منفردا ضد الجميع
484 – منفردا ضد الجميع
أثناء التحدث، واصل باي لونغفي على تغيير موقفه. ظهرت أربعة ظلال حول لي شي. كل ظل ترك خلف صورة عابرة طويلة. لا أحد يعرف ما هو الحقيقي والمزيف من باي لونغفي.
“أحمق ساذج، لا يزال صاخب بعد أن قتل أخي الصغير… ” كانت عيون العنقاء مملوءة بالنية القاتلة. لم تكن مختلفة عن الملكة المجنونة.
القديسين الثلاثة أقوى بكثير من السيدي الصغير العاديين. وصلوا إلى العالم السيادي السماوي خلال عصر الداو الصعب. للأسف، لقد وُلدوا في عصر خاطئ وقضوا عصرهم الذهبي في خضم هذا الوقت الشاق. وإلا، لكانوا قد وصلوا بالفعل إلى الملك السماوي أو النموذج الفاضل.
“تقصدين ذلك الأمير العديم الفائدة؟ لا يمكن وصفه إلا بأنه أختار الموت؛ تجرأ على التآمر مع الآخرين ضدي. لقد كنت بالفعل رحيماً بما يكفي لعدم أخراجه في دولتك الشرارة الإلهية.”
“أنت فقط تعرض مهارتك الطفيفة أمام خبير حقيقي. ” لم يكن لي شي يهتم حتى بالنظر إلى جثته وقال. لم تكن سرعة باي لونغفي مختلفة عن الحلزون في عيون لي شي.
(انا لم افهم مقصد لي شي من جملته الأخير)
ظهرت أصوات انفصال العظام عندما انفجرت جثة باي لونغفي في السماء. انتقل لي شي وراء باي لونغفي الحقيقي وحطم رأسه مع صفعة واحدة.
“اليوم سيكون جنازتك. سأقدم رأسك في جنازة أخي الصغير لاسترضاء روحه في السماء! ” تحدثت العنقاء بتعبير ببرودة.
ظهرت أصوات انفصال العظام عندما انفجرت جثة باي لونغفي في السماء. انتقل لي شي وراء باي لونغفي الحقيقي وحطم رأسه مع صفعة واحدة.
كان لي شي كسولًا جدًا للتحدث أكثر من ذلك، فقال: “إذن توقف عن إضاعة الوقت. اتمري فقط وسنرى من الذي سيصبح الفائز النهائي. هل تريدين أن تذهب أولاً، أم تريدين السماح لهؤلاء السفحين المستأجرين بزيارتي؟ “
484 – منفردا ضد الجميع
نظرت العنقاء ببرودة في وجهه ثم تكلمت بعاطفة: “الأبطال، من الآن فصاعداً، سوف تضاعف المكافأة. القبض على لي شي على قيد الحياة ــــ ثلاث قطرات من دماء طوال العمر لسلاف الفاضل. رأس لي شي ـــ حبة دواء واحدة من الملك وزجاجة دم طوال العمر قديمة ذات مليون سنة؛ أي من أطرافه ــــ واحدة من لفيفة ثمينة وواحدة من كنز الحقيقة لنموذج الفاضل… “
قلوب كثير من الناس ارتجفوا بعد رؤية الرجال الثلاثة في منتصف العمر.
“ماذا!؟ ثلاث قطرات من دماء طول العمر لسلاف الفاضل؟ ” اندلعت ضجة بعد هذا الإعلان. صاح شخص آخر: “زجاجة واحدة من دم طوال العمر ذات مليون سنة!”
484 – منفردا ضد الجميع
قطرة واحدة من دم طول العمر لأجل عشرة آلاف سنة، قطرة واحدة من دماء طول العمر ستؤدي الى عشرة آلاف قطرات من الدم ــــ كانت هذه عبارة تصف كيف كان دم عمر طويل للمتدربين. كان دم السلاف الفاضل أكثر قيمة لأنهما كانا أعلى الوجود بين النموذج الفاضل. قال بعض الناس أن الأسلاف الفاضلة كانوا الأقرب إلى الأباطرة الخالدون؛ كانوا في قمة عالمهم. حتى أن البعض قال إن قوتهم كانت قريبة جداً من الأباطرة.
اقترب لي شي من مدخل القبيلة وأوقفه ثلاثة رجال في منتصف العمر.
إذاً كيف لا يمكن لثلاث قطرات من دماء طول العمر ألا تجعل الناس يرتجفون؟ فقدت الشخصيات الكبرى من اللاميتين رباطة جأشهم بعد سماع هذه المكافأة.
[م.م.ا: ‘أول من سيتناول سلطعون البحر’ هي عبارات تصف التهور. بما أن السلطعون قبيح، من يريد أن يكون أول من يأكله؟]
أرادت بعض القلة التي كانت مختبئة في الظلال أن تأخذ تجربة. وقد ذبلت أعمارهم، لكن ربما كانت قطرات الدم الثلاث هذه تسمح لهم بالعيش لبضع سنوات أخرى.
تسببت ظروف العنقاء الجديدة في توقف الخبراء الطموحين عن تحمل الأمر. أصبح خبراء الأشباح الذين كانوا يريدون قتل لي شي أكثر هيجانا.
ومع ذلك، فقد عاش اللاميتين لفترة طويلة جدا. لم يكونوا في عجلة من أمرهم لاتخاذ إجراءات واستمروا في المراقبة فقط لرؤية السلطة الحقيقية لــ لي شي.
أثناء التحدث، واصل باي لونغفي على تغيير موقفه. ظهرت أربعة ظلال حول لي شي. كل ظل ترك خلف صورة عابرة طويلة. لا أحد يعرف ما هو الحقيقي والمزيف من باي لونغفي.
كان عدد قليل منهم حذرين للغاية منه. بعد كل شيء، كان لا يزال وصي طائفة النهر. لم يكونوا متأكدين ما إذا كانت طائفة النهر ستحميه إذا هاجموا لي شي.
كان لي شي كسولًا جدًا للتحدث أكثر من ذلك، فقال: “إذن توقف عن إضاعة الوقت. اتمري فقط وسنرى من الذي سيصبح الفائز النهائي. هل تريدين أن تذهب أولاً، أم تريدين السماح لهؤلاء السفحين المستأجرين بزيارتي؟ “
تسببت ظروف العنقاء الجديدة في توقف الخبراء الطموحين عن تحمل الأمر. أصبح خبراء الأشباح الذين كانوا يريدون قتل لي شي أكثر هيجانا.
أثناء التحدث، واصل باي لونغفي على تغيير موقفه. ظهرت أربعة ظلال حول لي شي. كل ظل ترك خلف صورة عابرة طويلة. لا أحد يعرف ما هو الحقيقي والمزيف من باي لونغفي.
في لحظات قليلة، كانت عيون متوهجة لا تعد ولا تحصى واضحة في وجهه. في هذا الوقت، كان قطعة من اللحوم الدهنية التي أراد الجميع لدغها!
أثناء التحدث، واصل باي لونغفي على تغيير موقفه. ظهرت أربعة ظلال حول لي شي. كل ظل ترك خلف صورة عابرة طويلة. لا أحد يعرف ما هو الحقيقي والمزيف من باي لونغفي.
المتدربون نظروا الى لي شي مثل الذئاب الجائع، لكن لا أحد أراد أن يقوم بالخطوة الأولى. كان لي شي يتمتع بمستوى معين من الشهرة بعد قتل جماعة الطفل الذهبي، لذلك لم يكن أحد يريد أن يكون أول شخص يأكل السلطعون. أراد الكثيرون فقط الاستفادة من الوضع، لذلك انتظروا من قبل الجانب.
ومع ذلك، فقد عاش اللاميتين لفترة طويلة جدا. لم يكونوا في عجلة من أمرهم لاتخاذ إجراءات واستمروا في المراقبة فقط لرؤية السلطة الحقيقية لــ لي شي.
[م.م.ا: ‘أول من سيتناول سلطعون البحر’ هي عبارات تصف التهور. بما أن السلطعون قبيح، من يريد أن يكون أول من يأكله؟]
“إنه باي لونغفي. ” عرف خبير شبح هذا الشاب، وقال بمفاجأة.
“ماذا؟ “لا أحد يريد أن يتخذ إجراء؟” نظر لي شي إلى المجموعة بابتسامة مبتهجة قبل أن يخطو نحو عرق الأشباح.
“أحمق مجنون!” هدر الأخ الثاني ثم هاجم مع السيوف المزدوجة على الفور. جاء النصل فجأة وباستمرار مثل الفيضان. هجمات هذا السيادي الصغير غمرت هذه السماء، مما خلق مشهدًا مرعبًا. يمكن لنصل بسهولة تقسيم الأرض والجبال إلى النصف.
أصبح الجو متوترا. الجميع أراد أن يجرب. العديد من خبراء الشبح استحوذوا على أسلحتهم بإحكام. في اللحظة التي كان أحدهم يقابل لي شي، سيتعرض كل منهم على الفور لضربة قاتلة.
كان باي لونغفي ولد ببنية ارتفاع التنين، ذات بنية ملك. يجب على المرء أن يدرك أنها كانت واحدا من اثنين بنيات الملك تحت فرع ‘بينة الارتفاع الخالد’؛ كانت البنية تحت هذا الفرع سريعة للغاية. ولد باي لونغفي مع هذه البنية، والآن، قد وصل إلى إنجاز الصغير. حتى السيادة الصغيرة لن يكون قادرا على القبض عليه.
في النهاية، كان الشباب لا يزالون نشيطين ومندفعين. في نهاية المطاف، فقد متدرب شاب شبح صبره وقفز من الحشد.
عندما يواجهون أعداءهم، سواء كان شخصًا واحدًا فقط أو جيشًا، قاتل الثلاثة دائمًا معًا. كان لدى الأخ الأكبر درع دفاع، وكان الأخ الثاني لديه سيفان للقتل، وحبل الأخ الثالث لهجمات التسلل. كانوا مثاليين معًا، كان عدد قليل جدًا من الأشخاص قادرين على هزيمة هجماتهم المشتركة. حتى السيادي الكبير قد ماتوا على أيديهم.
هذا الشخص كان محاط بالغيوم لأنها كانت وسيلة نقله. قفز وأطلق صرخة بينما كان ينظر في لي شي: “الشقي البشري، هل تريد أن يكون هذا سهلاً أم صعبًا؟”
[م.م.ا: ‘أول من سيتناول سلطعون البحر’ هي عبارات تصف التهور. بما أن السلطعون قبيح، من يريد أن يكون أول من يأكله؟]
ضحك لي شي على أول متدرب شاب شبح يتحده، وسأله: “هل أنت واثق من نفسك؟”
قلوب كثير من الناس ارتجفوا بعد رؤية الرجال الثلاثة في منتصف العمر.
“بالتأكيد! في نظري، إن إخضاع نملة بشرية مثلك مهمة سهلة! ” بثقة كبيرة من نفسه، أخذ ببطء شبكة. هذه الشبكة كانت متشابكة معا مثل النجوم في السماء.
وقف لي شي بدون أن ترمش عينه. قال فقط برفق: “أسرع وهاجم. ليس هناك وقت للاستماع إلى الهراء. “
“إنه باي لونغفي. ” عرف خبير شبح هذا الشاب، وقال بمفاجأة.
484 – منفردا ضد الجميع
“شبكة النجوم الرملية. ” كما فوجئ لي شي لرؤية شبكة كنز في يد شبح الشباب.
كان عدد قليل منهم حذرين للغاية منه. بعد كل شيء، كان لا يزال وصي طائفة النهر. لم يكونوا متأكدين ما إذا كانت طائفة النهر ستحميه إذا هاجموا لي شي.
الشاب ضحك بثقة: “أنت تعرف أشيائك، الشقي البشري. تخصصي يكمن في القبض على الآخرين. بمجرد نظري، لن يتمكن أحد من الهرب حتى لو قاموا بتكوين زوج من الأجنحة. لا أحد أسرع مني في هذا العالم. “
” أحمق، تقبل أسرك!” صاحت ظلال باي لونغفي. الشخص الحقيقي لا يزال غير قابل للكشف. في غمضة عين، رمى باي لونغفي الشبكة بسرعة لا تصدق كما هدف إلى امساك لي شي بممتلكاته التي لا مفر منها.
رفع خبير بشري يراقب من بعيد صوته ليحذر لي شي: “احترس من الشبكة! هو أيضا في انجاز الصغير لبنية ارتفاع التنين، لذلك لديه سرعة لا تصدق. من الصعب جدا تفادي شبكته عندما يلقيها. “
نظرت العنقاء ببرودة في وجهه ثم تكلمت بعاطفة: “الأبطال، من الآن فصاعداً، سوف تضاعف المكافأة. القبض على لي شي على قيد الحياة ــــ ثلاث قطرات من دماء طوال العمر لسلاف الفاضل. رأس لي شي ـــ حبة دواء واحدة من الملك وزجاجة دم طوال العمر قديمة ذات مليون سنة؛ أي من أطرافه ــــ واحدة من لفيفة ثمينة وواحدة من كنز الحقيقة لنموذج الفاضل… “
كان باي لونغفي ولد ببنية ارتفاع التنين، ذات بنية ملك. يجب على المرء أن يدرك أنها كانت واحدا من اثنين بنيات الملك تحت فرع ‘بينة الارتفاع الخالد’؛ كانت البنية تحت هذا الفرع سريعة للغاية. ولد باي لونغفي مع هذه البنية، والآن، قد وصل إلى إنجاز الصغير. حتى السيادة الصغيرة لن يكون قادرا على القبض عليه.
هذا الشخص كان محاط بالغيوم لأنها كانت وسيلة نقله. قفز وأطلق صرخة بينما كان ينظر في لي شي: “الشقي البشري، هل تريد أن يكون هذا سهلاً أم صعبًا؟”
تم صقل شبكته من العديد من النجوم في المجرة الشاسعة. في اللحظة التي يتم فيها صب الشبكة، سيكون الأمر شبيهًا بالفخ الذي لا مفر منه. وسرعان ما سمح لــ باي لونغفي، بالاقتران مع الشبكة، باحتجاز الناس أحياءً بسهولة، على الرغم من ضعف تدريبه مقارنةً بالعباقرة الآخرين، فإنه لا يزال يُخشى تمامًا.
كان باي لونغفي ولد ببنية ارتفاع التنين، ذات بنية ملك. يجب على المرء أن يدرك أنها كانت واحدا من اثنين بنيات الملك تحت فرع ‘بينة الارتفاع الخالد’؛ كانت البنية تحت هذا الفرع سريعة للغاية. ولد باي لونغفي مع هذه البنية، والآن، قد وصل إلى إنجاز الصغير. حتى السيادة الصغيرة لن يكون قادرا على القبض عليه.
“لم يفت الأوان للتخلي عن تخفيف المعاناة.” قال باي لونغفي بابتسامة: “وإلا، فبمجرد أن أتخذ إجراء، لن يكون لديك حتى فرصة للرد. “
لم يرى باي لونغفي أي شيء على الإطلاق حتى في لحظة زواله. لم يستطع بطبيعة الحال رؤية كيف ظهر لي قشي خلفه رغم سرعته الكبيرة.
أثناء التحدث، واصل باي لونغفي على تغيير موقفه. ظهرت أربعة ظلال حول لي شي. كل ظل ترك خلف صورة عابرة طويلة. لا أحد يعرف ما هو الحقيقي والمزيف من باي لونغفي.
المتدربون نظروا الى لي شي مثل الذئاب الجائع، لكن لا أحد أراد أن يقوم بالخطوة الأولى. كان لي شي يتمتع بمستوى معين من الشهرة بعد قتل جماعة الطفل الذهبي، لذلك لم يكن أحد يريد أن يكون أول شخص يأكل السلطعون. أراد الكثيرون فقط الاستفادة من الوضع، لذلك انتظروا من قبل الجانب.
“هذه سرعة سريعة. من العار أن باي لونغفي لم يأت من نسب الإمبراطور. هو في الواقع مضيعة لهذا البنية العظيمة. ” سيادية سماوي من الجيل السابق نقرت لسانه بعد أن شهد سرعة باي لونغفي التي كانت أسرع حتى من السيادة الصغيرة.
“بالتأكيد! في نظري، إن إخضاع نملة بشرية مثلك مهمة سهلة! ” بثقة كبيرة من نفسه، أخذ ببطء شبكة. هذه الشبكة كانت متشابكة معا مثل النجوم في السماء.
وقف لي شي بدون أن ترمش عينه. قال فقط برفق: “أسرع وهاجم. ليس هناك وقت للاستماع إلى الهراء. “
أرادت بعض القلة التي كانت مختبئة في الظلال أن تأخذ تجربة. وقد ذبلت أعمارهم، لكن ربما كانت قطرات الدم الثلاث هذه تسمح لهم بالعيش لبضع سنوات أخرى.
” أحمق، تقبل أسرك!” صاحت ظلال باي لونغفي. الشخص الحقيقي لا يزال غير قابل للكشف. في غمضة عين، رمى باي لونغفي الشبكة بسرعة لا تصدق كما هدف إلى امساك لي شي بممتلكاته التي لا مفر منها.
[م.م.ا: ‘أول من سيتناول سلطعون البحر’ هي عبارات تصف التهور. بما أن السلطعون قبيح، من يريد أن يكون أول من يأكله؟]
هذه السرعة العظيمة صدمت الكثير. لا عجب لماذا قال الناس أن باي لونغفي يمكن حتى التقاط السيادي الصغير. سرعته لم تكن مبالغا فيها على الإطلاق.
المتدربون نظروا الى لي شي مثل الذئاب الجائع، لكن لا أحد أراد أن يقوم بالخطوة الأولى. كان لي شي يتمتع بمستوى معين من الشهرة بعد قتل جماعة الطفل الذهبي، لذلك لم يكن أحد يريد أن يكون أول شخص يأكل السلطعون. أراد الكثيرون فقط الاستفادة من الوضع، لذلك انتظروا من قبل الجانب.
ظهرت أصوات انفصال العظام عندما انفجرت جثة باي لونغفي في السماء. انتقل لي شي وراء باي لونغفي الحقيقي وحطم رأسه مع صفعة واحدة.
إذاً كيف لا يمكن لثلاث قطرات من دماء طول العمر ألا تجعل الناس يرتجفون؟ فقدت الشخصيات الكبرى من اللاميتين رباطة جأشهم بعد سماع هذه المكافأة.
لم يرى باي لونغفي أي شيء على الإطلاق حتى في لحظة زواله. لم يستطع بطبيعة الحال رؤية كيف ظهر لي قشي خلفه رغم سرعته الكبيرة.
كان أحدهم يستخدم درعًا كبيرًا، وآخر زوجًا من السيوف، وآخر كان بحبل طويل ملفوف حول ذراعه. ما مجموعه ثمانية حلقات الإلهية انبثقت من كل من أجسادهم. دون أدنى شك، كانوا جميعا على بعد خطوة للإنجاز الكبير لسيادي الصغير.
“أنت فقط تعرض مهارتك الطفيفة أمام خبير حقيقي. ” لم يكن لي شي يهتم حتى بالنظر إلى جثته وقال. لم تكن سرعة باي لونغفي مختلفة عن الحلزون في عيون لي شي.
علاوة على ذلك، كان الثلاثة منهم أشقاء ونشأوا معاً. كانوا يتدربون الداو جنبا إلى جنب في شكل تقنية الجمع. كانوا متزامنين تماما مع أفكارهم.
لم يكن لي شي حتى بحاجة إلى استخدام بنيته الارتفاع الخالدة ضد باي لونغفي؛ كان المتغيرات الستة لـ لكونغ بينغ لوحدها أسرع بكثير من باي لونغفي.
في لحظات قليلة، كانت عيون متوهجة لا تعد ولا تحصى واضحة في وجهه. في هذا الوقت، كان قطعة من اللحوم الدهنية التي أراد الجميع لدغها!
ارتجف العديد من الناس بعد رؤية كيف أن لي شي ذبح بسهولة باي لونغفي مع صفعة واحدة. كان من الواضح أنه كان أسرع بكثير من باي لونغفي.
“بالتأكيد! في نظري، إن إخضاع نملة بشرية مثلك مهمة سهلة! ” بثقة كبيرة من نفسه، أخذ ببطء شبكة. هذه الشبكة كانت متشابكة معا مثل النجوم في السماء.
اقترب لي شي من مدخل القبيلة وأوقفه ثلاثة رجال في منتصف العمر.
تسببت ظروف العنقاء الجديدة في توقف الخبراء الطموحين عن تحمل الأمر. أصبح خبراء الأشباح الذين كانوا يريدون قتل لي شي أكثر هيجانا.
كان أحدهم يستخدم درعًا كبيرًا، وآخر زوجًا من السيوف، وآخر كان بحبل طويل ملفوف حول ذراعه. ما مجموعه ثمانية حلقات الإلهية انبثقت من كل من أجسادهم. دون أدنى شك، كانوا جميعا على بعد خطوة للإنجاز الكبير لسيادي الصغير.
أرادت بعض القلة التي كانت مختبئة في الظلال أن تأخذ تجربة. وقد ذبلت أعمارهم، لكن ربما كانت قطرات الدم الثلاث هذه تسمح لهم بالعيش لبضع سنوات أخرى.
قلوب كثير من الناس ارتجفوا بعد رؤية الرجال الثلاثة في منتصف العمر.
لم يكن لي شي حتى بحاجة إلى استخدام بنيته الارتفاع الخالدة ضد باي لونغفي؛ كان المتغيرات الستة لـ لكونغ بينغ لوحدها أسرع بكثير من باي لونغفي.
القديسين الثلاثة أقوى بكثير من السيدي الصغير العاديين. وصلوا إلى العالم السيادي السماوي خلال عصر الداو الصعب. للأسف، لقد وُلدوا في عصر خاطئ وقضوا عصرهم الذهبي في خضم هذا الوقت الشاق. وإلا، لكانوا قد وصلوا بالفعل إلى الملك السماوي أو النموذج الفاضل.
لم يرى باي لونغفي أي شيء على الإطلاق حتى في لحظة زواله. لم يستطع بطبيعة الحال رؤية كيف ظهر لي قشي خلفه رغم سرعته الكبيرة.
علاوة على ذلك، كان الثلاثة منهم أشقاء ونشأوا معاً. كانوا يتدربون الداو جنبا إلى جنب في شكل تقنية الجمع. كانوا متزامنين تماما مع أفكارهم.
قلوب كثير من الناس ارتجفوا بعد رؤية الرجال الثلاثة في منتصف العمر.
عندما يواجهون أعداءهم، سواء كان شخصًا واحدًا فقط أو جيشًا، قاتل الثلاثة دائمًا معًا. كان لدى الأخ الأكبر درع دفاع، وكان الأخ الثاني لديه سيفان للقتل، وحبل الأخ الثالث لهجمات التسلل. كانوا مثاليين معًا، كان عدد قليل جدًا من الأشخاص قادرين على هزيمة هجماتهم المشتركة. حتى السيادي الكبير قد ماتوا على أيديهم.
هذه السرعة العظيمة صدمت الكثير. لا عجب لماذا قال الناس أن باي لونغفي يمكن حتى التقاط السيادي الصغير. سرعته لم تكن مبالغا فيها على الإطلاق.
“الصغير، ماذا ستفعل الآن؟” تحدث الأخ الأكبر مع الدرع الخطير مع مظهر جبل غير قابل للكسر.
كان عدد قليل منهم حذرين للغاية منه. بعد كل شيء، كان لا يزال وصي طائفة النهر. لم يكونوا متأكدين ما إذا كانت طائفة النهر ستحميه إذا هاجموا لي شي.
لي شي ببطء استل السيف من خصره. كان هذا مجرد صابر حديد عادي. ثم سكب طاقة دمه داخله وأصدر ضوء قرمزي كما لو كان سيف كنز. هذه المرة، كان لدى لي شي سيف المبارزة والنصل على حد سواء جاهزة. أراد أن يدرب نفسه، وبالتالي تجنب استخدام بنية المحطمة للجحيم جنبا إلى جنب مع بنية الارتفاع الخالد. وإلا، فلن تعتبر هذه المعركة حتى تحديًا له.
لي شي ببطء استل السيف من خصره. كان هذا مجرد صابر حديد عادي. ثم سكب طاقة دمه داخله وأصدر ضوء قرمزي كما لو كان سيف كنز. هذه المرة، كان لدى لي شي سيف المبارزة والنصل على حد سواء جاهزة. أراد أن يدرب نفسه، وبالتالي تجنب استخدام بنية المحطمة للجحيم جنبا إلى جنب مع بنية الارتفاع الخالد. وإلا، فلن تعتبر هذه المعركة حتى تحديًا له.
أشار لي شي مع نصله وقال بخفة: “تعالوا، لا تضيعوا الكلمات. ” بعد قول ذلك، ظهرت ترنيمة النصل. يبدو أن السيف العادي تحت توجيه طاقة دمه لديه روحانيته الخاصة.
ضحك لي شي على أول متدرب شاب شبح يتحده، وسأله: “هل أنت واثق من نفسك؟”
“أحمق مجنون!” هدر الأخ الثاني ثم هاجم مع السيوف المزدوجة على الفور. جاء النصل فجأة وباستمرار مثل الفيضان. هجمات هذا السيادي الصغير غمرت هذه السماء، مما خلق مشهدًا مرعبًا. يمكن لنصل بسهولة تقسيم الأرض والجبال إلى النصف.
“بالتأكيد! في نظري، إن إخضاع نملة بشرية مثلك مهمة سهلة! ” بثقة كبيرة من نفسه، أخذ ببطء شبكة. هذه الشبكة كانت متشابكة معا مثل النجوم في السماء.
“ألا تشعر بالحرج من خلال إظهار هذا المستوى الهزيل من إتقان السيف؟” ابتسم لي شي “شانغ” رفع سيفه إلى السماء. في هذه اللحظة، يبدو أن السيف العادي في يد لي شي قد تحول إلى تنين الفيضان.
الشاب ضحك بثقة: “أنت تعرف أشيائك، الشقي البشري. تخصصي يكمن في القبض على الآخرين. بمجرد نظري، لن يتمكن أحد من الهرب حتى لو قاموا بتكوين زوج من الأجنحة. لا أحد أسرع مني في هذا العالم. “
علاوة على ذلك، كان الثلاثة منهم أشقاء ونشأوا معاً. كانوا يتدربون الداو جنبا إلى جنب في شكل تقنية الجمع. كانوا متزامنين تماما مع أفكارهم.
