العاصفة وصلت
561 – العاصفة وصلت
كان عرش العظام طائفة مع ثلاثة أباطرة. بالنسبة للأسلاف من القوى العظمى، فإن أي من أسلافهم سيكون كافياً للتسبب في الفزع.
كان المتدربون الأشباح، على وجه الخصوص، أكثر حماسا. هرعوا من مخيماتهم وطاروا في السماء لمشاهدة هذه المعركة بين التنين والنمر بأعينهم.
وراء دي زو كان دعم سلف، وبالتالي كان عرق الأشباح متفائل جدا. وكان هذا أيضا دعم لعرق الأشباح بأكمله منذ أن جعل السيد الأسطوري من عرش العظام موقفه واضحا.
“بدأ الأمر في النهاية!” كان الجيل الأصغر من جميع الأجناس متحمسين جدا أيضا. بالنسبة لهم، لم تكن هذه مجرد معركة بسيطة بين عبقريين.
كان لديه السلطة والمؤهلات للتحدث بهذه الطريقة. كان بالفعل خبيرا يتحدى السماء، والعالم أشار إلى الناس من هذا المستوى بالأسياد الأسطوريين.
كان دي زو ابنا فخورا لسماء في حين كان لي شي الشرس المعاصر؛ كانوا العباقرة في أعلى قمة. إذا كان بإمكان جيل الشباب مشاهدة القتال بأعينهم، فستستفيدون منه كثيراً. إن تنويرهم المستقبلي في الداو وخبرتهم في المعركة سيزدادان بعد هذا النوع من المشاهد.
لم يصدموا على الإطلاق عندما امتصوا في تشكيل لأن لديهم جوهرة رائعة خلفها الإمبراطور الخالد تشيان لي. هذا الكنز الاعظم اخرجهم من التشكيل. على الرغم من أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً.
تحولت هالة دي زو إلى عاصفة اجتاحت عالم المياه بأكمله. كان الأمر كما لو أن هذه الهالة يمكن أن تمزق العالم وتسبب الفوضى. كان من الصعب جدا تخيل أن هذه الهالة جاءت من شاب وليس سلفا.
أعلن بنبرة باردة واستبدادية: “لي شي، ليس أمامك خيار سوى القتال أم لا! إذا قاتلت فسوف أفرج عن نهر الألف شبوط. إذا لم يكن كذلك، فسأقتلهم جميعا ثم أقطع رأسك. قد يكون العالم شاسعا، لكن لن يكون هناك مكان لك!”
“لي شي!” نظرات دي زي مثل الرمح عليه. لم يصرخ دي زو أو يصيح منذ كان لا يزال هادئا. ومع ذلك، فإن الطريقة التي قال بها عبارة لي شي كانت كما لو كان ينقش الاسم في كتاب الموت، مما تسبب في ارتجاف الآخرين.
جوهرة تحوم فوق رأس الشبوط كموجات من الأضواء الخالدة القادرة على كشف كل الأسرار في هذا العالم نزلت. كان هذه جوهرة رائعة، كنز خلفه الإمبراطور الخالد تشيان لي.
نظر لي شي إلى دي زو واقفا هناك بفخر، وفهم على الفور ما كان يجري، لذلك أجاب مبتسما: “دي زو”
هدد دي زو بقوة لي شي دون أي رحمة. أولا من أجل الانتقام للعذراء، لم يكن يمانع القتل حتى النهاية وحتى ذبح نهر ألف شبوط.
“أخرج وقاتل حتى الموت!” ذهب دي شي مباشرة إلى هذه النقطة. لم يتخذ بعد إجراء، لكن كان متصلبا ، وظهرت نيته القاتلة.
عندما خرجت كلمات هذا الشخص، ارتجف الجميع في خوف. حتى تعبيرات الأسلاف عن القوى العظمى تغيرت. هذا الشخص حتى جعلهم يشعرون ببعض الضغط.
نظر إليه لي شي وابتسم كما قال: “القتال حسنا، لكن يجب أن تكون قد تلقيت كلماتها الأخيرة. سألتني العذراء ذات مرة أن أقول لك ألا تنتقم منها.
تساءل الداوي باو غوي بهدوء: “ابن الاخ الفاضل دي زو، هل ترغب في تسوية هذا الخلاف الشخصي أو القتال مع نهر ألف شبوط؟” لم يكن غاضبا على الإطلاق.
” اغلاق فمك!” صرخ دي زو فجأة بعد أن تم عرض اسم العذراء. كان مثل إله مجنون. اجتاحت هالة مرعبة في جميع أنحاء العالم، مما تسبب في اصدار الانفجارات.
جوهرة تحوم فوق رأس الشبوط كموجات من الأضواء الخالدة القادرة على كشف كل الأسرار في هذا العالم نزلت. كان هذه جوهرة رائعة، كنز خلفه الإمبراطور الخالد تشيان لي.
نضحت طاقة دمه التي تحولت في نهاية المطاف إلى طاقة قاتلة مرعبة. كانت كل موجة بمثابة رمح إلهي اخترقت قبة السماء. هذه الطاقة القاتلة صنعت شبكة في الهواء وانتشرت أبعد من ذلك بطريقة مخيفة.
هذا الصوت الخافت نطق بالكلمات الصادمة. من كان يعرف القصة الداخلية مذهولا تماما. المتدربون الشباب الذين لم يعرفوا من سألوا عن هذا الاسم: “من هو هذا العاهل الإلهي الأزوري؟”
أعلن بنبرة باردة واستبدادية: “لي شي، ليس أمامك خيار سوى القتال أم لا! إذا قاتلت فسوف أفرج عن نهر الألف شبوط. إذا لم يكن كذلك، فسأقتلهم جميعا ثم أقطع رأسك. قد يكون العالم شاسعا، لكن لن يكون هناك مكان لك!”
لم يظهر الشخص الموجود داخل جبل الأجداد وجهه، ولكنهم سبق لهم أن اكتشفوا هالة مرعبة في جميع أنحاء عالم الماء. شعر الجميع أن هناك وجود لا يقهر في الداخل. كان الأمر يبدو كما لو أنه عندما هذا الشخص ينظر اسفل قدميه، فإن العالم يبدو غير ذي أهمية بشكل لا يصدق.
هدد دي زو بقوة لي شي دون أي رحمة. أولا من أجل الانتقام للعذراء، لم يكن يمانع القتل حتى النهاية وحتى ذبح نهر ألف شبوط.
“لا يجب على ابن الأخ أن يقلق على ذلك. ” ظهر صوت هادئ في هذا الوقت. سبح شبوط ضخم من بين تشكيل القديسين.
“لا يجب على ابن الأخ أن يقلق على ذلك. ” ظهر صوت هادئ في هذا الوقت. سبح شبوط ضخم من بين تشكيل القديسين.
“لا يجب على ابن الأخ أن يقلق على ذلك. ” ظهر صوت هادئ في هذا الوقت. سبح شبوط ضخم من بين تشكيل القديسين.
جوهرة تحوم فوق رأس الشبوط كموجات من الأضواء الخالدة القادرة على كشف كل الأسرار في هذا العالم نزلت. كان هذه جوهرة رائعة، كنز خلفه الإمبراطور الخالد تشيان لي.
لقد افترضوا أن لي شي سيصبح ميتًا بالتأكيد لأنه لن يكون قادرًا على وقف وجود مخيف مثل عرش العظام.
كان الجميع مندهشًا لرؤية مجموعة الداوي باو غوي الذي يجلس على الشبوط، تسبح بأمان بعيدًا عن التشكيل الإمبراطوري.
“همف! نهر ألف شبوط لا شيء. ” رن صوت قديم من جبل الأجداد مثل هدير داو الكبير، مما تسبب في صخب الرعد.
“مستحيل!” هتف سيد طائفة من قوة عظمى في صدمة.
كان الجميع مندهشًا لرؤية مجموعة الداوي باو غوي الذي يجلس على الشبوط، تسبح بأمان بعيدًا عن التشكيل الإمبراطوري.
“كيف يمكن أن يكون هذا؟” حتى كبار الشيوخ من أرض الهلال المقدسة فوجئوا: “كيف فعلوا ذلك؟”
نظر إليه لي شي وابتسم كما قال: “القتال حسنا، لكن يجب أن تكون قد تلقيت كلماتها الأخيرة. سألتني العذراء ذات مرة أن أقول لك ألا تنتقم منها.
لقد فهموا تشكيل عرش العظام بوضوح شديد. لم يكن هناك قتال داخلي، ولم يكن هنالك ضجة على الإطلاق، ومع ذلك تمكن الشبوط من إخراج الجميع بأمان. كان هذا صعبًا للغاية.
كان لديه السلطة والمؤهلات للتحدث بهذه الطريقة. كان بالفعل خبيرا يتحدى السماء، والعالم أشار إلى الناس من هذا المستوى بالأسياد الأسطوريين.
“لقد كان بالفعل متعبًا قليلاً والوقوف على طول الطريق الطويل. لحسن الحظ، فإن الكنز الذي تركه السلف خلفه أضاء المسار الصحيح. ” تحدث الداوي باو غوي ببطء أثناء وقوفه على الشبوط.
“اقتل لي شي! دعه يفر ع ذنوبه بالدم! “لم يسع أحد المتدربين الموهوبين سوى ان يصرخ:” لن تكون هناك نهاية جيدة لشخص يعارض عرق الأشباح! “
لم يصدموا على الإطلاق عندما امتصوا في تشكيل لأن لديهم جوهرة رائعة خلفها الإمبراطور الخالد تشيان لي. هذا الكنز الاعظم اخرجهم من التشكيل. على الرغم من أن الأمر استغرق وقتًا طويلاً.
لم يجرؤ اللوردات الملكيون وملوك الأشباح على قول ذلك مباشرة إلى السيد الأسطوري لعرش العظام، لذلك اختبأوا في الحشد وأوقدوا النار.
ضيق دي زو عيونه حيث استمر وجوده لملء السماء بعظمته القاتلة. ثم أعلن ببرود: “إنه لا جدوى حتى لو كنت تريد مساعدة لي شي لأنني لا بد لي من قتل بضعة آلاف. “
أثبتت كمية أحجار الدم في فوق التابوت أن الشخص الموجود في الداخل لديه وضع كبير. كانت قوية لدرجة أنها تتطلب العديد من الحجارة من أجل ختم الوقت.
تساءل الداوي باو غوي بهدوء: “ابن الاخ الفاضل دي زو، هل ترغب في تسوية هذا الخلاف الشخصي أو القتال مع نهر ألف شبوط؟” لم يكن غاضبا على الإطلاق.
كان المتدربون الأشباح، على وجه الخصوص، أكثر حماسا. هرعوا من مخيماتهم وطاروا في السماء لمشاهدة هذه المعركة بين التنين والنمر بأعينهم.
“همف! نهر ألف شبوط لا شيء. ” رن صوت قديم من جبل الأجداد مثل هدير داو الكبير، مما تسبب في صخب الرعد.
عندما خرجت كلمات هذا الشخص، ارتجف الجميع في خوف. حتى تعبيرات الأسلاف عن القوى العظمى تغيرت. هذا الشخص حتى جعلهم يشعرون ببعض الضغط.
لم يظهر الشخص الموجود داخل جبل الأجداد وجهه، ولكنهم سبق لهم أن اكتشفوا هالة مرعبة في جميع أنحاء عالم الماء. شعر الجميع أن هناك وجود لا يقهر في الداخل. كان الأمر يبدو كما لو أنه عندما هذا الشخص ينظر اسفل قدميه، فإن العالم يبدو غير ذي أهمية بشكل لا يصدق.
تساءل الداوي باو غوي بهدوء: “ابن الاخ الفاضل دي زو، هل ترغب في تسوية هذا الخلاف الشخصي أو القتال مع نهر ألف شبوط؟” لم يكن غاضبا على الإطلاق.
عندما خرجت كلمات هذا الشخص، ارتجف الجميع في خوف. حتى تعبيرات الأسلاف عن القوى العظمى تغيرت. هذا الشخص حتى جعلهم يشعرون ببعض الضغط.
كان الجميع مندهشًا لرؤية مجموعة الداوي باو غوي الذي يجلس على الشبوط، تسبح بأمان بعيدًا عن التشكيل الإمبراطوري.
صرخ أحد الأسلاف: “هذا سيد أسطوري! أتساءل أي سلف من عرش العظام جاء؟”
كان لديه السلطة والمؤهلات للتحدث بهذه الطريقة. كان بالفعل خبيرا يتحدى السماء، والعالم أشار إلى الناس من هذا المستوى بالأسياد الأسطوريين.
هذه الهالة القوية جعلت الجميع متوترين. إذا اتخذ هذا الشخص إجراء، فلن يتمكن أحد من إيقافه.
561 – العاصفة وصلت
كان الصوت القديم من جبل الأجداد شديد الاستبدادية ولم يضع أي شخص في عينيه. “يجب أن يموت لي شي. إذا كان نهر ألف شيوط الخاص بك يرغب في منعنا، فسوف نبيذكم جميعًا! “
لقد فهموا تشكيل عرش العظام بوضوح شديد. لم يكن هناك قتال داخلي، ولم يكن هنالك ضجة على الإطلاق، ومع ذلك تمكن الشبوط من إخراج الجميع بأمان. كان هذا صعبًا للغاية.
أصبح عرق الأشباح متحمسًا للغاية. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لتعبير دي زو الرسمية، فإن الكثير منهم قد قفزوا وهتفوا.
“بدأ الأمر في النهاية!” كان الجيل الأصغر من جميع الأجناس متحمسين جدا أيضا. بالنسبة لهم، لم تكن هذه مجرد معركة بسيطة بين عبقريين.
كان أحدهم يبتسم ابتسامة داكنة وهو يتكلم: “لقد تحدث سلاف عرش العظام سوف يموت لي شي بكل يقين. لن تستطيع حتى الآلهة أو الخالدين إنقاذه الآن! “
كان دي زو ابنا فخورا لسماء في حين كان لي شي الشرس المعاصر؛ كانوا العباقرة في أعلى قمة. إذا كان بإمكان جيل الشباب مشاهدة القتال بأعينهم، فستستفيدون منه كثيراً. إن تنويرهم المستقبلي في الداو وخبرتهم في المعركة سيزدادان بعد هذا النوع من المشاهد.
تنهد أحد الأسلاف الحذرين بلطف قائلاً: “أين كان قد جاء من بين أسلاف عرش العظام بكل تأكيد هو سيد أسطوري.”
هذه الهالة القوية جعلت الجميع متوترين. إذا اتخذ هذا الشخص إجراء، فلن يتمكن أحد من إيقافه.
كان عرش العظام طائفة مع ثلاثة أباطرة. بالنسبة للأسلاف من القوى العظمى، فإن أي من أسلافهم سيكون كافياً للتسبب في الفزع.
كان لديه السلطة والمؤهلات للتحدث بهذه الطريقة. كان بالفعل خبيرا يتحدى السماء، والعالم أشار إلى الناس من هذا المستوى بالأسياد الأسطوريين.
وراء دي زو كان دعم سلف، وبالتالي كان عرق الأشباح متفائل جدا. وكان هذا أيضا دعم لعرق الأشباح بأكمله منذ أن جعل السيد الأسطوري من عرش العظام موقفه واضحا.
عندما خرجت كلمات هذا الشخص، ارتجف الجميع في خوف. حتى تعبيرات الأسلاف عن القوى العظمى تغيرت. هذا الشخص حتى جعلهم يشعرون ببعض الضغط.
لقد افترضوا أن لي شي سيصبح ميتًا بالتأكيد لأنه لن يكون قادرًا على وقف وجود مخيف مثل عرش العظام.
لقد فهموا تشكيل عرش العظام بوضوح شديد. لم يكن هناك قتال داخلي، ولم يكن هنالك ضجة على الإطلاق، ومع ذلك تمكن الشبوط من إخراج الجميع بأمان. كان هذا صعبًا للغاية.
“اقتل لي شي! دعه يفر ع ذنوبه بالدم! “لم يسع أحد المتدربين الموهوبين سوى ان يصرخ:” لن تكون هناك نهاية جيدة لشخص يعارض عرق الأشباح! “
أثبتت كمية أحجار الدم في فوق التابوت أن الشخص الموجود في الداخل لديه وضع كبير. كانت قوية لدرجة أنها تتطلب العديد من الحجارة من أجل ختم الوقت.
“هاهاها، ليس فقط لي شي، حتى نهر ألف شبوط يخطّط ضد عرق الأشباح، لذلك دمروا طائفة النهر أيضا!” أضاف شبح عظيم الوقود إلى النار بابتسامة خادعة.
“أخرج وقاتل حتى الموت!” ذهب دي شي مباشرة إلى هذه النقطة. لم يتخذ بعد إجراء، لكن كان متصلبا ، وظهرت نيته القاتلة.
“أشعر بنفس الطريقة. ترك نهر ألف شبوط على قيد الحياة هو نفس تربية نمر في منزل المرء. ماذا عن الجميع العمل معا لمهاجمة نهر ألف شبوط؟ ” أضاف لورد ملكي مع ضحكة مكتومة.
“اقتل لي شي! دعه يفر ع ذنوبه بالدم! “لم يسع أحد المتدربين الموهوبين سوى ان يصرخ:” لن تكون هناك نهاية جيدة لشخص يعارض عرق الأشباح! “
لم يجرؤ اللوردات الملكيون وملوك الأشباح على قول ذلك مباشرة إلى السيد الأسطوري لعرش العظام، لذلك اختبأوا في الحشد وأوقدوا النار.
كان أحدهم يبتسم ابتسامة داكنة وهو يتكلم: “لقد تحدث سلاف عرش العظام سوف يموت لي شي بكل يقين. لن تستطيع حتى الآلهة أو الخالدين إنقاذه الآن! “
ناهيك عن الكم الهائل من الكنوز التي كانت تحملها طائفة النهر في الوقت الحالي، فقد اشتهيت بحيرة الألف شبوط وحدها بعد سنوات لا حصر لها من قبل القوى العظمى الأخرى.
“همف! نهر ألف شبوط لا شيء. ” رن صوت قديم من جبل الأجداد مثل هدير داو الكبير، مما تسبب في صخب الرعد.
إذا أعلن العرش الحرب ضد طائفة النهر، فإن هذه القوى العظيمة ستصعد الموقف وتستغل هذه الفرصة للاستفادة من الاضطراب.
أصبح عرق الأشباح متحمسًا للغاية. إذا لم يكن الأمر كذلك بالنسبة لتعبير دي زو الرسمية، فإن الكثير منهم قد قفزوا وهتفوا.
لم يفاجأ الداوي باو غوي بتعليقات سلالة الأشباح أو كلمات عرش العظام. وشبك يديه معا نحو جبل الأسلاف وقال: “الى الكبير من عرش العظام، فأنا فقط صغير لذلك لا يمكنني اتخاذ قرار بشأن هذه المسألة الكبرى. يمكن لكبار الشيوخ التحدث مباشرة إلى أسلافنا. ” ثم قام شيوخ نهر ألف شبوط شخصيا برفع نعش إلهي. كان هذا التابوت الإلهي مصنوعا من أفضل المواد وكان محاطا بأحجار الدم التي كانت مكدسة حوله.
لم يظهر الشخص الموجود داخل جبل الأجداد وجهه، ولكنهم سبق لهم أن اكتشفوا هالة مرعبة في جميع أنحاء عالم الماء. شعر الجميع أن هناك وجود لا يقهر في الداخل. كان الأمر يبدو كما لو أنه عندما هذا الشخص ينظر اسفل قدميه، فإن العالم يبدو غير ذي أهمية بشكل لا يصدق.
أثبتت كمية أحجار الدم في فوق التابوت أن الشخص الموجود في الداخل لديه وضع كبير. كانت قوية لدرجة أنها تتطلب العديد من الحجارة من أجل ختم الوقت.
لم يجرؤ اللوردات الملكيون وملوك الأشباح على قول ذلك مباشرة إلى السيد الأسطوري لعرش العظام، لذلك اختبأوا في الحشد وأوقدوا النار.
“همف! أتساءل أي سلف من نهر الألف شبوط جاء؟ لم يكن السلف داخل جبل الأجداد يظهر وجهه، لكنه حمل لهجة مستبدة رغم ذلك.”
أثبتت كمية أحجار الدم في فوق التابوت أن الشخص الموجود في الداخل لديه وضع كبير. كانت قوية لدرجة أنها تتطلب العديد من الحجارة من أجل ختم الوقت.
كان لديه السلطة والمؤهلات للتحدث بهذه الطريقة. كان بالفعل خبيرا يتحدى السماء، والعالم أشار إلى الناس من هذا المستوى بالأسياد الأسطوريين.
تحولت هالة دي زو إلى عاصفة اجتاحت عالم المياه بأكمله. كان الأمر كما لو أن هذه الهالة يمكن أن تمزق العالم وتسبب الفوضى. كان من الصعب جدا تخيل أن هذه الهالة جاءت من شاب وليس سلفا.
لم يفتح التابوت الإلهي الذي ختم بالعديد من أحجار الدم، ولم يكن السلف في الداخل موجودا. خرج صوت ضعيف من الداخل: “أنا لا أتذكر اسمي الخاص. ” لم يكن الصوت عالي، بدا وكأنه شخص يحتضر ويتحدث بكلماته الأخيرة: “لقد مر الكثير من الوقت، ولا أتذكر الأمور الدنيوية أي أكثر من ذلك. أتذكر فقط أنه في ذلك العام، أراد العالم أن يناديني بالإله، لكني شعرت أن ذوقي الضئيل لم يكن يستحق اللقب. في كل مرة أتذكر الوجود الإمبراطوري لسلفي، شعرت بأنني تافه للغاية لدرجة أنني لم أجرؤ على قبول لقب الملك الالهي على العرش. إذا كان العالم يسأل عن اسمي، يمكنك تسميتي بالعاهل الالهي الأزوري. “
وراء دي زو كان دعم سلف، وبالتالي كان عرق الأشباح متفائل جدا. وكان هذا أيضا دعم لعرق الأشباح بأكمله منذ أن جعل السيد الأسطوري من عرش العظام موقفه واضحا.
هذا الصوت الخافت نطق بالكلمات الصادمة. من كان يعرف القصة الداخلية مذهولا تماما. المتدربون الشباب الذين لم يعرفوا من سألوا عن هذا الاسم: “من هو هذا العاهل الإلهي الأزوري؟”
561 – العاصفة وصلت
كان عرش العظام طائفة مع ثلاثة أباطرة. بالنسبة للأسلاف من القوى العظمى، فإن أي من أسلافهم سيكون كافياً للتسبب في الفزع.
