تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل281

من جديد (1)

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 3, 2026
5Al7
ترجمة ورفع الفصل 5Al7
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 281. من جديد (1)

حل اليوم الموعود والمرتقب لظهور آلموند في البرنامج التلفزيوني الشهير ‘إيفنينغ وايد’؛ وكانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية بعد الظهر وسط هطول أمطار غزيرة تنهمر بغزارة غير معتادة على زجاج السيارة.

“ما سر هذا الهطول المطري الغزير في منتصف فصل الشتاء البارد؟ الطرقات باتت زلقة وخطيرة للغاية،” تذمر كيم جوهيوك وهو يقبض على مقود السيارة ويديره بحذر وتوجس ظاهرين لتفادي الازدحام.

[انعطف يسارًا بعد قرابة 300 متر، ثم اسلك المسار الأيمن مباشرة.]

حُددت الوجهة بدقة في نظام الملاحة الصوتي نحو استوديوهات شبكة SCB التلفزيونية العريقة في حي يويدو.

سارت السيارة بهدوء وثبات وسط مياه المطر المتناثرة، بينما طالع سانغهيون شاشة هاتفه في مقعد الراكب الأمامي وهو ينصت لنقرات حبات المطر المنتظمة على السقف.

‘نُشر المقال أخيرًا.’

صدر المقال المعلن عن استضافة آلموند بالبرنامج أثناء توجههما للاستوديو.

[فتى الرماية الصاعد الذي أشعل الأحاديث، صانع البث آلموند، يحل اليوم ضيفًا في الحلقة الثالثة والعشرين من برنامج إيفنينغ وايد على قناة SCB.]

عقب إذاعة البرنامج مباشرة على القناة الحية، يعرض ‘إيفنينغ وايد’ نسخة محررة على كبرى القنوات ومنصة يوتيوب؛ ونُشر المقال متأخرًا بعض الشيء بالنظر لكون الحلقة ستذاع اليوم.

— أيمكننا متابعة البث اليوم مباشرة؟

— برنامج إيفنينغ وايد العالمي! استضافوا آلموند أيضًا~

— شبكة SCB تبذل جهدًا خارقًا؛ لنشيد بهم اليوم كعمالقة.

— ها هو يرسخ أقدامه بين الكبار في الساحة الرئيسية ههههه.

— آلموند؟ أهذا اسم شخص حقيقي؟

— يلزمني طلب وجبة دجاج مقرمش اليوم للاحتفال!!

تناقلت بوابات الأخبار مثل ‘جيفر’ المقال، وسرعان ما غزا مجتمعات الألعاب:

[خبر عاجل: آلموند يحل ضيفًا في برنامج إيفنينغ وايد!]

[برنامج إيفنينغ وايد يستضيف آلموند اليوم!]

امتلأت المنتديات بالعناوين وتدفقت ردود الفعل:

— يا للروعة، أهذا حقيقي؟

— لا أصدق أنني سأشاهد آلموند على شاشة إيفنينغ وايد!

— أين اختفى كارهو آلموند الآن، هاه؟

┘ ما علاقة ذلك بمهارات آلموند في اللعب والبرنامج؟

┘ شعبية كاسحة ومذهلة ههههه.

┘ يتعين على لاعب الألعاب امتلاك شعبية جارفة للظهور هناك.

┘ بدأ متعصبو اللوز مجددًا!

— برنامج إيفنينغ وايد هو الأقل شهرة بين البرامج الكبرى، أليس كذلك؟ ههههه.

‘الأقل شهرة…’

أومأ سانغهيون برأسه موافقًا؛ فحسب علمه، لم تكن شبكة SCB قناة من الصف الأول؛ والأصح اعتبارها قناة تلامس أطراف الشهرة بالكاد.

‘لكنني سمعت أن نسب المشاهدة تحسنت كثيرًا مؤخرًا.’

رغم ذلك، مثّل ظهور آلموند محطة فارقة مع تصاعد شعبية البرنامج.

‘يندر ظهور صناع البث هناك.’

فدخول صانع بث ألعاب لبرنامج رئيسي شكّل حدثًا نادرًا؛ وقبل سانغهيون، لم تدعَ سوى كيوتيباي من مجتمع الألعاب.

بالفعل، تطرقت التعليقات لذكر كيوتيباي:

— أليست هذه أول استضافة لصانع بث ألعاب منذ ظهور كيوتيباي؟

┘ أيمكن اعتبار كيوتيباي صانعة بث ألعاب حقيقية؟ ههههه.

┘ على أي حال، الألعاب تشكل محتواها الأساسي.

┘ هي عضوة فرقة فتيات سابقة؛ وظهورها مجرد استعراض على القنوات الرئيسية.

┘ لو لم يرفض جونجابا لظهر أيضًا؛ غير أنه يخشى الظهور الإعلامي بشدة.

┘ يستحيل تقريبًا للاعبي الألعاب الخالصين الظهور في هذا البرنامج.

خلاصة القول، غدا آلموند أول صانع بث ألعاب يستضاف منذ ظهور كيوتيباي؛ وتلك الحقيقة أثارت حماس المجتمع بأسره.

عبر آخرون عن وجهات نظر متباينة:

— يستضاف آلموند باعتباره رامي سهام واعدًا، فلماذا يعامل كمدمن ألعاب؟

┘ هذا صحيح ههههه.

┘ كلام واقعي تمامًا.

— حقيقة: الضيف ليس صانع بث الألعاب آلموند، بل رامي السهام يو سانغهيون.

رأت الآراء المعارضة أن الظهور في إيفنينغ وايد لا يرفع من شأن صناعة بث الألعاب بالضرورة؛ وهو طرح دقيق وموضوعي.

‘لا يهم ذلك.’

لم يكترث سانغهيون لتلك التفاصيل الجانبية؛ فسواء استُضيف كصانع بث أو كيو سانغهيون، سيظهر على شاشة رئيسية؛ وتلك هي النتيجة الجوهرية.

‘بالنظر لظروف جوهيوك، لا توجد بشرى أروع من هذا الظهور.’

رمق سانغهيون جوهيوك بجواره؛ وتأمل مغزى هذا الظهور المرتبط بجوهيوك بالدرجة الأولى؛ إذ رغب في تعزيز مسيرته رغم تظاهره بعدم الاهتمام.

‘يقدر الكبار هذا الظهور فوق كل شيء.’

فالظهور بقناة رئيسية له وزن هائل أمام محيطه؛ لاسيما والديه اللذين رفضا الاعتراف بعمله كمدير لسانغهيون.

رغم زعم جوهيوك عدم الاكتراث وأنه لن يقابلهم ثانية، تمنى نيل اعترافهم وفخرهم أكثر من أي شخص؛ وبدا ذلك جليًا في تطلعه لنيل تقدير والده والمجتمع.

في هذا السياق، لم تكن هناك وسيلة أبلغ من الظهور على شاشة رئيسية؛ فهذا المسار يرفع شأن المرء من مجرد مكافح إلى صاحب مسيرة مرموقة.

ما يزال الجيل الأكبر ينظر للظهور التلفزيوني كمرادف للنجومية؛ والمثير للدهشة مشاركة رواد المنتديات تلك الرؤية، رغم تناقضها مع انتقادهم المعتاد للجيل القديم؛ إذ رغبوا سرًا في نيل اعتراف ذلك الجيل بالتحديد.

الخلفية الأكاديمية، والوظيفة المرموقة، والمسيرة المهنية اللامعة… في عالم اليوم، لم تعد تلك المعايير مرتبطة حتمًا بالدخل أو جودة المعيشة، غير أن الجيل القديم ما زال يقدسها ويقلل من شأن النجاحات الأخرى.

عجز سانغهيون عن فهم عقولهم مهما حاول.

[بعد 500 متر تقريبًا، ستصل إلى وجهتك المحددة.]

اقتربت السيارة من مبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون.

تطلع سانغهيون عبر نافذة الراكب مستشعرًا أجواء متباينة عما ألفه مؤخرًا.

‘الأجواء مختلفة تمامًا عن فانتازيا.’

خاض مؤخرًا تجارب متلاحقة في هذا العالم، وفانتازيا، والبطولات، ومحترفي ليل؛ غير أن هذا الصرح يدار بقواعد مغايرة؛ ولم تبدُ غريبة عنه، بل بدت مألوفة لحد بعث على الضيق.

‘يشبه الأمر أجواء شركة آسونغ.’

عاد العبء النفسي الذي ثقل كاهله أثناء عمله في آسونغ؛ نعم، رجع لهذا العالم الصارم بعد غياب نصف عام.

“وصلنا.”

“حسنًا.”

نزلا من السيارة داخل المرآب السفلي وسارا نحو مصعد المبنى الرئيسي بهدوء وثقة.

فور دخولهما إلى بهو الاستقبال الواسع، لوحت لهما فتاة شابة ترتدي شارة القناة بابتسامة مشرقة وترحاب حار:

“مرحبًا بكما! أنت السيد يو سانغهيون، أليس كذلك؟ أنا يو سويون، المعدة المسؤولة في برنامج إيفنينغ وايد!”

بدت الفتاة الشابة مفعمة بالحيوية والنشاط المتدفق؛ وبناءً على إرشاداتها السريعة، توجها معًا نحو غرفة الانتظار المخصصة لوضع مساحيق التجميل وتجهيز مظهر سانغهيون للبث المباشر.

تابعت المعدة تزويده بالتعليمات دون إضاعة لحظة واحدة:

“كما أسلفت سابقًا، سترفع نسخة محررة عقب انتهاء البث المباشر؛ تذكر رجاءً أن حلقة اليوم تبث على الهواء مباشرة!”

أومأ سانغهيون بالموافقة؛ فقد أُحيط علمًا بذلك خلال الاجتماع التمهيدي.

في الوقت الحاضر، تبث القنوات الكبرى الحلقات مباشرة أولًا، ثم تحرر المشاهد وتضيف ترجمة مكتوبة؛ وتوجد قنوات منفصلة للبث المباشر وأخرى للنسخ المعدلة.

وصلا أمام غرفة الانتظار أثناء استماعهما لشرحها المفصل:

“تفضل بالانتظار والراحة في هذه الغرفة المجهزة ريثما يحين دورك؛ وأنت يا حضرة المدير، تفضل بمرافقتي!”

←↓↑→

بدت الغرفة خالية حين دخل سانغهيون؛ فقد وصل أولًا قبل بقية الضيوف.

جلس بمفرده فوق أريكة جلدية عريضة واستعاد أنفاسه بهدوء:

‘أخبروني بوجود ثلاثة ضيوف بمن فيهم أنا.’

ضمت الحلقة ثلاثة ضيوف في المجموع.

فتح سانغهيون الملاحظات التي تتضمن معلومات موجزة عنهم؛ وأكد جوهيوك دومًا أن الإلمام بخلفية الطرف الآخر يمنح أفضلية حاسمة عند اللقاء؛ ورغم أن الضيوف ليسوا عملاء، اعتاد جوهيوك هذا السلوك مذ كان في آسونغ حتى غدا طبعًا متأصلًا لديه.

تساءل سانغهيون إن كان كل هذا الاستعداد ضروريًا، غير أنه فضل الاطلاع عليها ما دامت مجهزة بعناية.

حمل الاسم الأول في القائمة اسم ‘إنهو’.

‘إنهو… عضو فرقة الآيدول الغنائية بلوسوم.’

بدا الأصغر سنًا والأكثر شهرة بين ضيوف اليوم.

‘بدأ خوض مجال التمثيل مؤخرًا أيضًا…’

اتسم بوسامة وتصدر موضع المركز بفرقته، ومثل مؤخرًا؛ غير أن مراجعات مسلسله جاءت دون المأمول.

أوضح جوهيوك جهله إن كان السبب التحيز ضد ممثلي الآيدول أم لضعف تمثيله الفعلي.

بالنسبة لسانغهيون، لم يحتج للحكم عليه مسبقًا.

‘نقاط يلزم الحذر منها… يحظى العضو جيهون بالشعبية الأكبر في الفرقة… ويتفوق على إنهو في سائر المجالات.’

لذا يتعين على سانغهيون تجنب ذكر جيهون تمامًا أثناء حديثه مع إنهو.

‘لماذا دون هذا أصلًا؟ أنا أجهل هوية هؤلاء الأشخاص أساسًا.’

ضحك في سره، غير أنه حفظ المعلومة في ذهنه تحسبًا:

‘إياك وذكر جيهون.’

كرر التنبيه لنفسه وواصل القراءة:

‘تخرج من جامعة مرموقة.’

تمثلت النقطة الفريدة الأخرى في تخرج إنهو من جامعة مرموقة حاملًا شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال؛ مما جعله نموذجًا مثاليًا للشاب الناجح.

انتقل سانغهيون للاطلاع على ملف الضيف الثاني:

‘التالية… مغنية راب.’

بينما مثل الأول الآيدول التقليدي، اتسمت الضيفة الثانية بطابع متمرد؛ فهي مغنية راب تدعى ‘ليل غراس’، وشعرها أخضر كالعشب دومًا.

‘اشتهرت بأغانيها الجريئة الصادمة… وتعبيراتها المثيرة…’

حسب ملف جوهيوك، لمع نجمها بفضل نصوصها الاستفزازية وأسلوبها المتمرد والمثير للجدل.

‘لكنها في الحقيقة تؤدي دورًا كوميديًا طريفًا.’

ذكر جوهيوك أن شعبيتها لم تنبع من تصرفاتها الجريئة، بل لخفة ظلها الفطرية؛ وتلك بالطبع وجهة نظر جوهيوك الخاصة.

‘تخرجت أيضًا من جامعة مرموقة.’

تخرجت تلك المغنية بدورها من جامعة عريقة مرموقة حاملة إجازة جامعية في الفلسفة.

لم يفكر سانغهيون بالأمر بداية، غير أن قراءة بيانات الضيوف أثارت تساؤلًا في نفسه:

‘أهي حلقة خاصة بخريجي الجامعات المرموقة اليوم؟’

داهمه قلق طفيف لجهله بمسار الحوار المخطط له؛ فإن تمحور النقاش حول الحياة الجامعية فسيمر بوقت عصيب لخلو سيرته من أي ارتباط بتلك الجامعات العريقة.

صرير باب…

في تلك اللحظة بالذات، دخل ضيف إلى غرفة الانتظار.

‘إنه إنهو.’

وقف سانغهيون على الفور وبادره بالتحية: “مرحبًا.”

“… آه، هاه؟ مرحبًا بك!”

بدا إنهو متفاجئًا لوجود شخص سبقه إلى المكان؛ وعلت شفتيه ابتسامة ودودة تعكس السلوك اللبق المعتاد لنجوم الغناء:

“هذا لقاؤنا الأول، أليس كذلك؟”

“أجل.”

تفاجأ إنهو بلقاء شخص يجهله كليًا؛ فالعاملون في هذا المجال يملكون ظهورًا إعلاميًا معروفًا قبل الاستضافة؛ ولم يكن إنهو يكترث بعالم البثوث، فلم يعرف آلموند قط.

‘لابد أنه لم يتفقد قائمة الضيوف مسبقًا.’

توقع سانغهيون أن إنهو لم يكلف نفسه عناء البحث؛ فالمشاهير يعتادون كثرة البرامج لدرجة يصعب معها تتبع كل ضيف مشارك.

تفهم سانغهيون موقفه وقدم نفسه:

“نعم، أنا صانع البث آلموند.”

“أوه! صانع بث! وااو، هذه أول مرة أقابل فيها صانع بث وجهًا لوجه! ههههه!”

جلس إنهو قبالة آلموند بابتسامة بدت متكلفة ومرتبكة بعض الشيء إثر تلك المفاجأة.

عقب ذلك، خيم الصمت على أرجاء الغرفة.

“…؟”

استمر السكون المحرج يلف المكان برهة.

أخرج سانغهيون هاتفه الذكي وبدأ تشغيل إحدى الألعاب.

أخرج إنهو هاتفه بدوره وتشاغل به متظاهرًا بعدم الاكتراث.

←↓↑→

أرسل إنهو رسالة سريعة في ذلك الصمت الخانق:

[هل توجد غرفة انتظار أخرى؟]

رغب في غرفة أخرى رغم وجوده في غرفة مجهزة بالفعل.

[المدير: هاه؟ ألست داخل غرفة الانتظار الآن؟]

[أقصد غرفة انتظار فردية خاصة بي.]

[المدير: يا رجل، انظر لحجم مبنى شبكة SCB؛ أتظن أنهم يوفرون غرفًا مستقلة لكل ضيف؟ ما الخطب معك؟]

[أيعقل أن أبقى محشورًا مع شخص لا أعرفه بتاتًا؟ يقول إنه صانع بث.]

[المدير: حسنًا، انتظر قليلًا لأستطلع الأمر.]

ترقب إنهو رد مديره بينما اختلس نظرات خاطفة نحو صانع البث؛ فقد قطع الحديث عمدًا بدافع الفضول لمعرفة ردة فعل آلموند.

جلس إنهو دون التعريف بنفسه؛ إذ أطفأ سماع كلمة صانع بث حماسه كليًا؛ وبدا ذلك محبطًا للطرف الآخر في أول زيارة له.

شكل ذلك أسلوبًا شائعًا لفرض الهيمنة النفسية التي تربك المبتدئين دومًا.

‘كما توقعت تمامًا.’

بدا صانع البث متوترًا لا يرفع عينيه عن شاشة هاتفه.

كتم إنهو ضحكة هازئة وأدار رأسه متظاهرًا بعدم الاكتراث.

“تبًا…”

صدرت تمتمة متفاجئة من فم صانع البث.

تساءل إنهو عما يفعله وألقى نظرة خاطفة نحو هاتف آلموند:

“…!؟”

[تربية الجندي‌الكسول]

كانت تلك لعبة شهيرة تدعى ‘تربية الجندي‌الكسول’؛ وكان آلموند يلعبها بشغف مروجًا لها بعفوية واعتياد.

————————

اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، واجعل ما نقدمه خالصًا لوجهك الكريم.

إن لاحظتم أي خطأ أو كان لديكم أي اقتراح، فلا تترددوا بمشاركتنا في التعليقات.

قراءة ممتعة نتمناها لكم!

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

بث الرامي العبقري

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.