الرمز الغريب
61: الرمز الغريب.
عندما فتحت باب الغرفة ، رأت خادمة تمشي عبرها. رأت الجلد القاسي على يديها ، والعلامات على وجهها ، وغيرها من التفاصيل المماثلة. لقد كان بإمكانها أن تستنتج أشياء كثيرة من هذه الملاحظات.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذا العصر… الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي… ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم بالحظ الجيد…” تلت أودري هال الأوصاف الثلاثة لنفسها بصمت. شعرت فجأة بموجة صاخبة من المشاعر تمر عبرها ، وتمنعها من الحفاظ على حالتها كمتفرج.
“حامض الأصابع، عشب ينتمي إلى الشمس، أرجوا إعطاء قوتك لتعويذتي.”
باعتبارها من محبي الغوامض ، فقد تعلمت هيرميس التي كانت تستخدم في الطقوس واختبرت الطقوس التي ذكرها زملائه المتحمسين في التجمعات الخاصة قبل أن يتم جذبها إلى الضباب الرمادي أو إجراء اتصالات رسمية مع قوى المتجاوزين.
“سيدتي، سيدي، هل حفظتط ذلك؟”
لم يكن لأي من تلك الطقوس أي آثار ، لكنها أعطت أودري فهمًا أساسيًا لهيكل التعاويذ.
رأت المسترد الذهبي خاصتها سوزي جالسة هناك، تراقبها بصمت ، تمامًا مثلما كانت هي تراقب خادمتها.
وهكذا ، كانت تعرف بوضوح ما وصفته هذه التعويذات الثلاثة ودلالاتها.
لقد أرجع نظرته ومشى على طول القصر القديم الرائع. تفحص عيناه كل ركن من أركان القصر.
وصفت الأوصاف عادة واحد من الآلهة السبعة الذين إهتموا بهذا العالم!
وهكذا ، كانت تعرف بوضوح ما وصفته هذه التعويذات الثلاثة ودلالاتها.
وهكذا ، فإن تعويذة الأحمق كانت تطالب بمكانة مساوبة لسيدة القرمزي، أم الأسرار، وإمبراطورة الكوارث والرعب!
بعد أن أكد كلاين أن أودري كانت على صواب ، ابتسم وقال: “إذا نجح هذا الاختبار ، فسنقوم بتعديل الطقوس في المرة القادمة لتحقيق ما نريد القيام به.”
‘هل السيد الأحمق هو الكيان المجهول، الغامض، القوي، المشابه للإله الذي تحدث عنه غلاينت؟ مصدر الخطر الذي يجب علينا تجنبه في الطقوس؟’ استذكرت أودري بسرعة التعليقات التي أدلي بها خلال الطقوس الغريبة التي لم تجرؤ هي وصديقاتها على محاولتها آنذاك. كانت للحظات في حيرة للكلمات.
…
ارتجف ألجر ويلسون ، الذي كان يعرف وفهم أكثر من أودري ، من أسفل قلبه.
المهم ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله
إذا كان السحر الشعائري الذي صممه السيد الأحمق يشير إليه حقًا للسماح له بقبول طلباتنا، فسنحتاج إلى الإشارة إليه بـ’هو’. يجب أن تتم ‘خاطبته’ بالشخص الثالث المخصصة للآلهة…’
“آه …” زفرت أودري. لقد غطت بسرعة فمها وتذكرت بجدية.
“”””حسنا توضيح سريع، في الصينية هناك كلمات تمجيد تشير إلى الألهة تماما ومخصصة لها فقط، للإشارة إليها بالإنجليزية يقوم المترجم الإنجليزي بتكبير الحرف الأول من الكلمة بينما ليس هناك أي من هذه الطرق في العربية، لقد حاولت إستخدام الخط المسود أكثر ولكنه لا يظهر في الموقع، كل الكتابة تظهر متشابهة لذلك سأبدء بإستخدام ‘هذه’ عند تكون كلمة بذلك الشكل فهي على الأرجح تعود أو تشير إلى إله أو كيان أعلى مثل الملائكة وغيرها… سيظهرون لاحقا”””””
مع ذاكرتها المحسنة كمتفرج ، عالجت المعلومات بسرعة وكررت التعويذات كنوع من التأكيد.
‘كم كنت محظوظ، كم كنت ذكي لتقبله وعدم القيام بأي شيء أحمق. حتى عندما كنت أختبره، لم أتجاوز الحدود الطبيعية…’
61: الرمز الغريب.
‘هل يمكن أن يكون وجودًا قديمًا غامضًا ومخيفًا ، إلا أنه لم يظهر أمامنا بشكله واسمه الحقيقي… الشيطانة البدائية، الحكيم المخفي، أو الخالق الحقيقي الذي تؤمن به العديد من الكنائس الغامضة؟’
كل شيء طار بسرعة عبره. تحطمت جميع أنواع الأوهام. مزق الضباب الرمادي والأبيض ورأى الواقع. رأى المائدة والستائر ورف الملابس في غرفته.
لقد فهم ألجر أن الأحمق الذي كان ينظر إليه الآن قد لا يكون شكله الحقيقي. قد لا يكون له جنس أو قد لا يكون مخلوقًا بشريًا حتى.
“أدعو لك أن تعطيني حلمًا جيدًا.”
لقد دعم كلاين جبهته بيد واحدة ونقر على الطاولة بيد أخرى. لقد لاحظ بحدة التغييرات التي حدثت في كل من الرجل المعلق والعدالة.
استيقظ ألجر ولاحظ أنه لم يتغير شيء من حوله. كان الأمر كما لو أن شيئًا لم يحدث.
لكنه تصرف وكأن شيئا لم يحدث ، كما لو كان كل شيء ضمن توقعاته. وتابع دون أي إهتمام.
تم تعريف المتنبئ بشكل مختلف من قبل أشخاص مختلفين. لا أحد يستطيع أن يقول أن أساليب شخص آخر كانت خاطئة. لذلك ، كلاين ، الذي لم يكن يعرف أي نوع من المتنبئ يتناسب مع متطلبات الجرعة، لم يكن بإمكانه إلا القيام بتصحيحات أثناء التجريب للتأكد من أفضلها!
“أنا أدعوا لمساعدتك.”
تنهدت أودري وقالت: “السيد الأحمق ، الاقتراح الذي تقدمت به بشأن إختبار القبول والفصل بين المسائل المدنية والسياسية قد حظي بموافقة العديد من أعضاء البرلمان. ربما يمكن أن يصبح حقيقة واقعة. بالطبع ، مع كفاءة هذه الحكومة ، سوف يظهر مشروع القانون بعد نصف عام من الآن على أقرب تقدير “.
“أنا أدعوا لنعمتك المحبة.”
“زهرة القمر ، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوا ان تمنح قوتك لتعويذتي!”
“أدعو لك أن تعطيني حلمًا جيدًا.”
كل شيء طار بسرعة عبره. تحطمت جميع أنواع الأوهام. مزق الضباب الرمادي والأبيض ورأى الواقع. رأى المائدة والستائر ورف الملابس في غرفته.
“زهرة القمر ، عشب ينتمي إلى القمر الأحمر، أرجوا ان تمنح قوتك لتعويذتي!”
61: الرمز الغريب.
“حامض الأصابع، عشب ينتمي إلى الشمس، أرجوا إعطاء قوتك لتعويذتي.”
على سبيل المثال ، القوة التي تمثلها مذكرات عائلة أنتيغونوس…
…
لقد دعم كلاين جبهته بيد واحدة ونقر على الطاولة بيد أخرى. لقد لاحظ بحدة التغييرات التي حدثت في كل من الرجل المعلق والعدالة.
انتهى من وصف التعويذات التي تنتمي إلى نوع آخر من الطقوس. بعد أن تم ذلك ، ابتسم.
لكنه تصرف وكأن شيئا لم يحدث ، كما لو كان كل شيء ضمن توقعاته. وتابع دون أي إهتمام.
“سيدتي، سيدي، هل حفظتط ذلك؟”
وهكذا ، فإن تعويذة الأحمق كانت تطالب بمكانة مساوبة لسيدة القرمزي، أم الأسرار، وإمبراطورة الكوارث والرعب!
“آه …” زفرت أودري. لقد غطت بسرعة فمها وتذكرت بجدية.
‘هل تحاول أن تسألني عن السبب؟ ليس لدى الإذن حتى للحصول على معلومات حول المنظمات غير القانونية…’ كلاين ابتسم فقط دون التعليق على أخبار الرجل المعلق. لقد غيّر الموضوع وقال بطريقة غامضة: “هناك قوة قديمة على وشك أن تستيقظ من سباتها.”
مع ذاكرتها المحسنة كمتفرج ، عالجت المعلومات بسرعة وكررت التعويذات كنوع من التأكيد.
على سبيل المثال ، القوة التي تمثلها مذكرات عائلة أنتيغونوس…
تصرف ألجر بشكل طبيعي. لم يتوقف قلمه للحظة ، بصرف النظر عما كان يفكر فيه
‘سر غير مكتمل وتغيير غير مكتمل… على ماذا نحصل عندما نضيفهم معًا؟’ قام كلاين برفع حواجبه وتمتم لنفسه ، غير قادر على التوصل إلى إجابة.
بعد أن أكد كلاين أن أودري كانت على صواب ، ابتسم وقال: “إذا نجح هذا الاختبار ، فسنقوم بتعديل الطقوس في المرة القادمة لتحقيق ما نريد القيام به.”
استذكر محتويات مذكرات الإمبراطور روزيل ، على أمل تعزيز ذاكرته من خلال الكتابة ومنع نفسه من نسيانها في المستقبل.
“آمل أن يكون لديكط الوقت لإكمال الطقس في موعد لا يتجاوز يوم الأربعاء.”
“أخر مرة عندما تخيلت عرضيا لهذا المكان ، كان مجرد مفهوم تقريبي ؛ لم أصف شكل القصر أو المائدة أو الكراسي… من أين أتى هذا التصميم؟ الخيار الأفضل؟ النموذج الأولي الأول؟ أم هو انعكاس للواقع؟ ” كان لدى كلاين سؤال فجأة كان قد أهمله سابقًا وهو ينظر إلى القصر.
كان يعتزم المجيء إلى هنا مرة أخرى مساء الخميس للتأكد من نجاح السحر الشعائري.
مع ذاكرتها المحسنة كمتفرج ، عالجت المعلومات بسرعة وكررت التعويذات كنوع من التأكيد.
أما لماذا لم يسمح للرجل المعلق و عدالة بطلب إجازة مباشرة ، فقد شعر كلاين بالقلق من أنه لن يكون قادرًا على تمييز ما إذا كانت النتائج تطلب الإجازة أو مجرد نتيجة لمحاولة السحر الشعائري. .هل سيقوم بسحبهم إلى التجمع إذا حدث ذلك؟
“السيد الأحمق كان لديه ثقة معينة في لهجته عندما أخبرنا أن نجرب الطقس وأعطانا أوصاف الحاكم الغامض ، ملك الأصفر والأسود… ثقة…” زفرت أودري أثناء قيامها بهذا التحليل بصمت ، وإرتجف جسدها قليلاً.
“بإرادتك.” ورد أودري وألجر باحترام ، وجمعوا أنفسهم.
‘انسوا ذلك ، بما أنني لا أستطيع محاربته، فليست هناك حاجة للتفكير كثيرًا في الأمر … لقد بدا السيد الأحمق دائمًا ودودًا ؛ يجب أن يكون كيانًا يحترم الطلب…’ تحسنت الحالة المزاجية لأودري بسرعة. فكرت في تمثيلها ، والجانب السيئ المتناقص للجرعة.
“وفقًا لاقتراح الرجل المعلق الأسبوع الماضي ، سيكون لدينا وقت للمحادثة غير الرسمية بعد مناقشة جميع المسائل الرسمية. من سيبدأ؟” أعطى كلاين إشارة لبدء شخص ما.
مع ذاكرتها المحسنة كمتفرج ، عالجت المعلومات بسرعة وكررت التعويذات كنوع من التأكيد.
تنهدت أودري وقالت: “السيد الأحمق ، الاقتراح الذي تقدمت به بشأن إختبار القبول والفصل بين المسائل المدنية والسياسية قد حظي بموافقة العديد من أعضاء البرلمان. ربما يمكن أن يصبح حقيقة واقعة. بالطبع ، مع كفاءة هذه الحكومة ، سوف يظهر مشروع القانون بعد نصف عام من الآن على أقرب تقدير “.
المهم ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله
لم تكن قلقة من أن الرجل المعلق سوف يتعقبها باستخدام هذه المعلومات. لقد أسقطت تلميحات عن قصد وبشكل متقطع ووجهت تلك الزوجات الفخورات إلى الاعتقاد بأنهن من أتينابالفكرة. هرعت تلك السيدات لإخبار أزواجهن وآبائهن وإخوانهن.
باعتبارها من محبي الغوامض ، فقد تعلمت هيرميس التي كانت تستخدم في الطقوس واختبرت الطقوس التي ذكرها زملائه المتحمسين في التجمعات الخاصة قبل أن يتم جذبها إلى الضباب الرمادي أو إجراء اتصالات رسمية مع قوى المتجاوزين.
في تلك اللحظة شعرت أودري كما لو كانت تشاهد قطيعًا من الطواويس الذهبية تعرض ريش ذيلها.
في هذه المرحلة ، كان لدى أودري شعور غريب. التفت بسرعة لإلقاء نظرة على الزاوية المظللة للشرفة.
لقد صدقت أن هؤلاء النساء سوف يكشفن أنفسهن بأنهن توصلن إلى الفكرة والمطالبة بالمجد لأنفسهن. سوف ينسون قريبًا ما هو دور أودري في هذه المسألة ، مقاتلين فيما بينهم لمعرفة من الذي فكر في الاقتراح أولاً.
“آه …” زفرت أودري. لقد غطت بسرعة فمها وتذكرت بجدية.
باستخدام هذه الطريقة الرائعة لتغيير نظام المملكة ، أعطيت أودري إحساسًا غريبًا بالرضا ، كما لو أنها وجدت طريقة للمتفرج للتأثير على قصة المسرحية.
وهكذا ، كانت تعرف بوضوح ما وصفته هذه التعويذات الثلاثة ودلالاتها.
أجاب ألجر بسخرية “دعونا نأمل ذلك”.
دندنت لحنًا مرحًا ونزلت من سريرها. مشت نحو الباب وضبطت حالتها الذهنية ، وأخذت حالتها كمتفرج.
توقف مؤقتًا لبضع ثوان ، ثم ألقى نظرة سريعة على الأحمق. وفكر قبل أن يقول: “في العقود الأخيرة ، شهد حجم أنشطة مختلف المنظمات السرية اتجاهاً تصاعدياً. في الواقع ، هناك منظمات سرية جديدة تظهر ، بعضها وصل إلى نطاق واسع بعدد جيد من المتجاوزين”.
بعد أن أكد كلاين أن أودري كانت على صواب ، ابتسم وقال: “إذا نجح هذا الاختبار ، فسنقوم بتعديل الطقوس في المرة القادمة لتحقيق ما نريد القيام به.”
‘هل تحاول أن تسألني عن السبب؟ ليس لدى الإذن حتى للحصول على معلومات حول المنظمات غير القانونية…’ كلاين ابتسم فقط دون التعليق على أخبار الرجل المعلق. لقد غيّر الموضوع وقال بطريقة غامضة: “هناك قوة قديمة على وشك أن تستيقظ من سباتها.”
رأت أودري اللوحة الزيتية المعلق على الحائط. شعرت بالنعومة للوسادة ذات الريش أسفل رأسها.
على سبيل المثال ، القوة التي تمثلها مذكرات عائلة أنتيغونوس…
…
“الأمر كذلك…” تمتم ألجر بهدوء على نفسه ، كما لو أنه يتذكر شيئًا ما.
“بإرادتك.” ورد أودري وألجر باحترام ، وجمعوا أنفسهم.
لقد مسح كلاين نظرته إلى الرجل المعلق ، ثم إلى العدالة وقال بابتسامة ، “إذا لم يكن هناك شيء آخر لمشاركته ، فلنختتم اجتماع اليوم هنا.”
تنهدت أودري وقالت: “السيد الأحمق ، الاقتراح الذي تقدمت به بشأن إختبار القبول والفصل بين المسائل المدنية والسياسية قد حظي بموافقة العديد من أعضاء البرلمان. ربما يمكن أن يصبح حقيقة واقعة. بالطبع ، مع كفاءة هذه الحكومة ، سوف يظهر مشروع القانون بعد نصف عام من الآن على أقرب تقدير “.
“بإرادتك.” وقفت أودري وألجر معا.
تصرف ألجر بشكل طبيعي. لم يتوقف قلمه للحظة ، بصرف النظر عما كان يفكر فيه
حرك كلاين إصبعه وقطع اتصاله مع النجوم الحمراء الداكنة. راقب بينما اختفى الشكلان من القصر الرائع.
“أنا أدعوا لمساعدتك.”
وقف وتوجه نحو كرسيه الخاص الذي كان أيضًا ظهر مقعد الشرف على الطاولة البرونزية. نظر إلى رمزه.
توقف مؤقتًا لبضع ثوان ، ثم ألقى نظرة سريعة على الأحمق. وفكر قبل أن يقول: “في العقود الأخيرة ، شهد حجم أنشطة مختلف المنظمات السرية اتجاهاً تصاعدياً. في الواقع ، هناك منظمات سرية جديدة تظهر ، بعضها وصل إلى نطاق واسع بعدد جيد من المتجاوزين”.
شكلت النجوم المتألقة رمزًا غريبًا. لم يكن رمزًا يلائم أي شيء في فهم كلاين الحالي للغوامض.
على سبيل المثال ، القوة التي تمثلها مذكرات عائلة أنتيغونوس…
لقد لاحظه عن كثب قبل تحديد “العين عديمة البؤبؤ” ، وهو رمز يمثل السرية. كما رأى خطوطًا ملتوية تمثل التغيير. كان كل من الرمزين ينقصهما جزء وتم تداخلهما مع بعضها البعض، مما خلق رمزًا جديدًا.
“وفقًا لاقتراح الرجل المعلق الأسبوع الماضي ، سيكون لدينا وقت للمحادثة غير الرسمية بعد مناقشة جميع المسائل الرسمية. من سيبدأ؟” أعطى كلاين إشارة لبدء شخص ما.
‘سر غير مكتمل وتغيير غير مكتمل… على ماذا نحصل عندما نضيفهم معًا؟’ قام كلاين برفع حواجبه وتمتم لنفسه ، غير قادر على التوصل إلى إجابة.
لم يكن لأي من تلك الطقوس أي آثار ، لكنها أعطت أودري فهمًا أساسيًا لهيكل التعاويذ.
لقد أرجع نظرته ومشى على طول القصر القديم الرائع. تفحص عيناه كل ركن من أركان القصر.
تنهدت أودري وقالت: “السيد الأحمق ، الاقتراح الذي تقدمت به بشأن إختبار القبول والفصل بين المسائل المدنية والسياسية قد حظي بموافقة العديد من أعضاء البرلمان. ربما يمكن أن يصبح حقيقة واقعة. بالطبع ، مع كفاءة هذه الحكومة ، سوف يظهر مشروع القانون بعد نصف عام من الآن على أقرب تقدير “.
“أخر مرة عندما تخيلت عرضيا لهذا المكان ، كان مجرد مفهوم تقريبي ؛ لم أصف شكل القصر أو المائدة أو الكراسي… من أين أتى هذا التصميم؟ الخيار الأفضل؟ النموذج الأولي الأول؟ أم هو انعكاس للواقع؟ ” كان لدى كلاين سؤال فجأة كان قد أهمله سابقًا وهو ينظر إلى القصر.
‘يا إلهة…’ إرتعشت شفاه أودري بينما تنهدت. لقد أرادت حقا إخفاء وجهها.
‘تنهد ، يجب أن أقول أنه على الرغم من أنني محارب لوحة مفاتيح ، إلا أنني افتقر إلى الخبرة في العديد من المجالات. كما أنني لست ملتزمًا بما فيه الكفاية ، لدرجة أنني أدركت هذا السؤال الآن فقط…’ وبهذا التأمل الذاتي ، بذل كلاين جهودًا جادة لفحص كل ركن من أركان القصر ، لكنه لم يجد أي كائنات حية أخرى أو أي شيء غريب. .
لم تكن قلقة من أن الرجل المعلق سوف يتعقبها باستخدام هذه المعلومات. لقد أسقطت تلميحات عن قصد وبشكل متقطع ووجهت تلك الزوجات الفخورات إلى الاعتقاد بأنهن من أتينابالفكرة. هرعت تلك السيدات لإخبار أزواجهن وآبائهن وإخوانهن.
لم يجرؤ كلاين على الذهاب أغمق، لما بدا وكأنه أرض وهمية دون حدود. كان يخشى أن ينتهي به الأمر ضائعًا تمامًا.
أعاد كلاين قراءة الملاحظات عدة مرات بعد أن انتهى من الكتابة. أخيرًا ، قام بتمزيق الملاحظات وحرقها.
‘واو ، هذا المكان مليء بالغموض… من يدري ما إذا كان سيكون هناك أي تغييرات في هذا المجال عندما أصبح أكثر قوة…’ تنهد كلاين. لقد أطلق روحيتت وأغلف نفسه في الداخل ، مما تسبب له بكن أن يشعر بالاندفاع السريع للهبوط.
“أنا أدعوا لنعمتك المحبة.”
كل شيء طار بسرعة عبره. تحطمت جميع أنواع الأوهام. مزق الضباب الرمادي والأبيض ورأى الواقع. رأى المائدة والستائر ورف الملابس في غرفته.
انتهى من وصف التعويذات التي تنتمي إلى نوع آخر من الطقوس. بعد أن تم ذلك ، ابتسم.
…
على بحر سونيا ، في غرفة القبطان المحمية بشدة.
باكلوند ، قسم الإمبراطورة.
…
رأت أودري اللوحة الزيتية المعلق على الحائط. شعرت بالنعومة للوسادة ذات الريش أسفل رأسها.
…
لم تقف على الفور. بدلاً من ذلك ، تذكرت بجدية ما حدث أثناء التجمع ، كما لو كانت تشاهد مسرحية كانت قد شاهدتها بالفعل.
وقف وتوجه نحو كرسيه الخاص الذي كان أيضًا ظهر مقعد الشرف على الطاولة البرونزية. نظر إلى رمزه.
“السيد الأحمق كان لديه ثقة معينة في لهجته عندما أخبرنا أن نجرب الطقس وأعطانا أوصاف الحاكم الغامض ، ملك الأصفر والأسود… ثقة…” زفرت أودري أثناء قيامها بهذا التحليل بصمت ، وإرتجف جسدها قليلاً.
“أنا أدعوا لنعمتك المحبة.”
‘انسوا ذلك ، بما أنني لا أستطيع محاربته، فليست هناك حاجة للتفكير كثيرًا في الأمر … لقد بدا السيد الأحمق دائمًا ودودًا ؛ يجب أن يكون كيانًا يحترم الطلب…’ تحسنت الحالة المزاجية لأودري بسرعة. فكرت في تمثيلها ، والجانب السيئ المتناقص للجرعة.
حرك كلاين إصبعه وقطع اتصاله مع النجوم الحمراء الداكنة. راقب بينما اختفى الشكلان من القصر الرائع.
دندنت لحنًا مرحًا ونزلت من سريرها. مشت نحو الباب وضبطت حالتها الذهنية ، وأخذت حالتها كمتفرج.
“أنا أدعوا لمساعدتك.”
عندما فتحت باب الغرفة ، رأت خادمة تمشي عبرها. رأت الجلد القاسي على يديها ، والعلامات على وجهها ، وغيرها من التفاصيل المماثلة. لقد كان بإمكانها أن تستنتج أشياء كثيرة من هذه الملاحظات.
وقف وتوجه نحو كرسيه الخاص الذي كان أيضًا ظهر مقعد الشرف على الطاولة البرونزية. نظر إلى رمزه.
في هذه المرحلة ، كان لدى أودري شعور غريب. التفت بسرعة لإلقاء نظرة على الزاوية المظللة للشرفة.
رأت أودري اللوحة الزيتية المعلق على الحائط. شعرت بالنعومة للوسادة ذات الريش أسفل رأسها.
رأت المسترد الذهبي خاصتها سوزي جالسة هناك، تراقبها بصمت ، تمامًا مثلما كانت هي تراقب خادمتها.
في تلك اللحظة شعرت أودري كما لو كانت تشاهد قطيعًا من الطواويس الذهبية تعرض ريش ذيلها.
‘يا إلهة…’ إرتعشت شفاه أودري بينما تنهدت. لقد أرادت حقا إخفاء وجهها.
“وفقًا لاقتراح الرجل المعلق الأسبوع الماضي ، سيكون لدينا وقت للمحادثة غير الرسمية بعد مناقشة جميع المسائل الرسمية. من سيبدأ؟” أعطى كلاين إشارة لبدء شخص ما.
…
لم تكن قلقة من أن الرجل المعلق سوف يتعقبها باستخدام هذه المعلومات. لقد أسقطت تلميحات عن قصد وبشكل متقطع ووجهت تلك الزوجات الفخورات إلى الاعتقاد بأنهن من أتينابالفكرة. هرعت تلك السيدات لإخبار أزواجهن وآبائهن وإخوانهن.
على بحر سونيا ، في غرفة القبطان المحمية بشدة.
لقد دعم كلاين جبهته بيد واحدة ونقر على الطاولة بيد أخرى. لقد لاحظ بحدة التغييرات التي حدثت في كل من الرجل المعلق والعدالة.
استيقظ ألجر ولاحظ أنه لم يتغير شيء من حوله. كان الأمر كما لو أن شيئًا لم يحدث.
“أدعو لك أن تعطيني حلمًا جيدًا.”
تنهد وفكر في نفسه ، ‘وجود قديم؟’
استيقظ ألجر ولاحظ أنه لم يتغير شيء من حوله. كان الأمر كما لو أن شيئًا لم يحدث.
…
استيقظ ألجر ولاحظ أنه لم يتغير شيء من حوله. كان الأمر كما لو أن شيئًا لم يحدث.
كلاين ، الذي كان قد خرج من الطقس ، سحب الستائر مفتوح. أخرج دفتره وبدأ الكتابة مرة أخرى.
في هذه المرحلة ، كان لدى أودري شعور غريب. التفت بسرعة لإلقاء نظرة على الزاوية المظللة للشرفة.
استذكر محتويات مذكرات الإمبراطور روزيل ، على أمل تعزيز ذاكرته من خلال الكتابة ومنع نفسه من نسيانها في المستقبل.
“أنا أدعوا لمساعدتك.”
أعاد كلاين قراءة الملاحظات عدة مرات بعد أن انتهى من الكتابة. أخيرًا ، قام بتمزيق الملاحظات وحرقها.
~~~~~~~~
‘لا ينبغي أن أنسى النقاط الأكثر بروزًا إذا قمت بهذا مرة واحدة في الأسبوع. ولكن مع الوقت والتعقيد المتزايد لبعثاتي… كم هو مؤسف ، ليس لدي أفكار أفضل في الوقت الحالي. لم أتعلم أي تشفير…’ جمع كلاين نفسه ومدد عنقه. لقد إعتزم التوجه إلى نادي العرافة.
على سبيل المثال ، القوة التي تمثلها مذكرات عائلة أنتيغونوس…
تم تعريف المتنبئ بشكل مختلف من قبل أشخاص مختلفين. لا أحد يستطيع أن يقول أن أساليب شخص آخر كانت خاطئة. لذلك ، كلاين ، الذي لم يكن يعرف أي نوع من المتنبئ يتناسب مع متطلبات الجرعة، لم يكن بإمكانه إلا القيام بتصحيحات أثناء التجريب للتأكد من أفضلها!
‘هل تحاول أن تسألني عن السبب؟ ليس لدى الإذن حتى للحصول على معلومات حول المنظمات غير القانونية…’ كلاين ابتسم فقط دون التعليق على أخبار الرجل المعلق. لقد غيّر الموضوع وقال بطريقة غامضة: “هناك قوة قديمة على وشك أن تستيقظ من سباتها.”
~~~~~~~~
لقد أرجع نظرته ومشى على طول القصر القديم الرائع. تفحص عيناه كل ركن من أركان القصر.
أسف فصلين فقط اليوم، سأطلق ثلاثة غدا.
لكنه تصرف وكأن شيئا لم يحدث ، كما لو كان كل شيء ضمن توقعاته. وتابع دون أي إهتمام.
وخبر جيد، سأرفع عدد الفصول اليومية، سيكون عدد الفصول اليومي الجديد هو 3، “”الفصل الذي أدين لكم به سيعد كواحد من الثلاثة للغد???”” لذلك إن شاء الله من اليوم لن أطلق فصلين فقط في اليوم وإذ فعلت سيتم تعويض الفصول الناقصة.
‘واو ، هذا المكان مليء بالغموض… من يدري ما إذا كان سيكون هناك أي تغييرات في هذا المجال عندما أصبح أكثر قوة…’ تنهد كلاين. لقد أطلق روحيتت وأغلف نفسه في الداخل ، مما تسبب له بكن أن يشعر بالاندفاع السريع للهبوط.
المهم ذلك كل شيئ، أراكم غدا إن شاء الله
‘يا إلهة…’ إرتعشت شفاه أودري بينما تنهدت. لقد أرادت حقا إخفاء وجهها.
إستمتعوا~~~~~~~~~
…
أما لماذا لم يسمح للرجل المعلق و عدالة بطلب إجازة مباشرة ، فقد شعر كلاين بالقلق من أنه لن يكون قادرًا على تمييز ما إذا كانت النتائج تطلب الإجازة أو مجرد نتيجة لمحاولة السحر الشعائري. .هل سيقوم بسحبهم إلى التجمع إذا حدث ذلك؟

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!