Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 173

بداخل الحانة [2]

بداخل الحانة [2]

“ماذا بك؟”

امتد الازدراء من وحشي. “للذهاب إلى هذ المستوى …”

 

 

همست ميكا متكئة على مقربة مني ورأسها مائل إلى أسفل بحيث كان النصف السفلي من وجهها فقط مرئيًا.

أجاب أولفريد دون أن يستدير “جسدها غير معتاد على السفر مثل هذه المسافات الطويلة ، لم أكن أعتقد أنه سيكون مشكلة مجرد تركها تنام في الغرفة.”

 

إذا كان الرمح غاضبا فقد قام بعمل جيد لإخفائه ، من ناحية أخرى ، تحركت ميكا بجانبي لقد تمكنت من الشعور بكمية ضئيلة من المانا تتسرب منها ، لكن حتى هذه الكمية الصغيرة كانت كافية لملئ بالإستياء ، بعد فترة وجيزة من اتحاد الأعراق الثلاثة ، بذل قادة الأطراف الثلاثة جهدًا جماعيًا لإلغاء العبودية. ومع ذلك ، فإن التخلص من العبودية بضربة واحدة لن يتسبب فقط في عدم الرضا بين مالكي العبيد ، ولكن سيكون هناك تداعيات خطيرة في الاقتصاد من خلال التخلص بشكل أساسي من جزء كبير من القوة العاملة في المملكة.

“هل تتعرف على شخص ما؟”

هزت رأسي ثم عدت للنظر إلى طاولتي. “لا أحد مهم.”

 

تحركت نظرته إلى من أعلى عظم القص إلى وجهي ، ولكن عندما رأى شعري الأشعث ووجهي الملطخ بالأوساخ تحول تركيزه إلى أولفريد.

هزت رأسي ثم عدت للنظر إلى طاولتي. “لا أحد مهم.”

 

 

بضحكة مكتومة صامتة ، رفعت الكأس لأخذ جرعة أخرى ، لكن من زاوية عيني ، على الرغم وجود الكأس امامي رأيت نفس النادلة تهمس لأحد الرجال الجالسين على نفس الطاولة مع سيباستيان مشيرة بإصبعها نحو طاولتنا.

ثم وصلت نادلة مختلفة مع طلبنا ، لقد وضعت أكواب البيرة الثلاثة أمام أولفريد جنبًا إلى جنب مع وعاء واحد من الحساء يحتوي على قطعة خبز مغمورة في سائل لزج.

 

 

“لا ، الأمر المثير للاشمئزاز لكن أن الكثير من العائلات النبيلة تمارس الجنس مع عبيدها الأقزام أو الجان حتى يتمكن أطفالهم من الحصول على إمكانات أفضل وأكثر اتساعًا كسحرة كان لوكاس وايكس نتاج تلك الممارسة”.

قال أولفريد وهو يمرر كوبًا عبر المنضدة أمامي وميكا

لقد نظرت أعين سيباستيان إلي وشعرت أنه يبحث عن مستوى نواة المانا.

 

 

“من فضلك أحضري وعاءين إضافيين”.

 

 

اثنين من القطع الفضية؟ لغرفة قذرة هنا في آشبر؟ لم أصدق ذلك. كان من المعقول أن أتمكن من شراء قطعة أرض هنا بقطعتين.

قالت بإشمئزاز صارخ “هناك كشك أسفل المبنى لإطعام عبيدك”.

 

 

 

متجاهلاً موقفها قام أولفريد ببساطة بتقليب الحساء بقطعة الخبز.

 

 

أضاف الرجل الضخم ، وشفتاه المتشققتان تتحركان لتشكل ابتسامة بذيئة: “لدينا حتى أقزام وجان”.

“لقد كانت رحلة طويلة ، سأجعلهم يأكلون هنا الليلة “.

 

 

أجاب أولفريد دون أن يستدير “جسدها غير معتاد على السفر مثل هذه المسافات الطويلة ، لم أكن أعتقد أنه سيكون مشكلة مجرد تركها تنام في الغرفة.”

لم أكلف نفسي عناء رؤية رد فعلها لكنها غادرت بلا حديث.

“هل تتعرف على شخص ما؟”

 

“سنلتقي مرة أخرى في غضون ساعة في الحانة.” استدارت وقامت بالغمز نحو أولفريد.

لقد كان عقلي يركز على الكوب البارد مع الفقاعة التي تطفو أمامي.

“ماذا عن الغابة المحيطة بمملكة الجان؟ أليس من المفترض أن تردع معظم الكائنات الأخرى بخلاف الجان والحيوانات المحلية؟”

 

 

وضعت حافة الكوب الباردة على شفتي الجافة ، ثم إستمتعت بالحرق الطفيف في حلقي حتى وصل السائل إلى معدتي.

 

 

بقيت صامتًا بينما كنت أمشي وراء سيدي حتى تحدث الرجل الملتحي. “عبدتك الصغيرة لن تنظم إلينا؟”

اللعنة ، هذا شعور جيد.

 

 

قال أولفريد وهو يمرر كوبًا عبر المنضدة أمامي وميكا

لقد كادت ميكا أن تكمل كأسها بالكامل في جرعة واحدة.

لن يكون قادرًا على الشعور بأي شيء بالطبع ، حتى لو لم أكن في مرحلة النواة البيضاء بعد ، فقد كنت عالياً بدرجة كافية بحيث لن تتمكن حواسه من اكتشاف آثار المانا.

 

اللعنة ، هذا شعور جيد.

ارتجف جسدها وهي تطلق تنهيدة سعيدة. “حتى هذه البيرة الرخيصة أصبحت ذات مذاق سماوي للميكا الآن.”

 

 

 

بضحكة مكتومة صامتة ، رفعت الكأس لأخذ جرعة أخرى ، لكن من زاوية عيني ، على الرغم وجود الكأس امامي رأيت نفس النادلة تهمس لأحد الرجال الجالسين على نفس الطاولة مع سيباستيان مشيرة بإصبعها نحو طاولتنا.

قالت بإشمئزاز صارخ “هناك كشك أسفل المبنى لإطعام عبيدك”.

 

امتد الازدراء من وحشي. “للذهاب إلى هذ المستوى …”

“يبدو أننا سنستقبل ضيوفًا” همست إلى الرمحين بينما أضع شرابي.

“لا تقل ذلك.” تحركت المرأة السمينة إلى حافة مقعدها لتكون أقرب إلى أولفريد. “لدينا مجموعة جيدة من الفتيات والنساء إذا كنت لا تبحث عن عبد أكثر فائدة.”

 

 

نزلت سيلفي بشكل أعمق في عباءتي بينما سحبت عطائها أكثر قليلاً على وجهي في حالة إحترازية.

 

 

أجاب أولفريد “شكرًا لك على النصيحة” بينما واصل التحديق مع الاثنين.

بعد لحظات قليلة فقط ، جاء رجل كبير بلحية خفيفة إلى طاولتنا ومعه امرأة قصيرة حملت ابتسامة متناغمة وملابس مكشوفة تمامًا مثل النادلة هنا إن لم يكن أكثر.

لقد نظرت أعين سيباستيان إلي وشعرت أنه يبحث عن مستوى نواة المانا.

 

خلعت ميكا غطاء رأسها ، قفزت على الفور على السرير ، ودفنت وجهها في الوسادة قبل أن تصرخ.

نظر الرجل الملتحي إلي وإلى ميكا بجبين مرتفع ونظرة متوقعة ، لقد نهضت دون أن أنبس ببنت شفة وسحبت ميكا من مقعدها أيضًا ووقفت خلف أولفريد.

 

 

عند سماع هذا إلتفت شفاه الرجل الملتحي في ابتسامة دنيئة.

المرأة ، التي رأت الأكواب نصف الفارغة ، أطلقت شخيرًا. “لا ينبغي أن تفسد عبيدك بهذا الشكل ، هذا يجعلهم يعتقدون أنهم يستطيعون التصرف بحرية “.

لم أكلف نفسي عناء رؤية رد فعلها لكنها غادرت بلا حديث.

 

بقيت صامتًا بينما كنت أمشي وراء سيدي حتى تحدث الرجل الملتحي. “عبدتك الصغيرة لن تنظم إلينا؟”

أجاب أولفريد باقتضاب وهو يأكل قطعة خبز أخرى تحت قناعه ، “كيف أعامل عبدي ليس من شأنك ، الآن ماذا يمكنني أن أفعل لكما؟ آمل أن تتمكن من إبقاء الأمور قصيرة “.

“هيه ، بعض  الأشخاص النبلاء ، يجب أن تكون حذرًا حول هذه المنطقة ، خاصة إذا كنت مسافرًا من الجنوب “.

 

 

“همم؟” سخر الرجل الذي جلس ، لقد كان مسند الظهر الخشبي يصدر صريرا كما لو كان محتجا بينما كان الرجل يميل إلى الخلف على المقعد لكنه استمر في الصمود.

 

 

 

“هيه ، بعض  الأشخاص النبلاء ، يجب أن تكون حذرًا حول هذه المنطقة ، خاصة إذا كنت مسافرًا من الجنوب “.

أغلقت المرأة عينيها مع رفيقها قبل أن تشير إليه بحركة في رأسها. بإيماءة ، لوح بذراع عملاقة لرجل عجوز بشكل طفيف كان يجفف الأكواب بمنشفة. “غرفة للسيد وعبديه!”

 

بمجرد أن مشينا إلى عمق الممر الذي نادراً ما يكون مضاءً ، تلاشى الكثير من الصخب المنبعث من الحانة ، تراجعت أنا وميكا خلف أولفريد بصمت بينما استجاب الرمح المقنع لمزاح المرأة.

كان بإمكاني رؤية الاثنين يحاولان قياس قوة أولفريد ، لقد كان من الممكن تخيل ميكا كطفل بشري ولكني كنت قلقا من أنهم قد يدركون أن أولفريد ليس بشريًا.

“من فضلك أحضري وعاءين إضافيين”.

 

 

أجاب أولفريد “شكرًا لك على النصيحة” بينما واصل التحديق مع الاثنين.

أجاب أولفريد دون أن يستدير “جسدها غير معتاد على السفر مثل هذه المسافات الطويلة ، لم أكن أعتقد أنه سيكون مشكلة مجرد تركها تنام في الغرفة.”

 

قالت بإشمئزاز صارخ “هناك كشك أسفل المبنى لإطعام عبيدك”.

هذه المرة تحدثت المرأة وهي تنحني إلى الأمام على مرفقيها ” ل لقد أردنا أن نرحب بك ترحيباً حاراً فقط”.

 

 

 

“لقد أتينا بحسن نية بعد أن رأينا الطريقة التي تعاملت بها مع عبيدك ،” تابع رفيقها ، وهو يحدق في ميكا وبي. “لدينا مجموعة كاملة من العبيد للبيع أشعر أنك ستهتم بها.”

 

 

همست ميكا متكئة على مقربة مني ورأسها مائل إلى أسفل بحيث كان النصف السفلي من وجهها فقط مرئيًا.

عند سماع كلماتها قمت بالضغط على فكّي ، حيث تخيلت غرفة مليئة بالأطفال والكبار على حد سواء ، بالكاد يلبسون أي شيء او لديهم ما يأكلونه، جالسين فقط كسلع.

رمشت بشكل مندهش ، يبدو أنني ما زلت غير قادر على التعود على أذواق الأقزام.

 

لقد كان عقلي يركز على الكوب البارد مع الفقاعة التي تطفو أمامي.

أجاب الرجل العجوز على الفور: “سأضطر إلى الرفض بأدب”.

 

 

قبل أن أذهب إلى القاعة الخلفية معهم ، نظرت مرة أخرى إلى سيباستيان الذي كان يبتسم في اتجاهنا مع نادلة تهمس بشيء في أذنه.

“لا تقل ذلك.” تحركت المرأة السمينة إلى حافة مقعدها لتكون أقرب إلى أولفريد. “لدينا مجموعة جيدة من الفتيات والنساء إذا كنت لا تبحث عن عبد أكثر فائدة.”

بمجرد أن مشينا إلى عمق الممر الذي نادراً ما يكون مضاءً ، تلاشى الكثير من الصخب المنبعث من الحانة ، تراجعت أنا وميكا خلف أولفريد بصمت بينما استجاب الرمح المقنع لمزاح المرأة.

 

“لولا هذه المهمة ، لكانت ميكا قد عملت على تسوية هذه الحانة بأكملها!” صرخت ميكا وصوتها مكتوم من الوسادة.

أضاف الرجل الضخم ، وشفتاه المتشققتان تتحركان لتشكل ابتسامة بذيئة: “لدينا حتى أقزام وجان”.

عندما أفكر في الوقت الذي أنقذت فيه تيسيا من تجار العبيد ، كان علي أن أتخيل أنهم إما ذهبوا من أجل الأطفال أو الكبار الأضعف غير الحذرين.

 

أغلقت الباب خلفنا ، على الفور ضربت قبضتي بالحائط. بما أن قبضتي لم تكن مغطاة بالمانا ، أصابني ألم حاد في ذراعي ولكن حتى ذلك كان مقبولا ، حقيقة أنني لم أتمكن من فعل أي شيء لهؤلاء العبيد ولمدينتي ، كنت أستحق الأسوأ.

كان هناك صوت صمت قبل أن يرد أولفريد. “اعتقدت أنه بعد تشكيل المجلس ، تم حظر العبودية بين الأعراق؟”

 

 

 

“هذا هو السبب في أنك ستخسر ذراعًا ورجلاً إذا كنت ترغب في شراء واحد.” انفجر الرجل في نوبة من الضحك الصاخب على النكتة الخاصة بع أو ما اعتبرها واحدة.

كان المجلس قد حظر العبودية بين الأعراق قبل بضع سنوات ، ولكن بعد رؤية هذين الاثنين ، يبدو أنه لا يزال مستمراً.

 

قالت بإشمئزاز صارخ “هناك كشك أسفل المبنى لإطعام عبيدك”.

إذا كان الرمح غاضبا فقد قام بعمل جيد لإخفائه ، من ناحية أخرى ، تحركت ميكا بجانبي لقد تمكنت من الشعور بكمية ضئيلة من المانا تتسرب منها ، لكن حتى هذه الكمية الصغيرة كانت كافية لملئ بالإستياء ، بعد فترة وجيزة من اتحاد الأعراق الثلاثة ، بذل قادة الأطراف الثلاثة جهدًا جماعيًا لإلغاء العبودية. ومع ذلك ، فإن التخلص من العبودية بضربة واحدة لن يتسبب فقط في عدم الرضا بين مالكي العبيد ، ولكن سيكون هناك تداعيات خطيرة في الاقتصاد من خلال التخلص بشكل أساسي من جزء كبير من القوة العاملة في المملكة.

كوني من أسرة متواضعة ، لم يكن والداي قادرين على تحمل تكلفة العبيد حتى لو أرادوا ذلك ، هذا بدوره نزع إلى حد ما تقبلي للعبيد ، ومع ذلك فإن حقيقة حدوث ذلك في مسقط رأسي كانت أكثر من مجرد شيء سبب الإزعاج لي.

 

عندما أفكر في الوقت الذي أنقذت فيه تيسيا من تجار العبيد ، كان علي أن أتخيل أنهم إما ذهبوا من أجل الأطفال أو الكبار الأضعف غير الحذرين.

ولمعالجة هذا الأمر ، كان هناك أمر واحد كان المجلس يعمل بجد بشأنه وهو اتباع نهج تدريجي ، وهو مكافأة الملاك الذين حرروا عبيدهم وفرضوا ضرائب كبيرة على الملاك الذين احتفظوا بالعبيد.

لم ترد سيلفي ولكن بسبب إرتباطنا ، شعرت بغضب يتدفق منها ، لكني لم أكن لألومها ، عندما قرأت لأول مرة عن الجان ، فكرت فيهم على أنهم ذلك الجنس الغامض ذو التقارب العالي للسحر.

 

تحركت نظرته إلى من أعلى عظم القص إلى وجهي ، ولكن عندما رأى شعري الأشعث ووجهي الملطخ بالأوساخ تحول تركيزه إلى أولفريد.

بينما كانت العبودية موجودة في جميع الممالك الثلاث ، كان هناك دائمًا طلب كبير على العبيد من الأجناس الأخرى وخاصة العبيد الجان من سابين ، هذا ما قاله لي فينسينت ، صاحب دار مزاد هيلستيا.

“همم؟” سخر الرجل الذي جلس ، لقد كان مسند الظهر الخشبي يصدر صريرا كما لو كان محتجا بينما كان الرجل يميل إلى الخلف على المقعد لكنه استمر في الصمود.

 

 

قام أولفريد بدفع وعاء الحساء برفق بعيدًا. “الأن بشأن الإقتراح الثاني. ربما أشعر بالفضول قليلاً بشأن ما لديك لتقدمه “.

 

 

حتى لو كان قد تلقى عقوبة في ذلك الوقت على أفعاله في دار المزاد ، فأنا أشك في أنها أدت دور أي شيء أكثر من تحذير ، لكنه كان نبيلاً لذلك لا ينبغي أن يكون لديه أي فوائد في بلدة نائية مثل أشبر.

اقتربت المرأة قليلاً ، ووجهها ملتوي إلى ما اعتبرته ضحكة. “كنت أعلم أنك ستكون مهتمًا. سأخبر رئيسنا. ”

“يبدو أننا سنستقبل ضيوفًا” همست إلى الرمحين بينما أضع شرابي.

 

“لا أفهم سبب ارتفاع الطلب على العبيد من أعراق مختلفة”. سألت سيلفي ” هل هذا لأن البشر يشعرون بالشفقة على استعباد أحد من جنسهم ؟”

“هل من الجيد أن وجدت على الأقل في نزل في مكان قريب أولاً؟” سأل أولفريد. “كانت رحلتنا صعبة إلى حد ما.”

ارتدينا ملابسنا مرة أخرى قبل فتح بابنا ، كان من الواضح لنا أن هناك أشخاصًا ينتظرون في الخارج ، لكننا بقينا نتصرف مجاهلين.

 

 

أغلقت المرأة عينيها مع رفيقها قبل أن تشير إليه بحركة في رأسها. بإيماءة ، لوح بذراع عملاقة لرجل عجوز بشكل طفيف كان يجفف الأكواب بمنشفة. “غرفة للسيد وعبديه!”

اثنين من القطع الفضية؟ لغرفة قذرة هنا في آشبر؟ لم أصدق ذلك. كان من المعقول أن أتمكن من شراء قطعة أرض هنا بقطعتين.

 

كان المجلس قد حظر العبودية بين الأعراق قبل بضع سنوات ، ولكن بعد رؤية هذين الاثنين ، يبدو أنه لا يزال مستمراً.

لم تمنح المرأة للأولفريد فرصة للاعتراض ، مما دفعه نحو الباب الخلفي مع رفيقها الملتحي بالقرب من الخلف. هذه المرة ، قام الرجال والنساء الجالسون في طريقنا بتدوير مقاعدهم ، وشقوا طريقًا بينما كانت نظراتهم تكاد تصنع ثقوبًا فينا.

أجاب أولفريد وهو يخلع قناعه ، ” لكن حتى مظهرها الساحر لم يعوض حقيقة أنها  مزعجة حقا.”

 

 

قبل أن أذهب إلى القاعة الخلفية معهم ، نظرت مرة أخرى إلى سيباستيان الذي كان يبتسم في اتجاهنا مع نادلة تهمس بشيء في أذنه.

 

 

 

بمجرد أن مشينا إلى عمق الممر الذي نادراً ما يكون مضاءً ، تلاشى الكثير من الصخب المنبعث من الحانة ، تراجعت أنا وميكا خلف أولفريد بصمت بينما استجاب الرمح المقنع لمزاح المرأة.

 

 

تحركت نظرته إلى من أعلى عظم القص إلى وجهي ، ولكن عندما رأى شعري الأشعث ووجهي الملطخ بالأوساخ تحول تركيزه إلى أولفريد.

“ها هي غرفتك ، سيدي. ثمنها قطعتان فضيتان “. قدم الرجل العجوز كفًه بينما كانت يده الأخرى تحمل مفتاحًا صدئًا.

 

 

أجاب أولفريد دون أن يستدير “جسدها غير معتاد على السفر مثل هذه المسافات الطويلة ، لم أكن أعتقد أنه سيكون مشكلة مجرد تركها تنام في الغرفة.”

اثنين من القطع الفضية؟ لغرفة قذرة هنا في آشبر؟ لم أصدق ذلك. كان من المعقول أن أتمكن من شراء قطعة أرض هنا بقطعتين.

دحرجت عيناي ، هل هذا القرد ليس لديه حس بالأخلاق؟

 

 

ردت سيلفي بشكل لا يصدق: “لم يكن لدي أي اهتمام بعملة هذه القارة ، لكن حتى بالنسبة لي يبدو الأمر سخيفًا”.

بينما قال أولفريد إن الرجل كان لطيفًا بما يكفي ، كان من الواضح أن مكانًا كهذا لا يقدم خدمة حماية لنا ، لقد كنا في الأساس محتجزين هنا.

 

أجاب أولفريد “شكرًا لك على النصيحة” بينما واصل التحديق مع الاثنين.

ومع ذلك ، استمر أولفريد في لعب دور النبيل الساذج المرهق حيث اخرج قطعتين من العملات المعدنية المتلألئة من داخل عباءته.

“لقد كانت رحلة طويلة ، سأجعلهم يأكلون هنا الليلة “.

 

هذه المرة تحدثت المرأة وهي تنحني إلى الأمام على مرفقيها ” ل لقد أردنا أن نرحب بك ترحيباً حاراً فقط”.

حتى بدون شكر ، ألقى الرجل العجوز المفتاح في يد أولفريد وعاد إلى الحانة. من ناحية أخرى ، بدت المرأة أكثر غزلًا بعد رؤية هذا ، لقد وصلت حتى إلى الضغط على ذراع أولفريد قبل أن تتجه هي ورفيقها إلى الخلف.

 

 

وضعت حافة الكوب الباردة على شفتي الجافة ، ثم إستمتعت بالحرق الطفيف في حلقي حتى وصل السائل إلى معدتي.

“سنلتقي مرة أخرى في غضون ساعة في الحانة.” استدارت وقامت بالغمز نحو أولفريد.

إذا حكمنا من خلال الخدين المحمرين لدى رفيقها ، بدا الأمر كما لو كان الاثنان يشربان في هذه الأثناء.

 

تحركت نظرته إلى من أعلى عظم القص إلى وجهي ، ولكن عندما رأى شعري الأشعث ووجهي الملطخ بالأوساخ تحول تركيزه إلى أولفريد.

أغلقت الباب خلفنا ، على الفور ضربت قبضتي بالحائط. بما أن قبضتي لم تكن مغطاة بالمانا ، أصابني ألم حاد في ذراعي ولكن حتى ذلك كان مقبولا ، حقيقة أنني لم أتمكن من فعل أي شيء لهؤلاء العبيد ولمدينتي ، كنت أستحق الأسوأ.

اللعنة ، هذا شعور جيد.

 

“إتبعني من هذا الطريق”. قالت المرأة وهي تأخء راحتها مع أولفريد أكثر “يريد قائدنا مقابلتك”.

بعد التنهد ، قمت بمسح الغرفة التي لم تكن أكبر من الحمام الذي كان لدي في منزلي في آشبر. كان هناك سرير واحد وخزانة مضغوطة ، حتى مع الأخذ في الاعتبار جسد ميكا الصغير ، يجب أن ننام ونحن جالسون.

قالت بإشمئزاز صارخ “هناك كشك أسفل المبنى لإطعام عبيدك”.

 

 

خلعت ميكا غطاء رأسها ، قفزت على الفور على السرير ، ودفنت وجهها في الوسادة قبل أن تصرخ.

عندما أفكر في الوقت الذي أنقذت فيه تيسيا من تجار العبيد ، كان علي أن أتخيل أنهم إما ذهبوا من أجل الأطفال أو الكبار الأضعف غير الحذرين.

 

لقد كان عقلي يركز على الكوب البارد مع الفقاعة التي تطفو أمامي.

“لقد قمتي بعمل جيد في التراجع عن قتل هذين الإثنين،” امتدحت ، وأزلت عباءتي أيضًا. “تلك المرأة على وجه الخصوص.”

“ها هي غرفتك ، سيدي. ثمنها قطعتان فضيتان “. قدم الرجل العجوز كفًه بينما كانت يده الأخرى تحمل مفتاحًا صدئًا.

 

 

أجاب أولفريد وهو يخلع قناعه ، ” لكن حتى مظهرها الساحر لم يعوض حقيقة أنها  مزعجة حقا.”

عند سماع هذا إلتفت شفاه الرجل الملتحي في ابتسامة دنيئة.

 

 

رمشت بشكل مندهش ، يبدو أنني ما زلت غير قادر على التعود على أذواق الأقزام.

 

 

 

“لولا هذه المهمة ، لكانت ميكا قد عملت على تسوية هذه الحانة بأكملها!” صرخت ميكا وصوتها مكتوم من الوسادة.

 

 

 

أجاب أولفريد “كانت أفكاري هي نفسها ، ومع ذلك ، فإن ظروفنا تجبرنا على أن نكون حذرين”.

 

 

اثنين من القطع الفضية؟ لغرفة قذرة هنا في آشبر؟ لم أصدق ذلك. كان من المعقول أن أتمكن من شراء قطعة أرض هنا بقطعتين.

التفت إلى الرمح الأكبر سنا. “سواء قررنا التصرف أم لا ، مهمتنا لها الأولوية ، لكن لا توجد مشكلة في الذهاب معهم لرؤية هؤلاء العبيد ، رغم أنه في الواقع يمنحنا غطاء أفضل للتنقل “.

تحركت نظرته إلى من أعلى عظم القص إلى وجهي ، ولكن عندما رأى شعري الأشعث ووجهي الملطخ بالأوساخ تحول تركيزه إلى أولفريد.

 

إذا كان الرمح غاضبا فقد قام بعمل جيد لإخفائه ، من ناحية أخرى ، تحركت ميكا بجانبي لقد تمكنت من الشعور بكمية ضئيلة من المانا تتسرب منها ، لكن حتى هذه الكمية الصغيرة كانت كافية لملئ بالإستياء ، بعد فترة وجيزة من اتحاد الأعراق الثلاثة ، بذل قادة الأطراف الثلاثة جهدًا جماعيًا لإلغاء العبودية. ومع ذلك ، فإن التخلص من العبودية بضربة واحدة لن يتسبب فقط في عدم الرضا بين مالكي العبيد ، ولكن سيكون هناك تداعيات خطيرة في الاقتصاد من خلال التخلص بشكل أساسي من جزء كبير من القوة العاملة في المملكة.

أومأ أولفريد برأسه ردًا وهو يخلع عباءته ويعلقها على الخزانة الخشبية.

عندما أفكر في الوقت الذي أنقذت فيه تيسيا من تجار العبيد ، كان علي أن أتخيل أنهم إما ذهبوا من أجل الأطفال أو الكبار الأضعف غير الحذرين.

 

 

جلست عند سفح السرير بينما كانت سيلفي مستلقية بجانبي.

 

 

نزلت سيلفي بشكل أعمق في عباءتي بينما سحبت عطائها أكثر قليلاً على وجهي في حالة إحترازية.

“شئ يدور في عقلك؟”

 

 

“لقد أتينا بحسن نية بعد أن رأينا الطريقة التي تعاملت بها مع عبيدك ،” تابع رفيقها ، وهو يحدق في ميكا وبي. “لدينا مجموعة كاملة من العبيد للبيع أشعر أنك ستهتم بها.”

“لا أفهم سبب ارتفاع الطلب على العبيد من أعراق مختلفة”. سألت سيلفي ” هل هذا لأن البشر يشعرون بالشفقة على استعباد أحد من جنسهم ؟”

 

 

رمشت بشكل مندهش ، يبدو أنني ما زلت غير قادر على التعود على أذواق الأقزام.

“لا ، الأمر المثير للاشمئزاز لكن أن الكثير من العائلات النبيلة تمارس الجنس مع عبيدها الأقزام أو الجان حتى يتمكن أطفالهم من الحصول على إمكانات أفضل وأكثر اتساعًا كسحرة كان لوكاس وايكس نتاج تلك الممارسة”.

بينما كان المكان لا يزال مكتضا فقد تم ترك الطاولة الأقرب إلينا مفتوحة مع شخص واحد فقط جالس عليها ، سيباستيان.

 

“ها هي غرفتك ، سيدي. ثمنها قطعتان فضيتان “. قدم الرجل العجوز كفًه بينما كانت يده الأخرى تحمل مفتاحًا صدئًا.

لم ترد سيلفي ولكن بسبب إرتباطنا ، شعرت بغضب يتدفق منها ، لكني لم أكن لألومها ، عندما قرأت لأول مرة عن الجان ، فكرت فيهم على أنهم ذلك الجنس الغامض ذو التقارب العالي للسحر.

“ها هي غرفتك ، سيدي. ثمنها قطعتان فضيتان “. قدم الرجل العجوز كفًه بينما كانت يده الأخرى تحمل مفتاحًا صدئًا.

 

“لولا هذه المهمة ، لكانت ميكا قد عملت على تسوية هذه الحانة بأكملها!” صرخت ميكا وصوتها مكتوم من الوسادة.

لكن تم إزالة هذا الاعتقاد من خلال حقيقة أن إقامتي إيلتوار كانت في الغالب مع العائلة المالكة.

المرأة ، التي رأت الأكواب نصف الفارغة ، أطلقت شخيرًا. “لا ينبغي أن تفسد عبيدك بهذا الشكل ، هذا يجعلهم يعتقدون أنهم يستطيعون التصرف بحرية “.

 

لقد كان عقلي يركز على الكوب البارد مع الفقاعة التي تطفو أمامي.

عندما أفكر في الوقت الذي أنقذت فيه تيسيا من تجار العبيد ، كان علي أن أتخيل أنهم إما ذهبوا من أجل الأطفال أو الكبار الأضعف غير الحذرين.

 

 

 

كان المجلس قد حظر العبودية بين الأعراق قبل بضع سنوات ، ولكن بعد رؤية هذين الاثنين ، يبدو أنه لا يزال مستمراً.

 

 

بضحكة مكتومة صامتة ، رفعت الكأس لأخذ جرعة أخرى ، لكن من زاوية عيني ، على الرغم وجود الكأس امامي رأيت نفس النادلة تهمس لأحد الرجال الجالسين على نفس الطاولة مع سيباستيان مشيرة بإصبعها نحو طاولتنا.

“ماذا عن الغابة المحيطة بمملكة الجان؟ أليس من المفترض أن تردع معظم الكائنات الأخرى بخلاف الجان والحيوانات المحلية؟”

خلعت ميكا غطاء رأسها ، قفزت على الفور على السرير ، ودفنت وجهها في الوسادة قبل أن تصرخ.

 

 

” وهذا هو سبب ندرة العبيد الجان ، لن يحتاج التجار إلى أن يكونوا مقاتلين بارعين فحسب ، بل يحتاجون إلى امتلاك كلاب صيد قادرة على إرشادهم عبر غابة إلشاير”.

 

 

 

امتد الازدراء من وحشي. “للذهاب إلى هذ المستوى …”

بقيت صامتًا بينما كنت أمشي وراء سيدي حتى تحدث الرجل الملتحي. “عبدتك الصغيرة لن تنظم إلينا؟”

 

 

كوني من أسرة متواضعة ، لم يكن والداي قادرين على تحمل تكلفة العبيد حتى لو أرادوا ذلك ، هذا بدوره نزع إلى حد ما تقبلي للعبيد ، ومع ذلك فإن حقيقة حدوث ذلك في مسقط رأسي كانت أكثر من مجرد شيء سبب الإزعاج لي.

“هل إرتحتم بشكل جيد؟” سألت المرأة السمينة ، لكن كان صوتها أكثر ترنحا مما كان عليه عندما أتت إلينا لأول مرة.

 

خلعت ميكا غطاء رأسها ، قفزت على الفور على السرير ، ودفنت وجهها في الوسادة قبل أن تصرخ.

“إذا لم نتمكن من التعامل مع هذا بشكل مباشر ، فإن ميكا ستبلغ المجلس بما يجري هنا” ، قالت الرمح الصغيرة فجأة ، وهي تنهض من على السرير.

همست ميكا متكئة على مقربة مني ورأسها مائل إلى أسفل بحيث كان النصف السفلي من وجهها فقط مرئيًا.

 

 

أومأت برأسي ، ولم أكترث لأستدير لمواجهة القزمة.

“همم؟” سخر الرجل الذي جلس ، لقد كان مسند الظهر الخشبي يصدر صريرا كما لو كان محتجا بينما كان الرجل يميل إلى الخلف على المقعد لكنه استمر في الصمود.

“تبدو كخطة.”

المرأة ، التي رأت الأكواب نصف الفارغة ، أطلقت شخيرًا. “لا ينبغي أن تفسد عبيدك بهذا الشكل ، هذا يجعلهم يعتقدون أنهم يستطيعون التصرف بحرية “.

 

عند سماع هذا إلتفت شفاه الرجل الملتحي في ابتسامة دنيئة.

كان للنزل حمام واحد في أقصى نهاية القاعة ، وعندما خرج أولفريد من الغرفة لاستخدامه ، رافقه رجل غير مألوف يحمل خنجرًا صغيرًا في خصره.

خلعت ميكا غطاء رأسها ، قفزت على الفور على السرير ، ودفنت وجهها في الوسادة قبل أن تصرخ.

بينما قال أولفريد إن الرجل كان لطيفًا بما يكفي ، كان من الواضح أن مكانًا كهذا لا يقدم خدمة حماية لنا ، لقد كنا في الأساس محتجزين هنا.

 

 

بعد لحظات قليلة فقط ، جاء رجل كبير بلحية خفيفة إلى طاولتنا ومعه امرأة قصيرة حملت ابتسامة متناغمة وملابس مكشوفة تمامًا مثل النادلة هنا إن لم يكن أكثر.

مرت ساعة في غمضة عين ، لقد قررنا أنه من الأفضل أن تظل ميكا هنا في حالة عدم قدرتها على التحكم في أعصابها.

 

 

خلعت ميكا غطاء رأسها ، قفزت على الفور على السرير ، ودفنت وجهها في الوسادة قبل أن تصرخ.

ارتدينا ملابسنا مرة أخرى قبل فتح بابنا ، كان من الواضح لنا أن هناك أشخاصًا ينتظرون في الخارج ، لكننا بقينا نتصرف مجاهلين.

 

 

 

“هل إرتحتم بشكل جيد؟” سألت المرأة السمينة ، لكن كان صوتها أكثر ترنحا مما كان عليه عندما أتت إلينا لأول مرة.

 

 

خلعت ميكا غطاء رأسها ، قفزت على الفور على السرير ، ودفنت وجهها في الوسادة قبل أن تصرخ.

إذا حكمنا من خلال الخدين المحمرين لدى رفيقها ، بدا الأمر كما لو كان الاثنان يشربان في هذه الأثناء.

 

 

زعيم؟ كدت أن أصرخ بصوت عالٍ ، بينما كانت عيناي تنظران إلى الأعلى للحصول على رؤية أفضل للساحر الأصلع.

“إتبعني من هذا الطريق”. قالت المرأة وهي تأخء راحتها مع أولفريد أكثر “يريد قائدنا مقابلتك”.

 

 

 

بقيت صامتًا بينما كنت أمشي وراء سيدي حتى تحدث الرجل الملتحي. “عبدتك الصغيرة لن تنظم إلينا؟”

 

 

 

أجاب أولفريد دون أن يستدير “جسدها غير معتاد على السفر مثل هذه المسافات الطويلة ، لم أكن أعتقد أنه سيكون مشكلة مجرد تركها تنام في الغرفة.”

“سنلتقي مرة أخرى في غضون ساعة في الحانة.” استدارت وقامت بالغمز نحو أولفريد.

 

بمجرد أن مشينا إلى عمق الممر الذي نادراً ما يكون مضاءً ، تلاشى الكثير من الصخب المنبعث من الحانة ، تراجعت أنا وميكا خلف أولفريد بصمت بينما استجاب الرمح المقنع لمزاح المرأة.

عند سماع هذا إلتفت شفاه الرجل الملتحي في ابتسامة دنيئة.

 

 

زعيم؟ كدت أن أصرخ بصوت عالٍ ، بينما كانت عيناي تنظران إلى الأعلى للحصول على رؤية أفضل للساحر الأصلع.

“آه! لذا فقد اعتاد جسدها على أشياء أخرى ” ضحك وهو يدفع أولفريد بمرفقه.

“هيه ، بعض  الأشخاص النبلاء ، يجب أن تكون حذرًا حول هذه المنطقة ، خاصة إذا كنت مسافرًا من الجنوب “.

 

“من فضلك أحضري وعاءين إضافيين”.

دحرجت عيناي ، هل هذا القرد ليس لديه حس بالأخلاق؟

 

 

 

لقد ازداد صخب الحانة المكتوم بصوت عالٍ عندما اقتربنا من المدخل.

“لقد كانت رحلة طويلة ، سأجعلهم يأكلون هنا الليلة “.

بينما كان المكان لا يزال مكتضا فقد تم ترك الطاولة الأقرب إلينا مفتوحة مع شخص واحد فقط جالس عليها ، سيباستيان.

 

 

 

قالت المرأة “أيتها القائد ، أحضرتهم إلى هنا” ، بينما كان تأثير الشراب في صوتها غير موجود.

 

 

“يبدو أننا سنستقبل ضيوفًا” همست إلى الرمحين بينما أضع شرابي.

زعيم؟ كدت أن أصرخ بصوت عالٍ ، بينما كانت عيناي تنظران إلى الأعلى للحصول على رؤية أفضل للساحر الأصلع.

رمشت بشكل مندهش ، يبدو أنني ما زلت غير قادر على التعود على أذواق الأقزام.

لم يكن لدي أي استياء تجاه سيباستيان ، حتى في ذلك الوقت ، عندما كنت لا أزال طفلاً صغيراً في هذا العالم رأيته جشعا ووقحا لكنه شخص تافه ، حتى مع الرغبة الطفولية التي كان يمتلكها إتجاه سيلفي ، وحقيقة أنه استخدم الملك لمحاولة إجباري على التخلي عنها مما أثار أعصابي ، لكنني لم أفكر أبدًا أنه سيصل ألى هنا.

 

 

 

حتى لو كان قد تلقى عقوبة في ذلك الوقت على أفعاله في دار المزاد ، فأنا أشك في أنها أدت دور أي شيء أكثر من تحذير ، لكنه كان نبيلاً لذلك لا ينبغي أن يكون لديه أي فوائد في بلدة نائية مثل أشبر.

إذا حكمنا من خلال الخدين المحمرين لدى رفيقها ، بدا الأمر كما لو كان الاثنان يشربان في هذه الأثناء.

 

أغلقت الباب خلفنا ، على الفور ضربت قبضتي بالحائط. بما أن قبضتي لم تكن مغطاة بالمانا ، أصابني ألم حاد في ذراعي ولكن حتى ذلك كان مقبولا ، حقيقة أنني لم أتمكن من فعل أي شيء لهؤلاء العبيد ولمدينتي ، كنت أستحق الأسوأ.

“يمكنك المغادرة”. طرهم بتلويحة من يده.

 

لقد نظرت أعين سيباستيان إلي وشعرت أنه يبحث عن مستوى نواة المانا.

عند سماع كلماتها قمت بالضغط على فكّي ، حيث تخيلت غرفة مليئة بالأطفال والكبار على حد سواء ، بالكاد يلبسون أي شيء او لديهم ما يأكلونه، جالسين فقط كسلع.

لن يكون قادرًا على الشعور بأي شيء بالطبع ، حتى لو لم أكن في مرحلة النواة البيضاء بعد ، فقد كنت عالياً بدرجة كافية بحيث لن تتمكن حواسه من اكتشاف آثار المانا.

ثم وصلت نادلة مختلفة مع طلبنا ، لقد وضعت أكواب البيرة الثلاثة أمام أولفريد جنبًا إلى جنب مع وعاء واحد من الحساء يحتوي على قطعة خبز مغمورة في سائل لزج.

تحركت نظرته إلى من أعلى عظم القص إلى وجهي ، ولكن عندما رأى شعري الأشعث ووجهي الملطخ بالأوساخ تحول تركيزه إلى أولفريد.

 

 

هزت رأسي ثم عدت للنظر إلى طاولتي. “لا أحد مهم.”

عند التحديق به تحدث سيباستيان بابتسامة عريضة تبدو بريئة

 

“إنه لمن دواعي سروري كونك هنا ، اسمح لي أن أرحب بك في مدينتي.”

 

 

“يمكنك المغادرة”. طرهم بتلويحة من يده.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

بعد التنهد ، قمت بمسح الغرفة التي لم تكن أكبر من الحمام الذي كان لدي في منزلي في آشبر. كان هناك سرير واحد وخزانة مضغوطة ، حتى مع الأخذ في الاعتبار جسد ميكا الصغير ، يجب أن ننام ونحن جالسون.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط