. أو لعل السبب أننا كنا فعلًا أعز صديقتين، ولم تكن تعرف كيف تساعدني.

لم أكن أريد التفكير في الشهر الذي تلا ذلك، لكن شذرات من الذكريات بدأت تطفو في ذهني دون أن أطلب منها ذلك.

أتذكر أنني سمعت أبي يوبخ جثة أمي، لأنها كانت ترسل الرسائل النصية أثناء القيادة، ولأنها كانت الوحيدة التي تتحمل اللوم.

وفي إحدى الفترات، بالكاد أكلت شيئًا طوال خمسة أيام متتالية، لأن أبي كان محطمًا نفسيًا إلى درجة أنني لم أعد ضمن دائرة اهتمامه.

وفي النهاية، لجأت إلى إيما طلبًا للمساعدة، وسألتها إن كان بإمكاني تناول الطعام في منزلها لبضعة أيام.

أعتقد أن أم إيما أدركت ما كان يحدث، وتحدثت مع أبي بلهجة حازمة، لأنه بدأ بعدها يستعيد توازنه ويلملم شتات نفسه. وتمكنا من استعادة روتيننا المعتاد، حتى لا تنهار عائلتنا مجددًا.

بعد شهر من وفاة أمي، وجدتني أنا وإيما جالستين على جسر صغير في إحدى ألعاب الأطفال داخل الحديقة. كانت مؤخراتنا تشعر بالبرد بسبب الخشب الرطب، وكنا نرتشف القهوة التي اشتريناها من متجر «دونات هول».

لم يكن لدينا شيء نفعله، لذلك اكتفينا بالتجول والتحدث عن أي شيء يخطر ببالنا. وفي نهاية تجوالنا، وصلنا إلى ساحة اللعب، وجلسنا لنريح أقدامنا.

قالت إيما فجأة: «تعرفين، أنا معجبة بك».

«لماذا؟» سألتها، وقد أصابني الذهول تمامًا من فكرة أن فتاة رائعة وجميلة وشعبية مثلها قد تجد فيّ شيئًا يستحق الإعجاب.

«لأنك صامدة جدًا. بعد وفاة أمك، كنتِ محطمة تمامًا، لكنك استعدتِ تماسكك بعد شهر واحد فقط. أنا لا أستطيع فعل ذلك».

أتذكر أنني اعترفت لها قائلة:

«أنا لست صامدة. أستطيع التماسك خلال النهار، لكنني بكيت حتى غلبني النوم كل ليلة طوال أسبوع كامل».

كان ذلك كافيًا لفتح أبواب البكاء على مصراعيها في تلك اللحظة. منحتني إيما كتفها لأبكي عليه، وبردت قهوتنا قبل أن أنتهي من البكاء.

والآن، بينما كنت أحدق في إيما وفمي مفتوح بلا كلمات، اتسعت ابتسامتها.

لقد تذكرت ما قلته لها حينها. وكانت تعرف الذكريات التي ستوقظها كلماتها في داخلي. وفي وقت ما، خطرت لها تلك الذكرى، فقررت تحويلها إلى سلاح ضدي.

لقد كانت تنتظر اللحظة المناسبة لتلقيها في وجهي.

اللعنة، لقد نجحت خطتها.

شعرت بأثر دمعة تنساب على خدي. راحت قوتي تزأر على أطراف وعيي، وتطنّ وتضغط عليّ. قمعتها.

«إنها تبكي! إنها تبكي فعلًا!» ضحكت ماديسون.

كنت غاضبة من نفسي، فمررت يدي على خدي لأمسح الدمعة. لكن المزيد من الدموع كان يتجمع بالفعل في عينيّ، مستعدًا ليحل محلها.

«كأن لديك قوة خارقة يا إيما!» قهقهت إحدى الفتيات.

كنت قد خلعت حقيبتي حتى أتمكن من الاتكاء على الجدار. مددت يدي لألتقطها، لكن قبل أن أتمكن من ذلك، التفّت قدم حول الحزام وسحبت الحقيبة بعيدًا عني.

رفعت رأسي، فرأيت صاحبة القدم: صوفيا، الفتاة النحيلة ذات البشرة الداكنة، وهي تبتسم ابتسامة ساخرة.

«يا إلهي! ماذا تفعل؟!» قالت إحدى الفتيات.

كانت صوفيا تتكئ على الجدار، وقد وضعت إحدى قدميها بلا مبالاة فوق حقيبتي.

لم أعتقد أن الأمر يستحق الشجار معها، إذا كان ذلك سيمنحها فرصة لمواصلة لعبتها في منعي من استعادة أغراضي.

تركت الحقيبة في مكانها، وشققت طريقي بالقوة عبر الفتيات المتجمعات، مصطدمةً بكتف أحد المتفرجين بقوة جعلته يتعثر.

ركضت إلى درج الطوارئ، ثم خرجت من أبواب الطابق الأرضي.

هربت.

لم ألتفت لأتأكد، لكن من المرجح أنهن كنّ يراقبنني من النافذة الموجودة في نهاية الممر.

ولم يكن ذلك مهمًا حقًا.

فكوني قد وعدت للتو بدفع خمسة وثلاثين دولارًا من مالي الخاص مقابل كتاب مادة قضايا العالم، بدلًا من الكتاب الذي أغرقنه بعصير العنب، لم يكن أكبر ما يشغل بالي.

حتى لو كان ذلك المبلغ يمثل تقريبًا كل ما تبقى لديّ من المال بعد شراء القطع اللازمة لزيّي.

وكان مشروع منتصف الفصل لمادة الفنون داخل حقيبتي أيضًا، بعد أن أصلحته حديثًا.

كنت أعلم أنني لن أستعيد أيًا من أغراضي بحالة سليمة، إن تمكنت من استعادتها أصلًا.

لا، كان همّي الأساسي هو الخروج من ذلك المكان.

لم أكن أنوي كسر الوعد الذي قطعته لنفسي.

لن أستخدم قواي ضدهن.

كان ذلك هو الخط الذي لن أتجاوزه.

فحتى لو فعلت شيئًا غير مؤذٍ تمامًا، مثل أن أجعلهن جميعًا يُصبن بالقمل، لم أكن أثق بنفسي كي أتوقف عند هذا الحد.

لم أكن أثق بقدرتي على منع نفسي من توجيه تلميحات واضحة إلى أنني أمتلك قوى خارقة، أو من كشف هويتي السرية، لمجرد رؤية تعابير وجوههن عندما يدركن أن الفتاة التي عذّبنها كانت بطلة خارقة حقيقية.

كان ذلك من الأمور التي لم أستطع منع نفسي من تخيلها في أحلام اليقظة، لكنني كنت أعرف أن العواقب طويلة الأمد ستفسد كل شيء.

وربما كان الأهم من ذلك كله، كما أقنعت نفسي، هو إبقاء العالمين منفصلين.

ما الفائدة من الهروب من الواقع، إذا كان العالم الذي أهرب إليه سيتداخل مع الأشخاص والأشياء التي أحاول الابتعاد عنها؟

وقبل أن تخطر لي حتى فكرة العودة إلى المدرسة، وجدت نفسي أتساءل عما سأفعله لملء بقية فترة ما بعد الظهر.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

وورم

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.