الإحساس الروحي والمحاولة.
263: الإحساس الروحي والمحاولة.
تحت ضوء القمر القرمزي الخافت، سحب كلاين بطانيته واستيقظ.
جلس كلاين في مقعد الشرف على المائدة الطويلة القديمة، مستخدمًا أصابعه لخلق اللهب الروحي وحرق الوثائق الملطخة بالدم في الزاوية وأي عناصر أخرى لم تعد هناك حاجة إليها.
بالنسبة لمتنبئ، كان وضع الأوزان على الأحلام متطلبًا أساسيًا، والحلم الذي كان لديه للتو لا يمكن رفضه على أنه كابوس بسيط.
بفكرة منه، رفع الشخص المزيف يده.
مرتديا ملابس مريحة نسبيا، جاء أمام المرآة كاملة الجسم وقال بصوت منخفض، “حلمت بالباب الملطخ بالدم في تلك الغرفة.”
بفكرة منه، رفع الشخص المزيف يده.
رسمت شخصية الآنسة حارس شخصي ببطء نفسها فوق المرآة. لقد أجابت بدون تعبير “تأثير هالة الروح الشريرة.”
“سوف تضعف تدريجيا حتى تختفي.”
‘يجب أن يكون كل شيئ بخير…’
‘هل هذا صحيح…’ أومأ كلاين قليلاً وعاد إلى جانب السرير. التقط ساعة الجيب الذهبية وفتحها.
“أخ؟” كان تعبير ميليسا هادئًا بشكل غير عادي.
رؤية أنه كان لا يزال وقتا مبكرا، استلقى للنوم. هذه المرة، لم يواجه نفس الحلم كما كان من قبل.
العالم… بالرغم من أنه شخصية مزيفة تقريبا.. إلا أنه واحد من أفضل الشخصيات بالنسبة لي???….
أراد كلاين أن ينقر على صدره أربع مرات لرسم قمر قرمزي ويقول: “لتباركه الإلهة”، لكنه تذكر بعد ذلك أن الآنسة حارس شخصي كانت قريبة وقاوم الرغبة. بعد كل شيء، ادعى أنه مؤمن بإله البخار والآلات.
صباح الأحد في اليوم التالي، في حالة معنوية عالية، صنع كلاين لنفسه بيضة مسلوقة ليأكلها مع الخبز بالزبدة.
مد يده وأمسك العين السوداء بالكامل. كان هناك صمت في أذنيه، ولم يعد هناك أي صراخ مرعب.
في مملكة لوين، أو بالأحرى في بلدان القارة الشمالية، كان من الضروري أن يقرأ السادة الصحف في وجبة الإفطار، ولم يكن كلاين استثناءً. قام بفتح الصحف التي اشترك فيها – أوقات توسك و صحيفة باكلوند الصباحية وصحيفة باكلوند.
‘لقد عمل! يمكنني استخدام قدرة المتحكم في الدمى لإنشاء عضو مزيف في نادي التاروت! ومع ذلك، هذا يستنزفني. أنا غير قادر على إستحضار وامد آخر… همم، لن يتغير الرمز الموجود على ظهر الكرسي وفقًا لذلك، لكنه ليس وكأنه يمكن للأنسة عدالة والبقية رؤيته…’ تدرب كلاين بسعادة، مرارًا وتكرارًا، حتى أنه تعلم كيفية التلاعب في حلق وفم مستنسخه للسماح له بالتحدث.
“لقد وافق مجلس اللوردات رسمياً على مشروع قانون الامتحان الموحد للموظفين المدنيين. وسيعقد الامتحان الأول في أوائل ديسمبر، وسيُعقد الامتحان الثاني في نهاية يناير من العام المقبل. وستُجرى المقابلة النهائية أسبوعين بعد ذلك… في غضون أسبوع، ستعلن الحكومة عن الوظائف والمتطلبات التي ينطوي عليها هذا الاختبار وتبدأ عملية التسجيل… يعتقد الصحفيون أن معظمه سيقام في باكلوند… “قام كلاين بمسح المحتويات، ؤتقاط كوبه، وارتشف شاي سيبا الأسود خاصته.
“لقد وافق المجلسان على مشروع قانون المجلس الوطني للتلوث الجوي، الذي يسمح للحكومة بإنشاء مثل هذه المنظمة… سيكون الشهر المقبل فترة حرجة لكي تصبح مختلف الأطراف عضوا في المجلس…”
في هذه اللحظة، وقع الاثنان فجأة في صمت. كانت الغرفة صامتة تمامًا، حتى أنها إفتقرت إلى صوت السكاكين والأشواك تضرب أطباق الطعام.
لم يستطع إلا أن يفكر في بينسون وفكر لنفسه، ‘تم تمرير مشروع القانون في نهاية سبتمبر. سيتم الإعلان عن الوظائف في بداية أكتوبر، وسيكتمل التسجيل في أوائل نوفمبر. ستبدأ الامتحانات في بداية ديسمبر… التوقيت ضيق وغير معقول للغاية. وهذا يظهر مدى الاندفاع الذي قام به الملك ورئيس الوزراء لإصدار هذا القانون.’
انتظر حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يعود إلى غرفة نومه، أغلق الستائر. ثم، أخرج علبة السيجار الحديدية وتواصل مع عين روزاغوا السوداء تماما.
‘لكن هذا مفيد لبينسون. لقد أعد لشهرين قبل الجميع. حتى لو لم يتمكن من المقارنة مع خريجي النخبة من الجامعات، فسيكون بالتأكيد قادرًا على التغلب على معظم منافسيه، ولن تتعارض المواقف التي تهدف إليها النخبة مع التي يهدف لها.’
لم يستطع إلا أن يفكر في بينسون وفكر لنفسه، ‘تم تمرير مشروع القانون في نهاية سبتمبر. سيتم الإعلان عن الوظائف في بداية أكتوبر، وسيكتمل التسجيل في أوائل نوفمبر. ستبدأ الامتحانات في بداية ديسمبر… التوقيت ضيق وغير معقول للغاية. وهذا يظهر مدى الاندفاع الذي قام به الملك ورئيس الوزراء لإصدار هذا القانون.’
‘يجب أن يكون كل شيئ بخير…’
بفكرة منه، رفع الشخص المزيف يده.
أراد كلاين أن ينقر على صدره أربع مرات لرسم قمر قرمزي ويقول: “لتباركه الإلهة”، لكنه تذكر بعد ذلك أن الآنسة حارس شخصي كانت قريبة وقاوم الرغبة. بعد كل شيء، ادعى أنه مؤمن بإله البخار والآلات.
أخرج ساعة الجيب الفضية مع زخرفة أوراق العنب، ألقى نظرة فاحصة عليها، وتنهد بهدوء شديد.
بعد وفاة كلاين، لم تكن ترغب في توظيف المزيد من الخادمات، ولكن عندما فكرت في كم ستكون حياة بيلا مأساوية بعد أن تفقد وظيفتها، تخلت عن الفكرة. فبعد كل شيء، كانت اانفقات الإضافية البالغة 5 سولي في الأسبوع بالفعل لا شيء لعائلة موريتي، التي كان لها دخل سنوي لا يقل عن ثلاثمائة جنيه.
بعد الانتهاء من لقمته الأخيرة من الخبز، واصل قراءة الصحف.
انتشرت سلسلة من الصرخات الوهمية في ذهنه على الفور، ويبدو وكأنها تمزق عقله وتدمر أفكاره.
بعد قول ذلك، أغلق فمه. رفع الشخص المزيف الذي يقابله يده ليمسح ذقنه وهو يضحك بصوت أجش: “العالم!”
“لقد وافق المجلسان على مشروع قانون المجلس الوطني للتلوث الجوي، الذي يسمح للحكومة بإنشاء مثل هذه المنظمة… سيكون الشهر المقبل فترة حرجة لكي تصبح مختلف الأطراف عضوا في المجلس…”
“ميليسا، أعتقد أنه يمكنك المحاولة.”
“…تمت الموافقة على قانون عام مستقل للتحكم صناعة القلويات بهدف تقليل مستويات التلوث في مصانع الأحماض والقلويات.”
“… لا تحتوي الصفحة الخامسة على إعلان لشراء سلع من شركة إرنست. ليست هناك حاجة للنظر في المشاركة في تجمع متجاوزين ليلة الغد …”
“… لا تحتوي الصفحة الخامسة على إعلان لشراء سلع من شركة إرنست. ليست هناك حاجة للنظر في المشاركة في تجمع متجاوزين ليلة الغد …”
…
“إيه… قد يكون من الأفضل إذا قمنا بتغيير البيئات.”
مدينة تينغن، 2 شارع دافوديل.
جلس كلاين في مقعد الشرف على المائدة الطويلة القديمة، مستخدمًا أصابعه لخلق اللهب الروحي وحرق الوثائق الملطخة بالدم في الزاوية وأي عناصر أخرى لم تعد هناك حاجة إليها.
قرأ بينسون الأخبار وأعاد قراءتها، ونسي الخبز على طبقه.
عندما استنفدت روحانيته تقريبًا، ابتسم وقال للشخص المزيف أمامه، “مرحبًا، أيها العضو الجديد. ما بطاقة التاروت التي ترغب في أخذها؟”
“تم قبول مشروع قانون الامتحان الموحد للموظفين المدنيين؟” مرتديةً فستانا أسود طويل، نظرت ميليسا إلى شقيقها الذي كان يتصرف بغرابة.
كانت صحف الأيام القليلة الماضية تتحدث عن القانون الذي كان سيتم تمريره هذه المرة.
صباح الأحد في اليوم التالي، في حالة معنوية عالية، صنع كلاين لنفسه بيضة مسلوقة ليأكلها مع الخبز بالزبدة.
وضع بينسون أخيراً الصحيفة، مسح شعره الأسود، وزفر ببطء.
أخرج ساعة الجيب الفضية مع زخرفة أوراق العنب، ألقى نظرة فاحصة عليها، وتنهد بهدوء شديد.
جلس كلاين في مقعد الشرف على المائدة الطويلة القديمة، مستخدمًا أصابعه لخلق اللهب الروحي وحرق الوثائق الملطخة بالدم في الزاوية وأي عناصر أخرى لم تعد هناك حاجة إليها.
“نعم.”
كانت ميليسا صامتة للحظة قبل أن تقوم بإيماء رأسها ببطء.
في هذه اللحظة، وقع الاثنان فجأة في صمت. كانت الغرفة صامتة تمامًا، حتى أنها إفتقرت إلى صوت السكاكين والأشواك تضرب أطباق الطعام.
في الوقت نفسه، وضعت شوكتها وسكينها، مسحت فمها بمنديل، وقالت: “أنا ذاهبة إلى الحمام”.
كسرت بيلا، الخادمة التي خرجت من المطبخ، الأجواء التي لا توصف. ابتسم بينسون وقال: “هذا أمر متوقع. في الواقع، أهم شيء هو الخبر السابق”.
بعد قول ذلك، أغلق فمه. رفع الشخص المزيف الذي يقابله يده ليمسح ذقنه وهو يضحك بصوت أجش: “العالم!”
“جربيها، ماذا عن ذلك؟ لا تقلقِ بشأن إهدار المال. على الرغم من أن هذه الأموال يمكن أن تسمح لنا بالحفاظ على حياتنا الحالية دون عمل، ما زلنا صغارًا. يجب ألا نحدد حياتنا على هذا النحو. كما ترين، مقارنةً ببضعة أشهر مضت، فقد تحسنت قواعدي الإملائية كثيرًا.”
“أخ؟” كان تعبير ميليسا هادئًا بشكل غير عادي.
“لقد وافق مجلس اللوردات رسمياً على مشروع قانون الامتحان الموحد للموظفين المدنيين. وسيعقد الامتحان الأول في أوائل ديسمبر، وسيُعقد الامتحان الثاني في نهاية يناير من العام المقبل. وستُجرى المقابلة النهائية أسبوعين بعد ذلك… في غضون أسبوع، ستعلن الحكومة عن الوظائف والمتطلبات التي ينطوي عليها هذا الاختبار وتبدأ عملية التسجيل… يعتقد الصحفيون أن معظمه سيقام في باكلوند… “قام كلاين بمسح المحتويات، ؤتقاط كوبه، وارتشف شاي سيبا الأسود خاصته.
“ستقبل الطلاب رسميًا في العام المقبل. لن تحتاج إلى اختبارات حول القواعد والأدب الكلاسيكي، ولكنها ستركز بدلاً من ذلك على الجوانب التقنية. إنها مناسبة جدًا لخريجي وطلاب المدارس التقنية في كل مكان.”
أخذ بينسون قضمة من خبزه وابتسم.
“الأنباء عن إعادة هيكلة كلية باكلوند متعددة الفروع التكنولوجية إلى جامعة.”
“أخطط للاستقالة غدًا وسأركز على الاستعداد للاختبار. يقال أن معظم المناصب موجودة في باكلوند. هذا هو هدفي. آمل أن نتمكن من الذهاب إلى هناك معًا.”
“ستقبل الطلاب رسميًا في العام المقبل. لن تحتاج إلى اختبارات حول القواعد والأدب الكلاسيكي، ولكنها ستركز بدلاً من ذلك على الجوانب التقنية. إنها مناسبة جدًا لخريجي وطلاب المدارس التقنية في كل مكان.”
“ميليسا، أعتقد أنه يمكنك المحاولة.”
أخذ بينسون قضمة من خبزه وابتسم.
“لكن …” ردت ميليسا دون وعي.
تمامًا مثل محاولته السابقة لإنشاء مستنسخ، كان هذا الرجل قاسيًا وبدون حياة. كان من الواضح أنه لم يكن شخصًا حقيقيًا في لمحة. لم يكن هناك أي فرصة لخداع أعضاء نادي التاروت.
‘يجب أن يكون كل شيئ بخير…’
قاطعها بينسون بابتسامة.
كانوا مكتظين بغزارة وهميين ويمتدون إلى ما لا نهاية.
“سوف تكون الرسوم الدراسية بنصف تكلفة جامعة تينغن، بيرث، خوي وباكلوند والجامعات الأخرى. وهي تعادل جامعة الصناعة المستمرة في ميدسيشاير، وستكون هناك المزيد من الفرص للمنح الدراسية. ميليسا، ألا تحبين الآلات والبخار وهذه الأشياء؟ إنها أفضل فرصة لك للوصول إلى معرفة أكثر تقدمًا وعمقًا.”
“أخ؟” كان تعبير ميليسا هادئًا بشكل غير عادي.
“جربيها، ماذا عن ذلك؟ لا تقلقِ بشأن إهدار المال. على الرغم من أن هذه الأموال يمكن أن تسمح لنا بالحفاظ على حياتنا الحالية دون عمل، ما زلنا صغارًا. يجب ألا نحدد حياتنا على هذا النحو. كما ترين، مقارنةً ببضعة أشهر مضت، فقد تحسنت قواعدي الإملائية كثيرًا.”
“جربيها، ماذا عن ذلك؟ لا تقلقِ بشأن إهدار المال. على الرغم من أن هذه الأموال يمكن أن تسمح لنا بالحفاظ على حياتنا الحالية دون عمل، ما زلنا صغارًا. يجب ألا نحدد حياتنا على هذا النحو. كما ترين، مقارنةً ببضعة أشهر مضت، فقد تحسنت قواعدي الإملائية كثيرًا.”
“إيه… قد يكون من الأفضل إذا قمنا بتغيير البيئات.”
“لقد وافق مجلس اللوردات رسمياً على مشروع قانون الامتحان الموحد للموظفين المدنيين. وسيعقد الامتحان الأول في أوائل ديسمبر، وسيُعقد الامتحان الثاني في نهاية يناير من العام المقبل. وستُجرى المقابلة النهائية أسبوعين بعد ذلك… في غضون أسبوع، ستعلن الحكومة عن الوظائف والمتطلبات التي ينطوي عليها هذا الاختبار وتبدأ عملية التسجيل… يعتقد الصحفيون أن معظمه سيقام في باكلوند… “قام كلاين بمسح المحتويات، ؤتقاط كوبه، وارتشف شاي سيبا الأسود خاصته.
“أعلم أنه لا يمكنك أن تتخلى عن تينغن وهذا المكان. حسنًا، سنعود في النهاية، ولكن ليس عندما نكون صغارًا.”
نظرت ميليسا إلى المكونات المختلفة على طاولة القهوة حيث تحركت شفتيها عدة مرات وقالت، “ماذا عن بيلا…”
باستخدام خاصية المتجاوز المتروكة، يمكن أن يرى أنه كانت هناك أيضًا خيوط سوداء تطفو من الجسم المزيف المقابل له.
“لا يزال هناك بضعة أشهر أخرى قبل أن يحدث ذلك. يمكننا السماح لبيلا بالعثور على وظيفة جديدة في وقت مبكر. وقبل ذلك، سنستمر في الدفع لها وتزويدها بغرفة نوم. علاوة على ذلك، مهاراتها في الطبخ أفضل بكثير من ذي قبل، لذا يمكنها التقدم بطلب لتكون طاهٍ في منزل شخص ما. إنه لأمر مؤسف… هه هه. بالطبع، كل شيء يعتمد على فرضية أنه يمكنك اجتياز امتحانات القبول في جامعة باكلوند للتكنولوجيا. “
بعد وفاة كلاين، لم تكن ترغب في توظيف المزيد من الخادمات، ولكن عندما فكرت في كم ستكون حياة بيلا مأساوية بعد أن تفقد وظيفتها، تخلت عن الفكرة. فبعد كل شيء، كانت اانفقات الإضافية البالغة 5 سولي في الأسبوع بالفعل لا شيء لعائلة موريتي، التي كان لها دخل سنوي لا يقل عن ثلاثمائة جنيه.
“ميليسا، أعتقد أنه يمكنك المحاولة.”
لهذا، هز بينسون رأسه وضحك.
كانوا مكتظين بغزارة وهميين ويمتدون إلى ما لا نهاية.
“لا يزال هناك بضعة أشهر أخرى قبل أن يحدث ذلك. يمكننا السماح لبيلا بالعثور على وظيفة جديدة في وقت مبكر. وقبل ذلك، سنستمر في الدفع لها وتزويدها بغرفة نوم. علاوة على ذلك، مهاراتها في الطبخ أفضل بكثير من ذي قبل، لذا يمكنها التقدم بطلب لتكون طاهٍ في منزل شخص ما. إنه لأمر مؤسف… هه هه. بالطبع، كل شيء يعتمد على فرضية أنه يمكنك اجتياز امتحانات القبول في جامعة باكلوند للتكنولوجيا. “
أخرج ساعة الجيب الفضية مع زخرفة أوراق العنب، ألقى نظرة فاحصة عليها، وتنهد بهدوء شديد.
بعد فترة وجيزة، سمح كلاين بعناية لروحانيته بالانتشار من خلال العين السوداء بالكامل، ولمس بعض الخيوط الوهمية.
كان يريد أن يقول أنه من المؤسف أن بيلا لم يكن لديها الكثير من الوقت لتعلم كيفية الطهي، ولكن بعد النظر في تعبير ميليسا الكئيب، قام بتغيير الموضوع بقوة.
عندما استنفدت روحانيته تقريبًا، ابتسم وقال للشخص المزيف أمامه، “مرحبًا، أيها العضو الجديد. ما بطاقة التاروت التي ترغب في أخذها؟”
قبل أن تتمكن ميليسا من قول أي شيء، ابتسم بينسون ولمس شعره.
بالنسبة لمتنبئ، كان وضع الأوزان على الأحلام متطلبًا أساسيًا، والحلم الذي كان لديه للتو لا يمكن رفضه على أنه كابوس بسيط.
مد يده وأمسك العين السوداء بالكامل. كان هناك صمت في أذنيه، ولم يعد هناك أي صراخ مرعب.
“أخطط للاستقالة غدًا وسأركز على الاستعداد للاختبار. يقال أن معظم المناصب موجودة في باكلوند. هذا هو هدفي. آمل أن نتمكن من الذهاب إلى هناك معًا.”
أطلق بسرعة قبضته للهروب من التأثير السلبي. بعد حوالي دقيقة، عاد كل شيء إلى طبيعته.
كانت ميليسا صامتة للحظة قبل أن تقوم بإيماء رأسها ببطء.
انتظر حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يعود إلى غرفة نومه، أغلق الستائر. ثم، أخرج علبة السيجار الحديدية وتواصل مع عين روزاغوا السوداء تماما.
في الوقت نفسه، وضعت شوكتها وسكينها، مسحت فمها بمنديل، وقالت: “أنا ذاهبة إلى الحمام”.
“سوف تضعف تدريجيا حتى تختفي.”
“حسنا.” شاهد بينسون شقيقته تغادر مائدة الطعام، واختفت الابتسامة التي تم لصقها على وجهه بسرعة.
مرتديا ملابس مريحة نسبيا، جاء أمام المرآة كاملة الجسم وقال بصوت منخفض، “حلمت بالباب الملطخ بالدم في تلك الغرفة.”
بفكرة منه، رفع الشخص المزيف يده.
أخرج ساعة الجيب الفضية مع زخرفة أوراق العنب، ألقى نظرة فاحصة عليها، وتنهد بهدوء شديد.
‘هل هذا صحيح…’ أومأ كلاين قليلاً وعاد إلى جانب السرير. التقط ساعة الجيب الذهبية وفتحها.
…
“… لا تحتوي الصفحة الخامسة على إعلان لشراء سلع من شركة إرنست. ليست هناك حاجة للنظر في المشاركة في تجمع متجاوزين ليلة الغد …”
كانوا مشتتين عبر تيار التاريخ، وشعر كلاين، الذي لم يكن لديه خاصية “بحث” لاستخدامها، بألم في رأسه وهو يواجه مجموعة واسعة من الكتب والمقالات.
خلال يوم الأحد كله، انشغل كلاين في المكتبات العامة في قسم شاروود بحثًا عن معلومات تتعلق بـ الفيسكونت بوند، لكن عائلة الفيسكونت لم يكن لديها سيرة واحدة، ولم تثر اهتمام أي مؤرخ لإجراء دراسة خاصة.
أمضى ست ساعات في تصفح الكثير من المعلومات، لكنه فشل في العثور على أي معلومات مفيدة.
كانوا مشتتين عبر تيار التاريخ، وشعر كلاين، الذي لم يكن لديه خاصية “بحث” لاستخدامها، بألم في رأسه وهو يواجه مجموعة واسعة من الكتب والمقالات.
“لقد وافق المجلسان على مشروع قانون المجلس الوطني للتلوث الجوي، الذي يسمح للحكومة بإنشاء مثل هذه المنظمة… سيكون الشهر المقبل فترة حرجة لكي تصبح مختلف الأطراف عضوا في المجلس…”
أمضى ست ساعات في تصفح الكثير من المعلومات، لكنه فشل في العثور على أي معلومات مفيدة.
قاوم كلاين بصعوبة كبيرة الألم الذي كان يجعل رأسه ينفجر. مرة أخرى، رأى الخيوط السوداء تنتشر من أجزاء مختلفة من جسده.
‘يجب أن أجد شخصًا لديه معرفة عميقة بتاريخ النبلاء. أو يجب علي رشوة شخص ما في قسم الشرطة للحصول على عنوان البارونيت بوند. إنه أرستقراطي، ويجب أن يكون لدى قسم الشرطة سجل مقابل، وليس هناك الكثير من الأرستقراطيين.’ عندما عاد كلاين إلى المنزل، وقف أمام المرآة وتحدث إلى الهواء.
رسم سطح المرآة بسرعة الفستان الملكي الأسود للأنسة حارس شخصي وقبعة رأسها السوداء.
فجأة، شعر أنه أمسك بشيء.
أومأت برأسها قليلاً، كما لو كانت تتفق مع كلاين.
ثم تحدثت فجأة بصوت حالم، “لقد انتهت فترة العمل”.
‘أعلم أن الأيام الثلاثة انتهت…’ فكر كلاين للحظة وسأل، “إذا كان بإمكاني الحصول على بعض الأدلة حول عائلة بوند، هل تودين معرفتها؟”
لم تجب الآنسة حارس شخصي لكنها أعطت إيماءة طفيفة.
في مملكة لوين، أو بالأحرى في بلدان القارة الشمالية، كان من الضروري أن يقرأ السادة الصحف في وجبة الإفطار، ولم يكن كلاين استثناءً. قام بفتح الصحف التي اشترك فيها – أوقات توسك و صحيفة باكلوند الصباحية وصحيفة باكلوند.
“أم… من خلال ماريك؟” سأل كلاين.
“كما هو متوقع، من المستحيل فصلهم مباشرة…” تمتم كلاين بعد ذلك، على الجانب الآخر من الطاولة القديمة، ظهر رجل في رداء ذو غطاء رأس.
بعد أن أومأت برأسها مرة أخرى، إنخفضت الأنسة حارس شخصي، رفعت تنورتها وانحنت.
“لا يزال هناك بضعة أشهر أخرى قبل أن يحدث ذلك. يمكننا السماح لبيلا بالعثور على وظيفة جديدة في وقت مبكر. وقبل ذلك، سنستمر في الدفع لها وتزويدها بغرفة نوم. علاوة على ذلك، مهاراتها في الطبخ أفضل بكثير من ذي قبل، لذا يمكنها التقدم بطلب لتكون طاهٍ في منزل شخص ما. إنه لأمر مؤسف… هه هه. بالطبع، كل شيء يعتمد على فرضية أنه يمكنك اجتياز امتحانات القبول في جامعة باكلوند للتكنولوجيا. “
اختفى شكلها بسرعة، ولم يعد الانعكاس في المرآة أي شيء خاص.
“الأنباء عن إعادة هيكلة كلية باكلوند متعددة الفروع التكنولوجية إلى جامعة.”
مرتديا ملابس مريحة نسبيا، جاء أمام المرآة كاملة الجسم وقال بصوت منخفض، “حلمت بالباب الملطخ بالدم في تلك الغرفة.”
نظر كلاين حوله ولم يسترخي نتيجة لذلك. شرع بشكل منهجي في إعداد العشاء وملء معدته.
‘هل هذا صحيح…’ أومأ كلاين قليلاً وعاد إلى جانب السرير. التقط ساعة الجيب الذهبية وفتحها.
انتظر حتى وقت متأخر من الليل قبل أن يعود إلى غرفة نومه، أغلق الستائر. ثم، أخرج علبة السيجار الحديدية وتواصل مع عين روزاغوا السوداء تماما.
أمضى ست ساعات في تصفح الكثير من المعلومات، لكنه فشل في العثور على أي معلومات مفيدة.
انتشرت سلسلة من الصرخات الوهمية في ذهنه على الفور، ويبدو وكأنها تمزق عقله وتدمر أفكاره.
نظرت ميليسا إلى المكونات المختلفة على طاولة القهوة حيث تحركت شفتيها عدة مرات وقالت، “ماذا عن بيلا…”
قاوم كلاين بصعوبة كبيرة الألم الذي كان يجعل رأسه ينفجر. مرة أخرى، رأى الخيوط السوداء تنتشر من أجزاء مختلفة من جسده.
مدينة تينغن، 2 شارع دافوديل.
‘هل هذا صحيح…’ أومأ كلاين قليلاً وعاد إلى جانب السرير. التقط ساعة الجيب الذهبية وفتحها.
كانوا مكتظين بغزارة وهميين ويمتدون إلى ما لا نهاية.
أطلق بسرعة قبضته للهروب من التأثير السلبي. بعد حوالي دقيقة، عاد كل شيء إلى طبيعته.
‘يجب أن أجد شخصًا لديه معرفة عميقة بتاريخ النبلاء. أو يجب علي رشوة شخص ما في قسم الشرطة للحصول على عنوان البارونيت بوند. إنه أرستقراطي، ويجب أن يكون لدى قسم الشرطة سجل مقابل، وليس هناك الكثير من الأرستقراطيين.’ عندما عاد كلاين إلى المنزل، وقف أمام المرآة وتحدث إلى الهواء.
‘فووو، يمكنني أخيرًا الصعود إلى الضباب الرمادي والتحقق من الإحساس الروحي الذي كان لدي من قبل…’ قال كلاين بصمت وهو يقوم بسرعة بإعداد الطقس، واستدعاء نفسه، والاستجابة لنفسه.
‘يجب أن أجد شخصًا لديه معرفة عميقة بتاريخ النبلاء. أو يجب علي رشوة شخص ما في قسم الشرطة للحصول على عنوان البارونيت بوند. إنه أرستقراطي، ويجب أن يكون لدى قسم الشرطة سجل مقابل، وليس هناك الكثير من الأرستقراطيين.’ عندما عاد كلاين إلى المنزل، وقف أمام المرآة وتحدث إلى الهواء.
ثم، في شكله الروحي، حمل صافرة أزيك النحاسية، والتقط علبة السيجار الحديدية، وعاد فوق الضباب الرمادي.
خلال يوم الأحد كله، انشغل كلاين في المكتبات العامة في قسم شاروود بحثًا عن معلومات تتعلق بـ الفيسكونت بوند، لكن عائلة الفيسكونت لم يكن لديها سيرة واحدة، ولم تثر اهتمام أي مؤرخ لإجراء دراسة خاصة.
جلس كلاين في مقعد الشرف على المائدة الطويلة القديمة، مستخدمًا أصابعه لخلق اللهب الروحي وحرق الوثائق الملطخة بالدم في الزاوية وأي عناصر أخرى لم تعد هناك حاجة إليها.
تمامًا مثل محاولته السابقة لإنشاء مستنسخ، كان هذا الرجل قاسيًا وبدون حياة. كان من الواضح أنه لم يكن شخصًا حقيقيًا في لمحة. لم يكن هناك أي فرصة لخداع أعضاء نادي التاروت.
عندما تم ذلك، فتح علبة السيجار الحديدية وتفاجأ عندما اكتشف أن العين السوداء أصبحت صامتة، ولم تعد تظهر أي علامات على الجنون، ولكن ذلك التأثير الفاسد كان لا يزال يستقر في الداخل. لم يكن نشطًا، كما لو كان في حالة سبات.
“كما هو متوقع، من المستحيل فصلهم مباشرة…” تمتم كلاين بعد ذلك، على الجانب الآخر من الطاولة القديمة، ظهر رجل في رداء ذو غطاء رأس.
تمامًا مثل محاولته السابقة لإنشاء مستنسخ، كان هذا الرجل قاسيًا وبدون حياة. كان من الواضح أنه لم يكن شخصًا حقيقيًا في لمحة. لم يكن هناك أي فرصة لخداع أعضاء نادي التاروت.
ومع ذلك، كان لدى كلاين بالفعل فكرة بشأن هذا.
“تم قبول مشروع قانون الامتحان الموحد للموظفين المدنيين؟” مرتديةً فستانا أسود طويل، نظرت ميليسا إلى شقيقها الذي كان يتصرف بغرابة.
مد يده وأمسك العين السوداء بالكامل. كان هناك صمت في أذنيه، ولم يعد هناك أي صراخ مرعب.
“أخطط للاستقالة غدًا وسأركز على الاستعداد للاختبار. يقال أن معظم المناصب موجودة في باكلوند. هذا هو هدفي. آمل أن نتمكن من الذهاب إلى هناك معًا.”
“سوف تضعف تدريجيا حتى تختفي.”
باستخدام خاصية المتجاوز المتروكة، يمكن أن يرى أنه كانت هناك أيضًا خيوط سوداء تطفو من الجسم المزيف المقابل له.
خلال يوم الأحد كله، انشغل كلاين في المكتبات العامة في قسم شاروود بحثًا عن معلومات تتعلق بـ الفيسكونت بوند، لكن عائلة الفيسكونت لم يكن لديها سيرة واحدة، ولم تثر اهتمام أي مؤرخ لإجراء دراسة خاصة.
بعد فترة وجيزة، سمح كلاين بعناية لروحانيته بالانتشار من خلال العين السوداء بالكامل، ولمس بعض الخيوط الوهمية.
أراد كلاين أن ينقر على صدره أربع مرات لرسم قمر قرمزي ويقول: “لتباركه الإلهة”، لكنه تذكر بعد ذلك أن الآنسة حارس شخصي كانت قريبة وقاوم الرغبة. بعد كل شيء، ادعى أنه مؤمن بإله البخار والآلات.
فجأة، شعر أنه أمسك بشيء.
ومع ذلك، كان لدى كلاين بالفعل فكرة بشأن هذا.
بفكرة منه، رفع الشخص المزيف يده.
‘يجب أن أجد شخصًا لديه معرفة عميقة بتاريخ النبلاء. أو يجب علي رشوة شخص ما في قسم الشرطة للحصول على عنوان البارونيت بوند. إنه أرستقراطي، ويجب أن يكون لدى قسم الشرطة سجل مقابل، وليس هناك الكثير من الأرستقراطيين.’ عندما عاد كلاين إلى المنزل، وقف أمام المرآة وتحدث إلى الهواء.
مرتديا ملابس مريحة نسبيا، جاء أمام المرآة كاملة الجسم وقال بصوت منخفض، “حلمت بالباب الملطخ بالدم في تلك الغرفة.”
‘لقد عمل! يمكنني استخدام قدرة المتحكم في الدمى لإنشاء عضو مزيف في نادي التاروت! ومع ذلك، هذا يستنزفني. أنا غير قادر على إستحضار وامد آخر… همم، لن يتغير الرمز الموجود على ظهر الكرسي وفقًا لذلك، لكنه ليس وكأنه يمكن للأنسة عدالة والبقية رؤيته…’ تدرب كلاين بسعادة، مرارًا وتكرارًا، حتى أنه تعلم كيفية التلاعب في حلق وفم مستنسخه للسماح له بالتحدث.
كانوا مكتظين بغزارة وهميين ويمتدون إلى ما لا نهاية.
…
عندما استنفدت روحانيته تقريبًا، ابتسم وقال للشخص المزيف أمامه، “مرحبًا، أيها العضو الجديد. ما بطاقة التاروت التي ترغب في أخذها؟”
“أم… من خلال ماريك؟” سأل كلاين.
بعد قول ذلك، أغلق فمه. رفع الشخص المزيف الذي يقابله يده ليمسح ذقنه وهو يضحك بصوت أجش: “العالم!”
جلس كلاين في مقعد الشرف على المائدة الطويلة القديمة، مستخدمًا أصابعه لخلق اللهب الروحي وحرق الوثائق الملطخة بالدم في الزاوية وأي عناصر أخرى لم تعد هناك حاجة إليها.
‘لكن هذا مفيد لبينسون. لقد أعد لشهرين قبل الجميع. حتى لو لم يتمكن من المقارنة مع خريجي النخبة من الجامعات، فسيكون بالتأكيد قادرًا على التغلب على معظم منافسيه، ولن تتعارض المواقف التي تهدف إليها النخبة مع التي يهدف لها.’
“أختار بطاقة ‘العالم’.”
“حسنا.” شاهد بينسون شقيقته تغادر مائدة الطعام، واختفت الابتسامة التي تم لصقها على وجهه بسرعة.
‘لقد عمل! يمكنني استخدام قدرة المتحكم في الدمى لإنشاء عضو مزيف في نادي التاروت! ومع ذلك، هذا يستنزفني. أنا غير قادر على إستحضار وامد آخر… همم، لن يتغير الرمز الموجود على ظهر الكرسي وفقًا لذلك، لكنه ليس وكأنه يمكن للأنسة عدالة والبقية رؤيته…’ تدرب كلاين بسعادة، مرارًا وتكرارًا، حتى أنه تعلم كيفية التلاعب في حلق وفم مستنسخه للسماح له بالتحدث.
~~~~
العالم… بالرغم من أنه شخصية مزيفة تقريبا.. إلا أنه واحد من أفضل الشخصيات بالنسبة لي???….
