Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 307

الخائنة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الخائنة

الفصل 307 الخائنة

 

 

 

ترددت صدى كلمات ناليير في رأسها ، لكنها بدت الآن أكثر تهكماً من كونها انتصاراً.

‘بينما قضى الليلة بأكملها يتم طعنه ، لقد نمت جيداً. مهما كانت تلك القطعة الغبية من الحجر ، فما زلت أمتلك كل المزايا!’

 

 

‘تباً للسماء على جانبي. ماذا يحصل هنا؟’

 

 

يبدو أن العالم بأسره انقلب رأساً على عقب في أقل من دقيقة.

يبدو أن العالم بأسره انقلب رأساً على عقب في أقل من دقيقة.

‘سحقاً! إنها المرة الأولى التي أحارب فيها مستيقظاً بهذه التجربة الغنية. كانت الوحوش السحرية تقتصر دائماً على عنصرين بينما كانت ملكة الكلاكر عديمة الخبرة مثل الحامي.’

 

لم يعبرها على الفور. استخدمها يوريال ببساطة لإلقاء نظرة خاطفة إن كان شخص آخر موجود بالفعل. فقط عندما اكتشف فريا وكيلا انتقل يوريال إلى الجانب الآخر ، سعيداً برؤية أصدقائه المخلصين مرة أخرى.

كان من المفترض أن تُعلق جثة ليث على الحائط ، لكنه كان يقفز بالسيف الرديء الذي يهدف لرقبتها. كان يرتدي أيضاً درع سكينوالكر الذي كانت متأكدة أنه حتى قبل لحظة كان آمناً داخل تميمة أبعادها.

‘هل تعتقد أننا يجب أن نتراجع؟’ لم تعجب سولوس بالفكرة ولو قليلاً. أرادت أن تعاني ناليير من موت مؤلم ، لكن التبادل القصير أظهر لها فجوة بين الاثنين لم يستطع الغضب وحده التغلب عليها.

 

لم يكن لدى ناليير أي طريقة لمعرفة أن ليث وسولوس يتشاركان في الجيب البعدي ، وبالتالي فإن تميمة الأبعاد التي كان يحملها دائماً كانت مجرد شرك. بعد أن فقد ليث وعيه ، قامت سولوس بتخزين البواب ، مما جعلته يبدو كما لو كان آخر عمل لليث قبل الإغماء.

لحسن الحظ ، أخذ يوريال رؤيا ليث على محمل الجد. لقد قام بتخزين تميمة أبعاده بأفضل الأدوات التي يمكن أن يتحملها المال. كانت المصفوفات بطيئة جداً في الإلقاء ولم يتسبب سحر الشفاء في أي ضرر. وبما أن اختصاصاته كانت عديمة الفائدة في حالة الكمين ، فلا يمكن إلا أن يكون مستعداً للأسوأ.

 

 

عندما أخذت ناليير بقية معداته ، انتظرت سولوس وقتها ، وتركت مخزونها بعيداً عن الخواتم السحرية بينما سمح لها إحساسها بالمانا بدراسة التوقيت الذي فتحت به ناليير مساحة أبعادها.

ترجمة: Acedia

 

‘بينما قضى الليلة بأكملها يتم طعنه ، لقد نمت جيداً. مهما كانت تلك القطعة الغبية من الحجر ، فما زلت أمتلك كل المزايا!’

في اللحظة التي رأت فيها سولوس بإحساس المانا التوهج الذي يسبق فتح صدع الأبعاد ، استعادت درع سكينوالكر لجزء من الثانية فقط قبل أن يتم سرقته.

ومع ذلك ، كان ليث يتمتع بجسم أقوى ، وكل المعرفة من حياته السابقة ، وتجربة قتالية غنية. ناهيك عن أن محاربة لينخوس وإصلاح وانيمير قد كلفها بالفعل بعض الطاقة ، بينما تعاف ليث جزئياً من التغذي على قوة حياة حملانها الصغيرة.

 

—————–

لم تهتم ناليير أبداً بفحص نهبها لأنه حتى بقاء ليث على قيد الحياة ، كانت العناصر السحرية تحمل بصمته ، مما يجعل من المستحيل على أي شخص آخر استخدامها.

في اللحظة التي أدرك فيها الخطر الذي يواجهه ، رمش يوريال مرتين. نقلته الأولى خلف مهاجميه ، تاركاً بذرة النار عند أقدامهما ، بينما أخرجته الثانية خارج الغرفة ، في الوقت المناسب تماماً لإغلاق الباب خلفه.

 

ترددت صدى كلمات ناليير في رأسها ، لكنها بدت الآن أكثر تهكماً من كونها انتصاراً.

صُدمت الأستاذة من التحول المفاجئ للأحداث ، لكنها تمكنت من تفعيل الحاجز في الوقت المناسب ، وصدت هجوم ليث الأول دون خدش. كانت لا تزال تشعر بالتأثير ، مدركة أن قوته تفوق قوتها.

انضم زوجان من حملان ناليير الصغيرة إلى المعركة ، وأغرقا ليث في سيل من النار والبرق على التوالي. ركل الجدار خلفه ، وتمكن من تفادي الهجومين بالقفز فوقهما.

 

 

‘هذا غير منطقي. لقد استيقظت منذ ما يقرب من تسع سنوات بينما لا يمكن أن يكون مستيقظاً منذ أكثر من ست سنوات. لا يمكن أن يكون فقط لأنه رجل. لا يهم. إنه لا يزال مجرد طالب بينما كنت أمارس السحر لما يقرب من عشرين عاماً.’

أطلقت يده برقاً كروياً صغيراً ولكنه قوي ينتقل عبر المعدن متجاوزاً كل وسائل حمايتها. بفضل انصهار الأرض ، تمكنت ناليير من تجنب وطأة الضرر.

 

 

‘بينما قضى الليلة بأكملها يتم طعنه ، لقد نمت جيداً. مهما كانت تلك القطعة الغبية من الحجر ، فما زلت أمتلك كل المزايا!’

يبدو أن العالم بأسره انقلب رأساً على عقب في أقل من دقيقة.

 

لم تهتم ناليير أبداً بفحص نهبها لأنه حتى بقاء ليث على قيد الحياة ، كانت العناصر السحرية تحمل بصمته ، مما يجعل من المستحيل على أي شخص آخر استخدامها.

لم يكن منطق ناليير خاطئاً ، لكنه لم يكن صحيحاً تماماً أيضاً. بعد تخرجها من الأكاديمية قبل سبع سنوات ، كان لديها بالفعل جوهر أقوى وخبرة أكبر في استخدام السحر الحقيقي عالي المستوى.

 

 

 

ومع ذلك ، كان ليث يتمتع بجسم أقوى ، وكل المعرفة من حياته السابقة ، وتجربة قتالية غنية. ناهيك عن أن محاربة لينخوس وإصلاح وانيمير قد كلفها بالفعل بعض الطاقة ، بينما تعاف ليث جزئياً من التغذي على قوة حياة حملانها الصغيرة.

 

 

‘سحقاً! إنها المرة الأولى التي أحارب فيها مستيقظاً بهذه التجربة الغنية. كانت الوحوش السحرية تقتصر دائماً على عنصرين بينما كانت ملكة الكلاكر عديمة الخبرة مثل الحامي.’

صهرت ناليير نفسها بسحر الهواء والنار والأرض ، واعترضت سيف ليث بمفردها. جعلتها الصدمة تنزلق بضعة أمتار للخلف ، مما جعلها تفقد قبضتها على السلاح.

“كيف يمكنك أن تلعب بمشاعري وترمي بي بعيداً مثل القمامة؟ قلت أنك تحبني!” استحضرت الفتاة سرباً من شفرات الجليد الصغيرة. كانوا جميعاً يستهدفون المناطق السفلية من يوريال.

 

 

“ما أنت؟” مدت ناليير يدها اليسرى ، مشيرة بالقفاز الحديدي تجاهه. ضربت سلسلة من موجات الصدمة ليث ، كما لو صدمته عدة سيارات واحدة تلو الأخرى.

كانت فريا شاحبة بشكل مميت. السيف ذو الحدين في يدها كان يقطر بدماء طازجة وملابسها ممزقة في عدة أماكن. كانت بذلت كيلا قصارى جهدها لكبح دموعها ، وشدّت بسكينها بقوة كبيرة وكانت يدها بيضاء.

 

 

استخدمت سولوس سحرها الروح لإنشاء مجال قوة بينما استخدم ليث سحره الهواء لتعطيل الهجوم ، مما جعله يفقد جزءاً من قوته. ومع ذلك ، كانت القوة المتبقية كافية لجعله يصطدم بجدار وينزف من فمه وأنفه.

 

 

 

‘سحقاً! إنها المرة الأولى التي أحارب فيها مستيقظاً بهذه التجربة الغنية. كانت الوحوش السحرية تقتصر دائماً على عنصرين بينما كانت ملكة الكلاكر عديمة الخبرة مثل الحامي.’

يبدو أن العالم بأسره انقلب رأساً على عقب في أقل من دقيقة.

 

عندما أخذت ناليير بقية معداته ، انتظرت سولوس وقتها ، وتركت مخزونها بعيداً عن الخواتم السحرية بينما سمح لها إحساسها بالمانا بدراسة التوقيت الذي فتحت به ناليير مساحة أبعادها.

‘في معركة بين المستيقظين ، يمكن للخبرة والمعدات قلب الطاولة بسهولة. لا يزال يتعين عليّ إنشاء تعويذة واحدة من المستوى الخامس!’ فكر.

عندما أخذت ناليير بقية معداته ، انتظرت سولوس وقتها ، وتركت مخزونها بعيداً عن الخواتم السحرية بينما سمح لها إحساسها بالمانا بدراسة التوقيت الذي فتحت به ناليير مساحة أبعادها.

 

 

‘هل تعتقد أننا يجب أن نتراجع؟’ لم تعجب سولوس بالفكرة ولو قليلاً. أرادت أن تعاني ناليير من موت مؤلم ، لكن التبادل القصير أظهر لها فجوة بين الاثنين لم يستطع الغضب وحده التغلب عليها.

“كيف يمكنك أن تلعب بمشاعري وترمي بي بعيداً مثل القمامة؟ قلت أنك تحبني!” استحضرت الفتاة سرباً من شفرات الجليد الصغيرة. كانوا جميعاً يستهدفون المناطق السفلية من يوريال.

 

صهرت ناليير نفسها بسحر الهواء والنار والأرض ، واعترضت سيف ليث بمفردها. جعلتها الصدمة تنزلق بضعة أمتار للخلف ، مما جعلها تفقد قبضتها على السلاح.

احتاجا إلى خطة أو هجوم مضلل أو كليهما.

 

 

لم يكن لدى ناليير أي طريقة لمعرفة أن ليث وسولوس يتشاركان في الجيب البعدي ، وبالتالي فإن تميمة الأبعاد التي كان يحملها دائماً كانت مجرد شرك. بعد أن فقد ليث وعيه ، قامت سولوس بتخزين البواب ، مما جعلته يبدو كما لو كان آخر عمل لليث قبل الإغماء.

‘لا يمكن.’ أجاب ليث. ‘أظهرت لي الرؤيا شخصاً قادراً على قتل جحفل الملكة قبل ذبح عائلتي. أراهن أننا نحدق فيها.’

‘أعلم أنكما ربما فقدتما عقليكما ، لكنني أريد حقاً أن أعيش. أنا آسف لأنني لست مقاتلاً جيداً بما يكفي لأتمتع برفاهية الرحمة.’ صلى بداخله من أجل روحيهما.

 

 

انضم زوجان من حملان ناليير الصغيرة إلى المعركة ، وأغرقا ليث في سيل من النار والبرق على التوالي. ركل الجدار خلفه ، وتمكن من تفادي الهجومين بالقفز فوقهما.

 

 

 

قام بطعن الطلاب بالظلام المشبع بالبواب ، وامتص قوى حياتهم لاستعادة قوته. استخدمت ناليير جزء الثانية من الإلهاء لترمس خلف ظهره وتقطع رأس ليث بضربة أفقية مائلة.

 

 

عرف يوريال الغزاة جيداً. كان أحدهم ابن عم ليام لوكارت ، وهو صبي قوي البنية يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً. كانت الأخرى فتاة لطيفة للغاية واعدها العام السابق.

أو هكذا خططت. هذه المرة كان ليث جاهزاً. تماماً مثلها ، كان ينسج بصمت تعويذة تلو الأخرى منذ اللحظة التي التقيا فيها. ضرب نصلها مجال القوة السحرية لروح سولوس مما جعلها تفقد الزخم ، مما سمح لليث بلمس سلاحها لفترة وجيزة.

 

 

 

أطلقت يده برقاً كروياً صغيراً ولكنه قوي ينتقل عبر المعدن متجاوزاً كل وسائل حمايتها. بفضل انصهار الأرض ، تمكنت ناليير من تجنب وطأة الضرر.

 

 

 

ومع ذلك ، في اللحظة التي ضربت فيها التعويذة ، أوقفت حركاتها لفترة كافية لوضعها على قدمها الخلفية مرة أخرى.

—————–

 

احتاجا إلى خطة أو هجوم مضلل أو كليهما.

***

 

 

 

لم يتعاف يوريال بعد من الأخبار الصادمة التي أخبرته فلوريا عنها عندما انفتخت كل أبواب الجحيم. فُتح باب غرفته ، مما سمح بدخول اثنين من الطلاب. مع تراجع قوة الأكاديمية ، توقفت الأقفال عن العمل.

عرف يوريال الغزاة جيداً. كان أحدهم ابن عم ليام لوكارت ، وهو صبي قوي البنية يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً. كانت الأخرى فتاة لطيفة للغاية واعدها العام السابق.

 

لم يعبرها على الفور. استخدمها يوريال ببساطة لإلقاء نظرة خاطفة إن كان شخص آخر موجود بالفعل. فقط عندما اكتشف فريا وكيلا انتقل يوريال إلى الجانب الآخر ، سعيداً برؤية أصدقائه المخلصين مرة أخرى.

عرف يوريال الغزاة جيداً. كان أحدهم ابن عم ليام لوكارت ، وهو صبي قوي البنية يبلغ من العمر خمسة عشر عاماً. كانت الأخرى فتاة لطيفة للغاية واعدها العام السابق.

احتاجا إلى خطة أو هجوم مضلل أو كليهما.

 

عندما أخذت ناليير بقية معداته ، انتظرت سولوس وقتها ، وتركت مخزونها بعيداً عن الخواتم السحرية بينما سمح لها إحساسها بالمانا بدراسة التوقيت الذي فتحت به ناليير مساحة أبعادها.

“ستدفع مقابل ما فعلته لعائلة لوكارت ، يا دييروس!” قال الصبي مطلقاً كرة نارية من إحدى خواتمه.

لحسن الحظ ، أخذ يوريال رؤيا ليث على محمل الجد. لقد قام بتخزين تميمة أبعاده بأفضل الأدوات التي يمكن أن يتحملها المال. كانت المصفوفات بطيئة جداً في الإلقاء ولم يتسبب سحر الشفاء في أي ضرر. وبما أن اختصاصاته كانت عديمة الفائدة في حالة الكمين ، فلا يمكن إلا أن يكون مستعداً للأسوأ.

 

لم يكن لدى ناليير أي طريقة لمعرفة أن ليث وسولوس يتشاركان في الجيب البعدي ، وبالتالي فإن تميمة الأبعاد التي كان يحملها دائماً كانت مجرد شرك. بعد أن فقد ليث وعيه ، قامت سولوس بتخزين البواب ، مما جعلته يبدو كما لو كان آخر عمل لليث قبل الإغماء.

“كيف يمكنك أن تلعب بمشاعري وترمي بي بعيداً مثل القمامة؟ قلت أنك تحبني!” استحضرت الفتاة سرباً من شفرات الجليد الصغيرة. كانوا جميعاً يستهدفون المناطق السفلية من يوريال.

 

 

 

لحسن الحظ ، أخذ يوريال رؤيا ليث على محمل الجد. لقد قام بتخزين تميمة أبعاده بأفضل الأدوات التي يمكن أن يتحملها المال. كانت المصفوفات بطيئة جداً في الإلقاء ولم يتسبب سحر الشفاء في أي ضرر. وبما أن اختصاصاته كانت عديمة الفائدة في حالة الكمين ، فلا يمكن إلا أن يكون مستعداً للأسوأ.

 

 

“ما أنت؟” مدت ناليير يدها اليسرى ، مشيرة بالقفاز الحديدي تجاهه. ضربت سلسلة من موجات الصدمة ليث ، كما لو صدمته عدة سيارات واحدة تلو الأخرى.

في اللحظة التي أدرك فيها الخطر الذي يواجهه ، رمش يوريال مرتين. نقلته الأولى خلف مهاجميه ، تاركاً بذرة النار عند أقدامهما ، بينما أخرجته الثانية خارج الغرفة ، في الوقت المناسب تماماً لإغلاق الباب خلفه.

 

 

يبدو أن العالم بأسره انقلب رأساً على عقب في أقل من دقيقة.

انفجرت الكرات النارية الثلاث في نفس الوقت تقريباً ، مما جعلت الجدران ترتعش.

ترددت صدى كلمات ناليير في رأسها ، لكنها بدت الآن أكثر تهكماً من كونها انتصاراً.

 

كانت فريا شاحبة بشكل مميت. السيف ذو الحدين في يدها كان يقطر بدماء طازجة وملابسها ممزقة في عدة أماكن. كانت بذلت كيلا قصارى جهدها لكبح دموعها ، وشدّت بسكينها بقوة كبيرة وكانت يدها بيضاء.

‘أعلم أنكما ربما فقدتما عقليكما ، لكنني أريد حقاً أن أعيش. أنا آسف لأنني لست مقاتلاً جيداً بما يكفي لأتمتع برفاهية الرحمة.’ صلى بداخله من أجل روحيهما.

 

 

استطاع يوريال أن يسمع صرخات فظيعة ، وبعضها من الألم ، وأخرى تطلب المساعدة بشدة. شعر بشعور فظيع لتجاهلهم ، لكنه فعل ذلك مع ذلك. بعد العثور على زاوية معزولة ، فتح يوريال خطوات الاعوجاج إلى نقطة الالتقاء المرتبة.

استطاع يوريال أن يسمع صرخات فظيعة ، وبعضها من الألم ، وأخرى تطلب المساعدة بشدة. شعر بشعور فظيع لتجاهلهم ، لكنه فعل ذلك مع ذلك. بعد العثور على زاوية معزولة ، فتح يوريال خطوات الاعوجاج إلى نقطة الالتقاء المرتبة.

 

 

انضم زوجان من حملان ناليير الصغيرة إلى المعركة ، وأغرقا ليث في سيل من النار والبرق على التوالي. ركل الجدار خلفه ، وتمكن من تفادي الهجومين بالقفز فوقهما.

لم يعبرها على الفور. استخدمها يوريال ببساطة لإلقاء نظرة خاطفة إن كان شخص آخر موجود بالفعل. فقط عندما اكتشف فريا وكيلا انتقل يوريال إلى الجانب الآخر ، سعيداً برؤية أصدقائه المخلصين مرة أخرى.

 

 

استخدمت سولوس سحرها الروح لإنشاء مجال قوة بينما استخدم ليث سحره الهواء لتعطيل الهجوم ، مما جعله يفقد جزءاً من قوته. ومع ذلك ، كانت القوة المتبقية كافية لجعله يصطدم بجدار وينزف من فمه وأنفه.

كانت فريا شاحبة بشكل مميت. السيف ذو الحدين في يدها كان يقطر بدماء طازجة وملابسها ممزقة في عدة أماكن. كانت بذلت كيلا قصارى جهدها لكبح دموعها ، وشدّت بسكينها بقوة كبيرة وكانت يدها بيضاء.

في اللحظة التي أدرك فيها الخطر الذي يواجهه ، رمش يوريال مرتين. نقلته الأولى خلف مهاجميه ، تاركاً بذرة النار عند أقدامهما ، بينما أخرجته الثانية خارج الغرفة ، في الوقت المناسب تماماً لإغلاق الباب خلفه.

—————–

لم يكن منطق ناليير خاطئاً ، لكنه لم يكن صحيحاً تماماً أيضاً. بعد تخرجها من الأكاديمية قبل سبع سنوات ، كان لديها بالفعل جوهر أقوى وخبرة أكبر في استخدام السحر الحقيقي عالي المستوى.

ترجمة: Acedia

ومع ذلك ، في اللحظة التي ضربت فيها التعويذة ، أوقفت حركاتها لفترة كافية لوضعها على قدمها الخلفية مرة أخرى.

 

‘هل تعتقد أننا يجب أن نتراجع؟’ لم تعجب سولوس بالفكرة ولو قليلاً. أرادت أن تعاني ناليير من موت مؤلم ، لكن التبادل القصير أظهر لها فجوة بين الاثنين لم يستطع الغضب وحده التغلب عليها.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط