اختبار قاسٍ
الفصل 178 اختبار قاسٍ
“هذا يدغدغ؟” ردد ليث كلماتها.
حتى بالعمل على المواد التي قدمها له زيكيل ، كانت النتائج هي نفسها دائماً. كانت جودة العينة غير ذات صلة بعملية الحدادة ، على الأقل على مستوى فهم ليث.
“هل تقصدين أنه يمكنك بالفعل الشعور بلمسي؟”
ترجمة: Acedia
تجمدت سولوس لثانية ، كان الإدراك المفاجئ يغمرها.
بدأت تتحرك في جميع أنحاء الغرفة مروراً بالجدران والسقف وأثاث الغرف ، حتى أنها خرجت قبل أن تعود إلى ليث.
“أنا أستطيع! باسم صانعي ، أستطيع أن أشعر بها. أنا لست مجرد قطعة حجر!”
بدأت تتحرك في جميع أنحاء الغرفة مروراً بالجدران والسقف وأثاث الغرف ، حتى أنها خرجت قبل أن تعود إلى ليث.
تحركت الكرة أمام ليث ملامسةً جبهته.
“هذا غريب. لا أشعر بأي شيء من خلال لمس شيء داخل البرج أو أشياء خارجية ، يبدو أنه يعمل معك فقط.”
‘اللعنة ، مبدأ هيزن إخفاق تام.’ فكر.
“ربما لأن هذا الشكل الجديد لك لا يزال ضعيفاً للغاية. تذكري أننا نتشارك رابطاً بين الجسد والعقل الذي يجعل تفاعلنا فريداً.”
***
تحركت الكرة أمام ليث ملامسةً جبهته.
الأول كان مبدأ هيزن. وذكر أن عمل الحداد الرئيسي قد أثر على المادة ، لذلك كلما زادت صعوبة سحر المادة ، زادت صعوبة العملية. اقترح هيزن أن سحر عنصر ما خلال الخطوات الأخيرة من حدادته من شأنه أن يجعل التأثير أقوى على الرغم من استهلاك نفس الكمية من المانا.
“مرحباً بك في المنزل عزيزي.” قامت والدته إيلينا بنفض الغبار عن صدره وكتفيه من بقايا إخفاقاته الأخيرة ، لأنه عادة ما كان متعباً جداً لأن يلاحظها.
“أنت محق.” قالت.
“إنه خافت بعض الشيء ، ولكن وفقاً لذكرياتك ، يجب أن يكون هذا إحساساً بتلامس الجلد. يمكنني أيضاً الشعور بدفئك. ماذا عنك؟”
استغرق الأمر من ليث بعض الوقت لإدراك أن الخيوط الدقيقة ، وإن كانت صغيرة ، ينبعث منها دفئاً خافتاً.
قام ليث وسولوس بمراجعة عدة أوراق قام بنسخها من مكتبة الأكاديمية حول المحاولات الفاشلة لكسر قيود الحدادة. كان لديهم أقل من عشرة أيام ، لذلك كان عليهم اختيار أكثر الأوراق الواعدة والأمل في أن ينجح السحر الحقيقي.
“نفس الشيء. سولوس ، هل يمكنك إخفاض نفسك قليلاً؟”
كانت قد تحركت للتو عند ارتفاع صدره عندما احتضن ليث الكرة بذراعيه.
***
كانت قد تحركت للتو عند ارتفاع صدره عندما احتضن ليث الكرة بذراعيه.
“هل لدينا غرفة آمنة؟ أنا أحب ذراعي كما هي.”
“كيف تشعرين الآن؟”
‘اللعنة ، مبدأ هيزن إخفاق تام.’ فكر.
“إذا لم أتمكن من تحقيق ميزة على السحرة المزيفين من خلال حدادة معداتي الخاصة ، فيمكنني أيضاً التخلي عن هذا النظام ، وشراء ما أحتاجه واستثمار وقتي في المجالات التي يحدث فيها السحر الحقيقي فرقاً.”
“وكأنه أسعد يوم في حياتي.” كان صوتها يتأرجح وحتى لو لم يكن لديها دموع تبكيها لمرة واحدة لم تهتم سولوس بها. مهما كانت صغيرة ، فإنها ستعتز بهذه الأحاسيس لأطول فترة ممكنة.
فوجئ ليث حقاً بالعثور على شخص غريب ينتظره في منزله.
“وكأنه أسعد يوم في حياتي.” كان صوتها يتأرجح وحتى لو لم يكن لديها دموع تبكيها لمرة واحدة لم تهتم سولوس بها. مهما كانت صغيرة ، فإنها ستعتز بهذه الأحاسيس لأطول فترة ممكنة.
ظلوا هكذا لعدة دقائق. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها ليث بالسعادة من الاتصال بشخص ليس من أفراد عائلته. شعر بغرابة ولكن طبيعية في نفس الوقت.
سرعان ما سقط قلبها للفارس الشاب ، في البداية لصدره العريض وذراعيه بسماكة رأسها التي يمكن أن توقعها في الحب حرفياً. في وقت لاحق لقلبه الذهبي وتصرفه المشمس.
يمكنه أيضاً أن يدرك كل الضغط الذي يثقل كاهل عقلها وهو يرتاح شيئاً فشيئاً.
“لا عجب أن هيزن تخلى عن هذه الطريقة ولم يعد أحد يبحث عنها بعد الآن. حسناً ، لا يزال يتعين علينا تجربة العديد من المتغيرات المحتملة لهذه التجربة ، ربما ينجح المرء أو على الأقل يعطينا بعض الإلهام.”
“لن تكون في مياه موحلة مع أصدقائك إذا كنت رصين معهم أيضاً. عندما يصل المرء إلى الحضيض ، حتى أصغر إيماءة تحدث فرقاً كبيراً.”
في هذه الأثناء في قصر إرناس كانت فلوريا غاضبة.
‘استخدام السحر الحقيقي للحفاظ على عملية السحر حتى تبرد العينة نتج عنها حفنة من الغبار. بغض النظر عن جودتها ، لا يبدو أن المادة غير الحية قادرة على تحمل الكثير من الطاقة السحرية لفترة أطول.’
على الرغم من صحة كلماتها ، فقد أفسدت سولوس اللحظة لليث لكنها أدركت ذلك بعد فوات الأوان.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
تركها ليث تذهب وتوجه إلى الطابق السفلي نحو معمل الحدادة. أعاده تعليقها إلى الواقع ، مذكّرةً ليث بضيق الوقت المتاح لهم.
“وكأنه أسعد يوم في حياتي.” كان صوتها يتأرجح وحتى لو لم يكن لديها دموع تبكيها لمرة واحدة لم تهتم سولوس بها. مهما كانت صغيرة ، فإنها ستعتز بهذه الأحاسيس لأطول فترة ممكنة.
“أكبر مشكلة لدينا مع الحدادة هي أنه نظام معقد وعميق. بمجرد أن أفهم كيف تعمل التعويذة المزيفة ، يمكنني تحويلها إلى سحر حقيقي وتحسينها بقدر ما أستطيع تخيله.”
الأول كان مبدأ هيزن. وذكر أن عمل الحداد الرئيسي قد أثر على المادة ، لذلك كلما زادت صعوبة سحر المادة ، زادت صعوبة العملية. اقترح هيزن أن سحر عنصر ما خلال الخطوات الأخيرة من حدادته من شأنه أن يجعل التأثير أقوى على الرغم من استهلاك نفس الكمية من المانا.
“الأمر نفسه لا ينطبق على الحدادة. حتى الآن تمكنت فقط من الحصول بالسحر الحقيقي على نفس التأثيرات التي حصلت عليها العناصر المسحورة بالسحر المزيف بالفعل. يجب أن نجد طريقة لنقل إتقاننا إلى المستوى التالي ، وإلا فإن التخصص سيكون عديم الفائدة.”
“يقول إنه يحتاج إلى مساعدتك.”
“إثارة مثل هذه الضجة حول مسألة تافهة مثل القتل ، وتضخيم الموضوع بشدة. لقد قتلت رجلي الأول في سن السادسة ، وأتقنت فن التعذيب في سن الثانية عشرة ، ومع ذلك نشأت كسيدة راقية وحساسة. روز؟”
“إذا لم أتمكن من تحقيق ميزة على السحرة المزيفين من خلال حدادة معداتي الخاصة ، فيمكنني أيضاً التخلي عن هذا النظام ، وشراء ما أحتاجه واستثمار وقتي في المجالات التي يحدث فيها السحر الحقيقي فرقاً.”
الأول كان مبدأ هيزن. وذكر أن عمل الحداد الرئيسي قد أثر على المادة ، لذلك كلما زادت صعوبة سحر المادة ، زادت صعوبة العملية. اقترح هيزن أن سحر عنصر ما خلال الخطوات الأخيرة من حدادته من شأنه أن يجعل التأثير أقوى على الرغم من استهلاك نفس الكمية من المانا.
قام ليث وسولوس بمراجعة عدة أوراق قام بنسخها من مكتبة الأكاديمية حول المحاولات الفاشلة لكسر قيود الحدادة. كان لديهم أقل من عشرة أيام ، لذلك كان عليهم اختيار أكثر الأوراق الواعدة والأمل في أن ينجح السحر الحقيقي.
“ربما يكون هذا نجاحاً بالفعل. دعني أحاول.”
“يبدو الأمر معقولاً.” تأملت سولوس.
“هذا يدغدغ؟” ردد ليث كلماتها.
“كما قال إسحاق نيوتن: إذا كنت قد رأيت المزيد فذلك بالوقوف على أكتاف العمالقة. قد لا أكون عبقرياً ولكن لا يزال بإمكاني استخدام عملهم كسلم لتجاوز هذه العقبة.”
بعد الكثير من النقاش ، اختاروا طريقتين بسيطتين ورائعتين في نفس الوقت ، مما يسمح حتى للمبتدئين مثل ليث بفهمهما بسهولة.
“أنت محق.” قالت.
الأول كان مبدأ هيزن. وذكر أن عمل الحداد الرئيسي قد أثر على المادة ، لذلك كلما زادت صعوبة سحر المادة ، زادت صعوبة العملية. اقترح هيزن أن سحر عنصر ما خلال الخطوات الأخيرة من حدادته من شأنه أن يجعل التأثير أقوى على الرغم من استهلاك نفس الكمية من المانا.
تحركت الكرة أمام ليث ملامسةً جبهته.
“يبدو الأمر معقولاً.” تأملت سولوس.
“لقد رأينا كيف أن سحر عنصر ما يتطلب إنشاء جوهر مزيف ونحت المسارات الرونية بالسحر ضروري للحفاظ على استقرار الجوهر ومنع تسريب الطاقة المخزنة فيه.”
“من خلال العمل على شيء قريب من نقطة الانصهار ، يجب أن يقدم مقاومة أقل للتدفق السحري.”
في هذه الأثناء في قصر إرناس كانت فلوريا غاضبة.
“نعم ، هذا ما قاله هيزن وحاول عدة مرات قبل الاستسلام.” وأشار ليث.
الفصل 178 اختبار قاسٍ
سرعان ما سقط قلبها للفارس الشاب ، في البداية لصدره العريض وذراعيه بسماكة رأسها التي يمكن أن توقعها في الحب حرفياً. في وقت لاحق لقلبه الذهبي وتصرفه المشمس.
“وفقاً لهذه الأوراق ، نجحت تجاربه في إنتاج عدد صغير من العناصر المحسنة ، لكنه لم يفهم أبداً سبب انفجار كل العناصر الأخرى في وجهه. وبعد أن فقد ذراعيه للمرة الخامسة ، أعلن هيزن فشل العملية.”
ثم حاول العمل بدرجات حرارة أعلى ، ليكتشف أن العينة سترفض سحره مضيّعاً وقته وجهده. في درجات حرارة منخفضة سيحصل ببساطة على عناصر ذات جودة قياسية.
بفضل خطوات الاعوجاج ، يمكن أن يأتي ليث ويذهب من منزله دون أن يتعقبه أحد أولاً. على الرغم من الاستخدام المستمر للتنشيط ، كان هو و سولوس متعبين.
“هل لدينا غرفة آمنة؟ أنا أحب ذراعي كما هي.”
“كما قال إسحاق نيوتن: إذا كنت قد رأيت المزيد فذلك بالوقوف على أكتاف العمالقة. قد لا أكون عبقرياً ولكن لا يزال بإمكاني استخدام عملهم كسلم لتجاوز هذه العقبة.”
ومضت الكرة التي تمثل وعي سولوس عدة مرات بينما ارتجف البرج بخفة.
“هذا غريب. لا أشعر بأي شيء من خلال لمس شيء داخل البرج أو أشياء خارجية ، يبدو أنه يعمل معك فقط.”
“الآن نحن لدينا.” ظهر باب جديد في مختبر الحدادة.
“أم لا.” قال ليث بنظرة صارمة.
لعدم إهدار المواد الثمينة ، قرر ليث مرة أخرى استخدام صخور صغيرة مختلفة الحجم والتركيب كعينات اختبار. أولاً ، كان عليه أن يجد درجة الحرارة حيث ستظهر العينة أولى علامات التقريب بسبب الذوبان.
قام ليث وسولوس بمراجعة عدة أوراق قام بنسخها من مكتبة الأكاديمية حول المحاولات الفاشلة لكسر قيود الحدادة. كان لديهم أقل من عشرة أيام ، لذلك كان عليهم اختيار أكثر الأوراق الواعدة والأمل في أن ينجح السحر الحقيقي.
ثم يتوقف عن تسخين الصخرة ويشرع في سحرها بينما تبقي سولوس الدائرة السحرية نشطة ومليئة بالمانا. بفضل احساسه الجديدة للمانا ، تمكن ليث من رؤية مسارات المانا تتشكل بسهولة أكثر وأكبر من المعتاد.
‘على الأقل لم ينفجر مثل كل التجارب الأخرى.’ تنهدت سولوس.
كانت عملية السحر ناجحة ، ولكن عندما تحقق من النتيجة النهائية مع التنشيط ، اكتشف أنها في الواقع فاشلة.
“اللعنة! جعلت درجة الحرارة المرتفعة الأمور أسهل ولكن أكثر عدم استقراراً. كل من المسارات والجوهر المزيف مشوهَين بسبب التغييرات التي حدثت خلال فترة التبريد.” تنهد ليث.
“كنت أعرف!” كانت تقرأ مرة أخرى فحص خلفية ليث.
“من خلال العمل على شيء قريب من نقطة الانصهار ، يجب أن يقدم مقاومة أقل للتدفق السحري.”
“ربما يكون هذا نجاحاً بالفعل. دعني أحاول.”
رمت سولوس الحجر المسحور في الغرفة الآمنة ، مما أدى إلى اختفاء الباب قبل تفعيله ببصمة مانا.
“أنت محق.” قالت.
——————
جعل الانفجار التالي الجدران ترتجف.
“أم لا.” قال ليث بنظرة صارمة.
الفصل 178 اختبار قاسٍ
“لا عجب أن هيزن تخلى عن هذه الطريقة ولم يعد أحد يبحث عنها بعد الآن. حسناً ، لا يزال يتعين علينا تجربة العديد من المتغيرات المحتملة لهذه التجربة ، ربما ينجح المرء أو على الأقل يعطينا بعض الإلهام.”
***
في هذه الأثناء في قصر إرناس كانت فلوريا غاضبة.
بعد خمسة أيام ، لم تؤت تجارب ليث ثمارها بعد. لتجنب التشوهات في الجوهر المزيف أو في مسارات المانا ، حاول بسرعة تبريد العينات بمجرد انتهاء عملية السحر.
“كنت أعرف!” كانت تقرأ مرة أخرى فحص خلفية ليث.
“وفقاً لهذه الأوراق ، نجحت تجاربه في إنتاج عدد صغير من العناصر المحسنة ، لكنه لم يفهم أبداً سبب انفجار كل العناصر الأخرى في وجهه. وبعد أن فقد ذراعيه للمرة الخامسة ، أعلن هيزن فشل العملية.”
“على رأس كل من إخوته ، هذا غني. تم التبرؤ من أحدهما بينما ترك الآخر العائلة في أقرب وقت ممكن. من المرجح أن أتزوج من عفريت أكثر من أن يحب ليث إخوته. كم يمكن أن يكون المرء وقحاً ، لاكي؟”
تمايل لاكي وهز ذيله ، على أمل أن يكون وقت اللعب بالفعل. رمت له الكرة بينما كانت تسير مرتين نحو مساكن الخياطين.
في هذه الأثناء في قصر إرناس كانت فلوريا غاضبة.
“نفس الشيء. سولوس ، هل يمكنك إخفاض نفسك قليلاً؟”
‘هذا ليس خطؤه بالكامل ، مع ذلك. كيف يمكنني أن أكون غبية جداً في الرد على الاتصال وأنا نصف نائمة؟ هذا مهين جداً! يكفي مع التنانير وأثواب النوم ، أحتاج إلى شيء مع السراويل حتى للنوم.’
“إذا لم أتمكن من تحقيق ميزة على السحرة المزيفين من خلال حدادة معداتي الخاصة ، فيمكنني أيضاً التخلي عن هذا النظام ، وشراء ما أحتاجه واستثمار وقتي في المجالات التي يحدث فيها السحر الحقيقي فرقاً.”
‘عادة ما تتعرض أمي لنوبة عند سماع مثل هذا الطلب ، لكنها تبدو مؤخراً أكثر خنوعاً. أعتقد أنه من الأفضل أن تضرب الحديد وهو ساخن.’ فكرت.
تمايل لاكي وهز ذيله ، على أمل أن يكون وقت اللعب بالفعل. رمت له الكرة بينما كانت تسير مرتين نحو مساكن الخياطين.
كانت فلوريا محقة بالفعل. كانت جيرني إرناس ستمنع في أي ظروف أخرى الخياطين من اتباع أوامر ابنتها. كان موظفو القصر على دراية جيدة بمعايير جيرني بشأن التعليم ومدى سهولة إقالتهم دون الرجوع في حالة أن يغضبها شخص ما.
“هذا الرجل يقول إنه أوريون إرناس ، والد زملائك في المدرسة.” أعطاه أوريون انحناءاً مهذباً ، وأعرب وجهه عن قلقه.
ومع ذلك ، لا يزال تهديد أوريون يتردد في ذهنها ، مما ترك جيرني في مأزق. كان زوجها رجلاً يفي بكلمته ، لذا عندما سمعته يتحدث عن الطلاق كادت تختنق من الطعام.
“الآن نحن لدينا.” ظهر باب جديد في مختبر الحدادة.
كان زواجهما مرتباً لضم عائلتين من أكثر العائلات ولاءً للتاج ، مما سمح لهما بزيادة مكانتهما في طبقة النبلاء.
سرعان ما سقط قلبها للفارس الشاب ، في البداية لصدره العريض وذراعيه بسماكة رأسها التي يمكن أن توقعها في الحب حرفياً. في وقت لاحق لقلبه الذهبي وتصرفه المشمس.
“من خلال العمل على شيء قريب من نقطة الانصهار ، يجب أن يقدم مقاومة أقل للتدفق السحري.”
“هل تقصدين أنه يمكنك بالفعل الشعور بلمسي؟”
كانوا لا يزالون في حالة حب عميق مع بعضهم البعض. ومن ثم لم تكن قادرة على فهم سبب عدم تمكن أطفالها من الوثوق بها للعثور على شريك مناسب مثل والدي جيرني. كانت جيرني خائفة للغاية من فكرة فقدان زوجها للتشاجر على أشياء صغيرة ، مما يعطي فلوريا ما تريده.
“أنا لا أعرف ما هو الخطأ مع الأطفال هذه الأيام.” اشتكت إلى روز ، سيدتها المنتظرة.
“إثارة مثل هذه الضجة حول مسألة تافهة مثل القتل ، وتضخيم الموضوع بشدة. لقد قتلت رجلي الأول في سن السادسة ، وأتقنت فن التعذيب في سن الثانية عشرة ، ومع ذلك نشأت كسيدة راقية وحساسة. روز؟”
***
“هل لدينا غرفة آمنة؟ أنا أحب ذراعي كما هي.”
“بالطبع سيادتك.” ابتلعت روز جرعة من اللعاب. كانت تعرف جيداً كيف يمكن لسيدتها أن تقتل أسرة بأكملها دون أن تفسد شهيتها لتناول العشاء. كان هناك الكثير من الكلمات التي يمكن أن تستخدمها لوصفها ، لكن كلمة حساسة لم تكن من بينها.
“الآن نحن لدينا.” ظهر باب جديد في مختبر الحدادة.
***
الأول كان مبدأ هيزن. وذكر أن عمل الحداد الرئيسي قد أثر على المادة ، لذلك كلما زادت صعوبة سحر المادة ، زادت صعوبة العملية. اقترح هيزن أن سحر عنصر ما خلال الخطوات الأخيرة من حدادته من شأنه أن يجعل التأثير أقوى على الرغم من استهلاك نفس الكمية من المانا.
قام ليث وسولوس بمراجعة عدة أوراق قام بنسخها من مكتبة الأكاديمية حول المحاولات الفاشلة لكسر قيود الحدادة. كان لديهم أقل من عشرة أيام ، لذلك كان عليهم اختيار أكثر الأوراق الواعدة والأمل في أن ينجح السحر الحقيقي.
بعد خمسة أيام ، لم تؤت تجارب ليث ثمارها بعد. لتجنب التشوهات في الجوهر المزيف أو في مسارات المانا ، حاول بسرعة تبريد العينات بمجرد انتهاء عملية السحر.
بعد خمسة أيام ، لم تؤت تجارب ليث ثمارها بعد. لتجنب التشوهات في الجوهر المزيف أو في مسارات المانا ، حاول بسرعة تبريد العينات بمجرد انتهاء عملية السحر.
سيكون المنتج النهائي أفضل بكثير من المعتاد ، ولكنه أيضاً متقلب للغاية ، مما يؤدي إلى قتل ليث تقريباً في الانفجار الناتج.
سيكون المنتج النهائي أفضل بكثير من المعتاد ، ولكنه أيضاً متقلب للغاية ، مما يؤدي إلى قتل ليث تقريباً في الانفجار الناتج.
كانت قد تحركت للتو عند ارتفاع صدره عندما احتضن ليث الكرة بذراعيه.
ثم حاول العمل بدرجات حرارة أعلى ، ليكتشف أن العينة سترفض سحره مضيّعاً وقته وجهده. في درجات حرارة منخفضة سيحصل ببساطة على عناصر ذات جودة قياسية.
تحركت الكرة أمام ليث ملامسةً جبهته.
حتى بالعمل على المواد التي قدمها له زيكيل ، كانت النتائج هي نفسها دائماً. كانت جودة العينة غير ذات صلة بعملية الحدادة ، على الأقل على مستوى فهم ليث.
‘اللعنة ، مبدأ هيزن إخفاق تام.’ فكر.
‘استخدام السحر الحقيقي للحفاظ على عملية السحر حتى تبرد العينة نتج عنها حفنة من الغبار. بغض النظر عن جودتها ، لا يبدو أن المادة غير الحية قادرة على تحمل الكثير من الطاقة السحرية لفترة أطول.’
كان زواجهما مرتباً لضم عائلتين من أكثر العائلات ولاءً للتاج ، مما سمح لهما بزيادة مكانتهما في طبقة النبلاء.
‘على الأقل لم ينفجر مثل كل التجارب الأخرى.’ تنهدت سولوس.
“أكبر مشكلة لدينا مع الحدادة هي أنه نظام معقد وعميق. بمجرد أن أفهم كيف تعمل التعويذة المزيفة ، يمكنني تحويلها إلى سحر حقيقي وتحسينها بقدر ما أستطيع تخيله.”
لم يتبق لهم الكثير من الوقت وكانوا لا يزالون في المربع الأول.
“مرحباً بك في المنزل عزيزي.” قامت والدته إيلينا بنفض الغبار عن صدره وكتفيه من بقايا إخفاقاته الأخيرة ، لأنه عادة ما كان متعباً جداً لأن يلاحظها.
“لا عجب أن هيزن تخلى عن هذه الطريقة ولم يعد أحد يبحث عنها بعد الآن. حسناً ، لا يزال يتعين علينا تجربة العديد من المتغيرات المحتملة لهذه التجربة ، ربما ينجح المرء أو على الأقل يعطينا بعض الإلهام.”
بفضل خطوات الاعوجاج ، يمكن أن يأتي ليث ويذهب من منزله دون أن يتعقبه أحد أولاً. على الرغم من الاستخدام المستمر للتنشيط ، كان هو و سولوس متعبين.
سرعان ما سقط قلبها للفارس الشاب ، في البداية لصدره العريض وذراعيه بسماكة رأسها التي يمكن أن توقعها في الحب حرفياً. في وقت لاحق لقلبه الذهبي وتصرفه المشمس.
تطلبت الحدادة كميات هائلة من المانا حتى بالنسبة للسحر العادي ، ولم يكن ليث قادراً على الاستمرار في التجربة لفترة طويلة بدون مساعدة سولوس.
بعد الكثير من النقاش ، اختاروا طريقتين بسيطتين ورائعتين في نفس الوقت ، مما يسمح حتى للمبتدئين مثل ليث بفهمهما بسهولة.
كلاهما بحاجة إلى الراحة المناسبة.
فوجئ ليث حقاً بالعثور على شخص غريب ينتظره في منزله.
ظلوا هكذا لعدة دقائق. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها ليث بالسعادة من الاتصال بشخص ليس من أفراد عائلته. شعر بغرابة ولكن طبيعية في نفس الوقت.
“وكأنه أسعد يوم في حياتي.” كان صوتها يتأرجح وحتى لو لم يكن لديها دموع تبكيها لمرة واحدة لم تهتم سولوس بها. مهما كانت صغيرة ، فإنها ستعتز بهذه الأحاسيس لأطول فترة ممكنة.
“مرحباً بك في المنزل عزيزي.” قامت والدته إيلينا بنفض الغبار عن صدره وكتفيه من بقايا إخفاقاته الأخيرة ، لأنه عادة ما كان متعباً جداً لأن يلاحظها.
كلاهما بحاجة إلى الراحة المناسبة.
“هذا الرجل يقول إنه أوريون إرناس ، والد زملائك في المدرسة.” أعطاه أوريون انحناءاً مهذباً ، وأعرب وجهه عن قلقه.
فوجئ ليث حقاً بالعثور على شخص غريب ينتظره في منزله.
“يقول إنه يحتاج إلى مساعدتك.”
——————
ترجمة: Acedia
