فتح البوابات لترحيب بالأعداء
659 – فتح البوابات لترحيب بالأعداء
قال أحد المتدربين من الجيل السابق: “إذا لم يتم التعامل مع هذا بشكل صحيح، فسوف يتغير بلد الخيزران العملاق. أعتقد أن عشيرة تشينغ لديها طموحات في الحكم على البلاط منذ فترة طويلة. “
“أخشى أن كلا من عشيرة تشينغ وعشيرة هوانغفو لن يوقفوا قواتهم بسهولة.” أي رجل حكيم كان قادرا على رؤية ذلك. سمح الاضطراب في اليومين الماضيين والشائعات التي انتشرت في كل مكان باستنتاج أن عشيرة تشينغ لم تكن تريد العدالة فقط، بل أرادت إجبارها على التنازل عن العرش.
وعلاوة على ذلك، فإن ظهور عشيرة هوانغفو جعل المزيد من الطوائف يقررون التعبير عن دعمهم لعشيرة تشينغ. وبمساعدتهم، أصبح زخم عشيرة تشينغ قويا جدا وغمر البلد على ما يبدو. إذا قامت السيدة زي يان بخطوة خاطئة، فستكون البلد مجزأة.
قال أحد المتدربين من الجيل السابق: “إذا لم يتم التعامل مع هذا بشكل صحيح، فسوف يتغير بلد الخيزران العملاق. أعتقد أن عشيرة تشينغ لديها طموحات في الحكم على البلاط منذ فترة طويلة. “
كان أكثر دهشة هي السيدة زي يان. لورد الملكي وملك سماوي مثلها يمكن أن تقف فقط بجانب هذا الشاب.
لم تكن الغارة المفاجئة من عشيرة تشينغ غريبة على الإطلاق. كانت عشيرة تشينغ في البلد منذ ملايين السنين. على الرغم من أنها لم تكن تعتبر قوة عظمى ولا يمكن اعتبارها إلا طائفة من الدرجة الأولى في أفضل الأحوال، إلا أنها كانت متجذرة بعمق في البلد. على الرغم من أن ضعف أكبر العشيرة كان الافتقار إلى الخبراء الذين لا يقهرون حيث كان من الصعب عليهم إنتاج نموذج فاضل، هذا كان أيضا قوتهم. كانت عشيرة تشينغ عشيرة الكيمياء التي اشتهرت بأدويتها. لملايين السنين، طلبت العديد من الطوائف أدويتهم، ولهذا السبب، تراكمت لديهم ثروة كبيرة ولديهم صلات واسعة.
في ظل هذا الزخم المتغطرس، بدا أن العاصمة بأكملها تهتز. كان الأمر كما لو أن الشخص يمكنه سحق المدينة بأكملها بضربة واحدة. كانت العاصمة مجرد قارب صغير بين العاصفة التي كانت هالته ويمكن إسقاطها في أي وقت.
لم يكن من المبالغة القول إن عشيرة تشينغ لديها علاقات عظيمة مع العديد من الطوائف المجاورة. سوف تكون أي طائفة سعيدة لأن تصبح أصدقاء مع عشيرة الكيمياء.
إذا نجح الأمر، ثم سيسيطرون على بلد الخيزران العملاق. حتى لو اتخذنا خطوة إلى الوراء ونفترض أنه لا يمكن الاستيلاء عليها على الفور، فإن البلاط الإمبراطوري سيكون مشغولة للغاية في التعامل مع عشيرة هوانغفو. في ذلك الوقت، لا تزال عشيرة تشينغ قادرة على الحصول على أكبر فائدة.
توفي سليل عشيرة تشينغ وفاة رهيبة في البلاط الإمبراطوري، لذلك العديد من الطوائف خارج سواء بشكل علني أو سرا أظهروا دعمهم لعشيرة تشينغ. حتى أن بعضهم أرسل تلاميذهم للمساعدة في قضيتهم.
قال أحد المتدربين من الجيل السابق: “إذا لم يتم التعامل مع هذا بشكل صحيح، فسوف يتغير بلد الخيزران العملاق. أعتقد أن عشيرة تشينغ لديها طموحات في الحكم على البلاط منذ فترة طويلة. “
لذلك، كان هذا صراخا ظاهريا للانتقام، لكن الحقيقة هي أن هذا كان دعوة للتنازل عن العرش. أي متدرب على دراية بأن عشيرة تشينغ قد رغبت عرش البلد منذ فترة طويلة. كان هذا هو الحال دائما، لكن حتى الآن، كان البلاط الإمبراطوري يحتفظ دائما بفهم راسخ لأراضي البلد. علاوة على ذلك، كان هناك قتال ضئيل للغاية في البلد، لذا فبفضل وجود حكام حكيمين، لم تتح الفرصة لعشيرة تشينغ على الرغم من طموحاتها.
في الواقع، كانوا متفائلين جدا حول هذا الوضع. لم يكن البلاط الإمبراطوري محبذا للغاية ضد عشيرة هوانغفو، لذا الآن مع انتفاضة عشيرة تشينغ، كان هذا بالتأكيد أفضل وقت للقيام بخطوة.
وبالتالي، فإن التطور الحالي كان بمثابة فرصة إلهية لهم. وفاة تشينغ يو مع الانتفاضة الناجمة عن عشيرة هوانغفو، خاصة وصول سلفهم، سمحت لظروف حيث يمكن قمع البلاط الإمبراطوري.
“أخشى أن كلا من عشيرة تشينغ وعشيرة هوانغفو لن يوقفوا قواتهم بسهولة.” أي رجل حكيم كان قادرا على رؤية ذلك. سمح الاضطراب في اليومين الماضيين والشائعات التي انتشرت في كل مكان باستنتاج أن عشيرة تشينغ لم تكن تريد العدالة فقط، بل أرادت إجبارها على التنازل عن العرش.
في مثل هذه الحالة، كانت عشيرة تشينغ وعشيرة هوانغفو قريبة جدا. أرادت عشيرة هوانغفو أن تسبب عاصفة في البلد بينما أرادت عشيرة تشينغ السلطة الملكية. علاوة على ذلك، الملك الحبوب لعشيرة تشينغ، الذي كان دائما في عزلة، فإنه أخيرا قرر أن يظهر نفسه. يمكن فقط وصف هذه الخطوة بأنها تهديدية.
حتى الملك السماوي مثل السيدة كانت في حالة من الرهبة وغير قادر على تحمل هالة من النموذج، وتركتها مع تعبير مهتز.
في الواقع، كانوا متفائلين جدا حول هذا الوضع. لم يكن البلاط الإمبراطوري محبذا للغاية ضد عشيرة هوانغفو، لذا الآن مع انتفاضة عشيرة تشينغ، كان هذا بالتأكيد أفضل وقت للقيام بخطوة.
“بووم!” أخيرا، لقد حان الوقت. هالة كبيرة من النموذج الفاضل على الفور أطلقت في السماء كما لو كان الإله قد وصل في هذه اللحظة.
إذا نجح الأمر، ثم سيسيطرون على بلد الخيزران العملاق. حتى لو اتخذنا خطوة إلى الوراء ونفترض أنه لا يمكن الاستيلاء عليها على الفور، فإن البلاط الإمبراطوري سيكون مشغولة للغاية في التعامل مع عشيرة هوانغفو. في ذلك الوقت، لا تزال عشيرة تشينغ قادرة على الحصول على أكبر فائدة.
بقي لي شي فقط هادئا مثل الماء في البئر. ظل جالسا على كرسيه وكأنه في البيت ولم يحدث أي شيء. ويمكن القول حتى أن سلف هوانغفو امامه كان مجرد عابر سبيل ـــ ليس كافيا لإحداث أي مشكلة.
وعلاوة على ذلك، فإن ظهور عشيرة هوانغفو جعل المزيد من الطوائف يقررون التعبير عن دعمهم لعشيرة تشينغ. وبمساعدتهم، أصبح زخم عشيرة تشينغ قويا جدا وغمر البلد على ما يبدو. إذا قامت السيدة زي يان بخطوة خاطئة، فستكون البلد مجزأة.
كان هذا هو سلف هوانغفو. على الرغم من أن شعره كان رماديا تماما، كانت طاقة دمه الوحشية ذات مرة قد ذبلت مثل غروب الشمس، إلا أنه ما زال يصدر هالة مدوية كما لو كانوا يركبون العاصفة. كانت هذه قوة قادرة على السيطرة على مجالات لا تعد ولا تحصى.
“هل سينجوا البلاط في هذه الكارثة؟ هل يمكن أن يكون هذا البلاط، الذي حكم البلد لملايين السنين، ستنتهي في النهاية؟ ” بعض كبار الشيوخ لم يسعهم سوى ان يقلقوا.
لذلك، كان هذا صراخا ظاهريا للانتقام، لكن الحقيقة هي أن هذا كان دعوة للتنازل عن العرش. أي متدرب على دراية بأن عشيرة تشينغ قد رغبت عرش البلد منذ فترة طويلة. كان هذا هو الحال دائما، لكن حتى الآن، كان البلاط الإمبراطوري يحتفظ دائما بفهم راسخ لأراضي البلد. علاوة على ذلك، كان هناك قتال ضئيل للغاية في البلد، لذا فبفضل وجود حكام حكيمين، لم تتح الفرصة لعشيرة تشينغ على الرغم من طموحاتها.
نظرت شخصية كبيرة إلى سماء الليلية وتحدثت ببطء: “سيأتي الصباح قريبا. في ذلك الوقت، سنكتشف النتيجة بسرعة “
في الواقع، كانوا متفائلين جدا حول هذا الوضع. لم يكن البلاط الإمبراطوري محبذا للغاية ضد عشيرة هوانغفو، لذا الآن مع انتفاضة عشيرة تشينغ، كان هذا بالتأكيد أفضل وقت للقيام بخطوة.
بالنسبة للعديد من الطوائف في البلد والمتدربين في العاصمة، كانت هذه الليلة طويلة ومملة للغاية. كان ذلك تعذيبا تقريبا للعديد منهم. كانوا يعلمون جميعا أن الليلة ستكون سلمية، لكن هذا كان مجرد هدوء قبل العاصفة. وبخطوة واحدة، سيخضع البلد بأكمله لتغيير هائل في المستقبل.
في وضح النهار، راقب العديد من المتدربين باهتمام أي حركة من البلاط الإمبراطوري. عندما كانت الشمس تشرق، كان من الممكن بالفعل العثور على متدربين يقفون خارج البلاط تحسبا للاجتماع بين الجانبين.
سرعان ما سطع شعاع من أشعة الشمس في العاصمة، استيقظت العديد من الناس. في هذا الوقت، قرر الكثيرون الانسحاب، البعض الآخر أراد أن يشاهد، والبعض أراد تقديم دعمهم. بالنسبة للجانب الذي يدعمونه، هم فقط عرفوا أنفسهم…
عند هذه النقطة، امسك العديد من المتفرجين بأنفاسهم بينما كانوا يشاهدون المواجهة بين الجانبين. يبدو أن كلا الجانبين قد ظهر مع كل قواتهم. كان كل العواهل الثمانية عشر في بلد الخيزران العملاق هنا، فعلم الجميع أنه مع منعطف واحد خاطئ، سيقاتل كلا الطرفين حتى النهاية ويستحمان بالدماء.
اشرقت الشمس ببطء وأصبحت العاصمة صاخبة مع الناس يأتون ويذهبون. ومع ذلك، بالمقارنة مع المشهد المزدحم المعتاد، كان الجو أكثر كآبة. كل من المشاة على الأرض والمتدربين الذين يطيرون في السماء لديهم تعبيرات ثقيلة.
لم تكن الغارة المفاجئة من عشيرة تشينغ غريبة على الإطلاق. كانت عشيرة تشينغ في البلد منذ ملايين السنين. على الرغم من أنها لم تكن تعتبر قوة عظمى ولا يمكن اعتبارها إلا طائفة من الدرجة الأولى في أفضل الأحوال، إلا أنها كانت متجذرة بعمق في البلد. على الرغم من أن ضعف أكبر العشيرة كان الافتقار إلى الخبراء الذين لا يقهرون حيث كان من الصعب عليهم إنتاج نموذج فاضل، هذا كان أيضا قوتهم. كانت عشيرة تشينغ عشيرة الكيمياء التي اشتهرت بأدويتها. لملايين السنين، طلبت العديد من الطوائف أدويتهم، ولهذا السبب، تراكمت لديهم ثروة كبيرة ولديهم صلات واسعة.
في وضح النهار، راقب العديد من المتدربين باهتمام أي حركة من البلاط الإمبراطوري. عندما كانت الشمس تشرق، كان من الممكن بالفعل العثور على متدربين يقفون خارج البلاط تحسبا للاجتماع بين الجانبين.
بقي لي شي فقط هادئا مثل الماء في البئر. ظل جالسا على كرسيه وكأنه في البيت ولم يحدث أي شيء. ويمكن القول حتى أن سلف هوانغفو امامه كان مجرد عابر سبيل ـــ ليس كافيا لإحداث أي مشكلة.
“بووم!” أخيرا، لقد حان الوقت. هالة كبيرة من النموذج الفاضل على الفور أطلقت في السماء كما لو كان الإله قد وصل في هذه اللحظة.
سرعان ما سطع شعاع من أشعة الشمس في العاصمة، استيقظت العديد من الناس. في هذا الوقت، قرر الكثيرون الانسحاب، البعض الآخر أراد أن يشاهد، والبعض أراد تقديم دعمهم. بالنسبة للجانب الذي يدعمونه، هم فقط عرفوا أنفسهم…
في ظل هذا الزخم المتغطرس، بدا أن العاصمة بأكملها تهتز. كان الأمر كما لو أن الشخص يمكنه سحق المدينة بأكملها بضربة واحدة. كانت العاصمة مجرد قارب صغير بين العاصفة التي كانت هالته ويمكن إسقاطها في أي وقت.
كان السلف هوانغفو وجودا قويا للغاية وكان قادرا على التسبب في ترويع المتدربين. كان الأمر كما لو أن بادرة طفيفة منه يمكن أن تحرق السماء وتقسم البحر. في هذه الأثناء، كان خلفه مجموعة من الخبراء تضم السياديين السماويين والملوك السماويين والقديسين القدامى. ارتفعت طاقات الدم إلى السماء بينما تنبض مجموعات من الحلقات الإلهية حولهم. جاءوا مع سلفهم ولم يعقدوا أي أحد في أعينهم أثناء سيرهم دون أي تردد.
كان هذا هو سلف هوانغفو. على الرغم من أن شعره كان رماديا تماما، كانت طاقة دمه الوحشية ذات مرة قد ذبلت مثل غروب الشمس، إلا أنه ما زال يصدر هالة مدوية كما لو كانوا يركبون العاصفة. كانت هذه قوة قادرة على السيطرة على مجالات لا تعد ولا تحصى.
بالنسبة للعديد من الطوائف في البلد والمتدربين في العاصمة، كانت هذه الليلة طويلة ومملة للغاية. كان ذلك تعذيبا تقريبا للعديد منهم. كانوا يعلمون جميعا أن الليلة ستكون سلمية، لكن هذا كان مجرد هدوء قبل العاصفة. وبخطوة واحدة، سيخضع البلد بأكمله لتغيير هائل في المستقبل.
كان السلف هوانغفو وجودا قويا للغاية وكان قادرا على التسبب في ترويع المتدربين. كان الأمر كما لو أن بادرة طفيفة منه يمكن أن تحرق السماء وتقسم البحر. في هذه الأثناء، كان خلفه مجموعة من الخبراء تضم السياديين السماويين والملوك السماويين والقديسين القدامى. ارتفعت طاقات الدم إلى السماء بينما تنبض مجموعات من الحلقات الإلهية حولهم. جاءوا مع سلفهم ولم يعقدوا أي أحد في أعينهم أثناء سيرهم دون أي تردد.
بالنسبة للعديد من الطوائف في البلد والمتدربين في العاصمة، كانت هذه الليلة طويلة ومملة للغاية. كان ذلك تعذيبا تقريبا للعديد منهم. كانوا يعلمون جميعا أن الليلة ستكون سلمية، لكن هذا كان مجرد هدوء قبل العاصفة. وبخطوة واحدة، سيخضع البلد بأكمله لتغيير هائل في المستقبل.
لم يكلفوا عناء إخفاء الهالات الخاصة بهم على الإطلاق. على العكس من ذلك، أطلقوا دون أي توتر وبطريقة متغطرسة للغاية دون أي احترام للعاصمة.
لم يكلفوا عناء إخفاء الهالات الخاصة بهم على الإطلاق. على العكس من ذلك، أطلقوا دون أي توتر وبطريقة متغطرسة للغاية دون أي احترام للعاصمة.
“هل ترغب عشيرة هوانغفو في الوصول إلى كل شيء؟ السلف وحده هو شيء واحد، لكن هناك أيضا ثلاثة شيوخ كبار وخمسة شيوخ أيضا، ناهيك عن الخبراء الآخرين. ” أخذ العديد من الخبراء نفسا عميقا وارتعدوا بعد رؤية تشكيلة عشيرة هوانغفو.
يمكن وصف العواهل الثمانية عشر بأنهم أسياد نطاقاتهم الخاصة، والأفراد ذوو المكانة الكبيرة. علاوة على ذلك، فقد كانوا جميعا سياديين سماويين! لكن الآن، كانوا يصطفون وراء هذا الشاب.
كان واضحا لهم أن عشيرة هوانغفو لم تأت للمصالحة. كان من الواضح أنه ليس لديهم نوايا الجلوس للحديث. حتى المارة العشوائية عرفوا أنهم يريدون القتال.
“أخشى أن كلا من عشيرة تشينغ وعشيرة هوانغفو لن يوقفوا قواتهم بسهولة.” أي رجل حكيم كان قادرا على رؤية ذلك. سمح الاضطراب في اليومين الماضيين والشائعات التي انتشرت في كل مكان باستنتاج أن عشيرة تشينغ لم تكن تريد العدالة فقط، بل أرادت إجبارها على التنازل عن العرش.
بعد دخول أناس هوانغفو إلى المدينة، كان التالي هم عشيرة تشينغ القادمون. كانت هذه المجموعة بقيادة قائد عشيرة تشينغ، كانت تتألف من عدد كبير من الناس، بما في ذلك كبار الشيوخ. بالإضافة إلى اناس من عشيرة تشينغ، كان هناك أيضا عدد قليل من الخبراء المرافقين من سلالات أخرى أرادت مساعدة عشيرة تشينغ.
نظرت شخصية كبيرة إلى سماء الليلية وتحدثت ببطء: “سيأتي الصباح قريبا. في ذلك الوقت، سنكتشف النتيجة بسرعة “
على الرغم من أن هذه المجموعة لم تكن قوية مثل عشيرة هوانغفو، إلا أنها عوضت ذلك بشخصيات. دخلوا العاصمة واحدا تلو الآخر بزخم عدواني كذلك.
اشرقت الشمس ببطء وأصبحت العاصمة صاخبة مع الناس يأتون ويذهبون. ومع ذلك، بالمقارنة مع المشهد المزدحم المعتاد، كان الجو أكثر كآبة. كل من المشاة على الأرض والمتدربين الذين يطيرون في السماء لديهم تعبيرات ثقيلة.
في لحظة، كانت المجموعات من العشيرتين خارج القصر. كانوا معا وخلق هالة قوية جدا، مما تسبب في كثير من المشاهدين ليرتجف بعصبية.
بالنسبة للعديد من الطوائف في البلد والمتدربين في العاصمة، كانت هذه الليلة طويلة ومملة للغاية. كان ذلك تعذيبا تقريبا للعديد منهم. كانوا يعلمون جميعا أن الليلة ستكون سلمية، لكن هذا كان مجرد هدوء قبل العاصفة. وبخطوة واحدة، سيخضع البلد بأكمله لتغيير هائل في المستقبل.
في هذا الوقت، ظهر صوت صرير عندما فتحت البوابة الثقيلة أمامه القصر في نهاية المطاف. فوق القصر على قمة سلسلة من الخطوات كان هناك كرسي خشبي يجلس عليه شاب بمظهر عادي.
قال أحد المتدربين من الجيل السابق: “إذا لم يتم التعامل مع هذا بشكل صحيح، فسوف يتغير بلد الخيزران العملاق. أعتقد أن عشيرة تشينغ لديها طموحات في الحكم على البلاط منذ فترة طويلة. “
خلف هذا الشاب كان العواهل الثمانية عشر يقفون في صف بينما كانت السيدة زي يان، اللورد الملكي، تقف بجانب هذا الشاب العادي.
“بووم!” أخيرا، لقد حان الوقت. هالة كبيرة من النموذج الفاضل على الفور أطلقت في السماء كما لو كان الإله قد وصل في هذه اللحظة.
“من هذا اليافع؟” عندما رأى المتدربون الذين كانوا يقفون بعيدا عن القصر هذا المشهد، كانت هذه الصورة لا يمكن تصورها.
في هذا الوقت، تقدم سلف هوانغفو السلف إلى الأمام. على هذا المستوى، خلقت كل خطواته هالة قمعية ومرعبة. على أي شخص أن يرتعد أمام هذه القوة.
يمكن وصف العواهل الثمانية عشر بأنهم أسياد نطاقاتهم الخاصة، والأفراد ذوو المكانة الكبيرة. علاوة على ذلك، فقد كانوا جميعا سياديين سماويين! لكن الآن، كانوا يصطفون وراء هذا الشاب.
حتى الملك السماوي مثل السيدة كانت في حالة من الرهبة وغير قادر على تحمل هالة من النموذج، وتركتها مع تعبير مهتز.
كان أكثر دهشة هي السيدة زي يان. لورد الملكي وملك سماوي مثلها يمكن أن تقف فقط بجانب هذا الشاب.
قال أحد المتدربين من الجيل السابق: “إذا لم يتم التعامل مع هذا بشكل صحيح، فسوف يتغير بلد الخيزران العملاق. أعتقد أن عشيرة تشينغ لديها طموحات في الحكم على البلاط منذ فترة طويلة. “
يمكن للوهلة الاولى لتخبر أن هذا الشاب كان الشخص المسؤول في هذه اللحظة، كانت السيدة زي يان تقف هناك فقط للحفاظ على الرفقة.
حتى الملك السماوي مثل السيدة كانت في حالة من الرهبة وغير قادر على تحمل هالة من النموذج، وتركتها مع تعبير مهتز.
كان هذا مخيف وأربك العديد من المتدربين عندما حاولوا الكشف عن هوية الشاب. فقط من كان ليكون قادرا على قيادة العواهل الثمانية عشر وحتى السيدة زي يان؟
في هذا الوقت، ظهر صوت صرير عندما فتحت البوابة الثقيلة أمامه القصر في نهاية المطاف. فوق القصر على قمة سلسلة من الخطوات كان هناك كرسي خشبي يجلس عليه شاب بمظهر عادي.
“إنه كيميائي ظهر مؤخراً في العاصمة. أعتقد أن اسمه لي شي، الذي أنفق مبلغ هائل في ميدان الغولم ” متدرب عرف حول لي شي وأخبر الشخص المقابل له.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
عند هذه النقطة، امسك العديد من المتفرجين بأنفاسهم بينما كانوا يشاهدون المواجهة بين الجانبين. يبدو أن كلا الجانبين قد ظهر مع كل قواتهم. كان كل العواهل الثمانية عشر في بلد الخيزران العملاق هنا، فعلم الجميع أنه مع منعطف واحد خاطئ، سيقاتل كلا الطرفين حتى النهاية ويستحمان بالدماء.
كان واضحا لهم أن عشيرة هوانغفو لم تأت للمصالحة. كان من الواضح أنه ليس لديهم نوايا الجلوس للحديث. حتى المارة العشوائية عرفوا أنهم يريدون القتال.
في هذا الوقت، تقدم سلف هوانغفو السلف إلى الأمام. على هذا المستوى، خلقت كل خطواته هالة قمعية ومرعبة. على أي شخص أن يرتعد أمام هذه القوة.
خلف هذا الشاب كان العواهل الثمانية عشر يقفون في صف بينما كانت السيدة زي يان، اللورد الملكي، تقف بجانب هذا الشاب العادي.
تم ترويع العواهل الثمانية عشر وكان عليهم العودة إلى الوراء مع تعبيرات الصدمة العلقة على وجوههم. بصراحة، لم يكن هذا أمر غير مخجل على الإطلاق لأن التباين بين الجانبين كان كبيرا جدا. العواهل كانوا سياديين فقط بينما كان سلف هوانغفو نموذجا فاضلا حقيقيا!
“إنه كيميائي ظهر مؤخراً في العاصمة. أعتقد أن اسمه لي شي، الذي أنفق مبلغ هائل في ميدان الغولم ” متدرب عرف حول لي شي وأخبر الشخص المقابل له.
حتى الملك السماوي مثل السيدة كانت في حالة من الرهبة وغير قادر على تحمل هالة من النموذج، وتركتها مع تعبير مهتز.
“أخشى أن كلا من عشيرة تشينغ وعشيرة هوانغفو لن يوقفوا قواتهم بسهولة.” أي رجل حكيم كان قادرا على رؤية ذلك. سمح الاضطراب في اليومين الماضيين والشائعات التي انتشرت في كل مكان باستنتاج أن عشيرة تشينغ لم تكن تريد العدالة فقط، بل أرادت إجبارها على التنازل عن العرش.
بقي لي شي فقط هادئا مثل الماء في البئر. ظل جالسا على كرسيه وكأنه في البيت ولم يحدث أي شيء. ويمكن القول حتى أن سلف هوانغفو امامه كان مجرد عابر سبيل ـــ ليس كافيا لإحداث أي مشكلة.
بقي لي شي فقط هادئا مثل الماء في البئر. ظل جالسا على كرسيه وكأنه في البيت ولم يحدث أي شيء. ويمكن القول حتى أن سلف هوانغفو امامه كان مجرد عابر سبيل ـــ ليس كافيا لإحداث أي مشكلة.
بالنسبة للعديد من الطوائف في البلد والمتدربين في العاصمة، كانت هذه الليلة طويلة ومملة للغاية. كان ذلك تعذيبا تقريبا للعديد منهم. كانوا يعلمون جميعا أن الليلة ستكون سلمية، لكن هذا كان مجرد هدوء قبل العاصفة. وبخطوة واحدة، سيخضع البلد بأكمله لتغيير هائل في المستقبل.
