النتائج
[ منظور آرثر ليوين ]
لقد أحدث ضغط قدمي المشبعة بالمانا على منطقة لوكاس صوت ناشزا من العظام المتكسرة ، كما تم سحق اللحم والكرات ، مما جعله يصدر صريرا وعويلا مذهلا للعقل.
في هذه الأثناء ، جثى الشكل الذي هاجمني بجانب لوكاس.
في هذه المرحلة ، لوكاس الشخص الذي كان مسؤولاً عن الكثير من الفوضى و الوفيات ، الشخص الذي دفعني إلى هذه النقطة ، لم يعد الآن أكثر من جسد يحتضر.
كان فمه مليئا بالرغوة البيضاء ، ولم يعد يظهر في عينيه سوى البياض ، كما تمتم باستمرار بشكل غير متماسك.
“يكفي.”
لقد رفعت ساقي عن العضو الملطخ بالدماء الخاص بالشخص الذي تجرأ على إيذاء أولئك الأعزاء علي.
ومرة أخرى كنت سعيدًا لأن تيس كانت نائمة عند حدوث كل هذا.
الكارثة التي حدث قد انتهت.
لقد بدا أنه شاب إلى حد ما ، ربما في أواخر العشرينات من عمره وهو وينظر عن كثب إلى وجه لوكاس ، مع أنفه المستقيم و فكه الحاد إلى عينيه الضيقتين ، لقد كان هناك تشابه واضح جدًا بينه وبين لوكاس.
بعد أقل من ساعة ، جمع الرماح معلومات كافية من الشهود لتصور ما حدث بالضبط ، لقد منحني هذا ميزة أن أكون في الجانب السيء مما يمنح بايرون الفرصة ، ومع ذلك تم تقييد ساقي وذراعي معًا بأصفاد من الجليد.
و الجاني الذي قتل ثلاثة أساتذة وكان مسؤولاً عن مقتل عدد أكبر بكثير من الطلاب كان الآن مصابًا بجروح قاتلة ويموت ببطء.
ومع ذلك ، لم يفرح أحد ، كان لا يزال هناك خوف في أعين الجميع ، باستثناء أنه تم توجيهه في المرة السابقة نحو لوكاس ، والان تم توجيهه نحوي.
الرماح.
“لا تختبرني يا أولفريد أنا لست في حالة مزاجية للمشاركة في حماقتك ، مات أخي بين ذراعي ، أنا فقط سافعل ما فعله به قاتله “. حرك رأسه ونظر إلي مع حقد نقي في عينيه.
حاولت أن أحرك جسدي لكن بعد بضع صراعات يائسة أدركت أنني قد علقت إلى الحائط بما بدا وكأنه مغناطيس.
وسط هذا الصمت كان هناك توتر واضح يشع من كل الحاضرين ، سواء الطلاب او الاساتذة.
“الأخ ب …”
لقد مر وقت طويل منذ أن تلقيت مثل هذه التحديق…
مع إعادة انتباهي إلى الرماح ، استطعت أن أقول إن بايرون كان مرتبكًا بشكل واضح ، ومع ذلك ، سواء كان ذلك بسبب كبريائه أو شكه ، فقد اختار الإصرار.
لقد استمتعت بذلك حينها ، وإفتخرت بنفسي وبقوتي الاستبدادية ، لكن الآن لم يصدر مني شيء سوى تنهيدة عاجزة.
لقد أصابني الارتداد هذه المرة بشكل اثقل مما أصابني عندما واجهت حارس الخشب الحكيم .
لم يكن لدي القوة أو الحرية في أطرافي للمشي بشكل صحيح ، لذلك كان على حارس أولفريد المستدعى أن يحملني إلى هناك.
ثم انتشر ألم حارق في جميع أنحاء جسدي كما تم إجباري على الخروج من المرحلة الثانية.
“آرثر!”
اصبح شعري اقصر وعاد اللون الأبيض اللامع إلى لونه الطبيعي وبدأ يتلون بظل بني محمر.
“الأخ ب …”
لقد أصابني الارتداد هذه المرة بشكل اثقل مما أصابني عندما واجهت حارس الخشب الحكيم .
ثم تلاشت الرونية التي كانت ظاهرة على ذراعي وظهري مع عودة بصري إلى طبيعته
في هذه المرحلة ، لوكاس الشخص الذي كان مسؤولاً عن الكثير من الفوضى و الوفيات ، الشخص الذي دفعني إلى هذه النقطة ، لم يعد الآن أكثر من جسد يحتضر.
.
لقد أصابني الارتداد هذه المرة بشكل اثقل مما أصابني عندما واجهت حارس الخشب الحكيم .
بعد أقل من ساعة ، جمع الرماح معلومات كافية من الشهود لتصور ما حدث بالضبط ، لقد منحني هذا ميزة أن أكون في الجانب السيء مما يمنح بايرون الفرصة ، ومع ذلك تم تقييد ساقي وذراعي معًا بأصفاد من الجليد.
كانت هناك لحظة توتر من الصمت وهم يحدقون بي ، غير قادرين على إيجاد الكلمات المناسبة ، ألقيت نظرة على جسدي ، ولعنت تحت أنفاسي لقد جفت الدماء حول فمي وملابسي منذ أن تقيأت الدماء ، وكانت قدمي مصبوغة باللون الأحمر القرمزي ، كانت ملابسي ممزقة وكنت شاحبًا مثلما شعرت ، بشكل عام ، بدوت مثل مصاص دماء بلا مأوى كان قد قتل للتو شخص ما ثم شرع في الرقص في بركة دمائه.
على الرغم من أنني لم أخرج عن حدود وقتي ، إلا أنني لم أستخدم المانا بكفاءة عالية.
أثناء القتال ، استخدمت سحر الجاذبية الذي أرهقني لأنه بدون مساعدة ارادة سيلفيا لن اتمكن عادةً من استخدامه.
ومع ذلك ، كنت بالكاد قادرًا على منع جسدي من السقوط عندما رفعت يدي لتوجيه الضربة النهائية..
عندما قاطعني صوت خارق مفاجئ ، مما لفت انتباهي وانتباه الآخرين.
“… الحكم ساري المفعول من الأن.”
خرجت كلمة متوترة من لوكاس.
الحاجز الأحمر الذي يحيط بالمدرسة تحطم من الأعلى.
” كان الصبي هو الشخص الذي أنقذ الجميع هنا من أخيك ، منذ متى اصبح لديك الشجاعة بما يكفي لتعتقد أنه يمكنك ان تتحداني؟ ” بسط الرجل الذي يدعى أولفريد ظهره
وسقطت الأجزاء المكسورة من الحاجز لأسفل ، وهي تعكس اضواء تجمع الشفق والسماء التي كانت شبه ملونة بالكامل ، في مثل سماء الليل هذه ، تحولت الأكاديمية الملطخة بالدماء على الفور إلى مشهد يشبه قصة خيالية.
بعد اختفاء بين المطر الكثيف لشظايا الحاجز المكسور كان هناك ثلاثة اشكال ، حتى قبل أن أتمكن من تحديد هوياتهم ، كان الضغط المرعب الذي أطلقوه يخبرني بالضبط من هم.
الرماح.
“… هناك”
اما الرمح الأخير الذي كان الأكبر سنًا ، لم يضيع أي وقت لجمع وتنظيم الطلاب والأساتذة المتبقين ، كان قد أجرى بالفعل جولة من الأسئلة مع بعض الطلاب وأومأ برأسه ردًا عليهم وأدار رأسه لينظر إلي.
خرجت كلمة متوترة من لوكاس.
مع تركيز اهتمامي على الرماح ، لم أدرك أنه اكتسب وعيًا كافيًا للتحدث.
نظرت إلى الأسفل ، ولاحظت أعين لوكاس وهي مثبتة على مكان رمح ثم تحدث مرة أخرى ، هذه المرة بشكل أكثر وضوحًا.
اصبح شعري اقصر وعاد اللون الأبيض اللامع إلى لونه الطبيعي وبدأ يتلون بظل بني محمر.
“الأخ ب …”
” كان الصبي هو الشخص الذي أنقذ الجميع هنا من أخيك ، منذ متى اصبح لديك الشجاعة بما يكفي لتعتقد أنه يمكنك ان تتحداني؟ ” بسط الرجل الذي يدعى أولفريد ظهره
قبل أن أتمكن حتى من الرد على ما قاله ، تم ضربي بواسطة اندفاع مفاجئ من الضوء في صدري مما قذفني مباشرة إلى برج الجرس بقوة كافية جعلتني اخترق الجدار المعززة ودفنت تحت الأنقاض.
كنت أتقيأ من الدم الذي شعرت وكانه أمعائي ، حاولت إخراج نفسي ، لكنني شعرت كما لو أن جسدي كان ملتصقًا بالجدار ، مرتبكًا ومشوشًا ، حاولت أن افحص الوضع برؤيتي الضبابية لارى الشخص الذي ألقى التعويذة.
لقد كان واحد من الرماح ، لم أتمكن من تحديد أكثر من مجرد شكله غير الواضح من خلال عيناي غير المركزة ، ولكن قبل أن يتمكن من إطلاق اي شيء أخر ، رأيت سيلفي وهي تهجم عليه.
“سيلفي لا لا يمكنك محاربتهم”
صرخت لقد بدا صوتي ضعيفًا حتى في داخل رأسي ، لكن بعد فوات الأوان ، لقد كان الشكل قد منع الهجوم كما لو كان كرة عادية قبل أن يحاصر أحد الرماح الآخرين سيلفي في سجن من الجليد.
ومرة أخرى كنت سعيدًا لأن تيس كانت نائمة عند حدوث كل هذا.
على الرغم من شعوري ان كل عظمة في جسدي كانت محطمة إلى نصفين مع شعور أن رأسي قد تم ثقبه مرارًا وتكرارًا ، إلا أنني تمكنت من فهم ما كان يحدث.
وسقطت الأجزاء المكسورة من الحاجز لأسفل ، وهي تعكس اضواء تجمع الشفق والسماء التي كانت شبه ملونة بالكامل ، في مثل سماء الليل هذه ، تحولت الأكاديمية الملطخة بالدماء على الفور إلى مشهد يشبه قصة خيالية.
من خلال شكلها المنحني المتواضع وشعرها الأبيض الطويل ، كانت أنثى الرماح التي سجنت سيلفي في قفص الجليد ، ومما ظهر لم تكن سيلفي قادرة على كسر السجن أو إذابته ، لكن على الرغم من الموقف الذي كنت فيه ، لم يسعني إلا أن أشعر بالارتياح لأنها كانت في قفص فقط.
قالت بقسوة “لن أتسامح مع أي تمرد”
من المؤكد أن تلك المرأة لم تفكر في الخيارات الأخرى التي كان يمكن أن يختارها احد الرماح.
في هذه الأثناء ، جثى الشكل الذي هاجمني بجانب لوكاس.
لقد بدا أنه شاب إلى حد ما ، ربما في أواخر العشرينات من عمره وهو وينظر عن كثب إلى وجه لوكاس ، مع أنفه المستقيم و فكه الحاد إلى عينيه الضيقتين ، لقد كان هناك تشابه واضح جدًا بينه وبين لوكاس.
ثم تلاشت الرونية التي كانت ظاهرة على ذراعي وظهري مع عودة بصري إلى طبيعته
اما الرمح الأخير الذي كان الأكبر سنًا ، لم يضيع أي وقت لجمع وتنظيم الطلاب والأساتذة المتبقين ، كان قد أجرى بالفعل جولة من الأسئلة مع بعض الطلاب وأومأ برأسه ردًا عليهم وأدار رأسه لينظر إلي.
سأل والدي مع القلق الذي ظهر على حواجبه المجعدة.
سواء كان ذلك بسبب مدى ارتيابي أو مدى قلقي على سيلفي ، فقد استغرق الأمر مني الامر حتى الان لاتذكر أن لوكاس قال “الأخ” إلى الرمح الذي هاجمني …
قبل أن أستطيع حتى أن ألعن بسبب حظي السيئ ، فإن الرمح الذي لم يسعني الا ان افترض أنه شقيق لوكاس نظر إلي بينما أطلق جسده سيلًا من البرق الأصفر.
قبل أن أستطيع حتى أن ألعن بسبب حظي السيئ ، فإن الرمح الذي لم يسعني الا ان افترض أنه شقيق لوكاس نظر إلي بينما أطلق جسده سيلًا من البرق الأصفر.
قام الفارس المستدعى بانزالي بلطف بشكل مدهش أمام عائلتي ثم وقف أولفريد ورائي وهو يدير ظهره لي ، سواء فعل ذلك من باب المجاملة أو بدافع الحذر من أن بايرون قد يهجم علينا من الخلف ، لكن لم أكن بحاجة إلى معرفة ذلك بصراحة.
“الموت لا يكفي لك ، لكي تقوم بفعل بشيء فظيع للغاية لوايكس ، لأخي … ”
لم يتحدث بصوت عالٍ في الواقع ، لقد بدا هادئًا تقريبًا ، ومع ذلك كان صوته ينذر بالخطر ، كما شعرت به مثل من يتحدث مباشرة في أذني.
“لماذا أنت مقيد؟”
تلت حديثه عاصفة من الكهرباء وهي تتحرك مثل ثعبان الكوبرا الذي لا يهدأ وهو يتوق إلى إطلاق سراحه.
حاولت أن أحرك جسدي لكن بعد بضع صراعات يائسة أدركت أنني قد علقت إلى الحائط بما بدا وكأنه مغناطيس.
“بني ، ماذا حدث هناك؟”
قبل أن أتمكن حتى من الرد على ما قاله ، تم ضربي بواسطة اندفاع مفاجئ من الضوء في صدري مما قذفني مباشرة إلى برج الجرس بقوة كافية جعلتني اخترق الجدار المعززة ودفنت تحت الأنقاض.
على الرغم من الموقف ، لم يسعني إلا أن أمدح مقدار سيطرته على البرق ، بالنسبة له ، لم تكن هناك حاجة للتركيز على معالجة المانا وتحويلها إلى البرق كما كان علي أفعل.
حولت نظرتي إلى إيلي التي كانت لا تزال تنظر إلي بتعبير يبدو أنه لا يزال يقرر ما إذا كنت ستشعر بالغضب أو الحزن أو الارتياح.
من خلال شكلها المنحني المتواضع وشعرها الأبيض الطويل ، كانت أنثى الرماح التي سجنت سيلفي في قفص الجليد ، ومما ظهر لم تكن سيلفي قادرة على كسر السجن أو إذابته ، لكن على الرغم من الموقف الذي كنت فيه ، لم يسعني إلا أن أشعر بالارتياح لأنها كانت في قفص فقط.
لقد بدا أنه شاب إلى حد ما ، ربما في أواخر العشرينات من عمره وهو وينظر عن كثب إلى وجه لوكاس ، مع أنفه المستقيم و فكه الحاد إلى عينيه الضيقتين ، لقد كان هناك تشابه واضح جدًا بينه وبين لوكاس.
لقد انحنى البرق ببساطة ورقص حسب إرادته كما لو كان طرفًا آخر في جسده. وجهت نظرتي نحو سيلفي ، التي كانت لا تزال تحاول يائسة الهروب من القفص الجليدي ، وبالنظر إلى الرمح المغطى بالبرق ، أدركت أخيرًا ما يمكن لسحرة المرحلة البيضاء أن يفعلوه.
كنت أتقيأ من الدم الذي شعرت وكانه أمعائي ، حاولت إخراج نفسي ، لكنني شعرت كما لو أن جسدي كان ملتصقًا بالجدار ، مرتبكًا ومشوشًا ، حاولت أن افحص الوضع برؤيتي الضبابية لارى الشخص الذي ألقى التعويذة.
” بايرون ، لا يجب أن تمد يدك عليه”
أمر الرمح الأكبر سنًا عندما أنهى حديثه مع أحد الأساتذة.
“هاه؟”
لقد خدشت رأسي وشددت قبضتي على يد والدتي لأطمئنها.
أدار بايرون رأسه فوق كتفه لينظر إلى الوراء ، “هذا الفتى عذب وأذل أخي قبل قتله يا أولفريد وأنت تخبرني ان لا أؤذيه؟ هل ترغب في الوقوف ضدي أيضًا؟ ”
لقد أحدث ضغط قدمي المشبعة بالمانا على منطقة لوكاس صوت ناشزا من العظام المتكسرة ، كما تم سحق اللحم والكرات ، مما جعله يصدر صريرا وعويلا مذهلا للعقل.
في هذه المرحلة ، لوكاس الشخص الذي كان مسؤولاً عن الكثير من الفوضى و الوفيات ، الشخص الذي دفعني إلى هذه النقطة ، لم يعد الآن أكثر من جسد يحتضر.
تشابكت خيوط البرق المحيطة ببايرون وبدات بمسح أي شيء تلمسه.
“هل من المسموح لي بالتحدث مع عائلتي؟”
” كان الصبي هو الشخص الذي أنقذ الجميع هنا من أخيك ، منذ متى اصبح لديك الشجاعة بما يكفي لتعتقد أنه يمكنك ان تتحداني؟ ” بسط الرجل الذي يدعى أولفريد ظهره
“هاه؟”
لقد استخدمت هذه الفرصة لمحاولة العودة إلى المرحلة الثانية على أمل أن أتمكن من جمع القوة الكافية للهروب على الأقل لكنها كانت عديمة الفائدة ، لم يكن جسدي قادرًا حتى على جمع المانا في هذه المرحلة.
وهنا ينتهي المجلد الرابع تحت اسم [ حافة الافق ] وسنبدأ في المجلد الخامس تحت اسم ، [ التقارب ] … ساتحدث في الفصل الاخير..
.
مع إعادة انتباهي إلى الرماح ، استطعت أن أقول إن بايرون كان مرتبكًا بشكل واضح ، ومع ذلك ، سواء كان ذلك بسبب كبريائه أو شكه ، فقد اختار الإصرار.
“لا تختبرني يا أولفريد أنا لست في حالة مزاجية للمشاركة في حماقتك ، مات أخي بين ذراعي ، أنا فقط سافعل ما فعله به قاتله “. حرك رأسه ونظر إلي مع حقد نقي في عينيه.
عندما قاطعني صوت خارق مفاجئ ، مما لفت انتباهي وانتباه الآخرين.
لقد أصابني الارتداد هذه المرة بشكل اثقل مما أصابني عندما واجهت حارس الخشب الحكيم .
بدأ بايرون يشق طريقه نحوي مرة أخرى عندما فجأة ، ظهر فرسان من اللون الاسود من الأرض بجانبه ثم ثبتاه.
“أولفريد!”
“سيلفي لا لا يمكنك محاربتهم”
الرماح.
صرخ بايرون وهو يكافح في قبضة الفرسان اللذين بدا أنهما غير متأثرين بالبرق المحيط به.
سواء كان ذلك بسبب مدى ارتيابي أو مدى قلقي على سيلفي ، فقد استغرق الأمر مني الامر حتى الان لاتذكر أن لوكاس قال “الأخ” إلى الرمح الذي هاجمني …
بعد أقل من ساعة ، جمع الرماح معلومات كافية من الشهود لتصور ما حدث بالضبط ، لقد منحني هذا ميزة أن أكون في الجانب السيء مما يمنح بايرون الفرصة ، ومع ذلك تم تقييد ساقي وذراعي معًا بأصفاد من الجليد.
اضطررت للبقاء في الخلف حتى يتم إعطائي تعليمات أخرى ، حرصت على البقاء بالقرب من أنثى الرماح حتى لا يكون لدى بايرون أي وسيلة لشن هجوم سريع آخر .
أطلق بايرون فجأة موجة صدمة من البرق ، مما أدى إلى سقوط الفرسان الحجريين قبل أن يتجه نحو أولفريد ، وظهر البرق حول يده المسطحة ، وحولها إلى رمح .
كما جمع الرمح الأكبر سنًا جميع الطلاب والأساتذة بمساعدة فرسانه العشرة الآخرين الذين تم استدعاؤهم.
بعد أن تمت قيادي تحت حراسة أحد فرسان أولفريد المستدعين ، عمل بايرون وانثى الرماح على تدمير الحاجز تمامًا.
” كان الصبي هو الشخص الذي أنقذ الجميع هنا من أخيك ، منذ متى اصبح لديك الشجاعة بما يكفي لتعتقد أنه يمكنك ان تتحداني؟ ” بسط الرجل الذي يدعى أولفريد ظهره
قام أولفريد بالفعل بتحويل ذراعه اليمنى بالكامل إلى قفاز من الحمم البركانية الصلبة ولكن عندما كان الاثنان على وشك تبادل الضربات ، ظهرت انثى الرمح بينهما.
صرخ بايرون وهو يكافح في قبضة الفرسان اللذين بدا أنهما غير متأثرين بالبرق المحيط به.
“يكفي.”
على الفور ، تمت محاصرة كل من بايرون و أولفريد حتى أعناقهم في نعش جليدي.
قالت بقسوة “لن أتسامح مع أي تمرد”
مدت أمي ذراعها عبر السياج وأمسكت يدي
لم يكن هناك انخفاض تدريجي في درجة حرارة الهواء أو ظهور للماء في الغلاف الجوي لبدء عملية التجميد ، لقد تجمد الفضاء حول اثنين من الرماح ببساطة ، على الرغم من القفاز الحمم المحيط بذراع أولفريد الأيمن ، فإن الجليد لم يصدر صوتًا أو يصدر حتى بخارًا.
“بايرون ، أنت لست الشخص الذي يمكنه اتخاذ هذا القرار” تحدثت “إن الأمر متروك للمجلس لتحديد ما يجب فعله مع الصبي … والتنين”
كما جمع الرمح الأكبر سنًا جميع الطلاب والأساتذة بمساعدة فرسانه العشرة الآخرين الذين تم استدعاؤهم.
ولم يكن هناك اثر للعاطفة في صوتها ، لدرجة أن كاثلين بدت فجأة مثل ممثلة في مسلسل تلفزيوني بالمقارنة معها ، حتى عندما كانت تحدق في التنين العملاق ، لم يكن هناك أي عاطفة لديها ، لقد اعتبرتها شبيهة بعمود الإنارة
مع افتراض ان الاثنين هدأو ، قامت انثى الرمح بنزع نعش الجليد ، عندما تحرر بايرون أطلقت فجأة رصاصة من البرق نحوي مباشرة.
بعد اختفاء بين المطر الكثيف لشظايا الحاجز المكسور كان هناك ثلاثة اشكال ، حتى قبل أن أتمكن من تحديد هوياتهم ، كان الضغط المرعب الذي أطلقوه يخبرني بالضبط من هم.
ولكن تم حظرها على الفور بجدار جليدي مستدعى بحركة سريعة من يدها ، بسرعة ، أرجحت انثى الرماح ذراعها نحو رقبة بايرون كما ظهر في يدها سيف رقيق من الجليد ورسم خط مستقيم وهي تقطع رقبته عميقة بما يكفي لخروج الدم كما أبقت نصلها مضغوطًا على حلق بايرون.
قالت بقسوة “لن أتسامح مع أي تمرد”
كما بدأ ينتشر الجليد ببطء من طرف نصلها إلى رقبته ،
بحلول هذا الوقت ، كنت قد استسلمت بالفعل عن فكرة الهروب ، كنت قد اعتقدت أن الانتقال إلى المرحلة الثانية سيعطيني فرصة للهروب ، لكنني ألغيت هذه الفكرة بينما كنت أشاهد انثى الرماح وهي تتعامل مع الاثنين الآخرين بسرعة مخيفة.
رضخ بيرون في النهاية ، ولم يفوت الفرصة للنظر إلي مع وهج قاتل آخر.
قد يتفهم والدي الأمر ، لكني لم أرغب في قول ذلك أمام أمي وإيلي.
تشابكت خيوط البرق المحيطة ببايرون وبدات بمسح أي شيء تلمسه.
بعد أقل من ساعة ، جمع الرماح معلومات كافية من الشهود لتصور ما حدث بالضبط ، لقد منحني هذا ميزة أن أكون في الجانب السيء مما يمنح بايرون الفرصة ، ومع ذلك تم تقييد ساقي وذراعي معًا بأصفاد من الجليد.
كانت هناك لحظة توتر من الصمت وهم يحدقون بي ، غير قادرين على إيجاد الكلمات المناسبة ، ألقيت نظرة على جسدي ، ولعنت تحت أنفاسي لقد جفت الدماء حول فمي وملابسي منذ أن تقيأت الدماء ، وكانت قدمي مصبوغة باللون الأحمر القرمزي ، كانت ملابسي ممزقة وكنت شاحبًا مثلما شعرت ، بشكل عام ، بدوت مثل مصاص دماء بلا مأوى كان قد قتل للتو شخص ما ثم شرع في الرقص في بركة دمائه.
لقد وجدت الفرصة خلال الوقت الذي وضعتهم ، لإخبارها أن التنين هو وحشي المتعاقد ، ثم لأول مرة منذ رؤيتها ، حدث لها تغير طفيف في تعبيرها ، نتج عنه ارتفاع طفيف في حاجبها الأيسر ، لقد حررت سيلفي من القفص بمجرد أن تحولت مرة أخرى إلى شكل الثعلب المصغر الخاص بها وتم تقييدها بالسلاسل إلى الأصفاد الخاصة بي أيضًا.
لقد استخدمت هذه الفرصة لمحاولة العودة إلى المرحلة الثانية على أمل أن أتمكن من جمع القوة الكافية للهروب على الأقل لكنها كانت عديمة الفائدة ، لم يكن جسدي قادرًا حتى على جمع المانا في هذه المرحلة.
في هذه الأثناء ، جثى الشكل الذي هاجمني بجانب لوكاس.
بعد أن تمت قيادي تحت حراسة أحد فرسان أولفريد المستدعين ، عمل بايرون وانثى الرماح على تدمير الحاجز تمامًا.
وهنا ينتهي المجلد الرابع تحت اسم [ حافة الافق ] وسنبدأ في المجلد الخامس تحت اسم ، [ التقارب ] … ساتحدث في الفصل الاخير..
سأل والدي مع القلق الذي ظهر على حواجبه المجعدة.
كما جمع الرمح الأكبر سنًا جميع الطلاب والأساتذة بمساعدة فرسانه العشرة الآخرين الذين تم استدعاؤهم.
أدار بايرون رأسه فوق كتفه لينظر إلى الوراء ، “هذا الفتى عذب وأذل أخي قبل قتله يا أولفريد وأنت تخبرني ان لا أؤذيه؟ هل ترغب في الوقوف ضدي أيضًا؟ ”
لم يسعني إلا الإعجاب بالحاجز الذي يغطي المدرسة ، لقد تم تصميمه بشكل جيد للغاية ، لانه كان يسمح بالدخول ، لكنه منع الجميع من الخروج ، علاوة على ذلك ، كان على الرماح كسر الحاجز أولاً ، مما يعني أنه على الأرجح كان لدى الحاجر قيود على من يُسمح له بالدخول.
كانت تيسيا ، وكذلك جميع الأسرى الآخرين فاقدين للوعي خلال المشكلة بأكملها. في النهاية ، بعد أن دمر الاثنان الحاجز بالكامل ، اتى فريق من السحرة وأرسلهم إلى قاعة العلاج الموجودة في مقر نقابة المغامرين ، لقد اسرع الفريق بشق طريقهم إلى مكان الحادث وشفاء جميع أولئك الذين احتاجوا إلى عناية فورية وأخذوا كل من أصيب بالجروح.
صرخ بايرون وهو يكافح في قبضة الفرسان اللذين بدا أنهما غير متأثرين بالبرق المحيط به.
كانت الفوضى تملئ المكان ، بدأ نحيب عائلات الطلاب الموتى في الظهور ، مع الأشخاص الذين يشبهون المراسلين اللذين يكتبون بشراسة في دفاترهم ، كما تجمع جميع المارة حول البوابة الأمامية للأكاديمية على أمل الحصول على لمحة أفضل عما حدث.
لم يسعني إلا الإعجاب بالحاجز الذي يغطي المدرسة ، لقد تم تصميمه بشكل جيد للغاية ، لانه كان يسمح بالدخول ، لكنه منع الجميع من الخروج ، علاوة على ذلك ، كان على الرماح كسر الحاجز أولاً ، مما يعني أنه على الأرجح كان لدى الحاجر قيود على من يُسمح له بالدخول.
“يكفي.”
لحسن الحظ ، اتخذت النقابة تدابير احترازية للتأكد من عدم اقتراب أحد من الأكاديمية في وقت ما ، لقد تم نصب بوابات في جميع أنحاء الحرم الأكاديمي لمنع أي شخص من التعدي على المكان ، حيث كان الحراس يرتدون الزي الرسمي ويتمركزون كل بضعة أمتار أو نحو ذلك.
اضطررت للبقاء في الخلف حتى يتم إعطائي تعليمات أخرى ، حرصت على البقاء بالقرب من أنثى الرماح حتى لا يكون لدى بايرون أي وسيلة لشن هجوم سريع آخر .
بحلول هذا الوقت ، كنت قد استسلمت بالفعل عن فكرة الهروب ، كنت قد اعتقدت أن الانتقال إلى المرحلة الثانية سيعطيني فرصة للهروب ، لكنني ألغيت هذه الفكرة بينما كنت أشاهد انثى الرماح وهي تتعامل مع الاثنين الآخرين بسرعة مخيفة.
“آرثر!”
لقد مر وقت طويل منذ أن تلقيت مثل هذه التحديق…
قمت بإدارة رأسي للعثور على مصدر الصوت المألوف.
بعد لحظات من النظر حولي ، وجدت عائلتي تلوح لي من خلف البوابات ، حتى من هذه المسافة ، كان القلق محفورًا بشكل واضح على وجوه والديّ حيث حاول القفز فوق البوابة ليقبض عليه أحد الحراس.
من خلال شكلها المنحني المتواضع وشعرها الأبيض الطويل ، كانت أنثى الرماح التي سجنت سيلفي في قفص الجليد ، ومما ظهر لم تكن سيلفي قادرة على كسر السجن أو إذابته ، لكن على الرغم من الموقف الذي كنت فيه ، لم يسعني إلا أن أشعر بالارتياح لأنها كانت في قفص فقط.
كان فمه مليئا بالرغوة البيضاء ، ولم يعد يظهر في عينيه سوى البياض ، كما تمتم باستمرار بشكل غير متماسك.
مع تركيز اهتمامي على الرماح ، لم أدرك أنه اكتسب وعيًا كافيًا للتحدث.
استطعت أن أقول إن أختي كانت تبكي وهي تمسك بملابس والدتي ، بجانبها كان فينسنت وتابيثا كما افترضت وهما يبحثان عن ابنتهما.
تحدث والدي مرة أخرى وعيناه على الأغلال الشفافة التي ربطت قدماي ويداي ببعضهما البعض.
اضطررت للبقاء في الخلف حتى يتم إعطائي تعليمات أخرى ، حرصت على البقاء بالقرب من أنثى الرماح حتى لا يكون لدى بايرون أي وسيلة لشن هجوم سريع آخر .
“هل من المسموح لي بالتحدث مع عائلتي؟”
سألت أنثى الرماح كما خرج صوتي بشكل أضعف بكثير مما توقعت.
” آرثر لوين ، ابن رينولدز وأليس لوين ، لقد قرر المجلس أنه بسبب أفعالك الأخيرة ذات المفرط والحالات المشكوكة التي انت متورط بها بأنه سيتم ختم نواة المانا الخاصة بك ، وسيتم تجريد من لقبك بصفتك ساحرًا ، كما سيتم سجنك حتى صدور حكم إضافي. ”
أجاب بايرون على الفور “بعد ما فعلته بأخي ، هل تعتقد أن لديك الحق في تقديم طلبات مثل -”
قاطعه أولفريد “يا فتى ، سآخذك إلى عائلتك”.
“هل من المسموح لي بالتحدث مع عائلتي؟”
لم يكن لدي القوة أو الحرية في أطرافي للمشي بشكل صحيح ، لذلك كان على حارس أولفريد المستدعى أن يحملني إلى هناك.
لم يكن البقاء على كتفه مثل كيس أرز هي الطريقة التي أردت الظهور بها أمام حشود الحاضرين ، لكنني لم أكن في وضع يسمح لي بقول شيء غير ذلك.
قام الفارس المستدعى بانزالي بلطف بشكل مدهش أمام عائلتي ثم وقف أولفريد ورائي وهو يدير ظهره لي ، سواء فعل ذلك من باب المجاملة أو بدافع الحذر من أن بايرون قد يهجم علينا من الخلف ، لكن لم أكن بحاجة إلى معرفة ذلك بصراحة.
في هذه الأثناء ، جثى الشكل الذي هاجمني بجانب لوكاس.
كانت هناك لحظة توتر من الصمت وهم يحدقون بي ، غير قادرين على إيجاد الكلمات المناسبة ، ألقيت نظرة على جسدي ، ولعنت تحت أنفاسي لقد جفت الدماء حول فمي وملابسي منذ أن تقيأت الدماء ، وكانت قدمي مصبوغة باللون الأحمر القرمزي ، كانت ملابسي ممزقة وكنت شاحبًا مثلما شعرت ، بشكل عام ، بدوت مثل مصاص دماء بلا مأوى كان قد قتل للتو شخص ما ثم شرع في الرقص في بركة دمائه.
“مرحبا أمي. مرحبا أبي ، مرحبًا إيلي. ”
على الفور ، تمت محاصرة كل من بايرون و أولفريد حتى أعناقهم في نعش جليدي.
ثم تلاشت الرونية التي كانت ظاهرة على ذراعي وظهري مع عودة بصري إلى طبيعته
حاولت أن أبتسم ، لكن يبدو أن هذا جعلهم أكثر قلقًا ،
“آرثر ، طفلي ، هل أنت بخير؟”
مدت أمي ذراعها عبر السياج وأمسكت يدي
ومع ذلك ، كنت بالكاد قادرًا على منع جسدي من السقوط عندما رفعت يدي لتوجيه الضربة النهائية..
وهنا ينتهي المجلد الرابع تحت اسم [ حافة الافق ] وسنبدأ في المجلد الخامس تحت اسم ، [ التقارب ] … ساتحدث في الفصل الاخير..
“بني ، ماذا حدث هناك؟”
صرخ بايرون وهو يكافح في قبضة الفرسان اللذين بدا أنهما غير متأثرين بالبرق المحيط به.
سأل والدي مع القلق الذي ظهر على حواجبه المجعدة.
“أنا بخير يا أمي ، لقد واجهت ايام اسوء ، لكنني سأكون بخير مع القليل من الراحة ، ايضا حتى أنا لا أعرف كل شيء ، أبي “.
ولم يكن هناك اثر للعاطفة في صوتها ، لدرجة أن كاثلين بدت فجأة مثل ممثلة في مسلسل تلفزيوني بالمقارنة معها ، حتى عندما كانت تحدق في التنين العملاق ، لم يكن هناك أي عاطفة لديها ، لقد اعتبرتها شبيهة بعمود الإنارة
مع تركيز اهتمامي على الرماح ، لم أدرك أنه اكتسب وعيًا كافيًا للتحدث.
لقد خدشت رأسي وشددت قبضتي على يد والدتي لأطمئنها.
كانت هناك لحظة توتر من الصمت وهم يحدقون بي ، غير قادرين على إيجاد الكلمات المناسبة ، ألقيت نظرة على جسدي ، ولعنت تحت أنفاسي لقد جفت الدماء حول فمي وملابسي منذ أن تقيأت الدماء ، وكانت قدمي مصبوغة باللون الأحمر القرمزي ، كانت ملابسي ممزقة وكنت شاحبًا مثلما شعرت ، بشكل عام ، بدوت مثل مصاص دماء بلا مأوى كان قد قتل للتو شخص ما ثم شرع في الرقص في بركة دمائه.
حولت نظرتي إلى إيلي التي كانت لا تزال تنظر إلي بتعبير يبدو أنه لا يزال يقرر ما إذا كنت ستشعر بالغضب أو الحزن أو الارتياح.
” كان الصبي هو الشخص الذي أنقذ الجميع هنا من أخيك ، منذ متى اصبح لديك الشجاعة بما يكفي لتعتقد أنه يمكنك ان تتحداني؟ ” بسط الرجل الذي يدعى أولفريد ظهره
“لماذا أنت مقيد؟”
من خلال شكلها المنحني المتواضع وشعرها الأبيض الطويل ، كانت أنثى الرماح التي سجنت سيلفي في قفص الجليد ، ومما ظهر لم تكن سيلفي قادرة على كسر السجن أو إذابته ، لكن على الرغم من الموقف الذي كنت فيه ، لم يسعني إلا أن أشعر بالارتياح لأنها كانت في قفص فقط.
تحدث والدي مرة أخرى وعيناه على الأغلال الشفافة التي ربطت قدماي ويداي ببعضهما البعض.
لم أكن أعرف كيف أرد ، لم أرغب في إخبارهم ببساطة أنني قتلت شخصًا ما وربما سأخضع للمحاكمة.
الحاجز الأحمر الذي يحيط بالمدرسة تحطم من الأعلى.
قد يتفهم والدي الأمر ، لكني لم أرغب في قول ذلك أمام أمي وإيلي.
بعد أقل من ساعة ، جمع الرماح معلومات كافية من الشهود لتصور ما حدث بالضبط ، لقد منحني هذا ميزة أن أكون في الجانب السيء مما يمنح بايرون الفرصة ، ومع ذلك تم تقييد ساقي وذراعي معًا بأصفاد من الجليد.
في هذه الأثناء ، جثى الشكل الذي هاجمني بجانب لوكاس.
بينما كنت أبحث عن الكلمات التي يجب علي الشرح بها بشكل صحيح ، لاحظت أن أنثى الرماح كانت تقترب وبيدها لفافة مفتوحة.
وقفت مرة أخرى بشكل محرج بسبب القيود التي ربطت قدمي في مواجهة انثى الرماح.
———————
دون النظر إلي ، بدأت في القراءة من اللفيفة.
” آرثر لوين ، ابن رينولدز وأليس لوين ، لقد قرر المجلس أنه بسبب أفعالك الأخيرة ذات المفرط والحالات المشكوكة التي انت متورط بها بأنه سيتم ختم نواة المانا الخاصة بك ، وسيتم تجريد من لقبك بصفتك ساحرًا ، كما سيتم سجنك حتى صدور حكم إضافي. ”
تردد صدى الصوت المتجمد لها أثناء قيامها باغلاق لفافة ، لقد كان صوتها مسموعًا بوضوح على الرغم من تجمع الحشد الصاخب حولي.
“سيلفي لا لا يمكنك محاربتهم”
ثم نظرت أخيرًا إلى لتلتقي بنظرتي.
“… الحكم ساري المفعول من الأن.”
ومع ذلك ، كنت بالكاد قادرًا على منع جسدي من السقوط عندما رفعت يدي لتوجيه الضربة النهائية..
———————
وهنا ينتهي المجلد الرابع تحت اسم [ حافة الافق ] وسنبدأ في المجلد الخامس تحت اسم ، [ التقارب ] … ساتحدث في الفصل الاخير..
