الفصل 282. من جديد (2)
اتسم بهدوء غريب يعجز المرء عن تفسيره؛ ففي العادة، يولد حضور شخص متمرس في هذا المجال قدرًا من التوتر والارتباك.
‘همم…’
أطال إنهو التحديق في سانغهيون برهة، غير أن الأخير لم يبدِ أي تفاعل.
عقب ذلك، بدد قدوم شخص آخر هذا السكون الغريب:
“مرحبًا بأحلى رفقة~~~!”
كانت تلك مغنية الراب الشهيرة ليل غراس؛ كان شعرها مصبوغًا بلون أخضر فاتح وفاقع كالعشب النضر، وارتدت سترة فسفورية براقة مع بنطال تزلج عصري فضفاض؛ وجعلتها تلك الألوان الصارخة تبدو كشخص يستحيل تمامًا أن تصدمه أية سيارة ليلًا في وضح الظلام.
“أهلًا وسهلًا بكِ!”
نهض آلموند بلطف ووقار وبادرها بالتحية أولًا احترامًا للقادمين.
أسرع إنهو نحوها بحماس جارف واحتضنها بود كزميلين قديمين في الوسط الفني:
“ليل! مضى وقت طويل حقًّا منذ آخر لقاء جمعنا!”
“وااو، إنهو! اشتقت إليك كثيرًا يا فتى~!”
عقب رد تحية إنهو، التفتت نحو آلموند بفضول:
“أوه، مرحبًا! أنا مغنية الراب ليل غراس.”
“أنا صانع البث آلموند─!”
“ماذا؟ أوهههه!” صرخت ليل غراس: “آلموند! أعرفك جيدًا! وااو! تبدو وسيمًا حقًّا! كدت أعجز عن تمييزك بالمكياج!”
“… أوه، أتعرفينه؟”
وقف إنهو بجوارها مذهولًا بحيرة.
“مهلًا يا إنهو، ألا تتابع الأخبار والمقاطع الرائجة هذه الأيام؟”
“في الحقيقة، لا أتابع سوى قسم أخبار الفن والترفيه.”
“آه، يا لك من فتى بريء طاهر~ بريء للغاية~!”
أمسكت ليل غراس بيد آلموند وهي تتمتم بعبارات مرحة غير مترابطة:
“سعدت بلقائك كثيرًا!!”
“شكرًا لكِ.”
تحدثت ليل غراس عن مجريات البطولة كأنها تعرف آلموند عن قرب.
“مهلًا، سأوفر الحديث للبث المباشر!”
أوقفت كلامها وتطلعت نحو هاتفه:
“ألم تكن تلعب إحدى ألعابك؟ أمتَّ بسببي؟”
“كلا، اللعبة تعمل بنمط آلي لذا لا أخسر؛ إنها مجرد لعبة محاكاة وتطوير.”
“تطوير؟ أوه! أهي لعبة ‘تربية الجنديالكسول’؟ وااو، تلعبها في الواقع أيضًا؟ هههههها!” انفجرت ليل غراس ضاحكة.
عجز إنهو عن استيعاب المشهد وجهل خبايا الموقف كليًا.
“أنت تأخذ الترويج الإعلاني بجدية تامة! وااو! حسبته مجرد مفهوم تمثيلي للبث!”
ضحكت بملء فيها لأن آلموند تصرف في الواقع تمامًا كما يفعل في بثوثه المباشرة.
‘أقام إعلانًا تجاريًا للعبة هاتف؟’
ركز إنهو على زاوية أخرى مغايرة تمامًا:
[ألغِ طلبي، لم أعد بحاجة لغرفة انتظار خاصة.]
أرسل إنهو رسالة خاطفة لمدير أعماله؛ إذ شعر بأن مغادرته للغرفة ستجعله معزولًا عن أجواء البرنامج وتفاعلاته.
“هيهي.”
ارتسمت على شفتيه ابتسامة مجاملة:
اقترب إنهو وتحدث برزانة مصطنعة لآلموند: “وااو، أشاركت في إعلان لها؟ لا يحظى بتلك العروض سوى رواد الموضة الفعليين.”
“آه… حسنًا، حالفني الحظ فقط؛ وأنت يا جيهون، قدمت العديد من الحملات الإعلانية الكبرى أيضًا، أليس كذلك؟”
“… ماذا؟”
تصلبت ملامح وجه إنهو بغتة.
كان جيهون قائد فرقة بلوسوم؛ ويجيد الغناء والرقص ببراعة استثنائية، فضلًا عن كونه ملحنًا وكاتب أغانٍ موهوبًا.
بما أن إنهو احتل موقع الصدارة لمجرد وسامته، اتضحت مشاعر الغيرة والحساسية في صدره تجاه جيهون.
“يا للمصيبة! هذا إنهو! جيهون شخص آخر في الفرقة! بوهاهاها! أنت مطابق تمامًا لما أراه في بثوثك!”
“آه… أعتذر منك بشدة،” أبدى آلموند دهشته وسارع بالاعتذار بكياسة: “لابد أنني أخطأت؛ سمعت اسم فرقة بلوسوم فقط حين عرفتَ عن نفسك.”
“أهاها! تحدث مثل هذه الأمور!”
قهقهت ليل غراس مستمتعة بذاك الموقف المضحك، غير أن إنهو عجز عن الابتسام.
‘ما هذا…؟’
بداية، زعم آلموند أنه خلط بينه وبين جيهون لأن إنهو ذكر اسم بلوسوم فقط؛ مما جرح كبرياءه بشدة…
‘أنا لم أعرف عن نفسي أصلًا.’
تذكر إنهو أنه لم يقدم نفسه مطلقًا، ومع ذلك زعم آلموند أنه فعل.
‘من يكون هذا الشخص بحق…؟’
بدا في أفق مختلف كليًا.
شعر إنهو بالحنق لاستهانته بخصمه؛ وتوهم امتلاكه لمكانة راسخة، لكنه بدا ساذجًا أمام دهاء هذا الرجل.
دخل المخرج الرئيسي لغرفة الانتظار:
“أتعرفتم على بعضكم؟ سنبدأ بمغنية الراب ليل غراس أولًا، هيا بنا.”
“وااو، أأنا الأولى؟ رائع!”
غادرت ليل غراس الغرفة سريعًا، ليعود السكون ويلف أرجاء المكان مجددًا.
شعر الاثنان وكأن عاصفة هوجاء مرت بالمكان لتوها.
جلس آلموند مجددًا وشغل لعبته بهدوء.
أطال إنهو التحديق فيه طويلًا وبدا في جعبته الكثير ليقوله، غير أن النداء عاجله:
“التالي، السيد إنهو؛ تفضل بالدخول!”
نهض إنهو بصمت وتوجه نحو موقع التصوير؛ واستمع سانغهيون لجلبة مقدمي البرنامج وضجيجهم في الخارج.
بقي سانغهيون بمفرده في غرفة الانتظار، وأغلق تلك اللعبة الهزلية المخصصة لتطوير الجندي؛ ثم تأمل السقف متبسمًا بمرارة:
“الأمر ليس سهلًا على الإطلاق.”
عقب ذلك بفترة وجيزة، نودي على اسم آلموند للدخول إلى الأستوديو.
←↓↑→
قبل ثلاثين دقيقة، وقف جوهيوك يرمق موقع التصوير بقلق وتوجس ظاهرين:
‘أتمنى أن يحظى بمساحة ظهور وافرة.’
فوقت ظهور آلموند بالنسخة المحررة سيتحدد بأدائه في البث الحي؛ وتعد النسخة المحررة أهم بكثير لأثرها الجارف على الإنترنت.
وكلما اتسعت مساحة ظهوره، كان لمشاركته التلفزيونية صدى أروع وأقوى؛ غير أن معيار وقت الظهور ارتبط بمدى تفاعل نافذة المحادثة الحية أثناء العرض المباشر.
— أخيرًا!!
— بدأت الحلقة المنتظرة.
— هيا بنا~!
تمتلك القنوات الكبرى نوافذ محادثة تشبه البثوث الحية تمامًا؛ وكان تفاعل المتابعين وحجم مشاركتهم المعيار الحاسم.
على هذا الأساس يحرر المخرج المشاهد ويختار اللقطات الأكثر جذبًا؛ وتلك الطريقة ترفع القيمة التسويقية للحلقات.
غير أن ثمة ثغرة واضحة؛ فذلك التفاعل قد ينقلب بسهولة إلى صراع أعمى بين روابط المعجبين؛ ويتجلى ذلك بوضوح كلما حل نجوم الآيدول ضيوفًا.
اليوم، يشارك آيدول ذائع الصيت في الحلقة.
بالنسبة لآلموند، الذي لا يعد نجمًا تقليديًا أو مغنيًا، سيكون في موقع أضعف في تلك المعركة الجماهيرية.
‘أتمنى له التوفيق من صميم قلبي.’
طخخ!
أُعلنت إشارة بدء التصوير.
‘انطلق العرض.’
استهل المقدم التلفزيوني الرئيسي المخضرم، هان مينغو، حديثه الافتتاحي المعتاد:
“أهلًا وسهلًا بكم جميعًا أعزائي المشاهدين في حلقة الليلة المميزة من برنامجكم المفضل ‘إيفنينغ وايد’.”
رغم بساطة تلك الكلمات الافتتاحية المألوفة، انبعثت منها هيبة كاريزمية وحضور إعلامي طاغٍ يملأ فضاء الأستوديو.
أدرك جوهيوك من فصاحة نبرات صوته وثبات مخارج حروفه أنه يقف أمام إعلامي مخضرم رفيع الطراز يجيد الإمساك بزمام الجمهور.
لم تكن هناك أدنى حاجة لافتعال الحماس الزائف أو تصنع الإثارة المصطنعة؛ فالأجواء داخل الأستوديو كانت مشتعلة بالحيوية والتفاعل التلقائي في كل الأرجاء.
“سورين، كيف كانت أيامكِ الماضية؟”
توجه بالتحية لزملائه في طاقم التقديم.
يتألف برنامج إيفنينغ وايد من أربعة مقدمين وثلاثة إلى أربعة ضيوف في كل حلقة.
من بين الطاقم، برزت سورين، نجمة الآيدول الشابة والمقدمة المشاركة:
“بخير وسعادة~! أهلًا بكم جميعًا! أنا سورين من فرقة شوغر شوغر!”
— مرحبًا بكِ!
— أهلًا وسهلًا!
— سورين الجميلة! أكاد أموت من الرقة!
— مرحبًا، أنا حبيب سورين المستقبلي.
رغم تواضع شهرتها نسبيًا، اشتعلت نافذة المحادثة بالردود الكثيفة.
كما توقع جوهيوك، امتلك جمهور الآيدول قوة دفع أولية هائلة.
“هل من أخبار جديدة لديك يا مينغو؟” سألت سورين زميلها هان مينغو.
“أنا؟ لا جديد يستحق الذكر، ههههه.”
“مهلًا يا مينغو، لقد تطلقت مؤخرًا~ أليس ذلك حدثًا يستحق التنويه؟” تدخل المقدم كيم ترو بمشاكسة.
كان صحفيًا سابقًا تحول للترفيه؛ وتخصص في إحراج الآخرين بالحقائق الموثقة.
— كيم ترو مضحك لدرجة الهلاك ههههه.
— البداية مشتعلة بالحوارات الساخنة.
— ههههههههههههه.
— يقول إنه لم يعد يملك زوجة~
ارتبكت سورين وتلفتت بحيرة إثر تحوير سؤالها العفوي بتلك الطريقة المحرجة.
هنا، تدخل المقدم الأخير، نجم الآيدول السابق والممثل هيونمين:
“يا أخي كيم ترو! يجدر بك توخي الحذر الشديد أنت أيضًا! ألم تشاهد حلقة برنامج الأزواج الثلاثة؟”
“!!؟”
— ههههههههه!
— ملامح وجه كيم ترو لا تقدر بثمن ههههه.
— كيف استطاع العيش كنجم آيدول سابقًا؟ ههههه.
خلافًا لمظهره الأنيق، امتلك هيونمين نبرة صوت شعبية مرحة؛ وتفلح كلماته العفوية دومًا في كسر الجليد وتلطيف الأجواء.
“والآن، برنامجنا اليوم… حسنًا، ليس برنامجًا لمخاطبة أنفسنا والتلاوم، أليس كذلك؟”
— هان مينغو يلتقط نقاط المونتاج بدهاء ههههه.
— مزحة الطلاق حققت ضربة مدوية في البث المباشر ههههه.
— يتظاهر بأن شيئًا لم يحدث يا مينغو!
لم يمرر المتابعون الأمر بسهولة بينما حاول هان مينغو الانتقال لتقديم الضيوف؛ وأدرك الجميع أن تفاعلهم يحدد شكل المونتاج النهائي.
“يا أخي! هذا محرج ومبتذل للغاية! الإعلام لم يعد يدار بهذا الأسلوب القديم! المتابع ‘توقفعنالهراء’ يقول إن هان مينغو يفتعل نقاط مونتاج إجبارية!”
داعب هيونمين زميله هان مينغو باختلاق تعليق ساخر.
— ههههه، ظننته يطالب مينغو بالتوقف عن الهراء فعلًا.
— أكان ذلك اسم مستخدم حقيقي؟ ههههه!
تساءل هان مينغو بارتياب: “مهلًا، هل اختلقت ذلك الاسم للتو؟”
— يبدو أنه اختلقه للتو بالفعل، ألا توافقونني؟
— لا يوجد مستخدم بهذا الاسم ههههه.
ضحك طاقم الإنتاج حين قرب هان مينغو وجهه من الشاشة للتحقق؛ ولم يهدر وقتًا في البحث الفعلي، بل عدل ياقة سترته واستأنف التقديم:
“حسنًا، لابد من استدعاء ضيوفنا الكرام لتدشين الحلقة بشكل رسمي، أليس كذلك؟”
أشار المخرج بيده إيذانًا ببدء الاستضافة.
“حشدنا اليوم باقة مميزة من الضيوف بأنماط وتجارب متنوعة؛ فما المفهوم العام لحلقة اليوم؟”
أجاب كيم ترو مبتسمًا وهو يوضح فكرة الحلقة للجمهور: “إنها حلقة استثنائية وفريدة مكرسة بالكامل لموضوع ‘التحولات الكبرى في المسيرة المهنية والحياتية’.”
“… التحولات الكبرى؟ ما كنه ذلك المفهوم؟”
“أوه~~~ ألا تتابع صيحات العصر الرائجة؟!”
سارع هان مينغو لمواصلة التقديم ردًا على مداعبات هيونمين:
“المهم، حلقة خاصة بالتحولات الكبرى! فلتتفضل أولى ضيفاتنا بالدخول؛ المتمردة القادمة من قسم الفلسفة الشرقية العريق، مغنية الراب ليل غراس!”
— تمرد فتاة الفلسفة الكونفوشيوسية ههههه.
— صياغة تقديم عبقرية تثير الضحك ههههه.
“مرحبًا بالجميييييع!”
دخلت ليل غراس بحيوية صاخبة، فقابلها مقدمو البرنامج بتصفيق حار ومبهج.
“وااو~! أزياؤها غاية في التمرد والغرابة~!” صاح هان مينغو بإعجاب.
“أوه، وااو؛ ألوانكِ ساطعة كأشعة الشمس يا ليل! ساطعة لدرجة تبهر الأبصار…”
— أزياؤها عبارة عن إشعاع نووي ههههه.
— هذا هو الهيب هوب الحقيقي!
استقبلتها سورين بحفاوة واحتضنتها بمودة سابقة:
“غراس! أنتِ غاية في الروعة والجمال! لاسيما هذا اللون الفسفوري الباهر!”
“أرأيتِ؟ أعلم يقينًا أن لسورين ذوقًا رفيعًا في تقدير التميز~!”
طأطأ هان مينغو رأسه مازحًا واستأنف سؤاله:
“وما التحول الجوهري الذي اقترن بمسيرة ليل غراس؟”
تلا كيم ترو النص المكتوب: “من طالبة متفوقة في قسم الفلسفة الشرقية بأعرق الجامعات، إلى فنانة هيب هوب متمردة على التقاليد؛ هذا هو التحول الجذري بعينه!”
“أوه~”
أدرك هان مينغو المفارقة عندئذ.
— ههههه، قسم الفلسفة؟! لم يتوقع أحد هذه الخلفية الأكاديمية الرصينة.
“لا عجب إذن في اشتمال كلماتها على طابع فلسفي عميق، هاه؟”
مزح هان مينغو بينما فجرت ليل غراس ضحكات الاستوديو بروحها المرحة وتلقائيتها اللافتة.
‘إنها بارعة ومتمكنة للغاية…’
حتى جوهيوك الذي راقب المشهد بملامح جادة، عجز عن كتم ابتسامته أمام طرائف ليل غراس.
استمر الحوار مع ليل غراس لعشر دقائق ممتعة، قبل أن يحين موعد استدعاء الضيف الثاني:
“ضيفنا التالي قادم بدوره من جامعة مرموقة؛ تخصص في دراسة الهندسة وإدارة الأعمال، ثم تحول فجأة إلى نجم غنائي، ليتحول مجددًا إلى عالم التمثيل والدراما! إنهو من فرقة بلوسوم!”
انفجرت المحادثة بسيل تعليقات فاق ليل غراس بمراحل:
— وااااو!
— إنهو الوسيم هنا!
— أنيق وجذاب كالعادة.
تدفقت رسائل المعجبين بسيل لا ينقطع؛ وعض جوهيوك شفته السفلية مستشعرًا الفارق الجماهيري الهائل بين نجوم التلفزيون وصناع المحتوى.
“مرحبًا بكم جميعًا! أنا إنهو من فرقة بلوسوم!”
جاء التفاعل رائعًا ليس عند دخوله فحسب، بل طوال حديثه اللبق وحضوره المتألق؛ فضلًا عن الجدل المثار حول مسلسله الجديد الذي عزز الاهتمام به.
— إنهو بطلنا الدائم!
— كفوا عن التقليل من شأن تمثيل نجوم الآيدول!
بدا التفاعل في موقع التصوير باهرًا، واكتسحت تعليقات جمهوره البث المباشر بالكامل.
“أيحين موعد استدعاء ضيفنا الأخير الآن؟”
“نعم، وربما لا يعرفه قطاع واسع من الجمهور غير المتابع لعالم الألعاب.”
“غير أن اسمه أشعل وسائل الإعلام والمنتديات مؤخرًا وتصدر المقالات الصحفية، أليس كذلك؟”
“بالتأكيد؛ فهو يتصدر المشهد مؤخرًا بأرقام قياسية مذهلة.”
بدأت أضواء الأستوديو تتركز استعدادًا للتقديم الرسمي الحاسم لضيف الحلقة الأخير، يو سانغهيون:
“من معجزة واعدة في عالم الرماية الأولمبية، إلى موظف مكافح في شركة آسونغ، والآن صانع بث ألعاب استثنائي يتصدر المشهد العام ويحطم الأرقام القياسية! إنه بطل التحولات الكبرى الحقيقي! مرحبًا بصانع البث العبقري آلموند!”
شخص بصر جوهيوك المشدود نحو شاشة المراقبة الرئيسية في الأستوديو ونبضات قلبه تدق بعنف وترقب جارف لما ستؤول إليه تلك الإطلالة التاريخية.
————————
اللهم ارزقنا الثبات في القول والعمل، واجعل ما نقدمه خالصًا لوجهك الكريم.
إن لاحظتم أي خطأ أو كان لديكم أي اقتراح، فلا تترددوا بمشاركتنا في التعليقات.
قراءة ممتعة نتمناها لكم!
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.