مشبك الشمس.
345: مشبك الشمس.
فجأة، لاحظ وجود ملاحظة ورقية على طاولة القهوة. كان خط اليد أنيقًا ومحفوظًا: “الليلة في الساعة العاشرة. سنلتقي عند الباب الخلفي لحانة القلب الشجاع.”
[1] عبارة من المحقق كونان.
“يمكنك تأكيدها قبل الدفع.” مشى عين الحكمة بغطاء رأسه مباشرة إلى كلاين وسلم له مشبك ذهبي داكن.
وشمل ذلك كيفية استخدام بعض التعاويذ في مجال الشمس بمساعدة المشبك.
‘كريم للغاية…’ مد كلاين يده لأخذه، ولكن قبل أن يتمكن من فحصها عن كثب، شعر أن محيطه أصبح شديد الحرارة، حتى الريح بدت كما لو أنها قد أشعلت. بمجرد دخولها أنفه، كانت ستنتشر إلى رئتيه.
في هذه اللحظة، بدا أنه غادر باكلوند الباردة والرطبة، ووجد نفسه في الصحراء والبرية، في منتصف القارة الشمالية. معلقة فوقه كانت الشمس التي تشع الضوء والحرارة اللانهائيين، وفي محيطه كانت الرمال الصفراء الجافة للغاية وغير المحدودة.
‘حسنًا، أنا سائح غير رسمي، ذواق وحيد…’ أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس، استدار، وسار نحو الأريكة، لقد نزى النظر في الصحف التي لم يكمل قراءتها.
‘فووو، يجعلني أرغب في تناول الآيس كريم…’ تسرب العرق ببطء من جبين كلاين، ولكن تحت القناع الحديدي، لم يمكن للسائل أن يسقط بحرية. لم يكن بإمكانه إلا أن يبقى في مكانه.
“مايك، أنا جاد.”
“من يريد أن يؤذيك؟” سأل كلاين في تفكير.
من خلال الاتصال المباشر، كان بإمكانه أن يشعر بالقوة النقية والدافئة تنتشر، لكن المتجاوزين من حوله لم يتأثروا على الإطلاق.
بعد تثبيت المشبك في مكانه، أطلق كلاين روحانيته وغرسها في السطح الذهبي الداكن.
مع انفجار، رأى السماء مليئة بنقاط راقصة من ضوء الذهبي الخالص حيث تلقى قدرا كبيرا من المعلومات.
مع تخفيض أمواله، توقف كلاين عن التفكير في فكرة شراء أي شيء آخر. جلس هناك بهدوء، واستمع حتى نهاية الاجتماع.
وشمل ذلك كيفية استخدام بعض التعاويذ في مجال الشمس بمساعدة المشبك.
‘العيب الوحيد هو أنه ساخن للغاية…’ مد كلاين يده ولمس قناعه الحديدي، وكاد أن يخلعه لبدء استخدامه لتهوية نفسه.
‘سابقا في الأرض، كنت أكره الصيف أكثر. حسنًا، أحب الآيس كريم، الآيس كريم، المشروبات الباردة، البطيخ…’ بينما تمتم، مد كلاين يده إلى جيبه وحمل مشبك الشمس.
الأهم من ذلك كله كانت الحيل لحقن الروحانية وتعويضات التنشيط المقابلة!
تضمن أحدهم تزويد المشبك بثانيتين من الروحانية، مما سيسمح له باستدعاء شعاع مقدس من الضوء ينزل من السماء لتنقية الموتى وإلحاق ضرر معين بأهداف أخرى.
إن الإمداد المستمر بالروحانية لمدة خمس ثوان، جنبًا إلى جنب مع استخدام كلمة “الشمس” بهيرميس القديمة، من شأنه أن يخلق كمية صغيرة من ماء الشمس المقدس، والذي من شأنه طرد الأرواح الشريرة، وإبعاد البرد، وتطهير الأرواح.
“نعم، يمكنك اختيار مكان ووقت الكمين. أبلغبني بمجرد تأكيد التفاصيل”. أومأ كلاين بهدوء.
بالإضافة إلى الفرق بين القوة والفترات الزمنية، يمكن أيضًا إلقاء التعاويذ المقابلة الأخرى.
“…حسنا.” ابتسم كلاين ردا على ذلك.
كانت نار الضوء شعلة مقدسة مركزة تظهر فجأة من الهواء الرقيق من خلال فكرة فقط. كان قطع التطهير هجومًا فعالًا على الأرواح، ويمكن استخدامه أيضًا لتقوية الرصاصات. سمحت مناعة الرعب لمرتديها بعدم الشعور بالخوف. تم استخدام القسم المقدس مؤقتًا لتقوية قوة المرء وخفة الحركة وتلف النار والضرر المقدس من خلال ترديد مصطلح هيرميس القديم المقابل. استهدفت هالة الشمس الرفاق الذين كانوا على بعد عشرين مترًا منه. يمكن أن تعزز شجاعتهم بشكل فعال وتنقي الطاقات الشريرة داخل أجسادهم.
“أنا آسف جدا، سيكون ذلك لطيفا منك.”
‘ليس سيئ. بخلاف عدم كونه غريب بما فيه الكفاية، ليس لديه الكثير من العيوب. إنه يكمل قدرات لاعب الخفة خاصتي بشكل جيد… إنه ساخن قليلاً…’ كان عقل كلاين مليئًا بالأوهام عن نفسه في ملابس قصيرة الأكمام.
‘ليس سيئ. بخلاف عدم كونه غريب بما فيه الكفاية، ليس لديه الكثير من العيوب. إنه يكمل قدرات لاعب الخفة خاصتي بشكل جيد… إنه ساخن قليلاً…’ كان عقل كلاين مليئًا بالأوهام عن نفسه في ملابس قصيرة الأكمام.
لافا رداءه، لقد أخرج كومة من العملات من جيبه الداخلي. جنبا إلى جنب مع 900 جنيه كان قد تلقاها للتو من السيدة مع دعم الحرفي، قام بحساب 2000 جنيه إسترليني نقدًا قبل تسليمها إلى خادم عين الحكمة.
ضحك مايك وقال، “لا، هذا مجرد شكل من أشكال الحماية الذاتية الاستباقية.”
بعد الحساب ثلاث مرات والتأكيد أخيرًا على عدم وجود خطأ، نظر كلاين في محفظته التي تتقلص بسرعة، وشعر بالسعادة والحزن في نفس الوقت.
“غدًا في هذا الوقت، أممه- تعال بعد الإفطار للبحث عني. إذا كنت قد أنهيت أموري، فسأخذ هذه الوظيفة. إذا كنت مشغولًا حقًا، فسأقدم لك محققين آخرين. إنهم جيدون أيضًا في القتال واطلاق النار “.
تم تخفيض الأموال التي ادخرها بشق الأنفس إلى 574 جنيه وخمس عملات ذهبية.
ومع ذلك، حصل أيضًا على غىضه الغامض الثاني. كان من الواضح أن عدد الآثار الجانبية كان أقل من المفتاح الرئيسي. كان غرضا غامضًا أكثر روعة، مشبك الشمس!
“إذا كان ذلك ممكنًا، فهل يمكنني أيضًا تناول فنجان من القهوة الساخنة. لا بأس بالحليب أيضًا. لاحظت أنك طلبت حليبًا طازجًا”.
‘العيب الوحيد هو أنه ساخن للغاية…’ مد كلاين يده ولمس قناعه الحديدي، وكاد أن يخلعه لبدء استخدامه لتهوية نفسه.
مع تخفيض أمواله، توقف كلاين عن التفكير في فكرة شراء أي شيء آخر. جلس هناك بهدوء، واستمع حتى نهاية الاجتماع.
“لقد رتب رئيس تحرير الصحيفة لي أن أجري تحقيقاً في منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع. يقول أن هذا تحت رعاية كنيسة ما أو الأرستقراطيين.”
“لقد رتب رئيس تحرير الصحيفة لي أن أجري تحقيقاً في منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع. يقول أن هذا تحت رعاية كنيسة ما أو الأرستقراطيين.”
متحفزين بالصفقة الضخمة مع 2000 جنيه، كان التجمع في تلك الليلة نابضًا بالحياة نسبيًا. على سبيل المثال، تم بيع السوط المنسوج من ريش طائر الشمس المقدس مقابل 850 جنيه. كما قام عين الحكمة بعدة عمليات شراء، مشتريا كتاب قديم ومكون تجاوز.
عندما انتهى التجمع، قام عين الحكمة بمسح الغرفة نظر إلى كلاين. وقال بضحكة، “ستكون أول من يغادر”.
‘هل يخشى أن يسرقني أحد…’ شكره كلاين بصدق وخرج من غرفة المعيشة تحت إشراف الخادم. ثم خلع رداءه المقنع وقناعه الحديدي بفارغ الصبر.
إن الإمداد المستمر بالروحانية لمدة خمس ثوان، جنبًا إلى جنب مع استخدام كلمة “الشمس” بهيرميس القديمة، من شأنه أن يخلق كمية صغيرة من ماء الشمس المقدس، والذي من شأنه طرد الأرواح الشريرة، وإبعاد البرد، وتطهير الأرواح.
لقد حاول بالفعل استخدام روحانيته للف وختم مشبك الشمس. لمنعه من تطهير المناطق المحيطة باستمرار ومنع اكتشاف وجوده من قبل المتجاوزيت الآخرين. ومع ذلك، لم يمكن إضعاف الآثار السلبية، ما لم يكن على شخصه.
“حسنًا”.
‘من أجل ضمان صحتي العقلية، لا ينبغي لي استخدامها إلا عند الضرورة. يمكنني عادة الاعتماد على رصاص التطهير ورصاص طرد الأرواح الشريرة…’ غادر كلاين مكان التجمع وأخذ منعطفاً طويلاً قبل وصوله خارج حانة القلب الشجاع.
عند رؤية أنها كانت على وشك الاختفاء، أضاف كلاين “اطلب من كاسبر إعداد صندوق من المتفجرات ودفنها في جميع أنحاء ساحة المعركة المخطط لها”.
دخل، ولف حول المنطقة، وخرج بسرعة مرة أخرى واستأجر عربة.
فجأة، لاحظ وجود ملاحظة ورقية على طاولة القهوة. كان خط اليد أنيقًا ومحفوظًا: “الليلة في الساعة العاشرة. سنلتقي عند الباب الخلفي لحانة القلب الشجاع.”
بشكل غير مفاجئ، رأى بسرعة شخصية في فستان ملكي أسود تظهر نفسها أمامه.
لم يتغير مظهر شارون على الإطلاق. سألت بصوت أثيري: “هل انتهيت من استعداداتك؟”
‘يجب أن أرى متى ستتخذ الآنسة شارون خطوتها.’
“نعم، يمكنك اختيار مكان ووقت الكمين. أبلغبني بمجرد تأكيد التفاصيل”. أومأ كلاين بهدوء.
345: مشبك الشمس.
“حسنًا”.
عند رؤية أنها كانت على وشك الاختفاء، أضاف كلاين “اطلب من كاسبر إعداد صندوق من المتفجرات ودفنها في جميع أنحاء ساحة المعركة المخطط لها”.
نظرت إليه شرون وقالت
“مايك، أنا جاد.”
بالإضافة إلى الفرق بين القوة والفترات الزمنية، يمكن أيضًا إلقاء التعاويذ المقابلة الأخرى.
عند رؤية أنها كانت على وشك الاختفاء، أضاف كلاين “اطلب من كاسبر إعداد صندوق من المتفجرات ودفنها في جميع أنحاء ساحة المعركة المخطط لها”.
بعد الحساب ثلاث مرات والتأكيد أخيرًا على عدم وجود خطأ، نظر كلاين في محفظته التي تتقلص بسرعة، وشعر بالسعادة والحزن في نفس الوقت.
بعد الحساب ثلاث مرات والتأكيد أخيرًا على عدم وجود خطأ، نظر كلاين في محفظته التي تتقلص بسرعة، وشعر بالسعادة والحزن في نفس الوقت.
بقيت شارون صامتة لمدة ثانيتين قبل أن تقول: “ستيف أيضًا خبير هدم”.
ذهل كلاين للحظة. أدار رأسه لينظر خارج النافذة، تنهد، وقال ‘هل سيبدأ أخيرا…’
“لا، هدفي الرئيسي ليس تفجير أي شخص.” ابتسم كلاين. “أريد فقط أن أضع بعض الألعاب النارية.”
أطلق كلاين ضحكة ناعمة.
حدقت فيه شارون لبضع ثوان، ثم أومأت برأسها.
بعد أن تلاشى شكلها بسرعة، انحنى كلاين مرة أخرى على الحائط وفتح النافذة، وترك الريح المجمدة للعظم تدخل، لكنه كان لا يزال يشعر بالحرارة.
‘سابقا في الأرض، كنت أكره الصيف أكثر. حسنًا، أحب الآيس كريم، الآيس كريم، المشروبات الباردة، البطيخ…’ بينما تمتم، مد كلاين يده إلى جيبه وحمل مشبك الشمس.
‘سابقا في الأرض، كنت أكره الصيف أكثر. حسنًا، أحب الآيس كريم، الآيس كريم، المشروبات الباردة، البطيخ…’ بينما تمتم، مد كلاين يده إلى جيبه وحمل مشبك الشمس.
‘العيب الوحيد هو أنه ساخن للغاية…’ مد كلاين يده ولمس قناعه الحديدي، وكاد أن يخلعه لبدء استخدامه لتهوية نفسه.
‘هل يخشى أن يسرقني أحد…’ شكره كلاين بصدق وخرج من غرفة المعيشة تحت إشراف الخادم. ثم خلع رداءه المقنع وقناعه الحديدي بفارغ الصبر.
‘هذا غرض غامض بقيمة 2000 جنيه!’
“يمكنك تأكيدها قبل الدفع.” مشى عين الحكمة بغطاء رأسه مباشرة إلى كلاين وسلم له مشبك ذهبي داكن.
بالعودة إلى شارع مينسك، سار كلاين ببطء على طول الطريق المبطن بالأشجار إلى الوحدة 15.
“غدًا في هذا الوقت، أممه- تعال بعد الإفطار للبحث عني. إذا كنت قد أنهيت أموري، فسأخذ هذه الوظيفة. إذا كنت مشغولًا حقًا، فسأقدم لك محققين آخرين. إنهم جيدون أيضًا في القتال واطلاق النار “.
عندما مر بمنزل المحامي يورغن، نظر بغير وعي إلى الداخل ورأى مصباح غاز بوهج أزرق قليلاً.
كانت نار الضوء شعلة مقدسة مركزة تظهر فجأة من الهواء الرقيق من خلال فكرة فقط. كان قطع التطهير هجومًا فعالًا على الأرواح، ويمكن استخدامه أيضًا لتقوية الرصاصات. سمحت مناعة الرعب لمرتديها بعدم الشعور بالخوف. تم استخدام القسم المقدس مؤقتًا لتقوية قوة المرء وخفة الحركة وتلف النار والضرر المقدس من خلال ترديد مصطلح هيرميس القديم المقابل. استهدفت هالة الشمس الرفاق الذين كانوا على بعد عشرين مترًا منه. يمكن أن تعزز شجاعتهم بشكل فعال وتنقي الطاقات الشريرة داخل أجسادهم.
‘ليس سيئ. بخلاف عدم كونه غريب بما فيه الكفاية، ليس لديه الكثير من العيوب. إنه يكمل قدرات لاعب الخفة خاصتي بشكل جيد… إنه ساخن قليلاً…’ كان عقل كلاين مليئًا بالأوهام عن نفسه في ملابس قصيرة الأكمام.
‘هناك شخص ما في المنزل…’ ضحك كلاين وهو يتنهد، وجبهته مملوؤة بكريات من العرق باستمرار.
…
‘سابقا في الأرض، كنت أكره الصيف أكثر. حسنًا، أحب الآيس كريم، الآيس كريم، المشروبات الباردة، البطيخ…’ بينما تمتم، مد كلاين يده إلى جيبه وحمل مشبك الشمس.
في وقت مبكر من اليوم التالي، في صباح الخميس.
لافا رداءه، لقد أخرج كومة من العملات من جيبه الداخلي. جنبا إلى جنب مع 900 جنيه كان قد تلقاها للتو من السيدة مع دعم الحرفي، قام بحساب 2000 جنيه إسترليني نقدًا قبل تسليمها إلى خادم عين الحكمة.
كان كلاين قد خرج للتو من الحمام مع صحيفة في اليد عندما سمع رنين جرس باب.
‘من هذا؟ أه نعم، ذكر تليم أن الصحفي مايك جوزيف سيأتي إلي اليوم…’ وسط رنين الجرس، جاء كلاين إلى الباب ومد يده إلى المقبض.
في هذه اللحظة، بدا أنه غادر باكلوند الباردة والرطبة، ووجد نفسه في الصحراء والبرية، في منتصف القارة الشمالية. معلقة فوقه كانت الشمس التي تشع الضوء والحرارة اللانهائيين، وفي محيطه كانت الرمال الصفراء الجافة للغاية وغير المحدودة.
ظهرت صورة الزائر بشكل طبيعي في ذهنه:
ابتسم مايك فجأة.
كان يبلغ من العمر ثلاثين عامًا تقريبًا، مع معطف من الصوف الأسود وقبعة رسمية مطابقة. كان لديه حواجب متفرقة، وعيون زرقاء ساحرة، وشارب وسيم. لكن جلده كان خشنًا نوعًا ما. لم يكن سوى مراسل صحيفة المراقب اليومي مايك جوزيف.
‘من أجل ضمان صحتي العقلية، لا ينبغي لي استخدامها إلا عند الضرورة. يمكنني عادة الاعتماد على رصاص التطهير ورصاص طرد الأرواح الشريرة…’ غادر كلاين مكان التجمع وأخذ منعطفاً طويلاً قبل وصوله خارج حانة القلب الشجاع.
“صباح الخير يا مايك. أخبرني تاليم عنك” فتح كلاين الباب واستقبله.
لم يكن قد تردد في رمي مشبك الشمس فوق الضباب الرمادي.
بعد أن تلاشى شكلها بسرعة، انحنى كلاين مرة أخرى على الحائط وفتح النافذة، وترك الريح المجمدة للعظم تدخل، لكنه كان لا يزال يشعر بالحرارة.
لقد حاول بالفعل استخدام روحانيته للف وختم مشبك الشمس. لمنعه من تطهير المناطق المحيطة باستمرار ومنع اكتشاف وجوده من قبل المتجاوزيت الآخرين. ومع ذلك، لم يمكن إضعاف الآثار السلبية، ما لم يكن على شخصه.
سحب مايك جوزيف ربطة عنقه وقال، “آسف لإزعاجك في وقت مبكر جدًا، لكن لدي مسائل للتعامل معها لاحقًا”.
بعد أن تلاشى شكلها بسرعة، انحنى كلاين مرة أخرى على الحائط وفتح النافذة، وترك الريح المجمدة للعظم تدخل، لكنه كان لا يزال يشعر بالحرارة.
قال كلاين بأدب: “أفهم، هل تناولت الفطور؟ هل ترغب في تجربة خبزي المحمص؟”
ظهرت صورة الزائر بشكل طبيعي في ذهنه:
ابتسم مايك فجأة.
بعد أن تلاشى شكلها بسرعة، انحنى كلاين مرة أخرى على الحائط وفتح النافذة، وترك الريح المجمدة للعظم تدخل، لكنه كان لا يزال يشعر بالحرارة.
“أنا آسف جدا، سيكون ذلك لطيفا منك.”
ذهل كلاين للحظة. أدار رأسه لينظر خارج النافذة، تنهد، وقال ‘هل سيبدأ أخيرا…’
“إذا كان ذلك ممكنًا، فهل يمكنني أيضًا تناول فنجان من القهوة الساخنة. لا بأس بالحليب أيضًا. لاحظت أنك طلبت حليبًا طازجًا”.
…
عندما انتهى التجمع، قام عين الحكمة بمسح الغرفة نظر إلى كلاين. وقال بضحكة، “ستكون أول من يغادر”.
“…حسنا.” ابتسم كلاين ردا على ذلك.
‘هذا غرض غامض بقيمة 2000 جنيه!’
‘هناك شخص ما في المنزل…’ ضحك كلاين وهو يتنهد، وجبهته مملوؤة بكريات من العرق باستمرار.
لقد شغل نفسه بالخبر المحمص، سكب الحليب، وأخذ علبة من الزبدة، وجلس، ليأكل بدون كلمة.
[1] عبارة من المحقق كونان.
عبره، كان مايك يستمتع بوجبة الإفطار دون ضبط نفسه، غافل عن الصمت.
فووو… زفر كلاين ووضع فنجانه.
ومع ذلك، حصل أيضًا على غىضه الغامض الثاني. كان من الواضح أن عدد الآثار الجانبية كان أقل من المفتاح الرئيسي. كان غرضا غامضًا أكثر روعة، مشبك الشمس!
“مايك، هل تريد توظيفي لحمايتك؟”
وضع مايك سكينه والشوكة ببطء وأخذ جرعة من الحليب.
“نعم، لحوالي اليومين، الجمعة والسبت، ربما حتى صباح الأحد.”
“من يريد أن يؤذيك؟” سأل كلاين في تفكير.
متحفزين بالصفقة الضخمة مع 2000 جنيه، كان التجمع في تلك الليلة نابضًا بالحياة نسبيًا. على سبيل المثال، تم بيع السوط المنسوج من ريش طائر الشمس المقدس مقابل 850 جنيه. كما قام عين الحكمة بعدة عمليات شراء، مشتريا كتاب قديم ومكون تجاوز.
ومع ذلك، حصل أيضًا على غىضه الغامض الثاني. كان من الواضح أن عدد الآثار الجانبية كان أقل من المفتاح الرئيسي. كان غرضا غامضًا أكثر روعة، مشبك الشمس!
ضحك مايك وقال، “لا، هذا مجرد شكل من أشكال الحماية الذاتية الاستباقية.”
لافا رداءه، لقد أخرج كومة من العملات من جيبه الداخلي. جنبا إلى جنب مع 900 جنيه كان قد تلقاها للتو من السيدة مع دعم الحرفي، قام بحساب 2000 جنيه إسترليني نقدًا قبل تسليمها إلى خادم عين الحكمة.
في هذه اللحظة، بدا أنه غادر باكلوند الباردة والرطبة، ووجد نفسه في الصحراء والبرية، في منتصف القارة الشمالية. معلقة فوقه كانت الشمس التي تشع الضوء والحرارة اللانهائيين، وفي محيطه كانت الرمال الصفراء الجافة للغاية وغير المحدودة.
“لقد رتب رئيس تحرير الصحيفة لي أن أجري تحقيقاً في منطقة القسم الشرقي ومنطقة المرسى ومنطقة المصنع. يقول أن هذا تحت رعاية كنيسة ما أو الأرستقراطيين.”
مع انفجار، رأى السماء مليئة بنقاط راقصة من ضوء الذهبي الخالص حيث تلقى قدرا كبيرا من المعلومات.
“كما تعلمون، تنتشر العصابات في القسم الشرقي. هناك سفاحون في كل مكان، وهناك أناس على استعداد لخيانة ضمائرهم لمجرد تناول وجبة طعام. أحتاج إلى حارس شخصي جيد في القتال وإطلاق النار.”
بالعودة إلى شارع مينسك، سار كلاين ببطء على طول الطريق المبطن بالأشجار إلى الوحدة 15.
“ومعظم المحققين الخاصين لديهم اتصالات معينة في القسم الشرقي، أليس كذلك؟”
‘ليس لدي… أنا أعتمد على الغوامض لإنهاء القضايا، لا – الإستنتاج!’ فكر كلاين للحظة وقال، “لكن ربما لن يكون لدي الوقت في الأيام القليلة القادمة.”
“من يريد أن يؤذيك؟” سأل كلاين في تفكير.
‘يجب أن أرى متى ستتخذ الآنسة شارون خطوتها.’
[1] عبارة من المحقق كونان.
قام مايك بتطهير حلقه وقال: “لقد تقدمت بالفعل بطلب للحصول على عشرة جنيهات. وستبلغ مهمة الحماية هذه عشرة جنيهات، حتى لو لم يحدث شيء”.
أطلق كلاين ضحكة ناعمة.
ضحك مايك وقال، “لا، هذا مجرد شكل من أشكال الحماية الذاتية الاستباقية.”
“مايك، أنا جاد.”
‘لولا حقيقة أنه كان لا يزال قلقًا بشأن الوضع فيما يتعلق بشارون وماريك، لكان قد خطط للاسترخاء تمامًا، وزيارة جميع أنواع المتاحف، وشراء تذكرة إلى مسرح كبير، والاستماع إلى بعض الأوبرات والمسرحيات الموسيقية، والاستمتاع بالمأكولات الشهية من مختلف الأمم التي اجتمعت في مدينة باكلوند.
لافا رداءه، لقد أخرج كومة من العملات من جيبه الداخلي. جنبا إلى جنب مع 900 جنيه كان قد تلقاها للتو من السيدة مع دعم الحرفي، قام بحساب 2000 جنيه إسترليني نقدًا قبل تسليمها إلى خادم عين الحكمة.
“غدًا في هذا الوقت، أممه- تعال بعد الإفطار للبحث عني. إذا كنت قد أنهيت أموري، فسأخذ هذه الوظيفة. إذا كنت مشغولًا حقًا، فسأقدم لك محققين آخرين. إنهم جيدون أيضًا في القتال واطلاق النار “.
بعد أن تلاشى شكلها بسرعة، انحنى كلاين مرة أخرى على الحائط وفتح النافذة، وترك الريح المجمدة للعظم تدخل، لكنه كان لا يزال يشعر بالحرارة.
مع تخفيض أمواله، توقف كلاين عن التفكير في فكرة شراء أي شيء آخر. جلس هناك بهدوء، واستمع حتى نهاية الاجتماع.
‘على سبيل المثال، ستيوارت أو كاسلانا…’ أومض في ذهنه اسمان.
…
انهى مايك الخبز المحمص المتبقي وقال: “لن يكون ذلك مشكلة”.
إن الإمداد المستمر بالروحانية لمدة خمس ثوان، جنبًا إلى جنب مع استخدام كلمة “الشمس” بهيرميس القديمة، من شأنه أن يخلق كمية صغيرة من ماء الشمس المقدس، والذي من شأنه طرد الأرواح الشريرة، وإبعاد البرد، وتطهير الأرواح.
“كما تعلمون، تنتشر العصابات في القسم الشرقي. هناك سفاحون في كل مكان، وهناك أناس على استعداد لخيانة ضمائرهم لمجرد تناول وجبة طعام. أحتاج إلى حارس شخصي جيد في القتال وإطلاق النار.”
بعد الإفطار، راقب كلاين الصحفي وهو يغادر منزله وأعجب بمشاهد المطر المجمد بالخارج من خلال النافذة الطويلة – العربات المارة والمشاة والسماء المظلمة والمظلات الملونة.
متحفزين بالصفقة الضخمة مع 2000 جنيه، كان التجمع في تلك الليلة نابضًا بالحياة نسبيًا. على سبيل المثال، تم بيع السوط المنسوج من ريش طائر الشمس المقدس مقابل 850 جنيه. كما قام عين الحكمة بعدة عمليات شراء، مشتريا كتاب قديم ومكون تجاوز.
‘أخيرًا، مهمة عادية… لا تتضمن متجاوزين ولا علاقة لها بالعثور على القطط والقبض على الزناة. من المؤسف أنها ليست مهمة بشأن قضية قتل أو شيء من هذا القبيل. وإلا، سأكون قادرًا على تجربة ما يبدو عليه أن تكون محققًا حقيقيًا… هناك دائمًا حقيقة واحدة فقط [1]!’ تجولت أفكار كلاين بلا هدف بينما شعر بإحساس لا يمكن تفسيره الإرتياح.
‘ليس لدي… أنا أعتمد على الغوامض لإنهاء القضايا، لا – الإستنتاج!’ فكر كلاين للحظة وقال، “لكن ربما لن يكون لدي الوقت في الأيام القليلة القادمة.”
في هذه اللحظة، بدا أنه غادر باكلوند الباردة والرطبة، ووجد نفسه في الصحراء والبرية، في منتصف القارة الشمالية. معلقة فوقه كانت الشمس التي تشع الضوء والحرارة اللانهائيين، وفي محيطه كانت الرمال الصفراء الجافة للغاية وغير المحدودة.
‘لولا حقيقة أنه كان لا يزال قلقًا بشأن الوضع فيما يتعلق بشارون وماريك، لكان قد خطط للاسترخاء تمامًا، وزيارة جميع أنواع المتاحف، وشراء تذكرة إلى مسرح كبير، والاستماع إلى بعض الأوبرات والمسرحيات الموسيقية، والاستمتاع بالمأكولات الشهية من مختلف الأمم التي اجتمعت في مدينة باكلوند.
تم تخفيض الأموال التي ادخرها بشق الأنفس إلى 574 جنيه وخمس عملات ذهبية.
من خلال الاتصال المباشر، كان بإمكانه أن يشعر بالقوة النقية والدافئة تنتشر، لكن المتجاوزين من حوله لم يتأثروا على الإطلاق.
‘حسنًا، أنا سائح غير رسمي، ذواق وحيد…’ أعطى كلاين ضحكة ساخرة من النفس، استدار، وسار نحو الأريكة، لقد نزى النظر في الصحف التي لم يكمل قراءتها.
الأهم من ذلك كله كانت الحيل لحقن الروحانية وتعويضات التنشيط المقابلة!
فجأة، لاحظ وجود ملاحظة ورقية على طاولة القهوة. كان خط اليد أنيقًا ومحفوظًا: “الليلة في الساعة العاشرة. سنلتقي عند الباب الخلفي لحانة القلب الشجاع.”
‘العيب الوحيد هو أنه ساخن للغاية…’ مد كلاين يده ولمس قناعه الحديدي، وكاد أن يخلعه لبدء استخدامه لتهوية نفسه.
ذهل كلاين للحظة. أدار رأسه لينظر خارج النافذة، تنهد، وقال ‘هل سيبدأ أخيرا…’
[1] عبارة من المحقق كونان.
“مايك، هل تريد توظيفي لحمايتك؟”
دخل، ولف حول المنطقة، وخرج بسرعة مرة أخرى واستأجر عربة.
