Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

emperor’s domination 556

لقاء أخر مع الشبوط الألماسي

لقاء أخر مع الشبوط الألماسي

556 – لقاء أخر مع الشبوط الألماسي

“ابن الأخ الفاضل، أنت لا مثيل له فلماذا لا تحاول الدخول إلى البركة لمعرفة ما إذا كان يمكنك فتحه؟” تحدثت شخصية رائعة من الجيل السابق.

صعد لي شي ولان يونزو إلى هذا الفراغ الشاسع. تدريبهم الحالية سمح لهم بسهولة عبور هذه المساحة. علاوة على ذلك، لم يكن هذا المكان فوق السماوات التسعة العادية.

تم إنشاء هذا بحر النجوم الذي لا نهاية له إما من الطبيعة أو من قبل بعض الأفراد. بالطبع؛ لن يعرف المرء أيا كان.

سافروا لمسافة غير معروفة قبل رؤية ضوء فضي ومتألق الذي كان يعمى وفاتن.

“الشبوط الالماسي!” صاحت لان يونزو بعد صدمة رؤية هذا الشبوط القفز. لم تتوقع رؤيته هنا.

صدمت لان يونزو في المشهد الذي أمام عينيها. كانت المجرات المختلفة تتساقط مثل الشلالات. ثم اجتمعوا معاً لتشكيل كون لا نهاية له في الأفق.

ومع ذلك، لم يكن الوحيد. كما اضطر الخبراء الآخرون للتخلي بعد فشلهم في الوصول إلى المركز. عدد قليل جدا تمكن من الوصول إلى حدود مائة خطوة؛ يمكن حساب عدد الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى هذا الحد على أصابع اليد.

كان لهذه الأنهار السماوية موجات فضية والت خلقت صورة أثيرية وملموسة لبحر فضي. تجمع ضوء النجوم الغير المحدود معا وخلق إحساسا يشبه الحلم.

“ربما هم المفتاح لفتح البركة، لكن المرء يحتاج إلى مفتاح المقبرة المشؤومة للقبض عليهم. ” على الرغم من أن هذه كانت مجرد تكهنات، فإن العديد من القوى العظمى وافقت على هذه النظرية. شعرت أنساب الإمبراطور الأكثر معرفة بأن هذه النظرية كانت معقولة جدا.

“ما هذا المكان؟” نظرت لان يونزو في البحر الفضي من النجوم إلى الأمام وسألت في دهشة. كان من الصعب تصديق وجود مثل هذا الموقع في هذا العالم.

تكلم بطريقة مؤكدة ودقيقة، لذلك الشخصية الكبيرة لم تعد تحاول لإقناعه.

“أنا لا أعرف ذلك.” أجاب لي شي. كانت عيناه تتمتعان ببصيص عميق بينما كان ينظر إلى الأمواج المتلاطمة في بحر النجوم.

“هل يستطيع الشبوط الالماسي أن يأخذنا إلى وجهتنا المنشودة؟” نظرت لان يونزو إلى الشبوط وسألت.

تم إنشاء هذا بحر النجوم الذي لا نهاية له إما من الطبيعة أو من قبل بعض الأفراد. بالطبع؛ لن يعرف المرء أيا كان.

في هذا البحر من النجوم، استمر الدوس بالحوافر حيث لم تعطي العربة البرونزية الشبوط أي فرصة لتحريره. على الرغم من أن الشبوط كان له سرعة مذهلة ورسم مشهدا جميلا ومذهلا أثناء عبوره في أعماق النجوم أو عاليا، لم يستطع الهروب من العربة.

“أين سنذهب الآن؟” لم تكن تعرف إلى أين ستذهب لأن هذه المجرة كانت شاسعة لدرجة أنها بدت وكأنها كون بأكمله دون نهاية.

“ما هذا المكان؟” نظرت لان يونزو في البحر الفضي من النجوم إلى الأمام وسألت في دهشة. كان من الصعب تصديق وجود مثل هذا الموقع في هذا العالم.

“سلاش!” مباشرة بعد سؤالها، سمعوا فجأة صوتا متناثرا مع ارتفاع شبوط ضخم. تسبب في تموج موجات في جميع أنحاء المجرة مع النجوم بدأت في الانخفاض. يمكن للمرء أن يسمع أصواته الواضح.

“سبلاش!” استمتع الشبوط الالماسي بسعادة في بحر النجوم. قفز ثم عاد إلى الماء بسرعة قصوى وانتقل بعيدا.

“الشبوط الالماسي!” صاحت لان يونزو بعد صدمة رؤية هذا الشبوط القفز. لم تتوقع رؤيته هنا.

ثم غادرت الشخصيات العظيمة بينما استمر تيان لونهوي في التحديق في البركة من بعيد بابتسامة غامضة. لم يكن يريد معارضة لي شي في هذه اللحظة، لكنه كان يتمتع بمشاهدة الآخرين يتعاملون معه. علاوة على ذلك، كان لدي زو ولي شي عداء لا يمكن التوفيق بينهما حتى الموت.

اختفى مرة أخرى في عالم الماء بعد أن طارده شيوخ طائفة النهر سابقا إلى عشه. لم يستطع الشيوخ العثور على أثر له. لذلك كان في الواقع داخل السر بين عالم الأسرار.

حتى الاسلاف الذين تركوا كل الحذر لم يتمكنوا من الوصول إلى هذه الحدود. أن تكون قادراً على اتخاذ خمسين أو ستين خطوة كانت مدهشة بما فيه الكفاية.

“سبلاش!” استمتع الشبوط الالماسي بسعادة في بحر النجوم. قفز ثم عاد إلى الماء بسرعة قصوى وانتقل بعيدا.

ومع ذلك، وبما أنه مصنوع من الماء، فإن كل من حاول أن يمسك بها سيترك صوت رش بينما يصبح سائلاً ويسقط مرة أخرى في البركة. بعد ذلك بقليل، ستظهر سلحفاة الماء مرة أخرى في اتجاه مختلف، ثم تستمر في أعمالها كما لو أنها لم تشعر بالضيق على الإطلاق.

“لنطارده!” استدعى لي شي العربة الحربية البرونزية كما هو ولان يونزو ركبها للمطاردة.

ثم غادرت الشخصيات العظيمة بينما استمر تيان لونهوي في التحديق في البركة من بعيد بابتسامة غامضة. لم يكن يريد معارضة لي شي في هذه اللحظة، لكنه كان يتمتع بمشاهدة الآخرين يتعاملون معه. علاوة على ذلك، كان لدي زو ولي شي عداء لا يمكن التوفيق بينهما حتى الموت.

سبح الشبوط الالماسي بسرعة بين النجوم، لكن عربة لي شي لم تتأخر عن اللحاق به في لحظة. ثم أصدر لي شي أمرا: “استمر في تعقبه!”

“ابن الأخ الفاضل، أنت لا مثيل له فلماذا لا تحاول الدخول إلى البركة لمعرفة ما إذا كان يمكنك فتحه؟” تحدثت شخصية رائعة من الجيل السابق.

واصلت الفحول البرونزية الأربعة لمتابعة وراء الشبوط. وبغض النظر عما إذا كانت تغوص إلى أسفل أو تقفز عاليا، فإنها لا تستطيع أن تهرب من العربة.

صدمت لان يونزو في المشهد الذي أمام عينيها. كانت المجرات المختلفة تتساقط مثل الشلالات. ثم اجتمعوا معاً لتشكيل كون لا نهاية له في الأفق.

“هل يستطيع الشبوط الالماسي أن يأخذنا إلى وجهتنا المنشودة؟” نظرت لان يونزو إلى الشبوط وسألت.

تكلم بطريقة مؤكدة ودقيقة، لذلك الشخصية الكبيرة لم تعد تحاول لإقناعه.

أومأ لي شي ردا على ذلك: “بالتأكيد. انه ليس مجرد شبوط بسيط. على الرغم من أنه نادرا ما يهاجم الآخرين أولا، فلا تقلل من شأنه. “

“لنطارده!” استدعى لي شي العربة الحربية البرونزية كما هو ولان يونزو ركبها للمطاردة.

في هذا البحر من النجوم، استمر الدوس بالحوافر حيث لم تعطي العربة البرونزية الشبوط أي فرصة لتحريره. على الرغم من أن الشبوط كان له سرعة مذهلة ورسم مشهدا جميلا ومذهلا أثناء عبوره في أعماق النجوم أو عاليا، لم يستطع الهروب من العربة.

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى مركز البركة، إلا أن السلحفاة المائية مع لوح الماء كانت تسير في كل مكان. وبسبب هذا، بمجرد أن اقترب، استخدم شخص ما فنا كبيرا لامتصاصه في محاولة للقبض عليه.

بينما كان الاثنان يتبعان سمك الشبوط، غضب عدد لا يحصى من الناس خارج البركة.

“سلاش!” مباشرة بعد سؤالها، سمعوا فجأة صوتا متناثرا مع ارتفاع شبوط ضخم. تسبب في تموج موجات في جميع أنحاء المجرة مع النجوم بدأت في الانخفاض. يمكن للمرء أن يسمع أصواته الواضح.

صدت صرخات من داخل البركة: “الحيوان الصغير، ما لم تخرج أبدا، لن أتركك أبدا!” حتى مع سلاح الإمبراطور، لم يتمكن من الوصول إلى مركز البركة.

يمكن لشخص واحد الاقتراب، وكان تيان لونهوي الذي تنافس ضد لي شي من قبل. كان الجميع قد رأوا أدائه، وعلى الرغم من خسارته، فإنهم جميعًا كانوا يعلمون أنه يمكن أن يتعمق أكثر من أي شخص آخر هنا.

ومع ذلك، لم يكن الوحيد. كما اضطر الخبراء الآخرون للتخلي بعد فشلهم في الوصول إلى المركز. عدد قليل جدا تمكن من الوصول إلى حدود مائة خطوة؛ يمكن حساب عدد الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى هذا الحد على أصابع اليد.

صدمت لان يونزو في المشهد الذي أمام عينيها. كانت المجرات المختلفة تتساقط مثل الشلالات. ثم اجتمعوا معاً لتشكيل كون لا نهاية له في الأفق.

حتى الاسلاف الذين تركوا كل الحذر لم يتمكنوا من الوصول إلى هذه الحدود. أن تكون قادراً على اتخاذ خمسين أو ستين خطوة كانت مدهشة بما فيه الكفاية.

556 – لقاء أخر مع الشبوط الألماسي

لم يُظهر هذا فقط شيطانية لي شي، بل أيضا مواهب تيان لونهوي الغير المسبوقة. عبقري كان في الواقع عبقريا، خصوصا الشيطانين. لم يكن لدى الأسلاف أي خيار سوى الاقتناع.

مع ذلك، في حين أن هذه الشخصيات العظيمة كانت مخيبة للآمال، كشف تيان لونهوي عن ابتسامة غامضة وأضاف: “لكن دي زو قد غادر المقبرة السماوية، لذا ربما سيأتي جبل الأسلاف لعرش العظام سيأتي لهنا قريبا جدا. “

تنهد شخص بلطف أثناء النظر إلى دوامة المياه في البركة: “لا أحد لديه فرصة إلا إذا كان سيدا أسطوريا. “

“ابن الأخ الفاضل، أنت لا مثيل له فلماذا لا تحاول الدخول إلى البركة لمعرفة ما إذا كان يمكنك فتحه؟” تحدثت شخصية رائعة من الجيل السابق.

مع ذلك، لم تتخذ هذه الشخصيات إجراء بهذه السهولة. حتى الاسلاف لم يرغبوا في الظهور، ناهيك عن هؤلاء الاسياد الأسطوريين الذين حكموا عهدا.

فقدت الأرض المقدسة أكثر مما كانت تتمناه. ناضلوا لتدريب سليل الذي مات الآن على يد لي شي. ومع ذلك، ما جعلهم ينزفون أكثر هو الأمر مع جرس انحدار الجبل. لم يكن يجب أن يحدث هذا في المقام الأول لأنه حتى نموذج فاضل لن يتمكن من قطع الاتصال بين الكنز والجبل. ومع ذلك، كان لي شي قادرا على القيام بذلك، مما جعل غضب الأرض المقدسة أكثرا معقولة.

بدأ الناس في تحويل انتباههم إلى الأسماك المصنوعة من الماء التي تحيط بالسلحفاة مع اللوح: “من المؤكد أن هذه المجموعة من الأسماك والسلحفاة المائية لديها سر كبير أيضا!”

صدت صرخات من داخل البركة: “الحيوان الصغير، ما لم تخرج أبدا، لن أتركك أبدا!” حتى مع سلاح الإمبراطور، لم يتمكن من الوصول إلى مركز البركة.

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى مركز البركة، إلا أن السلحفاة المائية مع لوح الماء كانت تسير في كل مكان. وبسبب هذا، بمجرد أن اقترب، استخدم شخص ما فنا كبيرا لامتصاصه في محاولة للقبض عليه.

ثم غادرت الشخصيات العظيمة بينما استمر تيان لونهوي في التحديق في البركة من بعيد بابتسامة غامضة. لم يكن يريد معارضة لي شي في هذه اللحظة، لكنه كان يتمتع بمشاهدة الآخرين يتعاملون معه. علاوة على ذلك، كان لدي زو ولي شي عداء لا يمكن التوفيق بينهما حتى الموت.

ومع ذلك، وبما أنه مصنوع من الماء، فإن كل من حاول أن يمسك بها سيترك صوت رش بينما يصبح سائلاً ويسقط مرة أخرى في البركة. بعد ذلك بقليل، ستظهر سلحفاة الماء مرة أخرى في اتجاه مختلف، ثم تستمر في أعمالها كما لو أنها لم تشعر بالضيق على الإطلاق.

“الشبوط الالماسي!” صاحت لان يونزو بعد صدمة رؤية هذا الشبوط القفز. لم تتوقع رؤيته هنا.

نظرت سيد طائفة من عائلة متوحدة إلى هذه السلحفاة وتذكر قصة كتبت في عشيرته: “هذا ليس وجودا حيا على الإطلاق. هم جزء من البركة نفسها. “

556 – لقاء أخر مع الشبوط الألماسي

“ربما هم المفتاح لفتح البركة، لكن المرء يحتاج إلى مفتاح المقبرة المشؤومة للقبض عليهم. ” على الرغم من أن هذه كانت مجرد تكهنات، فإن العديد من القوى العظمى وافقت على هذه النظرية. شعرت أنساب الإمبراطور الأكثر معرفة بأن هذه النظرية كانت معقولة جدا.

ومع ذلك، لم يكن الوحيد. كما اضطر الخبراء الآخرون للتخلي بعد فشلهم في الوصول إلى المركز. عدد قليل جدا تمكن من الوصول إلى حدود مائة خطوة؛ يمكن حساب عدد الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى هذا الحد على أصابع اليد.

ومع ذلك، حتى لو كانوا على حق، فإنه سيكون عديم الفائدة لأن المفتاح كان في أيدي لي شي. بعد تذكيرهم بذلك، قام الناس بإثارة أسنانهم في الغضب، خاصة أرض الهلال المقدسة ونسب ملك الحشرة. كانت أسنانهم على وشك الخروج من الطحن الغاضب عندما أعلنوا: “لي، لم ينته الأمر بيننا!”

أومأ لي شي ردا على ذلك: “بالتأكيد. انه ليس مجرد شبوط بسيط. على الرغم من أنه نادرا ما يهاجم الآخرين أولا، فلا تقلل من شأنه. “

فقدت الأرض المقدسة أكثر مما كانت تتمناه. ناضلوا لتدريب سليل الذي مات الآن على يد لي شي. ومع ذلك، ما جعلهم ينزفون أكثر هو الأمر مع جرس انحدار الجبل. لم يكن يجب أن يحدث هذا في المقام الأول لأنه حتى نموذج فاضل لن يتمكن من قطع الاتصال بين الكنز والجبل. ومع ذلك، كان لي شي قادرا على القيام بذلك، مما جعل غضب الأرض المقدسة أكثرا معقولة.

على الرغم من أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى مركز البركة، إلا أن السلحفاة المائية مع لوح الماء كانت تسير في كل مكان. وبسبب هذا، بمجرد أن اقترب، استخدم شخص ما فنا كبيرا لامتصاصه في محاولة للقبض عليه.

كان الجميع يعلم أن هناك كنزًا داخل البركة، لكن لم يكن من الممكن الحصول عليه إلا إذا كان بوسع المرء أن يتعمق في الداخل. كان هذا أمرا لا يمكن حتى للأسلاف فعله، ناهيك عن أشخاص آخرين.

مع ذلك، في حين أن هذه الشخصيات العظيمة كانت مخيبة للآمال، كشف تيان لونهوي عن ابتسامة غامضة وأضاف: “لكن دي زو قد غادر المقبرة السماوية، لذا ربما سيأتي جبل الأسلاف لعرش العظام سيأتي لهنا قريبا جدا. “

يمكن لشخص واحد الاقتراب، وكان تيان لونهوي الذي تنافس ضد لي شي من قبل. كان الجميع قد رأوا أدائه، وعلى الرغم من خسارته، فإنهم جميعًا كانوا يعلمون أنه يمكن أن يتعمق أكثر من أي شخص آخر هنا.

“سبلاش!” استمتع الشبوط الالماسي بسعادة في بحر النجوم. قفز ثم عاد إلى الماء بسرعة قصوى وانتقل بعيدا.

من قبيل الصدفة، كان لا يزال هنا وكان يراقب من بعيد. أرادت بعض الشخصيات العظيمة من عرق الأشباح تشجيعه.

مع ذلك، لم تتخذ هذه الشخصيات إجراء بهذه السهولة. حتى الاسلاف لم يرغبوا في الظهور، ناهيك عن هؤلاء الاسياد الأسطوريين الذين حكموا عهدا.

“ابن الأخ الفاضل، أنت لا مثيل له فلماذا لا تحاول الدخول إلى البركة لمعرفة ما إذا كان يمكنك فتحه؟” تحدثت شخصية رائعة من الجيل السابق.

صدت صرخات من داخل البركة: “الحيوان الصغير، ما لم تخرج أبدا، لن أتركك أبدا!” حتى مع سلاح الإمبراطور، لم يتمكن من الوصول إلى مركز البركة.

لم يبتسم تيان لونهوي، الذي كان تكتنفه في هالة غامضة، إلا بعد سماعه هذه الشخصية العظيمة وقال: “لقد قمت باتفاق مع الأخ لي معا، لذلك ليس لدي أي علاقة بهذه البركة. “

كان الجميع يعلم أن هناك كنزًا داخل البركة، لكن لم يكن من الممكن الحصول عليه إلا إذا كان بوسع المرء أن يتعمق في الداخل. كان هذا أمرا لا يمكن حتى للأسلاف فعله، ناهيك عن أشخاص آخرين.

” ابن الأخ الفاضل مخطئ عن هذا الأمر.” اقنعته الشخصية العظيمة بسرعة:” لقد تم إلغاء هذه الاتفاقية بسبب العذراء. لي شي لديه نوايا شريرة ويريد تدمير عرق الأشباح بأكمله. ابن الأخ هو بطل عرق الشبح، قائد الجيل الأصغر؛ مع قدراتك… “

هرع العديد من المتدربين إلى البركة وعندما عادوا، وجد البقية أن العديد منهم قد اختفى. كانت النتيجة كما كانت من قبل. مات كثير دون أن يترك وراءه جثة.

“اعتذاري.” قاطعه تيان لونهوي وقال: “ما إذا كان الاتفاق هو باطل أم لا فهو لا علاقة لي به. كلماتي، بمجرد ان تلفظ، لن تكون قادرة على سحبها، ولا حتى من قبل فريق من الخيول؛ أنا لن أتراجع”!

صعد لي شي ولان يونزو إلى هذا الفراغ الشاسع. تدريبهم الحالية سمح لهم بسهولة عبور هذه المساحة. علاوة على ذلك، لم يكن هذا المكان فوق السماوات التسعة العادية.

تكلم بطريقة مؤكدة ودقيقة، لذلك الشخصية الكبيرة لم تعد تحاول لإقناعه.

“ما هذا المكان؟” نظرت لان يونزو في البحر الفضي من النجوم إلى الأمام وسألت في دهشة. كان من الصعب تصديق وجود مثل هذا الموقع في هذا العالم.

مع ذلك، في حين أن هذه الشخصيات العظيمة كانت مخيبة للآمال، كشف تيان لونهوي عن ابتسامة غامضة وأضاف: “لكن دي زو قد غادر المقبرة السماوية، لذا ربما سيأتي جبل الأسلاف لعرش العظام سيأتي لهنا قريبا جدا. “

في هذا البحر من النجوم، استمر الدوس بالحوافر حيث لم تعطي العربة البرونزية الشبوط أي فرصة لتحريره. على الرغم من أن الشبوط كان له سرعة مذهلة ورسم مشهدا جميلا ومذهلا أثناء عبوره في أعماق النجوم أو عاليا، لم يستطع الهروب من العربة.

عند سماع ذلك، استعادت الشخصيات العظيمة أرواحهم، وخاصة متدربي الأشباح الذين حملوا الكراهية العميقة لــ لي شي.

بدأ الناس في تحويل انتباههم إلى الأسماك المصنوعة من الماء التي تحيط بالسلحفاة مع اللوح: “من المؤكد أن هذه المجموعة من الأسماك والسلحفاة المائية لديها سر كبير أيضا!”

كان لي شي قد أخرجهم إلى مستوى لا يطاق. إذا جاء دي زو وعرش العظمة، اعتقدوا أن موت لي شي سيضمن بغض النظر عن مدى قوته.

“أين سنذهب الآن؟” لم تكن تعرف إلى أين ستذهب لأن هذه المجرة كانت شاسعة لدرجة أنها بدت وكأنها كون بأكمله دون نهاية.

ثم غادرت الشخصيات العظيمة بينما استمر تيان لونهوي في التحديق في البركة من بعيد بابتسامة غامضة. لم يكن يريد معارضة لي شي في هذه اللحظة، لكنه كان يتمتع بمشاهدة الآخرين يتعاملون معه. علاوة على ذلك، كان لدي زو ولي شي عداء لا يمكن التوفيق بينهما حتى الموت.

“لنطارده!” استدعى لي شي العربة الحربية البرونزية كما هو ولان يونزو ركبها للمطاردة.

“سوف تدمر أشد شجرة في الغابة من قبل معظم الرياح.” همس تيان لونهوي. ومع ذلك، تعبيره مظلم بعد تذكر الداو الكبير لدى لي شي بالعودة الى البركة. لم يعد بإمكانه أن يبتسم أو ينعم براحة البال بسبب ذلك الداو على الرغم من ثقته في الداو الكبير خاصته. إذا قبلت إرادة السماء المستقبلية فقط داو واحد، فإن تيان لونهوي كان متأكدا تماماً أنه لن يكون هو، سيكون لي شي.

مع ذلك، في حين أن هذه الشخصيات العظيمة كانت مخيبة للآمال، كشف تيان لونهوي عن ابتسامة غامضة وأضاف: “لكن دي زو قد غادر المقبرة السماوية، لذا ربما سيأتي جبل الأسلاف لعرش العظام سيأتي لهنا قريبا جدا. “

بدأت موجات من المتدربين بالمغادرة لأن الأسلاف لم يكن لديهم أي فرصة، ناهيك عنهم. ومع ذلك، لا يزال البعض متخلفين، في انتظار شخص ما لفتح البركة. ربما يمكنهم أيضا ركوب أذرع الشخص.

نظرت سيد طائفة من عائلة متوحدة إلى هذه السلحفاة وتذكر قصة كتبت في عشيرته: “هذا ليس وجودا حيا على الإطلاق. هم جزء من البركة نفسها. “

هرع العديد من المتدربين إلى البركة وعندما عادوا، وجد البقية أن العديد منهم قد اختفى. كانت النتيجة كما كانت من قبل. مات كثير دون أن يترك وراءه جثة.

ثم غادرت الشخصيات العظيمة بينما استمر تيان لونهوي في التحديق في البركة من بعيد بابتسامة غامضة. لم يكن يريد معارضة لي شي في هذه اللحظة، لكنه كان يتمتع بمشاهدة الآخرين يتعاملون معه. علاوة على ذلك، كان لدي زو ولي شي عداء لا يمكن التوفيق بينهما حتى الموت.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

واصلت الفحول البرونزية الأربعة لمتابعة وراء الشبوط. وبغض النظر عما إذا كانت تغوص إلى أسفل أو تقفز عاليا، فإنها لا تستطيع أن تهرب من العربة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط