تشينغ يو
648 – تشينغ يو
كانوا مهتمين جدا في حين صدموا في وقت لمعرفه اي نوع من الالهة هو لي شي حتى ينظر إليه بحد كبير من قبل بلد الخيزران العملاق.
تحدث أحد الكيميائيين المطلعين مره أخرى: “ليس بالضرورة. الشائعات صحيحة، الجنيه مينغ وعشيرة هوانغفو هي في الواقع ذات الصلة، لكنها علاقة بعيده جدا والتي لديها فجوه العديد من الأجيال. إذا كانت الجنيه مينغ ابن عم هوانغفو هاو الأول، إذن عشيرة هوانغفو كذيل المهزوز في كل مكان بالفعل. “
كلمات السيدة زي يان كانت تحذيرا صريحا لتشينغ يو على الرغم من ان عشيرة تشينغ كانت كبيره جدا في البلد، وأحيانا، حتى القصر الإمبراطوري يطلب وجودها، والسيدة زي يان تعرف بوضوح شديد من الذي كان أكثر اهميه بين لي شي وتشينغ يو. حتى عشيرة شينغ بأكملها. لم تكن مماثله لــ لي شي.
في هذه المرحلة، كان العديد من الكيميائيين يحدقون في هوانغفو هاو، وخاصه بعد ان غادرت السيدة زي يان جانبه. مع هالته المعجبة، كان مثل رافعه بين قطيع من الدجاج. الكيميائيون المتواضعون لم يجرؤوا على بدء محادثه معه فقط موهبة ممتازة مثل شينغ يو من يمكا ان يتحدث معه.
لكن الآن، تبين ان لي شي كان فقط إنسان عادي، وهو صغير ومنخفض المظهر.
في هذا الوقت، ركض تلميذ في عجله من أمره وذكر السيدة زي يان: “جلالتك، النبيل الشاب لي هنا”
أعد نفسه ووضع يديه معا لحي السيدة قبل ان يتحدث بطريقه صارمة: “فخامتك، أنت حاكم بلدنا ولم أكن أنوي الإساءة اليك. ومع ذلك، انا أيضا كيميائي الذي يتبع قواعد الكيمياء. إذا كان لي شي هو المشاركة ويمثل بلدنا في المؤتمر، هذا يعني انه هو الأكثر امتيازا بين الكيميائيين الشباب في بلد الخيزران العملاق وفقط هو وحده مؤهل للمشاركة… “
بعد سماع هذه الاخبار، روح السيدة زي يان أصبح فجاه أفضل ,وخرجت بنفسها لتحيته دون ادني تأخير. حتى هوانغفو هاو لم يستمتع بمثل هذه المعاملة.
مع ذلك، أصيب الكيميائيون الشباب بخيبة أمل كبيره بعد رؤية لي شي. الجميع هنا يعرفون انهم أزيلوا من القائمة بسبب لي شي. امامهم لرؤية وجهه، يعتقدون جميعا انه كان شخصية الكبير وغير قابله للمس.
كان لدى كل الكيميائيين نظره خاطفه على بعضهم البعض بعد الاستماع لوصول لي شي. أصبحوا أكثر فضولا عندما راوا السيدة زي يان شخصيا ستحييه.
علي الرغم من انه كان يعرف ان أفعاله كانت تؤثر على هيبة السيدة زي يان، كان لديه ثقة كبيره في نفوذ عشيرة تشينغ. وأعرب عن ثقته في ان هذه المسألة لن تصبح في نهاية المطاف أمرا كبيرا.
جميعهم يعرفون ان بلد الخيزران العملاق أبعد جميع الكيميائيين من القائمة، حتى تشينغ يو، فقط بسبب هذا المجهول لي شي.
علي الرغم من انه كان يعرف ان أفعاله كانت تؤثر على هيبة السيدة زي يان، كان لديه ثقة كبيره في نفوذ عشيرة تشينغ. وأعرب عن ثقته في ان هذه المسألة لن تصبح في نهاية المطاف أمرا كبيرا.
كانوا مهتمين جدا في حين صدموا في وقت لمعرفه اي نوع من الالهة هو لي شي حتى ينظر إليه بحد كبير من قبل بلد الخيزران العملاق.
بعد سماع هذه الاخبار، روح السيدة زي يان أصبح فجاه أفضل ,وخرجت بنفسها لتحيته دون ادني تأخير. حتى هوانغفو هاو لم يستمتع بمثل هذه المعاملة.
غرقت تعبير تشينغ يو بعد الاستماع عن وصول لي شي. سيكون من الغريب إذا كان على ما يرام معه. كان وصول لي شي السبب في فقدان فرصة شينغ يو لإظهار نفسه وان يصبح مشهورا في جميع انحاء العالم. إذا أعطيت الفرصة، هو لا يمانع بقتل هذا الشخص المجهول، لي شي.
في هذه المرحلة، كان العديد من الكيميائيين يحدقون في هوانغفو هاو، وخاصه بعد ان غادرت السيدة زي يان جانبه. مع هالته المعجبة، كان مثل رافعه بين قطيع من الدجاج. الكيميائيون المتواضعون لم يجرؤوا على بدء محادثه معه فقط موهبة ممتازة مثل شينغ يو من يمكا ان يتحدث معه.
وفي الوقت نفسه، أصبحت نظرات هوانغفو هاو باردة مع نظرات وامضة أقرب إلى الابر. كان لديه هذا التعبير لان حتى معاملته كانت اقل.
“انا لا أشكك في قرار جلالتك. جلالتك حكيم ولامع لذا هذا الاختيار لن يكون بالطبع خطا ومع ذلك، باعتباره كيميائي، إذا كان لي شي هو الرقم واحد، إذن أود ان تحديه لمعرفه ما إذا كان مؤهلا ليكون مرشحا أو لا!”
كنبيل الشاب الأول من عشيرة هوانغفو، كانت نبالته بلا شك، ومع ذلك لم تذهب السيدة زي يان إلى الباب لتحيته. للأسف، كان هذا الأمر لا يزال معقولا لان السيدة زي يان كانت في اعلي مرتبها بوصفها حاكما لبلد وملكا سماويا. كان من الطبيعي بالنسبة لها ان لا تحيي شخصيا هوانغفو هاو.
قال كيميائي شاب غير مقتنعة وتذمر: “ما الذي استحضر الغنى مع هذه المسألة؟ بلد الخيزران العملاق يبحث عن كيميائي، وليس الدعم المالي. “
لكن الآن، وصول هذا الشخص الذي كان يتمتع بهذه اللفتة الكبرى، مما تسبب في هوانغفو هاو ليكره لي شي أكثر من ذلك.
لم يسعه سوى ان يصبح عاطفيا قليلا بمجرد صعدت وقوفه على هذه الأرض المألوفة لأنه شعر بعلاقة حميمة معها. كان الأمر كما لو كان هذا المكان ينبض وبقي هو نفسه منذ آخر مره زاره.
والاهم من ذلك، كان هناك بالفعل عداء تخمر بين هذين الاثنين. في ميدان الغولم، كان هوانغفو هاو يريد شراء المرجل السماوي من الإمبراطور الكيمياء لمائة عشب. بصعوبة كبيرة، تمكن من إقناع جيان وهوانغ وكان عليه ان يدفع ثمنا باهظا. كان يعتقد انه سيكون قادرا على امتلاك المرجل، لكن من الذي كان يعتقد ان مزايدة لي شي حتى اعلى ودفع عده اضعاف الثمن، وأغرق حلمه الجميل لامتلاك المرجل؟
تجعدت حواجب السيدة زي يان كما قالت: “شينغ يو، أوقف وقاحتك. الجميع في حديقة الكيمياء هو ضيف محترمه من بلد الخيزران العملاق، لا تتخطى حدودك. “
أراد ان يقتل لي شي بسبب هذه الكراهية منذ ان كان المرجل نادره للغاية. كانت فرصته للحصول على القرب من العائلة الامبراطورية لمملكة الكيمياء وكذلك ان يأخذ حتى ابنة عمه الصغير، مينغ ياكسوو. ومع ذلك، فان تدخل لي شي الغير متوقع جعله يفقد كل الأمل في ذلك.
تحدث أحد الكيميائيين المطلعين مره أخرى: “ليس بالضرورة. الشائعات صحيحة، الجنيه مينغ وعشيرة هوانغفو هي في الواقع ذات الصلة، لكنها علاقة بعيده جدا والتي لديها فجوه العديد من الأجيال. إذا كانت الجنيه مينغ ابن عم هوانغفو هاو الأول، إذن عشيرة هوانغفو كذيل المهزوز في كل مكان بالفعل. “
دخل لي شي الحديقة مع السيدة زي يان كمرافقه له. أخذ نفسا عميقا ليشعر بالطاقة الدنيوية النقية من حديقة الكيمياء.
هذا الموقف اغضب شينغ يو أكثر مما هو؟ على الرغم من انه لم يكن مشهورا مثل هوانغفو هاو، كان يحظى بشعبيه كبيره في بلد الخيزران العملاق ويشار اليه على انه الرقم واحد بين الكيميائيين الشباب. وعلاوة على ذلك، أظهر مهارته لكي يستحق هذا اللقب بجداره.
لم يسعه سوى ان يصبح عاطفيا قليلا بمجرد صعدت وقوفه على هذه الأرض المألوفة لأنه شعر بعلاقة حميمة معها. كان الأمر كما لو كان هذا المكان ينبض وبقي هو نفسه منذ آخر مره زاره.
في هذه المرحلة، كان العديد من الكيميائيين يحدقون في هوانغفو هاو، وخاصه بعد ان غادرت السيدة زي يان جانبه. مع هالته المعجبة، كان مثل رافعه بين قطيع من الدجاج. الكيميائيون المتواضعون لم يجرؤوا على بدء محادثه معه فقط موهبة ممتازة مثل شينغ يو من يمكا ان يتحدث معه.
السيدة زي يان، لعبت دور مرافقه، كانت يقظة جدا: “هذه هي حديقتنا الطبية للخيزران العملاق التي تحتوي علي بعض الأدوية الروحية. مهاراتنا الكيميائية محدوده، ولذا فاني أمل ان النبيل الشاب لي يمكن ان يعلمنا شيئا أو اثنين. “
الآخرون قد يخافون لكن هذا لا يعني ان شينغ يو كان خائفا. تذمر بعد رؤية السيدة المصاحبة لــ لي شي طوال الوقت.
لم تقوده فقط لرؤية كل نبتة، فإنها قدمته أيضا بعناية فائقة. كان هدفها لأخذه في جميع انحاء الحديقة بأكملها وتأمل ان يتمكن من إعطائهم بعض المؤشرات. وطالما انه كان على استعداد لترك قليلا من علمه، فان البلد سيستفيد كثيرا منه.
لكن الآن، وصول هذا الشخص الذي كان يتمتع بهذه اللفتة الكبرى، مما تسبب في هوانغفو هاو ليكره لي شي أكثر من ذلك.
رعايتها، صبرها، نظراتها، والحماس أصبح كدليل لجميع المتفرجين الغيورين. لم يحصل هوانغفو هاو على نفس المستوي من المعاملة تقريبا.
وقد سمع أحد الكيميائيين من بعض الشائعات وتحدث: “سمعت انه القى بما فيه الكفاية من المال لتخويف الناس حتى الموت”
أدرك الناس الآن انه في وقت سابق، السيدة زي يان كانت تفي بواجبها كمضيفه عندما أخذت هوانغفو هاو في الارجاء وكان سلوكها مختلف تماما عندما أخذت لي شي في الارجاء؛ كان من الواضح انها كانت مدفوعة تماما من قبل العاطفة الصادقة.
تحدث أحد الكيميائيين المطلعين مره أخرى: “ليس بالضرورة. الشائعات صحيحة، الجنيه مينغ وعشيرة هوانغفو هي في الواقع ذات الصلة، لكنها علاقة بعيده جدا والتي لديها فجوه العديد من الأجيال. إذا كانت الجنيه مينغ ابن عم هوانغفو هاو الأول، إذن عشيرة هوانغفو كذيل المهزوز في كل مكان بالفعل. “
مع ذلك، أصيب الكيميائيون الشباب بخيبة أمل كبيره بعد رؤية لي شي. الجميع هنا يعرفون انهم أزيلوا من القائمة بسبب لي شي. امامهم لرؤية وجهه، يعتقدون جميعا انه كان شخصية الكبير وغير قابله للمس.
دخل لي شي الحديقة مع السيدة زي يان كمرافقه له. أخذ نفسا عميقا ليشعر بالطاقة الدنيوية النقية من حديقة الكيمياء.
لكن الآن، تبين ان لي شي كان فقط إنسان عادي، وهو صغير ومنخفض المظهر.
والاهم من ذلك، كان هناك بالفعل عداء تخمر بين هذين الاثنين. في ميدان الغولم، كان هوانغفو هاو يريد شراء المرجل السماوي من الإمبراطور الكيمياء لمائة عشب. بصعوبة كبيرة، تمكن من إقناع جيان وهوانغ وكان عليه ان يدفع ثمنا باهظا. كان يعتقد انه سيكون قادرا على امتلاك المرجل، لكن من الذي كان يعتقد ان مزايدة لي شي حتى اعلى ودفع عده اضعاف الثمن، وأغرق حلمه الجميل لامتلاك المرجل؟
نظروا سرا في وجهه مع الازدراء: “لماذا بلد الخيزران العملاق قيمت هذا لي شي؟ يمكن ان يكون انه موهوب جدا في صقل الحبوب؟”
كنبيل الشاب الأول من عشيرة هوانغفو، كانت نبالته بلا شك، ومع ذلك لم تذهب السيدة زي يان إلى الباب لتحيته. للأسف، كان هذا الأمر لا يزال معقولا لان السيدة زي يان كانت في اعلي مرتبها بوصفها حاكما لبلد وملكا سماويا. كان من الطبيعي بالنسبة لها ان لا تحيي شخصيا هوانغفو هاو.
هذا الشك كان مفهوما لان اي كيميائي مع بعض الإنجازات سيكون لهم مظهر مختلف. ويمكن ان يكون بسبب رائحة حلوه من الأعشاب أو شيء خاص عنهم. ومع ذلك، لم يكن هناك شيء خاص عن لي شي خارج أصله ــــ الجنس البشري.
أخذ نفسا عميقا وهدا عقله قبل عض أسنانه وقرر ان يخاطر. فإنه لا يعتقد ان موقف عشيرة تشينغ في بلد الخيزران العملاق ليست كبيره مثل هذا الشخص المنعدم!
وقد سمع أحد الكيميائيين من بعض الشائعات وتحدث: “سمعت انه القى بما فيه الكفاية من المال لتخويف الناس حتى الموت”
نظروا سرا في وجهه مع الازدراء: “لماذا بلد الخيزران العملاق قيمت هذا لي شي؟ يمكن ان يكون انه موهوب جدا في صقل الحبوب؟”
قال كيميائي شاب غير مقتنعة وتذمر: “ما الذي استحضر الغنى مع هذه المسألة؟ بلد الخيزران العملاق يبحث عن كيميائي، وليس الدعم المالي. “
تحدث أحد الكيميائيين المطلعين مره أخرى: “ليس بالضرورة. الشائعات صحيحة، الجنيه مينغ وعشيرة هوانغفو هي في الواقع ذات الصلة، لكنها علاقة بعيده جدا والتي لديها فجوه العديد من الأجيال. إذا كانت الجنيه مينغ ابن عم هوانغفو هاو الأول، إذن عشيرة هوانغفو كذيل المهزوز في كل مكان بالفعل. “
كان للبعض منهم الرغبة في لتحدي لي شي. لم يصدقوا ان هذا الشقي البشري العادي كان أفضل منهم ومع ذلك، من الخوف من الهالة الإمبراطورية لدى السيدة زي يان، فإنهم لم يجرؤ على المضي قدما.
جميعهم يعرفون ان بلد الخيزران العملاق أبعد جميع الكيميائيين من القائمة، حتى تشينغ يو، فقط بسبب هذا المجهول لي شي.
الآخرون قد يخافون لكن هذا لا يعني ان شينغ يو كان خائفا. تذمر بعد رؤية السيدة المصاحبة لــ لي شي طوال الوقت.
لكن الآن، تبين ان لي شي كان فقط إنسان عادي، وهو صغير ومنخفض المظهر.
وقد انزعج هذا الوقت كله بعد ان استبدل بــ لي شي على الرغم من انه كان الرقم واحد من الكيميائيين الشباب في البلد. فإنه يشعر بالتجاهل خاصه بعد رؤية السيدة زي يان تعامله مع اعلى مستوي من المجاملة.
وقد انزعج هذا الوقت كله بعد ان استبدل بــ لي شي على الرغم من انه كان الرقم واحد من الكيميائيين الشباب في البلد. فإنه يشعر بالتجاهل خاصه بعد رؤية السيدة زي يان تعامله مع اعلى مستوي من المجاملة.
هذا الاختلاف في المعاملة أغضبه إلى حد كبير، لذلك أراد ان يهتم بــ لي شي. مشي أقرب ثم انحني نحو السيدة زي يان قبل ان يسال مباشره ليشي: “أنت لي شي، صحيح؟”
لم يسعه سوى ان يصبح عاطفيا قليلا بمجرد صعدت وقوفه على هذه الأرض المألوفة لأنه شعر بعلاقة حميمة معها. كان الأمر كما لو كان هذا المكان ينبض وبقي هو نفسه منذ آخر مره زاره.
كان من الواضح للجميع ان تشينغ يو أراد ان يسبب المتاعب مع سلوكه العدواني. السيدة زي يان لم يسعها سوى ان تتهجم.
كان لدى كل الكيميائيين نظره خاطفه على بعضهم البعض بعد الاستماع لوصول لي شي. أصبحوا أكثر فضولا عندما راوا السيدة زي يان شخصيا ستحييه.
في الوقت نفسه، الكيميائيين الآخرين أصبحوا أكثر أثاره للحماس. كان العديد منهم مستائين بالفعل من لي شي، لكن خوفا من السيدة زي يان، لا أحد يريد ان يفعل اي شيء. حتى الآن، كانوا أكثر سعداء لمشاهده تشينغ يو يستفزه.
بعد سماع هذه الاخبار، روح السيدة زي يان أصبح فجاه أفضل ,وخرجت بنفسها لتحيته دون ادني تأخير. حتى هوانغفو هاو لم يستمتع بمثل هذه المعاملة.
مع ذلك، لم يكن لي شي لدى عناء النظر في تشينغ يو الذي أراد ان يسبب المتاعب واستمر في النظر بلا مبالاة على الأدوية الروحية.
الآخرون قد يخافون لكن هذا لا يعني ان شينغ يو كان خائفا. تذمر بعد رؤية السيدة المصاحبة لــ لي شي طوال الوقت.
هذا الموقف اغضب شينغ يو أكثر مما هو؟ على الرغم من انه لم يكن مشهورا مثل هوانغفو هاو، كان يحظى بشعبيه كبيره في بلد الخيزران العملاق ويشار اليه على انه الرقم واحد بين الكيميائيين الشباب. وعلاوة على ذلك، أظهر مهارته لكي يستحق هذا اللقب بجداره.
رعايتها، صبرها، نظراتها، والحماس أصبح كدليل لجميع المتفرجين الغيورين. لم يحصل هوانغفو هاو على نفس المستوي من المعاملة تقريبا.
تكلم شينغ يو ببرود: “آوه؟ لم يكن لديك الشجاعة للاعتراف بشخصيتك؟”
جميعهم يعرفون ان بلد الخيزران العملاق أبعد جميع الكيميائيين من القائمة، حتى تشينغ يو، فقط بسبب هذا المجهول لي شي.
تجعدت حواجب السيدة زي يان كما قالت: “شينغ يو، أوقف وقاحتك. الجميع في حديقة الكيمياء هو ضيف محترمه من بلد الخيزران العملاق، لا تتخطى حدودك. “
648 – تشينغ يو
كلمات السيدة زي يان كانت تحذيرا صريحا لتشينغ يو على الرغم من ان عشيرة تشينغ كانت كبيره جدا في البلد، وأحيانا، حتى القصر الإمبراطوري يطلب وجودها، والسيدة زي يان تعرف بوضوح شديد من الذي كان أكثر اهميه بين لي شي وتشينغ يو. حتى عشيرة شينغ بأكملها. لم تكن مماثله لــ لي شي.
وفي الوقت نفسه، أدت السيدة زي يان، التي كانت تنبعث منها هالة امبراطورية، إلى ان تصبح عصبيه بسبب تشينغ يو. هذا تحيز واضح لــ لي شي والذي جعلته أكثر إزعاجا.
السيدة كانت ملك شيطاني لبلد بأكمله لذا أمرت بالاحترام حتى عندما أظهرت علامات الغضب خفقت قلوب الجميع بعد الاستماع لها؛ كانت هالتها الامبراطورية لا يمكن وقفها.
الآخرون قد يخافون لكن هذا لا يعني ان شينغ يو كان خائفا. تذمر بعد رؤية السيدة المصاحبة لــ لي شي طوال الوقت.
الآخرين الذين يريدون تحدي لي شي كذلك لم يكن لديهم نفس الثقة مثل تشينغ يو، لذلك وقفوا إلى الجانب لمشاهده. هوانغفو هاو يبتسم على الهامش أيضا بما ان هو أراد ان يري ماذا يمكن ان يفعله لي شي. كان ذاهبا لاختبار لي شي، لكنه كان أكثر من سعيد لمشاهده شينغ يو يحاول أولا.
لكن الآن، تبين ان لي شي كان فقط إنسان عادي، وهو صغير ومنخفض المظهر.
وفي الوقت نفسه، أدت السيدة زي يان، التي كانت تنبعث منها هالة امبراطورية، إلى ان تصبح عصبيه بسبب تشينغ يو. هذا تحيز واضح لــ لي شي والذي جعلته أكثر إزعاجا.
غرقت تعبير تشينغ يو بعد الاستماع عن وصول لي شي. سيكون من الغريب إذا كان على ما يرام معه. كان وصول لي شي السبب في فقدان فرصة شينغ يو لإظهار نفسه وان يصبح مشهورا في جميع انحاء العالم. إذا أعطيت الفرصة، هو لا يمانع بقتل هذا الشخص المجهول، لي شي.
أخذ نفسا عميقا وهدا عقله قبل عض أسنانه وقرر ان يخاطر. فإنه لا يعتقد ان موقف عشيرة تشينغ في بلد الخيزران العملاق ليست كبيره مثل هذا الشخص المنعدم!
الآخرون قد يخافون لكن هذا لا يعني ان شينغ يو كان خائفا. تذمر بعد رؤية السيدة المصاحبة لــ لي شي طوال الوقت.
علي الرغم من انه كان يعرف ان أفعاله كانت تؤثر على هيبة السيدة زي يان، كان لديه ثقة كبيره في نفوذ عشيرة تشينغ. وأعرب عن ثقته في ان هذه المسألة لن تصبح في نهاية المطاف أمرا كبيرا.
أعد نفسه ووضع يديه معا لحي السيدة قبل ان يتحدث بطريقه صارمة: “فخامتك، أنت حاكم بلدنا ولم أكن أنوي الإساءة اليك. ومع ذلك، انا أيضا كيميائي الذي يتبع قواعد الكيمياء. إذا كان لي شي هو المشاركة ويمثل بلدنا في المؤتمر، هذا يعني انه هو الأكثر امتيازا بين الكيميائيين الشباب في بلد الخيزران العملاق وفقط هو وحده مؤهل للمشاركة… “
أعد نفسه ووضع يديه معا لحي السيدة قبل ان يتحدث بطريقه صارمة: “فخامتك، أنت حاكم بلدنا ولم أكن أنوي الإساءة اليك. ومع ذلك، انا أيضا كيميائي الذي يتبع قواعد الكيمياء. إذا كان لي شي هو المشاركة ويمثل بلدنا في المؤتمر، هذا يعني انه هو الأكثر امتيازا بين الكيميائيين الشباب في بلد الخيزران العملاق وفقط هو وحده مؤهل للمشاركة… “
في الوقت نفسه، الكيميائيين الآخرين أصبحوا أكثر أثاره للحماس. كان العديد منهم مستائين بالفعل من لي شي، لكن خوفا من السيدة زي يان، لا أحد يريد ان يفعل اي شيء. حتى الآن، كانوا أكثر سعداء لمشاهده تشينغ يو يستفزه.
“انا لا أشكك في قرار جلالتك. جلالتك حكيم ولامع لذا هذا الاختيار لن يكون بالطبع خطا ومع ذلك، باعتباره كيميائي، إذا كان لي شي هو الرقم واحد، إذن أود ان تحديه لمعرفه ما إذا كان مؤهلا ليكون مرشحا أو لا!”
في هذا الوقت، ركض تلميذ في عجله من أمره وذكر السيدة زي يان: “جلالتك، النبيل الشاب لي هنا”
لكن الآن، وصول هذا الشخص الذي كان يتمتع بهذه اللفتة الكبرى، مما تسبب في هوانغفو هاو ليكره لي شي أكثر من ذلك.
