القصر الثالث عشر
583 – القصر الثالث عشر
“بووم!” مع انفجار صارخ، اختفت قصور القدر الاثني عشر من فوق رأسه وتحولت إلى السماوات خاصة به.
صرخات صاخبة تردد صداها في جميع أنحاء جنوب مدينة تانغ. على الرغم من أن لديها العديد من الخبراء الذين اشتملت على عدد قليل من الملوك السماويين، إلا أن هناك فجوة كبيرة جدًا بين المدينة ونسب ملك الحشرات. علاوة على ذلك، لم يكن النسب يملك المزيد من الملوك السماويين فحسب، بل كان أحد الاسلاف يرأس الأحداث في السماء. كان الجانبان غير قابل للمقارنة.
“شاهههه!” ومع ذلك، عندما كان القصر يعتزم المغادرة، فجأة أسقطت السماء مع عدد لا يحصى من خطوط البرق. كل هجوم كان حجم سلسلة الجبال. حتى أقوى تلك الوجود سوف يتم حرقها بواسطة هذه القوة.
تم ذبح أي من المتدربين الذين كان لديهم قوة للمقاومة بسبب النسب بينما تم امتصاص المتدربين الأضعف في الوعاء. سيكونون جزءًا من التضحية.
“شاهههه!” ومع ذلك، عندما كان القصر يعتزم المغادرة، فجأة أسقطت السماء مع عدد لا يحصى من خطوط البرق. كل هجوم كان حجم سلسلة الجبال. حتى أقوى تلك الوجود سوف يتم حرقها بواسطة هذه القوة.
حملت مدينة تانغ الجنوبية رائحة كريهة من الدم بعد أن تم إخماد المقاومة.
مع مرسوم الاله السماوي، سرعان ما غادرت قوى الأشباح المقبرة المشؤومة لتنفيذ الأمر؛ لا يهم ما إذا كانوا راغبين أم لا. هرعت الشخصيات الكبيرة من عرق الأشباح إلى المناطق التي بها بشر من الأجناس الأخرى حيث فتحت البوابات السرية واحدا تلو الآخر.
“خدوهم جميعًا بعيدا، ولا تتركوا أحدا خلفكم. ” صوت صدى ملك الحشرات كان يتردد في السماء.
“ماذا لو كنت السماء؟! أنا فوق السماوات! ” علق لي شي في وجه الغضب القادم.
في فترة قصيرة من الزمن، ارتفعت الشمس في النهاية، وحرمت مدينة تانغ الجنوبية التي كانت قوية لملايين السنين من الناس، مما خلق صمتا مزعجا.
خلال كل هذا، لم يتمكن أي من البرق حتى من الاقتراب من الرجل المقطوع الرأس الذي يتجول حول البركة. كان الأمر كما لو أن الرجل المقطوع الرأس كان قويا لدرجة أن المحنة كانت تخاف من الاقتراب!
كانت شوارع المدينة التي كانت ملطخة باللون الأحمر تحت ضوء الشمس خالية تمامًا. الأشياء الوحيدة المتبقية هي الجثث الميتة المنتشرة على الأرض. هذه كانت بقايا أولئك الذين عارضوا النسب الإمبراطوري.
سيكون أي شخص خائفا حتى الموت إذا رأوا هذا المشهد. كانت إرادة السماوات التي تنحدر شيئا لم يسمع به أحد. حتى أكبر سليل متحديا لسماء لن يواجه مثل هذا الشيء عند خضوعه لمحنة البنية الجسدية، أو الحد من الحياة، أو كارثة القدر. ومع ذلك، فقد ظهرت هذه الطبقة الآن وأعلنت نيتها.
حملت الرياح الآن رائحة كريهة من الدم. كانت مدينة تانغ الجنوبية ـــ التي كانت ذات يوم أرضا مشهورة للبشر عند الحدود السفلية ــ مدينة خالية من الحياة!
أي شخص قد يفقد عقله إذا رأوا هذا المشهد. كان هناك اثنا عشر قصورا تحوم فوق رأسه بينما كان يجري بناء آخر داخل خط الطاقة. كانت هذه مسألة مستحيلة، لكن في الوقت الحالي، كانت هذه المعجزة تحدث بسبب لي شي، وهي معجزة عبر العصور.
في نفس اليوم في وقت مبكر من الصباح، كانت الشياطين، الشياطين السماوية، أولئك من عرق الدم بين الآخرين في الحدود السفلية قد تم غزوا مدنهم الكبيرة. هزموا بسرعة من قبل القوى العظمى والأنساب الإمبراطوريين من عرق الأشباح. بغض النظر عن عرقهم، تم أخذ جميع البشر بعيدا بينما تم قتل جميع المتدربين الذين قاوموا.
كانت شوارع المدينة التي كانت ملطخة باللون الأحمر تحت ضوء الشمس خالية تمامًا. الأشياء الوحيدة المتبقية هي الجثث الميتة المنتشرة على الأرض. هذه كانت بقايا أولئك الذين عارضوا النسب الإمبراطوري.
انتشر الذعر بسرعة عبر الاعراق في الحدود السفلية. هرب البشر في كل مكان بسرعة بعد سماع الأخبار. ومع ذلك، فإن الحدود السفلية كانت كبيرة جدا بالنسبة للبشر، وكانت تحكم أيضا من قبل الأشباح. إذا سقطت مدنهم، لم يكن لديهم ملاذ متبق.
لتكون قادرة على تنبيه السماوات العالية إلى النقطة التي أرسلت فيها إلى أسفل مثل هذه المحنة يمكن مقارنتها مع صعود الإمبراطور الخالد! من دون شك، كان فتح القصر الثالث عشر أمرا محظورا من السماء!
كان المكان الأكثر أمناً هو الغيمة البعيدة الجنوبية، لكنه كان بعيداً جداً عن الحدود السفلية. كانت ملايين من الأميال. بدون بوابة من قوة عظمى، لا يمكن لأي منهم الوصول إلى الغيمة البعيدة.
حملت مدينة تانغ الجنوبية رائحة كريهة من الدم بعد أن تم إخماد المقاومة.
في ظل هذا الوضع البائس، فإن القوى الكبرى في عرق الأشباح الذي لم يشاركوا لن يساعدوا المتدربين الفارين من الأجناس الأخرى، ناهيك عن البشر. يمكن للمتدربين، على الأقل، أن يصطدموا بالجبال العميقة والأراضي الخطرة، لكن أين يمكن أن يختبئ البشر؟
“خدوهم جميعًا بعيدا، ولا تتركوا أحدا خلفكم. ” صوت صدى ملك الحشرات كان يتردد في السماء.
مع مرسوم الاله السماوي، سرعان ما غادرت قوى الأشباح المقبرة المشؤومة لتنفيذ الأمر؛ لا يهم ما إذا كانوا راغبين أم لا. هرعت الشخصيات الكبيرة من عرق الأشباح إلى المناطق التي بها بشر من الأجناس الأخرى حيث فتحت البوابات السرية واحدا تلو الآخر.
تم ذبح أي من المتدربين الذين كان لديهم قوة للمقاومة بسبب النسب بينما تم امتصاص المتدربين الأضعف في الوعاء. سيكونون جزءًا من التضحية.
اجتاحت قوى الأشباح العظيمة سبعة عواصم وعشرات من المدن والبلدات الكبيرة الأخرى للاستيلاء على خمسة إلى ستة ملايين من البشر والأعراق الأخرى.
مع هذه السماء الجديدة، سيصعد لي شي فوق السماوات التسعة. نضحت السماء الخاصة به بتيار لا نهاية له من الضوء بعد أمره.
هذه العملية الكبيرة لم يسبق لها مثيل منذ أن تم تدمير العديد من الدول الكبرى في هذه العملية. هذا لم يحدث من قبل! على الرغم من أن الأشباح والأعراق الأخرى لم تتعايش مع بعض الصراعات، فقد تم استبعاد البشر من هذه الصراعات.
حاول لي شي قصارى جهده لاستخدام جوهر البركة لبناء القصر الثالث عشر، فريدة من نوعها على مر العصور.
هذه المرة، لم يكن لدى القوى العظمى خيار. وشمل ذلك بعض العشائر القديمة المنعزلة التي عقدت هذا النظام بازدراء كبير؛ لم يستطيعوا مقاومة مرسوم الاله السماوي. ليس فقط أي شخص قوي مثل عرش عظام يمكن أن يتجاهل المرسوم.
“معاقبة!” هذه الكلمة الواحدة كانت إرادة هذه السماء وكانت لا يمكن إيقافها بالكامل. لا يمكن لأي كنز أن يوقفها، وحتى الشخص ذو الجسم الأقوى سوف يتحول إلى رماد.
وبطبيعة الحال، تطوع بعض القوى أيضا مع الإثارة لتنفيذ هذا المرسوم، وخاصة الأنساب الذين يريدون بالفعل للاستفادة من الوضع أو أراد أن إبادة الأجناس الأخرى.
“بووم!” مع انفجار صارخ، اختفت قصور القدر الاثني عشر من فوق رأسه وتحولت إلى السماوات خاصة به.
على الرغم من أنه يمكن العثور على المقاومة في كل مكان، إلا أن الحدود السفلية كانت لا تزال عالم الأشباح، لذلك كان للأجناس الأخرى قوات محدودة. علاوة على ذلك، أنفقت الأشباح كل قوتها لهذه الحملة. حتى أن وجودًا هائلاً مثل مملكة كل العصور القديمة استمعت إلى المرسوم. كان نضال المتدربين الأعراق الآخرين عديم الجدوى.
عندما كان غضب السماء على وشك أن ينزل في قصره الثالث عشر، استخدم لي شي إرادته العليا لإغلاق هذه العقوبة. في هذا الوقت، لم تكن إرادته أضعف من إرادة السماوات. ارادته أسمى ستتحد مع الزخم اللامحدود للسماوات الخاص به كما لو كان حاكم السماوات وعوالم لا تعد ولا تحصى.
استمرت المعارك في جميع أنحاء هذه المدن وانتهت بقتل المتدربين والقبض على البشر. تمكنت قلة قليلة من الفرار من قبضة الأشباح.
لتكون قادرة على تنبيه السماوات العالية إلى النقطة التي أرسلت فيها إلى أسفل مثل هذه المحنة يمكن مقارنتها مع صعود الإمبراطور الخالد! من دون شك، كان فتح القصر الثالث عشر أمرا محظورا من السماء!
****
تم ذبح أي من المتدربين الذين كان لديهم قوة للمقاومة بسبب النسب بينما تم امتصاص المتدربين الأضعف في الوعاء. سيكونون جزءًا من التضحية.
في أعماق مسار الموت في البركة، كان لي شي لا يزال يتدرب. وجاءت الانفجارات بعد آخر كما ملأ النور الإلهي قصر قدره. الآن، يمكن للمرء أن يرى تشكيلا لقصر جديد!
استمرت المعارك في جميع أنحاء هذه المدن وانتهت بقتل المتدربين والقبض على البشر. تمكنت قلة قليلة من الفرار من قبضة الأشباح.
حاول لي شي قصارى جهده لاستخدام جوهر البركة لبناء القصر الثالث عشر، فريدة من نوعها على مر العصور.
“معاقبة!” هذه الكلمة الواحدة كانت إرادة هذه السماء وكانت لا يمكن إيقافها بالكامل. لا يمكن لأي كنز أن يوقفها، وحتى الشخص ذو الجسم الأقوى سوف يتحول إلى رماد.
أي شخص قد يفقد عقله إذا رأوا هذا المشهد. كان هناك اثنا عشر قصورا تحوم فوق رأسه بينما كان يجري بناء آخر داخل خط الطاقة. كانت هذه مسألة مستحيلة، لكن في الوقت الحالي، كانت هذه المعجزة تحدث بسبب لي شي، وهي معجزة عبر العصور.
“بووم!” مع انفجار صارخ، اختفت قصور القدر الاثني عشر من فوق رأسه وتحولت إلى السماوات خاصة به.
“بووم!” ظهر القصر الثالث عشر في النهاية وأراد أن يغادر خط الطاقة. إذا نجح في المغادرة دون تحطم، فسينجح لي شي.
حاول لي شي قصارى جهده لاستخدام جوهر البركة لبناء القصر الثالث عشر، فريدة من نوعها على مر العصور.
“شاهههه!” ومع ذلك، عندما كان القصر يعتزم المغادرة، فجأة أسقطت السماء مع عدد لا يحصى من خطوط البرق. كل هجوم كان حجم سلسلة الجبال. حتى أقوى تلك الوجود سوف يتم حرقها بواسطة هذه القوة.
سيكون أي شخص خائفا حتى الموت إذا رأوا هذا المشهد. كانت إرادة السماوات التي تنحدر شيئا لم يسمع به أحد. حتى أكبر سليل متحديا لسماء لن يواجه مثل هذا الشيء عند خضوعه لمحنة البنية الجسدية، أو الحد من الحياة، أو كارثة القدر. ومع ذلك، فقد ظهرت هذه الطبقة الآن وأعلنت نيتها.
ومع ذلك، لم ترمش عيون لي شي. أخرج مرآة يين يانغ الخالد.
في نفس اليوم في وقت مبكر من الصباح، كانت الشياطين، الشياطين السماوية، أولئك من عرق الدم بين الآخرين في الحدود السفلية قد تم غزوا مدنهم الكبيرة. هزموا بسرعة من قبل القوى العظمى والأنساب الإمبراطوريين من عرق الأشباح. بغض النظر عن عرقهم، تم أخذ جميع البشر بعيدا بينما تم قتل جميع المتدربين الذين قاوموا.
“بزززز ـــــ” صبت المرآة ضوء خالد لا نهاية له، بينما كانت موجات من القوانين العالمية تحمي لي شي. وقد سبحت أسماك اليين واليانغ حول جسمه لتشكيل خط دفاعي قوي للغاية، وحمايته من محنة البرق الذي ينحدر مثل المطر.
في فترة قصيرة من الزمن، ارتفعت الشمس في النهاية، وحرمت مدينة تانغ الجنوبية التي كانت قوية لملايين السنين من الناس، مما خلق صمتا مزعجا.
“بانغ ــــ بانغ ـــــ بانغ!” ضرب البرق مثل شلال، لكن المرآة تمكنت من إعاقة كل شيء.
مع استمرار محنة البرق مثل عاصفة هائجة، كان لي شي يركز على القصر الثالث عشر. أراد أن يترك خط الطاقة. ما دام قد يغادر، سيتم تحقيق هدف لي شي.
خلال كل هذا، لم يتمكن أي من البرق حتى من الاقتراب من الرجل المقطوع الرأس الذي يتجول حول البركة. كان الأمر كما لو أن الرجل المقطوع الرأس كان قويا لدرجة أن المحنة كانت تخاف من الاقتراب!
مع هذه السماء الجديدة، سيصعد لي شي فوق السماوات التسعة. نضحت السماء الخاصة به بتيار لا نهاية له من الضوء بعد أمره.
مع استمرار محنة البرق مثل عاصفة هائجة، كان لي شي يركز على القصر الثالث عشر. أراد أن يترك خط الطاقة. ما دام قد يغادر، سيتم تحقيق هدف لي شي.
عندما كان غضب السماء على وشك أن ينزل في قصره الثالث عشر، استخدم لي شي إرادته العليا لإغلاق هذه العقوبة. في هذا الوقت، لم تكن إرادته أضعف من إرادة السماوات. ارادته أسمى ستتحد مع الزخم اللامحدود للسماوات الخاص به كما لو كان حاكم السماوات وعوالم لا تعد ولا تحصى.
ومع ذلك، عندما كان هذا القصر الأخير على وشك الصعود ظهرت فجأة السماء إلى جانب البرق. كانت هذه سماء مختلفة، وطبقة مختلفة مثل منزل الخالدون.
“معاقبة!” هذه الكلمة الواحدة كانت إرادة هذه السماء وكانت لا يمكن إيقافها بالكامل. لا يمكن لأي كنز أن يوقفها، وحتى الشخص ذو الجسم الأقوى سوف يتحول إلى رماد.
وفجأة، نزلت إرادة هذه السماء، ولم تستطع مرآة اليين واليانغ من إيقاف هذه الإرادة من مهاجمة القصر الثالث عشر.
هذه المرة، لم يكن لدى القوى العظمى خيار. وشمل ذلك بعض العشائر القديمة المنعزلة التي عقدت هذا النظام بازدراء كبير؛ لم يستطيعوا مقاومة مرسوم الاله السماوي. ليس فقط أي شخص قوي مثل عرش عظام يمكن أن يتجاهل المرسوم.
“معاقبة!” هذه الكلمة الواحدة كانت إرادة هذه السماء وكانت لا يمكن إيقافها بالكامل. لا يمكن لأي كنز أن يوقفها، وحتى الشخص ذو الجسم الأقوى سوف يتحول إلى رماد.
ومع ذلك، عندما كان هذا القصر الأخير على وشك الصعود ظهرت فجأة السماء إلى جانب البرق. كانت هذه سماء مختلفة، وطبقة مختلفة مثل منزل الخالدون.
سيكون أي شخص خائفا حتى الموت إذا رأوا هذا المشهد. كانت إرادة السماوات التي تنحدر شيئا لم يسمع به أحد. حتى أكبر سليل متحديا لسماء لن يواجه مثل هذا الشيء عند خضوعه لمحنة البنية الجسدية، أو الحد من الحياة، أو كارثة القدر. ومع ذلك، فقد ظهرت هذه الطبقة الآن وأعلنت نيتها.
كان المكان الأكثر أمناً هو الغيمة البعيدة الجنوبية، لكنه كان بعيداً جداً عن الحدود السفلية. كانت ملايين من الأميال. بدون بوابة من قوة عظمى، لا يمكن لأي منهم الوصول إلى الغيمة البعيدة.
لتكون قادرة على تنبيه السماوات العالية إلى النقطة التي أرسلت فيها إلى أسفل مثل هذه المحنة يمكن مقارنتها مع صعود الإمبراطور الخالد! من دون شك، كان فتح القصر الثالث عشر أمرا محظورا من السماء!
في نفس اليوم في وقت مبكر من الصباح، كانت الشياطين، الشياطين السماوية، أولئك من عرق الدم بين الآخرين في الحدود السفلية قد تم غزوا مدنهم الكبيرة. هزموا بسرعة من قبل القوى العظمى والأنساب الإمبراطوريين من عرق الأشباح. بغض النظر عن عرقهم، تم أخذ جميع البشر بعيدا بينما تم قتل جميع المتدربين الذين قاوموا.
قررت السماوات معاقبة لي شي في ضوء فتحه القصر الثالث عشر بطريقة مرعبة كهذه.
حاول لي شي قصارى جهده لاستخدام جوهر البركة لبناء القصر الثالث عشر، فريدة من نوعها على مر العصور.
“ماذا لو كنت السماء؟! أنا فوق السماوات! ” علق لي شي في وجه الغضب القادم.
“شاهههه!” ومع ذلك، عندما كان القصر يعتزم المغادرة، فجأة أسقطت السماء مع عدد لا يحصى من خطوط البرق. كل هجوم كان حجم سلسلة الجبال. حتى أقوى تلك الوجود سوف يتم حرقها بواسطة هذه القوة.
“بووم!” مع انفجار صارخ، اختفت قصور القدر الاثني عشر من فوق رأسه وتحولت إلى السماوات خاصة به.
انتشر الذعر بسرعة عبر الاعراق في الحدود السفلية. هرب البشر في كل مكان بسرعة بعد سماع الأخبار. ومع ذلك، فإن الحدود السفلية كانت كبيرة جدا بالنسبة للبشر، وكانت تحكم أيضا من قبل الأشباح. إذا سقطت مدنهم، لم يكن لديهم ملاذ متبق.
مع هذه السماء الجديدة، سيصعد لي شي فوق السماوات التسعة. نضحت السماء الخاصة به بتيار لا نهاية له من الضوء بعد أمره.
انتشر الذعر بسرعة عبر الاعراق في الحدود السفلية. هرب البشر في كل مكان بسرعة بعد سماع الأخبار. ومع ذلك، فإن الحدود السفلية كانت كبيرة جدا بالنسبة للبشر، وكانت تحكم أيضا من قبل الأشباح. إذا سقطت مدنهم، لم يكن لديهم ملاذ متبق.
عندما كان غضب السماء على وشك أن ينزل في قصره الثالث عشر، استخدم لي شي إرادته العليا لإغلاق هذه العقوبة. في هذا الوقت، لم تكن إرادته أضعف من إرادة السماوات. ارادته أسمى ستتحد مع الزخم اللامحدود للسماوات الخاص به كما لو كان حاكم السماوات وعوالم لا تعد ولا تحصى.
صرخات صاخبة تردد صداها في جميع أنحاء جنوب مدينة تانغ. على الرغم من أن لديها العديد من الخبراء الذين اشتملت على عدد قليل من الملوك السماويين، إلا أن هناك فجوة كبيرة جدًا بين المدينة ونسب ملك الحشرات. علاوة على ذلك، لم يكن النسب يملك المزيد من الملوك السماويين فحسب، بل كان أحد الاسلاف يرأس الأحداث في السماء. كان الجانبان غير قابل للمقارنة.
“بووم!” حدث انفجار هائل حيث أن لي شي أوقف غضب السماء من الأعلى.
583 – القصر الثالث عشر
أي شخص شاهد هذا المشهد سيتحول إلى مجنون! من في هذا العالم من يجرؤ على معارضة إرادة السماء؟ لم يكن لي شي، في سن مبكرة، يعارض ذلك فحسب، بل كان يحاول أيضًا ختمها ـــ ما مدى رعب ذلك؟
تم ذبح أي من المتدربين الذين كان لديهم قوة للمقاومة بسبب النسب بينما تم امتصاص المتدربين الأضعف في الوعاء. سيكونون جزءًا من التضحية.
“إذا رغبت السماوات في معارضتي، فعندئذ سأختم السماوات!” في هذا الوقت، امتلأت هالة لي شي الاستبدادية الغلاف الجوي. تقدم بشجاعة إلى الأمام بطريقة تبين أنه لا يمكن لأحد ولا حتى السماوات، أن يوقف تصميمه!
حملت الرياح الآن رائحة كريهة من الدم. كانت مدينة تانغ الجنوبية ـــ التي كانت ذات يوم أرضا مشهورة للبشر عند الحدود السفلية ــ مدينة خالية من الحياة!
كان غضب السماوات مختوماً لأن الأضواء السماوية التي لا تعد ولا تحصى قد فجرت في السماء كما لو كانت السماء هائجة. في هذه اللحظة، نزلت صورة لا حدود لها إلى العالم كما وصلت إرادة أخرى لا تقهر من السماء!
“بووم!” مع انفجار صارخ، اختفت قصور القدر الاثني عشر من فوق رأسه وتحولت إلى السماوات خاصة به.
حملت مدينة تانغ الجنوبية رائحة كريهة من الدم بعد أن تم إخماد المقاومة.
