رفعت رأسي ونظرت إلى إيروها. كانت تنظر إليّ بتلك النظرة التي يوجهها المرء لطفل عاصٍ.
«لا ترتكب خطأ الاعتقاد بأنك تستطيع الهروب من خطاياك إذا لم تضغط على الزر. إذا فعلت ذلك، فستكون بالتأكيد قاتلًا لأوميني. ولكن حتى لو لم تفعل، فستكون قاتلًا لي».
«ل- لكن هذا…»
«أنت حر في التفكير بما تشاء، لكن هذه هي رؤيتي للأمور. إذا تم اغتيالي، فسيكون ذلك لأنك تركتني أموت، من وجهة نظري».
«أوه…»
أفهم ذلك. بمجرد أن أصبحت جزءًا من لعبة القتل هذه، لم يعد هناك أي سبيل للحفاظ على يدي نظيفتين تمامًا.
«…أفهم ما تحاولين قوله. لكنني لا أستطيع قتل دايا خلال الـفترة <C> لهذا اليوم… لا أستطيع شرح السبب، مع ذلك».
سألت بعبوس غاضب: «هل تقول إنك من فئة لا علاقة لها بالقتل؟ …أم أن أوميني لم يُختر حقًا ليكون الهدف؟»
بالطبع، لا يمكنني الإجابة على أي من السؤالين.
«بالحكم على وجهك، أود القول إنه الاحتمال الأخير! مهلًا! هذا يعني أنني سأموت بالتأكيد!»
بينما بقيت صامتًا أمام حماسها الذي في غير محله، تنهدت إيروها وانهارت مستلقية على الطاولة.
غطت عينيها بذراعها وكأنها منهكة.
«… مهلاً، يا هوشينو.»
ثم، بصوت خافت، طرحت سؤالاً حول موضوع مختلف تماماً:
«كانت يوري لطيفة، أليس كذلك؟»
ولأنني لم أدرِ لِمَ تسأل إيروها هذا السؤال فجأة، بقيت صامتاً ونظرت إليها.
«قبل أن ألتقيها، لم أشعر بالغيرة من أي شخص قط. كنت أظن عموماً أنني قادرة على فعل أي شيء. لكن حتى وأنا على حالي تلك، كانت يوري هي أول شخص احترمته، وحسدته، وأجل، ربما شعرت بالغيرة تجاهها…»
الغيرة.
تذكرت تعليق ماريا بأن كون المرء جذاباً قد يثير مشاعر سلبية في بعض الأحيان.
«لم أخبر أحداً بهذا لأنني أكره حقا أن يرى الآخرون جانبي الضعيف، لكن طوال فترة دراستي الثانوية، لم يعجبني سوى فتى واحد. كنا دائما على وفاق… لكنني لست ذكية حقاً فيما يتعلق بالحب، كما ترى، لذا اكتفيت بكوني مجرد صديقة له.»
ارتسمت ابتسامة مريرة قليلا على وجه ايروها وهي تتحدث.
«هذا، حتى بدأت علاقة بينه وبين يوري.»
لم أستطع قراءة المشاعر في تعبيرات وجهها.
«كانا كلاهما صديقين لي، لذا كانا يأتيان إليّ طلباً للنصيحة بشأن علاقتهما. حتى أنني كنت أعرف كيف تسير الأمور بينهما؛ هل تشابكت أيديهما، هل تبادلا القبلات، وأشياء من هذا القبيل. سماع كل ذلك جعلني أفكر… تمنيت حقاً أن ينهار كل شيء.»
«……»
«ثم، وكأن دعواتي قد استُجيبت، انفصلا بعد ثلاثة أشهر. كنت غبية جدا. فافتراق يوري عنه لم يكن يعني أن شيئا جيداً ينتظرني. لم نكن أنا وهو لنبدأ علاقة أبدا، وكان ذلك سيبعدني عن يوري بدلاً من ذلك… فلماذا تمنيت شيئاً بلا معنى؟ في الأساس، كل ما تمنيته هو ألا يكون كلاهما سعيداً. شخصان كان من المفترض أنهما يعنيان لي الكثير. كان تصرفاً فظيعاً مني، وهذا أقل ما يقال.»
نظرت إيروها إليّ في نهاية المطاف.
«هل ظننت أنها قصة مملة وعادية؟»
هززت رأسي بقوة نافيا.
«حسناً، ما يعنيه ذلك هو أنني حتى أنا أقلق بشأن مثل هذه الأمور التافهة أحيانا… أي “خارقة” هذه التي أكونها.»
حولت إيروها بصرها نحو المصباح المتدلي من السقف وتابعت:
«… لقد نسيت كل تلك المخاوف الصبيانية. لقد فعلت ذلك حقا. كل ما كنت بحاجة لمعرفته هو أنني أحببت يوري.»
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجهها.
«لكن عندما ماتت يوري، تذكرت كل شيء. وكأنني لم أستطع إخراج الأمر من رأسي. هذه الذكرى التي لا طائل منها لن تغادر عقلي. على الرغم من أن يوري، التي أحببتها كثيراً، قد ماتت، إلا أن تلك الأشياء الغبية هي كل ما يمكنني التفكير فيه.»
أدارت إيروها رأسها ببطء نحوي ونظرت إليّ.
«إذن، يا هوشينو، ما رأيك؟» سألت برفق وهدوء: «هل تعتقد أنني… أحببت يوري حقاً؟»
لم يكن هناك ما يمكنني قوله حيال ذلك.
حدقت إيروها بي ببلادة للحظة بينما بقيت صامتاً. لكنها حين رأتني أجلس بهدوء دون أن أنبس ببنت شفة، بدأت تبتسم بشكل غير متوقع.
«هه هه… إذن؟ هل أعجبتك خطتي؟»
«… هاه؟»
قالت: «معرفة جانبي الإنساني تجعلك ترغب في مساعدتي، أليس كذلك؟» ثم بدأت تضحك بصوت عالٍ.
لكنني أفهم. إنها تحاول التظاهر بأن الأمر مجرد مزحة أو قصة طريفة، لكنني لا أشك لحظة في أن ما أخبرتني به هو ما تشعر به حقا. ليس لديها أي شخص يمكنها أن تظهر له نقاط ضعفها. وأنا واثق من أن هذا لا ينطبق على الآخرين فحسب، بل عليها هي أيضاً. ولهذا السبب هي لا تعرف حقيقة قلبها.
لقد تمكنت من التعبير عن ضعفها لأنها تشعر حقاً بأن الموت يحدق بها.
أطبقتُ فمي وأخفضتُ بصري، فتوقفت إيروها عن الابتسام.
ثم قالت بنبرة مرحة:
«لقد ألقيتُ عليك لعنة».
كان تعبير وجهها مفعماً بالحياة.
«الآن، بمجرد أن أموت، ستتذكر حديثنا هذا إلى الأبد».
خطتها… نجحت.
حتى وإن تبين أنها هي العقل المدبر، فلا أزال عاجزاً عن تمني الموت لها.
اليوم الثاني <C> اجتماع خاص مع دايا أوميني – غرفة كازوكي هوشينو

يجلس دايا على الطاولة، ويعبث بجهازه المحمول.
قال: «هل تعلم يا كازو؟ أجهزتنا لا تعمل إلا مع أصحابها»، ثم بدأ يفتش في حقيبتي الموضوعة على الطاولة. أخرج جهازي المحمول وأراني كيف أنه لا يستطيع استخدامه.
«… أنت هادئ جداً».
إنه النقيض تماماً لإيروها ويأسها.
«لأنني أعلم أنني لن أكون مستهدفا بالقتل».
«هاه…؟»
ابتسم دايا.
«لا تكن مملاً وتسألني كيف أعرف. كلنا ندرك أن السبب هو أنني أنا من اختار هدف القتل».
«… إذاً هذا يعني أنك…»
«أنا الملك».
قالها ببساطة شديدة لدرجة أنني كدت أصدق كلماته ظاهرياً، لكن هذا بالضبط ما لا ينبغي لي فعله. أعلم أن هذه خدعة أخرى من خدعه.
أشغل عقلي لأجد نقطة يمكنني الجدال حولها.
«… أمم، إذا كنت أنت الملك، فأعتقد أن هذا يعني أنك تعلم أن إيروها هي الثائر، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك، لماذا لم تختر إيروها مباشرة بعد بدء الفترة <C>؟ ولماذا اخترتها بعد اجتماعك الخاص مع كاميوتشي؟»
«خلال الفترة <B>، بدت شيندو وكأنها قد تكون هي الجانية، لكن الحقيقة هي أنني لم أكن متأكدا تماما. كنت أشك في كاميوتشي بقدر ما كنت أشك فيها هي كذلك».
«كاميوتشي؟»
هل تقصد كاميوتشي الذي انهار عاطفياً بعد موت يوري؟
«إذاً كنت تظن أن غضبه كان مجرد تمثيل؟»
«إنه شخص خطير بطريقته الخاصة. حتى أنت لا بد أنك شعرت بأنه مراوغ ويصعب الإمساك عليه بشيء، أليس كذلك؟»
أومأت برأسي قليلاً.
«حاول أن تتذكر. أول شخص اختارته شيندو لاجتماع خاص كان كاميوتشي. وهذا يعني أساساً أنها كانت تحذر منه أكثر من أي شخص آخر».
إيروها اختارت كاميوتشي أولاً…
«… بالمناسبة يا دايا، لدي شعور بأنك تعرف كاميوتشي من قبل».
«أجل، أعرفه. لقد كنا في نفس المدرسة الإعدادية. لكنني لم أكن أتذكر وجهه حقا».
«… هاه؟ لكن كاميوتشي لا يبدو أنه يعرفك».
«ربما لأن شخصاً وضيعا مثلي لا يستحق اهتمام اللورد العظيم كاميوتشي، ألا تعتقد ذلك؟ أنا مجرد شخص درجاته جيدة، أما هو فمشهور. كان بإمكاني أن أخبرك بكل الشائعات المثيرة التي سمعتها عنه، لكننا لسنا بحاجة لذلك الآن، أليس كذلك؟»
إذاً، أعتقد أنه في الوقت الحالي، يجب أن أعتبر أن دايا وإيروها قد سمعا ما يكفي من الأمور السيئة عن كاميوتشي لجعلهما يحذران منه.
«والآن، سأشاركك معلومة أخرى مثيرة للاهتمام للغاية».
«… ما هي؟»
«الثائر لم يكن يريد قتل ياناغي».
«… هاه؟»
فُغِر فوهي دهشةً.
«يا للهول… هل عليّ حقًا أن أشرح لك كل شيء بالتفصيل؟ الملك لديه أمر آخر غير “القتل”، أتعلم ذلك؟»
«آه!»
هذا صحيح، لديه أيضًا أمر «تبديل الأماكن».
لو استخدم الملك ذلك الأمر، فقد يؤدي ذلك إلى مقتل هدف غير مقصود بـ «الاغتيال».
«كان الثائر يحاول قتلي أنا، لا ياناغي».
لقد استشعر دايا الخطر في الأجواء، لذا استخدم «تبديل الأماكن» في اليوم الأول. ولهذا السبب قُتلت يوري، «الشبيهة»، بدلًا منه.
إذا كان هذا صحيحًا، فسيكون من الصعب الجزم بأن غضب كاميوتشي كان مجرد تمثيل، حتى لو كان هو الثائر حقًا. ففي نهاية المطاف، سيكون دايا هو المسؤول عن مقتل يوري، الفتاة التي كان يحبها.
«لقد تأكدت خلال اجتماعي الخاص السابق من أن كاميوتشي ليس الثائر. وهذا يعني أنه من المستحيل أن يكون الثائر أي شخص آخر غير شيندو».
إذا كان كل ما يقوله دايا صحيحًا، فهذا يعني أن إيروها قتلت يوري عن غير قصد.
وإذا كان ذلك صحيحًا… فإن هذا يغير قليلًا من معنى اعتراف إيروها السابق.
كانت تجبر نفسها على إيجاد سبب يبرر عدم وجود خيار أمامها سوى قتل يوري، لكي تتمكن من تبرير شعورها بالذنب.
—قد تكون هذه إحدى طرق تفسير الأمور.
«لـ… لكن، إذا كان الأمر كذلك، فلماذا كنت غامضًا جدًا خلال الفترة <B>؟ لو أخبرتنا جميعًا أنك الملك، لكان ذلك قد أزال الشكوك عنك، أليس كذلك؟»
«الكشف عن صفتي هو أغبى خطة سمعت عنها في حياتي».
«لكنك أخبرتني للتو…»
«هذا لأنني أثق بأنك لن تقتلني أبدًا».
«هاه…؟»
اتسعت عيناي، وعبس دايا وكأنه يقول: “تبًا”. ثم أشاح بوجهه عني، وكأنه يشعر بالحرج.
… هل قال إنه يثق بي؟ هل يثق دايا بأي شيء؟
«… سأشرح سبب قولي لما قلته خلال الفترة <B>».
بدأ دايا في الشرح وكأن ملاحظته الأخيرة لم تخرج من فمه قط.
«سأبدأ بهدفي الأول: تضييق نطاق المشتبه بهم. لو كنت أنا الثائر، لعرفت بطبيعة الحال أن ياناغي ماتت بسبب “تبديل الأماكن”. لقد طرحت موضوع سبب ملاحقة أي شخص لياناغي حتى أجعل المشتبه به يزل بلسانه. لكن ذلك فشل في النهاية».
أومأت برأسي وأشرت إليه بأن يواصل.
«ثم هناك نيتي الأخرى: منع الناس من تخمين أنني الملك».
«… لماذا احتجت إلى فعل ذلك؟»
«جعلني الثائر كبش فداء، وتحديدًا لكي أكون هدفًا لـ “القتل”. لكن إذا كنت أنا الملك، فهذا لا معنى له. من الواضح أن الأمر كذلك. ففي النهاية، إذا كنت أنا الملك، فأنا الوحيد الذي يمكنه اختيار من يُقتل».
الشخص الذي تم اختياره بالفعل لـ «القتل» هو إيروها وليس دايا.
«إذًا، ما الذي تعتقد أن الثائر سيفعله إذا لم أكن مجرد كبش فداء، بل كنت مصدر إزعاج كبير، لأنني كشفت أكاذيبه؟»
ابتسم دايا وكأن هذا الموضوع ممتع.
«سيقتلونني بـ “الاغتيال”».
ابتلعت ريقي بصوت مسموع.
«لهذا السبب من الأفضل أن تجعلهم يشكون بأقل قدر ممكن في أنني قد أكون الملك».
أتذكر ما قالته إيروها:
«كنت ستلاحظ كل هذا لو كنت الملك أو البديل، لذا أعلم أنك لست أياً من هاتين الفئتين. فما الذي يتبقى لنا إذن؟»
أجل، أرى ذلك الآن.
كان ذلك الحوار يهدف إلى جعل إيروها تظن أنه ليس الملك.
«…… أوه.»
سرعة بديهة دايا تكاد تغمرني.
لكن، إن كان الأمر كذلك، فربما لا بأس من مسايرته فيما يقول. لقد قال إنه يؤمن بي، ولا أستطيع تصديق أنه كان يمثل فحسب… أو ربما أنا فقط لا أريد تصديق ذلك.
إنه صديقي، في نهاية المطاف.
هل من الصواب الوثوق بدايا؟ وإذا كانت إيروها هي الثائر، فهل من الآمن القول إنها المالكة أيضا؟
«كازو.»
يناديني دايا ليخرجني من صمتي.
«اقتل إيروها شيندو.»
«—هذا…»
«إذا استخدمت السحر، فلن تضطر أنت ولا أوتوناشي إلى عبور أي جسور خطرة أخرى، ويمكنك إيجاد حل لهذا الصندوق. كل ما يتطلبه الأمر هو القليل من العزيمة من جانبك لتتحرر من كل شيء. لا، بل يجب عليك قتلها. هل أنت مستعد للسماح لعزيمتي بالذهاب سدى؟»
أعلم أن الاقتراح الذي قاطعني به دايا هو الحل الذكي.
لكن…
«لن أستخدم السحر.»
لن تتغير هذه الإجابة.
«إذا كنت تقول إن إيروها هي المالكة، فسأجد طريقة لإقناعها بالكشف عن الصندوق.»
«حتى وإن كان ترددك هذا قد ينتهي بمقتلك ومقتل أوتوناشي؟»
«هذا صحيح.»
يطلق دايا ضحكة ساخرة من تصريحي السريع.
«أحييك على حفاظك على تمثيلية “الفتى الطيب” المعهودة حتى في لعبة قتل. أظن أنك تخطط للإيمان بكونها شخصاً جيدا أيضاً؟ هذا أسوأ تجميل للواقع رأيته في حياتي. انظر إلى ذراعي. قيمك المتعفنة تسببت لي بقشعريرة كبيرة لدرجة أنني أستطيع استخدام جلدي كلوح غسيل. ماذا ستفعل حيال ذلك؟»
«…آسف.»
لسبب ما أعتذر، رغم أنني من يتعرض للتشهير هنا. لكن… لا أدري، يبدو الأمر وكأنه مجرد واحد من تلك الأخذ والرد التي نعتاد عليها في الفصل.
«لكنني كنت أعرف كل ذلك،» يقول دايا وهو يفرك ذراعه بوضوح. «كنت أعرف ما ستقوله على الأرجح.» ترتسم على وجهه ابتسامة استسلام.
«…هه-هه.»
«أنت ترعبني. كيف بحق الجحيم يعمل عقلك لتضحك عندما يسخر منك أحدهم؟»
مهلاً، إنه من طبع دايا تماماً أن يظهر لي الاحترام بينما يهينني.
وعندها أيقنت.
دايا يقول الحقيقة.
اليوم الثاني <D> المنطقة المشتركة

الثائر —ومالكة لعبة الكسل— هي إيروها شيندو.
هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه. يجب أن أجد طريقة للوصول إليها ومنعها من القيام بأي شيء جنوني آخر.
يجب أن يكون ذلك ممكناً. فهي ليست شخصاً فظيعاً لدرجة تجاهل حياة الآخرين تماما، بعد كل شيء. لهذا السبب لا بد من وجود مخرج من هذا، مهما بدا الأمر صعباً.
أو هكذا ظننت.
كيف كنت ساذجاً إلى هذا الحد؟
«آه— آآآه…»
أحدهم يلهث.
بركة حمراء تتسع، مهددة بالوصول إلى قدمي. أقف متسمرا في مكاني، ولا أفكر حتى في تجنبها.
«كاميوتشي!»
صرخة ماريا تعيدني إلى رشدي. أدرك ما الذي يقع عند قدمي بالضبط.
«آه—»
تلك البركة الحمراء التي تتسع هي… دم.
أنا أعلم ذلك. أنا أدرك ذلك. لكنني أحاول ألا أستوعب سبب استمرارها في التوسع والتوسع، التوسع والتوسع والتوسع والتوسع والتوسع والتوسع.
أجثو ببطء على ركبتي وألمس برفق الوجه القريب من قدمي. تأتيني الإجابة على شكل ابتسامة تكاد تكون ساخرة.
ذلك التعبير مألوف جداً لصاحبته لدرجة أنني لم أستطع منع نفسي من نطق الاسم:
«… إيروها».
طرطشة، طرطشة، طرطشة…
ما هذا الصوت؟
طرطشة. إنها خطوات أقدام. كل خطوة تترك أثراً أحمر على الأرضية. طرطشة، طرطشة. الرجل الذي يصدر هذا الصوت يذهب ويجلس على كرسي وكأن شيئاً لم يحدث على الإطلاق.
رغم أنه غرس سكيناً في إيروها.
«كاميووتشي، لماذا…؟»
«لماذا؟ هوشينو، أنت بالتأكيد تقول أشياء مضحكة. فعلت ذلك لأنني لو تركتها حية، لقتلتنا جميعا. بطبيعة الحال، كان عليّ إيقافها، أليس كذلك؟»
«لكن كان يمكن أن تكون هناك طريقة أخرى…»
أتوقف فجأة في منتصف ما كنت سأقوله.
يدا كاميووتشي ترتجفان بشدة. هو أيضاً يلاحظ هذا المستوى المثير للسخرية من الارتجاف ويبدأ فجأة في الضحك «هه… هه-هه-هه…» بطريقة غير لائقة تماماً للموقف.
أنا متأكد من أن كاميوتشي عرف في اجتماعه الخاص مع دايا أن إيروها هي الثائر، ورسخ في ذهنه أنه سيُقتل إن لم يفعل شيئاً.
لكن أن يدفعه ذلك مباشرة إلى العنف… آه، الآن فهمت. كان دايا وإيروها محقين في الحذر منه.
«آه…»، تئن ايروها.
ماريا، التي كانت تقف في مكان ما بذهول، تستفيق من صدمتها وتندفع نحو إيروها. تبدأ في فحص جسدها، و محاولة إيجاد طريقة لعلاجها—
—ثم تبتعد دون أن تنبس ببنت شفة.
«… فهمت. كبش فداء…»، تقول إيروها، ثم بسعال شديد، تبصق بعض الدم. «واو، أنا أسعل دماً… لقد أفسدت الأمر حقاً… يا للأسف…»، تهمس بصوت يكاد لا يُسمع.
«…»
لا أستطيع قول أي شيء.
على الرغم من وجود امرأة تسعل دماً أمامي، تموت بين يديّ، أفكر:
ربما يكون هذا هو الأفضل.
«أنا آسفة». تغمض إيروها عينيها… إنها أضعف من أن تبقيهما مفتوحتين لفترة أطول. «… أنا آسفة لأنني لعنتك… كما خططت».
بصوت خافت، وكأنها تحشد ما تبقى من قوتها، تكافح لتقول:
«… أنا آسفة لأنني لم أستطع إنقاذك».
«—ماذا؟»
تلك هي كلماتها الأخيرة.
إنها آسفة لأنها لم تستطع إنقاذي؟
أستمر في التحديق في جسدها الساكن بينما أبدأ في استيعاب معنى كلماتها.
كانت إيروها تعلم أن هناك شخصاً خطيراً بيننا سيقتل يوري دون أدنى تردد. ومع علمها بذلك، لم يكن أمامها خيار سوى قتل ذلك الشخص.
لقد تصدرت المشهد في “كينغدوم رويال”، وهي لعبة كلما برزت فيها، زادت الشبهات حولك. وبحسها القوي بالمسؤولية، فعلت ذلك لتغيير الموقف نحو الأفضل، بغض النظر عن الخطر الذي وضعت نفسها فيه.
—لقد كانت مستعدة لترك حياتها تنهار.
لحماية حياتها الخاصة.
لحماية حياتنا جميعا.
«… آه».
أمد يدي وألمس وجهها مرة أخرى.
لكنها لا تظهر لي تلك الابتسامة الساخرة مجددا.
إنها ساكنة. لا تتنفس. ليست على قيد الحياة.
ورغم هذا، لم تنتهِ «لعبة الكسل».
«……»
وقفتُ على قدمي.
ببطء، ببطء شديد، أدرتُ رأسي لأنظر إليه.
كان دايا أوميني يلمس القرطين في أذنه اليمنى بتعبيرٍ خالٍ من أي مشاعر على وجهه.
•إيروها شيندو، ماتت إثر طعنة في الصدر وجهها إليها كوداي كاميوتشي.
اليوم الثاني <E> غرفة كازوكي هوشينو

قُتِل كوداي كاميوتشي خنقاً بواسطة «الاغتيال».
الآن لم يعد هناك أحد ليتحدى دايا.
•كوداي كاميوتشي، مات بواسطة «الاغتيال».
اليوم الثالث <B> المنطقة المشتركة

«حُسمت اللعبة في اللحظة التي أدركتُ فيها أنك الساحر».
ومع بقائنا نحن الثلاثة فقط في المنطقة المشتركة، بدأ دايا يكشف لنا كل حيله.
تجلس ماريا على كرسيها، تبدو منهكة. وبما أنها كانت تعرف كل شيء، فقد حاولت جاهدةً أن تشرح لكاميوتشي حقيقة «الصناديق»، لكنه رفض الاستماع إلى أي كلمة منها.
ثم قُتِل كوداي كاميوتشي.
في النهاية، لم نستطع فعل أي شيء لمنع موته.
لماذا صدقتُ دايا؟ لماذا انطلت عليّ كذبةٌ مريحة كهذه، بوجود مشتبه به آخر، رغم أنني كنت أعلم أنه هو المالك؟
كنت أعلم أن «كينغدوم رويال» لعبةٌ قائمة على الخداع أو الانخداع…
ولهذا السبب أفهم أيضاً كيف أنني الملام على وصول الأمور إلى هذا الحد. ولكن مع ذلك…
«قلتَ إنك تثق بي».
ابتسم دايا ابتسامة ساخرة رداً على ملاحظتي اللاذعة: «أجل، فعلتُ. قلتُ إنني أثق بأنه لا توجد طريقة يمكنك بها قتلي».
«…وكان ذلك مجرد كلام لتتمكن من خداعي».
«كانت زلة لسان. لو كنت ذكياً، لربما لاحظتَ التبعات الحقيقية».
عبستُ في وجهه.
«ألا تزال لا تفهم؟ افترضتُ أنه لا توجد طريقة يمكنك بها قتلي بصفتك الساحر. ما أقوله هو أنني كنت أسخر منك لأنك لا تستطيع التخلص مني، مهما تماديتُ في هذا».
عضضتُ على شفتي.
…إذن، كان يسخر مني في الأساس. ظننتُ أنه أدار وجهه بعيداً عني حينها لأنه كان يشعر بالحرج، لكن الحقيقة هي أنه كان مرتبكا بسبب زلة لسانه تلك.
«بصفتي الثائر، من الطبيعي أن أرغب في معرفة هوية الساحر، بما أنه سيكون فئة أخرى تمتلك القدرة على القتل».
«ولهذا السبب سألتني إن كنتُ أنا الساحر…»
لم يكن مهتماً بأمري؛ بل أراد فقط معرفة من هي الفئة الأكثر خطورة.
«ثم تبين أنك أنت. لذا، لو تركتك حياً، لما كنتُ يوماً مرشحاً للقتل». ابتسم دايا بسخرية، ثم قال: «لأنني أثق بك».
إذن لهذا السبب قال دايا إن اللعبة انتهت في اللحظة التي اكتشف فيها أنني الساحر…
«ومع ذلك، حتى أنت ربما كنتَ ستستخدم السحر لو كنتَ متأكداً تماماً من أنني الثائر. وحتى إن لم تفعل، ربما كنتَ ستحاول شيئاً آخر. لذا، كل ما كان عليّ فعله هو إقناعك بأنني لستُ الثائر».
لقد وقعتُ في فخ خطة دايا وانتهى بي الأمر باعتقاد أن إيروها هي الثائر. تباً، كان الأمر بهذه البساطة حقاً.
طوال الوقت، كان ينبغي عليّ فعل ما تحدثتُ عنه مع ماريا عندما بدأ كل هذا. كان ينبغي عليّ إيجاد طريقة للوصول إلى دايا وإجباره على تسليم الصندوق.
لم يبدُ الأمر معقداً إلا لأن دايا جعله يبدو كذلك.
«…حتى حينها، لم تسر كل الأمور بسلاسة. ياناغي على وجه الخصوص».
«يوري؟»
«أجل. كانت تحاول تجنيد أشخاص آخرين كحلفاء لها. على الأرجح كانت ستنجح في كسب الجميع إلى جانبها لولا وجودي. لو حدث ذلك، لما آلت الأمور إلى ما هي عليه الآن».
…أرى ذلك. أراد دايا للعبة أن تبدأ، وكان وجود شخص يحاول إيقاف «كينغدوم رويال» شوكة في حلقه. ولهذا السبب أجهض خطتها لمشاركة جميع فئاتنا، ولهذا السبب قتلها هي أولاً.
«والآن، إذًا—»
ينهي دايا شرحه.
يطلق زفيرا، ثم ينظر إلى ماريا الجالسة على كرسيها.
«كل ما علي فعله هو قتل شخص واحد آخر، وعندها تنتهي اللعبة».
لم يتبقَّ للثائر سوى عدو واحد.
ماريا أوتوناشي، الأمير.
لم ترفع رأسها حتى عند سماع إعلان موتها.
…آه، لقد فهمت الآن.
لا يحتاج الثائر إلى قتل الساحر ليفوز. ولهذا السبب سأبقى على قيد الحياة. يمكن لماريا أن تنقذ حياتي دون أن تحرك ساكنة. ويبدو أن ماريا لا تبالي بحياتها.
لذا فهي لا تكترث لأمر «كينغدوم رويال» على الإطلاق.
إنها تقول إن الأمر على ما يرام، ولا تمانع إن قُتلت.
«……»
تباً لهذا.
لا يمكنني السماح بحدوث ذلك.
إذا كانت ماريا تقول إنها مجرد «صندوق»، وأنها مستعدة لتجاهل ذلك وتقديم حياتها لإنقاذ حياتي، فإذن…
«دايا».
…بطبيعة الحال، عليّ أن أرفض ذلك.
لا أهادن في كلماتي بينما أثبت نظراتي الحادة على دايا.
«لن أسمح لك أبدًا، مهما حدث، بقتل ماريا».
هذا صحيح. في ذلك الوقت عندما أدركت ماريا أنها عاجزة في هذا «الصندوق»، ألم تقل إنها ظنت أن عليّ فعل شيء ما؟ لقد حان ذلك الوقت الآن.
في ذلك الحين، لم أكن أعرف ما ينبغي عليّ فعله. لكن الآن…
«إذا كنت تنوي قتل ماريا، فسأوقفك. سأفعل كل ما يتطلبه الأمر. حتى لو كان ذلك يعني—»
تخرج الخاتمة من فمي بسهولة تامة.
«—قتلك، يا دايا».
لم يرف لماريا جفن حتى عند اعلان نية دايا بقتلها، لكن كلماتي جعلتها تفتح عينيها وتنظر في اتجاهي.
أنا آسف يا ماريا. أنا أخون ثقتك بي، ثقتك بأنني لن أستطيع قتل أحد أبدًا.
«…تبدو جادًا فيما تقول»، يقول دايا، ثم يصمت.
لقد قال هو نفسه ذات مرة: إذا كنت متأكدًا من هوية الثائر، فهناك احتمال أن أستخدم السحر.
لقد فشل. لقد خالف كاميوتشي توقعات دايا وقتل إيروها، مما يعني أنه لم يعد لديه أي كبش فداء. أصبح من الواضح الآن أنه هو الثائر.
«أعطنا الصندوق، يا دايا. افعل ذلك، ولن تضطر للموت»، أقول له.
يبدو من تعبيرات وجه دايا أنه لا يزال يظن أن زمام الأمور بيده. لكن بصفتي شخصًا كان صديقه في الماضي، فأنا أعرف الحقيقة.
إنه مذعور أكثر من أي وقت مضى.
«لن أضطر للموت، هاه؟» يعيد دايا كلماتي بهدوء، ثم يسخر: «…كازو، هل تعرف أي نوع من الصناديق هو “لعبة الكسل”؟»
أقطب حاجبي لهذا التغير المفاجئ في الموضوع.
«لعبة الكسل هي صندوق يطرد الملل عن طريق إجبار اللاعبين المستدعين على خوض لعبة قتل تُدعى كينغدوم رويال».
«…وما مغزاك من قول هذا؟»
«هل تعتقد حقًا أن الهروب النهائي من الملل سينتهي هكذا ببساطة؟ هل تعتقد أنني سأكتفي حقًا بجولة واحدة من اللعبة؟»
«……»
«هذا ذبحٌ لا معنى له. رغبتك في إنقاذ أوتوناشي، وعزمك على قتلي إن كان ذلك هو السبيل لتحقيق غايتك… كل هذا بلا جدوى. في النهاية، لا شيء من هذا يهم. اللعبة القادمة سيكون لها لاعبون مختلفون، وهذا وحده كفيل بجعل أحداثها تتكشف بطريقة مغايرة. بل قد ينتهي بنا المطاف أنا وأنت بالعمل معاً».
عن ماذا يتحدث بحق الجحيم…؟
«ومع ذلك، فإن الخطايا التي ترتكبها في هذه اللعبة السخيفة ستظل عالقة بك، إن لم يكن هناك شيء آخر. إذا قتلتني، فسيظل ذلك الذنب يلاحقك».
«…إذن أنت تقول إنه لا ينبغي لي قتلك؟»
«أجل».
…تباً لهذا.
ظننتُ أن الأمر قد يكون أعمق من ذلك، لكنه ليس سوى كومة من الهراء لمحاولة إنقاذ حياته. حتى الآن، لا يزال دايا يحاول ذر الرماد في عيني.
«لم أكن أريد رؤيتك تنحدر إلى هذا المستوى يا دايا. أنا لا أهتم بأي من ذلك، لذا سلّمني الصندوق وحسب».
كصديق سابق لي، لا بد أن دايا يعرف -أكثر مما يود الاعتراف به على الأرجح- أنني مستعد بجدية لقتله.
ومع ذلك…
«هذا هو الشيء الوحيد الذي لا يمكنني فعله». يقول دايا ذلك ببرود.
«…أنت تعلم أنه ليس لديك مكان آخر تلجأ إليه، أليس كذلك؟»
«وكأنني أهتم. أنا أعرف الأمل الذي تجلبه الصناديق. والآن بعد أن عرفت ذلك، لن أسمح لأحد بسلبي إياه. إذا فقدت صندوقي، فلن يكون لي أي هدف بعد الآن. سأصبح مجرد مصنع لثاني أكسيد الكربون يتخبط في تفاصيل الحياة وسط ضباب من اللامبالاة».
«الصناديق هي الأمل…؟»
الصناديق التي جلبت كل هذا العذاب لموغي، وأسامي، وميازاكي…؟
«إنها ليست جيدة كما تظن».
«اخرس. أنت تزعجني. لست مهتماً بقيمك الرخيصة التي لا تساوي شيئا».
والأمر المخيف هو أن دايا يبدو صادقاً فيما يقول. إنه جاد عندما يزعم أن الصندوق هو أمله، رغم أنه يعرف جيداً ما حدث في المرتين السابقتين.
وبينما تصل أفكاري إلى هذه النقطة، أدرك شيئاً فجأة. هل يمكن أن يكون…؟
«هل لهذا الأمر علاقة بكوكوني؟»
لا يرد دايا على الفور.
«…هل لأي شيء علاقة بها؟»
«أعني، هل لكوكوني علاقة بأمنيتك؟»
«لماذا تقحمها في الموضوع؟ أشعر بالأسف تجاه عقلك المثير للشفقة والافكار الكارثية بدون أي صلة التي يبتكرها».
لكنني لم أغفل عن ذلك. لقد كان هناك تعبير جامد على وجه دايا قبل أن يقول ذلك، وبدا وكأنه يجبر نفسه على قوله.
لا شك في ذلك. كوكوني لها صلة ما بأمنية دايا بالتأكيد.
أنا متأكد من ذلك الآن.
«أنت… لن تسلم الصندوق، أليس كذلك؟»
أنا متأكد—من أن دايا لن يتخلى عن الصندوق، مهما حدث.
«أوه، أجل. هذا ما قلته»
مهما هددته بالقتل، لن يعطينا دايا الصندوق أبداً. بعبارة أخرى، دايا يمسك بزمام الأمور—
«……»
بإدراكي لهذا، أنظر إلى ماريا.
ماريا تبتسم.
«……توقفي عن ذلك».
إنها تبتسم… كما لو أنها تخلت عن كل شيء.
لكن ربما يكون هذا رد فعل مناسب لوضعنا الحالي.
كنت أعرف ذلك طوال الوقت. لا يمكنني أبداً قتل دايا وتحطيم الصندوق بالقوة. لا يمكنني أبداً استخدام السحر، مهما كانت الظروف.
ليس لأنني أفتقر إلى العزيمة لقتل دايا. فقوة إرادتي لا علاقة لها بالأمر. أعني، لا يمكنني استخدام السحر بمفردي. أجل—
لا يمكنني استخدام السحر لأن ماريا لن تسلب حياة إنسان آخر أبدًا، مهما حدث.
ولهذا السبب…
…سنخسر أمام دايا أوميني.
اليوم الثالث <C> اجتماع خاص مع ماريا أوتوناشي – غرفة ماريا أوتوناشي

كنت أعلم أن الأمور ستؤول إلى هذا، لكن طوال الثلاثين دقيقة، تجاهلت ماريا توسلاتي لنا بأن نستخدم «القتل».
أسترجع في ذاكرتي ما قالته ماريا بالأمس.
«سأحميك».
أخذت كلماتها على محمل الجد.
لقد كنت أحمقًا يغرق في قوتها وطيبتها، معتبرًا إياهما أمرًا مفروغًا منه.
رغم أنني كنت أعرف الحقيقة. رغم أنني كنت مدركًا تمامًا أن «كينغدوم رويال» هي لعبة قتل وخداع، وأن ماريا عاجزة داخلها.
كنت مخطئًا.
أنا من كان ينبغي عليه قول تلك الكلمات.
«سأحميكِ يا ماريا».
لكن الأوان قد فات، ولم يعد هناك متسع من الوقت.
اليوم الثالث <E> غرفة كازوكي هوشينو

قُتلت ماريا أوتوناشي خنقًا بواسطة «الاغتيال».
• ماريا أوتوناشي، ميتة بواسطة «الاغتيال»
انتهت اللعبة
- الفائزون
دايا أوميني (لاعب)
الثائر؛ نجا وقتل يوري ياناغي، وكوداي كاميوتشي، وماريا أوتوناشي بواسطة «الاغتيال».
*تَمَّ استيفاء شروط النصر بموت كلٍّ من يوري ياناغي، وكوداي كاميوتشي، وماريا أوتوناشي.
كازوكي هوشينو
الساحر؛ نجا.
*تَمَّ استيفاء شروط النصر عبر النجاة ببراعة.
- الخاسرون
إيروها شيندو
الفارس؛ ماتت بسبب صدمة نزفية بعد أن طعنها كوداي كاميوتشي بسكين في صدرها في اليوم الثاني.
يوري ياناغي
الشبيه؛ مات بواسطة «اغتيال» دايا أوميني في اليوم الأول.
كوداي كاميوتشي
الملك؛ قتل إيروها شيندو بيده في اليوم الثاني. ومات بواسطة «اغتيال» دايا أوميني في اليوم نفسه.
ماريا أوتوناشي
الأمير؛ ماتت بواسطة «اغتيال» دايا أوميني في اليوم الثالث.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.