حياة الآخرين
الفصل 297 حياة الآخرين
***
أكاديمية غريفون البيضاء. بعد أكثر من شهر ، أسبوع واحد قبل الامتحان الأول للسنة الخامسة.
‘إنه لأمر مدهش كيف أن ما يسمى بـ “المصفوفات المستحيلة” تتطلب جميعها على الأقل السداسية والتحكم الدقيق في جميع تدفقات المانا المختلفة. ومع ذلك ، تمكن ليث من تأديتها في المحاولة الأولى بفضل إتقانه للسحر الأول. ربما كنت مخطئاً دائماً في رفضه على أنه سحر رديء.’
لطالما كانت حياة فريا سوليفار إرناس مليئة بالعاطفة. أبقاها فخ سريع عشرات الأمتار فوق سطح الأرض ولن يتوقف أبداً مهما صرخت أو بكت أو تقيأت.
كانت كيلا إرناس تقضي أمتع أوقاتها. كان لديها أب شغوف ، وأم مخيفة ولكنها حنونة ، وشقيقتان رائعتان ، ومنزل أحلامها. على الرغم من كل الأشياء السيئة التي حدثت ، كانت السنة الرابعة أسعد حياتها.
في بعض الأحيان كان يتباطأ ، ولكن فقط بسبب اقتراب سقوط كبير آخر. لقد أضاعت طفولتها في محاولة مهمة مستحيلة لكسب عاطفة والدتها.
بعد أن بلغت الثانية عشرة من عمرها ، ألقيت في بيئة يأكل القوي فيها الضعيف. أراد الجميع في الأكاديمية أن تفشل على أمل الحصول على مكانها في التصنيفات. أراد الجميع في منزل سوليفار موتها.
أنقذ لقاء كيلا روحها. على الرغم من أن حياة كيلا كانت أقسى بكثير من حياة فريا ، إلا أن كيلا لا تزال تتمتع بقلب لطيف وتسعى فقط من أجل المودة. أعادت إيمان فريا بالبشرية.
كان إخوتها وأخواتها خائفين من المكانة التي ستحققها من خلال أن تصبح أول ساحرة في تاريخ الأسرة. إذا نجحت فريا ، فإن كونهم البكر أو خط الخلافة سيصبح بلا معنى.
كانت الشرطية الملكية جيرني إرناس تدق بأصابعها بعصبية على مسند ذراع كرسيها. كان من غير المعتاد أن تكون متوترة ، ناهيك عن نفاد صبرها. مثل كل حيوان مفترس ، عرفت أهمية الانتظار لوقتها ، واختيار وقت ومكان الهجوم حتى لا تترك للفريسة أدنى فرصة للبقاء على قيد الحياة.
ستصبح اليد اليمنى الساحرة للدوقة سوليفار وترث كل شيء عندما تغادر الأم العزيزة.
قضت فريا الكثير من الوقت في مراقبة ظهرها لدرجة أن لقاءها مع يوريال كان أشبه برؤية الشمس بعد شتاء دائم. بفضل مكانته وقوته ، تحولت البيئة إلى سلمية ، مما أتاح لها الفرصة للاسترخاء.
بعد إعطائها ما يعادل حلوى السكر ، تبين أن السنة الرابعة كانت ذروة بؤسها. أولاً ، لقد فقدت عائلتها. نظراً لوصمها بأنها خائنة ، فقد اضطرت لقبول عرض السيدة إرناس بتبنيها.
أنقذ لقاء كيلا روحها. على الرغم من أن حياة كيلا كانت أقسى بكثير من حياة فريا ، إلا أن كيلا لا تزال تتمتع بقلب لطيف وتسعى فقط من أجل المودة. أعادت إيمان فريا بالبشرية.
لطالما كانت حياة فريا سوليفار إرناس مليئة بالعاطفة. أبقاها فخ سريع عشرات الأمتار فوق سطح الأرض ولن يتوقف أبداً مهما صرخت أو بكت أو تقيأت.
بعد إعطائها ما يعادل حلوى السكر ، تبين أن السنة الرابعة كانت ذروة بؤسها. أولاً ، لقد فقدت عائلتها. نظراً لوصمها بأنها خائنة ، فقد اضطرت لقبول عرض السيدة إرناس بتبنيها.
بعد إعطائها ما يعادل حلوى السكر ، تبين أن السنة الرابعة كانت ذروة بؤسها. أولاً ، لقد فقدت عائلتها. نظراً لوصمها بأنها خائنة ، فقد اضطرت لقبول عرض السيدة إرناس بتبنيها.
حتى شعرت بأنها جزء من عائلة إرناس.
ثم قتلت أول إنسان لها بدم بارد وأخيراً جاء بالكور. للأسف ، لم يأتِ الأسوأ بعد.
ثم قتلت أول إنسان لها بدم بارد وأخيراً جاء بالكور. للأسف ، لم يأتِ الأسوأ بعد.
‘أيضاً ، أنا لا أحب الناس كثيراً. إن قضاء حياتي في مساعدة الآخرين يبدو وكأنه مضيعة للوقت. إن مهنة الفارس الساحر أسوأ من ذلك ، سأقتل الناس من أجل لقمة العيش. لقد سئمت وتعبت من القتال ، أريد فقط بعض السلام.’
دفعتها كل هذه الأحداث إلى حافة الهاوية ، لكنها ساعدت أيضاً فريا على الانفتاح مع والديها وأختها الجدد. لقد اقتربوا بمرور الوقت حتى توقفت عن الشعور بأنها سجينة وأصبحت جزءاً من شيء أكبر.
ستصبح اليد اليمنى الساحرة للدوقة سوليفار وترث كل شيء عندما تغادر الأم العزيزة.
حتى شعرت بأنها جزء من عائلة إرناس.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ثم قتلت أول إنسان لها بدم بارد وأخيراً جاء بالكور. للأسف ، لم يأتِ الأسوأ بعد.
أن تكون محبوبة دون قيد أو شرط ، وأن تتمتع بحرية تقرير مستقبلها كان شيئاً لم يكن بإمكانها إلا أن تحلم به في الماضي. الآن بعد أن أصبح لديها كل شيء ، كانت فريا خائفة حتى الموت.
كان إخوتها وأخواتها خائفين من المكانة التي ستحققها من خلال أن تصبح أول ساحرة في تاريخ الأسرة. إذا نجحت فريا ، فإن كونهم البكر أو خط الخلافة سيصبح بلا معنى.
خائفة من فقدان ذلك الملاذ الآمن والعودة إلى عالم قاسٍ لم يهتم بها. لم يكن لديها أي فكرة عما يجب أن تفعله في حياتها.
كان إخوتها وأخواتها خائفين من المكانة التي ستحققها من خلال أن تصبح أول ساحرة في تاريخ الأسرة. إذا نجحت فريا ، فإن كونهم البكر أو خط الخلافة سيصبح بلا معنى.
‘أن تكون معالجاً هو عمل هادئ ، ولكنه ممل للغاية.’ غالباً ما كانت تسرد عقلياً جميع إيجابيات وسلبيات اختياراتها المتاحة.
‘أيضاً ، أنا لا أحب الناس كثيراً. إن قضاء حياتي في مساعدة الآخرين يبدو وكأنه مضيعة للوقت. إن مهنة الفارس الساحر أسوأ من ذلك ، سأقتل الناس من أجل لقمة العيش. لقد سئمت وتعبت من القتال ، أريد فقط بعض السلام.’
‘من السخف أن تطلب من فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً أن تقرر مستقبلها. ربما يجب أن آخذ إجازة. حتى أجد إجابتي ، يمكنني دائماً أن أكون الساحرة الخاصة لمنزل إرناس. إلى جانب ذلك ، لا تزال السنة الخامسة طويلة. لدي كل الوقت الذي أحتاجه.’
‘أن تكون معالجاً هو عمل هادئ ، ولكنه ممل للغاية.’ غالباً ما كانت تسرد عقلياً جميع إيجابيات وسلبيات اختياراتها المتاحة.
***
كانت كيلا إرناس تقضي أمتع أوقاتها. كان لديها أب شغوف ، وأم مخيفة ولكنها حنونة ، وشقيقتان رائعتان ، ومنزل أحلامها. على الرغم من كل الأشياء السيئة التي حدثت ، كانت السنة الرابعة أسعد حياتها.
لقد منحتها مكاناً تنتمي إليه ، والأهم من ذلك أنها أعطتها عائلة.
‘أيضاً ، أنا لا أحب الناس كثيراً. إن قضاء حياتي في مساعدة الآخرين يبدو وكأنه مضيعة للوقت. إن مهنة الفارس الساحر أسوأ من ذلك ، سأقتل الناس من أجل لقمة العيش. لقد سئمت وتعبت من القتال ، أريد فقط بعض السلام.’
كان لا يزال لديها ثلاث سنوات أخرى قبل أن يتم اعتبارها بالغة ، لكنها خططت بالفعل لمستقبلها. بعد التخرج ، قررت كيلا العمل كمساعد في قسم الضوء في غريفون البيضاء حتى تصبح كبيرة بما يكفي للتقدم كأستاذة.
——————-
لقد ناقشت ذلك بالفعل مع معلميها. حتى مانوهار كان متحمساً للفكرة ووعد بالموافقة على طلبها. أخافتها الفكرة بالفعل. مع سمعة العبقرية المتقل ، يمكن أن تضر موافقته أكثر مما تنفع.
كانت موضوعات السنة الخامسة صعبة ، ولكن على عكس السنة الرابعة ، لم يكلف أي أستاذ بواجبات منزلية. ترك ذلك ليوريال متسعاً من الوقت لممارسة مهاراته كحارس في المختبر الذي تم بناؤه داخل مسكنه ولمساعدة ليث في بحثه.
كان حلمها أن تكون معالجة ومعلمة. سيمنحها ذلك الفرصة لتحسين العالم من حولها مع ترك الوقت لها لبدء ورعاية عائلتها.
بعد العطلة الشتوية ، مع بداية طفرة نموها ، ارتفعت ثقتها في مظهرها وموهبتها. كانت كيلا تبحث حولها عن حبيب ، ولكن مع القليل من الحظ حتى الآن.
***
كان متدربو أوريون أولاد طيبين ، لكنهم رأوها فقط كطفل. أما بالنسبة لزملائها ، فمن أعجبت بهم لم يردوا لها الاهتمام والعكس صحيح. مثل فتى خجول جداً يبلغ من العمر أربعة عشر عاماً سألها بالفعل عدة مرات للخروج في موعد.
كانت كيلا إرناس تقضي أمتع أوقاتها. كان لديها أب شغوف ، وأم مخيفة ولكنها حنونة ، وشقيقتان رائعتان ، ومنزل أحلامها. على الرغم من كل الأشياء السيئة التي حدثت ، كانت السنة الرابعة أسعد حياتها.
الفصل 297 حياة الآخرين
فضلت كيلا شخصاً أكثر حزماً. لقد سئمت من خجلها لتحمل خجل الآخرين. ومع ذلك ، كانت خطوته الأخيرة جريئة بما يكفي لإقناع كيلا لمنحه فرصة.
بعد أن بلغت الثانية عشرة من عمرها ، ألقيت في بيئة يأكل القوي فيها الضعيف. أراد الجميع في الأكاديمية أن تفشل على أمل الحصول على مكانها في التصنيفات. أراد الجميع في منزل سوليفار موتها.
‘كلام معسول ، لكنه لا يزال لطيفاً. سأرتدي الخاتم في موعدنا الأول.’ فكرت. ‘إذا لم تنجح الأمور ، يمكنني دائماً إعادته.’
كان زودارد قد أهدى لها خاتماً صغيراً. لم يكن شيئاً خيالياً ، مجرد حلية يمكن لطالب من أصول متواضعة أن يتحملها. كانت المذكرة التي تم تغليفها فيها هي التي تهم.
***
“خاتم ساحر لفتاة ساحرة.”
‘كلام معسول ، لكنه لا يزال لطيفاً. سأرتدي الخاتم في موعدنا الأول.’ فكرت. ‘إذا لم تنجح الأمور ، يمكنني دائماً إعادته.’
بعد أن بلغت الثانية عشرة من عمرها ، ألقيت في بيئة يأكل القوي فيها الضعيف. أراد الجميع في الأكاديمية أن تفشل على أمل الحصول على مكانها في التصنيفات. أراد الجميع في منزل سوليفار موتها.
***
بعد العطلة الشتوية ، مع بداية طفرة نموها ، ارتفعت ثقتها في مظهرها وموهبتها. كانت كيلا تبحث حولها عن حبيب ، ولكن مع القليل من الحظ حتى الآن.
كانت موضوعات السنة الخامسة صعبة ، ولكن على عكس السنة الرابعة ، لم يكلف أي أستاذ بواجبات منزلية. ترك ذلك ليوريال متسعاً من الوقت لممارسة مهاراته كحارس في المختبر الذي تم بناؤه داخل مسكنه ولمساعدة ليث في بحثه.
دفعتها كل هذه الأحداث إلى حافة الهاوية ، لكنها ساعدت أيضاً فريا على الانفتاح مع والديها وأختها الجدد. لقد اقتربوا بمرور الوقت حتى توقفت عن الشعور بأنها سجينة وأصبحت جزءاً من شيء أكبر.
‘إنه لأمر مدهش كيف أن ما يسمى بـ “المصفوفات المستحيلة” تتطلب جميعها على الأقل السداسية والتحكم الدقيق في جميع تدفقات المانا المختلفة. ومع ذلك ، تمكن ليث من تأديتها في المحاولة الأولى بفضل إتقانه للسحر الأول. ربما كنت مخطئاً دائماً في رفضه على أنه سحر رديء.’
كان لا يزال لديها ثلاث سنوات أخرى قبل أن يتم اعتبارها بالغة ، لكنها خططت بالفعل لمستقبلها. بعد التخرج ، قررت كيلا العمل كمساعد في قسم الضوء في غريفون البيضاء حتى تصبح كبيرة بما يكفي للتقدم كأستاذة.
تقدم بحثهما ببطء. على عكس كل شيء تعلمه يوريال حتى الآن ، يبدو أن كل مصفوفة لها وظيفة معقدة. لم يكن إلقاءهم كافياً للحصول على نتائج. للاستجابة لمحفز خارجي ، يجب التعامل مع الطاقات التي شكلت المصفوفات بشكل صحيح مع الحفاظ على توازن الهيكل العام.
أكاديمية غريفون البيضاء. بعد أكثر من شهر ، أسبوع واحد قبل الامتحان الأول للسنة الخامسة.
***
بمرور الوقت ، أصبح يوريال مفتوناً بها وتعلم كيف يلقيها بنفسه ، للتجربة حتى عندما كان ليث مشغولاً. بفضل هذه التمارين ، تم تحسين إتقان يوريال لمصفوفات المستوى الرابع والخامس على قدم وساق.
‘من السخف أن تطلب من فتاة تبلغ من العمر ستة عشر عاماً أن تقرر مستقبلها. ربما يجب أن آخذ إجازة. حتى أجد إجابتي ، يمكنني دائماً أن أكون الساحرة الخاصة لمنزل إرناس. إلى جانب ذلك ، لا تزال السنة الخامسة طويلة. لدي كل الوقت الذي أحتاجه.’
في بعض الأحيان ، عندما كان يركز على الأنماط الصوفية ، استطاع أن يشعر بإحساس حارق يقع بالقرب من الضفيرة الشمسية. في البداية اعتقد أنها مصادفة. بعد حدوث هذه الظاهرة عدة مرات ، جرب جميع تعاويذ التشخيص.
فضلت كيلا شخصاً أكثر حزماً. لقد سئمت من خجلها لتحمل خجل الآخرين. ومع ذلك ، كانت خطوته الأخيرة جريئة بما يكفي لإقناع كيلا لمنحه فرصة.
عندما لم يكتشف أي منهم أي شذوذ ، طلب يوريال رأي مانوهار الآخر. حتى وفقاً لإله الشفاء ، لم يكن هناك حرج.
كان حلمها أن تكون معالجة ومعلمة. سيمنحها ذلك الفرصة لتحسين العالم من حولها مع ترك الوقت لها لبدء ورعاية عائلتها.
***
بمرور الوقت ، أصبح يوريال مفتوناً بها وتعلم كيف يلقيها بنفسه ، للتجربة حتى عندما كان ليث مشغولاً. بفضل هذه التمارين ، تم تحسين إتقان يوريال لمصفوفات المستوى الرابع والخامس على قدم وساق.
كان زودارد قد أهدى لها خاتماً صغيراً. لم يكن شيئاً خيالياً ، مجرد حلية يمكن لطالب من أصول متواضعة أن يتحملها. كانت المذكرة التي تم تغليفها فيها هي التي تهم.
منزل ديستار.
لطالما كانت حياة فريا سوليفار إرناس مليئة بالعاطفة. أبقاها فخ سريع عشرات الأمتار فوق سطح الأرض ولن يتوقف أبداً مهما صرخت أو بكت أو تقيأت.
كانت الشرطية الملكية جيرني إرناس تدق بأصابعها بعصبية على مسند ذراع كرسيها. كان من غير المعتاد أن تكون متوترة ، ناهيك عن نفاد صبرها. مثل كل حيوان مفترس ، عرفت أهمية الانتظار لوقتها ، واختيار وقت ومكان الهجوم حتى لا تترك للفريسة أدنى فرصة للبقاء على قيد الحياة.
ومع ذلك ، كان كل هذا الانتظار يستنزف أعصابها.
——————-
“خاتم ساحر لفتاة ساحرة.”
ترجمة: Acedia
كانت كيلا إرناس تقضي أمتع أوقاتها. كان لديها أب شغوف ، وأم مخيفة ولكنها حنونة ، وشقيقتان رائعتان ، ومنزل أحلامها. على الرغم من كل الأشياء السيئة التي حدثت ، كانت السنة الرابعة أسعد حياتها.
