اللقاء الثاني
الفصل 261 اللقاء الثاني
“تعلمت كيفية إنشاء الجيوب البعدية في دروس الحدادة وكيفية ثني الفضاء بسحر الأبعاد. إنهما مجرد تطبيقين متطرفين للجاذبية. كان علي فقط الجمع بين ما تعلمته من كلا الموضوعين ثم استخدامهما للتلاعب بالجاذبية حول الكائنات بدلاً من الفضاء نفسه.”
“لهذا السبب أمارسه وأعلمه لابنتي.” تردد صدى الساحرة الرئيسية إيار في القاعة.
“لأننا ، آل إيار سحرة حقيقيون ، ولسنا متخلفين مثلكم. لا ينبغي أن يكون السحرة الأساسيون في نفس الغرفة مثلنا!”
شتمتها الكثير من الأصوات الغاضبة. تألقت عيون الساحر الرئيسي دييروس بضوء الزمرد المهدد.
ما تبع ذلك ، ليس كثيراً.
“أتحداك أن تقولي ذلك مرة أخرى!” زمجر فيلان ، ووجهه على بعد بضعة سنتيمترات فقط من نظيرته.
لقد أيدوا مطالبة سلالات الدم السحرية الشابة بالعدالة. اختاروا الوقوف على السياج لأنه في خضم هذه اللحظة ينتقدهم حلفاؤهم ويظنون أنهم العدو ، في حين أن أقرانهم النبلاء يصفونهم بأنهم خونة.
لن يؤدي تدخلهم إلا إلى جعل الفصيلين يتجمعان عليهم ، لذلك قرروا انتظار سيدة المنزل لوضع حد لهذه الفوضى.
‘لقد قمت بدوري ، هذا أمر مؤكد.’ فكر ليث بابتسامة على وجهه.
“ماذا باسم الآلهة تبتسم له ، يا فتى؟” تجاهلت الساحرة الرئيسية إيار تهديد فيلان ، وأشارت بإصبعها ضد الشاب غير المكترث.
جعلت المعركة السحرية القصيرة الغرفة صامتة ، ولكن لثانية واحدة فقط.
‘طلبت مني الماركيزة بعض المشاجرات. أود أن أقول إن العشاء جاهز ، على الرغم من أن إسحاق نيوتن وحده يعرف السبب.’
“ماذا كان من المفترض أن أفعل؟ أدعها تضربني وأتوسل الرحمة؟ لقد فقدت عقلها. أفضل الاعتذار لاحقاً على أن أكون مؤدباً جداً للسماح لشخص ما بقتلي بغرض المتعة.” سخر ليث من رفيقه.
كما تنبأت الماركيزة في وقت سابق ، أدت تصرفات ليث إلى إثارة عش الدبابير. كانت الأسر الجديدة تستخدمه مع افتقار الساحرة الرئيسية إيار للأخلاق كدليل على أن السحر كان عادلاً ، في حين أن الأسر القديمة لم تكن عادلة.
“ماذا باسم الآلهة تبتسم له ، يا فتى؟” تجاهلت الساحرة الرئيسية إيار تهديد فيلان ، وأشارت بإصبعها ضد الشاب غير المكترث.
“وإلا ماذا؟” قام ليث بصفع اليد أمام وجهه ، مما جعل عيون الساحرة الرئيسية تقريباً تخرج من تجاويفها في حالة من الغضب.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، إنه أمر غريب حقاً.” همس أوريون.
“كيف فعلت ذلك؟ من علمك عن سحر الجاذبية؟ صلِ من أجل أن تعجبني إجاباتك ، وإلا…”
——————
“وإلا ماذا؟” قام ليث بصفع اليد أمام وجهه ، مما جعل عيون الساحرة الرئيسية تقريباً تخرج من تجاويفها في حالة من الغضب.
“إلى أين تظن أنك ذاهب؟” شعر ليث بأن مركز جاذبيته يتحول ، وفجأة كان على وشك السقوط أفقياً. كانت الساحرة الرئيسية إيار تستخدم سحر الجاذبية لإعادته في منتصف الصراع.
“أنا طالب في غريفون البيضاء. أولاً في قسم الضوء وأحد الأصول للمملكة. أنا ضيف شرف الماركيزة ديستار ، أحضر هذا الحفل بناءً على طلب التاج. ما هي السلطة التي تمثلينها بالضبط؟ خارج حماقتك ، بالطبع!”
“بالفعل.” كان وجه الساحرة الرئيسية إيار لا يزال في طور فقدان لونه ، مدركةً العدد المذهل من الأخطاء المتتالية التي ارتكبتها للتو عندما دوى صوت الماركيزة بجوار أذنها.
“إنه ليس بتلك الصعوبة.” لم يستطع ليث فهم السبب وراء عدم تصديقهم.
“أنت في منزلي بينما أنا أمثل التاج وأنت تجرؤين على الإساءة لزملائك وتهديد ضيوفي؟”
كانت تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً تقريباً ، وشعرها أشقر ناعم يشبه الشلال الذهبي الذي كاد يصل إلى الأرض.
“لا ، أنا…” تمتمت إيار ، ولكن لحسن الحظ بالنسبة لها ، كان سؤال الماركيزة ديستار مجرد كلام بلاغي.
“لأننا ، آل إيار سحرة حقيقيون ، ولسنا متخلفين مثلكم. لا ينبغي أن يكون السحرة الأساسيون في نفس الغرفة مثلنا!”
“كان أداءك مذهلاً يا أيها الساحر ليث.” لم تتمكن من قول ذلك بوجه مستقيم. ضحكت بمرح وهي تخفي فمها بيدها.
“فظاظتها لا تُغتفر ، لكنها أوضحت نقطة جيدة. أين تعلمت مثل هذا السحر ، ليث؟” أرادت الماركيزة إجابات أيضاً ، لكنها سألت عنهم بدلاً من تقديم الأوامر. لهجتها لطيفة ومهذبة.
جعلت المعركة السحرية القصيرة الغرفة صامتة ، ولكن لثانية واحدة فقط.
كما تنبأت الماركيزة في وقت سابق ، أدت تصرفات ليث إلى إثارة عش الدبابير. كانت الأسر الجديدة تستخدمه مع افتقار الساحرة الرئيسية إيار للأخلاق كدليل على أن السحر كان عادلاً ، في حين أن الأسر القديمة لم تكن عادلة.
“لقد تعلمت ذلك كتعليم ذاتي.” رد بهز كتفيه ، مما أثار دهشة الأسر الجديدة والقديمة.
“إنه ليس بتلك الصعوبة.” لم يستطع ليث فهم السبب وراء عدم تصديقهم.
لن يؤدي تدخلهم إلا إلى جعل الفصيلين يتجمعان عليهم ، لذلك قرروا انتظار سيدة المنزل لوضع حد لهذه الفوضى.
“تعلمت كيفية إنشاء الجيوب البعدية في دروس الحدادة وكيفية ثني الفضاء بسحر الأبعاد. إنهما مجرد تطبيقين متطرفين للجاذبية. كان علي فقط الجمع بين ما تعلمته من كلا الموضوعين ثم استخدامهما للتلاعب بالجاذبية حول الكائنات بدلاً من الفضاء نفسه.”
كما تنبأت الماركيزة في وقت سابق ، أدت تصرفات ليث إلى إثارة عش الدبابير. كانت الأسر الجديدة تستخدمه مع افتقار الساحرة الرئيسية إيار للأخلاق كدليل على أن السحر كان عادلاً ، في حين أن الأسر القديمة لم تكن عادلة.
“أنا طالب في غريفون البيضاء. أولاً في قسم الضوء وأحد الأصول للمملكة. أنا ضيف شرف الماركيزة ديستار ، أحضر هذا الحفل بناءً على طلب التاج. ما هي السلطة التي تمثلينها بالضبط؟ خارج حماقتك ، بالطبع!”
ما تبع ذلك ، ليس كثيراً.
يستحق جميع السحرة الاحترام وفقاً لموهبتهم وميولهم ، وليس بناءً على الأسرة التي ولدوا فيها.
ادعت الأسر القديمة أنها كانت عملية احتيال ، وألقت باللوم على الماركيزة لأنها شاركت أسرارها مع هجين من عامة الناس. قرر ليث أن الوقت قد حان للوصول إلى بر الأمان. لم تكن نزاعات النبلاء تهمه ، لقد فعل فقط ما دفع له.
“رفع يدك ضد ساحر رئيسي ، هل أنت مجنون؟” كان يوريال لا يزال شاحباً كشبح.
“إلى أين تظن أنك ذاهب؟” شعر ليث بأن مركز جاذبيته يتحول ، وفجأة كان على وشك السقوط أفقياً. كانت الساحرة الرئيسية إيار تستخدم سحر الجاذبية لإعادته في منتصف الصراع.
“اركعي!” أرسل موجة قوية تحطمت على جسد إيار مما أدى إلى مضاعفة وزنها ثلاث مرات في جزء من الثانية. حتى أنه أضاف القليل من سحر الروح ، فقط ليكون آمناً.
أحد جوانب الغرفة وصف إيار بالبطلة ، والآخر خائن. استؤنف الشجار دون استخدام السحر ولكن بصوت أعلى من ذي قبل.
أولاً ، كان عليه أن ينحني ، ويمسك الأرض بيد واحدة لمنع سقوطه. ثم استخدم ليث سحره الجاذبية لإلغاء الشد. كان للخصم جوهر أقوى ، لكن كان السحر الأول لها مجرد هواية ، بالنسبة إلى ليث كان عملاً للحياة.
“اركعي!” أرسل موجة قوية تحطمت على جسد إيار مما أدى إلى مضاعفة وزنها ثلاث مرات في جزء من الثانية. حتى أنه أضاف القليل من سحر الروح ، فقط ليكون آمناً.
سقطت الساحرة الرئيسية إيار على ركبتيها. أُجبرت على استخدام يديها لتجنب ارتطام جبهتها بالأرض.
أحد جوانب الغرفة وصف إيار بالبطلة ، والآخر خائن. استؤنف الشجار دون استخدام السحر ولكن بصوت أعلى من ذي قبل.
“لقد حذرتك! ألا أحد يحترمني أو يحترم ضيوفي في منزلي!” صفقت الماركيزة يديها ، وأطلقت العنان للقوة الكاملة للمصفوفات ضد النبيلة الجامحة. تلوى جسد الساحرة الرئيسية إيار لثانية قبل أن تسقط مشلولة على الأرض.
لقد أيدوا مطالبة سلالات الدم السحرية الشابة بالعدالة. اختاروا الوقوف على السياج لأنه في خضم هذه اللحظة ينتقدهم حلفاؤهم ويظنون أنهم العدو ، في حين أن أقرانهم النبلاء يصفونهم بأنهم خونة.
بمجرد التركيز على الهدف ، كانت المصفوفات قادرة على تعطيل حتى السحر الأول. يمكنهم أيضاً شل أي تهديد ، سواء أكان حياً أم لاميت ، من خلال تقييد كل ألياف هدفهم.
كانت تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً تقريباً ، وشعرها أشقر ناعم يشبه الشلال الذهبي الذي كاد يصل إلى الأرض.
جعلت المعركة السحرية القصيرة الغرفة صامتة ، ولكن لثانية واحدة فقط.
‘لقد قمت بدوري ، هذا أمر مؤكد.’ فكر ليث بابتسامة على وجهه.
أحد جوانب الغرفة وصف إيار بالبطلة ، والآخر خائن. استؤنف الشجار دون استخدام السحر ولكن بصوت أعلى من ذي قبل.
ساعدت فلوريا ويوريال ليث على الوقوف وإحضاره إلى بر الأمان.
ادعت الأسر القديمة أنها كانت عملية احتيال ، وألقت باللوم على الماركيزة لأنها شاركت أسرارها مع هجين من عامة الناس. قرر ليث أن الوقت قد حان للوصول إلى بر الأمان. لم تكن نزاعات النبلاء تهمه ، لقد فعل فقط ما دفع له.
“هذا جرى بشكل جيد.” قال بتعبير ساخر.
“أنت متأكد من أنك تعرف كيف تنعش حفلة.” نقرت فلوريا لسانها على الحشد الهائج خلفهم. كان الرقص على السقف مع ليث ، محاطاً بالأضواء كما لو كانوا وحدهم في العالم ، رومانسياً حقاً.
“فظاظتها لا تُغتفر ، لكنها أوضحت نقطة جيدة. أين تعلمت مثل هذا السحر ، ليث؟” أرادت الماركيزة إجابات أيضاً ، لكنها سألت عنهم بدلاً من تقديم الأوامر. لهجتها لطيفة ومهذبة.
——————
ما تبع ذلك ، ليس كثيراً.
“رفع يدك ضد ساحر رئيسي ، هل أنت مجنون؟” كان يوريال لا يزال شاحباً كشبح.
“ماذا كان من المفترض أن أفعل؟ أدعها تضربني وأتوسل الرحمة؟ لقد فقدت عقلها. أفضل الاعتذار لاحقاً على أن أكون مؤدباً جداً للسماح لشخص ما بقتلي بغرض المتعة.” سخر ليث من رفيقه.
“كيف فعلت ذلك؟ من علمك عن سحر الجاذبية؟ صلِ من أجل أن تعجبني إجاباتك ، وإلا…”
وبسرعة قصيرة ، وصلوا إلى أكثر الأماكن أماناً في الغرفة: المكان الذي كان فيه آل إرناس والنبلاء الآخرون يتفرجون على الأحداث الجارية من مسافة آمنة. على الرغم من كونهم أعضاء في أسر نبيلة قديمة ، إلا أن هؤلاء المجتمعين لم يكن لديهم مكان في الصراع.
“لا ، أنا…” تمتمت إيار ، ولكن لحسن الحظ بالنسبة لها ، كان سؤال الماركيزة ديستار مجرد كلام بلاغي.
لقد أيدوا مطالبة سلالات الدم السحرية الشابة بالعدالة. اختاروا الوقوف على السياج لأنه في خضم هذه اللحظة ينتقدهم حلفاؤهم ويظنون أنهم العدو ، في حين أن أقرانهم النبلاء يصفونهم بأنهم خونة.
“فظاظتها لا تُغتفر ، لكنها أوضحت نقطة جيدة. أين تعلمت مثل هذا السحر ، ليث؟” أرادت الماركيزة إجابات أيضاً ، لكنها سألت عنهم بدلاً من تقديم الأوامر. لهجتها لطيفة ومهذبة.
لن يؤدي تدخلهم إلا إلى جعل الفصيلين يتجمعان عليهم ، لذلك قرروا انتظار سيدة المنزل لوضع حد لهذه الفوضى.
“لماذا يأخذها وقتاً طويلاً؟” بينما كان أقرانها لا يزالون يناقشون أداء ليث أو التصرف العدواني الذي لا يوصف من قبل إيار تجاه ضيف شرف التاج ، كان عقل جيرني يدور بأقصى سرعة.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك ، إنه أمر غريب حقاً.” همس أوريون.
“ربما ، لكنها لا تبدو لي كمرشدة هادئة. ديستار لم يكن لديها أي مخاوف لإخضاع إيار. ما هو أسوأ من مهاجمة نبيل الذي هو أيضاً ساحر رئيسي؟” انقطعت محادثتهم الخاصة عندما رأوا الشباب يقتربون.
ترجمة: Acedia
“بين المصفوفات وحراسها الشخصيين ، لم يكن من المفترض أن تبدأ هذه الفوضى. ربما لا تريد رفع يدها ضد النبلاء الآخرين. قد يؤدي العنف إلى تصعيد الأمور سياسياً.”
“أنا طالب في غريفون البيضاء. أولاً في قسم الضوء وأحد الأصول للمملكة. أنا ضيف شرف الماركيزة ديستار ، أحضر هذا الحفل بناءً على طلب التاج. ما هي السلطة التي تمثلينها بالضبط؟ خارج حماقتك ، بالطبع!”
“ربما ، لكنها لا تبدو لي كمرشدة هادئة. ديستار لم يكن لديها أي مخاوف لإخضاع إيار. ما هو أسوأ من مهاجمة نبيل الذي هو أيضاً ساحر رئيسي؟” انقطعت محادثتهم الخاصة عندما رأوا الشباب يقتربون.
“أنت متأكد من أنك تعرف كيف تنعش حفلة.” نقرت فلوريا لسانها على الحشد الهائج خلفهم. كان الرقص على السقف مع ليث ، محاطاً بالأضواء كما لو كانوا وحدهم في العالم ، رومانسياً حقاً.
في الغالب لأن امرأة شابة خطت أمامهم مباشرة ، ترحب بطلاب غريفون البيضاء بانحناءة مهذبة لا تشوبها شائبة.
يستحق جميع السحرة الاحترام وفقاً لموهبتهم وميولهم ، وليس بناءً على الأسرة التي ولدوا فيها.
“كان أداءك مذهلاً يا أيها الساحر ليث.” لم تتمكن من قول ذلك بوجه مستقيم. ضحكت بمرح وهي تخفي فمها بيدها.
“رفع يدك ضد ساحر رئيسي ، هل أنت مجنون؟” كان يوريال لا يزال شاحباً كشبح.
“لقد تمكنت من تحويل تقليد عمره مئات السنين إلى قتال حانة في أقل من عشر دقائق. هذا أمر غير مسبوق تماماً ويستحق حقاً منقذي.”
أحد جوانب الغرفة وصف إيار بالبطلة ، والآخر خائن. استؤنف الشجار دون استخدام السحر ولكن بصوت أعلى من ذي قبل.
كانت تبلغ من العمر سبعة عشر عاماً تقريباً ، وشعرها أشقر ناعم يشبه الشلال الذهبي الذي كاد يصل إلى الأرض.
——————
ترجمة: Acedia
‘طلبت مني الماركيزة بعض المشاجرات. أود أن أقول إن العشاء جاهز ، على الرغم من أن إسحاق نيوتن وحده يعرف السبب.’
“لقد تعلمت ذلك كتعليم ذاتي.” رد بهز كتفيه ، مما أثار دهشة الأسر الجديدة والقديمة.
