التحدي الودي
الفصل 259 التحدي الودي
“لم أسمع من قبل أي شخص يناديه بهذا الشكل.”
بعد أن تم التباهي به في جميع أنحاء المملكة طوال الشهرين الماضيين ، كانت المفاخرة طبيعة ثانية له. دار يوريال ببطء حول نفسه ، وهو يلوح بيديه في الهواء بينما يجمع كرات صغيرة من النار من كل شمعة تلامس عينيه.
“أنتم النجوم الصاعدة في أكاديمياتكم والسبب في تنظيم هذا الحفل. إنجازاتكم تضيف مكانة كبيرة إلى مركيزة ديستار ، لذلك سأقوم بتقديمكم شخصياً إلى ضيوفي. يجب أن تغتنموا هذه الفرصة لتميز أنفسكم وإظهار قيمتكم للمملكة.”
“هل لي بانتباهكم ، من فضلكم؟” دوى صوتها المعزز بطريقة سحرية عبر غرفة الكرة ، مما جعل كل الرؤوس تلتف نحوها وتتوقف المحادثات.
تراجعت الماركيزة بضع خطوات للوراء ، وألقت نظرة قصيرة ولكن ذات مغزى على ليث. استدارت وفركت حلقها ونشّطت تعويذة هواء السحر الأول.
بعد ذلك ، جعلهم يوريال يطيرون من نافذة مفتوحة ، وأرسلهم إلى أعلى مستوى ممكن قبل أن يفقد السيطرة. عندما حدث ذلك ، انفجروا مكونين ألعاب نارية متعددة الألوان. تسبب أداؤه في تصفيق عفوي استمر حتى أعلنت الماركيزة عن الطالب التالي.
سارت الأمور على ما يرام حتى اختلطت المانا بعنصر النار. بمجرد أن بدأت الطاقة تتراكم ، تم تنشيط المصفوفات من حوله. لم يكونوا قادرين في الواقع على منعه من إلقاء تعويذة ، فقط لتعطيل التنفيذ عن طريق التسبب في تقلبات في المانا في الغرفة.
“هل لي بانتباهكم ، من فضلكم؟” دوى صوتها المعزز بطريقة سحرية عبر غرفة الكرة ، مما جعل كل الرؤوس تلتف نحوها وتتوقف المحادثات.
بعد ذلك ، جعلهم يوريال يطيرون من نافذة مفتوحة ، وأرسلهم إلى أعلى مستوى ممكن قبل أن يفقد السيطرة. عندما حدث ذلك ، انفجروا مكونين ألعاب نارية متعددة الألوان. تسبب أداؤه في تصفيق عفوي استمر حتى أعلنت الماركيزة عن الطالب التالي.
“الليلة ، اجتمعنا للاحتفال بالعام الجديد. لنتذكر كل المصاعب التي تحملناها. لقد ضاعت أكاديميتان مؤقتاً. ركعت مملكة غريفون مرة أخرى لبالكور. ومع ذلك نجونا. قد يبدو مستقبلنا قاتماً ، ولكن حاضرنا يستحق الاحتفال.”
“سأقدم لكم ، واحداً تلو الآخر ، ألمع العقول في هذا الجيل. أود أن أطلب منهم أن يظهروا لنا القليل من مواهبهم ، حتى يتمكنوا من إظهار التقدم الذي أحرزوه خلال العام الماضي وجعل هذا المساء أكثر إمتاعاً.”
تم طمأنة ليث من نتائجه. لقد سار في المصفوفات دون أن يلاحظها حتى. لقد قلل بشدة من أهمية موارد الأسرة النبيلة.
“هناك الكثير من الشائعات حول التصنيف غير عادل.” نظرت الماركيزة ديستار إلى جميع الشبان الستة ، لكنها انغمست في فريا لمدة ثانية أطول من الآخرين.
“لأسباب أمنية ، يتم ختم سحر المستوى الأول وما فوقه بواسطة مصفوفات الحماية في القصر وكذلك جميع العناصر السحرية غير الدفاعية بطبيعتها.”
‘هذا ليس شيئاً كنت أتوقعه من نبيل ذو أهمية متوسطة مثل الماركيزة. اعتقدت أن أفراد العائلة المالكة فقط هم من يمكنهم الوصول إلى المصفوفات السحرية بهذه القوة. دعنا نرى كيف يتصرفون ضد السحر الحقيقي.’
“السحر ، مع ذلك ، لا يسمح لأحد بالغش. فإما أن تفعل شيئاً ، أو لا يمكنك ذلك. لا توجد موهبة مزيفة. ما هو مطلوب منكم هو أن تقدموا أفضل ما لديكم باستخدام السحر الأول فقط.”
كانت القاعة مضاءة في الغالب بالبلورات السحرية ، ولكن كانت هناك دائماً مصادر أخرى للضوء في مأدبة ، لإضفاء الدفء على الغرفة. بغض النظر عن مدى روعة السحر ، كان للضوء المولَّد شيئاً بارداً حوله ، خاصة لغير السحرة.
فوجئ ليث بالإعلان. لم يواجه مثل هذا التشكيل القوي منذ ذلك الحين أثناء الطاعون ، عندما كان تحت تأثير التحفة الأثرية العالم الصغير.
“لأسباب أمنية ، يتم ختم سحر المستوى الأول وما فوقه بواسطة مصفوفات الحماية في القصر وكذلك جميع العناصر السحرية غير الدفاعية بطبيعتها.”
‘الآن لديه خياران فقط. إما أن يستمر في إغراق نفسه في الشفقة على نفسه أو أن يبذل قصارى جهده لتحويل الكذب إلى حقيقة. آمل أن يختار الثاني.’ أجاب ليث.
فوجئ ليث بالإعلان. لم يواجه مثل هذا التشكيل القوي منذ ذلك الحين أثناء الطاعون ، عندما كان تحت تأثير التحفة الأثرية العالم الصغير.
قامت سولوس بتنشيط إحساسها بالمانا ، واستكشاف محيطها.
‘هناك الكثير من المصفوفات من حولنا ، لكن لا يوجد عالم صغير.’ فكرت.
‘هذا ليس شيئاً كنت أتوقعه من نبيل ذو أهمية متوسطة مثل الماركيزة. اعتقدت أن أفراد العائلة المالكة فقط هم من يمكنهم الوصول إلى المصفوفات السحرية بهذه القوة. دعنا نرى كيف يتصرفون ضد السحر الحقيقي.’
“وربما لن تسمع ذلك أبداً. ربما لن يكون لديه واحد لولا لينخوس.. أنت تعرف ماذا.” كان صوتها بالكاد مسموعاً ، حتى مع ارتفاع حواسه.
لوح ليث بصمت تعويذة من المستوى الأول في ذهنه ، وربط المانا خاصته مع طاقة العالم المحيطة به. كانت الفكرة هي القيام بشيء بسيط وغير ملحوظ ، ورفع درجة حرارة الغرفة بضع درجات.
‘هذا هو السبب في أن الأمن متراخي للغاية. يتم تجريد كل من الدخلاء والضيوف من كل قواهم.’
سارت الأمور على ما يرام حتى اختلطت المانا بعنصر النار. بمجرد أن بدأت الطاقة تتراكم ، تم تنشيط المصفوفات من حوله. لم يكونوا قادرين في الواقع على منعه من إلقاء تعويذة ، فقط لتعطيل التنفيذ عن طريق التسبب في تقلبات في المانا في الغرفة.
عندما تم مناداة اسمها ، صعدت فريا إلى مركز المنصة. لقد استخدمت سحر الضوء والظلام لإعادة تكوين الجرم السماوي ، مما يعطي الحاضرين الوهم بأن السقف قد اختفى.
‘هذا هو السبب في أن الأمن متراخي للغاية. يتم تجريد كل من الدخلاء والضيوف من كل قواهم.’
‘هناك الكثير من المصفوفات من حولنا ، لكن لا يوجد عالم صغير.’ فكرت.
أومأ ليث عقلياً إلى كلماتها ، للتحقق مما إذا كان سحر الروح وسحر الانصهار لا يزالان يعملان. كل شيء سار دون عوائق. بغض النظر عن مقدار الطاقة التي استحضرها ، ظلت المصفوفات غير نشطة.
‘يمكن للمصفوفات بالتأكيد إيقاف ساحر مزيف ، لكن ليس ساحر حقيقي. يمكنني الاستمرار إذا أردت. أنا بحاجة فقط إلى تكييف تدفقي وفقاً للتقلبات ، وهو أمر لا يستطيع النمط الثابت للساحر المزيف فعله. ماذا عن جيبنا البعدي؟’
بعد ذلك ، جعلهم يوريال يطيرون من نافذة مفتوحة ، وأرسلهم إلى أعلى مستوى ممكن قبل أن يفقد السيطرة. عندما حدث ذلك ، انفجروا مكونين ألعاب نارية متعددة الألوان. تسبب أداؤه في تصفيق عفوي استمر حتى أعلنت الماركيزة عن الطالب التالي.
تم طمأنة ليث من نتائجه. لقد سار في المصفوفات دون أن يلاحظها حتى. لقد قلل بشدة من أهمية موارد الأسرة النبيلة.
“لأسباب أمنية ، يتم ختم سحر المستوى الأول وما فوقه بواسطة مصفوفات الحماية في القصر وكذلك جميع العناصر السحرية غير الدفاعية بطبيعتها.”
‘أعتقد أنه يمكننا فتحه ولكن الأمر سيستغرق بعض الوقت والجهد. في حالتنا ، بدلاً من منع سحرنا ، تجعل هذه المصفوفات إلقاء أي تعويذة أصعب بكثير وباهظة المانا.’ ردت سولوس.
“يوريال ماذا الآن؟” همس ليث في أذن فريا.
أومأ ليث عقلياً إلى كلماتها ، للتحقق مما إذا كان سحر الروح وسحر الانصهار لا يزالان يعملان. كل شيء سار دون عوائق. بغض النظر عن مقدار الطاقة التي استحضرها ، ظلت المصفوفات غير نشطة.
لوح ليث بصمت تعويذة من المستوى الأول في ذهنه ، وربط المانا خاصته مع طاقة العالم المحيطة به. كانت الفكرة هي القيام بشيء بسيط وغير ملحوظ ، ورفع درجة حرارة الغرفة بضع درجات.
‘هذا ليس شيئاً كنت أتوقعه من نبيل ذو أهمية متوسطة مثل الماركيزة. اعتقدت أن أفراد العائلة المالكة فقط هم من يمكنهم الوصول إلى المصفوفات السحرية بهذه القوة. دعنا نرى كيف يتصرفون ضد السحر الحقيقي.’
“لنبدأ من المرتبة الأولى.” واصلت الماركيزة.
“لأسباب أمنية ، يتم ختم سحر المستوى الأول وما فوقه بواسطة مصفوفات الحماية في القصر وكذلك جميع العناصر السحرية غير الدفاعية بطبيعتها.”
“يوريال دييروس ، اليد البيضاء ، من أكاديمية غريفون البيضاء.”
‘هناك الكثير من المصفوفات من حولنا ، لكن لا يوجد عالم صغير.’ فكرت.
“يوريال ماذا الآن؟” همس ليث في أذن فريا.
بعد ذلك ، جعلهم يوريال يطيرون من نافذة مفتوحة ، وأرسلهم إلى أعلى مستوى ممكن قبل أن يفقد السيطرة. عندما حدث ذلك ، انفجروا مكونين ألعاب نارية متعددة الألوان. تسبب أداؤه في تصفيق عفوي استمر حتى أعلنت الماركيزة عن الطالب التالي.
لوح ليث بصمت تعويذة من المستوى الأول في ذهنه ، وربط المانا خاصته مع طاقة العالم المحيطة به. كانت الفكرة هي القيام بشيء بسيط وغير ملحوظ ، ورفع درجة حرارة الغرفة بضع درجات.
“إنه لقبه المخصص. غالباً ما يتلقى أصحاب الرتب العالية اسماً مستعاراً واحداً أو أكثر من أساتذتهم في المجالات التي هم أكثر موهبة فيها.” شرحت.
فوجئ ليث بالإعلان. لم يواجه مثل هذا التشكيل القوي منذ ذلك الحين أثناء الطاعون ، عندما كان تحت تأثير التحفة الأثرية العالم الصغير.
كان رهاب المسرح شيئاً تغلب عليه منذ سنوات. بصفته وريث عائلة دييروس ، كان يوريال قد اتبع والده في جميع الأحداث الاجتماعية الأكثر أهمية منذ أن كان صغيراً ، وغالباً ما كان يفتتح خطاباته في دور الوصيف.
“لم أسمع من قبل أي شخص يناديه بهذا الشكل.”
“السحر ، مع ذلك ، لا يسمح لأحد بالغش. فإما أن تفعل شيئاً ، أو لا يمكنك ذلك. لا توجد موهبة مزيفة. ما هو مطلوب منكم هو أن تقدموا أفضل ما لديكم باستخدام السحر الأول فقط.”
“وربما لن تسمع ذلك أبداً. ربما لن يكون لديه واحد لولا لينخوس.. أنت تعرف ماذا.” كان صوتها بالكاد مسموعاً ، حتى مع ارتفاع حواسه.
‘هناك الكثير من المصفوفات من حولنا ، لكن لا يوجد عالم صغير.’ فكرت.
كان ليث قادراً على ملاحظة أن يوريال يشعر بالحرج من اللقب الغريب والتصفيق الذي يصم الآذان الذي أعقب ذلك.
كانت القاعة مضاءة في الغالب بالبلورات السحرية ، ولكن كانت هناك دائماً مصادر أخرى للضوء في مأدبة ، لإضفاء الدفء على الغرفة. بغض النظر عن مدى روعة السحر ، كان للضوء المولَّد شيئاً بارداً حوله ، خاصة لغير السحرة.
‘يوريال المسكين.’ كان صوت سولوس مليئاً بالرحمة. ‘لم يتم تذكيره باستمرار بإنجازه المزيف فحسب ، بل حصل أيضاً على النهاية القصيرة من خلال الذهاب أولاً. آمل ألا يصاب برعب المسرح.’
‘الآن لديه خياران فقط. إما أن يستمر في إغراق نفسه في الشفقة على نفسه أو أن يبذل قصارى جهده لتحويل الكذب إلى حقيقة. آمل أن يختار الثاني.’ أجاب ليث.
قبل أن ينتهي حديثهم التخاطري ، كان يوريال يتحرك بالفعل.
“يوريال دييروس ، اليد البيضاء ، من أكاديمية غريفون البيضاء.”
كان رهاب المسرح شيئاً تغلب عليه منذ سنوات. بصفته وريث عائلة دييروس ، كان يوريال قد اتبع والده في جميع الأحداث الاجتماعية الأكثر أهمية منذ أن كان صغيراً ، وغالباً ما كان يفتتح خطاباته في دور الوصيف.
بعد أن تم التباهي به في جميع أنحاء المملكة طوال الشهرين الماضيين ، كانت المفاخرة طبيعة ثانية له. دار يوريال ببطء حول نفسه ، وهو يلوح بيديه في الهواء بينما يجمع كرات صغيرة من النار من كل شمعة تلامس عينيه.
—————–
قبل أن ينتهي حديثهم التخاطري ، كان يوريال يتحرك بالفعل.
كانت القاعة مضاءة في الغالب بالبلورات السحرية ، ولكن كانت هناك دائماً مصادر أخرى للضوء في مأدبة ، لإضفاء الدفء على الغرفة. بغض النظر عن مدى روعة السحر ، كان للضوء المولَّد شيئاً بارداً حوله ، خاصة لغير السحرة.
لوح ليث بصمت تعويذة من المستوى الأول في ذهنه ، وربط المانا خاصته مع طاقة العالم المحيطة به. كانت الفكرة هي القيام بشيء بسيط وغير ملحوظ ، ورفع درجة حرارة الغرفة بضع درجات.
رقصت الكرات حول يوريال مكونة نهراً أثيرياً ، حتى وسع ذراعيه وجعلهما ينتشران. ارتفعت الكرات على بعد أمتار قليلة فوق رؤوس الضيوف ، مستفيدة من السقف المرتفع.
تم طمأنة ليث من نتائجه. لقد سار في المصفوفات دون أن يلاحظها حتى. لقد قلل بشدة من أهمية موارد الأسرة النبيلة.
بعد ذلك ، نمت كل كرة إلى حجم كرة القدم ، متخذة شكل غريفون الذي صرخ بتحدي رفاقه الناريين. كان لكل غريفون لون مختلف ، يتراوح من الأحمر إلى الأخضر.
إن التعامل مع العديد من حيوانات الغريفون بالسحر الأول فقط يضع غطاءً على درجات الحرارة التي يمكن أن تصل إليها النيران الصديقة. تلهّثت الغرفة بأكملها مندهشة بينما كانت المخلوقات الزائفة تهاجم بعضها البعض كما لو كانت تقاتل حتى الموت.
“لنبدأ من المرتبة الأولى.” واصلت الماركيزة.
بعد ذلك ، جعلهم يوريال يطيرون من نافذة مفتوحة ، وأرسلهم إلى أعلى مستوى ممكن قبل أن يفقد السيطرة. عندما حدث ذلك ، انفجروا مكونين ألعاب نارية متعددة الألوان. تسبب أداؤه في تصفيق عفوي استمر حتى أعلنت الماركيزة عن الطالب التالي.
“لنبدأ من المرتبة الأولى.” واصلت الماركيزة.
“لوسا إريار سيدة العاصفة.” كانت المرتبة الأولى لغريفون البرق في مأزق. لم تكن قد أعدت أي شيء ، ولم يكن العرض مخططاً له. لم ترغب لوسا في أن يتم التفوق عليها ، لكن النار كانت العنصر الأكثر لمعاناً وقد تم استخدامه بالفعل.
لذلك ، لجأت إلى سحر الماء ، حيث جمعت بضع قطرات من مشروبات أولئك الحاضرين لتشكيل كرة متعددة الألوان من السائل الذي أدى إلى تكوين أقواس قزح متعددة عبر الغرفة قبل تحويله إلى تنين جليدي طار من النافذة قبل أن ينفجر إلى قوس قزح ضخم.
بعد ذلك ، نمت كل كرة إلى حجم كرة القدم ، متخذة شكل غريفون الذي صرخ بتحدي رفاقه الناريين. كان لكل غريفون لون مختلف ، يتراوح من الأحمر إلى الأخضر.
صفق الجمهور ، ولكن بعد أداء يوريال ، كان أداء لوسا باهتاً.
“هل لي بانتباهكم ، من فضلكم؟” دوى صوتها المعزز بطريقة سحرية عبر غرفة الكرة ، مما جعل كل الرؤوس تلتف نحوها وتتوقف المحادثات.
أومأ ليث عقلياً إلى كلماتها ، للتحقق مما إذا كان سحر الروح وسحر الانصهار لا يزالان يعملان. كل شيء سار دون عوائق. بغض النظر عن مقدار الطاقة التي استحضرها ، ظلت المصفوفات غير نشطة.
“فريا إرناس ، سيدة الفضاء.”
لذلك ، لجأت إلى سحر الماء ، حيث جمعت بضع قطرات من مشروبات أولئك الحاضرين لتشكيل كرة متعددة الألوان من السائل الذي أدى إلى تكوين أقواس قزح متعددة عبر الغرفة قبل تحويله إلى تنين جليدي طار من النافذة قبل أن ينفجر إلى قوس قزح ضخم.
فوجئ ليث بالإعلان. لم يواجه مثل هذا التشكيل القوي منذ ذلك الحين أثناء الطاعون ، عندما كان تحت تأثير التحفة الأثرية العالم الصغير.
عندما تم مناداة اسمها ، صعدت فريا إلى مركز المنصة. لقد استخدمت سحر الضوء والظلام لإعادة تكوين الجرم السماوي ، مما يعطي الحاضرين الوهم بأن السقف قد اختفى.
“هناك الكثير من الشائعات حول التصنيف غير عادل.” نظرت الماركيزة ديستار إلى جميع الشبان الستة ، لكنها انغمست في فريا لمدة ثانية أطول من الآخرين.
—————–
ترجمة: Acedia
“هل لي بانتباهكم ، من فضلكم؟” دوى صوتها المعزز بطريقة سحرية عبر غرفة الكرة ، مما جعل كل الرؤوس تلتف نحوها وتتوقف المحادثات.
“فريا إرناس ، سيدة الفضاء.”
