تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل37

قصة قصيرة إضافية: أميرة أميدونيا الثعلبة الصغيرة

المشاهدات نشر في تاريخ نوفمبر 6, 2026
A translator
ترجمة ورفع الفصل A translator
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 37: قصة قصيرة إضافية: أميرة أميدونيا الثعلبة الصغيرة

 

فان، عاصمة إمارة أميدونيا.

كما هو متوقع من أمة من المحاربين، كانت المدينة محاطة بأسوار عالية، وكانت المباني رمادية اللون، بدون أي طراز مفرط. ربما لأن اهتمام حاكمهم كان مركزًا بشدة على الجيش، فقد كان تخطيط المدينة فوضوي ومعقد ومليئ بالأزقة.

في هذه اللحظة، كانت فتاة صغيرة تركض عبر هذه الأزقة. ربما كانت في السادسة عشرة من عمرها، ذات بنية صغيرة ونحيلة. كان وجهها يحمل ملامح عادية، وكانت تربط شعرها للخلف في ضفيرتين مزدوجتين.

كانت ابنة الأمير السيادي الحالي غايوس الثامن، روروا أميدونيا.

بدت مختلفة عن والدها الصارم والقاسي غايوس، أو شقيقها البارد يوليوس. الطريقة التي كانت فضولية بها بشأن كل شيء جعلتها لطيفة مثل حيوان صغير.

عندما كانت تخرج في المدينة، كان الناس دائمًا ما يسارعون إلى مناداتها.

قالت امرأة لروروا، وهي تستعد لفتح متجرها: “يا إلهي، إنها روروا الصغيرة. صباح الخير.”

قالت روروا: “صباح الخير سيدتي. هل تحققين ربحًا جيدًا؟”

أجابت المرأة: “لا على الإطلاق. الاقتصاد ضعيف هذه الأيام.”

أجابت روروا: “فهمت. آسفة على ذلك. والدي الأحمق ليس جيدًا في الحكم.”

قالت المرأة بابتسامة متكلفة: “…لا بد أنكِ الوحيدة في هذا البلد التي يمكنها قول ذلك.”

كما هو شائع في الدول العسكرية، فإن أي انتقاد لمن هم في السلطة سيؤدي بسرعة إلى اعتقال الشخص في مثل هذا الموقف. والسبب الوحيد الذي جعل روروا تتحدث كما فعلت هو أنها كانت الأميرة الأولى لهذا البلد.

ومع ذلك، أجابت روروا بابتسامة لم تكن تبدو كابتسامة أميرة على الإطلاق، قائلةً: “انتظري، هذا ليس كل شيء. سأفعل شيئاً لإصلاح هذا.”

أجابت المرأة: “هاهاها، لا أطيق الانتظار.”

صاحت روروا: “بالتأكيد!”

ولوّحت بيدها للمرأة، ثم بدأت روروا بالركض مجددًا

 

◇     ◇     ◇

 

في شارع التسوق الرئيسي في فان، كان هناك متجر ملابس رجالية. كُتب على اللافتة الصغيرة في الخارج “الغزال الفضي” بخط أنيق. فتحت روروا باب الغزال الفضي على مصراعيه، ومن ثم نادت بصوت عالٍ على المالك.

قاتلت روروا: “سيباستياااااان، دعني ألعب!”

أجابها صوت رجولي: “…سيدتي روروا.”

بعد أن فعلت ذلك، خرج رجل في منتصف العمر بشعر رمادي، يرتدي زي نادل، من الجزء الخلفي من الغرفة. بدا وكأنه ذلك النوع من الرجال الأنيقين والمثقفين الذين يقدرون رائحة الشاي الأسود، لكنه كان يمسك رأسه، كما لو كان يعاني فجأة من صداع.

قال سيباستيان: “لا تصرخي بأسماء الناس بصوت عالٍ هكذا. وماذا تقصدين باللعب؟”

أجابت روروا: “أنت ممل يا سيباس.”

أجاب: “ادعى سيباستيان، وأنا أعمل حاليًا…”

أجابت روروا: “همم؟ لم أشعر أن لديك أي زبائن.”

نظرت روروا داخل المتجر، لكنها لم ترَ أي زبائن. كان جو المتجر لطيفًا، والعديد من المعروضات أنيقة، لذلك كان من الغريب رؤية العمل التجاري بهذا الركود.

قال سيباستيان ضاحكًا: “حسنًا، لم يكن رجال فان مهتمين بالموضة أبدًا.”

كان لدى متجر الغزال الفضي فروع في جميع أنحاء أميدونيا، ولكن على الرغم من أن المتجر في فان كان المقر الرئيسي، إلا أن مبيعاته كانت سيئة للغاية. نظرًا للتقشف الذي كان سمة وطنية، لم يهتم رجال أميدونيا بما يرتدونه، وكان هذا الميل واضحًا بشكل خاص في فان.

قالت روروا: “عادةً ما تفضل النساء هذا النوع من الملابس الأنيقة.”

أجاب: “اليوم الذي أبدأ فيه بتخزين ملابس نسائية أنيقة سيكون هو اليوم الذي يُفلس فيه هذا المتجر.”

في مجتمع أميدونيا الأبوي، كانت النساء يُنظر إليهن بازدراء إذا شوهدن يخرجن بملابس لافتة للنظر بلا داعٍ. ولهذا السبب، كانت نساء أميدونيا يرتدين ملابس بألوان هادئة فقط، لذلك حتى لو كان هذا المتجر يحتوي على ملابس نسائية أنيقة، فلن يتم بيعها على الإطلاق.

كان هذا شيئًا آخر لم تكن روروا راضية عنه.

“بصراحة، إن هذا أمر غبي. السوق يُحدد بطلب العملاء. إن توسع السوق هو الذي يؤدي إلى التنمية الاقتصادية، لكن طلب العملاء محدود بمجتمعنا.”

على الرغم من أن روروا كانت أميرة، إلا كانت تمتلك أيضًا حسًا اقتصاديًا نادرًا. وبمساعدة أفراد مثل كولبير، وزير المالية، كانت تتنقل في العاصمة لجني الأرباح وإثراء البلاد. ومع ذلك، فقد أنفق والدها، جايوس، معظم أرباحها بالكامل على توسيع الجيش.

قالت روروا: “إذا كنت أرغب حقًا في إعادة بناء هذا البلد، فقد أضطر إلى إعادة ضبط بعض الأشياء أولاً. سأقوم بتحطيم الأفكار الثابتة التي وضعها الناس في رؤوسهم.”

قال سيباستيان متنهدًا بيأس: “بصراحة… هل يمكنكِ من فضلكِ الامتناع عن قول مثل هذه الأشياء الخطيرة في مؤسستي؟”

ثم تابع قائلًا: “إذن، سيدتي روروا، كيف يمكنني مساعدتكِ اليوم؟”

قالت روروا: “همم؟ أوه، صحيح. أردت أن أسألك عن شيئًا ما.”

وبينما كانت روروا تقول هذا، اقتربت من سيباستيان مثل قطة صغيرة. عندما كانت تقوم بتلك الإيماءات، بدت حقًا مثل حيوان صغير.

قالت: “استمع، هل أنت على صلة بأي تجار في الخارج يا سيباستيان؟”

“حسنًا… نعم، إلى حد ما.”

“إذن، هذا يعني أساسًا أن لديك معلومات عن الكثير من البلدان الأخرى. في هذه الحالة، هناك شيء كنت آمل أن تخبرني به عن مملكة إلفريدن.”

“عن مملكة إلفريدن؟!”

كانت مملكة إلفريدن إحدى الدول التي تجاور إمارة أميدونيا. علاوة على ذلك، قبل حوالي خمسين عامًا، فقدت الإمارة ما يقرب من نصف أراضيها في حرب ضد المملكة، ونتيجة لذلك، اعتُبرت عدوًا لدودًا للإمارة.

قال سيباستيان: “إذن، ما الذي تريدين أن تعرفيه؟”

“لقد سمعت أبي يقول إنه حدث تغيير مفاجئ في الملك. هل تعرف شيئًا عن هذا؟”

“آه. لا بد أنك تتحدثين عن كيف أن الملك ألبرت تنازل عن عرشه لسوما كازويا.”

“أجل، هذا هو! أردت التحدث إليك بشأن سوما!”

عندما انتهت من الكلام، طوت روروا ذراعيها وأمالت رأسها إلى الجانب.

سألت: “أعرف القليل عن ذلك بنفسي. أليس هو البطل الذي استدعوه من عالم آخر؟ أنا لا أفهم كيف انتهى به الأمر ليصبح ملكًا، لكن ما لا أفهمه حقًا هو أنه على الرغم من كونه بطلًا، إلا أننا لا نسمع عن أعماله البطولية. أليس من المفترض أن يهزم الأبطال الوحوش ويجوب الزنازين وما إلا ذلك؟”

الطريقة التي تحدثت بها روروا باستخدام حركات بسيطة لكل ذلك، رسمت ابتسامة على وجه سيباستيان.

أجاب سيباستيان: “هذا صحيح، لم أسمع قط مثل هذه القصص عن هذا الملك.”

سألت روروا: “أعلم، أليس كذلك؟ يعتقد والدي أنه تم وضع جرو عديم الخبرة على العرش، وهو يعتقد أنه على حق ومستعد للاستفادة من ذلك، لكن… هناك شيء ما يزعجني في الأمر. سمعت أن ملكهم الأخير كان قائدًا متوسطًا ولطيفًا للغاية، لكن هل كان سيتخلى عن عرشه بهذه السهولة حقًا إذا كان هذا الرجل مجرد طفل؟”

أجاب: “…لا اعتقد ذلك.”

كانت روروا ذكية. كانت لديها قدرة أكبر على الوصول إلى حقيقة الأمور من والدها أو أخيها. لو تمكنت من اعتلاء العرش، لكانت الإمارة قد تطورت بشكل كبير بالتأكيد. ومع ذلك، كانت تفتقر إلى القسوة التي ستحتاجها لإيذاء والدها وأخيها والاستيلاء على العرش لنفسها. شعر سيباستيان بالأسف لأنها لن تتمكن أبدًا من الجلوس على العرش، لكنه كان ينظر إليها أيضًا بشكل إيجابي لأنها كانت تفتقر إلى الشخصية التي تسمح لها بذلك.

لهذا السبب أعطى سيباستيان روروا المعلومات التي كانت بحوزته.

قال سيباستيان: “سمعت أن سوما هذا يبني طرقًا لمكافحة أزمة غذائية، أو شيء من هذا القبيل”.

قالت روروا: “هاه؟ بناء طرق لمكافحة أزمة غذائية؟”

للحظة، فوجئت روروا، لكنها سرعان ما بدأت تضحك. ومع ذلك، لم يكن هذا الضحك من النوع الذي يسخر من سياسة فاشلة.

“هاهاهاها! فهمت. إنه يريد بناء شبكة نقل لزيادة قدرتهم على النقل وتجاوز الأزمة بهذه الطريقة. على الرغم من أنه شاب، إلا أن لديه بالفعل سياسات أفضل من والدي.”

لقد فهمت روروا جوهر سياسة سوما. من خلال زيادة سيولة التوزيع، كان ينوي التعويض عن الفائض ونقص الإمدادات.

تابعت روروا بعد أن مسحت عينيها والتقطت أنفاسها: “أجل! هذا الملك الجديد سوما يحظى باهتمامي الكامل. سيباستيان، هل تمانع في استخدام شبكتك لإعطائي أكبر قدر ممكن من المعلومات عن سوما؟”

عندما رأى سيباستيان مدى نشاط روروا، هز كتفيه، قائلًا: “لا مانع لدي، ولكن… ما الفائدة التي ستعود علينا من ذلك؟”

“اعتبر هذا استثمارًا للمستقبل. أنا متأكدة تمامًا من أننا… سنخرج من هذا بسلام وبأفضل طريقة.”

 

< فصل جيد، يجعلنا نعرف أكثر عن روروا. أخبروني أراءكم في التعليقات. >

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

كيف أعاد بطل واقعي بناء المملكة

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.