تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل26

التهيّج - الجزء 3.10

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 30, 2026
pegasus.in.another.life
ترجمة ورفع الفصل pegasus.in.another.life
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 وورم — التهيّج 3.10

 

بحسب ما كنت أعرفه، كان لا يزال هناك ستة من الأبطال الخارقين قادرين على القتال. كان كلوك بلوكر قد سقط، ولم يعد يشكّل تهديدًا، إلا إذا اقترب أحدهم من المكان الذي يرقد فيه بما يكفي ليصل إليه، أو إذا استغرقنا وقتًا أطول من الدقائق العشر أو نحوها التي تحتاج إليها قوته كي تطلق سراحه. أما أنجيليكا وبروتوس، فكانا يخوضان لعبة شدّ حبل مروّعة، مستخدمَين إيجيس نفسه حبلًا بينهما.

 

كان بقية ميدان المعركة غارقًا في الفوضى. غطّت بقع الظلام كل شيء، وتشوهت معالم المكان. وفي بعض المناطق التي عبثت بها فيستا، لم يعد المطر يهطل في خطوط مستقيمة. وفي إحدى البقع تحديدًا، كان المطر يتحرك أفقيًا قبل أن يسقط ليساهم في ملء بركة هائلة يبلغ قطرها نحو ثلاثين قدمًا، حيث جعلت قوتها الأرض تنخفض إلى الداخل.

 

كان أمر إيجيس وكلوك بلوكر قد حُسم إلى حدّ كبير. وبما أن فيستا كانت آخر هدف ذي أولوية لا يزال قائمًا، فقد وجّهت ما تبقى من سرب حشراتي نحوها. لكن الحشرات لن تصل إليها بسرعة؛ فالمطر كان يثقل حركتها، كما أن البرك وتشوهات الفضاء أجبرتها على اتخاذ مسارات ملتوية أطول للوصول إليها.

 

اندفعت بيتش، التي كانت لا تزال تمتطي يهوذا، من سحابة من الظلام، وهي تشق طريقها عبر البركة الضخمة متناثرة المياه حولها. فتح كيد وين وغلانت النار عليها بأشعة الليزر وومضات الطاقة الساطعة المؤلمة. كانت تتحرك بسرعة وبطريقة يصعب التنبؤ بها، إلى درجة أن يهوذا لم يتلقَّ سوى إصابة أو اثنتين على نحوٍ غير مباشر. وسرعان ما تقلصت المسافة بينها وبين فيستا.

 

رفعت فيستا يدها، فانتفخ سطح الشارع إلى الأعلى مشكّلًا جدارًا قصيرًا. ومع ارتفاعه، اصطدم الجدار بإحدى قائمتي يهوذا الأماميتين، فأوقعه أرضًا. سقط الكلب، وانقلبت راكبته في الهواء عدة مرات قبل أن ترتطم بالأرض.

 

نهضت بيتش قبل يهوذا، لكنها لم تتمكن من اتخاذ أكثر من خطوة واحدة قبل أن تصيبها إحدى ضربات غلانت الطاقية. انكمشتُ من الألم نيابةً عنها.

 

كانت ومضات غلانت الضوئية مشحونة بطاقة تجعل من تصيبه يشعر بعاطفة معينة. كان يستطيع أن يطلق عليك ضربة تجعلك فاقدًا للأمل، أو خائفًا، أو حزينًا، أو خجلًا…

 

صرخت بيتش صرخة طويلة بدائية، مشبعة بالغضب. كنت لا أزال داخل البنك، أراقب ما يجري من خلال النافذة، ولم أكن أسمعها إلا بالكاد، ومع ذلك جعلت جلدي يقشعر. إذن، لقد أطلق النار على مختلة نفسية خطيرة بضربة تجعلها غاضبة. كان على أحدهم أن يشرح لي منطق هذا القرار في وقت لاحق.

 

استدارت بيتش وهي لا تزال تصرخ، وأشارت إلى غلانت. ويبدو أن ذلك كان أمرًا كافيًا، لأن يهوذا اندفع نحو المراهق الذي كان يرتدي زيًا يجعله أشبه بلانسلوت من أفلام الخيال العلمي.

 

لكن بيتش لم تهاجمه بنفسها. فبعد أن فقدت كلابها، فقدت عمليًا قواها أيضًا، واتجهت مباشرة نحو فيستا. كان تركيزها منصبًا بما يكفي على هدفها ذي الأولوية.

 

لكن فيستا كانت مستعدة.

 

حين حاولت بيتش تقليص المسافة، امتد الطريق بينهما، حتى أصبحت المسافة التي يتعين على بيتش قطعها ضعف المسافة الأصلية، ثم ثلاثة أضعافها، ثم أربعة، ثم خمسة أضعاف. بعد ذلك، ضغطت فيستا الفضاء خلفها، فقرّبت المسافات من بعضها، وقطعت ثلث شارع كامل بقفزة واحدة، ثم أعادت المكان إلى طبيعته.

 

شتمتُ بصوت خافت، ولم يكن السبب الوحيد أن حشراتي بات عليها قطع مسافة أطول بكثير. كان رأسي ينبض بالألم مجددًا، وكان الصداع يزداد سوءًا باستمرار.

 

هل كانت قوة أحدهم تعمل على إحداث هذا الصداع لي؟ لم أكن أعتقد أن بين الحماة الصغار أحدًا يستطيع العبث بعقلي بهذه الطريقة. كان غلانت قادرًا على التلاعب بمشاعرك، لكنه يحتاج إلى إصابتك بومضة ضوئية كي يفعل ذلك. إذن، هل كان الشخص الموجود فوق السطح هو السبب؟ كنت واثقة إلى حدّ كبير بأنه لا يوجد أحد في منظمة الحماة أو الموجة الجديدة يستطيع التأثير عليّ بهذه الطريقة.

 

تخلّت بيتش عن محاولة الوصول إلى فيستا، وأطلقت صفيرًا تنادي به يهوذا. استجاب الكلب فورًا، تاركًا اشتباكه مع غلانت، الذي كان يحاول النهوض من دون جدوى. وقبل أن يتمكن من الوقوف على قدميه، ابتلعته موجة من الظلام.

 

فتح كيد وين النار على بيتش في اللحظة التي عاد فيها كلبها إليها. ونظرًا إلى المسافة الكبيرة بينهما، كان التصويب عليها صعبًا حتى قبل أن تمدّ فيستا المنطقة التي تقف فيها بيتش؛ لذا أخطأت طلقاته الهدف بفارق كبير. توقف، وغيّر أحد إعدادات سلاحه، ثم أطلق دفعة جديدة.

 

هذه المرة، خرجت أشعة الليزر على هيئة رشقات متقطعة، أشبه بما تتوقعه من مدفع رشاش. أصابت إحدى الأشعة بيتش في منتصف بطنها وأسقطتها أرضًا. انحنى يهوذا فوق صاحبته ليحميها، حاجبًا عنها الطلقات التالية، كما حجبها عن مجال رؤيتي.

 

بالقرب من فيستا، ترنّح شخص ضخم خارجًا من الظلام، ولا تزال الظلال عالقة به، وهو يزأر ويصرخ بكلام غير مفهوم عن الحشرات. ظل يتخبط لعدة لحظات، ثم انهار على الأرض على مسافة قصيرة من فيستا. لم يكن هناك أحد بهذا الحجم سوى براويت. ويبدو أن فيستا توصلت إلى الاستنتاج نفسه، لأنها اقتربت منه بضع خطوات، وهي تنظر حولها بعجز بحثًا عن طريقة لمساعدته.

 

وبعد لحظة من إدراكي أنني لم أكن قد وضعت أي حشرات على براويت أصلًا، ضرب ذلك الشخص فيستا على جانب رأسها، وأسقطها أرضًا. لمحت قناع الجمجمة الخاص بغرو لجزء من الثانية، قبل أن تغمره هو وفيستا موجة جديدة من ظلامه.

 

«بيتش، وفيستا، وكلوك بلوكر، وغلانت خرجوا من القتال، على ما أظن!» ناديت تاتلتيل عبر الغرفة، بينما كانت لا تزال تضرب لوحة المفاتيح بسرعة. «لقد تكفّلنا بإيجيس مؤقتًا. لا أعرف ما الذي حدث لبراويت، لكن لم يتبقَّ سوى هو وكيد وين والشخص الموجود فوق السطح. يمكننا الهرب قريبًا!»

 

«بقي شيء واحد فقط ينبغي فعله.» ابتسمت تاتلتيل لي ابتسامة عريضة. «سأعود حالًا. راقبي ما يجري هنا.»

 

«ماذا؟ لا… تاتلتيل! اللعنة!» صرخت، لكنها كانت قد انطلقت بالفعل، عائدةً إلى المكاتب التي مررنا بها في طريقنا إلى البنك.

 

لم يكن لدي وقت لأفكر في مغادرتها. فقد لفتت انتباهي ومضات ضوء خارج البنك. كان كيد وين يحلّق على ارتفاع خمسة عشر قدمًا فوق الأرض، واقفًا على لوحته الطائرة. وأمامه، بدأت أجزاء جهاز ضخم تتجسد في الهواء، متلألئة وهي تظهر إلى الوجود، تمامًا كما يحدث مع أجهزة النقل في مسلسل «ستار تريك».

 

لم يكن الجهاز يفصله عن الاكتمال سوى خطوة أو خطوتين، لكن كان من السهل معرفة ماهيته: مدفع، لا يقل طوله عن خمسة عشر قدمًا، ويبلغ قطر فوهته ثلاثة أو أربعة أقدام، مثبت بالكامل على برج دوّار فوق منصة دائرية تشبه إلى حدّ كبير اللوح الذي كان يركبه.

 

«تبًّا»، همست لنفسي، وأرسلت حشراتي نحوه.

 

أدار المدفع نحو يهوذا، الذي كان لا يزال يحرس المكان الذي سقطت فيه بيتش. انفجر شعاع من الضوء من فوهته، وقذف يهوذا بعيدًا، خارج مجال رؤيتي. أطلق كيد وين طلقة أخرى من مسافة أبعد، على الأرجح باتجاه الكلب الساقط. ثم استدار وأطلق طلقتين أخريين متتاليتين، مصيبًا إيجيس والكلبين اللذين كانا يمسكان به.

 

اندفع الكلبان وإيجيس جميعًا في الهواء، وارتطموا بجدار مبنى المكاتب المقابل للبنك. لم ينهض الكلبان على الفور، لكن إيجيس، رغم جسده الممزق والمغطى بالدماء، كان واقفًا في لحظة، ثم صار في الهواء بعد لحظة أخرى. ارتفع إلى علوّ مناسب، ربما طابقين أو ثلاثة، وبقي هناك، على الأرجح كي يستعيد توازنه ويقيّم الوضع.

 

وحين اقتربت حشراتي من كيد وين، لاحظها وحرّك مدفعه لتدمير السرب. وزّعت الحشرات على مساحة أوسع، لكنه لم يحتج إلا إلى سحب ذراع ليطلق انفجارًا من البرق والشرر يشبه قاذف اللهب، فمحا تقريبًا كل الحشرات التي أرسلتها إلى الشارع.

 

أما العدد الضئيل الذي نجا، فأرسلته نحو وجهه، لتزحف تحت واقي وجهه وتدخل أنفه وفمه. لكن ذلك لم يكن كافيًا.

 

ثم وجّه كيد وين المدفع نحوي مباشرة.

 

قفزت إلى مكان آمن بمجرد أن أدركت ما كان ينوي فعله. سمعت صوتًا مكتومًا، أشبه بصوت شخص ضخم يضرب كيس ملاكمة، لا بالصوت الذي توقعت أن يصدر عن مدفع ليزر. ثم انفجرت النافذة إلى شظايا.

 

ما الذي كان يفعله؟ كان لدينا رهائن في الداخل!

 

استدرت لأتفقدهم، فاكتشفت أنه لم يكن هناك أي رهينة بالقرب مني. هل كان يعرف ذلك؟ هل كانت في واقي وجهه مستشعرات حرارية؟ أم أن شخصًا ما كان يراقبني عبر الكاميرات وينقل إليه المعلومات؟ اللعنة! كان هناك الكثير مما أجهله، ولم تكن تاتلتيل موجودة لتشرح لي ما يجري.

 

اندفع غرو بين سحابتين من الظلام، ورفع إحدى يديه ليرسل دفعة من قوته نحو كيد وين، حاجبًا عنه مجال الرؤية. ردّ كيد وين بتحريك نفسه ومدفعه ببطء إلى الأعلى، حتى خرجا من أعلى سحابة الظلام.

 

شتمتُ بصوت خافت، وأصدرت أمرًا إلى مزيد من الحشرات الموجودة داخل البنك كي تسقط من السقف وتتجه إلى الخارج لمهاجمته. كان هناك عدد لا بأس به من الحشرات قرب كلوك بلوكر، وقد بدأت تتحرر من تأثير إيقاف الزمن الذي فرضه عليها. أضفتها إلى الهجوم.

 

لكن ساقيّ انهارتا تحت ثقلي، إذ تضاعف الصداع عشر مرات. والأسوأ من ذلك أن استجابة حشراتي كانت بطيئة، وكأنني أطلب منها التحرك وسط الوحل. شعرت بذعر عابر، لكن لم يكن بوسعي فعل شيء حقًا. أطبقت أسناني وأمرت الحشرات بالهجوم على أي حال، ثم أجبرت نفسي على الركض نحو الجانب الآخر من البنك، تحسبًا لأن يكون قادرًا بطريقة ما على تحديد موقعي وإطلاق النار عليّ عبر الجدران.

 

ألقيت نظرة عبر النوافذ بحثًا عن إيجيس وأنا أمرّ بجانبها. ومن خلال المطر والظلام الذي ظل عالقًا على سطح الزجاج، لمحته. كان زيه الأبيض مبللًا بالمطر، ومغطى بكميات هائلة من الدماء، وكان يندفع مباشرة نحو البنك كصاروخ بشري.

 

اللعنة.

 

ولسبب لا أفهمه، تمايل مساره أثناء الهبوط، ثم انحنى فجأة. وبدلًا من أن يصل إلى البنك، ارتطم بالأرض بكل قوته، حتى تشققت الأرصفة من شدة الضربة. كان أحد الكلبين، ولم أستطع تحديد أيهما، قد نجح في الخروج من بين أنقاض الجدار المحطم واندفع نحو إيجيس الساقط.

 

كان كيد وين منشغلًا بمحاولة فعل ثلاثة أشياء في آن واحد: المناورة لتفادي سحب الظلام التي كان غرو ينشرها في طريقه، وإطلاق طلقات متفرقة على غرو كلما سنحت له الفرصة بينما كان غرو يتنقل متعرجًا بين أماكن الاحتماء، وتدمير مئات من حشراتي في الجو في كل لحظة فراغ تتاح له.

 

لو كانت قوتي تعمل بكامل طاقتها، لربما وصلت حشراتي إليه بالفعل، لكن شيئًا ما كان يتدخل. أو ربما كنت قد أرهقت نفسي أكثر من اللازم. كانت الحشرات بطيئة في الاستجابة، وبطيئة في الحركة، وبعضها بدأ يفلت من سيطرتي ويعود إلى سلوكه الغريزي. وزاد الأمر سوءًا أنني لم أكن غافلة عن حقيقة أن كل أمر أصدره كان يجعل صداعي يزداد سوءًا بصورة متضاعفة.

 

وبما أن كيد وين كان منشغلًا على هذا النحو، أصبح الطريق أمام الكلب إلى إيجيس خاليًا. لكن إيجيس لم يحاول الفرار هذه المرة. ثبت قدميه ومدّ يده نحو حزام الأدوات الخاص به. وأخرج شيئًا يشبه مطفأة حريق صغيرة.

 

ثم نزع مسمار الأمان.

 

وللمرة الثانية خلال بضع دقائق، قفزت مبتعدة عن النافذة. لم يكن ذلك الشيء قنبلة عادية، لكن الخيار الأكثر منطقية كان… أغمضت عينيّ بقوة وغطيت أذنيّ في اللحظة المناسبة تمامًا.

 

كان الانفجار الذي أحدثته القنبلة الصوتية الضوئية قويًا بما يكفي ليحبس أنفاسي، رغم وجود جدار حجري ونحو خمسين قدمًا تفصل بيننا.

 

خاطرت بإلقاء نظرة حذرة عبر النافذة بمجرد أن استعادت أنفاسي، ويداي لا تزالان تغطيان أذنيّ. كان الكلب يترنح ويصدر أصواتًا متألمة، بينما كان إيجيس ينهال عليه بالضربات، مستغلًا قدرته على الطيران لتقليص المسافة وإضافة مزيد من القوة إلى لكماته.

 

وحين بدا أن الكلب، أنجيليكا كما أدركت، بدأ يستعيد وعيه، أخرج إيجيس قنبلتين صوتيتين ضوئيتين أخريين من حزامه بيد واحدة، ونزع مسماري الأمان باليد الأخرى، ثم أسقطهما على الأرض تحته مباشرة.

 

انحنيت خلف ساتر مرة أخرى، لكن القنبلتين لم تنفجرا. وحين خاطرت بإلقاء نظرة أخرى، رأيت أن الموقف قد انقلب.

 

كان المكان الذي سقطت فيه القنبلتان مغطى ببقعة من ظلام غرو. وكانت أنجيليكا لا تزال تتصارع مع إيجيس، بينما خرج ريجنت بخطوات هادئة من الظلام، متجهًا نحو كيد وين.

 

لقد نسيت أمر ريجنت تمامًا. وكان من المنطقي أن يعمل من موقع بعيد عن الأنظار، تمامًا كما أفعل أنا. وعلى الأرجح، كان هو المسؤول عن تغيير مسار طيران إيجيس.

 

حين رأى ريجنت يقترب، وجّه كيد وين مدفعه المثبت على البرج نحوه. لكن قبل أن يتمكن من إطلاق النار، رفع ريجنت إصبعين، وفقد كيد وين توازنه فوق لوحته الطائرة.

 

انحرف المدفع حتى صار موجّهًا إلى السماء مباشرة، بينما ظل البطل الشاب متدليًا من مقابض اللوحة، وأصبح وزنه هو ما يحدد اتجاه المدفع. أما لوحته، فسقطت على الأرض على بعد بضعة أقدام منه.

 

لوّح ريجنت بيده باستخفاف، فأفلت كيد وين إحدى يديه، بينما انثنت أصابعه وذراعه إلى الخلف في تشنج لا إرادي يشبه نوبات الشلل. كرر ريجنت الإشارة، ففقد كيد وين قبضته على أدوات التحكم وسقط من ارتفاع يقارب عشرين قدمًا، ليرتطم بالإسفلت.

 

وحين اقترب ريجنت ووقف فوقه، مدّ كيد وين يده نحو مسدس الليزر الخاص به. لكنه عبس في إحباط، إذ ظلت أصابعه ترتعش وتنثني من تلقاء نفسها بدلًا من أن تنغلق حول مقبض السلاح.

 

وبهدوء يكاد يوحي بالاسترخاء، دفع ريجنت طرف صاعق كهربائي إلى جانب كيد وين.

 

لا أعرف إن كان ذلك بسبب شعوري بالارتياح، لكنني لم أستطع منع نفسي من الضحك بينما كان ريجنت يلتقط اللوحة الطائرة الساقطة ويبدأ صعودًا متمايلًا نحو برج المدفع العائم. وجّه المدفع وبدأ يطلق النار على إيجيس، الذي اضطر إلى التخبّط والمناورة لتفادي الطلقات.

 

«ما المضحك أيها المختل؟»

 

استدرت بسرعة نحو مصدر الصوت، فرأيت الرهينة ذات الشعر البني والنمش، التي كانت تحدّق بي بغضب منذ اللحظة التي سيطرنا فيها على بهو البنك.

 

وبعد ذلك، لم أعد أرى سوى النجوم، إذ ضربتني بشيء كبير وثقيل وغير حاد على جانب رأسي.

 

Pegasus 🪽

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

وورم

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.