Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 30

30 - ضرب ابن الجنرال
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

30 - ضرب ابن الجنرال

بمجرد أن ذكر لين مينغ ثلاثة أشهر، وانغ يغاو اشتعل على النار. هذه أعظم أهانة قد شهدها في حياته! “مالذي تنتظره! اذهب! هل تريد مني أن أتعامل معك لاحقا!؟ ”

 

 

بالتفكير في هذا، وانغ يغاو شعر بقلبه أخيرا يتعافي. على الرغم من أنه أصيب، كان الألم مؤقتا. ما كان الأكثر أهمية هو أنه أفرج عن غضبه الذي يكمن في صدره. كما خطط تشو. طالما استطاعوا أن يكتبوا ‘ حقيقه ‘ للحادث، فبإمكانهم استخدام سلطتهم لقمع الآخرين!

من مجموعة التوابع التي تتبع وانغ يغاو، هناك أولئك الذين يتنمرون على الرجال و يضايقون النساء. وانغ يغاو الذي يتصرف كـ مظلة عالية! إذا قرر وانغ يغاو ركلهم إلى الرصيف، ليس فقط أنهم لن يكونوا محميين، لكن سيكون هناك آخرين الذين سوف ينتقمون و يحفرون جميع سجلاتهم الأجراميه. لن يكون لديهم مكان في مدينه ثروه السماء.

“ايها المحترم، رجاء انظر إلى الجروح في أجسادنا. هذا الرجل كان يقاتل مع حربه، لحسن الحظ ردود فعلي سريعة و تلقيت فقط كسر في العظام. “رجل رفع قميصه. خط أزرق كبير على صدره مرئي.

 

“الأدله قاطعه؟” لين مينغ سخر، “هل حاولت أن تسأل الماره؟ أنت فقط استمعت إلى تصريحات حزب وانغ يغاو؟ ”

بالتفكير في هذا، استعدت المجموعه و قرروا للقبض عليه. لم يجرؤوا على مهاجمته، و بدلا من ذلك هرعوا نحوه لتلقي الضرب.

تشاو مينغشان ليس أحمق. كان في قوات الشرطة لسنوات عديده. هو القائد لأنه أيضا ذكي وسريع على قدميه. ينظر فقط في مكان الحادث و بدقه خمن معظم الوضع. هذا الصبي الصغير أساء لـ منزل الجنرال. على الرغم من أنه أعطاه فقط وقتا عصيبا، هذا الشاب الصغير قد أصاب شخصا من منزل الجنرال إلى هذه الدرجه؛ هو يقدر أن حياته قد انتهت.

 

 

عيون لين مينغ بارده. استخدم قدمه اليمنى و التقط الحربه. امسكه بقوة مع يده، ليلوح به نحو مجموعة التوابع المسرعه. في كل مرة كان يرتده تجاههم كما لو كان يسحق الدجاج! خمسة إلى ستة أشخاص طاروا في الهواء مع كل موجه.

 

 

في قلبه كان يفهم هذه الأشياء، لذلك كان حازما في قراره. لوح يده ليخرج ضابط و بدأ في تفتيش إصابات الرجال على الأرض. ثم قام بتفتيش حربه لين مينغ، مقارنه مع الندوب، قال “نعم، هذه الجروح من الحربه.”

أنين أسف و ألم في بدأ يتوقف في الهواء. هؤلاء الضعفاء حقا مثيرين لشفقه. بمجرد أن ارتطموا بالأرض بدأوا يئنون .

 

 

وهذا المتنمر الذي شل أيضا العديد من المدنيين، طالما أنه لم يسبب لخساره وجه ماء عائلته ، عند اذا وانغ جوزو ببساطة لن يولي اهتماما. التفكير في أنه قد يتفاعل مع هذه المسأله ليس ضروري.

برؤية هذا، لين مينغ ليس لديه كلمه ليقول أي شيء. هو فقط مجرد ردهم بخفه ، لم يستخدم حتى ربع قوته، هذا لا ينبغي أن يؤلمهم كثيرا.

 

 

 

على الرغم من أن هؤلاء الحمقي الصغار مجرد أكياس من الأرز و كانوا يتصرفون، عندما لين مينغ طرح أسفل سبعة أو ثمانية أشخاص في كل مرة، صدم الماره، و بدأوا في التجمهر من حوله.

هذا النوع لم يكن من الأمور التى يهتم بها والد وانغ يغاو. خسر الرهان، وخسر لصبي صغير في المرحلة الأولى، و شوه اسمه. وانغ جوزو بالطبع غاضبا حول هذا الموضوع.

 

لكن على الطريق الرئيسي، حوافر أكثر تردد صدئها. لين مينغ رأى رجل يبلغ من العمر ثلاثين عاما قد وصل. لديه شارب و يرتدى ملابس قائد، مع سيف معلق على خصره. انطلق إلى هنا بسرعه، خلفه عدت ضباط إضافيين.

في ومضه، الوحيد الذي ترك هو وانغ يغاو، الذي بدأ بالذعر والانزلاق للخلف. رؤية لين مينغ يتوجه نحوه، مظهره الخارجي شرس، لكنه كان قريبا من الإغماء. و قال “لين مينغ ماذا تريد!؟أحذرك من أن لا تتصرف بتهور شديد أو أن موتك سيكون قبيحة جدا .”

“أنت … أنت …” وانغ يغاو غطي فمه. نظر إلى يده الدمويه وعيناه تحولت للون الأحمر من الغضب. هو نشأ كرجل محترم منذ الطفولة ، لم يجرؤ أحد على ضربه. مد اصبعه الذي يرتجف بدمه على لين مينغ. “أنا … سأقتلك!”

 

“تقتلني؟ ربما لن تكون لديك هذه الفرصه . ” لين مينغ تقدم للامام ، يده تحمل الحريه. نية قتل صدرت منه.

لين مينغ نظر في وجهه كما لو كان نوعا من الحشره و ببروده قال ، “حتى الأوراق الفاسده لها عروق واضحه. كمن يمارس فنون الدفاع عن النفس كيف يمكن أن تخسر عزيمتك مثل جبان؟ انت تزعجني مرارا وتكرارا، انا بالفعل تقاتلت معك مرتين. إذا تقاتلت معك مرة أخرى، ثم لأي الأسباب انا امارس فنون الدفاع عن النفس؟ ”

 

 

تشاو مينغشان ليس أحمق. كان في قوات الشرطة لسنوات عديده. هو القائد لأنه أيضا ذكي وسريع على قدميه. ينظر فقط في مكان الحادث و بدقه خمن معظم الوضع. هذا الصبي الصغير أساء لـ منزل الجنرال. على الرغم من أنه أعطاه فقط وقتا عصيبا، هذا الشاب الصغير قد أصاب شخصا من منزل الجنرال إلى هذه الدرجه؛ هو يقدر أن حياته قد انتهت.

كما لين مينغ قال هذا، هو وصل على الفور أمام وانغ يغاو. ارتفع شعر وانغ يغاو و تقريبا تبول في سرواله. كان لديه فكر واحد في ذهنه. هذا الـ لين مينغ، شخص مجنون؟! ليجرؤ على ضربي!؟

 

 

“اتجروء!؟ ابي هو……!”

“اتجروء!؟ ابي هو……!”

 

 

 

وانغ يغاو صرخ مثل مثير لشفقه كما لين مينغ لكم معدته. قبضه لين مينغ تحتوي على الطاقه الخفيه. رغم أنه لم يحقق ‘ تدفق مثل الحرير’ ، لكنه رسم خطوه واحده ليحقق حركه صعبه ولطيف. قوه قبضه توغلت في أجهزه وانغ يغاو و سعل الدم من فمه .

 

 

 

لين مينغ استخدم يده الأخرى، و استهدف، يصفع الخد الأيمن لـ وانغ يغاو مع صوت ‘با’. وانغ يغاو دار مثل ذروه الدوران و سقط مع صوت سقوط على الأرض، يرى النجوم.

 

 

 

جانب واحد من شفته انشق من كف لين مينغ و سقط الأسنان.

وهذا المتنمر الذي شل أيضا العديد من المدنيين، طالما أنه لم يسبب لخساره وجه ماء عائلته ، عند اذا وانغ جوزو ببساطة لن يولي اهتماما. التفكير في أنه قد يتفاعل مع هذه المسأله ليس ضروري.

 

“دعنا نذهب!” حالما تشاو مينغشان لوح يده، سار ضابطان اليه، توأم حبل حول أيديهم. كشف وانغ يغاو ابتسامة شائكه على وجهه. ‘ تتقاتل معي؟ هاها، دعنا نرى كيف ستموت الآن!’

“أنت … أنت …” وانغ يغاو غطي فمه. نظر إلى يده الدمويه وعيناه تحولت للون الأحمر من الغضب. هو نشأ كرجل محترم منذ الطفولة ، لم يجرؤ أحد على ضربه. مد اصبعه الذي يرتجف بدمه على لين مينغ. “أنا … سأقتلك!”

 

 

 

“تقتلني؟ ربما لن تكون لديك هذه الفرصه . ” لين مينغ تقدم للامام ، يده تحمل الحريه. نية قتل صدرت منه.

 

 

 

الشعور بنيه القتل رؤية أن رقبته أقل من نصف قدم من الحربه، وانغ يغاو ثقته العاليه و غضبه تحطما تماما. سقط على الأرض وبدأ بالزحف بعيدا بأسرع ما يمكن أثناء الصراخ، ” قاتل!”

 

 

“اتجروء!؟ ابي هو……!”

لين مينغ يعرف أنه في وضح النهار لن يستطيع قتل ابن الجنرال. رغم أن تلك اللكمه مليئه الطاقه الخفية، كان هجوم بطيئ غير مميت و يسمح فقط لـ وانغ يغاو بالشعور بالألم. أما بالنسبة لشق شفته، رغم من أنه سوف يتألم، يمكن علاجها مع بعض الأدويه.

تشاو مينغشان ليس أحمق. كان في قوات الشرطة لسنوات عديده. هو القائد لأنه أيضا ذكي وسريع على قدميه. ينظر فقط في مكان الحادث و بدقه خمن معظم الوضع. هذا الصبي الصغير أساء لـ منزل الجنرال. على الرغم من أنه أعطاه فقط وقتا عصيبا، هذا الشاب الصغير قد أصاب شخصا من منزل الجنرال إلى هذه الدرجه؛ هو يقدر أن حياته قد انتهت.

 

لين مينغ نظر في وجهه كما لو كان نوعا من الحشره و ببروده قال ، “حتى الأوراق الفاسده لها عروق واضحه. كمن يمارس فنون الدفاع عن النفس كيف يمكن أن تخسر عزيمتك مثل جبان؟ انت تزعجني مرارا وتكرارا، انا بالفعل تقاتلت معك مرتين. إذا تقاتلت معك مرة أخرى، ثم لأي الأسباب انا امارس فنون الدفاع عن النفس؟ ”

لكن على الطريق الرئيسي، حوافر أكثر تردد صدئها. لين مينغ رأى رجل يبلغ من العمر ثلاثين عاما قد وصل. لديه شارب و يرتدى ملابس قائد، مع سيف معلق على خصره. انطلق إلى هنا بسرعه، خلفه عدت ضباط إضافيين.

 

 

“الأخ الأكبر تشاو، عليك أن تستدعي الطلقات لي، آه” بمجرد أن فتح وانغ يغاو فمه، بدأ الدم بالتسرب. هذا زميل كان فقط يرثى له، هو تماما لم يكن لديه مظهر مبجل.

رؤية هؤلاء الضباط، كما لو أن وانغ يغاو رأى الضوء. صاح بصوت عال، ” انقذني، يريد أن يقتلني!” ثم هرع نحوهم.

 

 

 

لين مينغ رأى هؤلاء الضباط و عبس. فجأة فهم الغرض من أعمال وانغ يغاو . هدفه إثارة بعض المتاعب. الحقيقة هي ، لم يكن يتوقع من الرجل على الحصان أو حتى توابعه أن يفعلوا أي شيء ليؤذونه، لكنه كان يريد خلق بعض المتاعب لذا الحكومه التي تحافظ على امتحان قبول منزل السبعه أعماق ستأتي و تعتقله بأنفسهم.

 

 

 

بمجرد اعتقاله، فإنه سيفوت امتحان القبول. و قد يحكم عليه ويسجن.

 

 

 

“ما الذي يحدث هنا؟” قال القائد تشاو مينغشان. عمره خمسة وثلاثين عاما و في المرحلة الرابعة من تحول الجسد، كما اخذ منصب قائد قوات شرطه مدينة ثروه السماء.

لين مينغ نظر في وجهه كما لو كان نوعا من الحشره و ببروده قال ، “حتى الأوراق الفاسده لها عروق واضحه. كمن يمارس فنون الدفاع عن النفس كيف يمكن أن تخسر عزيمتك مثل جبان؟ انت تزعجني مرارا وتكرارا، انا بالفعل تقاتلت معك مرتين. إذا تقاتلت معك مرة أخرى، ثم لأي الأسباب انا امارس فنون الدفاع عن النفس؟ ”

 

 

تشاو مينغشان سأل اولئك التي كانت يزحفون على الأرض مثل الحشرات الخبيثه. أولئك الذين جرحوا بدأوا يزحفون نحوه كما لو أعيد تنشيطهم. هذا شيء لين مينغ قد خمنت بالفعل في وقت سابق. بدأوا يشيرون إلى لين مينغ في آن واحد.” لقد ضربنا! كان يخطط لقتل سيدنا الشاب! ”

على الرغم من أن هؤلاء الحمقي الصغار مجرد أكياس من الأرز و كانوا يتصرفون، عندما لين مينغ طرح أسفل سبعة أو ثمانية أشخاص في كل مرة، صدم الماره، و بدأوا في التجمهر من حوله.

 

 

“ايها المحترم، رجاء انظر إلى الجروح في أجسادنا. هذا الرجل كان يقاتل مع حربه، لحسن الحظ ردود فعلي سريعة و تلقيت فقط كسر في العظام. “رجل رفع قميصه. خط أزرق كبير على صدره مرئي.

على الرغم من أن الجنرال وانغ لم يتسامح مع ابنه الغبي، و سيعاقب اكثر، هذا لا يمثل أنه سيسمح للآخرين بضرب ابنه، لأن ذلك كان مساويا لصفعه على وجهه.

 

كقائد، عليه أن يكون مدركا لتأثير لاعبي مدينه ثروه السماء الرئيسية. لم يكن موقف تشاو مينغشان في الحكومة مرتفعا، هو لا يمكنه أبدا إثاره هذه القوى، لذلك مثل هذا، تشاو مينغشان تعلم البقاء على قيد الحياة في الشقوق. مع مثل هذه المسألة في يديه، من الذي كان مخطئ والذي كان على حق، هو لم ينظر إلى الحقائق لكن في لخلفياتهم.

الآن لين مينغ يحمل الحربه. يمكن القول أن ذلك ‘ أدلة قاطعه ‘

 

 

“الأدله قاطعه؟” لين مينغ سخر، “هل حاولت أن تسأل الماره؟ أنت فقط استمعت إلى تصريحات حزب وانغ يغاو؟ ”

“الأخ الأكبر تشاو، عليك أن تستدعي الطلقات لي، آه” بمجرد أن فتح وانغ يغاو فمه، بدأ الدم بالتسرب. هذا زميل كان فقط يرثى له، هو تماما لم يكن لديه مظهر مبجل.

وانغ يغاو قد لا يسوى أي شيء في البيت الرئيسي، و قد يتم تأديبه إذا كان في الداخل، لكنه الآن في الخارج لذا هناك قلق في وجهه. إذا أعطى تشاو مينغشان الأوامر الصحيح، فإنه سيوحي بأنه لم يكن من رجال الجنرال وانغ.

 

 

سرعان ما سلم تشاو مينغشان الدواء إلى وانغ يغاو. كـ قائد، تشاو مينغشان دائما ما يبقي الدواء معه. بطبيعة الحال لم يكن شيء ذا قيمه منخفضه. حتى عندما كان يعوي و ينتحب، وانغ يغاو مسح الدواء من على فمه. الدواء حقا فعالا وخفف ألم وانغ يغاو قليلا.

 

 

 

“الأخ الأكبر تشاو، يجب أن تحقق عدالتي !” وانغ يغاو نظر في لين مينغ بكراهيه. لم يظن ان لين مينغ سبضربه! هو قرر أنه سيقتله. هو فقط بحاجة الى رميه في زنزانة السجن ثم سوف يجد بعض الطرق للتعامل معه. قتله، شلله، لن تكون هناك أي وسيله للهرب!

وانغ يغاو قد لا يسوى أي شيء في البيت الرئيسي، و قد يتم تأديبه إذا كان في الداخل، لكنه الآن في الخارج لذا هناك قلق في وجهه. إذا أعطى تشاو مينغشان الأوامر الصحيح، فإنه سيوحي بأنه لم يكن من رجال الجنرال وانغ.

 

 

لا، قتله سهل جدا. من الأفضل أن بنفس عن معاناته!

لا، قتله سهل جدا. من الأفضل أن بنفس عن معاناته!

 

 

 

 

تشاو مينغشان سأل اولئك التي كانت يزحفون على الأرض مثل الحشرات الخبيثه. أولئك الذين جرحوا بدأوا يزحفون نحوه كما لو أعيد تنشيطهم. هذا شيء لين مينغ قد خمنت بالفعل في وقت سابق. بدأوا يشيرون إلى لين مينغ في آن واحد.” لقد ضربنا! كان يخطط لقتل سيدنا الشاب! ”

هذا النوع لم يكن من الأمور التى يهتم بها والد وانغ يغاو. خسر الرهان، وخسر لصبي صغير في المرحلة الأولى، و شوه اسمه. وانغ جوزو بالطبع غاضبا حول هذا الموضوع.

لين مينغ استخدم يده الأخرى، و استهدف، يصفع الخد الأيمن لـ وانغ يغاو مع صوت ‘با’. وانغ يغاو دار مثل ذروه الدوران و سقط مع صوت سقوط على الأرض، يرى النجوم.

 

“الأخ الأكبر تشاو، يجب أن تحقق عدالتي !” وانغ يغاو نظر في لين مينغ بكراهيه. لم يظن ان لين مينغ سبضربه! هو قرر أنه سيقتله. هو فقط بحاجة الى رميه في زنزانة السجن ثم سوف يجد بعض الطرق للتعامل معه. قتله، شلله، لن تكون هناك أي وسيله للهرب!

وهذا المتنمر الذي شل أيضا العديد من المدنيين، طالما أنه لم يسبب لخساره وجه ماء عائلته ، عند اذا وانغ جوزو ببساطة لن يولي اهتماما. التفكير في أنه قد يتفاعل مع هذه المسأله ليس ضروري.

تشاو مينغشان سأل اولئك التي كانت يزحفون على الأرض مثل الحشرات الخبيثه. أولئك الذين جرحوا بدأوا يزحفون نحوه كما لو أعيد تنشيطهم. هذا شيء لين مينغ قد خمنت بالفعل في وقت سابق. بدأوا يشيرون إلى لين مينغ في آن واحد.” لقد ضربنا! كان يخطط لقتل سيدنا الشاب! ”

 

 

بالتفكير في هذا، وانغ يغاو شعر بقلبه أخيرا يتعافي. على الرغم من أنه أصيب، كان الألم مؤقتا. ما كان الأكثر أهمية هو أنه أفرج عن غضبه الذي يكمن في صدره. كما خطط تشو. طالما استطاعوا أن يكتبوا ‘ حقيقه ‘ للحادث، فبإمكانهم استخدام سلطتهم لقمع الآخرين!

“الأخ الأكبر تشاو، عليك أن تستدعي الطلقات لي، آه” بمجرد أن فتح وانغ يغاو فمه، بدأ الدم بالتسرب. هذا زميل كان فقط يرثى له، هو تماما لم يكن لديه مظهر مبجل.

 

 

تشاو مينغشان ليس أحمق. كان في قوات الشرطة لسنوات عديده. هو القائد لأنه أيضا ذكي وسريع على قدميه. ينظر فقط في مكان الحادث و بدقه خمن معظم الوضع. هذا الصبي الصغير أساء لـ منزل الجنرال. على الرغم من أنه أعطاه فقط وقتا عصيبا، هذا الشاب الصغير قد أصاب شخصا من منزل الجنرال إلى هذه الدرجه؛ هو يقدر أن حياته قد انتهت.

هذا النوع لم يكن من الأمور التى يهتم بها والد وانغ يغاو. خسر الرهان، وخسر لصبي صغير في المرحلة الأولى، و شوه اسمه. وانغ جوزو بالطبع غاضبا حول هذا الموضوع.

 

سرعان ما سلم تشاو مينغشان الدواء إلى وانغ يغاو. كـ قائد، تشاو مينغشان دائما ما يبقي الدواء معه. بطبيعة الحال لم يكن شيء ذا قيمه منخفضه. حتى عندما كان يعوي و ينتحب، وانغ يغاو مسح الدواء من على فمه. الدواء حقا فعالا وخفف ألم وانغ يغاو قليلا.

كقائد، عليه أن يكون مدركا لتأثير لاعبي مدينه ثروه السماء الرئيسية. لم يكن موقف تشاو مينغشان في الحكومة مرتفعا، هو لا يمكنه أبدا إثاره هذه القوى، لذلك مثل هذا، تشاو مينغشان تعلم البقاء على قيد الحياة في الشقوق. مع مثل هذه المسألة في يديه، من الذي كان مخطئ والذي كان على حق، هو لم ينظر إلى الحقائق لكن في لخلفياتهم.

 

 

“أنت … أنت …” وانغ يغاو غطي فمه. نظر إلى يده الدمويه وعيناه تحولت للون الأحمر من الغضب. هو نشأ كرجل محترم منذ الطفولة ، لم يجرؤ أحد على ضربه. مد اصبعه الذي يرتجف بدمه على لين مينغ. “أنا … سأقتلك!”

ليس فقط والد وانغ يغاو، هو جنرال من القوات المسلحة، يعززه، لكن حتى لو لم يكن ، لا يزال عليه النظر في اسم الجنرال وانغ الكبير.

 

 

وهذا المتنمر الذي شل أيضا العديد من المدنيين، طالما أنه لم يسبب لخساره وجه ماء عائلته ، عند اذا وانغ جوزو ببساطة لن يولي اهتماما. التفكير في أنه قد يتفاعل مع هذه المسأله ليس ضروري.

وانغ يغاو قد لا يسوى أي شيء في البيت الرئيسي، و قد يتم تأديبه إذا كان في الداخل، لكنه الآن في الخارج لذا هناك قلق في وجهه. إذا أعطى تشاو مينغشان الأوامر الصحيح، فإنه سيوحي بأنه لم يكن من رجال الجنرال وانغ.

وانغ يغاو صرخ مثل مثير لشفقه كما لين مينغ لكم معدته. قبضه لين مينغ تحتوي على الطاقه الخفيه. رغم أنه لم يحقق ‘ تدفق مثل الحرير’ ، لكنه رسم خطوه واحده ليحقق حركه صعبه ولطيف. قوه قبضه توغلت في أجهزه وانغ يغاو و سعل الدم من فمه .

 

 

في قلبه كان يفهم هذه الأشياء، لذلك كان حازما في قراره. لوح يده ليخرج ضابط و بدأ في تفتيش إصابات الرجال على الأرض. ثم قام بتفتيش حربه لين مينغ، مقارنه مع الندوب، قال “نعم، هذه الجروح من الحربه.”

 

 

“دعنا نذهب!” حالما تشاو مينغشان لوح يده، سار ضابطان اليه، توأم حبل حول أيديهم. كشف وانغ يغاو ابتسامة شائكه على وجهه. ‘ تتقاتل معي؟ هاها، دعنا نرى كيف ستموت الآن!’

تشاو مينغشان اومئ و قال لـ لين مينغ، ” الاسم؟”

 

 

 

لين مينغ خمنت بالفعل ما تشاو مينغشان على الاستعداد للقيام به. حدق ببراعة في تشاو مينغشان و رد بصراحه، “لين مينغ .”

 

 

بالتفكير في هذا، استعدت المجموعه و قرروا للقبض عليه. لم يجرؤوا على مهاجمته، و بدلا من ذلك هرعوا نحوه لتلقي الضرب.

بالنظر إلى عيون لين مينغ، تشاو مينغشان شعر بشعور باهت من الازدراء التي جعلته غير مرتاح. لم يكن يشعر بشيء جيد كما قال، “الأدله قاطعه، ماذا لديك لتقول لنفسك؟”

“تقتلني؟ ربما لن تكون لديك هذه الفرصه . ” لين مينغ تقدم للامام ، يده تحمل الحريه. نية قتل صدرت منه.

 

 

“الأدله قاطعه؟” لين مينغ سخر، “هل حاولت أن تسأل الماره؟ أنت فقط استمعت إلى تصريحات حزب وانغ يغاو؟ ”

برؤية هذا، لين مينغ ليس لديه كلمه ليقول أي شيء. هو فقط مجرد ردهم بخفه ، لم يستخدم حتى ربع قوته، هذا لا ينبغي أن يؤلمهم كثيرا.

 

 

تشاو مينغشان عيس، و يعتقد أن هذا الزميل لم يكن واضحا في الرأس. بمجرد أن بدأ يخمن أن الأحداث سوف تتطور على طول هذا المسار، لكن الآن يبدوا كما لو ان هذي الصبي الميت يلوح في الأفق فوقه و أنه ما يزال يمزح. هذا الصبي، لماذا ضرب وانغ يغاو؟ الا يعلم أن والده قائد قوات الحرس المسلح في مدينة ثروه السماء؟

 

 

بمجرد أن ذكر لين مينغ ثلاثة أشهر، وانغ يغاو اشتعل على النار. هذه أعظم أهانة قد شهدها في حياته! “مالذي تنتظره! اذهب! هل تريد مني أن أتعامل معك لاحقا!؟ ”

على الرغم من أن الجنرال وانغ لم يتسامح مع ابنه الغبي، و سيعاقب اكثر، هذا لا يمثل أنه سيسمح للآخرين بضرب ابنه، لأن ذلك كان مساويا لصفعه على وجهه.

الآن لين مينغ يحمل الحربه. يمكن القول أن ذلك ‘ أدلة قاطعه ‘

 

 

هذا الصبي لين مينغ لا يمكن أيضا أن يكون شخص مع خلفيه … بالنظر في ملابسه فقط . أكد ان هذا على الارجح نوعا من الأمور الشخصيه.

بالنظر إلى عيون لين مينغ، تشاو مينغشان شعر بشعور باهت من الازدراء التي جعلته غير مرتاح. لم يكن يشعر بشيء جيد كما قال، “الأدله قاطعه، ماذا لديك لتقول لنفسك؟”

 

من مجموعة التوابع التي تتبع وانغ يغاو، هناك أولئك الذين يتنمرون على الرجال و يضايقون النساء. وانغ يغاو الذي يتصرف كـ مظلة عالية! إذا قرر وانغ يغاو ركلهم إلى الرصيف، ليس فقط أنهم لن يكونوا محميين، لكن سيكون هناك آخرين الذين سوف ينتقمون و يحفرون جميع سجلاتهم الأجراميه. لن يكون لديهم مكان في مدينه ثروه السماء.

تشاو مينغشان تنهد وقال: “بالتأكيد سوف أسأل المارة، لكن أولا أطلب منك العودة معي إلى المكتب لتسجيل اعتراف شفهي. سيكون هناك شخص يبقي هنا لتسجيل البيانات. ستبقى هناك حتى انتهاء الفحص. ” طالما لم يكن الناس اغبياء، فإنهم لن يتقاتلوا مع الحكومة ويتحدثون عن المنعطف. إذا قرر شخص ما أن يفتح فمه الكبير، لن تكون له نتيجه ممتعه.

على الرغم من أن الجنرال وانغ لم يتسامح مع ابنه الغبي، و سيعاقب اكثر، هذا لا يمثل أنه سيسمح للآخرين بضرب ابنه، لأن ذلك كان مساويا لصفعه على وجهه.

 

تشاو مينغشان ليس أحمق. كان في قوات الشرطة لسنوات عديده. هو القائد لأنه أيضا ذكي وسريع على قدميه. ينظر فقط في مكان الحادث و بدقه خمن معظم الوضع. هذا الصبي الصغير أساء لـ منزل الجنرال. على الرغم من أنه أعطاه فقط وقتا عصيبا، هذا الشاب الصغير قد أصاب شخصا من منزل الجنرال إلى هذه الدرجه؛ هو يقدر أن حياته قد انتهت.

“دعنا نذهب!” حالما تشاو مينغشان لوح يده، سار ضابطان اليه، توأم حبل حول أيديهم. كشف وانغ يغاو ابتسامة شائكه على وجهه. ‘ تتقاتل معي؟ هاها، دعنا نرى كيف ستموت الآن!’

كقائد، عليه أن يكون مدركا لتأثير لاعبي مدينه ثروه السماء الرئيسية. لم يكن موقف تشاو مينغشان في الحكومة مرتفعا، هو لا يمكنه أبدا إثاره هذه القوى، لذلك مثل هذا، تشاو مينغشان تعلم البقاء على قيد الحياة في الشقوق. مع مثل هذه المسألة في يديه، من الذي كان مخطئ والذي كان على حق، هو لم ينظر إلى الحقائق لكن في لخلفياتهم.

 

 

عندما رأى لين مينغ أن الضابطين يقتربان من الحبل في ايديهم، هز لين مينغ أكمامه وقال بهدوء: “أنت تريد أن تربطني، لكن بمجرد أن تفعل، لن تكون هذه نتيجه جيده لك.”

 

“الأخ الأكبر تشاو، يجب أن تحقق عدالتي !” وانغ يغاو نظر في لين مينغ بكراهيه. لم يظن ان لين مينغ سبضربه! هو قرر أنه سيقتله. هو فقط بحاجة الى رميه في زنزانة السجن ثم سوف يجد بعض الطرق للتعامل معه. قتله، شلله، لن تكون هناك أي وسيله للهرب!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط