إجتماع عاجل.
155: إجتماع عاجل.
بعد جمع نفسه، نزل كلاين إلى الطابق السفلي وسار إلى بوابة تشانيس. وطرق باب غرفة الحراسة.
رفع كلاين يده وحاول الإمساك بالرسالة، ولكن سواء كان حكمه أو رد فعله، فقد أخطئها.
كان صامتا لبضع دقائق قبل أن يرفع رأسه. نظر إلى كلاين.
في الداخل، كانت رويال ريدين قد حزمت بالفعل متعلقاتها الشخصية. قامت على الفور بتنعيم شعرها ووقفت عندما رأت الشخص يتولى نوبتها.
بعد تحية بعضهم البعض بإيماءة، قال كلاين فجأة، “لقد حققت بعض النجاح في استيعاب جرعاتي وشاركت تجربتي مع فري والبقية. يمكنك أن تسأليهم عن ذلك.”
بعد تحية بعضهم البعض بإيماءة، قال كلاين فجأة، “لقد حققت بعض النجاح في استيعاب جرعاتي وشاركت تجربتي مع فري والبقية. يمكنك أن تسأليهم عن ذلك.”
رويال، التي لم يكن لديه الكثير من التعبير، نظرت إلى كلاين بصدمة صغيرة. ارتجفت شفتيها قليلا بينما قالت، “حسنا”.
حافظ كلاين على صمته، لأنه كان يعلم أن العجوز نيل لم يُسمح له بتناول المزيد من الجرعات بسبب عمره وصحته، حتى لو كان قد هضم تمامًا الواحدة التي لديه الآن.
‘سيدتي، دعينا نأمل أنه لا يزال بإمكانك الحفاظ على رباطة جأشك الهادئة بعد فترة… هناك بالفعل مجموعة من الأشخاص المذهولين الذين يجلسون في غرفة الترفيه الآن.’ ضحك كلاين وشق طريقه خلف الطاولة، وأخرج العلبة التي استخدمها دون سميث لتخزين قهوة فيرمو ببراعة.
“لا.” هز كلاين رأسه.
‘هل حصل على تركيبة المتخاطر؟ أم هل يتعلق الأمر بشيء آخر؟’ رفع كلاين الرسالة في يده ونظر إلى دون.
بعد أن صنع لنفسه كوبًا من القهوة العطرية، جلس كلاين واسترخ. نظر إلى المدخل الوحيد وسمح لأفكاره بالتجول بحرية.
‘قائد، من المؤكد أنك ذو خبرة… ناهيك عن كونك القائد الأكثر موثوقية والجدارة بالثقة بدون مشاكل في الذاكرة كلما كان لدينا شيء خطير نفعله…’
‘دعونا نأمل أن تكون مهمة السيد أزيك ناجحة وألا يترك وراءه أي أدلة. حسنًا، حتى لو كانت هناك أدلة، يمكنني فقط التظاهر بعدم ملاحظتها.’
“ربما تمتلكها الكاتدرائية المقدسة… لا، إذا كانت لديهم ذلك، فسيخبروننا على الأقل باسمها. ومن المحتمل أيضًا أن يكون هناك سوق تحت الأرض…” تمتم العجوز نيل. لقد هز رأسه وهو يقف. ضحك وقال. “على الأقل لم أفقد السيطرة، وقد عشت بصحة جيدة لعقود… إمدحوا السيدة”.
‘أتساءل أين يتم إغلاق شعار الشمس المقدس المتحول خلف بوابة تشانيس؟ نظرًا لأنه لا يمتلك أي صفات حية، فإنه يحتاج فقط إلى مساحة صغيرة…’
‘بالتفكير في الأمر، لم أكن داخل بوابة تشانيس. لست متأكدًا مما يبدو عليه المكان في الداخل… حتى تكون قادرًا على الحفاظ على القطع الأثرية المختومة الغريبة ذات الأحجام المختلفة بأمان والحفاظ على المراقبة، يجب أن تكون خاصة جدًا بالفعل. على سبيل المثال، رماد القديسة سيلينا؟’
كان أكثر حيرة بشأن سبب إخفاء كبار المسؤولين في الكنيسة “طريقة التمثيل”.
…
“يجب أن أثني على الإلهة. كما يجب أن أشكرك على تعاليمك.” قدم كلاين ردا بكل جدية.
خطرت العديد من الأفكار عبر رأس كلاين بينما سمع فجأة خطى عاجلة. ركز وألقى نظرة نحو الباب.
رأى العجوز نيل يرتدي رداءه الأسود الكلاسيكي، يظهر في الممر مع سجادة سوداء في يديه. شق طريقه إلى غرفة الحارس ولم يقل شيئًا، لكنه لاحظ بدلاً من ذلك كلاين تمامًا.
رأى العجوز نيل يرتدي رداءه الأسود الكلاسيكي، يظهر في الممر مع سجادة سوداء في يديه. شق طريقه إلى غرفة الحارس ولم يقل شيئًا، لكنه لاحظ بدلاً من ذلك كلاين تمامًا.
“السيد نيل، هل حدث شيء؟” أطلق كلاين ضحكة جافة وأخذ رشفة من قهوته العطرة.
“لا.” هز كلاين رأسه.
نيل العجوز درسه وتنهد.
“لتظن أنك ستجد إلهامًا من مقولة باحث الغموض ودالي…”
بعد تبادل بضع كلمات أخرى والتأكد من أن “الأصوات” التي كان يسمعها دكستر كانت تنحسر، ودعه كلاين. لقد شق بحذر طريقه إلى ميدان الرماية المخصص لصقور الليل. كان دون سميث ينتظر في الداخل.
جمع كلاين نفسه بعد مرور بعض الوقت، ولفت انتباهه إلى المعلومات السرية من صقور الليل أمامه.
“يجب أن أثني على الإلهة. كما يجب أن أشكرك على تعاليمك.” قدم كلاين ردا بكل جدية.
‘السيد هورناكيس… إنها رسالة من دكستر غودريان…’ أومأ برأسه في الفهم وسحب درجًا لاستعادة فتاحة الرسالة.
بعد تبادل بضع كلمات أخرى والتأكد من أن “الأصوات” التي كان يسمعها دكستر كانت تنحسر، ودعه كلاين. لقد شق بحذر طريقه إلى ميدان الرماية المخصص لصقور الليل. كان دون سميث ينتظر في الداخل.
نيل العجوز سحب كرسي وجلس. قال، مكتئبًا قليلًا، “كم سيكون الأمر جيدًا لو كان هذا قبل العشرين عامًا…”
“حسنا!”
حافظ كلاين على صمته، لأنه كان يعلم أن العجوز نيل لم يُسمح له بتناول المزيد من الجرعات بسبب عمره وصحته، حتى لو كان قد هضم تمامًا الواحدة التي لديه الآن.
“القائد، المخبر أعطاني تركيبة المتخاطر كشكر لمساعدته في السيطرة على الآثار الجانبية للجرعة، لكنه لا يستطيع تحديد صحة الجرعة.” قام كلاين بتسليم قطعة الورق إلى دون بتعبير صارم. “علاوة على ذلك، ذكر شيئًا آخر…”
‘سيدتي، دعينا نأمل أنه لا يزال بإمكانك الحفاظ على رباطة جأشك الهادئة بعد فترة… هناك بالفعل مجموعة من الأشخاص المذهولين الذين يجلسون في غرفة الترفيه الآن.’ ضحك كلاين وشق طريقه خلف الطاولة، وأخرج العلبة التي استخدمها دون سميث لتخزين قهوة فيرمو ببراعة.
في مثل هذه الظروف، أي شيء يقوله كان سيثيره.
“كانت أفكاري الأولى هي السيطرة بسرعة على جرعاتي من مقولة باحث الغموض، ولكن للأسف، لم أكن أذهب في الاتجاه الصحيح. لقد أعطاني نجاح دالي بعض الدلائل، لكنني بالفعل أكثر من 50 عامًا في ذلك الوقت، وتخليت بالفعل عن جهودي. اعتقدت لا شعوريًا أن نجاحها كان نتيجة عبقريتها، وأن الشخص العادي لن يكون قادرًا على محاكاة إنجازاتها”. فرك نيل العجوز صدغبه بينما وصف خيبة أمله.
كان صامتا لبضع دقائق قبل أن يرفع رأسه. نظر إلى كلاين.
لاحظ دكستر تعبير كلاين ولغة جسده، ثم رد بهدوء، “أجد هود أوغين غريبا قليلاً مؤخرًا.”
“من المؤسف أن أفهم الآن فقط ما فاتني في هذا العمر.”
في وقت لاحق، سمع مجموعة أخرى من الخطى. كانت هذه الخطوات بطيئة وثابتة.
‘كان يجب أن يكون لدى العجوز نيل فهم خافت لـ”طريقة التمثيل”. لقد فهم على الفور ما حدث بعد أن شاركت خبراتي…’ واساه كلاين، “لم يكن ليحدث فرقًا كبيرًا. الكنيسة لا تحمل التسلسل 8 المقابل لباحث الغموض.”
رفع كلاين يده وحاول الإمساك بالرسالة، ولكن سواء كان حكمه أو رد فعله، فقد أخطئها.
“ربما تمتلكها الكاتدرائية المقدسة… لا، إذا كانت لديهم ذلك، فسيخبروننا على الأقل باسمها. ومن المحتمل أيضًا أن يكون هناك سوق تحت الأرض…” تمتم العجوز نيل. لقد هز رأسه وهو يقف. ضحك وقال. “على الأقل لم أفقد السيطرة، وقد عشت بصحة جيدة لعقود… إمدحوا السيدة”.
“أي نوع من الغوارب قد أظهر؟” ضغط كلاين، وعرض احترافه.
بعد جمع نفسه، نزل كلاين إلى الطابق السفلي وسار إلى بوابة تشانيس. وطرق باب غرفة الحراسة.
رسم قمرًا قرمزيًا أمام صدره وغادر غرفة الحارس مكتئبًا قليلاً. لقد فقد نظرته الماكرة المعتادة.
نظر كلاين في ظهر العجوز نيل وتنهد فجأة.
كان أكثر حيرة بشأن سبب إخفاء كبار المسؤولين في الكنيسة “طريقة التمثيل”.
جمع كلاين نفسه بعد مرور بعض الوقت، ولفت انتباهه إلى المعلومات السرية من صقور الليل أمامه.
‘دعونا نأمل أن تكون مهمة السيد أزيك ناجحة وألا يترك وراءه أي أدلة. حسنًا، حتى لو كانت هناك أدلة، يمكنني فقط التظاهر بعدم ملاحظتها.’
بعد أن صنع لنفسه كوبًا من القهوة العطرية، جلس كلاين واسترخ. نظر إلى المدخل الوحيد وسمح لأفكاره بالتجول بحرية.
منذ أن سحب الشاب من مدينة الفضة إلى نادي التاروت وعلم أن مدينة الفضة لا تزال تستخدم الأسماء القديمة لأشياء كثيرة، وجد أنه من الضروري تعزيز معرفته في هذه المناطق.
فكر دون للحظة، ثم قال بصوت كثيف، “اجعل ليونارد يراقب بوابة تشانيس في الوقت الحالي. سأذهب معك وأختبئ في مكان ما. قد تكون الطلبات العاجلة للالتقاء في بعض الأحيان فخ. سمعت عن العديد من الحوادث المماثلة. علاوة على ذلك، إذا كان الأمر مهمًا، فيمكننا التصرف بسرعة “.
في وقت لاحق، سمع مجموعة أخرى من الخطى. كانت هذه الخطوات بطيئة وثابتة.
في الوقت نفسه، ظهرت صورة لدون سميث يرتدي معطفا أسود عبر ذهنه.
“القائد، المخبر أعطاني تركيبة المتخاطر كشكر لمساعدته في السيطرة على الآثار الجانبية للجرعة، لكنه لا يستطيع تحديد صحة الجرعة.” قام كلاين بتسليم قطعة الورق إلى دون بتعبير صارم. “علاوة على ذلك، ذكر شيئًا آخر…”
وقال داكستر وهو جاد في تعبيره “المرضى فقط. لا يمكنني أن أضمن ذلك. أنا لست في المصح طوال اليوم. أحتاج أيضًا إلى وقت للراحة.”
‘رفعت حواسي الروحية بعد هضم جرعة المتنبئ بالكامل…’ أومأ كلاين برأسه في فهم. لقد رأى القائد بعد بضع ثوانٍ.
بعد جمع نفسه، نزل كلاين إلى الطابق السفلي وسار إلى بوابة تشانيس. وطرق باب غرفة الحراسة.
“رسالة لك.” مد دون ذراعه اليمنى ونقر معصمه، وألقى الرسالة إلى كلاين.
مع ذلك، نظر إلى كلاين بعمق في عينيه وقال، “إذا أخذنا هذه التركيبة في الاعتبار، فلن تحتاج إلى تجميع أي إنجازات أكثر جدارة. يمكنك الحصول على جرعة المهرج مباشرة بعد اجتياز الاختبار…”
رفع كلاين يده وحاول الإمساك بالرسالة، ولكن سواء كان حكمه أو رد فعله، فقد أخطئها.
با!
…
‘لقد أصبح حقا مريضا مجنونا؟’
سقطت الرسالة على الأرض، تاركةً يد كلاين اليمنى ممدودة بشكل غريب في الهواء.
مع ذلك، نظر إلى كلاين بعمق في عينيه وقال، “إذا أخذنا هذه التركيبة في الاعتبار، فلن تحتاج إلى تجميع أي إنجازات أكثر جدارة. يمكنك الحصول على جرعة المهرج مباشرة بعد اجتياز الاختبار…”
في ظل الجو الصامت فجأةً، أصبحت يده اليمنى جامدة أولاً، ثم سحبها مرة أخرى نحو رأسه وتظاهر بتنعيم شعره.
قرأ دون التركيبة بينما كان يستمع إلى المخاوف بشأن هود أوغين. بعد ذلك أومأ برأسه.
خطرت العديد من الأفكار عبر رأس كلاين بينما سمع فجأة خطى عاجلة. ركز وألقى نظرة نحو الباب.
“إن ضوء مصباح الغاز ليس ساطعًا بما يكفي”، أدلى كلاين ببيان روتيني عرضًا. لقد حنى ظهره والتقط الرسالة، وأعطها لمحة خاطفة.
لاحظ دكستر تعبير كلاين ولغة جسده، ثم رد بهدوء، “أجد هود أوغين غريبا قليلاً مؤخرًا.”
‘السيد هورناكيس… إنها رسالة من دكستر غودريان…’ أومأ برأسه في الفهم وسحب درجًا لاستعادة فتاحة الرسالة.
وفقًا لقواعد صقور الليل، إذا كان هناك مستلم واضح وصحيح، فإن روزان وبقية الكتبة سيعطون الرسالة مباشرة إلى الشخص الذي تم توجيه الرسالة إليه. إذا كان المستلم مجهول الهوية أو غير معروف، فسيتم تسليمها إلى دون. يمكنه بعد ذلك أن يسأل أو يتخذ قرارًا.
أومأ كلاين برأسه وكأنه شيء تافه.
كلاين نقب بعناية عن فتح رسالة وأخرج قطعة الورق في الداخل. وسرعان ما اكتشف قطعة الورق وقراءتها.
أدرك أن طبيب المصح العقلي، داكستر، كان يطلب عقد اجتماع عاجل في الثانية بعد ظهر اليوم.
في ظل الجو الصامت فجأةً، أصبحت يده اليمنى جامدة أولاً، ثم سحبها مرة أخرى نحو رأسه وتظاهر بتنعيم شعره.
تنفس داكستر الصعداء، كما لو كان قد وجد عمود دعم. قال أثناء دراسة كلماته، “يبدو أنه قد جن جنونه حقًا…”
‘هل حصل على تركيبة المتخاطر؟ أم هل يتعلق الأمر بشيء آخر؟’ رفع كلاين الرسالة في يده ونظر إلى دون.
“يا قائد، مخبرتي، الشخص من علماء النفس الكيميائيون، يرغب في مقابلتي في الثانية بعد الظهر.”
‘أتساءل أين يتم إغلاق شعار الشمس المقدس المتحول خلف بوابة تشانيس؟ نظرًا لأنه لا يمتلك أي صفات حية، فإنه يحتاج فقط إلى مساحة صغيرة…’
“هل قال أي شيء آخر؟” سأل دون، كما لو كان يتوقع هذا.
“حسنا.” دعم دكستر نظارته الذهبية واستعاد هدوء المتفرج. ثم أخذ قطعة من الورق من جيبه وسلمها إلى كلاين. “هذه هي تركيبة جرعة المتخاطر، لكن لا يمكنني ضمان صحتها.”
“لا.” هز كلاين رأسه.
“سوف نتحقق منها.” ابتسم كلاين ردا على ذلك. كشف قطعة الورق على الفور ونظر إليها.
فكر دون للحظة، ثم قال بصوت كثيف، “اجعل ليونارد يراقب بوابة تشانيس في الوقت الحالي. سأذهب معك وأختبئ في مكان ما. قد تكون الطلبات العاجلة للالتقاء في بعض الأحيان فخ. سمعت عن العديد من الحوادث المماثلة. علاوة على ذلك، إذا كان الأمر مهمًا، فيمكننا التصرف بسرعة “.
‘أتساءل أين يتم إغلاق شعار الشمس المقدس المتحول خلف بوابة تشانيس؟ نظرًا لأنه لا يمتلك أي صفات حية، فإنه يحتاج فقط إلى مساحة صغيرة…’
‘قائد، من المؤكد أنك ذو خبرة… ناهيك عن كونك القائد الأكثر موثوقية والجدارة بالثقة بدون مشاكل في الذاكرة كلما كان لدينا شيء خطير نفعله…’
نيل العجوز سحب كرسي وجلس. قال، مكتئبًا قليلًا، “كم سيكون الأمر جيدًا لو كان هذا قبل العشرين عامًا…”
“حسنا!”
خطرت العديد من الأفكار عبر رأس كلاين بينما سمع فجأة خطى عاجلة. ركز وألقى نظرة نحو الباب.
في وقت لاحق، سمع مجموعة أخرى من الخطى. كانت هذه الخطوات بطيئة وثابتة.
…
“المكونات الرئيسية: الغدة النخامية الكاملة لسلمندر قوس قزح ناضج، 10 مل من سائل العمود الفقري من أرنب فارسمان.”
الساعة الثانية بعد الظهر. داخل ميدان الرماية الصغير 9 لنادي شارع زوتلاند للرماية.
كان صامتا لبضع دقائق قبل أن يرفع رأسه. نظر إلى كلاين.
نظر كلاين إلى الهدف المغطى بثقوب الرصاص، ثم نظر إلى الطبيب غير المستقر دكستر غودريان.
“ما الذي حدث لك للبحث عن المرتزقة في حانة كلب الصير في مثل هذا القلق؟”
فقط من خلال القيام بذلك، سيقوم رئيس حانة كلب الصيد، ريت، بتسليم الرسالة على الفور إلى شركة الشوكة السوداء للحماية بدلاً من انتظار أن يقوم كلاين بجمعها بنفسه.
“سأقوم على الفور بتعيين القوى العاملة لإبقاء المصح العقلي تحت المراقبة. لم تحصل على تدريب إحترافي عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور ولن تشارك في ذلك. ارجع وأحرس بوابة تشانيس.”
لاحظ دكستر تعبير كلاين ولغة جسده، ثم رد بهدوء، “أجد هود أوغين غريبا قليلاً مؤخرًا.”
كان هود أوغين المريض من المصح العقلي الذي أدخل دكستر إلى علماء التفس الكيميائيون.
نيل العجوز سحب كرسي وجلس. قال، مكتئبًا قليلًا، “كم سيكون الأمر جيدًا لو كان هذا قبل العشرين عامًا…”
“أي نوع من الغوارب قد أظهر؟” ضغط كلاين، وعرض احترافه.
رأى العجوز نيل يرتدي رداءه الأسود الكلاسيكي، يظهر في الممر مع سجادة سوداء في يديه. شق طريقه إلى غرفة الحارس ولم يقل شيئًا، لكنه لاحظ بدلاً من ذلك كلاين تمامًا.
بعد جمع نفسه، نزل كلاين إلى الطابق السفلي وسار إلى بوابة تشانيس. وطرق باب غرفة الحراسة.
تنفس داكستر الصعداء، كما لو كان قد وجد عمود دعم. قال أثناء دراسة كلماته، “يبدو أنه قد جن جنونه حقًا…”
رسم قمرًا قرمزيًا أمام صدره وغادر غرفة الحارس مكتئبًا قليلاً. لقد فقد نظرته الماكرة المعتادة.
“جن جنونه حقا؟” سأل كلاين في حالة صدمة.
‘ألم يتظاهر هود أوغين بمرضه ويخترق المصح العقلي لمحاولة التأثير على المرضى من أجل تدريب قدراته العقلية؟’
‘لقد أصبح حقا مريضا مجنونا؟’
بعد جمع نفسه، نزل كلاين إلى الطابق السفلي وسار إلى بوابة تشانيس. وطرق باب غرفة الحراسة.
“أعتقد ذلك…” تحرك داكستر بقلق. “كان بإمكاني إجراء محادثة طبيعية معه في الماضي والحصول على إرشادات حول كيفية استخدام قوى المتجاوزين بشكل صحيح. ولكن في الأيام القليلة الماضية، أصبحت عمليات تفكيره وحالته غريبة حقًا. بالكاد أستطيع التواصل معه. كان مثل مرضاي الآخرين، على الرغم من… على الرغم من أنني تمكنت من الحصول على تركيبة المتخاطر نتيجةً لذلك. لكن لا يمكنني تحديد ما إذا كانت حقيقية أو مزيفة. أخشى أنه قد تكون هناك بعض التغييرات التي لا يمكن السيطرة عليها والتي قد تحدث. “
‘لا يهم. بصفتي متنبئ، متنبئ لديه عالم غامض فوق الضباب الرمادي، سأكون قادرًا على تحديد ما إذا كانت حقيقية أو مزيفة…’ تنهد كلاين بإرتياح قبل أن يجعد حواجبه ويسأل، “هل كان على اتصال مع أي شخص قبل أن يتحول إلى شيء غير طبيعي؟ “
‘دعونا نأمل أن تكون مهمة السيد أزيك ناجحة وألا يترك وراءه أي أدلة. حسنًا، حتى لو كانت هناك أدلة، يمكنني فقط التظاهر بعدم ملاحظتها.’
وقال داكستر وهو جاد في تعبيره “المرضى فقط. لا يمكنني أن أضمن ذلك. أنا لست في المصح طوال اليوم. أحتاج أيضًا إلى وقت للراحة.”
…
أومأ كلاين برأسه وكأنه شيء تافه.
‘لقد أصبح حقا مريضا مجنونا؟’
“لا تقلق. سأرسل شخصًا لحمايتك في السر. يجب أن تعرف مع من اتصل هود أوغين في أقرب وقت ممكن. أيضًا، يجب أن تكون حذرًا ؛ قد يكون يقوم باختبارك. يجب عليك أيضًا الإبلاغ عن هذا لأعضاء علماء النفس الكيميائيون، ومعرفة كيفية تفاعل الجهات العليا في مؤسستك “.
‘ألم يتظاهر هود أوغين بمرضه ويخترق المصح العقلي لمحاولة التأثير على المرضى من أجل تدريب قدراته العقلية؟’
‘لقد أصبح حقا مريضا مجنونا؟’
“حسنا.” دعم دكستر نظارته الذهبية واستعاد هدوء المتفرج. ثم أخذ قطعة من الورق من جيبه وسلمها إلى كلاين. “هذه هي تركيبة جرعة المتخاطر، لكن لا يمكنني ضمان صحتها.”
‘سيدتي، دعينا نأمل أنه لا يزال بإمكانك الحفاظ على رباطة جأشك الهادئة بعد فترة… هناك بالفعل مجموعة من الأشخاص المذهولين الذين يجلسون في غرفة الترفيه الآن.’ ضحك كلاين وشق طريقه خلف الطاولة، وأخرج العلبة التي استخدمها دون سميث لتخزين قهوة فيرمو ببراعة.
“سوف نتحقق منها.” ابتسم كلاين ردا على ذلك. كشف قطعة الورق على الفور ونظر إليها.
‘قائد، من المؤكد أنك ذو خبرة… ناهيك عن كونك القائد الأكثر موثوقية والجدارة بالثقة بدون مشاكل في الذاكرة كلما كان لدينا شيء خطير نفعله…’
“المكونات الرئيسية: الغدة النخامية الكاملة لسلمندر قوس قزح ناضج، 10 مل من سائل العمود الفقري من أرنب فارسمان.”
“المكونات التكميلية: بندق الكستناء 5 غرام، مسحوق عشب أسنان التنين 8 غرام، 3 بتلات من زهور الآلف البيضاء النقية، ماء نقي 100 مل.”
أدرك أن طبيب المصح العقلي، داكستر، كان يطلب عقد اجتماع عاجل في الثانية بعد ظهر اليوم.
“يا قائد، مخبرتي، الشخص من علماء النفس الكيميائيون، يرغب في مقابلتي في الثانية بعد الظهر.”
“ممتاز”. مدح كلاين. لقد طوى قطعة الورق وحشاها في الجيب الداخلي لبدلته الرسمية.
“السيد نيل، هل حدث شيء؟” أطلق كلاين ضحكة جافة وأخذ رشفة من قهوته العطرة.
نظر كلاين إلى الهدف المغطى بثقوب الرصاص، ثم نظر إلى الطبيب غير المستقر دكستر غودريان.
بعد تبادل بضع كلمات أخرى والتأكد من أن “الأصوات” التي كان يسمعها دكستر كانت تنحسر، ودعه كلاين. لقد شق بحذر طريقه إلى ميدان الرماية المخصص لصقور الليل. كان دون سميث ينتظر في الداخل.
لاحظ دكستر تعبير كلاين ولغة جسده، ثم رد بهدوء، “أجد هود أوغين غريبا قليلاً مؤخرًا.”
“القائد، المخبر أعطاني تركيبة المتخاطر كشكر لمساعدته في السيطرة على الآثار الجانبية للجرعة، لكنه لا يستطيع تحديد صحة الجرعة.” قام كلاين بتسليم قطعة الورق إلى دون بتعبير صارم. “علاوة على ذلك، ذكر شيئًا آخر…”
حافظ كلاين على صمته، لأنه كان يعلم أن العجوز نيل لم يُسمح له بتناول المزيد من الجرعات بسبب عمره وصحته، حتى لو كان قد هضم تمامًا الواحدة التي لديه الآن.
“المكونات الرئيسية: الغدة النخامية الكاملة لسلمندر قوس قزح ناضج، 10 مل من سائل العمود الفقري من أرنب فارسمان.”
قرأ دون التركيبة بينما كان يستمع إلى المخاوف بشأن هود أوغين. بعد ذلك أومأ برأسه.
“سأقوم على الفور بتعيين القوى العاملة لإبقاء المصح العقلي تحت المراقبة. لم تحصل على تدريب إحترافي عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور ولن تشارك في ذلك. ارجع وأحرس بوابة تشانيس.”
“كانت أفكاري الأولى هي السيطرة بسرعة على جرعاتي من مقولة باحث الغموض، ولكن للأسف، لم أكن أذهب في الاتجاه الصحيح. لقد أعطاني نجاح دالي بعض الدلائل، لكنني بالفعل أكثر من 50 عامًا في ذلك الوقت، وتخليت بالفعل عن جهودي. اعتقدت لا شعوريًا أن نجاحها كان نتيجة عبقريتها، وأن الشخص العادي لن يكون قادرًا على محاكاة إنجازاتها”. فرك نيل العجوز صدغبه بينما وصف خيبة أمله.
“سأقوم على الفور بتعيين القوى العاملة لإبقاء المصح العقلي تحت المراقبة. لم تحصل على تدريب إحترافي عندما يتعلق الأمر بهذه الأمور ولن تشارك في ذلك. ارجع وأحرس بوابة تشانيس.”
منذ أن سحب الشاب من مدينة الفضة إلى نادي التاروت وعلم أن مدينة الفضة لا تزال تستخدم الأسماء القديمة لأشياء كثيرة، وجد أنه من الضروري تعزيز معرفته في هذه المناطق.
مع ذلك، نظر إلى كلاين بعمق في عينيه وقال، “إذا أخذنا هذه التركيبة في الاعتبار، فلن تحتاج إلى تجميع أي إنجازات أكثر جدارة. يمكنك الحصول على جرعة المهرج مباشرة بعد اجتياز الاختبار…”
