عودة الألف شبوط
586 – عودة الألف شبوط
“سبلاش!” قفز الشبوط الضخم من سطح هذا النهر من الزمن إلى الأصل. عكس الوقت فجأة، على الأقل، من اجل لان يونزو. يتم عكس وقتها إلى اللحظة التي ظهر فيها سلف الهلال المقدس.
“هذا ليس المكان المناسب لجنسك البشري ليفعل ما يحلو لك!” اتخذ العديد من الملوك السماويين الغاضبين من السلالات الإمبراطورية إجراءات لوقف لان يونزو. على الرغم من أن قانون إرادة السماء السري الخاص بها كان قويا، إلا أنه لا يستطيع كسر حاجز عدة ملوك.
“بانغ ـــ بانغ ـــ بانغ!” لقد اهتزت القوانين الإمبراطورية امامة هجمة الزهرة، تاركة السلف مصدوما. لحسن الحظ، لم تزدهر الزهرة بأكملها، وإلا فإنها ستكون لا تقاوم. أي شخص اقترب سيموت على بتلاتها المزدهرة.
“امسكوها على قيد الحياة!” صرخ عرق الأشباح عندما رأوا أنها محاصرة من قبل العديد من الملوك: “سنضحي بها كذلك لكي يتمكن البشر من معرفة قوتنا!”
كان الجميع مندهشًا ومليئًا بعدم التصديق عند يكون شخص قادر على عكس وقته الخاص لعدة ثوان.
ثم جاء العديد من الخبراء الشبح للقبض عليها. استجاب لان يونزو بسرعة مع تهجم: “همف! أنت تغازل الموت! ” ارتفعت زهرة طازجة فجأة من خلفها مع ازدهار البتلات. زهرة العصر المظلم ـــ النهار سيتحول إلى ليل عندما تزهر. الظلام سرعان ما شمل السماء.
في هذه المرحلة، كان السلف تقريبا مجنون بسبب لان يونزو. لم يكن لديه فرصة للهجوم ضد التناوب الهجومي للزهرة والمكوك.
“بلوف!” أزهرت بتلاتها بالكامل وخلقت مشهدًا من المذابح، حيث انفجرت قلوب المتدربين المحيطين بها؛ جثثهم سرعان ما انفجرت مباشرة بعد ذلك.
“بووم!” ومع ذلك، لم يتمكن هجومها من فتح المذبح نظرًا لأنه تم حظرها من قبل سلف آخر. اتخذ هذا السلف خطوة مهيبة تجاهها وتذمر: ” نهر الالف شبوط! أرضي الهلال المقدسة ستقضي عليكم جميعًا. سنبدأ بنسلكم أولاً! “
كان هذا المشهد المرعب اخاف الجميع، حتى أن الملوك السماويين الذين أحاطوا بها جميعهم قد انفجرت قلوبهم.
“فتح!” تجاهلت لان يونزو هؤلاء الخبراء ووجهت قانون إرادة السماء، وخفضت المذبح مع هالة لإنقاذ البشر من الأعراق الأخرى.
تسبب ازدهار الزهرة في انفجار القلوب؛ أي شخص سوف يخاف من مثل هذا المشهد. وسرعان ما تراجع خبراء الأشباح.
ثم جاء العديد من الخبراء الشبح للقبض عليها. استجاب لان يونزو بسرعة مع تهجم: “همف! أنت تغازل الموت! ” ارتفعت زهرة طازجة فجأة من خلفها مع ازدهار البتلات. زهرة العصر المظلم ـــ النهار سيتحول إلى ليل عندما تزهر. الظلام سرعان ما شمل السماء.
“فتح!” تجاهلت لان يونزو هؤلاء الخبراء ووجهت قانون إرادة السماء، وخفضت المذبح مع هالة لإنقاذ البشر من الأعراق الأخرى.
كان على السلف أن يتراجع أكثر. هذا الوضع دفعه إلى الجنون لدرجة التقيؤ بالدم. جعل تناوب لا يونزو بدون توقف الزهرة والانعكاس غير قادر على الهجوم المضاد.
“بووم!” ومع ذلك، لم يتمكن هجومها من فتح المذبح نظرًا لأنه تم حظرها من قبل سلف آخر. اتخذ هذا السلف خطوة مهيبة تجاهها وتذمر: ” نهر الالف شبوط! أرضي الهلال المقدسة ستقضي عليكم جميعًا. سنبدأ بنسلكم أولاً! “
“بلوف!” أزهرت بتلاتها بالكامل وخلقت مشهدًا من المذابح، حيث انفجرت قلوب المتدربين المحيطين بها؛ جثثهم سرعان ما انفجرت مباشرة بعد ذلك.
هالة إمبراطورية لا يمكن وقفها أتت إلى أسفل. كانت أول خطوة له هي استخدام كنز حقيقي للإمبراطور الخالد؛ كان من الواضح أنه لا يريد أن يعطيها أي فرصة على الإطلاق.
“بووم!” ظهرت عجلة الحياة خلف رأس لان يونزو مع طاقة دم غير محدودة. أطلقت ضوءًا مقدسًا يسمح لطاقة الدم أن تصبح لا تنضب. صرحت بغرور: “يمكنك أن تطمئن، سوف تسمح لي عجلتي المقدسة باستخدامها ثلاث مرات على الأقل. أتساءل كم مرة يمكنك استخدام كنز الحقيقي في شيخوختك؟ أخشى أن تكون طاقة الدم قد بدأت بالفعل في الذبول. “
ما هو عمق العداء الذي يجب أن يكون عليه تبرير قيام سلف إمبراطوري بقتل صغير على الفور بكنز حقيقي؟ كان كل هذا بسبب قيام لي شي بسرقة جرس انحدار الجبل واستخدام الشبوط الالماسي لابتلاع ثلاثة من أسلافهم. لم تكن خسارة فظيعة فحسب، بل كانت أيضا اهانة كبيرة.
كانت مئات الآلاف من الأشباح حسودا وغيورين من أساليب لان يونزو التي تتحدى السماء. تسببت هذه الأساليب بسهولة في أن يصبح الآخرون مهووسين بالجشع. كان مزيج بين هذين الكنزين في الواقع لا يقهر!
وبسبب هذا، خرج سلف آخر شخصيا، احضر معه كنز الحقيقي للإمبراطور. أرادوا في البداية العثور على لي شي، ولكن لسوء الحظ، توفي في مسار الموت لذبك حولوا الآن كراهيتهم نحو نهر الالف شبوط الكارب ولان يونزو.
كانت مئات الآلاف من الأشباح حسودا وغيورين من أساليب لان يونزو التي تتحدى السماء. تسببت هذه الأساليب بسهولة في أن يصبح الآخرون مهووسين بالجشع. كان مزيج بين هذين الكنزين في الواقع لا يقهر!
كان السلف الذي كان يهاجم بكنز حقيقي مرعبا. كانت جميع العوالم مذعورة في حين انحدرت الآلهة والشياطين امام قوته المدمرة. لن يستطيع أحد تحمل مثل هذه الضربة. على الأقل، كان هذا هو الاعتقاد في ذهن الجميع بشأن مصير لان يونزو لأنه لا يمكن حتى لنماذج الفاضل أن تتمكن من الفرار.
اطلق انعكاس الزمن أشعة هجوم دون توقف. أي شخص اقترب سيعاني من هذا الهجوم الفوضوي ويفقد كل جوهر حياته بينما يكبر في السن.
وسرعان ما أخرج لان يونزو كنز حياة للإمبراطور الخالد، وصرخ: “الدورة البوذية!” تحركت السماوات عندما كان نهرًا من النجوم يضيء. كانت تستخدم قانونها السري لتمكن كنز الحياة.
يمكن القول أن لي شي تعامل معها بشكل جيد وقدم لها أشياء كثيرة. جعلتها كل من مكوك انعكاس-الوقت وزهرة عصر الظلام تقريبا لا تهزم.
“سبلاش!” قفز الشبوط الضخم من سطح هذا النهر من الزمن إلى الأصل. عكس الوقت فجأة، على الأقل، من اجل لان يونزو. يتم عكس وقتها إلى اللحظة التي ظهر فيها سلف الهلال المقدس.
وسرعان ما أخرج لان يونزو كنز حياة للإمبراطور الخالد، وصرخ: “الدورة البوذية!” تحركت السماوات عندما كان نهرًا من النجوم يضيء. كانت تستخدم قانونها السري لتمكن كنز الحياة.
“سبلاش!” بعد بداية أخرى، بدأ وقت يونزو يتدفق مرة أخرى. الهجوم الذي لا يقهر من الكنز الحقيقي للإمبراطور لم يصدر سوى ضوضاء طفيفة لأنه لم يضربها وضرب المنطقة المكانية حيث تم عكس الزمن.
وبمجرد انتهاء هجوم الزهرة، اعتقد الجد أن بإمكانه الهجوم مرة أخرى، لكنه قوبل بهجمة أخرى من الانعكاس الزمني. تهدف الأشعة الزمنية لجسمه مرة أخرى.
كان الجميع مندهشًا ومليئًا بعدم التصديق عند يكون شخص قادر على عكس وقته الخاص لعدة ثوان.
“همف! الفتاة، أريد أن أرى عدد المرات التي يمكنك فيها تنشيط سلاح الإمبراطور هذا. ” أعلن سلف الهلال بشكل خطير.
كان قلب السلف قد قفز عندما رأى كنز الحياة في يدها: “انعكاس الالف شبوط، نهر الدوار للقدر! هذا هو عكس الزمن من الأساطير! “
وحتى إذا استطاع أن يطلق العنان لهجوم لا يقهر، فإن لان يونزو لا تزال تحمل معها انعكاس الالف شبوط، لذلك كان لديها ثلاث دقائق كاملة لمراجعة استراتيجيتها.
كان انعكاس الالف شبوط كنز حياة خلفه الإمبراطور الخالد تشيان لي. تحدثت الأساطير عن كونهم قادرين على استخدام قانونه السري بالاقتران مع كنز الحياة لعكس الوقت لمدة أقصاها ثلاث دقائق.
“همف! الفتاة، أريد أن أرى عدد المرات التي يمكنك فيها تنشيط سلاح الإمبراطور هذا. ” أعلن سلف الهلال بشكل خطير.
هذا يعني أن لان يونزو كان لديه ثلاث دقائق إضافية من الاعتبار عندما تكون في مواقف محفوفة بالمخاطر. وطالما أن القانون السري يمكنه توجيه الكنز، فإن الوقت سيعود إلى أي ثانية في الدقائق الثلاث الأخيرة.
كانت امرأة ذات مواهب قديسة مزدوجة، لذا كان عجلة قدسي قد حددت سابقا بالفعل طاقة دمها الغنية التي كانت أكثر وفرة من أي شخص آخر. إذا كان بإمكان الآخرين استخدام سلاح الإمبراطور مرة واحدة فقط، فستتمكن من القيام بذلك من ثلاث إلى أربع مرات على أقل تقدير. كانت هذه الخاصية السحرية لعجلة قديس.
كان الكثير منهم يشعرون بالغيرة من امتلاك سلاح هذا الإمبراطور. لم يكن هناك أي دواء للأسف في هذا العالم، لكن لان يونزو كانت مختلفة؛ يمكنها إصلاح أي خطأ خلال ثلاث دقائق قصيرة.
اطلق انعكاس الزمن أشعة هجوم دون توقف. أي شخص اقترب سيعاني من هذا الهجوم الفوضوي ويفقد كل جوهر حياته بينما يكبر في السن.
“همف! الفتاة، أريد أن أرى عدد المرات التي يمكنك فيها تنشيط سلاح الإمبراطور هذا. ” أعلن سلف الهلال بشكل خطير.
وبمجرد انتهاء هجوم الزهرة، اعتقد الجد أن بإمكانه الهجوم مرة أخرى، لكنه قوبل بهجمة أخرى من الانعكاس الزمني. تهدف الأشعة الزمنية لجسمه مرة أخرى.
“بووم!” ظهرت عجلة الحياة خلف رأس لان يونزو مع طاقة دم غير محدودة. أطلقت ضوءًا مقدسًا يسمح لطاقة الدم أن تصبح لا تنضب. صرحت بغرور: “يمكنك أن تطمئن، سوف تسمح لي عجلتي المقدسة باستخدامها ثلاث مرات على الأقل. أتساءل كم مرة يمكنك استخدام كنز الحقيقي في شيخوختك؟ أخشى أن تكون طاقة الدم قد بدأت بالفعل في الذبول. “
“همف! الفتاة، أريد أن أرى عدد المرات التي يمكنك فيها تنشيط سلاح الإمبراطور هذا. ” أعلن سلف الهلال بشكل خطير.
كانت امرأة ذات مواهب قديسة مزدوجة، لذا كان عجلة قدسي قد حددت سابقا بالفعل طاقة دمها الغنية التي كانت أكثر وفرة من أي شخص آخر. إذا كان بإمكان الآخرين استخدام سلاح الإمبراطور مرة واحدة فقط، فستتمكن من القيام بذلك من ثلاث إلى أربع مرات على أقل تقدير. كانت هذه الخاصية السحرية لعجلة قديس.
586 – عودة الألف شبوط
تغير تعبير السلف بشكل كبير. كانت لان يونزو على حق، كان في الواقع من عجوز!
في هذه المرحلة، كان السلف تقريبا مجنون بسبب لان يونزو. لم يكن لديه فرصة للهجوم ضد التناوب الهجومي للزهرة والمكوك.
حتى في وجه سلف من الأرض الهلال المقدسة، كانت لان يونزو لا تزال غير خائفة عندما تركت صرخة: “مت!” ازدهرت زهرة عصر الظلام مرة أخرى مع فرقعة.
كان السلف الذي كان يهاجم بكنز حقيقي مرعبا. كانت جميع العوالم مذعورة في حين انحدرت الآلهة والشياطين امام قوته المدمرة. لن يستطيع أحد تحمل مثل هذه الضربة. على الأقل، كان هذا هو الاعتقاد في ذهن الجميع بشأن مصير لان يونزو لأنه لا يمكن حتى لنماذج الفاضل أن تتمكن من الفرار.
السلف، أصبح مذعورا، وأشار كنزه الحقيقي واستخدم قانونا إمبراطوريا لحماية جسده. على الرغم من هذه الحماية، حمل ازدهار الزهرة قوة متعالية.
“بانغ ـــ بانغ ـــ بانغ!” لقد اهتزت القوانين الإمبراطورية امامة هجمة الزهرة، تاركة السلف مصدوما. لحسن الحظ، لم تزدهر الزهرة بأكملها، وإلا فإنها ستكون لا تقاوم. أي شخص اقترب سيموت على بتلاتها المزدهرة.
“بانغ ـــ بانغ ـــ بانغ!” لقد اهتزت القوانين الإمبراطورية امامة هجمة الزهرة، تاركة السلف مصدوما. لحسن الحظ، لم تزدهر الزهرة بأكملها، وإلا فإنها ستكون لا تقاوم. أي شخص اقترب سيموت على بتلاتها المزدهرة.
كان على السلف أن يتراجع أكثر. هذا الوضع دفعه إلى الجنون لدرجة التقيؤ بالدم. جعل تناوب لا يونزو بدون توقف الزهرة والانعكاس غير قادر على الهجوم المضاد.
بعد انتهاء الهجوم، أصبحت أعين السلف حادة: “حان الوقت لإنهاء ذلك!” أراد إطلاق العنان لهجوم كنز حقيقي آخر لإعطاءها ضربة قاتلة.
كان قلب السلف قد قفز عندما رأى كنز الحياة في يدها: “انعكاس الالف شبوط، نهر الدوار للقدر! هذا هو عكس الزمن من الأساطير! “
ومع ذلك، كانت لان يونزو لا تزال تندفع إلى الأمام مع صرخة المعركة. كان لديها أنبوب برونزي في يدها.
“بلوف!” أزهرت بتلاتها بالكامل وخلقت مشهدًا من المذابح، حيث انفجرت قلوب المتدربين المحيطين بها؛ جثثهم سرعان ما انفجرت مباشرة بعد ذلك.
“بلوف، بلوف”! أطلق اثنان من الأشعة الزمنية بسرعة غير قابلة للإزالة.
هذا يعني أن لان يونزو كان لديه ثلاث دقائق إضافية من الاعتبار عندما تكون في مواقف محفوفة بالمخاطر. وطالما أن القانون السري يمكنه توجيه الكنز، فإن الوقت سيعود إلى أي ثانية في الدقائق الثلاث الأخيرة.
خوفا، رفع السلف بسرعة سلاحه مرة أخرى لحماية جسده.
“فتح!” تجاهلت لان يونزو هؤلاء الخبراء ووجهت قانون إرادة السماء، وخفضت المذبح مع هالة لإنقاذ البشر من الأعراق الأخرى.
“بووم!” انتقدت أشعة في القانون الإمبراطوري، مما سبب لسلف ان يعود إلى خطوتين إلى الوراء.
كانت مئات الآلاف من الأشباح حسودا وغيورين من أساليب لان يونزو التي تتحدى السماء. تسببت هذه الأساليب بسهولة في أن يصبح الآخرون مهووسين بالجشع. كان مزيج بين هذين الكنزين في الواقع لا يقهر!
اطلق انعكاس الزمن أشعة هجوم دون توقف. أي شخص اقترب سيعاني من هذا الهجوم الفوضوي ويفقد كل جوهر حياته بينما يكبر في السن.
وحتى إذا استطاع أن يطلق العنان لهجوم لا يقهر، فإن لان يونزو لا تزال تحمل معها انعكاس الالف شبوط، لذلك كان لديها ثلاث دقائق كاملة لمراجعة استراتيجيتها.
بعد تعرضه لزيادة الزمان لعدة مرات من قبل التوسع، بهت الكنز الحقيقي كما أجبر السلف على التراجع باستمرار.
ثم جاء العديد من الخبراء الشبح للقبض عليها. استجاب لان يونزو بسرعة مع تهجم: “همف! أنت تغازل الموت! ” ارتفعت زهرة طازجة فجأة من خلفها مع ازدهار البتلات. زهرة العصر المظلم ـــ النهار سيتحول إلى ليل عندما تزهر. الظلام سرعان ما شمل السماء.
وفي الوقت نفسه، لم توقف لان يونزو هجومها واستمرت في إطلاق الهجوم عليه. وبمجرد أن أطلق المكوك جميع أشعته الزمنية، هدر السلف بشراسة: “سأقضي عليك!”
في هذه المرحلة، كان السلف تقريبا مجنون بسبب لان يونزو. لم يكن لديه فرصة للهجوم ضد التناوب الهجومي للزهرة والمكوك.
حاول مهاجمتها مرة أخرى بسلاحه، لكن آنذاك حان الوقت لتزدهر زهرة عصر الظلام مرة أخرى. بطبيعة الحال، كان على السلف استخدام سلاحه في اتخاذ تدابير دفاعية بدلاً من ذلك.
ثم جاء العديد من الخبراء الشبح للقبض عليها. استجاب لان يونزو بسرعة مع تهجم: “همف! أنت تغازل الموت! ” ارتفعت زهرة طازجة فجأة من خلفها مع ازدهار البتلات. زهرة العصر المظلم ـــ النهار سيتحول إلى ليل عندما تزهر. الظلام سرعان ما شمل السماء.
“بلوف، بلوف، بلوف” وبدأت البتلات تنتشر، مما منع السلف من فعل أي شيء سوى حماية جسده.
هذا يعني أن لان يونزو كان لديه ثلاث دقائق إضافية من الاعتبار عندما تكون في مواقف محفوفة بالمخاطر. وطالما أن القانون السري يمكنه توجيه الكنز، فإن الوقت سيعود إلى أي ثانية في الدقائق الثلاث الأخيرة.
وبمجرد انتهاء هجوم الزهرة، اعتقد الجد أن بإمكانه الهجوم مرة أخرى، لكنه قوبل بهجمة أخرى من الانعكاس الزمني. تهدف الأشعة الزمنية لجسمه مرة أخرى.
لم يتمكن أشخاص آخرون من الاقتراب. حتى الخبراء والملوك السماويين لم يجرؤوا على وضع قدمهم على أرض المعركة. رأى الجميع ما حدث في وقت سابق بأم عينيه. أي شخص دخل إلى نطاق ازدهار زهرة عصر الظلام سوف ينفجر على الفور!
كان على السلف أن يتراجع أكثر. هذا الوضع دفعه إلى الجنون لدرجة التقيؤ بالدم. جعل تناوب لا يونزو بدون توقف الزهرة والانعكاس غير قادر على الهجوم المضاد.
كان قلب السلف قد قفز عندما رأى كنز الحياة في يدها: “انعكاس الالف شبوط، نهر الدوار للقدر! هذا هو عكس الزمن من الأساطير! “
وحتى إذا استطاع أن يطلق العنان لهجوم لا يقهر، فإن لان يونزو لا تزال تحمل معها انعكاس الالف شبوط، لذلك كان لديها ثلاث دقائق كاملة لمراجعة استراتيجيتها.
ثم جاء العديد من الخبراء الشبح للقبض عليها. استجاب لان يونزو بسرعة مع تهجم: “همف! أنت تغازل الموت! ” ارتفعت زهرة طازجة فجأة من خلفها مع ازدهار البتلات. زهرة العصر المظلم ـــ النهار سيتحول إلى ليل عندما تزهر. الظلام سرعان ما شمل السماء.
يمكن القول أن لي شي تعامل معها بشكل جيد وقدم لها أشياء كثيرة. جعلتها كل من مكوك انعكاس-الوقت وزهرة عصر الظلام تقريبا لا تهزم.
كان الجميع مندهشًا ومليئًا بعدم التصديق عند يكون شخص قادر على عكس وقته الخاص لعدة ثوان.
في هذه المرحلة، كان السلف تقريبا مجنون بسبب لان يونزو. لم يكن لديه فرصة للهجوم ضد التناوب الهجومي للزهرة والمكوك.
ما هو عمق العداء الذي يجب أن يكون عليه تبرير قيام سلف إمبراطوري بقتل صغير على الفور بكنز حقيقي؟ كان كل هذا بسبب قيام لي شي بسرقة جرس انحدار الجبل واستخدام الشبوط الالماسي لابتلاع ثلاثة من أسلافهم. لم تكن خسارة فظيعة فحسب، بل كانت أيضا اهانة كبيرة.
لم تتمكن لان يونزو من التوقف في منتصف الطريق الآن بعد أن كانت تستقل ظهر النمر، لذا استمرت في مهاجمة كنزه. إذا تأخرت ولو لثانية واحدة، فإن الكنز الحقيقي للسلف سيأتي ليقتلها. في هذه اللحظة، لن تستطع الهروب، لكنها لم تستطع قتل السلف. لم يكن أمام كلا الطرفين خيار سوى مواصلة هذا المأزق حتى لم يعد بإمكان طرف واحد التعامل مع الامر!
“همف! الفتاة، أريد أن أرى عدد المرات التي يمكنك فيها تنشيط سلاح الإمبراطور هذا. ” أعلن سلف الهلال بشكل خطير.
لم يتمكن أشخاص آخرون من الاقتراب. حتى الخبراء والملوك السماويين لم يجرؤوا على وضع قدمهم على أرض المعركة. رأى الجميع ما حدث في وقت سابق بأم عينيه. أي شخص دخل إلى نطاق ازدهار زهرة عصر الظلام سوف ينفجر على الفور!
بعد تعرضه لزيادة الزمان لعدة مرات من قبل التوسع، بهت الكنز الحقيقي كما أجبر السلف على التراجع باستمرار.
كانت مئات الآلاف من الأشباح حسودا وغيورين من أساليب لان يونزو التي تتحدى السماء. تسببت هذه الأساليب بسهولة في أن يصبح الآخرون مهووسين بالجشع. كان مزيج بين هذين الكنزين في الواقع لا يقهر!
كان على السلف أن يتراجع أكثر. هذا الوضع دفعه إلى الجنون لدرجة التقيؤ بالدم. جعل تناوب لا يونزو بدون توقف الزهرة والانعكاس غير قادر على الهجوم المضاد.
