النوايا المظلمة
“المديرة جودسكي؟” تلعثمت بشكل غير مصدق.
ربما كان الشيء الوحيد الذي هو اعظم من قوته كساحر هو سوء حظه السيء لكي يتورط في هذه المؤامرة.
“ن-نعم ، على الرغم من أن وصف المديرة لم يعد يبدو مناسبًا بعد الآن منذ تم تجريدي من هذا اللقب بالفعل، لكن من كان يتخيل أنني سألتقي بك هنا آرثر” لقد بضعف كما كان من الممكن سماع بعض اللهاث سماعه بوضوح ، لقد بدت وكأنها عانت كثيرًا.
”باه! لطالما كان الجان قديمين جدًا ومستقيمين من أجل عقائدهم ، لن يسمح ذلك الرجل العجوز فيريون لألدوين أبدًا بالوقوف معنا ، إنه لأمر مخز أيضا ولكن على عكسنا فإن الجان لن يدركوا ما يعنيه أن تكون قائدا حقا ، فقط تخيل يا بلاين التكنولوجيا والثروات التي سيجلبها هو وشعبه إلى ديكاثين! لن يكون الخلود والقوة القتالية التي لا مثيل لها والثروة اللامتناهية مجرد خيال بالنسبة لنا بعد ذلك! ، بل ستكون مجرد مسألة وقت! ”
أنا بلاين جلايدر الرابع ، لكن مواهبي كساحر لا تصل إلى قطرة واحدة مقارنة بالمحيط الذي يمثله آرثر لوين.
“تم تجريدك من اللقب الخاص بك؟ أنا لا أفهم ، ما الذي يجري هنا؟ لماذا أنت هنا ايتها المديرة؟ ” تقدمت نحو القضبان المعدنية لزنزانتي على أمل أن أسمعها بشكل أكثر وضوحًا ، من خلال مصدر صوتها استنتجت أن زنزانتها كانت عكس زنزانتي بشكل مائل ، ولكن بسبب الطريقة التي تم بها وضع المصابيح بها كانت معظم الزنزانات لا تزال غارقة في الظلام.
تمت تحت انفاسي.
” سنصل الى ذلك لاحقا ، لكن آرثر كيف انتهى بك الأمر محبوسا هنا؟ مع قدراتك ، أفترض أنك ستكون قادرًا على الاعتناء بنفسك جيدًا أو على الأقل ستتمكن من الهروب إذا لزم الأمر “. كان هناك أثر من اليأس في صوت سينثيا عندما سألتني.
“ماذا تقصدين بأنك تعلمين أنه كان لابد أن يحدث؟ من هؤلاء؟ المديرة جودسكي ، لقد بدأ ينموا لدي شك مزعج وآمل حقًا أن أتمكن من اعتباره على أنه مجرد افتقاري إلى المعلومات الكافية … ”
“تم إمساك تيسيا بواسطة لوكاس واضطررت إلى استخدام معظم المانا لدي لقتاله ، عندما ظهر الرماح لم يكن لدي القوة الكافية للهروب ” تنهدت.
—————–
“أنا …انا أعتذر ، أنا لم افهم ذلك تمامًا ، الصبي نصف الجني لوكاس؟ ”
”باه! لطالما كان الجان قديمين جدًا ومستقيمين من أجل عقائدهم ، لن يسمح ذلك الرجل العجوز فيريون لألدوين أبدًا بالوقوف معنا ، إنه لأمر مخز أيضا ولكن على عكسنا فإن الجان لن يدركوا ما يعنيه أن تكون قائدا حقا ، فقط تخيل يا بلاين التكنولوجيا والثروات التي سيجلبها هو وشعبه إلى ديكاثين! لن يكون الخلود والقوة القتالية التي لا مثيل لها والثروة اللامتناهية مجرد خيال بالنسبة لنا بعد ذلك! ، بل ستكون مجرد مسألة وقت! ”
كان من الواضح أن المديرة جودسكي لم تكن على علم بجميع الأحداث الأخيرة في أكاديميتها الخاصة ، والذي لم يكن أمر مفاجئ لأنها كانت ستأتي هناك بالتأكيد لتقديم المساعدة إذا كانت تعرف ، ولذلك اخبرتها بالتفصيل قدر المستطاع بشكل هادئ بداخل الزنزانة ، لكن كنت قادرًا على أن اعلم أن صمتها كان مؤشرًا على استماعها بشدة.
كان من الصعب معرفة ما إذا كانت الزنزانات الأخرى تحمل سجناء بالداخل أيضًا ، لكن المعلومات التي كنت أكشف عنها لم تكن سرية تمامًا ، لذا أخبرت جودسكي بالكل الاحداث وصولا إلى ما حدث للتو مع المجلس.
“ما هذا بحق الجحيم غلايدر؟ اعتقدت أننا لدينا اتفاق؟” صرخ ملك الأقزام السابق بعد أن أغلق باب مكتبي.
“ن-نعم ، على الرغم من أن وصف المديرة لم يعد يبدو مناسبًا بعد الآن منذ تم تجريدي من هذا اللقب بالفعل، لكن من كان يتخيل أنني سألتقي بك هنا آرثر” لقد بضعف كما كان من الممكن سماع بعض اللهاث سماعه بوضوح ، لقد بدت وكأنها عانت كثيرًا.
“هل يمكنك أن تصف لي كيف بدا لك الصبي لوكاس بالضبط عندما حاربته؟” سألت جودسكي.
لقد أصبح ملك الاقزام السابق عاجزًا عن الكلام بسبب ردي ، لقد تحرك فمه كأنه يحاول دحض كلامي لكن لم تخرج كلمات مسموعة منه.
“بصرف النظر عن الزيادة الكبيرة في قدرات التلاعب بالمانا لديه ، لاحظت أن مظهره الجسدي كان مختلفًا أيضًا ، دعينا نرى ، لقد كان لديه جلد رمادي شاحب ، بالإضافة إلى بعض الخطوط الداكنة والتي يُفترض أنها عروق وهي تتدفق على وجهه ورقبته وذراعيه ، كما تغير لون شعره أيضًا ، لم يكن أشقر كما كنت أتذكره, لكنه اتخذ اللونين الأسود والأبيض ، لطالما عُرفت عائلة وايكس بشغفها الشديد بالأكاسير بغض النظر عن الآثار الجانبية المحتملة – ”
طوال حياتي ، كان ما أردت هو أن أكون أقوى ساحر لكي اجعل أبي وأجدادي يفتخرون ، ومع ذلك كان من الواضح بشكل صارخ أن موهبتي كساحر كانت دون المستوى حتى بالمقارنة مع فلاح من الريف ، فقط بسبب إنفاق قدر هائل من الموارد وإكسيرات التعزيز المانا, تمكنت بالكاد من إختراق إلى المرحلة الحمراء ، حتى تجاه زوجتي وأطفالي وجدت انني أشعر بالحسد الشديد.
“لا يوجد إكسير في هذه القارة لديه المؤهلات اللازمة لتعزيز نواة المانا للمستخدم بشكل كبير ، أرثر ألم تكن قادرًا على إلقاء نظرة على الشكل الذي بدا عليه المتسبب هذه الكارثة بأكملها؟ ” قاطعتني المديرة جودسكي وصوتها اصبح غارقا بالإحباط.
ظهرت ذكرياتي عندما قابلت الصبي لأول مرة في ذهني بينما كنت أتقدم نحو الباب الذي بدا الآن بعيدًا جدًا.
“للأسف لم أصل في الوقت المناسب لرؤيته ، لماذا تسألين؟”
“أردت فقط تأكيد بعض الأشياء ، لكنني أعتقد أن لدي بالفعل فهم أساسي للوضع برمته ، كنت أعلم أنه لا بد أن يحدث هذا ، ولكن ليس بهذه السرعة ، إنهم يمضون قدما في الخطة بسرعة كبيرة جدا “. كان بإمكاني سماع صدى صوت خطوات المديرة وهي تسير داخل زنزانتها.
“لا يوجد إكسير في هذه القارة لديه المؤهلات اللازمة لتعزيز نواة المانا للمستخدم بشكل كبير ، أرثر ألم تكن قادرًا على إلقاء نظرة على الشكل الذي بدا عليه المتسبب هذه الكارثة بأكملها؟ ” قاطعتني المديرة جودسكي وصوتها اصبح غارقا بالإحباط.
“ماذا تقصدين بأنك تعلمين أنه كان لابد أن يحدث؟ من هؤلاء؟ المديرة جودسكي ، لقد بدأ ينموا لدي شك مزعج وآمل حقًا أن أتمكن من اعتباره على أنه مجرد افتقاري إلى المعلومات الكافية … ”
“لماذا يحتاج المجلس إلى كبش فداء؟”
“لقد بحثت على مدى عقود في هذا الشأن ، وكلها كانت بلا جدوى” اخذت المديرة جودسكي نفسا عميقا متجاهلا نبرة صوتي.
كانت هناك صمت وجيز من كلانا حيث لم يكسر الصمت سوى الخفقان الخافت من ألسنة المشاعل.
لقد أصبح ملك الاقزام السابق عاجزًا عن الكلام بسبب ردي ، لقد تحرك فمه كأنه يحاول دحض كلامي لكن لم تخرج كلمات مسموعة منه.
“إذا كان هذا هو ما تقوله لنفسك لكي تستطيع النوم في الليل فاستمر ، لكن ما ما نقوم به هو التخلي عن شعبنا حتى نتمكن من إنقاذ عائلاتنا ومؤخراتنا “سخرت وأنا أهز رأسي.
“لا أستطيع أن أخبرك آرثر ، أنا مقيدة بقوى تتجاوز أي شيء يمكن لأي منا أن يأمل في مواجهته ، أنا آسفة حقا.”
أجبت ببرود وأنا أسكب لنفسي كأس من الخمر القديم.
“نعم ، إنني أدرك جيدًا ما هو الاتفاق ، اطمئن ، ستحصل على موافقي وموافقة زوجتي يا داوسيد ، ومع ذلك حتى أنت لن تستطيع جعلي اوجه مثل هذه الاتهامات غير المنطقية للفتى الذي أنقذ للتو جيل المستقبل بالكامل لهذه القارة بما في ذلك أطفالي ”
”مقيدة؟ هاه؟ ، فهمت ، كم هو ملائم وهل هناك طريقة لإزالة هذا التقييد؟ ” سألت ردا على ذلك لكن بدوت أكثر سخرية مما كنت أقصد.
“أنا …انا أعتذر ، أنا لم افهم ذلك تمامًا ، الصبي نصف الجني لوكاس؟ ”
“لقد بحثت على مدى عقود في هذا الشأن ، وكلها كانت بلا جدوى” اخذت المديرة جودسكي نفسا عميقا متجاهلا نبرة صوتي.
“إذن سبب حبسك هنا هو …”
“وأنا اخبرك أنه لن يكون هناك جيل في المستقبل إذا لم تقف معي! آرثر ووحشه يجب أن يختفوا ، هذا هو الاتفاق! ، يجب ان نسلمهم إليه إذا اردنا أن يكون لدينا مستقبل في هذه القارة “.
“مما قلته لي واستنادًا إلى ما أعرفه بالفعل ، يبدو أنني أصبحت كبش فداء يرغب المجلس في استخدامه كعذر مناسب لكل ما حدث مؤخرًا”.
“للأسف لم أصل في الوقت المناسب لرؤيته ، لماذا تسألين؟”
لماذا يجب أن يمتلك ذلك الفتى عديم الأصل قوة بشكل أفضل مني؟
“لماذا يحتاج المجلس إلى كبش فداء؟”
نهضت على قدمي وسقطت على الأرض ، كما انفتحت قبضتي على الكأس الذي كنت امسكه عندما سقطت ، لقد تحطم على الأرض أمامي ، كما كانت الشظايا ملتصقة بذراعي اثناء سقوطي ، لقد كان بإمكاني أن ألعن فقط في الإحباط بسبب عدم قدرتي ، كم كنت مثيرًا للشفقة أتعثر وأتعرض لاصابة بسبب الزجاج ، لو انني فقط ولدت بموهبة وقوة أكبر…
لقد تراجعت عن خطتي بعد أن أدركت أنه من المحتمل أن يتم القضاء علينا نحن الثلاثة ، في طريقنا إلى هنا كان على الرمحان إصدار نية قتل قوية بأستمرار لمنع أي وحش من الاقتراب، حتى في ذلك الوقت كانوا حذرين بما يكفي لإخفاء كل تواجدنا في أوقات ، سيكون الامر مشابها الانتحار اذا فكرنا في أنه يمكننا ببساطة التحليق فوق تلال الوحوش بالكامل.
أجابت “لا أستطيع أن أقول سبب ذلك أيضًا”. كان هناك إحباط واضح في نبرتها لكنه لم يكن موجه إلي بل كان موجه نحو نفسها ، آرثر إنه لأمر مؤلم بالنسبة لي أن أستمر في الحديث عن هذا ، حتى مجرد التفكير في ذكر ما أعرفه لشخص ما فانه يعيد عذابي ، يجب أن يحصل كلانا على قسط من الراحة السماء تعلم أننا سنحتاجها “.
تمتمت مرة أخرى “إنه من أجل سبب اسمى …”
تنفست بعمق ، وابتعدت عن البوابة المعدنية وأسندت ظهري على الجدار الحجري الصلب في زنزانتي ، حتى بدون الأداة التي تقيد نواة المانا الخاصة بي ما زلت غير قادر على استخدام أي نوع من السحر هنا.
“ماذا تقصدين بأنك تعلمين أنه كان لابد أن يحدث؟ من هؤلاء؟ المديرة جودسكي ، لقد بدأ ينموا لدي شك مزعج وآمل حقًا أن أتمكن من اعتباره على أنه مجرد افتقاري إلى المعلومات الكافية … ”
مع عدم وجود أي شيء آخر أفعله بدأ عقلي يمتلئ مع أفكار مختلفة.
كنا داخل قلعة عائمة تقع فوق أحد أعمق الأماكن في تلال الوحوش ، إذا افترضنا أنه يمكنني الهروب مع سيلفي و المديرة جودسكي فهل سنكون قادرين حتى على الخروج من تلال الوحوش على قيد الحياة؟ ، كانت سيلفي خارج الموضوع لأن تحولها الأخير تركها في حالة ربما تكون افضل بقليل من دب في سبات ، لكن جودسكي هي ساحرة رياح في المرحلة الفضية ، والتي قد تكون كافية لنا لكي نعود.
“لا يوجد إكسير في هذه القارة لديه المؤهلات اللازمة لتعزيز نواة المانا للمستخدم بشكل كبير ، أرثر ألم تكن قادرًا على إلقاء نظرة على الشكل الذي بدا عليه المتسبب هذه الكارثة بأكملها؟ ” قاطعتني المديرة جودسكي وصوتها اصبح غارقا بالإحباط.
لقد تراجعت عن خطتي بعد أن أدركت أنه من المحتمل أن يتم القضاء علينا نحن الثلاثة ، في طريقنا إلى هنا كان على الرمحان إصدار نية قتل قوية بأستمرار لمنع أي وحش من الاقتراب، حتى في ذلك الوقت كانوا حذرين بما يكفي لإخفاء كل تواجدنا في أوقات ، سيكون الامر مشابها الانتحار اذا فكرنا في أنه يمكننا ببساطة التحليق فوق تلال الوحوش بالكامل.
بعد ما بدا وكأنه ساعات من التخطيط لم أستطع سوى النقر على لساني بشكل محبط وأتدحرج على الأرض الباردة لمحاولة الحصول على قسط من النوم ، كان الأمر مستحيلا بعد كل شيء ، كما أصبح من الأصعب تجاهل الإحساس باليأس يتسلل كلما واصلت التخطيط لهروبنا.
“إذا كان هذا هو ما تقوله لنفسك لكي تستطيع النوم في الليل فاستمر ، لكن ما ما نقوم به هو التخلي عن شعبنا حتى نتمكن من إنقاذ عائلاتنا ومؤخراتنا “سخرت وأنا أهز رأسي.
—————–
“لماذا يحتاج المجلس إلى كبش فداء؟”
[ منظور بلاين غلايدر ]
“المديرة جودسكي؟” تلعثمت بشكل غير مصدق.
“ما هذا بحق الجحيم غلايدر؟ اعتقدت أننا لدينا اتفاق؟” صرخ ملك الأقزام السابق بعد أن أغلق باب مكتبي.
تمتمت مرة أخرى “إنه من أجل سبب اسمى …”
“نعم ، إنني أدرك جيدًا ما هو الاتفاق ، اطمئن ، ستحصل على موافقي وموافقة زوجتي يا داوسيد ، ومع ذلك حتى أنت لن تستطيع جعلي اوجه مثل هذه الاتهامات غير المنطقية للفتى الذي أنقذ للتو جيل المستقبل بالكامل لهذه القارة بما في ذلك أطفالي ”
أجبت ببرود وأنا أسكب لنفسي كأس من الخمر القديم.
بعد ما بدا وكأنه ساعات من التخطيط لم أستطع سوى النقر على لساني بشكل محبط وأتدحرج على الأرض الباردة لمحاولة الحصول على قسط من النوم ، كان الأمر مستحيلا بعد كل شيء ، كما أصبح من الأصعب تجاهل الإحساس باليأس يتسلل كلما واصلت التخطيط لهروبنا.
“وأنا اخبرك أنه لن يكون هناك جيل في المستقبل إذا لم تقف معي! آرثر ووحشه يجب أن يختفوا ، هذا هو الاتفاق! ، يجب ان نسلمهم إليه إذا اردنا أن يكون لدينا مستقبل في هذه القارة “.
[ منظور بلاين غلايدر ]
“ومع ذلك يبدو أن حب زوجتي لأطفالنا يفوق بشكل كبير حبها للملكة البشر بأكملها ، إن واجبي في الحفاظ على دم جلايدر سيستمر دائما ، لذا اطمئن سنقف إلى جانب ، آمل أن يغفر اسلافي أفعالي هذه ، لانها الطريقة الوحيدة لإنقاذ سلالة غلايدر ” تنهدت بشكل مهزوم.
“أعرف ما هي المخاطر داوسيد ، لا أريد أن تضايقني في كل لحظة تشعر فيها بعدم الأمان ، إن ما نقوم به الان أنا وأنت يعتبر خيانة لجميع شعوبنا ، انت تدرك ذلك صحيح؟ ” صرخت وأنا أحدق في القزم الذي لم يكن أطول كثيرًا مما كنت عليه حتى عندما كنت جالسًا.
ظهرت ذكرياتي عندما قابلت الصبي لأول مرة في ذهني بينما كنت أتقدم نحو الباب الذي بدا الآن بعيدًا جدًا.
” هذا لا يعتبر خيانة إذا كانت هذه القارة بالفعل في طريقها للإبادة! ، بلاين أنا وأنت نعرف بالفعل ما سيحدث لديكاثين ، بغض النظر عما إذا كنا نحاول إنقاذها أم لا علينا أن ننظر إلى ما هو أبعد من ذلك ونحاول إنقاذ ما هو مهم بالنسبة لنا نحن”
قال بشكل مواسي وأشار بيديه بطريقة مهدئة.
“أود أن أصدق أنني افعل هذا من أجل مصلحة هذه القارة ، لهذا يجب ان تصبح تضحية.”
“إذا كان هذا هو ما تقوله لنفسك لكي تستطيع النوم في الليل فاستمر ، لكن ما ما نقوم به هو التخلي عن شعبنا حتى نتمكن من إنقاذ عائلاتنا ومؤخراتنا “سخرت وأنا أهز رأسي.
”باه! لطالما كان الجان قديمين جدًا ومستقيمين من أجل عقائدهم ، لن يسمح ذلك الرجل العجوز فيريون لألدوين أبدًا بالوقوف معنا ، إنه لأمر مخز أيضا ولكن على عكسنا فإن الجان لن يدركوا ما يعنيه أن تكون قائدا حقا ، فقط تخيل يا بلاين التكنولوجيا والثروات التي سيجلبها هو وشعبه إلى ديكاثين! لن يكون الخلود والقوة القتالية التي لا مثيل لها والثروة اللامتناهية مجرد خيال بالنسبة لنا بعد ذلك! ، بل ستكون مجرد مسألة وقت! ”
ظهرت ذكرياتي عندما قابلت الصبي لأول مرة في ذهني بينما كنت أتقدم نحو الباب الذي بدا الآن بعيدًا جدًا.
“هذا ما أقوله لنفسي! إن ما وعد به ليس صفقة سيئة! ستعيش عائلتك جميعًا وستقوم بخدمته تمامًا كما ستفعل عائلتي “.
“وماذا عن شعبنا داوسيد؟ ماذا سيفعل مع مواطني ديكاثين؟ إذا اصبحت سابين ودارف آمنة بعد أن نتعهد بالولاء له ، فماذا سيحدث لمملكة إلينور؟ ”
“لا يوجد إكسير في هذه القارة لديه المؤهلات اللازمة لتعزيز نواة المانا للمستخدم بشكل كبير ، أرثر ألم تكن قادرًا على إلقاء نظرة على الشكل الذي بدا عليه المتسبب هذه الكارثة بأكملها؟ ” قاطعتني المديرة جودسكي وصوتها اصبح غارقا بالإحباط.
”باه! لطالما كان الجان قديمين جدًا ومستقيمين من أجل عقائدهم ، لن يسمح ذلك الرجل العجوز فيريون لألدوين أبدًا بالوقوف معنا ، إنه لأمر مخز أيضا ولكن على عكسنا فإن الجان لن يدركوا ما يعنيه أن تكون قائدا حقا ، فقط تخيل يا بلاين التكنولوجيا والثروات التي سيجلبها هو وشعبه إلى ديكاثين! لن يكون الخلود والقوة القتالية التي لا مثيل لها والثروة اللامتناهية مجرد خيال بالنسبة لنا بعد ذلك! ، بل ستكون مجرد مسألة وقت! ”
نهضت على قدمي وسقطت على الأرض ، كما انفتحت قبضتي على الكأس الذي كنت امسكه عندما سقطت ، لقد تحطم على الأرض أمامي ، كما كانت الشظايا ملتصقة بذراعي اثناء سقوطي ، لقد كان بإمكاني أن ألعن فقط في الإحباط بسبب عدم قدرتي ، كم كنت مثيرًا للشفقة أتعثر وأتعرض لاصابة بسبب الزجاج ، لو انني فقط ولدت بموهبة وقوة أكبر…
“راقب كلماتك ، أنا أتبعه بسبب عائلتي لا تجمعني مع أمثالك الذين يتخلون عن اجناسهم من أجل تحقيق مكاسب شخصية ، أنا متأكد من أنه يمكنك تخيل ما سيفعله على الأرجح بمجرد وصوله ، لكن ماذا سيحدث لبقية الأجناس الثلاثة؟ على الأرجح ستكون هنالك إبادة جماعية بشكل ما أو إذا كان ذكيًا فسوف يجعلهم جميعًا عبيدًا له “.
كان من الواضح أن المديرة جودسكي لم تكن على علم بجميع الأحداث الأخيرة في أكاديميتها الخاصة ، والذي لم يكن أمر مفاجئ لأنها كانت ستأتي هناك بالتأكيد لتقديم المساعدة إذا كانت تعرف ، ولذلك اخبرتها بالتفصيل قدر المستطاع بشكل هادئ بداخل الزنزانة ، لكن كنت قادرًا على أن اعلم أن صمتها كان مؤشرًا على استماعها بشدة.
ربما كان الشيء الوحيد الذي هو اعظم من قوته كساحر هو سوء حظه السيء لكي يتورط في هذه المؤامرة.
لقد أصبح ملك الاقزام السابق عاجزًا عن الكلام بسبب ردي ، لقد تحرك فمه كأنه يحاول دحض كلامي لكن لم تخرج كلمات مسموعة منه.
“ومع ذلك يبدو أن حب زوجتي لأطفالنا يفوق بشكل كبير حبها للملكة البشر بأكملها ، إن واجبي في الحفاظ على دم جلايدر سيستمر دائما ، لذا اطمئن سنقف إلى جانب ، آمل أن يغفر اسلافي أفعالي هذه ، لانها الطريقة الوحيدة لإنقاذ سلالة غلايدر ” تنهدت بشكل مهزوم.
“أردت فقط تأكيد بعض الأشياء ، لكنني أعتقد أن لدي بالفعل فهم أساسي للوضع برمته ، كنت أعلم أنه لا بد أن يحدث هذا ، ولكن ليس بهذه السرعة ، إنهم يمضون قدما في الخطة بسرعة كبيرة جدا “. كان بإمكاني سماع صدى صوت خطوات المديرة وهي تسير داخل زنزانتها.
رفع داوسيد يده وهو على وشك أن يربت على كتفي عندما ألقيت عليه نظرة حادة متظاهرًا بسعال جاف ، جعله يغادر تاركا اياي مع لأفكاري المظلمة في صمت مكتبي.
“أعرف ما هي المخاطر داوسيد ، لا أريد أن تضايقني في كل لحظة تشعر فيها بعدم الأمان ، إن ما نقوم به الان أنا وأنت يعتبر خيانة لجميع شعوبنا ، انت تدرك ذلك صحيح؟ ” صرخت وأنا أحدق في القزم الذي لم يكن أطول كثيرًا مما كنت عليه حتى عندما كنت جالسًا.
كنت أحدق بهدوء في الغرفة المزينة بشكل فخم والتي تم فرشها بخشب نادر نحته نجارون محترفون ومزخرفة بأحجار كريمة ومعادن نادرة تساوي أكثر من بلدة صغيرة ، عندما بدأ شعور بالرهبة والذنب يطفو في معدتي.
هذه الكماليات لا تعني شيئًا بالنسبة لي.
طوال حياتي ، كان ما أردت هو أن أكون أقوى ساحر لكي اجعل أبي وأجدادي يفتخرون ، ومع ذلك كان من الواضح بشكل صارخ أن موهبتي كساحر كانت دون المستوى حتى بالمقارنة مع فلاح من الريف ، فقط بسبب إنفاق قدر هائل من الموارد وإكسيرات التعزيز المانا, تمكنت بالكاد من إختراق إلى المرحلة الحمراء ، حتى تجاه زوجتي وأطفالي وجدت انني أشعر بالحسد الشديد.
لطالما شعرت بالخجل من هذا ولكن لم يكن هناك الكثير مما يمكنني فعله ، حتى السيطرة على الرمحان لم يساعدني في الشعور بالأمان ، وبدلاً من ذلك كان ذلك بمثابة تذكير يومي لي ، أنه من أجل السيطرة بشكل صحيح على شعبي ، كنت بحاجة إلى أن أكون حذرًا في جميع الأوقات لأنني لم أكن قويًا بما يكفي لادافع عن نفسي.
هل كنت أتخذ هذا القرار حقًا من أجل سلامة عائلتي ونفسي, أم أنني مثل داوسيد ؟، فقط جشع يتوق إلى قوة لا تضاهى مثل السحرة الآخرين؟ أن أكون في القمة حيث يخافني شعبي ويحترموني فقط بسبب قوتي وليس بسبب حماية الرماح التي كنت أسيطر عليها ، هل هذا ما أردته حقا؟
لقد تراجعت عن خطتي بعد أن أدركت أنه من المحتمل أن يتم القضاء علينا نحن الثلاثة ، في طريقنا إلى هنا كان على الرمحان إصدار نية قتل قوية بأستمرار لمنع أي وحش من الاقتراب، حتى في ذلك الوقت كانوا حذرين بما يكفي لإخفاء كل تواجدنا في أوقات ، سيكون الامر مشابها الانتحار اذا فكرنا في أنه يمكننا ببساطة التحليق فوق تلال الوحوش بالكامل.
“أنا …انا أعتذر ، أنا لم افهم ذلك تمامًا ، الصبي نصف الجني لوكاس؟ ”
بعد ساعة من التأمل ، أدركت وانا في حالة سكر أنه لا يمكن لأي كمية من الكحول أن تزيل هذا الشعور البائس.
نهضت على قدمي وسقطت على الأرض ، كما انفتحت قبضتي على الكأس الذي كنت امسكه عندما سقطت ، لقد تحطم على الأرض أمامي ، كما كانت الشظايا ملتصقة بذراعي اثناء سقوطي ، لقد كان بإمكاني أن ألعن فقط في الإحباط بسبب عدم قدرتي ، كم كنت مثيرًا للشفقة أتعثر وأتعرض لاصابة بسبب الزجاج ، لو انني فقط ولدت بموهبة وقوة أكبر…
حتى أقوى من من واجب غلايدر وهو الحفاظ على سلالته حية …
حملت جسدي متجاهل بقع الدم على الأرض كما تركت شظايا الزجاج في ذراعي النازفة بينما كنت أترنح إلى غرفة نومي ، استطعت أن أشم رائحة الخمر في أنفاسي وأنا أتنفس بعمق.
“تم إمساك تيسيا بواسطة لوكاس واضطررت إلى استخدام معظم المانا لدي لقتاله ، عندما ظهر الرماح لم يكن لدي القوة الكافية للهروب ” تنهدت.
ظهرت ذكرياتي عندما قابلت الصبي لأول مرة في ذهني بينما كنت أتقدم نحو الباب الذي بدا الآن بعيدًا جدًا.
هل كنت أتخذ هذا القرار حقًا من أجل سلامة عائلتي ونفسي, أم أنني مثل داوسيد ؟، فقط جشع يتوق إلى قوة لا تضاهى مثل السحرة الآخرين؟ أن أكون في القمة حيث يخافني شعبي ويحترموني فقط بسبب قوتي وليس بسبب حماية الرماح التي كنت أسيطر عليها ، هل هذا ما أردته حقا؟
حتى قبل أن يبدأ أطفالي الحديث عن آرثر في المدرسة فهز ترك انطباعًا عميقًا يكفي بالنسبة لي لأراه شخصية ذات أهمية كبيرة في المستقبل.
“المديرة جودسكي؟” تلعثمت بشكل غير مصدق.
ربما كان الشيء الوحيد الذي هو اعظم من قوته كساحر هو سوء حظه السيء لكي يتورط في هذه المؤامرة.
“أنا آسف ، يا فتى …”
“من أجل مصلحتي الأعظم.”
“إذن سبب حبسك هنا هو …”
تمت تحت انفاسي.
“أود أن أصدق أنني افعل هذا من أجل مصلحة هذه القارة ، لهذا يجب ان تصبح تضحية.”
“تم تجريدك من اللقب الخاص بك؟ أنا لا أفهم ، ما الذي يجري هنا؟ لماذا أنت هنا ايتها المديرة؟ ” تقدمت نحو القضبان المعدنية لزنزانتي على أمل أن أسمعها بشكل أكثر وضوحًا ، من خلال مصدر صوتها استنتجت أن زنزانتها كانت عكس زنزانتي بشكل مائل ، ولكن بسبب الطريقة التي تم بها وضع المصابيح بها كانت معظم الزنزانات لا تزال غارقة في الظلام.
حتى عندما قلت هذا بدت الكلمات صامتة في أذني ، كنت آمل أن قول ذلك بصوت عالٍ سيوفر نوعًا من الثقة بنفسي ، لكن ما شعرت به تجاه آرثر لم يكن حزنًا أو تعاطفًا ، بل شيء اقوى
رفع داوسيد يده وهو على وشك أن يربت على كتفي عندما ألقيت عليه نظرة حادة متظاهرًا بسعال جاف ، جعله يغادر تاركا اياي مع لأفكاري المظلمة في صمت مكتبي.
“ن-نعم ، على الرغم من أن وصف المديرة لم يعد يبدو مناسبًا بعد الآن منذ تم تجريدي من هذا اللقب بالفعل، لكن من كان يتخيل أنني سألتقي بك هنا آرثر” لقد بضعف كما كان من الممكن سماع بعض اللهاث سماعه بوضوح ، لقد بدت وكأنها عانت كثيرًا.
أقوى من مشاعر ملك يضحي من أجل سبب اسمى…
لماذا يجب أن يمتلك ذلك الفتى عديم الأصل قوة بشكل أفضل مني؟
“تم تجريدك من اللقب الخاص بك؟ أنا لا أفهم ، ما الذي يجري هنا؟ لماذا أنت هنا ايتها المديرة؟ ” تقدمت نحو القضبان المعدنية لزنزانتي على أمل أن أسمعها بشكل أكثر وضوحًا ، من خلال مصدر صوتها استنتجت أن زنزانتها كانت عكس زنزانتي بشكل مائل ، ولكن بسبب الطريقة التي تم بها وضع المصابيح بها كانت معظم الزنزانات لا تزال غارقة في الظلام.
كان من الواضح أن المديرة جودسكي لم تكن على علم بجميع الأحداث الأخيرة في أكاديميتها الخاصة ، والذي لم يكن أمر مفاجئ لأنها كانت ستأتي هناك بالتأكيد لتقديم المساعدة إذا كانت تعرف ، ولذلك اخبرتها بالتفصيل قدر المستطاع بشكل هادئ بداخل الزنزانة ، لكن كنت قادرًا على أن اعلم أن صمتها كان مؤشرًا على استماعها بشدة.
حتى أقوى من من واجب غلايدر وهو الحفاظ على سلالته حية …
كنا داخل قلعة عائمة تقع فوق أحد أعمق الأماكن في تلال الوحوش ، إذا افترضنا أنه يمكنني الهروب مع سيلفي و المديرة جودسكي فهل سنكون قادرين حتى على الخروج من تلال الوحوش على قيد الحياة؟ ، كانت سيلفي خارج الموضوع لأن تحولها الأخير تركها في حالة ربما تكون افضل بقليل من دب في سبات ، لكن جودسكي هي ساحرة رياح في المرحلة الفضية ، والتي قد تكون كافية لنا لكي نعود.
أقوى من مشاعر ملك يضحي من أجل سبب اسمى…
شعرت بإحساس مريح بسبب اختفاء الحسد المظلم بسبب بموت هذا الصبي ، لقد كرهت نفسي لهذا ولكن ماذا في هذا؟
أنا بلاين جلايدر الرابع ، لكن مواهبي كساحر لا تصل إلى قطرة واحدة مقارنة بالمحيط الذي يمثله آرثر لوين.
لماذا يجب أن يمتلك ذلك الفتى عديم الأصل قوة بشكل أفضل مني؟
“المديرة جودسكي؟” تلعثمت بشكل غير مصدق.
فتحت الباب وتمايلت بشكل غير ثابت ، كما منعت الخادمات من مساعدتي.
رفع داوسيد يده وهو على وشك أن يربت على كتفي عندما ألقيت عليه نظرة حادة متظاهرًا بسعال جاف ، جعله يغادر تاركا اياي مع لأفكاري المظلمة في صمت مكتبي.
“وماذا عن شعبنا داوسيد؟ ماذا سيفعل مع مواطني ديكاثين؟ إذا اصبحت سابين ودارف آمنة بعد أن نتعهد بالولاء له ، فماذا سيحدث لمملكة إلينور؟ ”
أنا بلاين جلايدر الرابع ، لكن مواهبي كساحر لا تصل إلى قطرة واحدة مقارنة بالمحيط الذي يمثله آرثر لوين.
“أنا آسف يا فتى”
“هذا ما أقوله لنفسي! إن ما وعد به ليس صفقة سيئة! ستعيش عائلتك جميعًا وستقوم بخدمته تمامًا كما ستفعل عائلتي “.
تمتمت مرة أخرى “إنه من أجل سبب اسمى …”
أجابت “لا أستطيع أن أقول سبب ذلك أيضًا”. كان هناك إحباط واضح في نبرتها لكنه لم يكن موجه إلي بل كان موجه نحو نفسها ، آرثر إنه لأمر مؤلم بالنسبة لي أن أستمر في الحديث عن هذا ، حتى مجرد التفكير في ذكر ما أعرفه لشخص ما فانه يعيد عذابي ، يجب أن يحصل كلانا على قسط من الراحة السماء تعلم أننا سنحتاجها “.
“من أجل مصلحتي الأعظم.”
شعرت بإحساس مريح بسبب اختفاء الحسد المظلم بسبب بموت هذا الصبي ، لقد كرهت نفسي لهذا ولكن ماذا في هذا؟
