موت العنقاء العذراء
554 – موت العنقاء العذراء
بعد الوقوف منتصبا مرة أخر، نظرت العذراء في اتجاه عالم الأرض البعيد؛ كانت مليئة بتردد لأجزاء. ثم أخذت نفسا عميقا وأغلقت عينيها.
حتى خلال لحظاتها الأخيرة، كانت لا تزال تحب دي زو وتصرفت من أجله. كل ما فعلته هو، في الواقع، لأجله!
“كيف تعرف كل هذا؟” كانت لان يونزو متفاجأ منذ أن عرف لي شي ماضي سلفها، الإمبراطور الخالد تشيان لي جيدًا.
لم يسع لان يونزو سوى ان يتم تحريكها من قبل العذراء. على الرغم من أنها لم تكن متعاطفة مع مسار الأعمال العذراء، إلا أن شجاعة السيدة كانت لا تزال مثيرة للإعجاب.
“بووم!” مع انفجار يصم الآذان الذي انهار السماء، أخترق سلف هلال أخيرا الجدران البرونزية الخمسة. يمكن رؤية حفرة ضخمة في أحد جوانبها.
“يا لها من امرأة رائعة. يا للعار، لم يكن عليك إثارتي.” هز لي شي رأسه وقال ببطء: “أنهي نفسك، سأعطيك موتاً كريما. ” مع ذلك، وضع العذراء للأسفل.
جاءت هذه الأضواء من منتصف البركة وكانت أقرب إلى سيف سماوي يخترق السماء. تتشابك هذه الحزم معًا في السماء بنمط حلزوني.
بعد الوقوف منتصبا مرة أخر، نظرت العذراء في اتجاه عالم الأرض البعيد؛ كانت مليئة بتردد لأجزاء. ثم أخذت نفسا عميقا وأغلقت عينيها.
“يا لها من امرأة رائعة. يا للعار، لم يكن عليك إثارتي.” هز لي شي رأسه وقال ببطء: “أنهي نفسك، سأعطيك موتاً كريما. ” مع ذلك، وضع العذراء للأسفل.
“بانغ” هبطت جسدها بشكل كبير حيث سال دمها من زوايا شفتيها عندما سقطت ببطء.
“همف” كان أول المندفعين هو سلف اراضي الهلال. لم يكن يريد فقط الثروة الأسطورية العظيمة لكن أيضا لالتقاط لي شي لاستعادة جرس انحدار الجبل.
[والله لي شي لا يرحم]
كانت القوة المحصنة للجدران واضحة حيث أن السلاح الذي لا يقهر والذي كان ملكا لإمبراطور لم يستطع حتى تدميره.
في النهاية، كانت الإبنة السماء الفخورة لجيل كامل قد اضطرت للانتحار. كانت امرأة قوية، لكن خطوة واحدة خاطئة كلفها الأمر بأكمله. على الرغم من مخططاتها العديدة، لم تستطع توقف طريق لي شي الذي لا يهزم.
لم يكن هذا غريبًا على الإطلاق. مع التنور من الداو الكبرى من الشاطئ الآخر، يمكن أن يستغرق تيان لونهوي مائة خطوة أو أكثر. كان الداو الكبير الخاص به، مقارنة بالداو الكبير للي شي، مفتقدا للغاية.
تنهد خبراء الشبح أيضا بعد رؤية انتحارها. لقد استحقت ما حدث اليوم. لم يكن هذا سيحدث لو لم تعارض باستمرار لي شي.
“كيف تعرف كل هذا؟” كانت لان يونزو متفاجأ منذ أن عرف لي شي ماضي سلفها، الإمبراطور الخالد تشيان لي جيدًا.
ومع ذلك، اعترفوا أنها كانت امرأة رائعة وليس لديها خوف من الموت حتى في اللحظة الأخيرة. أو ربما كانت قد أعدت نفسها للموت منذ فترة طويلة.
جاءت هذه الأضواء من منتصف البركة وكانت أقرب إلى سيف سماوي يخترق السماء. تتشابك هذه الحزم معًا في السماء بنمط حلزوني.
بمجرد أن استخدمت العذراء سعادة عرق الأشباح كذريعة لقمع لي شي، كانت هذه النهاية معدة. كانت قد ناشدت بشكل صحيح وفاة لي شي من أجل عرق الأشباح. إذا كانت قد حاولت الفرار، فكل ما كان تخطط له كان بلا شيء. سوف تتضرر سمعتها مع زوجها وعرش العظام الوافر.
نظر لي شي في دوامة مع تعبير خطير.
كان الموت هو الخيار الوحيد بعد الخسارة، وبالتالي كانت مستعدة وليس لديها نية للهروب. في هذا الصراع، كان على لي شي أن يموت أو اضطرت إلى الهلاك.
“ما الذي يحدث هناك؟” اقتربت مجموعة من المتدربين من حافة البركة بينما كانوا ينظرون إلى لي شي الذي كان يحدق في دوامة المياه في المركز. أرادوا الدخول لكنهم كانوا خائفين من الاختفاء بدون أي أثر!
على أقل تقدير، إلى أعين الغرباء، فقد استخدمت وفاتها لحماية العدالة وعرق الأشباح.
“ما هو؟” لان يونزو لاحظت سلوكه الجاد وسألته بينما كانت قلقة. نادرا ما رأت هذا التعبير منه.
بعد أن انتحرت، شعر رجل لا مثيل له في المدفن السماوية في عالم الأرض بوخزة في قلبه وعرف على الفور ما حدث. ثم صرخ: “لا!”
“ما هو هذا الكنز؟” أحد الأسلاف من قوة عظمى فكر بفارغ الصبر في نفسه. على الرغم من تمزق البوابات الخماسية، إلا أن الحشد كان لا يزال يتحرك.
جنبا إلى جنب مع غضبه، السماء اظلمت كما لو كانت عاصفة تقترب.
“بززز” لم يكن باستطاعة البوابات الخماسية احتجاز الخبراء من الأرض المقدسة بعد الآن، لذلك اختف أثناء عودته إلى قصر قدر لي شي.
في غضون ذلك، نظر لي شي إلى جثة العذراء وهز رأسه قائلاً: “يا له من عار. ” ثم حوّل نظره نحو الجدران البرونزية الخمسة واتجه إلى البوابات.
“الحيوان الصغير، حتى لو هربت إلى أبعد أقاصي الأرض، سأظل أقتلك!” هرعت سلف الهلال أيضا إلى البركة بينما كان يصرخ في لي شي.
“قعقعة!” كانت الجدران الخمسة تهتز كما لو كانت على وشك الانفصال عن الانفجارات والاهتزازات المستمرة.
في لحظة، وصل الاثنان إلى أعمق جزء من البركة. تحول هذا المكان إلى دوامة صاخبة بينما تدور مع إيقاع خاص.
لم يكن هناك أي شك في أن ختم البوابات الخماسية لن تستطع الصمود أمام ارض الهلال المقدس الذي هاجم بسلاح إمبراطور. كانت مجرد مسألة وقت قبل أن ينفجر.
لم يسع لان يونزو سوى ان يتم تحريكها من قبل العذراء. على الرغم من أنها لم تكن متعاطفة مع مسار الأعمال العذراء، إلا أن شجاعة السيدة كانت لا تزال مثيرة للإعجاب.
هذا هو السبب في أن لي شي ركض على الفور لاستخدام هذه الفرصة لقتل كل الخبراء والأسلاف من الأرض المقدسة. كان لا يزال لديه طريقة لقتلهم، حتى لو كان السلف هو نموذج فاضل قوي!
في غضون ذلك، نظر لي شي إلى جثة العذراء وهز رأسه قائلاً: “يا له من عار. ” ثم حوّل نظره نحو الجدران البرونزية الخمسة واتجه إلى البوابات.
“ما هو هذا الكنز؟” أحد الأسلاف من قوة عظمى فكر بفارغ الصبر في نفسه. على الرغم من تمزق البوابات الخماسية، إلا أن الحشد كان لا يزال يتحرك.
نظر لي شي في دوامة مع تعبير خطير.
جلبت الأرض المقدسة على طول العديد من الخبراء، بما في ذلك السياديين السماويين والملوك السماويين. الأمر الأكثر رعباً هو أن سلفهم كان مختوما بسلاح إمبراطور في يده.
“بززز” لم يكن باستطاعة البوابات الخماسية احتجاز الخبراء من الأرض المقدسة بعد الآن، لذلك اختف أثناء عودته إلى قصر قدر لي شي.
كان لسلف مع سلاح الإمبراطور قدرات مدمرة مرعبة، لكنه لم يتمكن من اختراق الجدران في فترة قصيرة من الزمن.
بدا السلف، بسلاحه الإمبراطور وهالة مرعبة، كإله غاضب. كان غضبه مفهوما لأنه على الرغم من أنه كان سلفا بسلاح الإمبراطور، إلا أنه كان لا يزال مختومًا من قبل صغير. كيف كان هذا مهينا؟!
كانت القوة المحصنة للجدران واضحة حيث أن السلاح الذي لا يقهر والذي كان ملكا لإمبراطور لم يستطع حتى تدميره.
“ما هو هذا الكنز؟” أحد الأسلاف من قوة عظمى فكر بفارغ الصبر في نفسه. على الرغم من تمزق البوابات الخماسية، إلا أن الحشد كان لا يزال يتحرك.
عندما أراد لي كشي أن يهتم بالخبراء المختومين داخل الأسوار، ظهرت سلسلة من التراتيل الخالدّة فجأة عندما غمر تدفق لا نهاية له من الأضواء السماء.
جاءت هذه الأضواء من منتصف البركة وكانت أقرب إلى سيف سماوي يخترق السماء. تتشابك هذه الحزم معًا في السماء بنمط حلزوني.
جاءت هذه الأضواء من منتصف البركة وكانت أقرب إلى سيف سماوي يخترق السماء. تتشابك هذه الحزم معًا في السماء بنمط حلزوني.
حتى خلال لحظاتها الأخيرة، كانت لا تزال تحب دي زو وتصرفت من أجله. كل ما فعلته هو، في الواقع، لأجله!
“ما الذي يحدث؟” أثار هذا التغيير المفاجئ الجميع عندما نظروا بعمق أكبر في البركة.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا لم يكن لدى طائفة النهر سجلات مكتوبة لهذا الحدث، لكن لي شي كان يعرفها مثل ظهر كفه.
أصبح لي شي أيضا جديا بعد رؤية هذا الارتفاع لضوء خالدة. كما كان الضوء الذي تصاعد في السماء مصحوبًا بدوامة في البركة التي تنبعث منها أصوات رش متواصلة.
“سر الخطيرة بين الأسرار؟” سألت لان يونزو في دهشة عرفت كم كان أكبر سر هذه العوالم.
قرر لي شي التخلي عن قمع خبراء الأرض المقدسة وبدلاً من ذلك نظر إلى مركز الدوامة. استدار وسحب لان يونزو بينما كان يتحدث: “نحن ذاهبون الآن!” مع ذلك، وهرع نحو البركة.
“هل يمكن أن أفعل ذلك؟” قلبها دق أسرع كما تساءلت. سبب ترددها كان بسبب جنس الجينسنغ. على الرغم من كونه دواء، كان قويا بشكل لا يصدق.
“بووم!” مع انفجار يصم الآذان الذي انهار السماء، أخترق سلف هلال أخيرا الجدران البرونزية الخمسة. يمكن رؤية حفرة ضخمة في أحد جوانبها.
لم يكن هذا غريبًا على الإطلاق. مع التنور من الداو الكبرى من الشاطئ الآخر، يمكن أن يستغرق تيان لونهوي مائة خطوة أو أكثر. كان الداو الكبير الخاص به، مقارنة بالداو الكبير للي شي، مفتقدا للغاية.
بدا السلف، بسلاحه الإمبراطور وهالة مرعبة، كإله غاضب. كان غضبه مفهوما لأنه على الرغم من أنه كان سلفا بسلاح الإمبراطور، إلا أنه كان لا يزال مختومًا من قبل صغير. كيف كان هذا مهينا؟!
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا لم يكن لدى طائفة النهر سجلات مكتوبة لهذا الحدث، لكن لي شي كان يعرفها مثل ظهر كفه.
“بززز” لم يكن باستطاعة البوابات الخماسية احتجاز الخبراء من الأرض المقدسة بعد الآن، لذلك اختف أثناء عودته إلى قصر قدر لي شي.
“همف” كان أول المندفعين هو سلف اراضي الهلال. لم يكن يريد فقط الثروة الأسطورية العظيمة لكن أيضا لالتقاط لي شي لاستعادة جرس انحدار الجبل.
“حيوان ضئيل، لن أسامحك!” هر سلف ارض الهلال المقدسة مع قوة غاضبة حطمت الفراغ.
“كيف تعرف كل هذا؟” كانت لان يونزو متفاجأ منذ أن عرف لي شي ماضي سلفها، الإمبراطور الخالد تشيان لي جيدًا.
تجاهل لي شي تهديداته ثم صاح في لان يونزو: “احتضنني بإحكام!” ثم أسرع بسرعة نحو البركة.
جاءت هذه الأضواء من منتصف البركة وكانت أقرب إلى سيف سماوي يخترق السماء. تتشابك هذه الحزم معًا في السماء بنمط حلزوني.
خلال رحلتهم السريعة إلى مركز البركة، تغير المشهد بشكل مستمر. كانوا في بعض الأحيان في عالم مع البراكين لا تعد ولا تحصى. في بعض الأحيان، كانوا في عالم مميت مليء بالبشر المزدهرين. في أوقات أخرى، كان عالم ميت الذي عانى من تدمير لا نهاية له…
في غضون ذلك، نظر لي شي إلى جثة العذراء وهز رأسه قائلاً: “يا له من عار. ” ثم حوّل نظره نحو الجدران البرونزية الخمسة واتجه إلى البوابات.
كانت خطوة واحدة لعالم واحد. في غمضة عين عندما انتقلت عوالمها إلى أنظارها، كانت قد سافرت عبر ثلاثة آلاف عوالم.
في لحظة، وصل الاثنان إلى أعمق جزء من البركة. تحول هذا المكان إلى دوامة صاخبة بينما تدور مع إيقاع خاص.
هذه البركة لا يمكن تجاوزها بسهولة لأن خطوة خاطئة واحدة قد تؤدي إلى اختفائه، لكن لي شي جعل الأمر يبدو سهل للغاية؛ بدا وكأنه مجرد نزهة.
“بانغ” هبطت جسدها بشكل كبير حيث سال دمها من زوايا شفتيها عندما سقطت ببطء.
لم يكن هذا غريبًا على الإطلاق. مع التنور من الداو الكبرى من الشاطئ الآخر، يمكن أن يستغرق تيان لونهوي مائة خطوة أو أكثر. كان الداو الكبير الخاص به، مقارنة بالداو الكبير للي شي، مفتقدا للغاية.
أراد الانتقام واستعادة جرس انحدار الجبل. سيصبحون أكبر خطأ في الأرض المقدسة إذا فقدوا جرس انحدار الجبل بشكل دائم.
“الحيوان الصغير، حتى لو هربت إلى أبعد أقاصي الأرض، سأظل أقتلك!” هرعت سلف الهلال أيضا إلى البركة بينما كان يصرخ في لي شي.
“ما الذي يحدث؟” أثار هذا التغيير المفاجئ الجميع عندما نظروا بعمق أكبر في البركة.
أراد الانتقام واستعادة جرس انحدار الجبل. سيصبحون أكبر خطأ في الأرض المقدسة إذا فقدوا جرس انحدار الجبل بشكل دائم.
[والله لي شي لا يرحم]
في لحظة، وصل الاثنان إلى أعمق جزء من البركة. تحول هذا المكان إلى دوامة صاخبة بينما تدور مع إيقاع خاص.
“كيف تعرف كل هذا؟” كانت لان يونزو متفاجأ منذ أن عرف لي شي ماضي سلفها، الإمبراطور الخالد تشيان لي جيدًا.
نظر لي شي في دوامة مع تعبير خطير.
في النهاية، كانت الإبنة السماء الفخورة لجيل كامل قد اضطرت للانتحار. كانت امرأة قوية، لكن خطوة واحدة خاطئة كلفها الأمر بأكمله. على الرغم من مخططاتها العديدة، لم تستطع توقف طريق لي شي الذي لا يهزم.
“ما هو؟” لان يونزو لاحظت سلوكه الجاد وسألته بينما كانت قلقة. نادرا ما رأت هذا التعبير منه.
“ربما تظهر أكبر ثروة هنا.” أجاب لي شي: “لكن هذا ليس مهمًا. الجزء المهم هو أن السر بين الأسرار على وشك الظهور. “
“ربما تظهر أكبر ثروة هنا.” أجاب لي شي: “لكن هذا ليس مهمًا. الجزء المهم هو أن السر بين الأسرار على وشك الظهور. “
“بززز” لم يكن باستطاعة البوابات الخماسية احتجاز الخبراء من الأرض المقدسة بعد الآن، لذلك اختف أثناء عودته إلى قصر قدر لي شي.
“سر الخطيرة بين الأسرار؟” سألت لان يونزو في دهشة عرفت كم كان أكبر سر هذه العوالم.
قرر لي شي التخلي عن قمع خبراء الأرض المقدسة وبدلاً من ذلك نظر إلى مركز الدوامة. استدار وسحب لان يونزو بينما كان يتحدث: “نحن ذاهبون الآن!” مع ذلك، وهرع نحو البركة.
“هذا ليس كل شيء. لم يعد من المهم ما إذا كانت أكبر ثروة ستظهر هنا بعد الآن. قليلا في وقت لاحق، سيكون هناك زهرة تتفتح هنا. عندما تظهر، عليك أن تتخذ إجراءً فوريًا! ” أجاب لي شي بينما كان لا يزال يحدق في دوامة المياه.
“قعقعة!” كانت الجدران الخمسة تهتز كما لو كانت على وشك الانفصال عن الانفجارات والاهتزازات المستمرة.
“هذه الزهرة هي سر بين الأسرار؟” سأل لان يونزو في صدمة: “تماما مثل الجينسنغ العنقاء الخالدة الخماسية؟”
جنبا إلى جنب مع غضبه، السماء اظلمت كما لو كانت عاصفة تقترب.
“إنه ليس أدوية خالدة حقيقية أو ادوية خالدة. إنها زهرة خاصة وفريدة من نوعها، ناهيك عن أنها مناسبة بشكل خاص لك. وتابع لي شي: “لم أكن أتوقع ظهورها في هذا الجيل. أنت محظوظ للغاية لتلبية هذه الفرصة. “
هذا هو السبب في أن لي شي ركض على الفور لاستخدام هذه الفرصة لقتل كل الخبراء والأسلاف من الأرض المقدسة. كان لا يزال لديه طريقة لقتلهم، حتى لو كان السلف هو نموذج فاضل قوي!
“هل يمكن أن أفعل ذلك؟” قلبها دق أسرع كما تساءلت. سبب ترددها كان بسبب جنس الجينسنغ. على الرغم من كونه دواء، كان قويا بشكل لا يصدق.
في النهاية، كانت الإبنة السماء الفخورة لجيل كامل قد اضطرت للانتحار. كانت امرأة قوية، لكن خطوة واحدة خاطئة كلفها الأمر بأكمله. على الرغم من مخططاتها العديدة، لم تستطع توقف طريق لي شي الذي لا يهزم.
“كن مطمئنة، يمكنك بالتأكيد القيام بذلك. يعتبر نهر الدوار للقدر الخاص بك هو أكثر قوانين الجدارة ملاءمة. في الماضي، كان الإمبراطور الخالد تشيان لي علاقة عميقة وممتعة مع هذه الزهرة. على الرغم من أن تشيان لي أنشأ هذا القانون السري، إلا أن الإمبراطور لم يكن قادرا على أخذها بسبب غياب الحظ الصغير. ومع ذلك، فإن الإمبراطور لا يزال يستفيد من ذلك.” وقال لي شي: “عندما يظهر، سيكون من الجيد أن تستخدم قانونك السري مباشرة. “
بعد الوقوف منتصبا مرة أخر، نظرت العذراء في اتجاه عالم الأرض البعيد؛ كانت مليئة بتردد لأجزاء. ثم أخذت نفسا عميقا وأغلقت عينيها.
“كيف تعرف كل هذا؟” كانت لان يونزو متفاجأ منذ أن عرف لي شي ماضي سلفها، الإمبراطور الخالد تشيان لي جيدًا.
أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا لم يكن لدى طائفة النهر سجلات مكتوبة لهذا الحدث، لكن لي شي كان يعرفها مثل ظهر كفه.
لم يكن لدى طائفة النهر سجلات مكتوبة لهذا الحدث، لكن لي شي كان يعرفها مثل ظهر كفه.
كان لسلف مع سلاح الإمبراطور قدرات مدمرة مرعبة، لكنه لم يتمكن من اختراق الجدران في فترة قصيرة من الزمن.
بقيت لي شي صامتا حول هذه القضية. لم يستطع إخبارها أنه هو الذي أخذ الإمبراطور الخالد تشيان لي إلى هذا البركة في الماضي. في ذلك الوقت، التقى الإمبراطور بهذه الزهرة المزهرة واستخدم طريقة رائعة لقفلها. للأسف، كان الإمبراطور تعيسا بعض الشيء ولم يتمكن من الاستيلاء عليها. ومع ذلك، وبسبب هذه الزهرة، تمكن الإمبراطور من دراسة الداو الكبير الذي أدى إلى فوائد عظيمة.
“هل يمكن أن أفعل ذلك؟” قلبها دق أسرع كما تساءلت. سبب ترددها كان بسبب جنس الجينسنغ. على الرغم من كونه دواء، كان قويا بشكل لا يصدق.
“ما الذي يحدث هناك؟” اقتربت مجموعة من المتدربين من حافة البركة بينما كانوا ينظرون إلى لي شي الذي كان يحدق في دوامة المياه في المركز. أرادوا الدخول لكنهم كانوا خائفين من الاختفاء بدون أي أثر!
في النهاية، كانت الإبنة السماء الفخورة لجيل كامل قد اضطرت للانتحار. كانت امرأة قوية، لكن خطوة واحدة خاطئة كلفها الأمر بأكمله. على الرغم من مخططاتها العديدة، لم تستطع توقف طريق لي شي الذي لا يهزم.
“همف” كان أول المندفعين هو سلف اراضي الهلال. لم يكن يريد فقط الثروة الأسطورية العظيمة لكن أيضا لالتقاط لي شي لاستعادة جرس انحدار الجبل.
“ما هو؟” لان يونزو لاحظت سلوكه الجاد وسألته بينما كانت قلقة. نادرا ما رأت هذا التعبير منه.
لم يسع لان يونزو سوى ان يتم تحريكها من قبل العذراء. على الرغم من أنها لم تكن متعاطفة مع مسار الأعمال العذراء، إلا أن شجاعة السيدة كانت لا تزال مثيرة للإعجاب.
