Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 107

عدو العقل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

عدو العقل

[ منظور رينولدز ليوين ]

ربما بسبب هذا أدركت لما قد اختار إخبارنا بذلك الان ، لكن ألم يكن من الأفضل للجميع حتى لنفسه لو أبقى الأمر سراً؟ ماذا كان السبب؟ ماذا كان هدفه؟

 

 

لقد كرهت نفسي لما حدث كما تمنى جزء بداخلي أن أخبر آرثر أن الأمر بخير … أنه لا يزال فردا من العائلة.

تنهدت بعمق كما اعترفت بشكل مرير بحقيقة أنه سيكون من الأفضل لابنتي أن يكون لديها وحش متعاقد لحمايتها بينما كانت صورتي وأنا أركب فوق وحش المانا الذي يشبه الدب العظيم في وسط المعركة تتحطم ببطء.

 

 

لكن الجزء الأكبر مني وهو الجزء الذي كرهته تمنى لو لم يخبرنا بهذا مطلقًا.

 

 

 

كنت أعرف أن أرثر كان مختلفا منذ ولادته ، لقد كان دائمًا أكثر هدوء ونضجا حتى بالنسبة لسنه ، وحتى عندما كان يمثل أنه يتصرف بناء على سنه فقد بدا … منذ طفولته أن أفعاله دائمًا ما أعطت إحساسًا معينا بالبصيرة ، لقد كان هناك دائمًا سبب لما يفعله او شيئًا ما أو هدفًا أو خطة من نوع ما.

 

 

 

ربما بسبب هذا أدركت لما قد اختار إخبارنا بذلك الان ، لكن ألم يكن من الأفضل للجميع حتى لنفسه لو أبقى الأمر سراً؟ ماذا كان السبب؟ ماذا كان هدفه؟

 

 

“لا ، بالطبع لا ، لكن … لا أفهم ما علاقة هذا بآرثر” تلعثمت مرة أخرى بشكل متفاجئ.

لماذا كان من الصعب علي تقبل هذا؟ هل كان بسبب كبريائي؟ كبريائي الأناني ربما ، ربما فقط لانني افتخرت انني قد أنجبت وربيت عبقريًا لن يظهر إلا مرة واحدة كل ألف عام؟

 

 

أجبتها كما توقعت أن تتفاجأ أليس ، لكن بدلاً من ذلك أعطتني إيماءة ضعيفة وهي تتمتم “أنا أرى”.

كانت الدلائل دائما هناك ، سلوكه الغريب منذ سن مبكرة ، براعته التي لا يمكن تفسيرها كمقاتل ومواهبه كساحر.

 

 

 

مرة أخرى … هل اخترت لا شعوريًا تجاهل كل تلك الدلائل حتى أتمكن من الحفاظ على غروري الصغير؟ لهذا قررت فقط قبول حقيقة أن ابني فقط الذي هو من لحمي ودمي يمكن أن يكون مثيرًا للإعجاب.

“ا-أليس … من فضلك لا تقولي ذلك ، لا تسألي شيئًا من هذا القبيل” قلت بصوت عالٍ في نبرة من التذمر.

 

 

لا يسعني الان إلا أن أضحك على نفسي بسبب مدى صعوبة قول ابن ، مثل هذا المصطلح البسيط للتعبير.

 

 

 

استغرق الأمر مني بعض الوقت لسحب قدماي الخائرتين إلى الكهف ء بالنظر حولي كان الشخص الوحيد الذي استطعت رؤيته هي الجدة رينيا التي كانت تحتضن شيئًا بجوار النار نظرت إلى الخيمة التي كانت زوجتي وابنتي فيها لكن لسبب ما لم أستطع إجبار نفسي للذهاب إلى الداخل ، بدلاً من ذلك جلست بجانب الجدة رينيا.

“لا ، بالطبع لا ، لكن … لا أفهم ما علاقة هذا بآرثر” تلعثمت مرة أخرى بشكل متفاجئ.

 

 

“لقد غادر كما تعلم.”

 

 

 

ظلت اعين الجنية المسنة ملتصقتين بالبطانية التي كانت تحتضنها بين ذراعيها وهي تتحدث.

 

 

كانت نظرة الجدة رينيا تتوجه إلى ما تحت خصري ، عندما أدركت المكان الذي كانت تشير إليه كانت غريزتي الطبيعية تملي علي أن اغلق ساقاي ، لكن سرعان ما وجدت نفسي أضحك إلى جانب الجنية المسنة.

“كنت أتأمل” تنهدت وشعرت وكأنني طفل يتعرض للتوبيخ.

لم أتمكن حتى من التعاقد مع وحش مانا ، لكن كل من آرثر وإيلي أصبح لديهم واحد الآن.

 

شعرت بزوجتي ترتجف بين ذراعي وهي تنهار وتبكي.

“حتى أنا كنت خائفة من اليوم الذي سيخبرك فيه.”

[ منظور رينولدز ليوين ]

 

 

” ه-هل كنتي تعرفين أيتها الجدة رينيا؟” أزلت عيناي عن النار واستدرت إلى الجنية الجالسة بجواري.

 

 

 

” أنا أرى أشياء كثيرة ، ولكن فقط هذا الصبي هو الذي يجعلني أستخدم رأسي القديم لمحاولة تجميع واكتشاف ما يخبئ له القدر” قامت بمطابقة نظرتي بينما كانت عيناها قاتمتان من التعب.

” ل-لقد ناديت أرثر بالمريض ، لم آخذه على محمل الجد عندما أخبرنا بسره … لم أكن أريد أن آخذ الأمر على محمل الجد! ” نظرت إليَّ وامتلأت زاوية عينيها بالدموع.

 

” أنا أرى أشياء كثيرة ، ولكن فقط هذا الصبي هو الذي يجعلني أستخدم رأسي القديم لمحاولة تجميع واكتشاف ما يخبئ له القدر” قامت بمطابقة نظرتي بينما كانت عيناها قاتمتان من التعب.

“هيه ، هو بالكاد يعتبر طفلا” سخرت وأنا مائل للأمام بينما كنت احدق في النيران التي ترقص أمامي.

 

 

 

”باه! إنه لا يزال طفلاً بالنسبة لي ، تمامًا كما لا تزال طفلاً أيضًا ”

 

 

 

قالت الجدة رينيا ضاحكة وهي تستمر في التمدد بعناية في مقعدها ، “لطالما وجدت الأمر ممتعاً … الأفكار النمطية لدى الناس حول العمر والذكاء ، كلما كان الشخص أكبر سنًا كلما زادت الحكمة التي يجب أن يمتلكها وكلما كان الشخص أكثر ذكاءً كلما كان من الطبيعي أن يكون أكثر منطقيا ، اذا قمت بدمج هاتين الصفتين ألا يجب أن يكون الكبار الأذكياء باردين وحكماء … ألا توافق؟ ”

“حتى أنا كنت خائفة من اليوم الذي سيخبرك فيه.”

 

هدأ التوهج من كلا عينيهما عندما ظهر وشم ذهبي على عظمة الترقوة اليمنى لابنتي.

لقد لاحظت تعبيري المرتبك ثم كشفت عن ابتسامة لطيفة ووضعت بلطف البطانية التي كانت تمسكها وانحنت أقرب مني.

 

 

“كنت أتأمل” تنهدت وشعرت وكأنني طفل يتعرض للتوبيخ.

“هل تراني باردة ومتبلدة؟” أعطتني الجنية المسنة غمزة.

كنت بحاجة لأكون قوي …

 

 

“لا ، بالطبع لا ، لكن … لا أفهم ما علاقة هذا بآرثر” تلعثمت مرة أخرى بشكل متفاجئ.

 

 

“سأخبرك لاحقا.”

“ألم تكن تتمنى إن قام آرثر بترك فمه مغلقا للتو؟ هل تشعر أنك تجهل بشكل اكبر من يكون ذلك الصبي حقًا؟ أراهن أنك كنت تتساءل أيضًا لماذا أخبرك الصبي بهذا المقام الأول ، أليس كذلك؟ ”

لقد كان المخلوق الصغير الذي يشبه الدب ذو لون بني داكن باستثناء بقعتين ذات لون اسود فوق عينيه مما جعل الوحش يبدو وكأنه عابس ، بينما كانت هنالك خصلة من الفراء الأبيض على صدره.

 

 

قبل أن أتيحت لي الفرصة للرد, قامت الجدة بنقري بهدوء في صدري … حيث كان قلبي تمامًا.

 

 

لكن الجزء الأكبر مني وهو الجزء الذي كرهته تمنى لو لم يخبرنا بهذا مطلقًا.

“لا يزال القلب العدو الأكبر للعقل ، حسنًا في الواقع بالنسبة للرجال ربما يكون العدو الأكثر رعباً لعقولهم هو … ”

 

 

 

كانت نظرة الجدة رينيا تتوجه إلى ما تحت خصري ، عندما أدركت المكان الذي كانت تشير إليه كانت غريزتي الطبيعية تملي علي أن اغلق ساقاي ، لكن سرعان ما وجدت نفسي أضحك إلى جانب الجنية المسنة.

“حتى أنا كنت خائفة من اليوم الذي سيخبرك فيه.”

 

 

عدلت العجوز رينيا نفسها واستمرت “كما كنت أقول ، تتعارض المشاعر والقلب باستمرار مع أشياء مثل الأولويات والكفاءة والمنافع …أو أي شيء منطقي ، وهذا ما يسبب الأذى لنا أو حتى يقوم بقتلنا ، ومع ذلك مما يبدو فنحن لا نستطيع إيقافه ، إنه أمر يجعلنا أضعف كأفراد منفصلة ، لكن ايضا يجعلنا اقوى وأكبر كمجموعة “.

هزت العجوز رينيا رأسها ، ” لكني اعرف بعض الاشياء ايضا رغم ذلك ، لقد تعرفت على الصبي منذ أن كان مجرد طفل صغير في هذا العالم ، لكنه قطع شوطًا طويلاً منذ ذلك الحين لذا الكثير من تلك القشرة الباردة التي إمتلكها أصبحت تتحطم ببطء ، لذا من المحتمل أن رحيله كان خطوة كبيرة توجب عليه أن يتخذها للخروج من تلك القوقعة التي انعمت عليه بالأمان والراحة فيها “.

 

“كنت أتأمل” تنهدت وشعرت وكأنني طفل يتعرض للتوبيخ.

“إذن … كان آرثر يتصرف بناء على مشاعره أكثر من كونه يتصرف بمنطقية عندما أخبرنا بذلك؟”

 

 

”باه! كيف لي أن أعرف ما يفكر فيه؟ ”

“هل تراني باردة ومتبلدة؟” أعطتني الجنية المسنة غمزة.

 

“ع- عزيزتي ، لا فقط لا … ”

هزت العجوز رينيا رأسها ، ” لكني اعرف بعض الاشياء ايضا رغم ذلك ، لقد تعرفت على الصبي منذ أن كان مجرد طفل صغير في هذا العالم ، لكنه قطع شوطًا طويلاً منذ ذلك الحين لذا الكثير من تلك القشرة الباردة التي إمتلكها أصبحت تتحطم ببطء ، لذا من المحتمل أن رحيله كان خطوة كبيرة توجب عليه أن يتخذها للخروج من تلك القوقعة التي انعمت عليه بالأمان والراحة فيها “.

لقد لاحظت تعبيري المرتبك ثم كشفت عن ابتسامة لطيفة ووضعت بلطف البطانية التي كانت تمسكها وانحنت أقرب مني.

 

شعرت بزوجتي ترتجف بين ذراعي وهي تنهار وتبكي.

نهضت الجدة رينيا وتمددت بشكل مؤلم قبل أن تعطيني كومة البطانيات التي كانت تحتضنها.

قبل أن أتيحت لي الفرصة للرد, قامت الجدة بنقري بهدوء في صدري … حيث كان قلبي تمامًا.

 

[ منظور رينولدز ليوين ]

“احتفظ بهذا من أجلي حتى أتمكن من إعداد بعض الطعام لزوجتك ، أظن أنها لن تمتلك الكثير من الشهية لكنها لا تزال بحاجة إلى العناية بجسدها “.

 

 

“أنت جميلة” خاطبتها بينما أحدق في أعينها الحمراء المنتفخة و أنفها المحمر.

“شكرا لك أيتها الجدة ، لكن ما هذا على أي حال؟ ” انحنيت قليلا قبل أن أسأل.

 

 

 

أخبرني سيد آرثر أنها كانت هدية لعائلة ليوين “.

 

 

قبل أن أتيحت لي الفرصة للرد, قامت الجدة بنقري بهدوء في صدري … حيث كان قلبي تمامًا.

لقد كانت هناك ابتسامة غامضة على وجهها مما جعلني أشعر بالفضول حول ما يمكن أن يكون.

“احتفظ بهذا من أجلي حتى أتمكن من إعداد بعض الطعام لزوجتك ، أظن أنها لن تمتلك الكثير من الشهية لكنها لا تزال بحاجة إلى العناية بجسدها “.

 

 

بعد إزالة كومة البطانيات بعناية ، لم يسعني سوى فتح فمي.

 

 

“عزيزتي ، لقد أخفتني! ايضا ليت متأكدًا مما إذا كان-”

لقد كان وحش مانا! ، وحش مانا رضيع لكي نكون أكثر دقة.

 

 

“لقد غادر كما تعلم.”

لقد كان المخلوق الصغير الذي يشبه الدب ذو لون بني داكن باستثناء بقعتين ذات لون اسود فوق عينيه مما جعل الوحش يبدو وكأنه عابس ، بينما كانت هنالك خصلة من الفراء الأبيض على صدره.

 

 

لم أتمكن حتى من التعاقد مع وحش مانا ، لكن كل من آرثر وإيلي أصبح لديهم واحد الآن.

“أوووو! لطيف جدا! ما هذا يا بابا؟ هل يمكنني الاحتفاظ به؟”

[ منظور رينولدز ليوين ]

 

” لكم من الوقت سيرحل؟” ، لقد كنت اشك في كوني قد سمعت بشكل خطأ لكن صوت زوجتي بدا باردا إلى حد عندما سألت.

أذهلني صراخ إيلي المفاجئ وكاد أن يجعلني أسقط وحش المانا.

“ب-بوو؟” كدت ان اتعثر وانا اتخيل وحش المانا الشرس الذي سيكبر ليجد نفسه يحمل اسم لطيفًا جدًا.

 

ضغطت شفتاي برفق على شفتيها عندما ظهر صوت إيلي خارج الخيمة.

“عزيزتي ، لقد أخفتني! ايضا ليت متأكدًا مما إذا كان-”

 

 

 

عند هذه اللحظة استيقظ وحش المانا وثبت عينيه على ابنتي -” فكرة جيدة … ”

“هل كان ليكون شجاعًا وإجتماعيا مثلك؟ أو ربما كان سيكون أكثر حذرا وخجلا مثلي … ” واصلت الحديث كما بدأت الدموع تنهمر على خديها.

 

 

تلاشى صوتي عندما بدأت أعين ابنتي جنبا إلى جنب مع اعين الوحش بالتوهج بلون ذهبي باهت.

 

 

 

جلست بلا حراك وأنا أشاهد ما يمكن ان احزر أنه عملية تعاقد.

“ا-أليس … من فضلك لا تقولي ذلك ، لا تسألي شيئًا من هذا القبيل” قلت بصوت عالٍ في نبرة من التذمر.

 

“هيهي! سأسميك بوو “ضحكت ابنتي وهي تحمل وحش المانا.

لم أتمكن حتى من التعاقد مع وحش مانا ، لكن كل من آرثر وإيلي أصبح لديهم واحد الآن.

 

 

“هل تتذكرين عندما ضحى آرثر بحياته من أجلك في الجبال في طريقنا إلى زيروس؟ لقد فعل ذلك وهو يدرك سيموت في ذلك اليوم ، أنت تعلمين جيدًا أنه لم يكن ليفعل شيئًا كذلك إذا لم يعتبرك شخصا مهما ، لذلك لا تفكري في اشياء مثل ماذا لو … دعينا نحاول تقبل ما يحدث من حولنا”.

تنهدت بعمق كما اعترفت بشكل مرير بحقيقة أنه سيكون من الأفضل لابنتي أن يكون لديها وحش متعاقد لحمايتها بينما كانت صورتي وأنا أركب فوق وحش المانا الذي يشبه الدب العظيم في وسط المعركة تتحطم ببطء.

نهضت على الفور من مقعدي وشققت طريقي إلى الخيمة.

 

لقد كان المخلوق الصغير الذي يشبه الدب ذو لون بني داكن باستثناء بقعتين ذات لون اسود فوق عينيه مما جعل الوحش يبدو وكأنه عابس ، بينما كانت هنالك خصلة من الفراء الأبيض على صدره.

هدأ التوهج من كلا عينيهما عندما ظهر وشم ذهبي على عظمة الترقوة اليمنى لابنتي.

[ منظور رينولدز ليوين ]

 

 

قام وحش مانا الشبيه بالدب بتمديد ذراعيه كما لو كان راغبا في أن تلتقطه إيلي كما بدأ يصدر أنينًا ناعمًا.

 

 

 

“هيهي! سأسميك بوو “ضحكت ابنتي وهي تحمل وحش المانا.

لقد كان وحش مانا! ، وحش مانا رضيع لكي نكون أكثر دقة.

 

لقد كانت نفس النظرة التي حملتها بعد أن اعتقدنا أن آرثر قد مات ، لقد كانت تحاول الهروب من الواقع.

“ب-بوو؟” كدت ان اتعثر وانا اتخيل وحش المانا الشرس الذي سيكبر ليجد نفسه يحمل اسم لطيفًا جدًا.

 

 

 

“نعم! لأن البقع السوداء تجعله يبدو وكأنه دائما غاضب! لذا فهو بوو! ” قالت.

 

 

 

“دعنا نذهب لمساعدة الجدة يا بوو!”

 

 

 

قفزت ابنتي لكنها توقفت استدارت “صحيح بابا! ماما مستيقظة “.

 

 

بدأت الدموع تنهمر على وجهي أيضا ، على الرغم من بذل كل ما في وسعي لتثبيت صوتي. “آرثر هو… آرثر…”

نهضت على الفور من مقعدي وشققت طريقي إلى الخيمة.

“هيا الان ، تعالي والعبي مع الجدة ، إن والديك … يأخذان قسط من الراحة، نعم يستريحان! ” ظهر صوت الجدة رينيا سريعا خارج الخيمة.

 

 

لقد كانت خيمة الجدة رينيا أكبر بكثير من الداخل مقارنة بما كانت تبدو عليه من الخارج.

“أليس, ما الخطب؟”

 

 

دخلت بهدوء إلى خيمتنا التي كانت مفصولة بباب ثم ابتسمت عندما رأيت زوجتي جالسة.

 

 

لماذا كان من الصعب علي تقبل هذا؟ هل كان بسبب كبريائي؟ كبريائي الأناني ربما ، ربما فقط لانني افتخرت انني قد أنجبت وربيت عبقريًا لن يظهر إلا مرة واحدة كل ألف عام؟

“كيف تشعرين؟” سألت بلطف ثم جلست بجانبها.

 

 

جلست بلا حراك وأنا أشاهد ما يمكن ان احزر أنه عملية تعاقد.

“منذ متى وأنا نائمة؟” تمتمت وهي تفكر عينيها.

 

 

قالت الجدة رينيا ضاحكة وهي تستمر في التمدد بعناية في مقعدها ، “لطالما وجدت الأمر ممتعاً … الأفكار النمطية لدى الناس حول العمر والذكاء ، كلما كان الشخص أكبر سنًا كلما زادت الحكمة التي يجب أن يمتلكها وكلما كان الشخص أكثر ذكاءً كلما كان من الطبيعي أن يكون أكثر منطقيا ، اذا قمت بدمج هاتين الصفتين ألا يجب أن يكون الكبار الأذكياء باردين وحكماء … ألا توافق؟ ”

“فقط لبضع ساعات.” لففت ذراعي حولها وسحبتها أقرب حتى تتمكن من إراحة رأسها على كتفي.

 

 

الألم والأذى الذي شعرت به منذ أن عرفت حقيقة آرثر كانوا نابعين من الرغبات والأحلام الأنانية التي وضعتها على الطفل الذي ناديته ذات مرة بابني.

“ا- أين آرثر؟ هل ذهب؟”

عدلت العجوز رينيا نفسها واستمرت “كما كنت أقول ، تتعارض المشاعر والقلب باستمرار مع أشياء مثل الأولويات والكفاءة والمنافع …أو أي شيء منطقي ، وهذا ما يسبب الأذى لنا أو حتى يقوم بقتلنا ، ومع ذلك مما يبدو فنحن لا نستطيع إيقافه ، إنه أمر يجعلنا أضعف كأفراد منفصلة ، لكن ايضا يجعلنا اقوى وأكبر كمجموعة “.

 

 

“اجل.” عانقتها بإحكام عندما بدأت بالإرتجاف.

 

 

 

“هل أنا شخص فظيع يا راي؟” شهقت وسط حديثها.

 

 

“لا ، أنت لست شخص فظيعا ، لماذا تسألين؟”

“لا ، أنت لست شخص فظيعا ، لماذا تسألين؟”

“هيه ، هو بالكاد يعتبر طفلا” سخرت وأنا مائل للأمام بينما كنت احدق في النيران التي ترقص أمامي.

 

أردت أن أقول لها لا ، لكن كيف يمكنني فعل هذا وانا اساسا وصفت نفسي بالفظيع لأني كنت أفكر في نفس الشيء بالضبط؟.

” ل-لقد ناديت أرثر بالمريض ، لم آخذه على محمل الجد عندما أخبرنا بسره … لم أكن أريد أن آخذ الأمر على محمل الجد! ” نظرت إليَّ وامتلأت زاوية عينيها بالدموع.

تلاشى صوتي بينما كنت أرفع وجه زوجتي وأحدق بعمق فيها بينما كنت أدرس كل ملامح المرأة التي أحببتها.

 

“من هو بوو الذي تتحدث عنه إيلي؟” سألت زوجتي وهي ترفع حاجبها.

“هذا امر عادي ، هيه ، لن أثق في أي شخص يمكنه قبول ما قاله لنا آرثر ببساطة ” لقد واسيتها وحركت أصابعي بلطف من خلال شعرها.

 

 

بعد إزالة كومة البطانيات بعناية ، لم يسعني سوى فتح فمي.

“إذن هل أنا شخص فظيع لأنني اصبح أشك في كون آرثر ابننا؟”

لقد كانت هناك ابتسامة غامضة على وجهها مما جعلني أشعر بالفضول حول ما يمكن أن يكون.

 

 

“…”

 

 

بدأت الدموع تنهمر على وجهي أيضا ، على الرغم من بذل كل ما في وسعي لتثبيت صوتي. “آرثر هو… آرثر…”

أردت أن أقول لها لا ، لكن كيف يمكنني فعل هذا وانا اساسا وصفت نفسي بالفظيع لأني كنت أفكر في نفس الشيء بالضبط؟.

لقد لاحظت تعبيري المرتبك ثم كشفت عن ابتسامة لطيفة ووضعت بلطف البطانية التي كانت تمسكها وانحنت أقرب مني.

 

أظهرت لها ما كان يفترض أن يكون غمزة بعيني المتورمة ثم مسحت دمعة أخرى كانت قد سقطت من وجهها ثم قمنا بمواصلة ما كنا نفعله من حيث توقفنا.

الألم والأذى الذي شعرت به منذ أن عرفت حقيقة آرثر كانوا نابعين من الرغبات والأحلام الأنانية التي وضعتها على الطفل الذي ناديته ذات مرة بابني.

 

 

جلست بلا حراك وأنا أشاهد ما يمكن ان احزر أنه عملية تعاقد.

كانت أليس هي التي انجبت آرثر بعد كل شيء ، لقد عانت من التوتر وعدم الراحة وألم الحمل لمدة تسعة أشهر قبل أن تتحمل آلام الولادة ثم قامت برعايته وإطعامه ، ايضا اعتنت به عندما كان مريضاً وعلمته كيف يسير هذا العالم ، لكن الان كل ما كانت تعرفه عن طفلها تحول إلى كذبة …

 

 

كانت أليس هي التي انجبت آرثر بعد كل شيء ، لقد عانت من التوتر وعدم الراحة وألم الحمل لمدة تسعة أشهر قبل أن تتحمل آلام الولادة ثم قامت برعايته وإطعامه ، ايضا اعتنت به عندما كان مريضاً وعلمته كيف يسير هذا العالم ، لكن الان كل ما كانت تعرفه عن طفلها تحول إلى كذبة …

عضضت شفتي المرتجفة محاولًا أن أسكت.

“أوووو! لطيف جدا! ما هذا يا بابا؟ هل يمكنني الاحتفاظ به؟”

 

“هيهي! سأسميك بوو “ضحكت ابنتي وهي تحمل وحش المانا.

كنت بحاجة لأكون قوي …

“منذ متى وأنا نائمة؟” تمتمت وهي تفكر عينيها.

 

لقد كرهت نفسي لما حدث كما تمنى جزء بداخلي أن أخبر آرثر أن الأمر بخير … أنه لا يزال فردا من العائلة.

كنت بحاجة لأن أكون الشخص الذي يمكن أن تعتمد عليه زوجتي …

أذهلني صراخ إيلي المفاجئ وكاد أن يجعلني أسقط وحش المانا.

 

“أليس ، أنتِ لستِ شخصًا فظيعًا ، صدقيني لقد فكرت في اشياء أسوء مما فعلتي ، لكن الأمر سيستغرق منا بعض الوقت حتى نعتاد حول هذا … ”

“أنا آسفة”

 

 

 

همست زوجتي فجأة كما كان رأسها لا يزال متكئًا على كتفي لذا لم أستطع تحديد نوع التعبير الذي كان لديها.

 

 

 

“لم تفعلي شيئًا لتتأسفي عليه يا عزيزتي ، نحن ، نحتاج فقط إلى الوقت لجعل مشاعرنا تستقر ، لقد عرف آرثر هذا ، لذلك اختار ان يخبرنا قبل أن يغادر “.

قالت الجدة رينيا ضاحكة وهي تستمر في التمدد بعناية في مقعدها ، “لطالما وجدت الأمر ممتعاً … الأفكار النمطية لدى الناس حول العمر والذكاء ، كلما كان الشخص أكبر سنًا كلما زادت الحكمة التي يجب أن يمتلكها وكلما كان الشخص أكثر ذكاءً كلما كان من الطبيعي أن يكون أكثر منطقيا ، اذا قمت بدمج هاتين الصفتين ألا يجب أن يكون الكبار الأذكياء باردين وحكماء … ألا توافق؟ ”

 

 

” لكم من الوقت سيرحل؟” ، لقد كنت اشك في كوني قد سمعت بشكل خطأ لكن صوت زوجتي بدا باردا إلى حد عندما سألت.

 

 

 

“قال بضع سنوات”

 

 

“ت- توقف عن التحديق بي ، يجب أن أبدو مقرفة الآن” تحدثت وسط بكائها.

أجبتها كما توقعت أن تتفاجأ أليس ، لكن بدلاً من ذلك أعطتني إيماءة ضعيفة وهي تتمتم “أنا أرى”.

 

 

 

“أليس, ما الخطب؟”

”باه! كيف لي أن أعرف ما يفكر فيه؟ ”

 

 

سحبت زوجتي بعيدًا في محاولة لإلقاء نظرة أفضل على وجهها ، لقد كانت عيناها باهتة كما كانت شبه خالية من الحياة ، إلا انها رفضت النظر في عيناي.

استغرق الأمر مني بعض الوقت لسحب قدماي الخائرتين إلى الكهف ء بالنظر حولي كان الشخص الوحيد الذي استطعت رؤيته هي الجدة رينيا التي كانت تحتضن شيئًا بجوار النار نظرت إلى الخيمة التي كانت زوجتي وابنتي فيها لكن لسبب ما لم أستطع إجبار نفسي للذهاب إلى الداخل ، بدلاً من ذلك جلست بجانب الجدة رينيا.

 

 

“أتسائل كيف كان ليكون ابننا لو لم يأتي آرثر؟” تمتمت وهي تنظر إلى الأرض.

“لا ، أنت لست شخص فظيعا ، لماذا تسألين؟”

 

 

“ا-أليس … من فضلك لا تقولي ذلك ، لا تسألي شيئًا من هذا القبيل” قلت بصوت عالٍ في نبرة من التذمر.

 

 

شعرت بزوجتي ترتجف بين ذراعي وهي تنهار وتبكي.

“هل كان ليكون شجاعًا وإجتماعيا مثلك؟ أو ربما كان سيكون أكثر حذرا وخجلا مثلي … ” واصلت الحديث كما بدأت الدموع تنهمر على خديها.

لقد كانت هناك ابتسامة غامضة على وجهها مما جعلني أشعر بالفضول حول ما يمكن أن يكون.

 

سحبت زوجتي بعيدًا في محاولة لإلقاء نظرة أفضل على وجهها ، لقد كانت عيناها باهتة كما كانت شبه خالية من الحياة ، إلا انها رفضت النظر في عيناي.

“ع- عزيزتي ، لا فقط لا … ”

“…”

 

لكن الجزء الأكبر مني وهو الجزء الذي كرهته تمنى لو لم يخبرنا بهذا مطلقًا.

بدأت الدموع تنهمر على وجهي أيضا ، على الرغم من بذل كل ما في وسعي لتثبيت صوتي. “آرثر هو… آرثر…”

 

 

أجبتها كما توقعت أن تتفاجأ أليس ، لكن بدلاً من ذلك أعطتني إيماءة ضعيفة وهي تتمتم “أنا أرى”.

” من هو آرثر ؟ ابننا؟”

“لا ، بالطبع لا ، لكن … لا أفهم ما علاقة هذا بآرثر” تلعثمت مرة أخرى بشكل متفاجئ.

 

قبل أن أتيحت لي الفرصة للرد, قامت الجدة بنقري بهدوء في صدري … حيث كان قلبي تمامًا.

نظرت زوجتي إلى عيناي واستطعت أن أرى مدى يأسها … ومدى ضياعها.

 

 

 

“إذا لم تكن قد لاحظت يا راي ، لم ننادي أرثر لمرة واحدة على اساس أنه ابننا منذ أن بدأنا الحديث!”

 

 

 

قمت بفتح فمي بشكل غريزي محاولًا دحضها ، لكن لم يحدث أي شيء ، لا صوت ولا كلمات … فقط الصمت.

“إذا لم تكن قد لاحظت يا راي ، لم ننادي أرثر لمرة واحدة على اساس أنه ابننا منذ أن بدأنا الحديث!”

 

 

أخذت نفسا عميقا ومسحت الدموع من وجه زوجتي قبل أن أتحدث.

سحبت زوجتي بعيدًا في محاولة لإلقاء نظرة أفضل على وجهها ، لقد كانت عيناها باهتة كما كانت شبه خالية من الحياة ، إلا انها رفضت النظر في عيناي.

 

“إذا لم تكن قد لاحظت يا راي ، لم ننادي أرثر لمرة واحدة على اساس أنه ابننا منذ أن بدأنا الحديث!”

“تمامًا كما يحدث معك ، من الصعب علي مناداة آرثر بابننا بشكل واثق ، لكنني امل أن يتغير ذلك في المرة القادمة التي نراه فيها , لكن أليس ذلك لا يغير حقيقة أننا اعتبرناه من عائلتنا لأكثر من ثلاثة عشر عامًا وحتى الآن ، لقد ضحكنا وقاتلنا واحتفلنا كما ذرفنا الدموع معًا ، أليس هذه هي درجة عمق علاقتنا؟ انها ليست بالدم يجري الذي فينا ، وليس ما كنا عليه في الماضي, ولكن ما مررنا به معًا”

“ماما! هل تشعرين بالتحسن الآن؟ اسمحي لي أن اقدم لك بوو! ”

 

 

احتضنت زوجتي بإحكام عندما واصلت الحديث.

لقد كانت نفس النظرة التي حملتها بعد أن اعتقدنا أن آرثر قد مات ، لقد كانت تحاول الهروب من الواقع.

 

“ت- توقف عن التحديق بي ، يجب أن أبدو مقرفة الآن” تحدثت وسط بكائها.

“هل تتذكرين عندما ضحى آرثر بحياته من أجلك في الجبال في طريقنا إلى زيروس؟ لقد فعل ذلك وهو يدرك سيموت في ذلك اليوم ، أنت تعلمين جيدًا أنه لم يكن ليفعل شيئًا كذلك إذا لم يعتبرك شخصا مهما ، لذلك لا تفكري في اشياء مثل ماذا لو … دعينا نحاول تقبل ما يحدث من حولنا”.

لا يسعني الان إلا أن أضحك على نفسي بسبب مدى صعوبة قول ابن ، مثل هذا المصطلح البسيط للتعبير.

 

“لم تفعلي شيئًا لتتأسفي عليه يا عزيزتي ، نحن ، نحتاج فقط إلى الوقت لجعل مشاعرنا تستقر ، لقد عرف آرثر هذا ، لذلك اختار ان يخبرنا قبل أن يغادر “.

شعرت بزوجتي ترتجف بين ذراعي وهي تنهار وتبكي.

 

 

 

كما تذكرت الآن أين رأيت تلك النظرة الباهتة التي لا حياة فيها التي كانت لدى أليس في عينيها.

 

 

 

لقد كانت نفس النظرة التي حملتها بعد أن اعتقدنا أن آرثر قد مات ، لقد كانت تحاول الهروب من الواقع.

“هل تراني باردة ومتبلدة؟” أعطتني الجنية المسنة غمزة.

 

 

جلسنا هناك لفترة بين ذراعي بعضنا البعض حتى جفت دموعنا وتحولت بكاءنا إلى أنين ناعم.

لقد كانت نفس النظرة التي حملتها بعد أن اعتقدنا أن آرثر قد مات ، لقد كانت تحاول الهروب من الواقع.

 

 

“أليس ، أنتِ لستِ شخصًا فظيعًا ، صدقيني لقد فكرت في اشياء أسوء مما فعلتي ، لكن الأمر سيستغرق منا بعض الوقت حتى نعتاد حول هذا … ”

 

 

 

تلاشى صوتي بينما كنت أرفع وجه زوجتي وأحدق بعمق فيها بينما كنت أدرس كل ملامح المرأة التي أحببتها.

“ألم تكن تتمنى إن قام آرثر بترك فمه مغلقا للتو؟ هل تشعر أنك تجهل بشكل اكبر من يكون ذلك الصبي حقًا؟ أراهن أنك كنت تتساءل أيضًا لماذا أخبرك الصبي بهذا المقام الأول ، أليس كذلك؟ ”

 

 

“ت- توقف عن التحديق بي ، يجب أن أبدو مقرفة الآن” تحدثت وسط بكائها.

تلاشى صوتي عندما بدأت أعين ابنتي جنبا إلى جنب مع اعين الوحش بالتوهج بلون ذهبي باهت.

 

“شكرا لك أيتها الجدة ، لكن ما هذا على أي حال؟ ” انحنيت قليلا قبل أن أسأل.

“أنت جميلة” خاطبتها بينما أحدق في أعينها الحمراء المنتفخة و أنفها المحمر.

جلسنا هناك لفترة بين ذراعي بعضنا البعض حتى جفت دموعنا وتحولت بكاءنا إلى أنين ناعم.

 

 

أغمضت زوجتي عينيها برفق وتقدمت إلى الأمام.

 

 

“ب-بوو؟” كدت ان اتعثر وانا اتخيل وحش المانا الشرس الذي سيكبر ليجد نفسه يحمل اسم لطيفًا جدًا.

ضغطت شفتاي برفق على شفتيها عندما ظهر صوت إيلي خارج الخيمة.

أظهرت لها ما كان يفترض أن يكون غمزة بعيني المتورمة ثم مسحت دمعة أخرى كانت قد سقطت من وجهها ثم قمنا بمواصلة ما كنا نفعله من حيث توقفنا.

 

“نعم! لأن البقع السوداء تجعله يبدو وكأنه دائما غاضب! لذا فهو بوو! ” قالت.

“ماما! هل تشعرين بالتحسن الآن؟ اسمحي لي أن اقدم لك بوو! ”

 

 

تنهدت بعمق كما اعترفت بشكل مرير بحقيقة أنه سيكون من الأفضل لابنتي أن يكون لديها وحش متعاقد لحمايتها بينما كانت صورتي وأنا أركب فوق وحش المانا الذي يشبه الدب العظيم في وسط المعركة تتحطم ببطء.

“هيا الان ، تعالي والعبي مع الجدة ، إن والديك … يأخذان قسط من الراحة، نعم يستريحان! ” ظهر صوت الجدة رينيا سريعا خارج الخيمة.

 

 

لم أتمكن حتى من التعاقد مع وحش مانا ، لكن كل من آرثر وإيلي أصبح لديهم واحد الآن.

“أوه حسنًا ، تعال يا بوو دعنا نلعب مع الجدة! ”

 

 

كنت بحاجة لأكون قوي …

أغلقت أنا وأليس أعيننا عندما شعرت أن وقت طويلا قد مر إبتسمت أخيرًا.

 

 

 

“من هو بوو الذي تتحدث عنه إيلي؟” سألت زوجتي وهي ترفع حاجبها.

أغمضت زوجتي عينيها برفق وتقدمت إلى الأمام.

 

 

“سأخبرك لاحقا.”

 

 

لقد كانت نفس النظرة التي حملتها بعد أن اعتقدنا أن آرثر قد مات ، لقد كانت تحاول الهروب من الواقع.

أظهرت لها ما كان يفترض أن يكون غمزة بعيني المتورمة ثم مسحت دمعة أخرى كانت قد سقطت من وجهها ثم قمنا بمواصلة ما كنا نفعله من حيث توقفنا.

 

ربما بسبب هذا أدركت لما قد اختار إخبارنا بذلك الان ، لكن ألم يكن من الأفضل للجميع حتى لنفسه لو أبقى الأمر سراً؟ ماذا كان السبب؟ ماذا كان هدفه؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.