اللسان حاد كنصل
625 – اللسان حاد كنصل
قال باي ونغ بكل احترام: “لم يعود العاهل الشيطان منذ أن قابل العواهل الشياطين الآخرين. أخشى أنه لن يعود حتى الظهر. وقال إنه بعد عودته، سيأخذ النبيل الشاب لرؤية صاحبة الجلالة. “
” السبب الواضح؟” سخرت الفتاة المتعجرفة وقالت: “أوه، هذا الريفي الذي بدأ مهاجمتي يريد أن يسبب ذلك؟ هل فقدت ثقتك بنفسك؟”
سخر الشاب: “سمعت أنك تريد التنافس على موقف الكيميائي؟ هاها، من الأفضل أن تفتح عينيك حتى لا تضيع الوقت. لقد تم بالفعل تحديد المرشحين للمشاركة في مؤتمر الكمياء، ليس لديك أي دور فيه. كن ذكياً وغادر بسرعة، ولا تتوانى في العاصمة “
“فقدان ثقتي؟” بسبب مزاجه السيئ، كان سعيدًا للغاية بالتعامل مع شخص كان يسأل ذلك. نظر إليها بكسل، وقال: “فتاة مزعجة مثلك تعتقد أنك يمكن أن تجعلني أفقد ثقتي؟ لا أرى أي شيء منك يمكن أن يخيفني. صدرك؟ هل تعتقد أن صدرك المسطح الذي يشبه الحوض يمكن أن يخيفني؟ أم أن مؤخرتك المجففة مثل التوفو؟ أو هو…”
هز لي شي رأسه وقال: “لا حاجة، دعني أختار واحد. “
في العادة، لن يتصرف لي شي كأنه مهتم بمثل هذا، لكن من قال لهذه الفتاة المتعجرفة أن تقابله بينما كان في مزاج سيء؟ موقفها العدواني والمتعجرف جعل لي شي يفقد رغبته في العمل بودية.
“دعونا نذهب.” قال لي شي وبدأ السير. تبعه شي هاو وباي ونغ بسرعة.
تحولت الفتاة المتغطرسة إلى اللون الأحمر بينما كانت ترتجف من الغضب. لم تكن فخورة فقط بسبب قوتها، لكن أيضا بسبب جمالها وشخصيتها. حتى لو لم تكن رقم واحد في عالم الحجر الطبي، فستكون ضمن الخمسة الأوائل!
سخر الشاب: “سمعت أنك تريد التنافس على موقف الكيميائي؟ هاها، من الأفضل أن تفتح عينيك حتى لا تضيع الوقت. لقد تم بالفعل تحديد المرشحين للمشاركة في مؤتمر الكمياء، ليس لديك أي دور فيه. كن ذكياً وغادر بسرعة، ولا تتوانى في العاصمة “
لديها بالفعل العديد من الخاطبين والمعجبين في عالم الحجر الطبي. كان مشهدًا شائعًا لها أن تكون محاطًا بمواهب شابة مثل القمر محاطًا بالنجوم. تعلقوا بها على أمل أدنى علامة على المودة أو كلمات الاهتمام.
لم يزعج لي شي نفسه أن ينظر إلى هذا النوع من الحشود عندما أجاب: “ماذا لو كنت؟”
لكن الآن، تجرأ هذا الرجل الشرير على القول إن صدرها كان مسطحًا مثل الحوض، وأن مؤخرتها كانت ذابلة مثل التوفو المجفف ـــ كانت هذه الكلمات مؤذية جدًا للفتيات.
فاجأ شي هاو بعد سماع المحادثة بين الاثنين الآخرين. وبصعوبة ما، تمكن أخيرًا من التدخل وقال: “الأخ لي، أريد أيضًا… مرجلا… لكن ليس لدي الكثير من اليشم المكرر.”
أشارت الفتاة المتغطرسة إلى لي شي بينما كانت ترتجف في غضب: “أنت… شقي، ما اسمك؟ أريد أن أقتلك على الرغم من أنني لم أقتل أحداً من قبل! “
لم يسع باي ونغ إلا أن يبتسم وأعرب عن اعتقاده أنه إذا لم يكن لي شي لن يدفع، فسيكون سعيدًا بفعل ذلك. بالطبع، لم يجرؤ على اتخاذ قرار قبل أن يعبر لي شي عن رأيه.
كان لي شي كسولًا جدًا بحيث لم يكن مضطربًا ليقول: “أوه؟ غاضب من شعور الخجل؟ في وقت سابق، كنت تريدين أن تفكر في ذلك السبب، لكن الآن تريدين التراجع عن كلامك؟ في رأيي، يجب أن يعود شخص ما في مستواك إلى أذرع أمه ولا يخرج للتباهي.”
قال لي كيي مبتسما: “اليوم، سنذهب لمشاهدة معالم المدينة. هذه هي المرة الأولى لشي هاو في العاصمة، لذلك يجب علينا شراء بعض العناصر له. بالنسبة إلى الكيميائي، قد تكون المهارات مهمة، لكن بالنسبة للمراجل وغيرها من العناصر المطلوبة أيضًا للقيام بعمل جيد في الصقل. “
“التراجع عن كلماتك هذا غير جدير بالثقة… من الممكن انك هربت فقط من البرية، أليس كذلك؟ على أقل تقدير، أنت لا يبدو كمن أتي من عشيرة رائعة. لا ينحدر تلاميذ العشائر العظيمة إلى هذا المستوى. الحفاظ على صدق كلمة المرء هو أبسط قواعد السلوك لهذه العشائر العظيمة… “
هز لي شي رأسه وقال: “لا حاجة، دعني أختار واحد. “
“بالطبع، إذا كنت تريد القتال، فسوف ألعب على طول. بعد كل شيء، لا تعرف فتاة قروية من المناطق النائية مثلك أي شيء عن المصداقية والثقة. مثل هذه الفتاة الغير مثقفة مثلك تعرف فقط كيف تستخدم القوة لحل المشاكل. حسنا، حسنا، سأفعل ذلك على طريقتك. دعينا نقاتل ونجعل قبضاتنا تحل مشاجرتنا. “
أشارت الفتاة المتغطرسة إلى لي شي بينما كانت ترتجف في غضب: “أنت… شقي، ما اسمك؟ أريد أن أقتلك على الرغم من أنني لم أقتل أحداً من قبل! “
لي شي باستمرار بقذف الكلمات الخبيثة. ومع ذلك، لم يعطِ أي اهتمام لأن هذه الفتاة المتعجرفة لم تكن تستحق أن تحافظ على تحمل رجل نبيل. علاوة على ذلك، لم يكن حتى ينظر مباشرة إلى مثل هذه الفتاة، فلماذا الحاجة إلى الحفاظ على شخصية مهذبة؟ التسامح والود كان يعتمد على الطرف الآخر.
في العادة، لن يتصرف لي شي كأنه مهتم بمثل هذا، لكن من قال لهذه الفتاة المتعجرفة أن تقابله بينما كان في مزاج سيء؟ موقفها العدواني والمتعجرف جعل لي شي يفقد رغبته في العمل بودية.
“أنت!” أرادت الفتاة المتغطرسة أن تتقيأ الدم بسبب الغضب. كانت دائمًا عدوانية، لكن لم يجرؤ أحد على التحدث عنها، وهكذا كان الطعن الوحشي لي شي بمثابة صدمة.
نظر إلى المشهد مرة أخرى قبل أن يهمس: “يان إير، معي هنا، ستستمر بلد الخيزران الكبير في الوقوف بقوة!” ثم اختفى وسط ارتفاع القمر.
أخذت نفسا عميقا وأخيراً احتوت على رغبتها في القتل بينما كانت تحدق في وجهه مع وهجها الذي يشبه السهم. نظرت بهجم وقالت: “حسناً، اليوم سأكون شخصاً عاقلاً ولن أحمل ما حدث في وقت سابق ضدك. لكن في المستقبل، من الأفضل ألا تقع بين يدي، أو سأدعك تتذوق القدر القاسي الذي ينتظر خصومي! ” مع هذا، استدارت الفتاة المتغطرسة وغادرت بسرعة. مع دمدمة، اختفت العربة في الظلام.
لم يسع باي ونغ إلا أن يبتسم وأعرب عن اعتقاده أنه إذا لم يكن لي شي لن يدفع، فسيكون سعيدًا بفعل ذلك. بالطبع، لم يجرؤ على اتخاذ قرار قبل أن يعبر لي شي عن رأيه.
لم تتكبد لي شي ليعطيها نظرة ثانية. امتد ظهره ولم يهتم بهذا الأمر. بالنسبة له، كان أكثر أهمية من بقعة من الغبار. بفرشاة ناعمة، هذه المسألة للفتاة المتعجرفة ستنكسر. لم تكن كافيا لاحتلال أفكاره.
“بالطبع، إذا كنت تريد القتال، فسوف ألعب على طول. بعد كل شيء، لا تعرف فتاة قروية من المناطق النائية مثلك أي شيء عن المصداقية والثقة. مثل هذه الفتاة الغير مثقفة مثلك تعرف فقط كيف تستخدم القوة لحل المشاكل. حسنا، حسنا، سأفعل ذلك على طريقتك. دعينا نقاتل ونجعل قبضاتنا تحل مشاجرتنا. “
نظر إلى المشهد مرة أخرى قبل أن يهمس: “يان إير، معي هنا، ستستمر بلد الخيزران الكبير في الوقوف بقوة!” ثم اختفى وسط ارتفاع القمر.
في اليوم التالي، استيقظ لي شي بكسل. لأنه كان من النادر أن يعود إلى عاصمة بلد الخيزران العملاق، فقد أخذ نوما جيدا.
في تلك الليلة، عاد لي شي إلى قصر العاهل القديم في العاصمة. عاد إلى غرفته ونام دون التفكير في أي شيء آخر.
قال لي كيي مبتسما: “اليوم، سنذهب لمشاهدة معالم المدينة. هذه هي المرة الأولى لشي هاو في العاصمة، لذلك يجب علينا شراء بعض العناصر له. بالنسبة إلى الكيميائي، قد تكون المهارات مهمة، لكن بالنسبة للمراجل وغيرها من العناصر المطلوبة أيضًا للقيام بعمل جيد في الصقل. “
بالطبع، لم يكن أحد في القصر يعرف أن لي شي ذهب في رحلة لمشاهدة معالم المدينة طوال الليل.
في هذا الوقت، كان باي ونغ حسود جدا من شي هاو. كما يقول المثل، فإن الحظ يفضل الحمقى. وحتى لو لم تكن مواهب شي هاو هي الأفضل، فإن مستقبله سيكون مشرقًا بفضل الوصاية التي قدمها لي شي. لقد رأى باي ونغ ـــ بأم عينيه ـــ مهارة لي شي، لذا فإن شي هاو سيصبح بالتأكيد كيميائيا مذهلاً في المستقبل.
في اليوم التالي، استيقظ لي شي بكسل. لأنه كان من النادر أن يعود إلى عاصمة بلد الخيزران العملاق، فقد أخذ نوما جيدا.
في هذا الوقت، كان باي ونغ حسود جدا من شي هاو. كما يقول المثل، فإن الحظ يفضل الحمقى. وحتى لو لم تكن مواهب شي هاو هي الأفضل، فإن مستقبله سيكون مشرقًا بفضل الوصاية التي قدمها لي شي. لقد رأى باي ونغ ـــ بأم عينيه ـــ مهارة لي شي، لذا فإن شي هاو سيصبح بالتأكيد كيميائيا مذهلاً في المستقبل.
أحضره خادم إلى حوض مائي لتنظيف نفسه. في هذه الأثناء، كان باي ونغ ينتظر في الخارج. استيقظ شي هاو في وقت مبكر أيضا، ورأى باي ونغ، لذلك وقف هو أيضا هناك، والانتظار معه.
رحب باي ونغ ب لي شي في اللحظة التي خرج بها: “هل نام النبيل الشاب جيدا؟” شعر أن خدمة لي شي شرف.
رحب باي ونغ ب لي شي في اللحظة التي خرج بها: “هل نام النبيل الشاب جيدا؟” شعر أن خدمة لي شي شرف.
قال باي ونغ بسرعة: “إذا أراد النبيل الشاب أن يجد مرجلا لشي هاو، يمكنني أن أسأل العاهل. لديه مجموعة من المرجل الجيدة، لذا ربما يكون واحدا مناسبا لشي هاو. “
لكيميائي، اتباع الإمبراطور الكمياء المستقبلي كان أعظم مجد. كان مثل خبير يساهم للإمبراطور خالد. هذا من شأنه أن يجلب شرف لعائلتهم!
في العادة، لن يتصرف لي شي كأنه مهتم بمثل هذا، لكن من قال لهذه الفتاة المتعجرفة أن تقابله بينما كان في مزاج سيء؟ موقفها العدواني والمتعجرف جعل لي شي يفقد رغبته في العمل بودية.
“لم يكن الأمر سيئا. ” قال لي شي مع ابتسامة. فقط لي شي عرف ما حدث الليلة الماضية
ومع ذلك، في اللحظة التي أخذت فيها المجموعة خطوة من قصر العاهل القديم، تم إيقافها. كان شابًا يسد طريق لي شي، وهو شخص يتمتع بمظهر متغطرس جدًا. كان لديه أكثر من عشرة تلاميذ خلفه.
قال باي ونغ بكل احترام: “لم يعود العاهل الشيطان منذ أن قابل العواهل الشياطين الآخرين. أخشى أنه لن يعود حتى الظهر. وقال إنه بعد عودته، سيأخذ النبيل الشاب لرؤية صاحبة الجلالة. “
كان لي شي كسولًا جدًا بحيث لم يكن مضطربًا ليقول: “أوه؟ غاضب من شعور الخجل؟ في وقت سابق، كنت تريدين أن تفكر في ذلك السبب، لكن الآن تريدين التراجع عن كلامك؟ في رأيي، يجب أن يعود شخص ما في مستواك إلى أذرع أمه ولا يخرج للتباهي.”
قال لي كيي مبتسما: “اليوم، سنذهب لمشاهدة معالم المدينة. هذه هي المرة الأولى لشي هاو في العاصمة، لذلك يجب علينا شراء بعض العناصر له. بالنسبة إلى الكيميائي، قد تكون المهارات مهمة، لكن بالنسبة للمراجل وغيرها من العناصر المطلوبة أيضًا للقيام بعمل جيد في الصقل. “
لديها بالفعل العديد من الخاطبين والمعجبين في عالم الحجر الطبي. كان مشهدًا شائعًا لها أن تكون محاطًا بمواهب شابة مثل القمر محاطًا بالنجوم. تعلقوا بها على أمل أدنى علامة على المودة أو كلمات الاهتمام.
قال باي ونغ بسرعة: “إذا أراد النبيل الشاب أن يجد مرجلا لشي هاو، يمكنني أن أسأل العاهل. لديه مجموعة من المرجل الجيدة، لذا ربما يكون واحدا مناسبا لشي هاو. “
نظر إلى المشهد مرة أخرى قبل أن يهمس: “يان إير، معي هنا، ستستمر بلد الخيزران الكبير في الوقوف بقوة!” ثم اختفى وسط ارتفاع القمر.
هز لي شي رأسه وقال: “لا حاجة، دعني أختار واحد. “
في تلك الليلة، عاد لي شي إلى قصر العاهل القديم في العاصمة. عاد إلى غرفته ونام دون التفكير في أي شيء آخر.
كان باي ونغ يعرف على الفور أن المرجل العادي لن يكسب نعمة لي شي، فقال: “أنا على دراية كبيرة بالعاصمة وأعرف العديد من المتاجر التي بها الكثير من الكنوز. دعني أقود الطريق حتى يتمكن النبيل الشاب من الاختيار. “
فاجأ شي هاو بعد سماع المحادثة بين الاثنين الآخرين. وبصعوبة ما، تمكن أخيرًا من التدخل وقال: “الأخ لي، أريد أيضًا… مرجلا… لكن ليس لدي الكثير من اليشم المكرر.”
أشارت الفتاة المتغطرسة إلى لي شي بينما كانت ترتجف في غضب: “أنت… شقي، ما اسمك؟ أريد أن أقتلك على الرغم من أنني لم أقتل أحداً من قبل! “
لم يسع باي ونغ إلا أن يبتسم وأعرب عن اعتقاده أنه إذا لم يكن لي شي لن يدفع، فسيكون سعيدًا بفعل ذلك. بالطبع، لم يجرؤ على اتخاذ قرار قبل أن يعبر لي شي عن رأيه.
بالطبع، لم يكن أحد في القصر يعرف أن لي شي ذهب في رحلة لمشاهدة معالم المدينة طوال الليل.
ابتسم لي شي وقال: “لا تقلق، إنه لا شيء. اتركه الأمر لي.”
كان لي شي كسولًا جدًا بحيث لم يكن مضطربًا ليقول: “أوه؟ غاضب من شعور الخجل؟ في وقت سابق، كنت تريدين أن تفكر في ذلك السبب، لكن الآن تريدين التراجع عن كلامك؟ في رأيي، يجب أن يعود شخص ما في مستواك إلى أذرع أمه ولا يخرج للتباهي.”
“لكن… ” لم يعرف شي هاو ماذا يقول. أعطى له لي شي الكثير من الأشياء. لم يعلمه لي شي فقط لصقل الحبوب، لكنه أخذه أيضًا إلى العاصمة. يمكن القول بأن لي شي أعطاه فرصة أخرى في الحياة لم يكن قريبًا من الحد الكافي. كان شي هاو عبارة عن شخص بسيط حتى لم يتمكن من التعبير عن امتنانه بشكل جيد.
“لم يكن الأمر سيئا. ” قال لي شي مع ابتسامة. فقط لي شي عرف ما حدث الليلة الماضية
“ليس لكن. ” لمس لي شي بلطف على كتف شي هاو: “لقد كسبته. إذا كنت تريد أن تشكرني، إذن استمر في العمل بجد على صقل حبوب ولا تخجلني. هذا سيكون أعظم شكر، فهمت؟ “
لكيميائي، اتباع الإمبراطور الكمياء المستقبلي كان أعظم مجد. كان مثل خبير يساهم للإمبراطور خالد. هذا من شأنه أن يجلب شرف لعائلتهم!
اخذ شي هاو نفسا عميقا بينما كان يمسك بقبضاته بشدة وتحدث بسلوك جدي: “الأخ لي، أؤكد لك، سأبذل قصارى جهدي وأكون مجتهدا!”
على الرغم من أنه بدا وكأنه تحذير، فمن الواضح أن هناك تهديدا تجاه لي شي.
في هذا الوقت، كان باي ونغ حسود جدا من شي هاو. كما يقول المثل، فإن الحظ يفضل الحمقى. وحتى لو لم تكن مواهب شي هاو هي الأفضل، فإن مستقبله سيكون مشرقًا بفضل الوصاية التي قدمها لي شي. لقد رأى باي ونغ ـــ بأم عينيه ـــ مهارة لي شي، لذا فإن شي هاو سيصبح بالتأكيد كيميائيا مذهلاً في المستقبل.
أجاب باي ونغ بسرعة بإدخال نفسه في وسط الشاب ولي شي، ثم رفع صوته وقال: “النبيل الشاب لي جي، أرجوك تراجع. نبيلنا الشاب لا يرغب في رؤيتك. “
“دعونا نذهب.” قال لي شي وبدأ السير. تبعه شي هاو وباي ونغ بسرعة.
انفجر لي شي من الضحك. لم يكن مثل هذا التهديد جديراً بالاعتبار الجدي، لذا لم يتكبد حتى سؤال نفسه عن هوية الرجل.
ومع ذلك، في اللحظة التي أخذت فيها المجموعة خطوة من قصر العاهل القديم، تم إيقافها. كان شابًا يسد طريق لي شي، وهو شخص يتمتع بمظهر متغطرس جدًا. كان لديه أكثر من عشرة تلاميذ خلفه.
كان باي ونغ أخد على نحو مفاجئ من الشاب. كان على دراية بالناس في العاصمة حتى عرف على الفور هوية الشاب بعد رؤية الشارة المطرزة على سترته.
سأل الشاب بغطرسة: “أنت الكيميائي المسمى لي، صحيح؟”
هز لي شي رأسه وقال: “لا حاجة، دعني أختار واحد. “
لم يزعج لي شي نفسه أن ينظر إلى هذا النوع من الحشود عندما أجاب: “ماذا لو كنت؟”
سخر الشاب: “سمعت أنك تريد التنافس على موقف الكيميائي؟ هاها، من الأفضل أن تفتح عينيك حتى لا تضيع الوقت. لقد تم بالفعل تحديد المرشحين للمشاركة في مؤتمر الكمياء، ليس لديك أي دور فيه. كن ذكياً وغادر بسرعة، ولا تتوانى في العاصمة “
تحولت الفتاة المتغطرسة إلى اللون الأحمر بينما كانت ترتجف من الغضب. لم تكن فخورة فقط بسبب قوتها، لكن أيضا بسبب جمالها وشخصيتها. حتى لو لم تكن رقم واحد في عالم الحجر الطبي، فستكون ضمن الخمسة الأوائل!
نظر لي شي بهدوء إلى الشاب في هذا الوقت وسألت: “المنافسة من أجل موقف الكيميائي؟”
هز لي شي رأسه وقال: “لا حاجة، دعني أختار واحد. “
ظن الشاب أن لي كشي قد تلقى الرسالة وسخر منها: “طالما أنك تعرف. العاصمة ليست مكانًا لرجل ذو أصل مشكوك فيه مثلك للبقاء حوله. إنه مكان خطير، لذلك من الأفضل أن تكون حذراً وإلا ستفقد حياتك. سيكون ذلك مؤسفًا. “
ظن الشاب أن لي كشي قد تلقى الرسالة وسخر منها: “طالما أنك تعرف. العاصمة ليست مكانًا لرجل ذو أصل مشكوك فيه مثلك للبقاء حوله. إنه مكان خطير، لذلك من الأفضل أن تكون حذراً وإلا ستفقد حياتك. سيكون ذلك مؤسفًا. “
على الرغم من أنه بدا وكأنه تحذير، فمن الواضح أن هناك تهديدا تجاه لي شي.
قال لي كيي مبتسما: “اليوم، سنذهب لمشاهدة معالم المدينة. هذه هي المرة الأولى لشي هاو في العاصمة، لذلك يجب علينا شراء بعض العناصر له. بالنسبة إلى الكيميائي، قد تكون المهارات مهمة، لكن بالنسبة للمراجل وغيرها من العناصر المطلوبة أيضًا للقيام بعمل جيد في الصقل. “
انفجر لي شي من الضحك. لم يكن مثل هذا التهديد جديراً بالاعتبار الجدي، لذا لم يتكبد حتى سؤال نفسه عن هوية الرجل.
“لكن… ” لم يعرف شي هاو ماذا يقول. أعطى له لي شي الكثير من الأشياء. لم يعلمه لي شي فقط لصقل الحبوب، لكنه أخذه أيضًا إلى العاصمة. يمكن القول بأن لي شي أعطاه فرصة أخرى في الحياة لم يكن قريبًا من الحد الكافي. كان شي هاو عبارة عن شخص بسيط حتى لم يتمكن من التعبير عن امتنانه بشكل جيد.
كان باي ونغ أخد على نحو مفاجئ من الشاب. كان على دراية بالناس في العاصمة حتى عرف على الفور هوية الشاب بعد رؤية الشارة المطرزة على سترته.
أخذت نفسا عميقا وأخيراً احتوت على رغبتها في القتل بينما كانت تحدق في وجهه مع وهجها الذي يشبه السهم. نظرت بهجم وقالت: “حسناً، اليوم سأكون شخصاً عاقلاً ولن أحمل ما حدث في وقت سابق ضدك. لكن في المستقبل، من الأفضل ألا تقع بين يدي، أو سأدعك تتذوق القدر القاسي الذي ينتظر خصومي! ” مع هذا، استدارت الفتاة المتغطرسة وغادرت بسرعة. مع دمدمة، اختفت العربة في الظلام.
أجاب باي ونغ بسرعة بإدخال نفسه في وسط الشاب ولي شي، ثم رفع صوته وقال: “النبيل الشاب لي جي، أرجوك تراجع. نبيلنا الشاب لا يرغب في رؤيتك. “
“لم يكن الأمر سيئا. ” قال لي شي مع ابتسامة. فقط لي شي عرف ما حدث الليلة الماضية
[دئما تجد الحمقى يحاولون قمع لي شي]
“فقدان ثقتي؟” بسبب مزاجه السيئ، كان سعيدًا للغاية بالتعامل مع شخص كان يسأل ذلك. نظر إليها بكسل، وقال: “فتاة مزعجة مثلك تعتقد أنك يمكن أن تجعلني أفقد ثقتي؟ لا أرى أي شيء منك يمكن أن يخيفني. صدرك؟ هل تعتقد أن صدرك المسطح الذي يشبه الحوض يمكن أن يخيفني؟ أم أن مؤخرتك المجففة مثل التوفو؟ أو هو…”
“التراجع عن كلماتك هذا غير جدير بالثقة… من الممكن انك هربت فقط من البرية، أليس كذلك؟ على أقل تقدير، أنت لا يبدو كمن أتي من عشيرة رائعة. لا ينحدر تلاميذ العشائر العظيمة إلى هذا المستوى. الحفاظ على صدق كلمة المرء هو أبسط قواعد السلوك لهذه العشائر العظيمة… “
