تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل308

لماذا

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 30, 2026
NO_NAME_J7
ترجمة ورفع الفصل NO_NAME_J7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 308 لماذا

انفصلت الهيئة عن جسد شانغ جيانياو كشبح من الأساطير. كانت ضبابية وهمية، وكأنها خفضت حرارة المحيط قليلًا.

دي ماركو! تأكدت جيانغ بايميان تمامًا من وجود كائنات حية من الوعي في هذا العالم.

وفي الحقيقة، قدم وجود الرهبان الآليين، مع نجاح مشروع الخالدين، دليلًا إلى حد معين بالفعل.

وقبل أن تفكر أكثر، شعرت بجسدها يبرد كأن وعيها تجمد، ثم صرخت رعبًا: «لا!»

وغادرت الهيئة مع صرختها. تداخل دي ماركو مع لونغ يوهونغ فورًا. «لا!»

«لا!»

ومضت هيئة دي ماركو الوهمية داخل لونغ يوهونغ وباي تشين، وجعلتهما يصرخان رعبًا لا إراديًا.

تصرف مالك الفلك تحت الأرض كذبابة مقطوعة الرأس. جال في الغرفة مذعورًا، يتلبس ويهرب باستمرار، كأن لا مكان يمنحه الأمان.

وفي ثانية أو ثانيتين فقط، أتم جولتين من التلبس بسرعة مبالغ فيها. بل حاول اتخاذ غينافا، الروبوت الذكي الفضي والأسود، وعاءً. لكن غينافا لم يستجب إطلاقًا، ولم يصرخ «لا».

وبين ومضاته، اختفت هيئة دي ماركو فجأة.

«قفز» إلى غرفة غريبة. جدرانها سوداء حالكة، تظهر عليها وجوه وهمية.

كانت الوجوه بشعة أو مشوهة، تنظر إليه بعيون شديدة الحقد، كأنها تريد الاندفاع وتمزيق هذا المستيقظ من مستوى ممر العقل.

تجاهلها دي ماركو، وانقض على الباب المظلم محاولًا فتحه. لكنه لم يتحرك، كأنه رسم فقط.

كان أحد جانبي الباب قرمزيًا وعليه أرقام ذهبية. لكن ورقًا أسود أُلصق بالمقبض والقفل.

غطى الموضع كشريط حظر من العالم القديم.

صرخ دي ماركو بغضب وخوف مجددًا: «لا!»

على مر السنين، حُبس في «غرفته». ولم يستطع أحيانًا استكشاف الممر إلا باستخدام العوالم العقلية للآخرين. وسبب اهتمامه الشديد بحالة نمر ياما والكلمات التي تركها أنه أراد العثور على حل أو باب للعالم الجديد، ليفلت نهائيًا من مأزقه.

بالنسبة إلى الأقوياء من مستوى دي ماركو، تستطيع اللؤلؤة، بإطلاق قوتها كلها فورًا، إحداث أثر كبير فيه، لكن مدة الأثر تظل قصيرة جدًا. وسرعان ما تعافى من حالة «الجبان».

نظر ببرود إلى الوجوه حوله في «الغرفة»، وغادر.

…

في العالم الحقيقي، تعافى شانغ جيانياو وجيانغ بايميان والبقية تمامًا بسبب اختفاء دي ماركو القصير.

صاحت جيانغ بايميان فورًا: «إنه يخشى الكهرباء والمغناطيسية!»

وهناك دليل عملي!

كانت قد اكتشفت بالفعل أن ما يسمى «كائن الوعي الحي» يرتبط بالمجال الكهرومغناطيسي ارتباطًا وثيقًا. والعاصفة الكهربائية التي أطلقتها من قبل أخلت كثيرًا بأساس بقاء دي ماركو، ودمرت عددًا من «تجسداته» الخفية.

لكن ذلك لم يكفِ. لتدمير هذا الوحش الذي عاش سنوات في أجساد مختلفة نهائيًا، لم تكن طاقة طرفها الحيوي الاصطناعي الكهربائية كافية بوضوح. وفضلًا عن ذلك، استنفد التفجر السابق ما شحنته على مدى طويل. أقصى ما تستطيع فعله الآن صدمة أو صدمتان تخدران شخصًا.

وما إن قالت ذلك، حتى ظهرت هيئة دي ماركو سريعًا في الهواء. أصبح هذا الوحش، بزي الكاهن الأسود القديم وقلنسوته المطابقة، أشد وهمية من السابق بكثير، يتذبذب كفقاعة ضعيفة.

حين رأى جيانغ بايميان ترفع يسراها، وغينافا كأنه على وشك إخراج بطارية عالية الأداء، أطلق شخيرًا فورًا.

وبدوي عالٍ، انهار السقف وتساقطت قطع كبيرة من الصخور.

وبدت كأن قوة خفية تسحبها، فتجمعت فوق جيانغ بايميان وغينافا ولونغ يوهونغ وباي تشين.

أما موضع شانغ جيانياو فظل هادئًا كعين العاصفة.

وسط الدوي، رأى لونغ يوهونغ قطع الخرسانة تنهال عليه. وبعد سماع كلام قائدة الفريق، شغل الهيكل الخارجي العسكري لا إراديًا قبل أن يفكر في طريقة للرد، وثنى مفاصله وانقض نحو الباب.

الوضع هناك أفضل بكثير.

بعد فعل ذلك، تذكر لونغ يوهونغ شيئًا. باي تشين ليست بعيدة عني. ليس لديها هيكل خارجي، ومواجهة انهيار السقف خطرة جدًا عليها.

وفي الهواء، أدار رأسه قسرًا ونظر خلفه. رأى قطع الخرسانة توشك أن تغطي باي تشين.

تجمدت عيناه فورًا، لكنه لم يستطع العودة.

طاخ!

وصل لونغ يوهونغ، مرتديًا الهيكل الخارجي العسكري، إلى الباب بانقضاضته، لكنه لم يتدحرج.

وفي تلك اللحظة، كورت باي تشين جسدها بخبرتها الواسعة. حمت رأسها بيدها وذراعها اليمنيين، وغطت كل مواضعها الحيوية.

لم تذعر، بل راقبت المحيط، وبادرت إلى الاختباء في الموضع الأقل خرسانة ساقطة.

أهون الضررين.

طاخ! طاخ!

أصابت القطع كتفها وظهرها وذراعها وخدشتها.

صرت باي تشين على أسنانها، ولم تطلق إلا أنينًا مكتومًا.

وفي الوقت نفسه، تجنبت جيانغ بايميان أكبر قطعة خرسانة، واستخدمت قوة يدها اليسرى الهائلة لدفع «الهجمات» قسرًا.

فلم تخرج إلا بخدش بسيط.

أما غينافا، فله فضلًا عن سرعة رد الفعل والقوة قدرة على تحمل معظم صدمات الخرسانة. ولم يحدث له، عدا انبعاجات في بعض مواضع جسده، إلا خدوش تتطلب إعادة الطلاء.

وبينما يتفادون الهجوم، اختفت هيئة دي ماركو في الهواء.

أصبحت عينا شانغ جيانياو عميقتين مجددًا، وعجزت قدماه عن الحركة تمامًا.

…

في بحر الأصول، على الجزيرة ذات الجبال والأنهار وضوء الشمس.

ظهر دي ماركو، بزي الكاهن القديم وقلنسوته العتيقة، في السماء. كان أضعف بكثير بوضوح من السابق، وكأنه لا يستطيع الصمود طويلًا.

نظر إلى أفراد شانغ جيانياو من علٍ وصاح بحدة: «مع أن جسدك هذا ليس وعاءً مناسبًا، فسأستخدمه سنتين على الأكثر. سيولد طفلي قريبًا، وما زالت لدي فرصة لصنع مزيد من الحيوات الجديدة! أنتم من أجبرني على دمجك مباشرة. ألا يمكنك أن تدعني أسلب وعيك فحسب؟»

وبينما يتكلم، أنزل كفه اليمنى.

غلا بحر أصول شانغ جيانياو فجأة، وأثار أمواجًا بارتفاع عشرات الأمتار حتى مئة متر.

وفي هذه الأمواج الضخمة، اتسعت لمعات لا تحصى، وكشفت مشاهد.

شانغ جيانياو يترنح متعلمًا المشي أمام والديه. شانغ جيانياو ينصت إلى قصص أبيه عن السطح. شانغ جيانياو يفوز بمسابقة الغميضة ويمسك بلونغ يوهونغ. شانغ جيانياو متكور في غرفة مظلمة. شانغ جيانياو يحرس بجوار الملاءات البيضاء. شانغ جيانياو يركز على الدراسة وحيدًا. شانغ جيانياو يوقع ليتطوع دون تردد. شانغ جيانياو يستلقي على سرير التجارب ويغمض عينيه ببطء…

ظهر الماضي من جديد اليوم.

الصلة القدرية. حين يرى المرء ماضي الكائنات كلها، يدرك تفرد الطبيعة البوذية.

أنت أنا، وأنا أنت!

مهما استخدم أفراد شانغ جيانياو «شخص مفرط» أو الإستنتاج التهريجي أو قاذفات الصواريخ المحاكاة، لم يعد دي ماركو يتأثر. اندمجت هيئته مع الموجة الوهمية والمشاهد الكثيرة.

تحطم!

انهالت الأمواج الهائلة حول الجزيرة، وأغرقت أفراد شانغ جيانياو.

…

في العالم الحقيقي، غرفة دي ماركو.

بعد انتهاء انهيار السقف، ركضت جيانغ بايميان، التي خمنت الجسد الذي يريد دي ماركو احتلاله، نحو شانغ جيانياو فورًا.

انبعثت أقواس كهربائية من يسراها، لكنها لم تعد تستطيع القفز عبر الهواء وإصابة شانغ جيانياو. لا بد من الاقتراب واللمس المباشر لإتمام الصدمة.

لم تعرف جيانغ بايميان مقدار ما سيلحقه هذا بدي ماركو بعد التلبس، ولا إن كانت تستطيع إخراجه من جسد شانغ جيانياو. لكنها لم تستطع الاهتمام بذلك الآن.

وخلال ثانية فقط، وصلت إلى جانبه. وما إن مدت يدها اليسرى، حتى رأت شانغ جيانياو، مرتديًا قناع القرد، يعطيها إشارة بعينيه.

أشار بعينيه.

توقفت يد جيانغ بايميان الممدودة.

…

في بحر أصول شانغ جيانياو، على الجزيرة ذات الجبال والأنهار وضوء الشمس.

لم يبق إلا هيئة دي ماركو والمشاهد المتلألئة في الأمواج المحيطة.

وبدا أفراد شانغ جيانياو في تلك المشاهد أشد شرًا قليلًا.

«هاها!» أطلق دي ماركو ضحكة مدوية. لكن وجوه شانغ جيانياو برزت من وجهه وجبهته وعنقه، كأنها ستمزق جسده وتخرج من الداخل.

صاح دي ماركو رعبًا: «كيف يكون هذا؟ لماذا لم يندمج تمامًا؟» كانت هالته أضعف بكثير من قبل، أضعف كثيرًا جدًا.

وعندها رأى يدين تظهران عند حافة الجزيرة، ثم انقلبت هيئة وصعدت.

إنه شانغ جيانياو بزي التمويه الأزرق الرمادي.

ابتسم لدي ماركو. «لأن هناك واحدًا آخر مني.»

لم يكن في الجزيرة سابقًا إلا ثمانية من شانغ جيانياو.

صاح دي ماركو بغضب: «أنت!» لكنه لم يفعل شيئًا.

ابتسم شانغ جيانياو وقال: «بعد أن اكتشفت قدرتك على اقتحام عقول الآخرين، فهمت أمرًا. يفترض أن كل مالك سابق للفلك تحت الأرض هو أنت. تستطيع احتلال جسد آخر بعد تدهور جسدك الحالي، ومواصلة العيش. وسبب كثرة عشيقات مالك الفلك وأطفاله أنك تريد اختيار أنسب وعاء.»

«وهناك تفصيل مثير جدًا للاهتمام. حين مرض المالك السابق بشدة، تمرد الخدم، وخسرت عائلتك أفرادًا كثيرين. وأدى هذا إلى عجزك عن العثور على وعاء مناسب بعد فشل جسد دي ماركو، فدفعك إلى حافة الجنون. ولم تر أملًا إلا حين ظهر لارس.»

«أنت قوي من مستوى ممر العقل، وما كان ينبغي أن تسمح بنشوء مشكلة كهذه وتوقع نفسك في مأزق. لذلك توصلت إلى استنتاج: في كل مرة تدمج فيها الآخرين وتحتل جسدًا، تكون في أضعف حالاتك. لا تستطيع حتى التحكم بخدم وحراس عاديين. ومحاولتك سلب وعيي بمجرد مجيئك، بدلًا من احتلال جسدي مباشرة، أثبتت صحة تخميني.»

أصبحت عينا دي ماركو شرستين تدريجيًا، كأن أهم أسراره انكشف.

واصل شانغ جيانياو الابتسام. «لذلك اختبأت، وظللت أنتظر هذه الفرصة. والآن، وقد دخلت عملية الدمج ولم تتمها، فأنت في أضعف حالاتك، وأنا ما زلت مالك هذا العالم العقلي.»

لم يعد دي ماركو يستطيع كبت غضبه، فاندفع يقول: «هل كان كل ما فعلتموه سابقًا تمثيلًا؟»

خدعه أداء أفراد شانغ جيانياو، وظن أن هذا حدهم الأقصى. وبالطبع، «حثته» تطورات الأمر وتغيرات البيئة على الحصول على جسد فورًا.

شرح شانغ جيانياو مبتسمًا: «لا، لا، لا. نحن جميعًا نبذل جهدنا. لا نستطيع تعليق آمالنا على شخص واحد.»

عجز دي ماركو عن الكلام. وبعد ثوانٍ، صر على أسنانه وزأر: «أنت مجنون حقًا! لماذا أطعتم كنيسة اليقظة لمواجهتي؟ ما الفوائد التي أعطوكم إياها؟ أستطيع الموافقة على أي شيء!»

وبينما يمشي شانغ جيانياو نحو دي ماركو المتداعي، ابتسم وقال: «لا علاقة لنا بكنيسة اليقظة.»

سأل دي ماركو مصدومًا غاضبًا: «فلماذا تهاجمونني؟»

نظر إليه شانغ جيانياو وأجاب بنبرة عادية: «من أجل الحيوات البريئة التي قتلتها، ومن أجل تلك العيون التي انتقلت من الأمل إلى اليأس.»

كاد دي ماركو يشك في أذنيه. «من أجل هذا فقط؟ لماذا؟»

سأل «لماذا» مجددًا، لأنه لا يستطيع تصديق أن أحدًا يجازف مجازفة هائلة لمواجهته من أجل حياة مجموعة من العبيد ومستقبلهم.

كرر شانغ جيانياو السؤال ونظر حوله: «لماذا؟»

وعلى جانبيه، في الأمواج الهائلة المتجمدة في الهواء، كبرت بعض المشاهد المتلألئة كثيرًا، وانبعثت منها أصوات.

أعداد البدو الكبيرة الذين ماتوا بردًا أو جوعًا خارج مدينة الأعشاب. الشوارع والساحات المملوءة بالدم. زبون أوشك أن ينهار ويجن لأنه لا يحتمل مفارقة آخر لقمة من المعكرونة:

«نحن بشر أيضًا؛ هل نستحق الموت جوعًا؟»

ساحة معركة مملوءة بالجثث؛ فيها بشر وقوم السمك ووحوش الجبال. خريطة عليها دائرة وكلمة «الوطن». الحراشف الكهرمانية على ذراع هان وانغ هو، وهو يضحك بسخط.

«نعم، أنا من أشباه البشر. لكنني أشبه بالإنسان من معظم أهل هذه البلدة وهذا العالم!»

الصمت أمام سؤال: «هل ما زلت تعد نفسك إنسانًا؟» هيئة الشيخ التي قفزت من مبنى عالٍ. ابتسامة تقول: «ما كل شيء إلا حلم، فلماذا كل هذه الجدية؟» سؤال لا يفهمه غينافا ولا يتقبل الأمر الذي يضطره إلى طرحه اعتراضًا: «ألسنا نوعًا من البشر؟»

جثة ناقصة في كهف جبلي قصير. هيئة امرأة تضم طفلها بإحكام. سؤال عاجز من قلم التسجيل: «هل سيقتلوننا لمجرد أننا مرضى؟»

عيون عانت مشقات كثيرة، لكنها تحمل بصيص أمل. جثث وُضعت في أكياس. عيون مستديرة تحدق بصمت في السماء، مملوءة بالرعب واليأس، كأنها تسائلها.

ومع إحاطة هذه المشاهد به وتردد الأسئلة، نظر شانغ جيانياو إلى وجه دي ماركو الحائر والخائف قليلًا. ارتفعت زاويتا فمه، وكشف عن صفين من الأسنان البيضاء. «لأنني إنسان!»

ابتسم ومد يده اليمنى نحو دي ماركو.

انهالت الأمواج المتجمدة حول الجزيرة، مع المشاهد السابقة، وأغرقت الهيئة ذات زي الكاهن الأسود من العالم القديم وقلنسوته المطابقة.

 

ترجمة: NO_NAME_J7

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

جمر الليل الأبدي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.