اجبار التنازل
658 – اجبار التنازل
هذه الإجابة أخذت العاهل على حين غرة. كان على الصنوبر القديم أن يتدخل: ” النبيل الشاب، قبل أن نفقد كل الإحساس بالتظاهر، لم يفت الأوان للتوفيق حتى نتمكن من تجنيب البلد من الحرب. “
بعد سماعه عن الظهور النهائي لملك الحبوب، غضب حتى العاهل النسر الذي كان صديقا مع عشيرة تشينغ. عادة، كان يقول كلمة جميلة أو اثنتين من أجلهم أو يحاول كسبهم بعض المزايا، لكن في النهاية، ما زال يأتي الى جانب البلاط وكان أحد تلاميذه بالإضافة إلى كونه مخلص! وهكذا، أثناء هذا المنعطف الحرج، كان إلى جانب البلاط.
تحدث حتى هذه النقطة، توقف لي شي للحظة. كان عنده هواء لا يوصف من اللطافة وهو يتابع بهدوء: “أنا أعشق السلام وأرغب أيضا في أن يكون هذا المكان جنة هادئة، لكن عندما يحين الوقت، لا أمانع في غسل هذه الأرض بدماء الأعداء. حتى الآلهة لن يكونوا قادرين على الفرار. دع أهل والعوالم التسعة والمجالات التي لا تعد ولا تحصى يدركون أن أولئك الذين يسيئون بلد الخيزران العملاق، بغض النظر عن خلفيتهم أو عرقهم، سوف يذبحون من قبلي! ” أصبحت عيناه شرسة في هذه المرحلة.
“ما الذي تحاول عشيرة تشينغ القيام به؟ هل كانوا ينوون إجبار الملك على التنازل عن العرش ؟! “صرخ أحد العواهل بغضب:” آمل ألا ينسوا أنه ليس من عشيرتهم أن يفعلوا ما يرضيهم مع البلد. “
لم يتخذ لي شي خطوة واحدة في اليومين الماضيين. كان لا يزال غير مبالٍ تجاه كل التطورات الجديدة. الآن، اتخذ أخيرا إجراءات، مما يسمح للعواهل بالتنفس الصعداء.
كان العاهل النسر قلقا تماما كما تحدث: “إذا جاء ملك الحبوب إلى العاصمة، أخشى أن نكون في خطر. لن يكون أمامنا خيار آخر سوى دعوة السلف للخروج لمواجهة اثنين من النماذج الفاضلة! “
بعد ظهور هذا الخبر، انبثقت كل أنواع ردود الفعل.
في هذا الوقت، هرع أحد التلميذ وقال: “النبيل الشاب، عشيرة تشينغ تريد أن يكون لها مقابلة مع صاحبة الجلالة!”
“الوساطة ومحو هذا العداء مع إظهار الصدق؟” لم يسع لي سي سوى أن يضحك بعد أن سمع هذين الشخصين وأجاب ببطيء: “من قال أنني أردت التوسط؟ من قال أنني أردت حل هذا النزاع؟ “
لم يسع العواهل سوى ان يستديروا إلى النظر نحو لي شي الذي كان جالسا على العرش الذي كان ينتمي أصلاً إلى السيدة زي يان. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان نصف جالسا هناك بطريقة مريحة تمامًا كما لو لم يحدث شيء.
لم تكن التصريحات البطيئة التي أطلقها لي شي تحمل نغمة عدوانية أو زخما قمعيا، لكن كانت الكلمات الأكثر تعجرفا في العالم! ومع ذلك، خرجوا من فمه بطريقة لا مبالية وواثقة كما لو كان كل شيء في قبضته.
أما بالنسبة للسيدة، كانت تجلس على الجانب الآخر. مع سلوك هادئ، لم تقل أي شيء. في أفضل الأحوال، كانت تكشف فقط عن ابتسامة.
“الوساطة ومحو هذا العداء مع إظهار الصدق؟” لم يسع لي سي سوى أن يضحك بعد أن سمع هذين الشخصين وأجاب ببطيء: “من قال أنني أردت التوسط؟ من قال أنني أردت حل هذا النزاع؟ “
في نهاية المطاف، عاد لي شي إلى الواقع وقال بهدوء: “بما أنهم بالفعل هنا، كيف لم نتمكن من رؤيتهم؟ اذهب أخبر عشيرة تشينغ وعشيرة هوانغفو… في الحقيقة، أخبر كل الناس في العاصمة، كل الأنساب، التي لديها ما تقوله أو تطالب بإجابة. “
“نحن؟” في هذا الوقت، نظر لي شي في العاهل النسر وهز رأسه قليلا ليقول: ” العاهل النسر، أنت مخطئ، ليس نحن، لكن ليس لديك أي جزء في هذا، أنا وحدي من سيتعامل معهم. “
لم يتخذ لي شي خطوة واحدة في اليومين الماضيين. كان لا يزال غير مبالٍ تجاه كل التطورات الجديدة. الآن، اتخذ أخيرا إجراءات، مما يسمح للعواهل بالتنفس الصعداء.
في نهاية المطاف، عاد لي شي إلى الواقع وقال بهدوء: “بما أنهم بالفعل هنا، كيف لم نتمكن من رؤيتهم؟ اذهب أخبر عشيرة تشينغ وعشيرة هوانغفو… في الحقيقة، أخبر كل الناس في العاصمة، كل الأنساب، التي لديها ما تقوله أو تطالب بإجابة. “
في هذه اللحظة، بالنسبة إلى العواهل، لا يهم ما إذا كانت تصرفات لي شي صحيحة أم خاطئة، لكنها كانت أفضل من موقفه اللامبالاة. على الأقل كان يفعل شيئًا.
كان العاهل النسر قلقا تماما كما تحدث: “إذا جاء ملك الحبوب إلى العاصمة، أخشى أن نكون في خطر. لن يكون أمامنا خيار آخر سوى دعوة السلف للخروج لمواجهة اثنين من النماذج الفاضلة! “
هذا التلميذ تقبل على الفور أوامر لي شي وسرعان ما نفذها.
” النبيل شاب، يجب أن نناقش مع عشيرة تشينغ وعشيرة هوانغفو حول هذه المسألة غدا. هذا مجرد سوء فهم، وطالما أن النبيل الشاب يظهر الإخلاص ويعتمد على سمعة بلد الخيزران العملاق التي تم تأسيسها بالفعل، فإن محو هذه العداوة يجب ألا يكون مشكلة. “قال الصنوبر القديم.
أصبحوا عاجزين قليلاً وكان عليهم أن ينظروا إلى السيدة زي يان. كانوا يأملون في أنها ستخرج وتحاول تقديم المشورة له لأن نهج لي شي كان مجنونا للغاية. ومع ذلك، لم تقل السيدة أي شيء وجلست هناك بهدوء فقط مع ابتسامة على وجهها. كان من الواضح أنها كانت تثق في لي شي.
لقد فكر بشدة في لي شي، لذا لم يكن يأمل أن يصعد لي شي إلى العرش في حالة حرب قبل أن يوطد قوته.
“قررت صاحبة الجلالة أخيرا أن تظهر؟” بعد سماع هذه الأخبار، كان هناك أولئك الذين كانوا متحمسون لأنهم كانوا واثقين في السيدة زام يان. وثقوا في أنها، مع ظهورها، ستتمكن من حل هذه المشكلة.
كما تأمل النسر للحظة قبل التحدث إلى لي شي: “النبيل الشاب، أتطوع للتحدث مع عشيرة تشينغ. لدينا بعض الوقت للوسطى، ولا يجب أن يكون حل هذا النزاع مشكلة. ” لم يرغب العاهل نسر في رؤية البلد في حالة من الفوضى، لذا كان على استعداد لحل هذا الجانب من القضية.
كان العاهل النسر قلقا تماما كما تحدث: “إذا جاء ملك الحبوب إلى العاصمة، أخشى أن نكون في خطر. لن يكون أمامنا خيار آخر سوى دعوة السلف للخروج لمواجهة اثنين من النماذج الفاضلة! “
“الوساطة ومحو هذا العداء مع إظهار الصدق؟” لم يسع لي سي سوى أن يضحك بعد أن سمع هذين الشخصين وأجاب ببطيء: “من قال أنني أردت التوسط؟ من قال أنني أردت حل هذا النزاع؟ “
“حسنا، النبيل الشاب، ماذا ستفعل غداً بعد ذلك؟” لم يسع أحد العواهل سوى ان يسأل.
هذه الإجابة أخذت العاهل على حين غرة. كان على الصنوبر القديم أن يتدخل: ” النبيل الشاب، قبل أن نفقد كل الإحساس بالتظاهر، لم يفت الأوان للتوفيق حتى نتمكن من تجنيب البلد من الحرب. “
هذا العمل أسكت جميع العواهل. حتى الصنوبر القديم كان متشككا تمامًا كما كرر: “فقط النبيل الشاب لي لوحده؟”
ضحك لي شي وقال بكسل: “اجتناب الحرب؟ العاهل الشيطان، ستكون هناك حرب أينما أقف. لماذا يجب أن أحاول التوفيق؟ جيد جدا، إذا كنت تريد السلام، فسأفكر في الأمر.
“ما الذي تحاول عشيرة تشينغ القيام به؟ هل كانوا ينوون إجبار الملك على التنازل عن العرش ؟! “صرخ أحد العواهل بغضب:” آمل ألا ينسوا أنه ليس من عشيرتهم أن يفعلوا ما يرضيهم مع البلد. “
“… في الواقع، سيكون طلبي بسيطا للغاية. أخبر سلف هوانغفو وأن أيا كان الملك الحبوب للسجود والتسول. ثم سأفكر في عدم جلب الحرب إلى بابهم.”
لم ترمش عيون لي شي حتى عندما كان يتكلم ببطء: “ما الذي يجب فعله أيضا؟ إذا لم يسجدوا أمامي، سأقتلهم جميعا! لم يتم غسل الطريق المرصوف بالحجارة أمام القصر الإمبراطوري بالدم في وقت طويل، لذا فقد حان الوقت لأن يتعلم بعض الناس أن البلاط الإمبراطوري ليس شيئا يمكنهم استفزازه! “
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات، فاجأ جميع العواهل وأخذوا يلقون نظرة سريعة على بعضهم البعض لقراءة الموقف. إذا كانت السيدة زام يان تسلم هذه المسألة إلى لي شي المجنون، فإن في هذه اللحظة، كان قرار لي شي مجنون حقا!
ضحك لي شي وقال بكسل: “اجتناب الحرب؟ العاهل الشيطان، ستكون هناك حرب أينما أقف. لماذا يجب أن أحاول التوفيق؟ جيد جدا، إذا كنت تريد السلام، فسأفكر في الأمر.
تردد الصنوبر القديم العاهل الشيء، وكان لا بد من التحدث: ” النبيل الشاب… آه…هذا سيجعل ذلك حتى نواجه العدو من جميع الجهات. هذا … سيكون سيئا. “
” العاهل الشيطان، ماذا يجب أن أقول؟ إذا قلت أنني أريد أن أفعل ذلك بمفردي، فعندئذ هذا لا حاجة إلى إهدار المزيد من النفس. ” رفع لي شي حواجبه قليلا:” أيضا، انشر هذا الخبر. غدا عندما أراهم، يمكن لأولئك الذين يريدون أن يشاهدوا الحضور. هذا شيء أشعر بتشجيعه لذلك ليس هناك حاجة لرسوم الدخول. بالطبع، إذا أراد الناس الانضمام إلى العدو، فأنا أرحب بذلك أيضا. قتل مائة بيد واحدة ليس بالصدمة مثل قتل عشرات الآلاف! “
قال لي شي: ” العواهل الشيطان، الآن بعد أن جميعكم هنا، سوف أعلمكم بأوامري. أولا، لن أتفاوض. على الأقل، ليس مع أعدائي، ما لم يسجدوا امامي. ثانيا، الكلمات قبول الهزيمة ليس في مفردتي. ثالثا، لن أترك المظالم الماضية إلا إذا تنادي أعدائي بالمغفرة وقبول عقوبتهم. إذا كان موقفهم جيدا، فعندئذ يمكنني التفكير فيه. رابعا، عبارة بسيطة جدا ـــ من يجرؤ على وقف طريقي سيقتل دون رحمة! حتى الأباطرة الخالدون ليسوا استثناءات! “
ومع ذلك، كان هناك أيضا أولئك الذين هزتهم هذه الحالة العاصفة. وهناك عدد قليل من النظرات تجاه البلاط الإمبراطوري وهمسوا: “هل سينجوا البلاط في هذه الكارثة؟”
لم تكن التصريحات البطيئة التي أطلقها لي شي تحمل نغمة عدوانية أو زخما قمعيا، لكن كانت الكلمات الأكثر تعجرفا في العالم! ومع ذلك، خرجوا من فمه بطريقة لا مبالية وواثقة كما لو كان كل شيء في قبضته.
هذه الإجابة أخذت العاهل على حين غرة. كان على الصنوبر القديم أن يتدخل: ” النبيل الشاب، قبل أن نفقد كل الإحساس بالتظاهر، لم يفت الأوان للتوفيق حتى نتمكن من تجنيب البلد من الحرب. “
لقد صعب هذا الأمور على العواهل الثمانية عشر. نظروا إلى بعضهم البعض وشعروا أن لي شي قد تحول إلى مجنون. على أقل تقدير، كان أكثر شخص مجنون كانوا قد رأوه.
” النبيل شاب، يجب أن نناقش مع عشيرة تشينغ وعشيرة هوانغفو حول هذه المسألة غدا. هذا مجرد سوء فهم، وطالما أن النبيل الشاب يظهر الإخلاص ويعتمد على سمعة بلد الخيزران العملاق التي تم تأسيسها بالفعل، فإن محو هذه العداوة يجب ألا يكون مشكلة. “قال الصنوبر القديم.
“حسنا، النبيل الشاب، ماذا ستفعل غداً بعد ذلك؟” لم يسع أحد العواهل سوى ان يسأل.
لقد فكر بشدة في لي شي، لذا لم يكن يأمل أن يصعد لي شي إلى العرش في حالة حرب قبل أن يوطد قوته.
لم ترمش عيون لي شي حتى عندما كان يتكلم ببطء: “ما الذي يجب فعله أيضا؟ إذا لم يسجدوا أمامي، سأقتلهم جميعا! لم يتم غسل الطريق المرصوف بالحجارة أمام القصر الإمبراطوري بالدم في وقت طويل، لذا فقد حان الوقت لأن يتعلم بعض الناس أن البلاط الإمبراطوري ليس شيئا يمكنهم استفزازه! “
“ومع ذلك، نحن على وشك مواجهة اثنين من النماذج الفاضلة… ” توقف العاهل النسر قليلا قبل التحدث بعد تهدئة نفسه في النهاية: “في الأساس، نحن وحدنا لا يمكن التعامل مع اثنين من النماذج الفاضلة. مجرد واحد منهم أكثر من كاف ليقتلنا جميعا. إذا لم نكن ندعو سلفنا، فإننا ببساطة لا نستطيع مقاومة قوتهم. “
تحدث حتى هذه النقطة، توقف لي شي للحظة. كان عنده هواء لا يوصف من اللطافة وهو يتابع بهدوء: “أنا أعشق السلام وأرغب أيضا في أن يكون هذا المكان جنة هادئة، لكن عندما يحين الوقت، لا أمانع في غسل هذه الأرض بدماء الأعداء. حتى الآلهة لن يكونوا قادرين على الفرار. دع أهل والعوالم التسعة والمجالات التي لا تعد ولا تحصى يدركون أن أولئك الذين يسيئون بلد الخيزران العملاق، بغض النظر عن خلفيتهم أو عرقهم، سوف يذبحون من قبلي! ” أصبحت عيناه شرسة في هذه المرحلة.
“قررت صاحبة الجلالة أخيرا أن تظهر؟” بعد سماع هذه الأخبار، كان هناك أولئك الذين كانوا متحمسون لأنهم كانوا واثقين في السيدة زام يان. وثقوا في أنها، مع ظهورها، ستتمكن من حل هذه المشكلة.
تم استبدال التعبير اللطيف بهذه النظرة الشرسة. لم يكن الأمر مجرد السيدة، العاهل الثمانية عشر كلهم أظهروا وهما في أذهانهم. في هذه اللحظة، أصبح لي شي الوحش الشرسة من عصور ما قبل التاريخ. في اللحظة التي يستيقظ فيها سيكون عندما يتشكل محيط من الدم وعندما تتراكم الجثث في الجبال. كان الأمر كما لو أنه كان يشحذ أنيابه في السماوات التسعة وعشرة أراضي! كان خلفه مسرحا لمذبحة حيث كانت الآلهة تندب! كان على الاشخاص في الغرفة ليهتزوا للتخلص من هذا الشعور المخيفة. بعد الهدوء في النهاية، أخذوا جميعهم نفسا عميقا. عن غير قصد، فإنهم يشعرون بقشعريرة باردة كلما نظروا إلى لي شي.
“… في الواقع، سيكون طلبي بسيطا للغاية. أخبر سلف هوانغفو وأن أيا كان الملك الحبوب للسجود والتسول. ثم سأفكر في عدم جلب الحرب إلى بابهم.”
ومع ذلك، وجدوا لي شي يجلس بكسل في وضع مهل. في هذه اللحظة، لم يكن سوى شاب عادي وهادئ، فأين كانت هالة وحش ما قبل التاريخ تلتهم العالم من قبل؟ هذا التباين، كان من الصعب قبول هذا الوهم للعواهل.
“ومع ذلك، نحن على وشك مواجهة اثنين من النماذج الفاضلة… ” توقف العاهل النسر قليلا قبل التحدث بعد تهدئة نفسه في النهاية: “في الأساس، نحن وحدنا لا يمكن التعامل مع اثنين من النماذج الفاضلة. مجرد واحد منهم أكثر من كاف ليقتلنا جميعا. إذا لم نكن ندعو سلفنا، فإننا ببساطة لا نستطيع مقاومة قوتهم. “
ومع ذلك، وجدوا لي شي يجلس بكسل في وضع مهل. في هذه اللحظة، لم يكن سوى شاب عادي وهادئ، فأين كانت هالة وحش ما قبل التاريخ تلتهم العالم من قبل؟ هذا التباين، كان من الصعب قبول هذا الوهم للعواهل.
“نحن؟” في هذا الوقت، نظر لي شي في العاهل النسر وهز رأسه قليلا ليقول: ” العاهل النسر، أنت مخطئ، ليس نحن، لكن ليس لديك أي جزء في هذا، أنا وحدي من سيتعامل معهم. “
لقد فكر بشدة في لي شي، لذا لم يكن يأمل أن يصعد لي شي إلى العرش في حالة حرب قبل أن يوطد قوته.
هذا العمل أسكت جميع العواهل. حتى الصنوبر القديم كان متشككا تمامًا كما كرر: “فقط النبيل الشاب لي لوحده؟”
ومع ذلك، كان هناك أيضا أولئك الذين هزتهم هذه الحالة العاصفة. وهناك عدد قليل من النظرات تجاه البلاط الإمبراطوري وهمسوا: “هل سينجوا البلاط في هذه الكارثة؟”
كيف لا يكون متشككا؟ كان معسكر العدو من اثنين من النماذج الفاضلة، فكيف يمكن لــ لي شي أن يفعل أي شيء بنفسه؟ حتى لو كان نموذجا فاضلا، فسيظل مستحيلاً.
“حسنا، النبيل الشاب، ماذا ستفعل غداً بعد ذلك؟” لم يسع أحد العواهل سوى ان يسأل.
” العاهل الشيطان، ماذا يجب أن أقول؟ إذا قلت أنني أريد أن أفعل ذلك بمفردي، فعندئذ هذا لا حاجة إلى إهدار المزيد من النفس. ” رفع لي شي حواجبه قليلا:” أيضا، انشر هذا الخبر. غدا عندما أراهم، يمكن لأولئك الذين يريدون أن يشاهدوا الحضور. هذا شيء أشعر بتشجيعه لذلك ليس هناك حاجة لرسوم الدخول. بالطبع، إذا أراد الناس الانضمام إلى العدو، فأنا أرحب بذلك أيضا. قتل مائة بيد واحدة ليس بالصدمة مثل قتل عشرات الآلاف! “
لم يتخذ لي شي خطوة واحدة في اليومين الماضيين. كان لا يزال غير مبالٍ تجاه كل التطورات الجديدة. الآن، اتخذ أخيرا إجراءات، مما يسمح للعواهل بالتنفس الصعداء.
في هذه المرحلة، لم يكن لدى العواهل أي كلمات متبقية لـ لي شي. في ظل هذه الظروف، يخشى آخرون من وجود عدد كبير من الأعداء للتعامل معهم، لكنه كان خائفا في الواقع من وجود عدد قليل جدًا من الأعداء. ما الذي يمكن أن يقوله العواهل الثمانية عشر لشخص يرغب في الحصول على مزيد من الأعداء مثله؟
” العاهل الشيطان، ماذا يجب أن أقول؟ إذا قلت أنني أريد أن أفعل ذلك بمفردي، فعندئذ هذا لا حاجة إلى إهدار المزيد من النفس. ” رفع لي شي حواجبه قليلا:” أيضا، انشر هذا الخبر. غدا عندما أراهم، يمكن لأولئك الذين يريدون أن يشاهدوا الحضور. هذا شيء أشعر بتشجيعه لذلك ليس هناك حاجة لرسوم الدخول. بالطبع، إذا أراد الناس الانضمام إلى العدو، فأنا أرحب بذلك أيضا. قتل مائة بيد واحدة ليس بالصدمة مثل قتل عشرات الآلاف! “
أصبحوا عاجزين قليلاً وكان عليهم أن ينظروا إلى السيدة زي يان. كانوا يأملون في أنها ستخرج وتحاول تقديم المشورة له لأن نهج لي شي كان مجنونا للغاية. ومع ذلك، لم تقل السيدة أي شيء وجلست هناك بهدوء فقط مع ابتسامة على وجهها. كان من الواضح أنها كانت تثق في لي شي.
بعد ظهور هذا الخبر، انبثقت كل أنواع ردود الفعل.
برؤية كيف كانت السيدة تدعم لي شي، لم يكن لدى الثمانية عشر أي شيء آخر ليقولوه. لم يكن لديهم خيار سوى القيام به كما قال.
لم ترمش عيون لي شي حتى عندما كان يتكلم ببطء: “ما الذي يجب فعله أيضا؟ إذا لم يسجدوا أمامي، سأقتلهم جميعا! لم يتم غسل الطريق المرصوف بالحجارة أمام القصر الإمبراطوري بالدم في وقت طويل، لذا فقد حان الوقت لأن يتعلم بعض الناس أن البلاط الإمبراطوري ليس شيئا يمكنهم استفزازه! “
من المؤكد أن البلاط الإمبراطورية أصدرت رسالة معينة بين ليلة وضحاها: “غدا، سيلتقي البلاط مع عشيرة هوانغفو، وعشيرة تشينغ، وأي سلالة أو طائفة أخرى تريد دعمهم. ” وانتشر هذا الخبر في أنحاء العاصمة بسرعة كبيرة.
أما بالنسبة للسيدة، كانت تجلس على الجانب الآخر. مع سلوك هادئ، لم تقل أي شيء. في أفضل الأحوال، كانت تكشف فقط عن ابتسامة.
بعد ظهور هذا الخبر، انبثقت كل أنواع ردود الفعل.
هذه الإجابة أخذت العاهل على حين غرة. كان على الصنوبر القديم أن يتدخل: ” النبيل الشاب، قبل أن نفقد كل الإحساس بالتظاهر، لم يفت الأوان للتوفيق حتى نتمكن من تجنيب البلد من الحرب. “
“قررت صاحبة الجلالة أخيرا أن تظهر؟” بعد سماع هذه الأخبار، كان هناك أولئك الذين كانوا متحمسون لأنهم كانوا واثقين في السيدة زام يان. وثقوا في أنها، مع ظهورها، ستتمكن من حل هذه المشكلة.
برؤية كيف كانت السيدة تدعم لي شي، لم يكن لدى الثمانية عشر أي شيء آخر ليقولوه. لم يكن لديهم خيار سوى القيام به كما قال.
في الواقع، كانت شعبيتها عالية جدا في البلد. على الرغم من أن هناك اثنين من النماذج الفاضلة تحدهم، كان لا يزال هناك الكثير من الناس الذين يعتقدون أن السيدة قادرة على إخماد هذه العاصفة.
في هذه المرحلة، لم يكن لدى العواهل أي كلمات متبقية لـ لي شي. في ظل هذه الظروف، يخشى آخرون من وجود عدد كبير من الأعداء للتعامل معهم، لكنه كان خائفا في الواقع من وجود عدد قليل جدًا من الأعداء. ما الذي يمكن أن يقوله العواهل الثمانية عشر لشخص يرغب في الحصول على مزيد من الأعداء مثله؟
ومع ذلك، كان هناك أيضا أولئك الذين هزتهم هذه الحالة العاصفة. وهناك عدد قليل من النظرات تجاه البلاط الإمبراطوري وهمسوا: “هل سينجوا البلاط في هذه الكارثة؟”
في نهاية المطاف، عاد لي شي إلى الواقع وقال بهدوء: “بما أنهم بالفعل هنا، كيف لم نتمكن من رؤيتهم؟ اذهب أخبر عشيرة تشينغ وعشيرة هوانغفو… في الحقيقة، أخبر كل الناس في العاصمة، كل الأنساب، التي لديها ما تقوله أو تطالب بإجابة. “
من المؤكد أن البلاط الإمبراطورية أصدرت رسالة معينة بين ليلة وضحاها: “غدا، سيلتقي البلاط مع عشيرة هوانغفو، وعشيرة تشينغ، وأي سلالة أو طائفة أخرى تريد دعمهم. ” وانتشر هذا الخبر في أنحاء العاصمة بسرعة كبيرة.
