إلى القصر ولن أموت بسهولة
الفصل 38: إلى القصر ولن أموت بسهولة
بعد ذلك ، نظر شياو تيانياو إلى لين تشوجيو وتساءل: “هل ندمت على ذلك؟”
عندما خرجت لين تشوجيو ، تنفست بشراسة ، وإذا لم تكن فقط بحاجة إلى إبقاء صورتها كأميرة ، لأرادت لين تشوجيو أن تصرخ بصوت عالٍ للتنفيس عن إحباطاتها.
عندما استيقظ تساو لين، كان متماسكاً ولم يصب دماغه بضرر على الإطلاق. وجراحه أيضا في حالة جيدة. وإذا لم تتلوث جراحه مرة أخرى. فلن تكون هناك أي مشكلة أخرى.
حاول لين شيانغ لشرح أنه لم يبع الخدم بهذا الثمن الباهظ وأن السبب الوحيد الذي جعله يرسل ألف ليانغ للأمير شياو هو لأنه يخشى أن يجعل الأمير شياو غير راض مرة أخرى، لذلك أضاف بعض من ماله الخاص.
الآن ، أصبح تساو لين آمناً ، وشعر المدبر تساو بالامتنان لـ لين تشوجيو ، فقد أراد أن يبذل قصارى جهده لجعل خططها مثالية وجعل لين تشوجيو راضية للغاية.
نعم، لو عرف أن الأمير شياو و لين تشوجيو سيشوهون صورته لسمح بالإهانة السابقة أن تمر ولن يرسل لهم المال. ولن يحاول تشويه صورة وجه الأمير شياو لمجرد الحصول على الجانب الجيد للإمبراطور .
لذا، جعل المدبر تساو عمدا الأمور الهادئة أكثر وضوحا. ونشر منشوراً على اللوحة العامة بينما كان رجاله لعبوا الصنوج والطبول لجلب انتباه الناس في جميع أنحاء المكان. لذا، خلال يوم واحد كان الناس قادرين على قراءة ما كان عليه الأمر . في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، فساد لين شيانغ في طريقة بيعهم للخادمات انتشر لكل مكان.
لم يعد تشو مينغ تشنغ يستمع إليه وعاد إلى منصبه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉karam Ibrahim🔥 1004klein moretti🔥 1005lil boss🔥 1006fj fg🔥 1007Mohammed Rawdhah🔥 1008Meshal🔥 1009Anas Mohammad🔥 10010Mrsrii🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10578 JACK88💎 1008Khalid -💎 1009Yusuf Baji💎 10010yaser💎 100
هل هؤلاء الخدم يساوون ألف فضة؟
الناس تحت عائلة لين يستحقون كل هذا القدر؟
ومع ذلك، لم يتوقع لين شيانغ أن تشو مينغ تشنغ الذي هو دائما على الجانب محايد تقدم للدفاع عن شياو تيانياو وضعه في مأزق صعب، لذلك في تلك اللحظة، تحول وجهه فورا للأحمر من الحرج ولا يمكنه أن ينظر للناس الآخرين.
حاول لين شيانغ لشرح أنه لم يبع الخدم بهذا الثمن الباهظ وأن السبب الوحيد الذي جعله يرسل ألف ليانغ للأمير شياو هو لأنه يخشى أن يجعل الأمير شياو غير راض مرة أخرى، لذلك أضاف بعض من ماله الخاص.
لم يعد تشو مينغ تشنغ يستمع إليه وعاد إلى منصبه.
لين شيانغ يعرف كيفية معرفة قلب الإمبراطور، لأنه يعلم أن الإمبراطور لا تهمه لين تشوجيو ويهتم فقط لـ شياو تيانياو. لذا، عندما أرسل تلك الفضة، لم يذكر اسم لين تشوجيو ذكر فقط اسم شياو تيانياو.
أومأت لين تشوجيو لإبلاغه أنها تفهم.
بكيى لين شيانغ بانه لم يعني هذه الطريقة. مكانة زوج ابنته أعلى بكثير منه، ولذلك بغض النظر عن ما قاله زوج ابنته فسيقبل كل شيء ويحاول فقط أن ايرضيه. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن تتحول الأمور إلى هذا الحد.
لذلك، عندما اتهم انه فاسد قد شعر بالظلم جدا. فبعد كل شيئ، كان قد عمل بجد كمسؤول حكومي لأكثر من عشرين عاما. وحتى لو كان راتبه منخفض جدا، فلقد حاول أن يرسل ألف من ليانغ.
حاول لين شيانغ الشرح أكثر ولكن لا فائدة. فجميع من في العاصمة الآن يعرفون أن الناس تحت خدمة عائلة لين باهظوا الثمن وأن خدمهم يساوون ألف ليانغ. لذا، ماذا لو حالوا بيع أطفالهم لعائلة لين؟
إن الرجل ذو الشعر الأبيض الكبير في السن الذي يتحدث اسمه تشو مينغ تشنغ ، إنه شخص مستقيم جدا ، لذا حتى الإمبراطور أظهر الاحترام له.
بكيى لين شيانغ بانه لم يعني هذه الطريقة. مكانة زوج ابنته أعلى بكثير منه، ولذلك بغض النظر عن ما قاله زوج ابنته فسيقبل كل شيء ويحاول فقط أن ايرضيه. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن تتحول الأمور إلى هذا الحد.
عندما سمع لين شيانغ هذا، كان على وشك بصق الدم تقريباً،ولم يعد يجرؤ على قول المزيد واستمر فقط بالركوع على الأرض، و كما اعترف مباشرة أن كل شيء هو ذنبه، ولو علم أن الأمير شياو سيفعل ذلك لما أرسل المال لقصر شياو.
الناس تحت عائلة لين يستحقون كل هذا القدر؟
نعم، لو عرف أن الأمير شياو و لين تشوجيو سيشوهون صورته لسمح بالإهانة السابقة أن تمر ولن يرسل لهم المال. ولن يحاول تشويه صورة وجه الأمير شياو لمجرد الحصول على الجانب الجيد للإمبراطور .
أراد مسؤولوا المحاكم بشكل واضح لجعل اجباتهم تبدو صعبة، والتي من السهل جدا ملاحظته. لحسن الحظ، الامبراطور لا يريد أن يتجاهل القضية حتى يتعارض الطرفان المعاكسان . ولكن، في النهاية، قرر الامبراطور لـ معاقبة لين شيانغ بقطع نصف راتبه الشهري ، في حين سيتم قطع راتب شياو تيانياو لمدة شهر واحد.
ومع ذلك ، فإنه لم يفشل فقط في إذلال وجه الأمير شياو ، بل جذب الكثير من الناس المتربصة.
عندما سمع لين شيانغ هذا، كان على وشك بصق الدم تقريباً،ولم يعد يجرؤ على قول المزيد واستمر فقط بالركوع على الأرض، و كما اعترف مباشرة أن كل شيء هو ذنبه، ولو علم أن الأمير شياو سيفعل ذلك لما أرسل المال لقصر شياو.
ولأنه الأمير ، فإن راتبه ليس متدنياً ، ومع ذلك فهو يعتمد عليه لإبقاء شعبه ، فخصم راتبه الشهري يعتبر عقاباً صغيراً مقابل تصرفاته.
على الرغم من أن شياو تيانياو لم يعد يحضر الاتماعات المعقودة للمسؤولين، ولكن هذا لا يعني أنه لا يوجد أي مسؤوال سيتحدث لصالحه. ولأن كلام لين شيانغ وقح جدا. جاء مسؤول جكومي إلى الأمام وأشار إصبعه في وجهه ووبخه “رئيس الوزراء لين شيانغ، أرسلت تلك الخادمات لقصر الأمير شياو كجزء من المهر، ولكن العقد لا يزال في قصر لين؟ هل هذا منطقي؟ وعندما أعاد قصر شياو هؤلاء الخادمات، قمت ببيعهم بألف ليان وإعطائهم للأمير شياو و أرضيته، هل أنا على حق؟ ثم، في نهاية المطاف، لماذا قلت بوقاحة أن ما قاموا به خاطئ؟ هذا الرجل العجوز لم يستطع سوى أن يتسائل كيف أصبحت رئيس الوزراء “.
“إذا لم تندمي على ذلك، فغاً لا تعطي هذا الأمير أي سبب لكسر يديك.” لا تندمي على ذلك، فأنت على دراية بسير الأمور غداً، لا تدع الملك لديه سبب لكسر يديك. “قال شياو تيانياو لـ لين تشوجيو . بعد كل شيء ، فهو لن يساعد لين تشوجيو في القصر أيا كان ما سيحدث.
إن الرجل ذو الشعر الأبيض الكبير في السن الذي يتحدث اسمه تشو مينغ تشنغ ، إنه شخص مستقيم جدا ، لذا حتى الإمبراطور أظهر الاحترام له.
ومع ذلك، لم يتوقع لين شيانغ أن تشو مينغ تشنغ الذي هو دائما على الجانب محايد تقدم للدفاع عن شياو تيانياو وضعه في مأزق صعب، لذلك في تلك اللحظة، تحول وجهه فورا للأحمر من الحرج ولا يمكنه أن ينظر للناس الآخرين.
ولكن بعد ذلك، حاول لين شيانغ أن يأتي إلى الأمام مرة أخرى. وأراد أن يشرح أن كل شيء كان مجرد سوء تفاهم وأن السيدة لين قد خبأت العقد. ومع ذلك، جاءت السيدة لين من عائلة كبيرة لذا فهو بحاجة للتستر عليها.
“غادري.” ليس لدى “شياو تيانياو” أي نية للتدخل بأمورها كثيراً ، فقد كان يعتقد أن لين تشوجيو ذكية جداً ، لكنها تعتز وتهتم بحياتها.
في وقت مبكر من الصباح ، لم يتوقف مسؤولوا المحكمة عن مناقشة النزاع بين عائلة لين والأمير شياو حتى قرروا من على صواب ومن على خطئ.
لم يعد تشو مينغ تشنغ يستمع إليه وعاد إلى منصبه.
ومع ذلك ، فإنه لم يفشل فقط في إذلال وجه الأمير شياو ، بل جذب الكثير من الناس المتربصة.
جميع المسؤولين في المحكمة أصبحوا صاخبين ، لكن هذه عادة يقومون بها دائما، ومع ذلك ، استمروا في الحديث عن الموقف السياسي ، لذلك لم يستطع الإمبراطور المساعدة ولكنهم ومظر إليهم ببرود.
بعد كل شيء ، غدا هو اليوم الذي ستذهب فيه لين تشوجيو لزيارة القصر ، لذلك ، من أجل الترفيه عن نفسه ، أراد الأمير شياو دائماً البحث عن المشاكل لـ لين تشوجيو .
إنه لا يخاف من حصول النزاز بين حاشيته، لكنه يشعر بالقلق لمعرفة عدد الأشخاص الذين لا يزالون يقفون على جانب شياو تيانياو.
عندما استيقظ تساو لين، كان متماسكاً ولم يصب دماغه بضرر على الإطلاق. وجراحه أيضا في حالة جيدة. وإذا لم تتلوث جراحه مرة أخرى. فلن تكون هناك أي مشكلة أخرى.
في وقت مبكر من الصباح ، لم يتوقف مسؤولوا المحكمة عن مناقشة النزاع بين عائلة لين والأمير شياو حتى قرروا من على صواب ومن على خطئ.
عندما تلقى شياو تيانياو الأخبار ، لم يكلف نفسه عناء رفع حاجبيه.
أراد مسؤولوا المحاكم بشكل واضح لجعل اجباتهم تبدو صعبة، والتي من السهل جدا ملاحظته. لحسن الحظ، الامبراطور لا يريد أن يتجاهل القضية حتى يتعارض الطرفان المعاكسان . ولكن، في النهاية، قرر الامبراطور لـ معاقبة لين شيانغ بقطع نصف راتبه الشهري ، في حين سيتم قطع راتب شياو تيانياو لمدة شهر واحد.
بعد كل شيء ، غدا هو اليوم الذي ستذهب فيه لين تشوجيو لزيارة القصر ، لذلك ، من أجل الترفيه عن نفسه ، أراد الأمير شياو دائماً البحث عن المشاكل لـ لين تشوجيو .
بعد كل شيء ، غدا هو اليوم الذي ستذهب فيه لين تشوجيو لزيارة القصر ، لذلك ، من أجل الترفيه عن نفسه ، أراد الأمير شياو دائماً البحث عن المشاكل لـ لين تشوجيو .
عندما تلقى شياو تيانياو الأخبار ، لم يكلف نفسه عناء رفع حاجبيه.
ولأنه الأمير ، فإن راتبه ليس متدنياً ، ومع ذلك فهو يعتمد عليه لإبقاء شعبه ، فخصم راتبه الشهري يعتبر عقاباً صغيراً مقابل تصرفاته.
في وقت مبكر من الصباح ، لم يتوقف مسؤولوا المحكمة عن مناقشة النزاع بين عائلة لين والأمير شياو حتى قرروا من على صواب ومن على خطئ.
بعد تلقي الأخبار ، نادى شياو تيانياو مرة أخرى بـ لين تشوجيو ، لكن هذه المرة ، لم يستخدم قوته المميتة لتخويفها ، وبدلاً من ذلك ، أخبرها ببساطة عن عقوبة الإمبراطور على أفعالها.
أومأت لين تشوجيو لإبلاغه أنها تفهم.
بعد ذلك ، نظر شياو تيانياو إلى لين تشوجيو وتساءل: “هل ندمت على ذلك؟”
بعد ذلك ، نظر شياو تيانياو إلى لين تشوجيو وتساءل: “هل ندمت على ذلك؟”
بعد كل شيء ، غدا هو اليوم الذي ستذهب فيه لين تشوجيو لزيارة القصر ، لذلك ، من أجل الترفيه عن نفسه ، أراد الأمير شياو دائماً البحث عن المشاكل لـ لين تشوجيو .
إن الرجل ذو الشعر الأبيض الكبير في السن الذي يتحدث اسمه تشو مينغ تشنغ ، إنه شخص مستقيم جدا ، لذا حتى الإمبراطور أظهر الاحترام له.
“أنا لا أندم على ذلك”. لم تتردد لين تشوجيو في الإجابة عليه.
بدى وجه لين تشوجيو في حالة من الاكتئاب الشديد عندما عادت إلى فناء منزلها ، ولاحظت أنه في كل مرة تذهب فيها لرؤية شياو تيانياو ، هي و شياو تيانياو لما شخصيتان مناقضتان تماما.
ليس لها علاقة بالإمبراطور والإمبراطورة ، فلماذا سيصعبون عليها الأمور؟ أليس هم من طلبوا منها الزواج من هذا الرجل القاسي؟
“إذا لم تندمي على ذلك، فغاً لا تعطي هذا الأمير أي سبب لكسر يديك.” لا تندمي على ذلك، فأنت على دراية بسير الأمور غداً، لا تدع الملك لديه سبب لكسر يديك. “قال شياو تيانياو لـ لين تشوجيو . بعد كل شيء ، فهو لن يساعد لين تشوجيو في القصر أيا كان ما سيحدث.
بعد تلقي الأخبار ، نادى شياو تيانياو مرة أخرى بـ لين تشوجيو ، لكن هذه المرة ، لم يستخدم قوته المميتة لتخويفها ، وبدلاً من ذلك ، أخبرها ببساطة عن عقوبة الإمبراطور على أفعالها.
أدركت لين تشوجيو أن شياو تيانياو لن يساعدها ، لذا لم تشعر بخيبة أمل ، ولكن أرادت فقط أن تسأل شيئًا واحدًا: “ولكن ، إذا تعرضت للتنمر. هل يمكنني الرد على ذلك؟”
“أنا لا أندم على ذلك”. لم تتردد لين تشوجيو في الإجابة عليه.
إذاً ، إذا كانت إلهًا ، لغادرت هذه الحقبة بالفعل ، فبعد كل شيء ، القصر هو منطقة شخص آخر ، قد يكون منزلتها الاجتماعية مرتفعة ، لكنه ليس الأعلى ، لذا فهي لا تعرف من سيتنمر عليها.
“ستدخلين القصر كممثل لهذا الأمير.” وبعبارة أخرى ، بغض النظر عما تفعله ، يجب ألا تدع شياو تيانياو يفقد وجهه.
ليس لها علاقة بالإمبراطور والإمبراطورة ، فلماذا سيصعبون عليها الأمور؟ أليس هم من طلبوا منها الزواج من هذا الرجل القاسي؟
ومع ذلك ، عندما سمعت لين تشوجيو ذلك ، بدى وكأنه: أي من تنمر عليك ، يجب أن تردي عليه، وأي عواقب جراء أفعالك سيتحلها هذا الأمير.
عندما خرجت لين تشوجيو ، تنفست بشراسة ، وإذا لم تكن فقط بحاجة إلى إبقاء صورتها كأميرة ، لأرادت لين تشوجيو أن تصرخ بصوت عالٍ للتنفيس عن إحباطاتها.
لين شيانغ يعرف كيفية معرفة قلب الإمبراطور، لأنه يعلم أن الإمبراطور لا تهمه لين تشوجيو ويهتم فقط لـ شياو تيانياو. لذا، عندما أرسل تلك الفضة، لم يذكر اسم لين تشوجيو ذكر فقط اسم شياو تيانياو.
أومأت لين تشوجيو لإبلاغه أنها تفهم.
حاول لين شيانغ لشرح أنه لم يبع الخدم بهذا الثمن الباهظ وأن السبب الوحيد الذي جعله يرسل ألف ليانغ للأمير شياو هو لأنه يخشى أن يجعل الأمير شياو غير راض مرة أخرى، لذلك أضاف بعض من ماله الخاص.
لذا، جعل المدبر تساو عمدا الأمور الهادئة أكثر وضوحا. ونشر منشوراً على اللوحة العامة بينما كان رجاله لعبوا الصنوج والطبول لجلب انتباه الناس في جميع أنحاء المكان. لذا، خلال يوم واحد كان الناس قادرين على قراءة ما كان عليه الأمر . في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، فساد لين شيانغ في طريقة بيعهم للخادمات انتشر لكل مكان.
“غادري.” ليس لدى “شياو تيانياو” أي نية للتدخل بأمورها كثيراً ، فقد كان يعتقد أن لين تشوجيو ذكية جداً ، لكنها تعتز وتهتم بحياتها.
عندما خرجت لين تشوجيو ، تنفست بشراسة ، وإذا لم تكن فقط بحاجة إلى إبقاء صورتها كأميرة ، لأرادت لين تشوجيو أن تصرخ بصوت عالٍ للتنفيس عن إحباطاتها.
بدى وجه لين تشوجيو في حالة من الاكتئاب الشديد عندما عادت إلى فناء منزلها ، ولاحظت أنه في كل مرة تذهب فيها لرؤية شياو تيانياو ، هي و شياو تيانياو لما شخصيتان مناقضتان تماما.
بعد كل شيء ، شياو تيانياو مزعج للغاية. أراد من الحصان أن يركض، لكنه لا يطعم الحصان. لا يُسمح لها بفقدان وجهه ، لكنه لا يريد مساعدتها. ما هي ، إله!؟
بعد ذلك ، نظر شياو تيانياو إلى لين تشوجيو وتساءل: “هل ندمت على ذلك؟”
إذاً ، إذا كانت إلهًا ، لغادرت هذه الحقبة بالفعل ، فبعد كل شيء ، القصر هو منطقة شخص آخر ، قد يكون منزلتها الاجتماعية مرتفعة ، لكنه ليس الأعلى ، لذا فهي لا تعرف من سيتنمر عليها.
عندما تلقى شياو تيانياو الأخبار ، لم يكلف نفسه عناء رفع حاجبيه.
في وقت مبكر من الصباح ، لم يتوقف مسؤولوا المحكمة عن مناقشة النزاع بين عائلة لين والأمير شياو حتى قرروا من على صواب ومن على خطئ.
بدى وجه لين تشوجيو في حالة من الاكتئاب الشديد عندما عادت إلى فناء منزلها ، ولاحظت أنه في كل مرة تذهب فيها لرؤية شياو تيانياو ، هي و شياو تيانياو لما شخصيتان مناقضتان تماما.
عندما شاهدت الخادمات الأربعة أن لين تشوجيو تبدو مكتئبة للغاية ، لم يعرفوا كيف سيشعرونها بالراحة ، وأملوا فقط في أن تصبح لين تشوجيو سعيدة عندما ترى فستانًا ومجوهرات جميلة.
بعد كل شيء ، شياو تيانياو مزعج للغاية. أراد من الحصان أن يركض، لكنه لا يطعم الحصان. لا يُسمح لها بفقدان وجهه ، لكنه لا يريد مساعدتها. ما هي ، إله!؟
بعد كل شيء ، لا توجد امرأة لا تحب حقاً ثوباً جميلاً ومجوهرات ، إن لين تشوجيو تحبها فعلاً ، ولكن فقط من خلال التفكير أنها ستذهب إلى القصر غداً ، بدأ رأسها بالألم…
الآن ، أصبح تساو لين آمناً ، وشعر المدبر تساو بالامتنان لـ لين تشوجيو ، فقد أراد أن يبذل قصارى جهده لجعل خططها مثالية وجعل لين تشوجيو راضية للغاية.
ومع ذلك ، فإن الشيء الوحيد المحظوظ هو أنها لن تموت بسهولة لأنها الأميرة شياو!
على الرغم من أن شياو تيانياو لم يعد يحضر الاتماعات المعقودة للمسؤولين، ولكن هذا لا يعني أنه لا يوجد أي مسؤوال سيتحدث لصالحه. ولأن كلام لين شيانغ وقح جدا. جاء مسؤول جكومي إلى الأمام وأشار إصبعه في وجهه ووبخه “رئيس الوزراء لين شيانغ، أرسلت تلك الخادمات لقصر الأمير شياو كجزء من المهر، ولكن العقد لا يزال في قصر لين؟ هل هذا منطقي؟ وعندما أعاد قصر شياو هؤلاء الخادمات، قمت ببيعهم بألف ليان وإعطائهم للأمير شياو و أرضيته، هل أنا على حق؟ ثم، في نهاية المطاف، لماذا قلت بوقاحة أن ما قاموا به خاطئ؟ هذا الرجل العجوز لم يستطع سوى أن يتسائل كيف أصبحت رئيس الوزراء “.
