التقدم للأمام
الفصل 317 التقدم للأمام
“كيف لهذا أن يكون خطأكَ؟” رفعت فلوريا رأسها ، ونظرت إلى ليث في عينيه.
بفضل رمز التجاوز الملكي ، يمكن لجيرني إيقاف المصفوفات مؤقتاً ، مما يجعل من الممكن لفلوريا إعادة فريا و كيلا. كانت فريا بالكاد قادرة على المشي ، بينما كانت قيلا لا تزال باردة.
“لقد حذرتنا عدة مرات. أردت منا أن نبتعد عن الأكاديمية.”
لقد كشفوا عن خططهم للحرب الأهلية ، مما يثبت تورط العديد من النبلاء المؤثرين في تمويل عمل هاترن وتزويدها بالمواد اللازمة لتحقيق عناصر العبيد المحسنة.
“كيف لهذا أن يكون خطأكِ؟” أمسك ليث وجهها بين يديه وداعب خديها بإبهامه.
“الصحوة هي الخطوة الأولى نحو أن تصبح واحداً مع موغار. كانت نسخة أقل بكثير من الوصي ، لكن لا يزال بإمكانها الوصول إلى إمدادات لا تنتهي تقريباً من المانا.” كان تفسير ديريس غامضاً عن قصد.
“لقد فعلت كل ما في وسعك في موقف مستحيل. كنت سأفعل نفس الشيء في حذائك. نحن دائماً نعطي الأولوية لمن نحبهم أكثر. رؤياي هي خير مثال على ذلك.”
“تقريباً.” كررت ديريس نفسها. “اتبعيني ، لا يزال هناك الكثير الذي يجب أن أعلمك إياه قبل أن تبدأ الأكاديمية مرة أخرى.”
“لا أعرف شيئاً عنكما ، لكني متعبة للغاية. إن هزيمة أساتذة مجانين أصعب مما كنت أتخيل.” جلست جيرني ، مستندة ظهرها إلى الحائط وجرت أوريون إلى جانبها.
أخرجت فريا جثة يوريال من تميمة أبعادها ، ووضعتها على سرير.
تمت ترقية الأستاذ دوق مارث إلى منصب مدير المدرسة الجديد. كان مثالياً لهذا الدور. ليس صغيراً جداً ولا كبيراً جداً ، ومحبوباً جداً ، ورائعاً في مجاله وأيضاً حداد رئيسي خبير.
كانت سعيدة لأن الأطفال يقضيان اللحظة ، لكنها لم تستطع السماح لهما بالاستمرار في لوم نفسيهما. من الواضح أنهما كانا مرهقين عقلياً وجسدياً.
***
“ماذا حدث؟ كيف يمكن أن تتعافى هكذا؟” صُدمت فارج. كانت لا تزال مبتدئة في الفيلق. لم تتوقع أبداً أن يكون المستيقظ الطبيعي مختلفاً تماماً عن المصطنع.
‘فلوريا لديها الكثير بالفعل على طبقها. موت يوريال ، قتل البشر لأول مرة ، متفرجةً على كل الفظائع التي يتسبب بها البشر في حياتهم. إذا لم ترتح قليلاً ، فقد تكون العواقب قاتلة عندما يصيبها الانهيار العصبي.’ عرفت جيرني ابنتها جيداً.
لم تكن مسألة ‘إذا’ ، المتغير الوحيد كان ‘متى’.
“الصحوة هي الخطوة الأولى نحو أن تصبح واحداً مع موغار. كانت نسخة أقل بكثير من الوصي ، لكن لا يزال بإمكانها الوصول إلى إمدادات لا تنتهي تقريباً من المانا.” كان تفسير ديريس غامضاً عن قصد.
“إنه ميت حقاً.” هز ليث رأسه. قام بتغطية جثة يوريال بغطاء ، وأخفى الجرح الكبير الذي فشل سحر الشفاء الأقل في علاجه.
حذت فلوريا حذوها. لم يعد هناك شيء تريد أن تقوله أو تسمعه بعد الآن. كانت متعبة جداً لدرجة أن الكلمات ، مثل العنف ، يمكن أن تسبب لها المزيد من الألم. نامت فلوريا وليث على الفور تقريباً ، متكئين على بعضهما البعض بينما يمسكان أيديهما كما لو كانا شريان حياة.
لورد الغابة أنقذته هي والحامي في الماضي. خبرتها مع السحر الحقيقي لا مثيل لها.
نظرت إليهما جيرني بتعبير رقيق ، قبل أن تلتفت إلى أوريون بكلامتها “قلت لك ذلك” المتعجرفة.
“إنه يشخر.” كان كل ما يمكن أن يفكر فيه من أجل رد لاذع.
“وهي كذلك. ومع ذلك ، فإنهما يصنعان لحناً جيداً.” وبخته جيرني.
‘ما زال جسدي مضروباً. حتى مع التنشيط ، بالكاد أستطيع الوصول إلى 60٪ من قوتي الكاملة. لا يزال أفضل بكثير مما كان عليه عندما أنقذت الحامي. يوجد جسد يوريال داخل تميمة الأبعاد ، لذا لا يوجد أمل كبير. إذا كانت هناك أي فرصة ، فيجب أن أجربها.’
ترجمة: Acedia
“انظري ، أنا متعب جداً من لعب هذه اللعبة.” تنهد أوريون. “لماذا لا نتبع حذوهما ونغمض أعيننا قليلاً؟”
كانت سعيدة لأن الأطفال يقضيان اللحظة ، لكنها لم تستطع السماح لهما بالاستمرار في لوم نفسيهما. من الواضح أنهما كانا مرهقين عقلياً وجسدياً.
ظهرت ديريس بجانب آميلا فارج ، معيدةً إياها إلى حالة الذروة بلمسة بسيطة.
“لأننا بالغون ولأننا لا نعرف ما إذا كان لناليير شركاء أو خطة احتياطية. أنا لا أخفض حذري حتى نعود إلى المنزل.”
***
ظهرت ديريس بجانب آميلا فارج ، معيدةً إياها إلى حالة الذروة بلمسة بسيطة.
“إنه ميت حقاً.” هز ليث رأسه. قام بتغطية جثة يوريال بغطاء ، وأخفى الجرح الكبير الذي فشل سحر الشفاء الأقل في علاجه.
ظهرت ديريس بجانب آميلا فارج ، معيدةً إياها إلى حالة الذروة بلمسة بسيطة.
“أتمنى أن يتعلم الجميع.” تنهدت ، وهي تنظر إلى بيلو وثورمان ما زالا مستلقين على الأرض ، على قيد الحياة ولكن فاقدَين للوعي.
استيقظت فجأة ، وظهر سيف طويل البواب في يدها بينما كانت تبحث عن العدو.
“أتمنى أن تكون قد تعلمت درسك.” قالت ديريس بابتسامة لطيفة.
لم يكن هناك مكان واحد متاح. أجنحته التي عادة ما تكون منظمة للغاية وهادئة أصبحت الآن فوضوية. تمكن مانوهار من فحصهم ، واصفاً كيلا بأنها الوحيدة التي تحتاج إلى عناية طبية عاجلة.
مات الكثير في يوم واحد. وقع اللوم عليهم مثل فأس الجلاد ، وشل منازل النبلاء.
“أتمنى أن يتعلم الجميع.” تنهدت ، وهي تنظر إلى بيلو وثورمان ما زالا مستلقين على الأرض ، على قيد الحياة ولكن فاقدَين للوعي.
“ماذا حدث؟ كيف يمكن أن تتعافى هكذا؟” صُدمت فارج. كانت لا تزال مبتدئة في الفيلق. لم تتوقع أبداً أن يكون المستيقظ الطبيعي مختلفاً تماماً عن المصطنع.
“الصحوة هي الخطوة الأولى نحو أن تصبح واحداً مع موغار. كانت نسخة أقل بكثير من الوصي ، لكن لا يزال بإمكانها الوصول إلى إمدادات لا تنتهي تقريباً من المانا.” كان تفسير ديريس غامضاً عن قصد.
الفصل 317 التقدم للأمام
أرادت من فارج أن تفهم حدودها دون أن تعطيها أي تلميحات حول عملية الصحوة. لقد تعلمت ديريس من التجربة أن السلطة لا يمكن أن تُعطى بتهور. كان لابد من كسبها.
كانت سعيدة لأن الأطفال يقضيان اللحظة ، لكنها لم تستطع السماح لهما بالاستمرار في لوم نفسيهما. من الواضح أنهما كانا مرهقين عقلياً وجسدياً.
“ماذا؟” شعرت فارج أن قلبها كاد أن يتوقف ، ووعدت نفسها أنه منذ تلك اللحظة فصاعداً ستقضي دائماً على عدو مجهول ما لم تأمر بخلاف ذلك.
“تقريباً.” كررت ديريس نفسها. “اتبعيني ، لا يزال هناك الكثير الذي يجب أن أعلمك إياه قبل أن تبدأ الأكاديمية مرة أخرى.”
***
***
‘أتمنى لو كنت أعرف كيفية الاتصال بسكارليت.’ تنهد ليث.
“إنه يشخر.” كان كل ما يمكن أن يفكر فيه من أجل رد لاذع.
تبين أن مخاوف جيرني لا أساس لها من الصحة. لم يحدث شيء لعدة دقائق ، حتى عادت قوة الأكاديمية. سمحت لأفراد الجيش بعبور بوابة الاعوجاج وتأمين المكان.
***
تبين أن مخاوف جيرني لا أساس لها من الصحة. لم يحدث شيء لعدة دقائق ، حتى عادت قوة الأكاديمية. سمحت لأفراد الجيش بعبور بوابة الاعوجاج وتأمين المكان.
بفضل رمز التجاوز الملكي ، يمكن لجيرني إيقاف المصفوفات مؤقتاً ، مما يجعل من الممكن لفلوريا إعادة فريا و كيلا. كانت فريا بالكاد قادرة على المشي ، بينما كانت قيلا لا تزال باردة.
نقلتهم جيرني جميعاً إلى مستشفى غريفون البيضاء باستخدام خطوات الاعوجاج. لأول مرة في تاريخه ، كان المستشفى يعاني من نقص في الموظفين وغير مستعد للتعامل مع حالة طوارئ بهذا الحجم.
أخرجت فريا جثة يوريال من تميمة أبعادها ، ووضعتها على سرير.
لم يكن هناك مكان واحد متاح. أجنحته التي عادة ما تكون منظمة للغاية وهادئة أصبحت الآن فوضوية. تمكن مانوهار من فحصهم ، واصفاً كيلا بأنها الوحيدة التي تحتاج إلى عناية طبية عاجلة.
“ناليير جعلتني أفعل ذلك.” كانت ذريعة رخيصة جداً. أثبتت الوثائق أنه في حين أن البعض كانوا ضحايا حقاً ، فإن آخرين كانوا مجرد جناة تم القبض عليهم في مخططهم الخاص.
بعد استقرار حالتها ، عاد على الفور إلى أكثر حالاته خطورة. كانت جيرني قد سمحت لهم بالنوم حتى أصبحت الأكاديمية بأكملها آمنة مرة أخرى ، لذلك استعاد ليث جزءاً من قوته.
‘ما زال جسدي مضروباً. حتى مع التنشيط ، بالكاد أستطيع الوصول إلى 60٪ من قوتي الكاملة. لا يزال أفضل بكثير مما كان عليه عندما أنقذت الحامي. يوجد جسد يوريال داخل تميمة الأبعاد ، لذا لا يوجد أمل كبير. إذا كانت هناك أي فرصة ، فيجب أن أجربها.’
‘أتمنى لو كنت أعرف كيفية الاتصال بسكارليت.’ تنهد ليث.
‘فلوريا لديها الكثير بالفعل على طبقها. موت يوريال ، قتل البشر لأول مرة ، متفرجةً على كل الفظائع التي يتسبب بها البشر في حياتهم. إذا لم ترتح قليلاً ، فقد تكون العواقب قاتلة عندما يصيبها الانهيار العصبي.’ عرفت جيرني ابنتها جيداً.
لورد الغابة أنقذته هي والحامي في الماضي. خبرتها مع السحر الحقيقي لا مثيل لها.
“انظري ، أنا متعب جداً من لعب هذه اللعبة.” تنهد أوريون. “لماذا لا نتبع حذوهما ونغمض أعيننا قليلاً؟”
“أتمنى أن تكون قد تعلمت درسك.” قالت ديريس بابتسامة لطيفة.
أخرجت فريا جثة يوريال من تميمة أبعادها ، ووضعتها على سرير.
حذت فلوريا حذوها. لم يعد هناك شيء تريد أن تقوله أو تسمعه بعد الآن. كانت متعبة جداً لدرجة أن الكلمات ، مثل العنف ، يمكن أن تسبب لها المزيد من الألم. نامت فلوريا وليث على الفور تقريباً ، متكئين على بعضهما البعض بينما يمسكان أيديهما كما لو كانا شريان حياة.
استخدم ليث التنشيط مع جميع تعاويذ التشخيص التي يعرفها. لا شيء ينجح. لم تكن هناك قوة حياة ، ولا جوهر مانا ، ولا شيء يمكنه تجديده.
***
“لقد فعلت كل ما في وسعك في موقف مستحيل. كنت سأفعل نفس الشيء في حذائك. نحن دائماً نعطي الأولوية لمن نحبهم أكثر. رؤياي هي خير مثال على ذلك.”
“إنه ميت حقاً.” هز ليث رأسه. قام بتغطية جثة يوريال بغطاء ، وأخفى الجرح الكبير الذي فشل سحر الشفاء الأقل في علاجه.
“ناليير جعلتني أفعل ذلك.” كانت ذريعة رخيصة جداً. أثبتت الوثائق أنه في حين أن البعض كانوا ضحايا حقاً ، فإن آخرين كانوا مجرد جناة تم القبض عليهم في مخططهم الخاص.
عانق أعضاء المجموعة الباقون على قيد الحياة ، وتقاسموا آلامهم. ضاع كل أمل ، الشيء الوحيد المتبقي من أجلهم هو الحداد عليه.
ترجمة: Acedia
***
استيقظت فجأة ، وظهر سيف طويل البواب في يدها بينما كانت تبحث عن العدو.
نظرت إليهما جيرني بتعبير رقيق ، قبل أن تلتفت إلى أوريون بكلامتها “قلت لك ذلك” المتعجرفة.
كانت الأيام التالية محمومة ، على الأقل بالنسبة للعائلة المالكة وموظفي أكاديمية غريفون البيضاء. كانت خطة ناليير للطوارئ تتمثل في الإفراج للجمهور عن جميع تسجيلات الفيديو والوثائق التي تربط العديد من أقوى الأسر النبيلة بالساحر الرئيسي لوكارت.
نظرت إليهما جيرني بتعبير رقيق ، قبل أن تلتفت إلى أوريون بكلامتها “قلت لك ذلك” المتعجرفة.
لقد كشفوا عن خططهم للحرب الأهلية ، مما يثبت تورط العديد من النبلاء المؤثرين في تمويل عمل هاترن وتزويدها بالمواد اللازمة لتحقيق عناصر العبيد المحسنة.
ظهرت ديريس بجانب آميلا فارج ، معيدةً إياها إلى حالة الذروة بلمسة بسيطة.
كان لابد من التحقق من كل شيء ، لأن مصدر الأدلة كان لا يزال جريمة قتل جماعي غادرة. جعلت السجلات المالية التفصيلية ووثائق تتبع الشحنات من السهل على أفراد الشرطة الملكية التحقق من المعلومات.
تمكن التاج أخيراً من تطهير العديد من أخطر عناصر المحكمة ، وتجريد عائلاتهم من جزء كبير من سلطتهم. في أي ظروف أخرى ، كان النبلاء سيثورون ، لكنهم وقعوا في عاصفة كاملة.
“كيف لهذا أن يكون خطأكِ؟” أمسك ليث وجهها بين يديه وداعب خديها بإبهامه.
قام التاج بقمع مواردهم المالية ، ونبذ الجيش وجمعية السحرة أعضائهم ، في حين أن العوام وخطوط الدم السحرية الجديدة كانوا يتوقعون فقط أن يمنحهم النبلاء ذريعة لحرقهم على المخاطر.
نظرت إليهما جيرني بتعبير رقيق ، قبل أن تلتفت إلى أوريون بكلامتها “قلت لك ذلك” المتعجرفة.
مات الكثير في يوم واحد. وقع اللوم عليهم مثل فأس الجلاد ، وشل منازل النبلاء.
لورد الغابة أنقذته هي والحامي في الماضي. خبرتها مع السحر الحقيقي لا مثيل لها.
كان ربع الطلاب والأساتذة في غريفون البيضاء ميتين أو متضررين عقلياً لدرجة أنهم بالكاد فعالين. تم وضع معظم الناجين من خواتم العبيد في الحجر الصحي في انتظار استجوابهم.
حذت فلوريا حذوها. لم يعد هناك شيء تريد أن تقوله أو تسمعه بعد الآن. كانت متعبة جداً لدرجة أن الكلمات ، مثل العنف ، يمكن أن تسبب لها المزيد من الألم. نامت فلوريا وليث على الفور تقريباً ، متكئين على بعضهما البعض بينما يمسكان أيديهما كما لو كانا شريان حياة.
“ناليير جعلتني أفعل ذلك.” كانت ذريعة رخيصة جداً. أثبتت الوثائق أنه في حين أن البعض كانوا ضحايا حقاً ، فإن آخرين كانوا مجرد جناة تم القبض عليهم في مخططهم الخاص.
“إنه يشخر.” كان كل ما يمكن أن يفكر فيه من أجل رد لاذع.
تمت ترقية الأستاذ دوق مارث إلى منصب مدير المدرسة الجديد. كان مثالياً لهذا الدور. ليس صغيراً جداً ولا كبيراً جداً ، ومحبوباً جداً ، ورائعاً في مجاله وأيضاً حداد رئيسي خبير.
——————-
ترجمة: Acedia
عانق أعضاء المجموعة الباقون على قيد الحياة ، وتقاسموا آلامهم. ضاع كل أمل ، الشيء الوحيد المتبقي من أجلهم هو الحداد عليه.
“لأننا بالغون ولأننا لا نعرف ما إذا كان لناليير شركاء أو خطة احتياطية. أنا لا أخفض حذري حتى نعود إلى المنزل.”
تمكن التاج أخيراً من تطهير العديد من أخطر عناصر المحكمة ، وتجريد عائلاتهم من جزء كبير من سلطتهم. في أي ظروف أخرى ، كان النبلاء سيثورون ، لكنهم وقعوا في عاصفة كاملة.
