Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 293

اكتشافات
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

اكتشافات

الفصل 293 اكتشافات

 

 

“هل هذا سر آخر من أسرارك ، مثل قدراتك الجسدية وأخوك الغامض؟”

“هل يمكنك مساعدتي في اكتشاف ما تفعله سداسية سيلفروينغ؟” سأل ليث.

لقد أحبطه بشكل يفوق العقل.

 

 

“بالتأكيد لا مشكلة.” كان يوريال سعيداً لتمكنه أخيراً من سداد كل المساعدة التي تلقاها في الماضي لصديقه ، حتى لو كانت لمهمة حمقاء.

لقد احتاجت فلوريا إلى موجة من يدها فقط لتدفئة الهواء المحيط بها وجعل الحرارة لا تتشتت. اعتنى ليث بالأضواء ، واستدعى أقماراً فضية صغيرة حولها.

 

 

“أود أيضاً أن أرى تلك المصفوفات المستحيلة التي ذكرتها سابقاً.” كان ليث متأكداً من أنه قد ضرب منجم ذهب. كان امتلاك مصفوفات حقيقية في ترسانته فرصة لا يمكن أن يفوتها.

 

 

 

حافظ ليث على السداسية نشطة ، مما أتاح ليوريال إجراء سلسلة من التجارب والتعاويذ لتحديد خصائص المصفوفة الجديدة. بينما درسها يوريال من الخارج ، يمكن لليث أن يدرك من الداخل التغييرات في تدفق المانا الناتج عن كل اختبار.

“كنت أفكر في أنه يمكننا استخدام هذه المعرفة لإطلاق العنان لأمي ضدهم.”

 

 

بعد فترة ، قارنا الملاحظات حول النتائج الأولية التي توصلا إليها.

عندما ذهب لاصطحابها ، كانت فلوريا ترتدي زيها ، تماماً مثله. وتركت شعرها الطويل الأسود منسدل حتى خصرها. عكس شعرها المتموج ضوء الأكاديمية ، مما أعطاها مظهراً حريرياً.

 

 

كانا لا يزالان يناقشان التفاصيل عندما تلقى ليث اتصال فلوريا.

 

 

“يلبسون عناصر متطابقة؟ كيف لم يلاحظها أحد من قبل؟” لقد فوجئت ، لقد كانت حركة غبية من جانبهم. لقد جعلتهم معروفين.

‘آه ، أتمنى لو كنت أعرف كم من الوقت مضى. يجب أن أصنع لنفسي ساعة أو شيء من هذا القبيل.’ بعد ثلاثة عشر عاماً من ولادته الثالثة ، كان ليث لا يزال غير قادر على معرفة الوقت دون النظر إلى الشمس.

“تبدين رائعة.” أجاب ليث بصدق.

 

 

لقد أحبطه بشكل يفوق العقل.

 

 

 

عندما ذهب لاصطحابها ، كانت فلوريا ترتدي زيها ، تماماً مثله. وتركت شعرها الطويل الأسود منسدل حتى خصرها. عكس شعرها المتموج ضوء الأكاديمية ، مما أعطاها مظهراً حريرياً.

 

 

“حسنا أنا أصدقك.” ردت بابتسامة مشرقة.

انبعثت من فلوريا رائحة زهرية رقيقة وجدها ليث مريحة بشكل مدهش. حتى قبل أن يحصل على حاسة شم قوية ، كان ليث دائماً يجد العطور قوية جداً. كانت رائحتهم الحلوة مقززة له ، تماماً مثل رجل يستخدم الكثير من الكولونيا.

كانت تضع القليل من مستحضرات التجميل. يكفي فقط لجعل ملامحها تبدو أكثر حساسية وعيناها أكبر. لمعت شفتيها تحت تأثير ملمع الشفاه.

 

ذكّره بمدينة البندقية الإيطالية التي شاهدها في العديد من الأفلام على الأرض.

كانت تضع القليل من مستحضرات التجميل. يكفي فقط لجعل ملامحها تبدو أكثر حساسية وعيناها أكبر. لمعت شفتيها تحت تأثير ملمع الشفاه.

“تبدين رائعة.” أجاب ليث بصدق.

 

 

“كيف أبدو؟” سألت بنظرة توقع.

“أشك في أنها ستتصرف فقط لأن لدي شعور سيء.” تنهد ليث.

 

كانت تضع القليل من مستحضرات التجميل. يكفي فقط لجعل ملامحها تبدو أكثر حساسية وعيناها أكبر. لمعت شفتيها تحت تأثير ملمع الشفاه.

“تبدين رائعة.” أجاب ليث بصدق.

كانا لا يزالان يناقشان التفاصيل عندما تلقى ليث اتصال فلوريا.

 

“ماذا لو كنت مخطئاً وهم في الواقع أبرياء؟ ألا تشعرين بالذنب لرميهم في فم جيرني؟” كانت رعاية ليث لصحتهم مساوية لما شعر به تجاه الطريدة التي كان يأكلها. أراد فقط التأكد من أن فلوريا قد أدركت الآثار المترتبة على فكرتها.

أخذها ليث إلى مدينة فينيا الشاطئية التي زارها خلال الزيارات المنزلية في السنة الرابعة. مع العديد من القنوات والقوارب الصغيرة ، كان المكان الأكثر رومانسية الذي عرفه.

 

 

ذكّره بمدينة البندقية الإيطالية التي شاهدها في العديد من الأفلام على الأرض.

 

 

“لا ، أشكرك على تصديقي. الآن بعد أن قلتها بصوت عالٍ ، أدركت مدى جنون هذه القصة.” شعر ليث بوخز في قلبه ، لكنه كان لطيفاً.

أيضاً ، كانت تقع بعيداً جداً عن الأكاديمية ، لذا كانت احتمالات مقابلة شخص يعرفونه منخفضة جداً. أراد ليث بعض الهدوء والسكينة. اختاروا مطعماً به طاولات خارجية للاستمتاع بالمناظر الطبيعية. مع بداية الربيع ، كان الهواء بارداً بعض الشيء.

 

 

 

لقد احتاجت فلوريا إلى موجة من يدها فقط لتدفئة الهواء المحيط بها وجعل الحرارة لا تتشتت. اعتنى ليث بالأضواء ، واستدعى أقماراً فضية صغيرة حولها.

لقد احتاجت فلوريا إلى موجة من يدها فقط لتدفئة الهواء المحيط بها وجعل الحرارة لا تتشتت. اعتنى ليث بالأضواء ، واستدعى أقماراً فضية صغيرة حولها.

 

كانت تضع القليل من مستحضرات التجميل. يكفي فقط لجعل ملامحها تبدو أكثر حساسية وعيناها أكبر. لمعت شفتيها تحت تأثير ملمع الشفاه.

كان النادل المسكين الذي تم تعيينه لهما مندهشاً جداً من زيهما الرسمي واستعراض القوة الذي استغرق نفس الوقت لطلب بعض الطعام.

 

 

لقد أحبطه بشكل يفوق العقل.

“ليس للشكوى ، لكن هذا ليس من شيمك. اصطحابي خارج الأكاديمية ، في مدينة رومانسية بدلاً من طلب الطعام من المقصف وتناوله في إحدى غرفنا. ما الخطب؟” سألت وهي تمد يدها عبر الطاولة لأخذ يده.

 

 

 

‘هل أنا حقاً مثل هذا البخيل؟’ فكر ليث. تحدث صمت سولوس عن الكثير من الأمور.

 

 

“كيف أبدو؟” سألت بنظرة توقع.

“أنا أكره أن أكون من يجلب الأخبار السيئة ، ولكن هناك شيء تحتاجين إلى معرفته.” أخبرها ليث عن العداء الذي شعر به من وانيمير والطلاب الآخرين.

“سأصدقك حتى لو أخبرتني أن بعض الوحوش خطفتك بين عشية وضحاها. وإلا فما فائدة الحبيبات؟” أمسكت بيده بإحكام.

 

الفصل 293 اكتشافات

“ليس من قبيل الصدفة ، فجميعهم يرتدون إكسسوارات تمنحني شعوراً سيئاً.”

 

 

 

“يلبسون عناصر متطابقة؟ كيف لم يلاحظها أحد من قبل؟” لقد فوجئت ، لقد كانت حركة غبية من جانبهم. لقد جعلتهم معروفين.

 

 

“ماذا يمكنني أن أقول؟ بينك وبين أمي ، تُكتَسَب العادات السيئة.”

“غير متطابقة ، لكنني متأكد من أن لديهم نفس الخصائص. أريدك أن تكوني حذرة منها جميعاً.” أعطاها ليث أسماء ووصف مادي لأولئك الذين تعرف عليهم.

 

 

‘آه ، أتمنى لو كنت أعرف كم من الوقت مضى. يجب أن أصنع لنفسي ساعة أو شيء من هذا القبيل.’ بعد ثلاثة عشر عاماً من ولادته الثالثة ، كان ليث لا يزال غير قادر على معرفة الوقت دون النظر إلى الشمس.

“إذن كيف تعرف أنهما مرتبطان؟” سألت.

 

 

 

“لقد عرفت فقط.”

 

 

 

“هل هذا سر آخر من أسرارك ، مثل قدراتك الجسدية وأخوك الغامض؟”

“أستسمحك عذراً؟” توصل ليث للتو إلى نفس النتيجة ، ومع ذلك كان فضولياً لمعرفة إلى أي مدى كانت مستعدة لدفع هذه الكذبة.

 

انبعثت من فلوريا رائحة زهرية رقيقة وجدها ليث مريحة بشكل مدهش. حتى قبل أن يحصل على حاسة شم قوية ، كان ليث دائماً يجد العطور قوية جداً. كانت رائحتهم الحلوة مقززة له ، تماماً مثل رجل يستخدم الكثير من الكولونيا.

أومأ ليث فقط.

 

 

 

“حسنا أنا أصدقك.” ردت بابتسامة مشرقة.

“كنت أفكر في أنه يمكننا استخدام هذه المعرفة لإطلاق العنان لأمي ضدهم.”

 

بعد فترة ، قارنا الملاحظات حول النتائج الأولية التي توصلا إليها.

“هذا في الواقع خبر سار.”

 

 

 

“كيف ذلك؟” فوجئ ليث برد فعلها الإيجابي. كان يتوقع منها أن تشك في كلماته. كانت فلوريا على دراية بمدى ارتياب ليث ، ولم يقدم لها أي دليل بخلاف شعور سيء لا يوصف.

 

 

حتى لو صدقته ، فقد كان يخشى أن يؤدي التهديد الوشيك الجديد إلى إفساد الحالة المزاجية.

أيضاً ، كانت تقع بعيداً جداً عن الأكاديمية ، لذا كانت احتمالات مقابلة شخص يعرفونه منخفضة جداً. أراد ليث بعض الهدوء والسكينة. اختاروا مطعماً به طاولات خارجية للاستمتاع بالمناظر الطبيعية. مع بداية الربيع ، كان الهواء بارداً بعض الشيء.

 

“حسنا أنا أصدقك.” ردت بابتسامة مشرقة.

“لأننا على الأقل نعرف الآن من يجب أن نضربه. لم يكن هناك غموض في وجود خونة في الأكاديمية ولا أن بعض الطلاب متورطون في التسمم. إنها أول مبادرة حصلنا عليها. شكراً لثقتك بي بما فيه الكفاية. لمشاركتها معي.”

 

 

أمضيا بقية العشاء يتحدثان عن تخصصاتهما وعائلتيهما.

كاد ردها أن يشعره بالذنب لإخفائه أشياء كثيرة عنها. بصرف النظر عن سولوس ، كانت الشخص الذي يثق به الأكثر ، بغض النظر عن عدد الظلال التي تركها ليث باقية بينهما.

ترجمة: Acedia

 

ضحكت فلوريا ، وأغلقت بيدها فم ليث الذي ظل مفتوحاً منذ ردها.

كانت أول فتاة في موغار منحته لمسة لطيفة واحتضان دافئ. حتى عندما كاد أن يخسرها بعد الموت المزيف للحامي ، لم تترك فلوريا جانبه أبداً.

“ليس للشكوى ، لكن هذا ليس من شيمك. اصطحابي خارج الأكاديمية ، في مدينة رومانسية بدلاً من طلب الطعام من المقصف وتناوله في إحدى غرفنا. ما الخطب؟” سألت وهي تمد يدها عبر الطاولة لأخذ يده.

 

——————

تنهد ليث ، وأخيراً على استعداد ليعترف بنفسه أنه يهتم بها. بمرور الوقت ، أصبحت فلوريا منزله بعيداً عن المنزل. شخص ما للعودة إليه ، دون القلق بشأن كيف يتصرف أو ما يقول. يمكن أن يكون هو نفسه فقط.

“ماذا لو كنت مخطئاً وهم في الواقع أبرياء؟ ألا تشعرين بالذنب لرميهم في فم جيرني؟” كانت رعاية ليث لصحتهم مساوية لما شعر به تجاه الطريدة التي كان يأكلها. أراد فقط التأكد من أن فلوريا قد أدركت الآثار المترتبة على فكرتها.

 

 

ضحكت فلوريا ، وأغلقت بيدها فم ليث الذي ظل مفتوحاً منذ ردها.

 

 

 

“لا ، أشكرك على تصديقي. الآن بعد أن قلتها بصوت عالٍ ، أدركت مدى جنون هذه القصة.” شعر ليث بوخز في قلبه ، لكنه كان لطيفاً.

 

 

عندما ذهب لاصطحابها ، كانت فلوريا ترتدي زيها ، تماماً مثله. وتركت شعرها الطويل الأسود منسدل حتى خصرها. عكس شعرها المتموج ضوء الأكاديمية ، مما أعطاها مظهراً حريرياً.

“سأصدقك حتى لو أخبرتني أن بعض الوحوش خطفتك بين عشية وضحاها. وإلا فما فائدة الحبيبات؟” أمسكت بيده بإحكام.

لقد احتاجت فلوريا إلى موجة من يدها فقط لتدفئة الهواء المحيط بها وجعل الحرارة لا تتشتت. اعتنى ليث بالأضواء ، واستدعى أقماراً فضية صغيرة حولها.

 

“ماذا يمكنني أن أقول؟ بينك وبين أمي ، تُكتَسَب العادات السيئة.”

“كنت أفكر في أنه يمكننا استخدام هذه المعرفة لإطلاق العنان لأمي ضدهم.”

حتى لو صدقته ، فقد كان يخشى أن يؤدي التهديد الوشيك الجديد إلى إفساد الحالة المزاجية.

 

“حسنا أنا أصدقك.” ردت بابتسامة مشرقة.

“أشك في أنها ستتصرف فقط لأن لدي شعور سيء.” تنهد ليث.

ذكّره بمدينة البندقية الإيطالية التي شاهدها في العديد من الأفلام على الأرض.

 

 

“صحيح ، لكن والدتي مذعورة أكثر منك. إذا أخبرتها أن الشعور السيء هو شعوري وأن هؤلاء الأشخاص تصرفوا بطريقة مشبوهة ، ستأتي راكضة. لقد كانت مفرطة في الحماية منذ رؤياك…” توقفت فلوريا فجأة وأسقطت الشوكة على الأرض.

 

 

 

“هذا هو! تم تحديث رؤياك للتو!”

 

 

“صحيح ، لكن والدتي مذعورة أكثر منك. إذا أخبرتها أن الشعور السيء هو شعوري وأن هؤلاء الأشخاص تصرفوا بطريقة مشبوهة ، ستأتي راكضة. لقد كانت مفرطة في الحماية منذ رؤياك…” توقفت فلوريا فجأة وأسقطت الشوكة على الأرض.

“أستسمحك عذراً؟” توصل ليث للتو إلى نفس النتيجة ، ومع ذلك كان فضولياً لمعرفة إلى أي مدى كانت مستعدة لدفع هذه الكذبة.

“كيف أبدو؟” سألت بنظرة توقع.

 

 

“يمكننا القول إن رؤياك أوضحت لك شيئاً عن هذه العناصر. سيكون أكثر من كافٍ لمنح أمي كل ما تحتاجه.”

 

 

 

“ماذا لو كنت مخطئاً وهم في الواقع أبرياء؟ ألا تشعرين بالذنب لرميهم في فم جيرني؟” كانت رعاية ليث لصحتهم مساوية لما شعر به تجاه الطريدة التي كان يأكلها. أراد فقط التأكد من أن فلوريا قد أدركت الآثار المترتبة على فكرتها.

 

 

 

“لا.” هزت كتفيها. “يمكنهم أن يفعلوا مثلي وإلقاء اللوم على تلك الجنية اللعينة لعدم إعطائنا الكثير لنعمل عليه.”

 

 

“هذا هو! تم تحديث رؤياك للتو!”

“شخص ما يصبح ماكراً ومتلاعباً.” قال ليث ضاحكاً.

تنهد ليث ، وأخيراً على استعداد ليعترف بنفسه أنه يهتم بها. بمرور الوقت ، أصبحت فلوريا منزله بعيداً عن المنزل. شخص ما للعودة إليه ، دون القلق بشأن كيف يتصرف أو ما يقول. يمكن أن يكون هو نفسه فقط.

 

 

“ماذا يمكنني أن أقول؟ بينك وبين أمي ، تُكتَسَب العادات السيئة.”

“كيف ذلك؟” فوجئ ليث برد فعلها الإيجابي. كان يتوقع منها أن تشك في كلماته. كانت فلوريا على دراية بمدى ارتياب ليث ، ولم يقدم لها أي دليل بخلاف شعور سيء لا يوصف.

 

“غير متطابقة ، لكنني متأكد من أن لديهم نفس الخصائص. أريدك أن تكوني حذرة منها جميعاً.” أعطاها ليث أسماء ووصف مادي لأولئك الذين تعرف عليهم.

أمضيا بقية العشاء يتحدثان عن تخصصاتهما وعائلتيهما.

انبعثت من فلوريا رائحة زهرية رقيقة وجدها ليث مريحة بشكل مدهش. حتى قبل أن يحصل على حاسة شم قوية ، كان ليث دائماً يجد العطور قوية جداً. كانت رائحتهم الحلوة مقززة له ، تماماً مثل رجل يستخدم الكثير من الكولونيا.

——————

“غير متطابقة ، لكنني متأكد من أن لديهم نفس الخصائص. أريدك أن تكوني حذرة منها جميعاً.” أعطاها ليث أسماء ووصف مادي لأولئك الذين تعرف عليهم.

ترجمة: Acedia

“لقد عرفت فقط.”

 

 

“ماذا يمكنني أن أقول؟ بينك وبين أمي ، تُكتَسَب العادات السيئة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط