ثلاث أمور.
223: ثلاث أمور.
لم يشعر بأي حركة من الأشخاص الثلاثة، وقف كلاين، وباستخدام ضوء القمر القرمزي اللامع من خلال النافذة، بدأ في مراقبة الغرفة.
سأل كلاين بعد الاستماع بعناية، “إذن أنت تشك في أن زريل الذي رآه المحققون كان شخصًا متنكرًا؟”
‘على الأرجح يحمل كل مدخراته معه… إذا كنت قد طلبت المزيد، فهل سيهرب دون أن يدفع؟ لا يبدو أنه من النوع الذي يفعل ذلك، ولكن لا ينبغي للمرء أن يحكم على الكتاب من غلافه…’ قام كلاين بلف العملات بشكل عشوائي وحشوها في جيبه، متجاهلاً عدم الانتظام. على هذا النحو، نجح في رؤية تعبير إيان الملتوي قليلاً.
بعد القيام بكل هذا، نظر حوله واستفاد من سكون الليل، واندفع برشاقة عبر الشارع.
أجاب إيان وهو يمسك بقبعته المستديرة كما لو كان قد فكر بالفعل في الأمر، “إنه أمر محتمل، لكنني أعتقد أنه صعب للغاية بسبب المخاطر الهائلة التي ينطوي عليها الأمر. كانت الحفلة في الليل، وصحيح أن الأضواء لم تكن ساطعة جدًا – ولكن معظم الأشخاص الذين حضروا كانوا محققين ، محققين يتمتعون بمهارات مراقبة شديدة. شعر مستعار، لحية أو مستحضرات تجميل لن تختبئ من أعينهم. “
‘ربما تستطيع بعض قوى المتجاوزين القيام بذلك… تمامًا مثل كيفية تمكين الجوع الزاحف لمثل هذه القدرة…’ كان هناك فخ صغير في سؤال كلاين. كان يرغب في أن يحدد من إجابة الصبي المراهق، والتعبير على وجهه، ولغة جسده ما إذا كان قد اتصل في أي وقت مضى مع متجاوزين، أو إذا كان يعرف أشياء عن الغوامض.
بعد مسح محيطه مرة أخرى، غطى كلاين فمه وهمس كلمة بهيرميس القديمة.
كان الجواب الأولي لا.
لم يصلي لإلهة الليل الدائم، ولكن لنفسه بدلاً من ذلك. حمل طقوسًا باسم “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد” قبل دخول العالم فوق الضباب الرمادي للرد.
كلانغ! انزلقت العملة المعدنية من أطراف أصابعه وسقطت على الأرض وهي تتدحرج.
عندما رأى إيان المحقق موريارتي يومئ برأسه قليلاً بالاتفاق مع منطقه، تابع، “أعتقد أن المحققين رأوا السيد زريل، لكنه لم يكن حراً. كان في حالة خاضعة للسيطرة حيث لم يكن بإمكانه إرسال إشارات استغاثة والسبب في عدم رده على محاولاتي للاتصال به ربما يشير لي أنه يحتاج إلى مساعدة “.
في الوقت الحالي، كان منزل الشرفة الذي استأجره مظلمًا.
“تفسير معقول”. أطلق كلاين يديه المتشابكتين وجلس للخلف قليلاً، مما جعله يبدو أكثر راحة وثقة.
سقط إيان صامتًا لمدة عشر ثوانٍ تقريبًا قبل أن يقول بجدية، “أود أن أوكل إليك مهمة التحقيق مع السيد زريل وتحديد حالته الحالية. كل ما أحتاجه هو التأكيد.”
مع الأخذ في الاعتبار أن إيان كان شبه محترف قد جمع المعلومات والإستخبارات لأحد المحققين، كان كلاين ينوي ان يتعرف عليه. ابتسم وقال، “ثم كم ستدفع؟ يجب أن تدرك جيدا أن هذا قد يكون خطيرا للغاية.”
ثم فتح يده اليمنى وحاول الإمساك بالبنس النحاسي.
بعد القيام بكل هذا، نظر حوله واستفاد من سكون الليل، واندفع برشاقة عبر الشارع.
نظر إيان لأسفل في جيب معطفه القديم وقال بعد بعض التفكير، “هناك طريقتان. الأولى، يمكنني أن أعطيك مباشرة دفعة كافية لإرضائك. بعد ذلك، بغض النظر عما إذا كانت المهمة بسيطة أو صعبة، هذا كل شيء إلا إذا عانيت من إصابة خطيرة نسبيا.”
على الجانب الآخر من السرير، كان رجل يرتدي معطفًا أسود ينام بسلام.
“ثانيًا، يمكنني أن أدفع لك خمسة جنيهات مقدمًا، وعندما تنتهي من العمل، يمكنك الإضافة إلى الفاتورة اعتمادًا على صعوبة الأمر. ولكن من السهل التسبب في نزاع، حتى إذا كان هناك عقد”.
تظاهر كلاين بأنه في فكير وبعد 30 ثانية تقريبًا، قال بصوت منخفض، “لماذا لا نفعل الأمر هكذا؟ يمكنك أن تدفع لي خمسة جنيهات مقدمًا وتساعدني في ثلاثة أشياء بعد اكتمال المهمة. لا تقلق، لن يكون هناك أي شيء صعب. سيكون في حدود قدراتك، ولن يجعلك تشعر بعدم الارتياح. يمكن الاتفاق على ذلك في العقد. “
تظاهر كلاين بأنه في فكير وبعد 30 ثانية تقريبًا، قال بصوت منخفض، “لماذا لا نفعل الأمر هكذا؟ يمكنك أن تدفع لي خمسة جنيهات مقدمًا وتساعدني في ثلاثة أشياء بعد اكتمال المهمة. لا تقلق، لن يكون هناك أي شيء صعب. سيكون في حدود قدراتك، ولن يجعلك تشعر بعدم الارتياح. يمكن الاتفاق على ذلك في العقد. “
‘مما يبدوا، حجب إيان أشياء أكثر مما كنت أعتقد… المعلومات ناقصة إلى درجة أنه لا يمكنني حتى الحصول على نتيجة عرافة ضبابية…’ جامعا شفتيه، لقد خطى بضع خطوات إلى الأمام، وانحنى لالتقاط العملة.
ربط إيان حاجبيه قبل الوقوف. انحنى إلى الأمام ومد يده اليمنى.
“حسنا!”
ثم فتح يده اليمنى وحاول الإمساك بالبنس النحاسي.
لم يكن هناك شرفة أمامية، حديقة أو خشب حيث واجه حافة الشارع مباشرة. ذهب كلاين إلى الجانب وصعد بسهولة ماسورة المياه إلى الشرفة الصغيرة في الطابق الثاني حيث أمكن تعليق الملابس لتجف.
صافحه كلاين، وأخرج عقدًا تقريبيا كان قد أعده، والتقط قلم حبر مستدير، وأضاف كل التفاصيل التي ناقشها، وختمها ببصمة إصبعه.
‘هناك ثلاثة أشخاص يرقدون في كمين… هل ذلك للقبض على إيان أو شخص آخر؟ غرفة النوم ليست كبيرة جدا…’ وقف كلاين في الظلام، مع مراعاة نتائج ملاحظاته بهدوء.
عندما رأى كلاين أن إيان قام بترتيب الأوراق بدقة، حتى مع صور الملوك السابقين يواجهون للأعلى دون خطأ واحد، شعر كلاين فجأة بالإحباط قليلاً.
بعد توقيع العقد، أعطى للصبي المراهق، إيان، كومة من الورق الأبيض وشاهده يكتب المعلومات ذات الصلة بالمحقق زريل.
بعد فترة، تصفّح المعلومات وسأل بشكل عرضي، “كيف يمكنني الاتصال بك إذا كانت هناك حالة طارئة، أو إذا أكدت حالة زريل؟”
جمع إيان شفتيه وظل صامتًا لفترة طويلة. فقط عندما نظر كلاين إليه، رد بطريقة صارمة إلى حد ما، “لست بحاجة إلى الاتصال بي. سأظهر في الوقت المناسب.”
عندما لفت العملة النحاسية في الهواء، تحولت عيون كلاين إلى اللون الداكن بينما تمتم إذا كان هناك أي عناصر تجاوز في القضية التي كان يتعامل معها.
بدون كلمة أخرى، أخرج كمية كبيرة من النقود من جيب معطفه القديم. يبدو أنها مكدسة في ترتيب أنيق للغاية، من القيمة الأعلى إلى القيمة المنخفضة.
ثم فتح يده اليمنى وحاول الإمساك بالبنس النحاسي.
قام إيان بسحب ثلاث أوراق من فئة الجنيه الواحد من الأسفل، وحساب ست أوراق من فئة الخمسة سولي، وأخيرًا عشر أوراق من السولي الواحد.
“ثانيًا، يمكنني أن أدفع لك خمسة جنيهات مقدمًا، وعندما تنتهي من العمل، يمكنك الإضافة إلى الفاتورة اعتمادًا على صعوبة الأمر. ولكن من السهل التسبب في نزاع، حتى إذا كان هناك عقد”.
بعد تكرارها لسبع مرات، فتح عينيه ورأى البندول الروحي يدور في اتجاه عقارب الساعة، ولكن ببطء شديد.
عندما رأى كلاين أن إيان قام بترتيب الأوراق بدقة، حتى مع صور الملوك السابقين يواجهون للأعلى دون خطأ واحد، شعر كلاين فجأة بالإحباط قليلاً.
بدون كلمة أخرى، أخرج كمية كبيرة من النقود من جيب معطفه القديم. يبدو أنها مكدسة في ترتيب أنيق للغاية، من القيمة الأعلى إلى القيمة المنخفضة.
‘هذا هوس متأخر المستوى…’ لقد قام بالزفير بصمت واستلم المبلغ من إيان.
وفقًا لتقديره البصري، بقي لدى إيان أقل من ثلاثة جنيهات.
‘على الأرجح يحمل كل مدخراته معه… إذا كنت قد طلبت المزيد، فهل سيهرب دون أن يدفع؟ لا يبدو أنه من النوع الذي يفعل ذلك، ولكن لا ينبغي للمرء أن يحكم على الكتاب من غلافه…’ قام كلاين بلف العملات بشكل عشوائي وحشوها في جيبه، متجاهلاً عدم الانتظام. على هذا النحو، نجح في رؤية تعبير إيان الملتوي قليلاً.
كان أصل مثل هذه القبعات من صيادي جمهورية إنتيس. كانت هناك اختلافات معينة من القبعات التقليدية لصيد الغزلان التي ارتداها صيادو مملكة لوين. ومع ذلك، أصبحت هذه القبعات شائعة بين جمهور الطبقة السفلى من باكلوند.
“سأحاول استكمال التحقيق في أقرب وقت ممكن.” وقف كلاين ورفع يده كبادرة لتوديعه.
‘ربما تستطيع بعض قوى المتجاوزين القيام بذلك… تمامًا مثل كيفية تمكين الجوع الزاحف لمثل هذه القدرة…’ كان هناك فخ صغير في سؤال كلاين. كان يرغب في أن يحدد من إجابة الصبي المراهق، والتعبير على وجهه، ولغة جسده ما إذا كان قد اتصل في أي وقت مضى مع متجاوزين، أو إذا كان يعرف أشياء عن الغوامض.
“شكرا لمساعدتك.” شكره إيان بصدق لأنه من الواضح أن العرض المضاد الدي قدمه كان “خصم”.
‘لم يذكر إيان شيئًا عن تحقيقات زريل الأخيرة أو المعلومات التي تم تكليفه بجمعها…’
مشاهدا الصبي الذي كان أكثر نضجًا من عمره، قام كلاين بمسح ذقنه وقال بصمت لنفسه، ‘هذه المسألة أعمق مما تبدو.’
‘مما يبدوا، حجب إيان أشياء أكثر مما كنت أعتقد… المعلومات ناقصة إلى درجة أنه لا يمكنني حتى الحصول على نتيجة عرافة ضبابية…’ جامعا شفتيه، لقد خطى بضع خطوات إلى الأمام، وانحنى لالتقاط العملة.
‘لم يذكر إيان شيئًا عن تحقيقات زريل الأخيرة أو المعلومات التي تم تكليفه بجمعها…’
بعد ذلك مباشرة، أخرج بطاقة التاروت وسحبها من خلال الشق، وفتح الباب إلى الممر.
‘انسى ذلك. سأقوم بقدر ما يستحقه المال. كل ما أحتاجه هو تأكيد حالة زريل الحالية.’
“هناك خطر في الداخل.”
استدار وعاد إلى غرفة المعيشة. أثناء القيام بذلك، أخرج ربع بنس من جيب بنطلونه.
يمكن للرؤية الروحية أن ترى ألوان الهالة من خلال العقبات دون الروحانية. ومع ذلك، كان ذلك يعتمد بشكل كبير على قدرات المرء. في الوقت الحالي، كان كلاين قادرًا على الرؤية من خلال الأبواب الخشبية ولكنه سيوقف بجدران الخرسانية. علاوة على ذلك، لم تكن المشاهد التي يراها واضحة للغاية.
بينغ!
لقد غير كلاين إلى زي عامل رخيص أزرق فاتح. كان فمه وذقنه وخديه مغطات بلحية سوداء جعلته، للوهلة الأولى، يبدو خشنًا ومتوحشًا.
‘هناك ثلاثة أشخاص يرقدون في كمين… هل ذلك للقبض على إيان أو شخص آخر؟ غرفة النوم ليست كبيرة جدا…’ وقف كلاين في الظلام، مع مراعاة نتائج ملاحظاته بهدوء.
عندما لفت العملة النحاسية في الهواء، تحولت عيون كلاين إلى اللون الداكن بينما تمتم إذا كان هناك أي عناصر تجاوز في القضية التي كان يتعامل معها.
كلانغ! انزلقت العملة المعدنية من أطراف أصابعه وسقطت على الأرض وهي تتدحرج.
‘على الأرجح يحمل كل مدخراته معه… إذا كنت قد طلبت المزيد، فهل سيهرب دون أن يدفع؟ لا يبدو أنه من النوع الذي يفعل ذلك، ولكن لا ينبغي للمرء أن يحكم على الكتاب من غلافه…’ قام كلاين بلف العملات بشكل عشوائي وحشوها في جيبه، متجاهلاً عدم الانتظام. على هذا النحو، نجح في رؤية تعبير إيان الملتوي قليلاً.
ثم فتح يده اليمنى وحاول الإمساك بالبنس النحاسي.
استدار وعاد إلى غرفة المعيشة. أثناء القيام بذلك، أخرج ربع بنس من جيب بنطلونه.
كانت هذه تميمة النوم التي صنعها في محاولة خلال فترة ما بعد الظهر.
كلانغ! انزلقت العملة المعدنية من أطراف أصابعه وسقطت على الأرض وهي تتدحرج.
تظاهر كلاين بأنه في فكير وبعد 30 ثانية تقريبًا، قال بصوت منخفض، “لماذا لا نفعل الأمر هكذا؟ يمكنك أن تدفع لي خمسة جنيهات مقدمًا وتساعدني في ثلاثة أشياء بعد اكتمال المهمة. لا تقلق، لن يكون هناك أي شيء صعب. سيكون في حدود قدراتك، ولن يجعلك تشعر بعدم الارتياح. يمكن الاتفاق على ذلك في العقد. “
‘هذه النتيجة تعني أن العرافة قد فشلت.’
كان الجواب الأولي لا.
‘مما يبدوا، حجب إيان أشياء أكثر مما كنت أعتقد… المعلومات ناقصة إلى درجة أنه لا يمكنني حتى الحصول على نتيجة عرافة ضبابية…’ جامعا شفتيه، لقد خطى بضع خطوات إلى الأمام، وانحنى لالتقاط العملة.
في تلك اللحظة، تراجع فجأة نحو الشرفة مع الحفاظ على خطى قدمه خفيفة للغاية.
…
مختبئا في ظلال شجرة مظلة إنتيس على جانب الطريق، درس كلاين المنزل عبر الشارع بمساعدة مصابيح الغاز الأنيقة.
في تلك الليلة، في الساعات الأولى من الصباح، في 138 من شارع الزهرة، جسر باكلوند.
لقد غير كلاين إلى زي عامل رخيص أزرق فاتح. كان فمه وذقنه وخديه مغطات بلحية سوداء جعلته، للوهلة الأولى، يبدو خشنًا ومتوحشًا.
كان يرتدي قبعة داكنة اللون ويضغط عليها للأسفل بحيث غطت عينيه تقريبًا.
كان أصل مثل هذه القبعات من صيادي جمهورية إنتيس. كانت هناك اختلافات معينة من القبعات التقليدية لصيد الغزلان التي ارتداها صيادو مملكة لوين. ومع ذلك، أصبحت هذه القبعات شائعة بين جمهور الطبقة السفلى من باكلوند.
صافحه كلاين، وأخرج عقدًا تقريبيا كان قد أعده، والتقط قلم حبر مستدير، وأضاف كل التفاصيل التي ناقشها، وختمها ببصمة إصبعه.
مختبئا في ظلال شجرة مظلة إنتيس على جانب الطريق، درس كلاين المنزل عبر الشارع بمساعدة مصابيح الغاز الأنيقة.
يمكن للرؤية الروحية أن ترى ألوان الهالة من خلال العقبات دون الروحانية. ومع ذلك، كان ذلك يعتمد بشكل كبير على قدرات المرء. في الوقت الحالي، كان كلاين قادرًا على الرؤية من خلال الأبواب الخشبية ولكنه سيوقف بجدران الخرسانية. علاوة على ذلك، لم تكن المشاهد التي يراها واضحة للغاية.
بعد التأكد من حالة الثلاثي، سار كلاين إلى السرير وانحنى ليجد القليل من الشعر البني المصفر.
كان منزل زريل.
عندما لفت العملة النحاسية في الهواء، تحولت عيون كلاين إلى اللون الداكن بينما تمتم إذا كان هناك أي عناصر تجاوز في القضية التي كان يتعامل معها.
كان المحقق من ساوثفيل. كان والديه وأقاربه وأصدقائه جميعًا هناك، وقد جاء إلى باكلوند وحده حيث قام بصنع اسم لنفسه ببطء.
بعد فترة، تصفّح المعلومات وسأل بشكل عرضي، “كيف يمكنني الاتصال بك إذا كانت هناك حالة طارئة، أو إذا أكدت حالة زريل؟”
كان لا يزال عازبًا وعين فقط خادمتين مؤقتتين، من النوع الذي يأتي كل ثلاثة أيام لتنظيف المكان، دون الحاجة إلى تزويدهم بالطعام أو السكن.
كان الجواب الأولي لا.
في الوقت الحالي، كان منزل الشرفة الذي استأجره مظلمًا.
مختبئا في ظلال شجرة مظلة إنتيس على جانب الطريق، درس كلاين المنزل عبر الشارع بمساعدة مصابيح الغاز الأنيقة.
في الوقت الحالي، كان منزل الشرفة الذي استأجره مظلمًا.
خلع كلاين السلسلة الفضية داخل كمه وترك قلادة التوباز تتدلى بشكل طبيعي.
مميلا ظهره على الأريكة، لف ركن فمه بينما أدلى بتعليق ساخر من النفس، ‘الإستخلاص، يا زميلي الجيد…’
فجأة فتح الباب وتدحرج على الأرض.
“هناك خطر في الداخل.”
مباشرة بعد ذلك، رمى تميمة النوم في الداخل.
“هناك خطر في الداخل.”
ربط إيان حاجبيه قبل الوقوف. انحنى إلى الأمام ومد يده اليمنى.
…
بعد تكرارها لسبع مرات، فتح عينيه ورأى البندول الروحي يدور في اتجاه عقارب الساعة، ولكن ببطء شديد.
“هناك خطر، لكن لا يوجد أي شيء خطير”، تمتم كلاين، وأكد مرة أخرى أنه كان لديه بطاقات التاروت، التمائم المصنوعة يدويا، ومسحوق الليل المقدس.
‘انسى ذلك. سأقوم بقدر ما يستحقه المال. كل ما أحتاجه هو تأكيد حالة زريل الحالية.’
بعد القيام بكل هذا، نظر حوله واستفاد من سكون الليل، واندفع برشاقة عبر الشارع.
بعد مسح محيطه مرة أخرى، غطى كلاين فمه وهمس كلمة بهيرميس القديمة.
لم يكن هناك شرفة أمامية، حديقة أو خشب حيث واجه حافة الشارع مباشرة. ذهب كلاين إلى الجانب وصعد بسهولة ماسورة المياه إلى الشرفة الصغيرة في الطابق الثاني حيث أمكن تعليق الملابس لتجف.
‘لم يذكر إيان شيئًا عن تحقيقات زريل الأخيرة أو المعلومات التي تم تكليفه بجمعها…’
بعد ذلك مباشرة، أخرج بطاقة التاروت وسحبها من خلال الشق، وفتح الباب إلى الممر.
بعد ذلك مباشرة، أخرج بطاقة التاروت وسحبها من خلال الشق، وفتح الباب إلى الممر.
223: ثلاث أمور.
كان لا يزال عازبًا وعين فقط خادمتين مؤقتتين، من النوع الذي يأتي كل ثلاثة أيام لتنظيف المكان، دون الحاجة إلى تزويدهم بالطعام أو السكن.
متبعا رسم إيان لتخطيط المنزل، سار كلاين بدون صوت تقريبًا إلى غرفة نوم زريل.
“قرمزي.”
قام بنقر ضرسه الأيسر بشكل طفيف وقام بتنشيط رؤيته الروحية. من خلال الباب الخشبي، نظر إلى الداخل.
في الوقت الحالي، كان منزل الشرفة الذي استأجره مظلمًا.
يمكن للرؤية الروحية أن ترى ألوان الهالة من خلال العقبات دون الروحانية. ومع ذلك، كان ذلك يعتمد بشكل كبير على قدرات المرء. في الوقت الحالي، كان كلاين قادرًا على الرؤية من خلال الأبواب الخشبية ولكنه سيوقف بجدران الخرسانية. علاوة على ذلك، لم تكن المشاهد التي يراها واضحة للغاية.
كانت غرفة نوم عادية مفروشة بسرير، صف من الخزائن، مكتب، مجموعة من الأرائك، ورف معطف.
‘انسى ذلك. سأقوم بقدر ما يستحقه المال. كل ما أحتاجه هو تأكيد حالة زريل الحالية.’
في رؤيته، رأى ثلاثة هالات بشريّة في غرفة النوم خلف الباب. كانت الألوان ضبابية وتقع في مواقع مختلفة.
في تلك الليلة، في الساعات الأولى من الصباح، في 138 من شارع الزهرة، جسر باكلوند.
‘هناك ثلاثة أشخاص يرقدون في كمين… هل ذلك للقبض على إيان أو شخص آخر؟ غرفة النوم ليست كبيرة جدا…’ وقف كلاين في الظلام، مع مراعاة نتائج ملاحظاته بهدوء.
كان يرتدي قبعة داكنة اللون ويضغط عليها للأسفل بحيث غطت عينيه تقريبًا.
مميلا ظهره على الأريكة، لف ركن فمه بينما أدلى بتعليق ساخر من النفس، ‘الإستخلاص، يا زميلي الجيد…’
في تلك اللحظة، تراجع فجأة نحو الشرفة مع الحفاظ على خطى قدمه خفيفة للغاية.
في رؤيته، رأى ثلاثة هالات بشريّة في غرفة النوم خلف الباب. كانت الألوان ضبابية وتقع في مواقع مختلفة.
بالعودة إلى الشرفة، أخذ كلاين شريحة فضية رقيقة من جيبه.
كانت هذه تميمة النوم التي صنعها في محاولة خلال فترة ما بعد الظهر.
لم يصلي لإلهة الليل الدائم، ولكن لنفسه بدلاً من ذلك. حمل طقوسًا باسم “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد” قبل دخول العالم فوق الضباب الرمادي للرد.
في تلك اللحظة، تراجع فجأة نحو الشرفة مع الحفاظ على خطى قدمه خفيفة للغاية.
خلع كلاين السلسلة الفضية داخل كمه وترك قلادة التوباز تتدلى بشكل طبيعي.
بما أن هذه الطريقة كانت صعبة لتحريك قوة الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، لم يكن بإمكان كلاين سوى استخدام روحانيته “للاستجابة”. كانت التمائم التي صنعها في النهاية أسوأ من المعتاد، ولكنها أفضل من تلك التي صنعها باسمه.
متبعا رسم إيان لتخطيط المنزل، سار كلاين بدون صوت تقريبًا إلى غرفة نوم زريل.
بعد مسح محيطه مرة أخرى، غطى كلاين فمه وهمس كلمة بهيرميس القديمة.
نظر إيان لأسفل في جيب معطفه القديم وقال بعد بعض التفكير، “هناك طريقتان. الأولى، يمكنني أن أعطيك مباشرة دفعة كافية لإرضائك. بعد ذلك، بغض النظر عما إذا كانت المهمة بسيطة أو صعبة، هذا كل شيء إلا إذا عانيت من إصابة خطيرة نسبيا.”
“قرمزي.”
شاعرا ببرودة التميمة، لقد تحرك بسرعة ولكن بصمت إلى باب غرفة نوم زريل مرة أخرى. عندما أمسك بالمقبض، أدخل الروحانية في الشريحة الفضية الرقيقة.
سحب كلاين ذراعه، أغلق الباب مرة أخرى وبدأ العد.
بعد تكرارها لسبع مرات، فتح عينيه ورأى البندول الروحي يدور في اتجاه عقارب الساعة، ولكن ببطء شديد.
صرير! قام كلاين بلف المقبض بعناية وفتح صدعًا صغيرًا في الباب.
مباشرة بعد ذلك، رمى تميمة النوم في الداخل.
مشاهدا الصبي الذي كان أكثر نضجًا من عمره، قام كلاين بمسح ذقنه وقال بصمت لنفسه، ‘هذه المسألة أعمق مما تبدو.’
‘انسى ذلك. سأقوم بقدر ما يستحقه المال. كل ما أحتاجه هو تأكيد حالة زريل الحالية.’
سحب كلاين ذراعه، أغلق الباب مرة أخرى وبدأ العد.
‘ربما تستطيع بعض قوى المتجاوزين القيام بذلك… تمامًا مثل كيفية تمكين الجوع الزاحف لمثل هذه القدرة…’ كان هناك فخ صغير في سؤال كلاين. كان يرغب في أن يحدد من إجابة الصبي المراهق، والتعبير على وجهه، ولغة جسده ما إذا كان قد اتصل في أي وقت مضى مع متجاوزين، أو إذا كان يعرف أشياء عن الغوامض.
3
2
“هناك خطر في الداخل.”
بما أن هذه الطريقة كانت صعبة لتحريك قوة الفضاء الغامض فوق الضباب الرمادي، لم يكن بإمكان كلاين سوى استخدام روحانيته “للاستجابة”. كانت التمائم التي صنعها في النهاية أسوأ من المعتاد، ولكنها أفضل من تلك التي صنعها باسمه.
1
فجأة فتح الباب وتدحرج على الأرض.
لم يشعر بأي حركة من الأشخاص الثلاثة، وقف كلاين، وباستخدام ضوء القمر القرمزي اللامع من خلال النافذة، بدأ في مراقبة الغرفة.
يمكن للرؤية الروحية أن ترى ألوان الهالة من خلال العقبات دون الروحانية. ومع ذلك، كان ذلك يعتمد بشكل كبير على قدرات المرء. في الوقت الحالي، كان كلاين قادرًا على الرؤية من خلال الأبواب الخشبية ولكنه سيوقف بجدران الخرسانية. علاوة على ذلك، لم تكن المشاهد التي يراها واضحة للغاية.
كانت غرفة نوم عادية مفروشة بسرير، صف من الخزائن، مكتب، مجموعة من الأرائك، ورف معطف.
على الجانب الآخر من السرير، كان رجل يرتدي معطفًا أسود ينام بسلام.
بينغ!
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك شخص بجانب الأريكة وآخر أمام الخزانة. كلهم كانوا نائمين.
بعد التأكد من حالة الثلاثي، سار كلاين إلى السرير وانحنى ليجد القليل من الشعر البني المصفر.
“هناك خطر، لكن لا يوجد أي شيء خطير”، تمتم كلاين، وأكد مرة أخرى أنه كان لديه بطاقات التاروت، التمائم المصنوعة يدويا، ومسحوق الليل المقدس.
بالإضافة إلى ذلك، كان هناك شخص بجانب الأريكة وآخر أمام الخزانة. كلهم كانوا نائمين.
وفقًا لما كتبه إيان، كان المحقق زريل رجلًا ذو شعر قصير بني مصفر.
‘مما يبدوا، حجب إيان أشياء أكثر مما كنت أعتقد… المعلومات ناقصة إلى درجة أنه لا يمكنني حتى الحصول على نتيجة عرافة ضبابية…’ جامعا شفتيه، لقد خطى بضع خطوات إلى الأمام، وانحنى لالتقاط العملة.
مميلا ظهره على الأريكة، لف ركن فمه بينما أدلى بتعليق ساخر من النفس، ‘الإستخلاص، يا زميلي الجيد…’
“يجب أن يكون هذا صحيحا…” همس كلاين. أمسك بالخصلات القليلة من الشعر وجلس على الأريكة. جلس ببطء في الظلام ملوثًا بالنور القرمزي وخطط لاستخدام عرافة الحلم للعثور على زريل.
يمكن للرؤية الروحية أن ترى ألوان الهالة من خلال العقبات دون الروحانية. ومع ذلك، كان ذلك يعتمد بشكل كبير على قدرات المرء. في الوقت الحالي، كان كلاين قادرًا على الرؤية من خلال الأبواب الخشبية ولكنه سيوقف بجدران الخرسانية. علاوة على ذلك، لم تكن المشاهد التي يراها واضحة للغاية.
مميلا ظهره على الأريكة، لف ركن فمه بينما أدلى بتعليق ساخر من النفس، ‘الإستخلاص، يا زميلي الجيد…’
~~~~~
1
ملاحظة: أنا حي ???
عندما رأى إيان المحقق موريارتي يومئ برأسه قليلاً بالاتفاق مع منطقه، تابع، “أعتقد أن المحققين رأوا السيد زريل، لكنه لم يكن حراً. كان في حالة خاضعة للسيطرة حيث لم يكن بإمكانه إرسال إشارات استغاثة والسبب في عدم رده على محاولاتي للاتصال به ربما يشير لي أنه يحتاج إلى مساعدة “.
