تأقلم الهوية كطبيب
الفصل 51: تأقلم الهوية كطبيب
يبدو الصندوق الطبي ثقيلًا بعض الشيء ، لذا لم يتردد المدبر تساو في التقدم للمساعدة في حمله. ولكن ، رفضت لين تشوجيو مساعدته.
*
بعد تجاوز فناء شياو تيانياو ، صرخت لين تشوجيو في الغضب. على الرغم من أنها خافت قليلاً بعد ذلك ، لكنها لم تندم على ذلك. بعد كل شيء ، أنها تعتقد أنها حقا قد فعلت ما يكفي و شياو تيانياو ببساطة لا يشبع.
إنها تعلم أنها ليست خاطئة ، ولكن حتى لو كانت خاطئة. إنها مجرد إنسان لذا يمكنها أيضاً أن تفقد أعصابها.
يناسب شياو تيانياو ليتم تلقيبه بسيد الحرب من البلاد الشرقية. فحذره ليس من دون سبب وغير معقول فلديه الكثير من الأعداء، ولكن لا يزال ، هي زوجته. لذا ، على الرغم من أنه لا يحبها ،فليحترمها على الأقل ، أليس كذلك؟
هذا العالم غريب بشكل مثير للدهشة!
ولكن في كل مرة يجتمعون فيها ، يقوم شياو تيانياو بتهديدها دائمًا بحياتها. لذا ، ألا يمكنها أن تفقد أعصابها قليلاً؟ إنها ليست إلهًا على أي حال.
على طول الطريق ، كلما فكرت لين تشوجيو أكثر كلما غضبت أكثر وشعرت بالظلم. والخوف الذي شعرت به داخل قلبها بسبب الحادث تبدد أيضا.
لا يزال جسدها ضعيفًا لأن السم المزمن داخلها لم يُطرد تمامًا. لذلك ، لا يمكنها القيام بأي تمرين مكثف لفترة طويلة ، ولا يمكنها سوى القيام بالتمارين الأساسية فقط.
إنها تعلم أنها ليست خاطئة ، ولكن حتى لو كانت خاطئة. إنها مجرد إنسان لذا يمكنها أيضاً أن تفقد أعصابها.
“ماذا؟ الأميرة؟ وهي زوجة الأمير”. جميع الحراس المصابين وغير الجرحى توقفوا عن ما يفعلونه ونظروا في الوقت نفسه نحو لين تشوجيو ، متفاجئيين.
“لا ،” هزت ماناو رأسها بلطف. تبعت لين تشوجيو في القصر ورأت أنه على الرغم من أن الأمور صعبت معها ، إلا أنه لم يكن من السهل تعرضها للمضايقة. الأميرة …
على طول الطريق ، كلما فكرت لين تشوجيو أكثر كلما غضبت أكثر وشعرت بالظلم. والخوف الذي شعرت به داخل قلبها بسبب الحادث تبدد أيضا.
الناس العظماء يخلقون البيئة حولهم، والناس رفيعو المستوى يغيرون البيئة من حولهم ، بينما يتكيف الناس العاديون مع البيئة. من بين هؤلاء الناس ، تعتقد لين تشوجيو أنها جزء من الناس العاديين لأنها لم تكن تريد تحدي العالم. إنها تريد فقط العيش في سلام.
*
قد سمع جميع رجال الحرس أن أميرتهم تحب الطب. ولكن ، هل يمكنها حقًا أن تقدم لهم العلاج شخصياً؟
“إذن فالأمير هو من جعلها غاضبة.” قال المدبر تساو بينما كان يميل رأسه, ثم تظاهر بأنه لا يعرف أي شيء.
“الأميرة، ما الخطب؟” عندما رأت زهنزو الغضب في عيون لين تشوجيو ، أصبحت قلقة جدا لذلك قامت بالسؤال.
الأمير و الأمير تعاركا ، أليس كذلك؟
وااا… … الأمير شياو قد يجبر لين تشوجيو على العمل كطبيبة لعلاج الأمير، لكنهم لا يستطيعون ذلك.
مدّ المدبر تساة يده إلى ماناو وسأل: “ما الأمر مع الأميرة؟ هل ما زالت غاضبة بسبب أناس القصر؟
“لا شيء ، أنا فقط جائعة. أعطيني بعض الطعام “. في القصر ، لم تأكل لين تشوجيو ، ولكن عندما عادت واجهت محاولة اغتيال مرة أخرى. لذا ، شعرت لين تشوجيو أنها حقاً لديها ما يكفي من اليوم السيئ و أنها تريد فقط أن تملأ بطنها لتخفف من أعباء عقلها.
“نعم ، سوف تذهب هذه العبدة على الفور و إعداده.” ذهبت فايكي وشانهو بعيدا على الفور. لقد شعروا بالخوف من أن لين تشوجيو قد ينفد صبرها ، لذا فإن خطواتهم أصبحت أكبر وأسرع من المعتاد.
على طول الطريق ، كلما فكرت لين تشوجيو أكثر كلما غضبت أكثر وشعرت بالظلم. والخوف الذي شعرت به داخل قلبها بسبب الحادث تبدد أيضا.
بعد وضع كل اللوازم التي ستحتاجها في الصندوق. ذهبت لين تشوجيو إلى خزانة ملابسها ولبست مجموعة بسيطة ولكن أنيقة من الملابس. ثم أزالت جميع دبابيس الشعر والأقراط والقلادة وحتى أساورها.
لماذا تتصرفان هكذا؟ لأنهم رأوا غطرسة لين تشوجيو عند بوابة القصر. إنهم يعرفون أن أميرتهم لطيفة ، لكنهم بالتأكيد لا ينبغي لهم أن يفسدون مزاجها وإلا فقد تفقد صوابها.
خطى فايكي و شانهو سريعتان للغاية ، فقد أرادا إعداد جميع الأطعمة التي حصلوا عليها ولكنهم ليسوا سريعتان كسرعة شياو تيانياو . عندما وصلوا أمام الباب ، سمعوا صوت المدبر تساو.
بغض النظر عن تعامل شياو تيانياو لين تشوجيو السيئة. ما زال يقبلها ويسمح لها بالبقاء داخل قصر شياو . إذن ، هي زوجة الأمير شياو. وعلى الرغم من أن شياو تيانياو لم يكن يولي أهمية كبيرة لها ، لم يجرؤ جميع الحراس والخدم على الإساءة إليها ، حتى لو كان ذلك ظاهرياً فقط.
“الأميرة، الأمير رأى أن هناك الكثير من رجال الحرس المصابين ، ورأى أيضا أن الدكتور وو لا يمكن أن يعالجهم جميعا ، لذلك يريد الأمير منك مساعدته. كان هناك بعض من الحراس الذين يعانون من إصابات خطيرة ، لذا فإن الدكتور وو يود أيضا أن يطلب مساعدة الأميرة لمريض أو اثنين. “الآن بداية فصل الربيع ،لكن جبهت المدبر تساو كانت مليئة بالعرق بينما كان يقول هذه الكلمات.
ولكن في كل مرة يجتمعون فيها ، يقوم شياو تيانياو بتهديدها دائمًا بحياتها. لذا ، ألا يمكنها أن تفقد أعصابها قليلاً؟ إنها ليست إلهًا على أي حال.
“هذا الوغد ، ما الذي يجعله يفكر في أنني سوف أستمع إليه!” شياو تيانياو ما معنى هذا؟ لقد وبختني وناديتني بعديمة الجدوى، لكنك تريد الاستمرار في استخدامي كطبيبك في القصر؟ كيف يمكنك أن تكون بهذه الوقاحه أه؟
وااا… … الأمير شياو قد يجبر لين تشوجيو على العمل كطبيبة لعلاج الأمير، لكنهم لا يستطيعون ذلك.
“هذا الوغد ، ما الذي يجعله يفكر في أنني سوف أستمع إليه!” شياو تيانياو ما معنى هذا؟ لقد وبختني وناديتني بعديمة الجدوى، لكنك تريد الاستمرار في استخدامي كطبيبك في القصر؟ كيف يمكنك أن تكون بهذه الوقاحه أه؟
“هناك ثلاثة أشخاص ، أصيب اثنان منهم بجروح في الصدر ، وأصيب الآخر في فخذه”. حاول المدبر تساو الإبلاغ بهدوء إلى لين تشوجيو.
لذلك في تلك اللحظة ، لم يستطع جميع الحراس المساعدة ولكن النظر إلى بعضهم البعض …
“آهمم……”قام المدبر تساو بالكح قليلاً لتهدئتها ثم تظاهر بأنه أصم.
بعد تجاوز فناء شياو تيانياو ، صرخت لين تشوجيو في الغضب. على الرغم من أنها خافت قليلاً بعد ذلك ، لكنها لم تندم على ذلك. بعد كل شيء ، أنها تعتقد أنها حقا قد فعلت ما يكفي و شياو تيانياو ببساطة لا يشبع.
*
لم أسمع أي شيء.
ومع ذلك ، فإن لين تشوجيو ليست غاضبا من هؤلاء الناس. لذلك ، أخذت نفسا عميقا وقمعت على مضض غضبها. ثم قالت: “كم عدد هؤلاء الحراس الذين لم يستطع الدكتور وو عن معالجتهم؟ وماذا حدث لهم؟ ”سألت لين تشوجيو لأنها تريد تجهيز الأغراض التي قد تحتاجها مقدمًا.
ومع ذلك ، فإن لين تشوجيو ليست غاضبا من هؤلاء الناس. لذلك ، أخذت نفسا عميقا وقمعت على مضض غضبها. ثم قالت: “كم عدد هؤلاء الحراس الذين لم يستطع الدكتور وو عن معالجتهم؟ وماذا حدث لهم؟ ”سألت لين تشوجيو لأنها تريد تجهيز الأغراض التي قد تحتاجها مقدمًا.
“هناك ثلاثة أشخاص ، أصيب اثنان منهم بجروح في الصدر ، وأصيب الآخر في فخذه”. حاول المدبر تساو الإبلاغ بهدوء إلى لين تشوجيو.
الأمير و الأمير تعاركا ، أليس كذلك؟
لأنه عندما رآها الدكتور وو ، وقف على الفور وقال: “الأميرة، من الجيد أن تأتي. تم إصابة هذا الحارس بسهم في صدره. ولكن لأن السهم كان مجرد ظفر بعيدا عن قلبه. هذا الرجل العجوز لم يجرؤ على تحريكه. ”
الأميرة من السهل التحدث معها.
طبيبة؟
“فقط انتظر ، سأغير ملابسي ثم أذهب معك.” قالت لين تشوجيو مع وجه بارد. ثم دارت ودخلت غرفتها. أرادت ماناو مساعدتها في تغيير ملابسها لكن لين تشوجيو رفضت بشكل قاطع.
وبغض النظر عن هؤلاء الحراس الذين أصيبوا بجروح بالغة ، نهض جميع الأشخاص على الفور. ومع ذلك ، سمعوا لين تشوجيو تقول: “في الوقت الحالي ، سوف أعمل كطبيب لذا لا ينبغي عليكم تقديم الاحترام”.
نادرًا ما غضبت لين تشوجيو ، حتى عندما جعلت السيدة لين الأمور صعبة عليها ، كانت تبتسم فقط وتقومبالرد بقوة على كل ما يواجهها. ومع ذلك ، عندما تكون غاضبة ، فإنها لا تقوم بتحطيم الأشياء أو اللعن والشتم، ومع ذلك يشعر الناس حولها بالخوف حقاً.
وبغض النظر عن هؤلاء الحراس الذين أصيبوا بجروح بالغة ، نهض جميع الأشخاص على الفور. ومع ذلك ، سمعوا لين تشوجيو تقول: “في الوقت الحالي ، سوف أعمل كطبيب لذا لا ينبغي عليكم تقديم الاحترام”.
لأنه عندما رآها الدكتور وو ، وقف على الفور وقال: “الأميرة، من الجيد أن تأتي. تم إصابة هذا الحارس بسهم في صدره. ولكن لأن السهم كان مجرد ظفر بعيدا عن قلبه. هذا الرجل العجوز لم يجرؤ على تحريكه. ”
مدّ المدبر تساة يده إلى ماناو وسأل: “ما الأمر مع الأميرة؟ هل ما زالت غاضبة بسبب أناس القصر؟
بعد تجاوز فناء شياو تيانياو ، صرخت لين تشوجيو في الغضب. على الرغم من أنها خافت قليلاً بعد ذلك ، لكنها لم تندم على ذلك. بعد كل شيء ، أنها تعتقد أنها حقا قد فعلت ما يكفي و شياو تيانياو ببساطة لا يشبع.
“لا ،” هزت ماناو رأسها بلطف. تبعت لين تشوجيو في القصر ورأت أنه على الرغم من أن الأمور صعبت معها ، إلا أنه لم يكن من السهل تعرضها للمضايقة. الأميرة …
خطى فايكي و شانهو سريعتان للغاية ، فقد أرادا إعداد جميع الأطعمة التي حصلوا عليها ولكنهم ليسوا سريعتان كسرعة شياو تيانياو . عندما وصلوا أمام الباب ، سمعوا صوت المدبر تساو.
“عندما عادت الأميرة من القصر ، استدعاها الأمير . ولكن ، بعد لقاء الأمير أصبح مزاجها هكذا. “كانت عينيها حمراء كما لو أنها بكت. لذلك خمنا أن الأمير جعلها غاضبة.
لماذا تتصرفان هكذا؟ لأنهم رأوا غطرسة لين تشوجيو عند بوابة القصر. إنهم يعرفون أن أميرتهم لطيفة ، لكنهم بالتأكيد لا ينبغي لهم أن يفسدون مزاجها وإلا فقد تفقد صوابها.
بسبب مهنتها ، فإن لين تشوجيو لا تحب ارتداء المجوهرات وقد أصبحت هذه عادة عندها. بعد كل شيء ، فهي تتبع المقولة: عندما تكون في روما ، افعل كما يفعل الرومان. لذا ، فهي لا تريد أن تظهر بشكل مختلف.
بالطبع ، لم تجرؤ على قول أفكارها.
هذا العالم غريب بشكل مثير للدهشة!
“إذن فالأمير هو من جعلها غاضبة.” قال المدبر تساو بينما كان يميل رأسه, ثم تظاهر بأنه لا يعرف أي شيء.
بالطبع ، لم تجرؤ على قول أفكارها.
فبعد كل شيء ، كخادم ، ليس لديه أي حق لإقناع الأمير شياو بالاعتذار لها.
“ماذا؟ الأميرة؟ وهي زوجة الأمير”. جميع الحراس المصابين وغير الجرحى توقفوا عن ما يفعلونه ونظروا في الوقت نفسه نحو لين تشوجيو ، متفاجئيين.
لم يكن بإمكان ماناو سوى أن تهز رأسها بلا حول ولا قوة لأنها لم تستطع فهم طريقة تفكير سيدها.
ذهبت لين تشوجيو إلى غرفتها للحصول على بعض الإمدادات الطبية مثل زجاجة محلول مطهر, وأدوات جراحية, وأدوية مضادة للالتهابات, ومواد أخرى من لنظام الطبي. ومع ذلك ، أخذت لين تشوجيو الضمادات التي صنعتها شخصيا بدلا من استخدام الضمادات من امدادات النظام الطبي.
يبدو الصندوق الطبي ثقيلًا بعض الشيء ، لذا لم يتردد المدبر تساو في التقدم للمساعدة في حمله. ولكن ، رفضت لين تشوجيو مساعدته.
ليس لأنها بخيلة ، ولكن لأنه من غير الضروري أن تضيعها جميعًا. بعد كل شيء ، جميع الإمدادات في النظام الطبي ليست قابلة لإعادة الاستخدام أو متجددة. لذا ، من الأفضل أن تتحفظ يهم قليلاً.
بعد وضع كل اللوازم التي ستحتاجها في الصندوق. ذهبت لين تشوجيو إلى خزانة ملابسها ولبست مجموعة بسيطة ولكن أنيقة من الملابس. ثم أزالت جميع دبابيس الشعر والأقراط والقلادة وحتى أساورها.
إنها تعلم أنها ليست خاطئة ، ولكن حتى لو كانت خاطئة. إنها مجرد إنسان لذا يمكنها أيضاً أن تفقد أعصابها.
بسبب مهنتها ، فإن لين تشوجيو لا تحب ارتداء المجوهرات وقد أصبحت هذه عادة عندها. بعد كل شيء ، فهي تتبع المقولة: عندما تكون في روما ، افعل كما يفعل الرومان. لذا ، فهي لا تريد أن تظهر بشكل مختلف.
لم يكن بإمكان ماناو سوى أن تهز رأسها بلا حول ولا قوة لأنها لم تستطع فهم طريقة تفكير سيدها.
ذهبت لين تشوجيو إلى غرفتها للحصول على بعض الإمدادات الطبية مثل زجاجة محلول مطهر, وأدوات جراحية, وأدوية مضادة للالتهابات, ومواد أخرى من لنظام الطبي. ومع ذلك ، أخذت لين تشوجيو الضمادات التي صنعتها شخصيا بدلا من استخدام الضمادات من امدادات النظام الطبي.
ومع ذلك ، في هذا العالم ، كان يتم تمييز مكانة المرأة بكمية دبابيس الشعر التي ترتديها. لذا ، كلما قل ارتداء المرأة كلما اعتقد الناس أن حياتها رثة. ولكن حتى لو كان الأمر كذلك ، فإن لين تشوجيو تعتقد أنه من غير المريح وغير الجيد أن تظهر بمظهر مختلف عن البقية فقط حتى تكون مميزة.
بسبب مهنتها ، فإن لين تشوجيو لا تحب ارتداء المجوهرات وقد أصبحت هذه عادة عندها. بعد كل شيء ، فهي تتبع المقولة: عندما تكون في روما ، افعل كما يفعل الرومان. لذا ، فهي لا تريد أن تظهر بشكل مختلف.
الناس العظماء يخلقون البيئة حولهم، والناس رفيعو المستوى يغيرون البيئة من حولهم ، بينما يتكيف الناس العاديون مع البيئة. من بين هؤلاء الناس ، تعتقد لين تشوجيو أنها جزء من الناس العاديين لأنها لم تكن تريد تحدي العالم. إنها تريد فقط العيش في سلام.
إنها تعلم أنها ليست خاطئة ، ولكن حتى لو كانت خاطئة. إنها مجرد إنسان لذا يمكنها أيضاً أن تفقد أعصابها.
لذلك بعد ارتداء ملابس بسيطة ، لم تبق لين تشوجيو داخل الغرفة لفترة طويلة. التقطت صندوقها الطبي ثم ذهبت للخارج.
“إنها تشبه الأميرة شياو التي رأيتها”. وقال الحارس الذي قال إنه رأى لين تشوجيو, أغلق على الفور فمه وابعد عينيه. بعد كل شيء ، كحراس عاديين ، لا ينبغي أن يجرؤوا ولا يمكنهم النظر مباشرة في لين تشوجيو .
يبدو الصندوق الطبي ثقيلًا بعض الشيء ، لذا لم يتردد المدبر تساو في التقدم للمساعدة في حمله. ولكن ، رفضت لين تشوجيو مساعدته.
لا يزال جسدها ضعيفًا لأن السم المزمن داخلها لم يُطرد تمامًا. لذلك ، لا يمكنها القيام بأي تمرين مكثف لفترة طويلة ، ولا يمكنها سوى القيام بالتمارين الأساسية فقط.
“هناك ثلاثة أشخاص ، أصيب اثنان منهم بجروح في الصدر ، وأصيب الآخر في فخذه”. حاول المدبر تساو الإبلاغ بهدوء إلى لين تشوجيو.
*
الفتاة أمامهم التي ترتدي ملابس بسيطة وكانت تكافح للسير لأنها تحمل صندوق طبياً هي في الواقع أميرة الأمير الخاصة بهم؟
لا يعرف جميع حراس شياو تيانياو هوية لين تشوجيو . لذلك ، عندما رأوها تحمل صندوقاً طبي. ظنوا خطأ أنها ليست سوى طبيبة ولا يقفوا أمامها لتقديم الاحترام.
“إنها تشبه الأميرة شياو التي رأيتها”. وقال الحارس الذي قال إنه رأى لين تشوجيو, أغلق على الفور فمه وابعد عينيه. بعد كل شيء ، كحراس عاديين ، لا ينبغي أن يجرؤوا ولا يمكنهم النظر مباشرة في لين تشوجيو .
“إذن فالأمير هو من جعلها غاضبة.” قال المدبر تساو بينما كان يميل رأسه, ثم تظاهر بأنه لا يعرف أي شيء.
قد تكيفت لين تشوجيو بالفعل مع هويتها كطبيبة ، ولكن ليس كـ لين تشوجيو من البلاد الشرقية. لذلك ، فهي لا تهتم بكل الإجراءات الشكلية. ومع ذلك ، كان المدبر تساو غير راضٍ. كان على وشك تبيين هويتها ، ولكن لين تشوجيو أوقفته وقالت: “ليس هناك حاجة”.
لأنه عندما رآها الدكتور وو ، وقف على الفور وقال: “الأميرة، من الجيد أن تأتي. تم إصابة هذا الحارس بسهم في صدره. ولكن لأن السهم كان مجرد ظفر بعيدا عن قلبه. هذا الرجل العجوز لم يجرؤ على تحريكه. ”
فبعد كل شيء ، الاميرة ذات المنزلة التي كانت تستخدم كطبيب لاتستحق المباهاة فيها. كاتن لين تشوجيو قادرة على وقف المدبر تساو في الوقت المحدد ، ولكن ليس الطبيب وو.
ليس لأنها بخيلة ، ولكن لأنه من غير الضروري أن تضيعها جميعًا. بعد كل شيء ، جميع الإمدادات في النظام الطبي ليست قابلة لإعادة الاستخدام أو متجددة. لذا ، من الأفضل أن تتحفظ يهم قليلاً.
لأنه عندما رآها الدكتور وو ، وقف على الفور وقال: “الأميرة، من الجيد أن تأتي. تم إصابة هذا الحارس بسهم في صدره. ولكن لأن السهم كان مجرد ظفر بعيدا عن قلبه. هذا الرجل العجوز لم يجرؤ على تحريكه. ”
الناس العظماء يخلقون البيئة حولهم، والناس رفيعو المستوى يغيرون البيئة من حولهم ، بينما يتكيف الناس العاديون مع البيئة. من بين هؤلاء الناس ، تعتقد لين تشوجيو أنها جزء من الناس العاديين لأنها لم تكن تريد تحدي العالم. إنها تريد فقط العيش في سلام.
“ماذا؟ الأميرة؟ وهي زوجة الأمير”. جميع الحراس المصابين وغير الجرحى توقفوا عن ما يفعلونه ونظروا في الوقت نفسه نحو لين تشوجيو ، متفاجئيين.
طبيبة؟
أم أن أميرتهم قد ذهبت إلى مكان خاطئ؟
هذا العالم غريب بشكل مثير للدهشة!
يناسب شياو تيانياو ليتم تلقيبه بسيد الحرب من البلاد الشرقية. فحذره ليس من دون سبب وغير معقول فلديه الكثير من الأعداء، ولكن لا يزال ، هي زوجته. لذا ، على الرغم من أنه لا يحبها ،فليحترمها على الأقل ، أليس كذلك؟
“إنها تشبه الأميرة شياو التي رأيتها”. وقال الحارس الذي قال إنه رأى لين تشوجيو, أغلق على الفور فمه وابعد عينيه. بعد كل شيء ، كحراس عاديين ، لا ينبغي أن يجرؤوا ولا يمكنهم النظر مباشرة في لين تشوجيو .
قد تكيفت لين تشوجيو بالفعل مع هويتها كطبيبة ، ولكن ليس كـ لين تشوجيو من البلاد الشرقية. لذلك ، فهي لا تهتم بكل الإجراءات الشكلية. ومع ذلك ، كان المدبر تساو غير راضٍ. كان على وشك تبيين هويتها ، ولكن لين تشوجيو أوقفته وقالت: “ليس هناك حاجة”.
” إن المدبر تساو يقف وراءها باحترام ، لذلك هي بالتأكيد الأميرة.” قال حارس حكيم فجأة استنتاجه الخاص. لذلك ، اقتنع الجميع على الفور.
“لا ،” هزت ماناو رأسها بلطف. تبعت لين تشوجيو في القصر ورأت أنه على الرغم من أن الأمور صعبت معها ، إلا أنه لم يكن من السهل تعرضها للمضايقة. الأميرة …
“اسرع ، اسرع وقدم احترامك للأميرة!”
“إنها تشبه الأميرة شياو التي رأيتها”. وقال الحارس الذي قال إنه رأى لين تشوجيو, أغلق على الفور فمه وابعد عينيه. بعد كل شيء ، كحراس عاديين ، لا ينبغي أن يجرؤوا ولا يمكنهم النظر مباشرة في لين تشوجيو .
بغض النظر عن تعامل شياو تيانياو لين تشوجيو السيئة. ما زال يقبلها ويسمح لها بالبقاء داخل قصر شياو . إذن ، هي زوجة الأمير شياو. وعلى الرغم من أن شياو تيانياو لم يكن يولي أهمية كبيرة لها ، لم يجرؤ جميع الحراس والخدم على الإساءة إليها ، حتى لو كان ذلك ظاهرياً فقط.
بسبب مهنتها ، فإن لين تشوجيو لا تحب ارتداء المجوهرات وقد أصبحت هذه عادة عندها. بعد كل شيء ، فهي تتبع المقولة: عندما تكون في روما ، افعل كما يفعل الرومان. لذا ، فهي لا تريد أن تظهر بشكل مختلف.
أم أن أميرتهم قد ذهبت إلى مكان خاطئ؟
وبغض النظر عن هؤلاء الحراس الذين أصيبوا بجروح بالغة ، نهض جميع الأشخاص على الفور. ومع ذلك ، سمعوا لين تشوجيو تقول: “في الوقت الحالي ، سوف أعمل كطبيب لذا لا ينبغي عليكم تقديم الاحترام”.
طبيبة؟
“هناك ثلاثة أشخاص ، أصيب اثنان منهم بجروح في الصدر ، وأصيب الآخر في فخذه”. حاول المدبر تساو الإبلاغ بهدوء إلى لين تشوجيو.
قد سمع جميع رجال الحرس أن أميرتهم تحب الطب. ولكن ، هل يمكنها حقًا أن تقدم لهم العلاج شخصياً؟
الفصل 51: تأقلم الهوية كطبيب
“عندما عادت الأميرة من القصر ، استدعاها الأمير . ولكن ، بعد لقاء الأمير أصبح مزاجها هكذا. “كانت عينيها حمراء كما لو أنها بكت. لذلك خمنا أن الأمير جعلها غاضبة.
أم أن أميرتهم قد ذهبت إلى مكان خاطئ؟
“هناك ثلاثة أشخاص ، أصيب اثنان منهم بجروح في الصدر ، وأصيب الآخر في فخذه”. حاول المدبر تساو الإبلاغ بهدوء إلى لين تشوجيو.
لذلك في تلك اللحظة ، لم يستطع جميع الحراس المساعدة ولكن النظر إلى بعضهم البعض …
“فقط انتظر ، سأغير ملابسي ثم أذهب معك.” قالت لين تشوجيو مع وجه بارد. ثم دارت ودخلت غرفتها. أرادت ماناو مساعدتها في تغيير ملابسها لكن لين تشوجيو رفضت بشكل قاطع.
إنها تعلم أنها ليست خاطئة ، ولكن حتى لو كانت خاطئة. إنها مجرد إنسان لذا يمكنها أيضاً أن تفقد أعصابها.
