الفصل 266
“إنه محير”.
وشكر جريد لمعاقبته دريفيغو ، وعقد مأدبة ، وأعطاه مباركة الإله جودار دون أي شروط . كان شخصًا يجب الإنتباه إليه . كان باسكال شخصًا مترددًا في صنع أعداء أقوياء .
جريد . كان شخصًا مميزًا للغاية لكنيسة ريبيكا . البطل الذي أنقذ كنيستهم بمعاقبة البابا دريفيغو الفاسد .
“لا بد لي من إستفزازه أكثر.”
أشاد معظم الأعضاء بإنجاز جريد . لم يكن هناك مفر من موجة كبيرة إذا ادعى أنه وصي داميان . من المرجح أن يدعم العديد من الأعضاء داميان .
لقد كانت خطوة مميتة . لم يتخيل الشيوخ قط أن مثل هذا الرجل الأحمق سيدعو شخصًا كبيرًا مثل جريد لمساعدته .
“داميان كان يستعد لخسارته”.
“أنت دائما تفعل هذا . لماذا تظهر فقط عندما أكون في أزمة يائسة؟ مثل أمير على حصان أبيض”.
لقد كانت خطوة مميتة . لم يتخيل الشيوخ قط أن مثل هذا الرجل الأحمق سيدعو شخصًا كبيرًا مثل جريد لمساعدته .
“لقد كان هكذا في الماضي.”
“إنها أزمة”.
“سيدي جريد ، سأغلق عيني على وقاحة اليوم.”
لم تكن الإنتخابات الطريقة الوحيدة التي يمكن لجريد مساعدة داميان بها . من خلال ختم رمح ليفائيل ، كان من الممكن إزالة ضعف داميان .
“هذا الرجل ، يمكنه أن يبتسم بدلاً من أن يشعر بالغضب بعد استفزازي الصارخ؟”
“آه ، هذا مأزق”.
‘أنت …!’
على عكس الشيوخ ، كان وجه باسكال مسترخياً. كان لديه خبرة مع جريد ، ويمكن أن يحول هذه الأزمة إلى فرصة .
على عكس الشيوخ ، كان وجه باسكال مسترخياً. كان لديه خبرة مع جريد ، ويمكن أن يحول هذه الأزمة إلى فرصة .
“جريد ليس بطلاً”.
هل إيزابيل تشان الجميلة لم تتناسب مع ذوق جريد؟ كان ذلك مزعج . كان داميان يقوم بتعبير خفي عندما حثه جريد .
السبب في هزيمة جريد لدريفيغو . لم يكن لكنيسة ريبيكا ، ولكن لجريد نفسه . عرف باسكال الحقيقة .
بعد أن غادر باسكال والشيوخ .
“قال إنه قتل دريفيغو لأنه كان بحاجة إلى أن يبارك المعدن الغريب الذي يدعى البافارنيوم”.
لماذا يدعي جريد أنه وصي داميان؟ كان ذلك بسبب وجود شيء جيد له .
كان جريد أناني وعنيف . في الوقت الذي تلقى فيه البافارانيوم نعمة الإله جودار ، نظر باسكال إلى طبيعة جريد .
تمكن باسكال بالكاد من الفرار من يد جريد .
“كلما كان الشخص أكثر أنانية ، كان التعامل معه أسهل”.
‘وحش!’
لماذا يدعي جريد أنه وصي داميان؟ كان ذلك بسبب وجود شيء جيد له .
أشاد معظم الأعضاء بإنجاز جريد . لم يكن هناك مفر من موجة كبيرة إذا ادعى أنه وصي داميان . من المرجح أن يدعم العديد من الأعضاء داميان .
ســسيك .
“حسنا!”
ابتسم باسكال على نطاق واسع .
يجب أن يكون جريد على علم بذلك أيضًا . حقيقة أن باسكال سيكون أكثر فائدة من داميان . كان باسكال مليئًا بالثقة وقاد الموقف بسرعة .
‘جريد ، يمكنني أن أعطيك أكثر من داميان.’
“كلما كان الشخص أكثر أنانية ، كان التعامل معه أسهل”.
الثروة والقوة والجمال . سيعطي جريد كل ما يريده .
انسحب باسكال بوجه أحمر . تبعه كاميان والشيوخ . ملأ وجه جريد بالندم وهو ينظر إليهم .
‘لذا اترك داميان وتعال إلي’.
لم يظهر كاميان أي تردد . تحرك سيفه نحو اليد التي كانت تمسك باسكال .
إذا تمكن من الحصول على جريد إلى جانبه ، فيمكنه الكشف عن جميع القطع الأثرية الإلهية الثلاثة وكذلك الفوز في الانتخابات . كانت فرصة رائعة ليصبح البابا مع أقوى بنات ريبيكا . كان لدى باسكال هذا الفكر وكسر الصمت غير المريح . “هاي .. هاي! من هذا؟ منقذ كنيسة ريبيكا! البطل بين الأبطال! من يكون غير جريد!”
وشكر جريد لمعاقبته دريفيغو ، وعقد مأدبة ، وأعطاه مباركة الإله جودار دون أي شروط . كان شخصًا يجب الإنتباه إليه . كان باسكال شخصًا مترددًا في صنع أعداء أقوياء .
صاح باسكال وهو يبتسم بأكبر قدر ممكن من السطوع . وقد امتدح جريد بالكلمات المبالغ فيها وصافحه .
“إلى متى سنقف هنا؟ أرشدني إلى مكان مناسب.”
“أنا سعيد للغاية لرؤيتك مرة أخرى.”
شاهد جريد إيزابيل . كان شعرها البلاتيني الجميل قريبًا من الرمادي ولم يكن حتى لامعًا . كانت شفاهها الحمراء اللامعة شاحبة وبدا جسدها النحيل مثل المومياء . كانت هناك مشكلة أكبر .
إرتبك جريد .
كان تأثير فقدان الوزن . كان ثدييها الأصليين بحجم B الآن . كان من المؤسف حقا .
“هذا الرجل ، يمكنه أن يبتسم بدلاً من أن يشعر بالغضب بعد استفزازي الصارخ؟”
‘سيء جدا.’
كانت استجابة غير متوقعة .
لم يظهر كاميان أي تردد . تحرك سيفه نحو اليد التي كانت تمسك باسكال .
“لقد كان هكذا في الماضي.”
‘حالتها غريبة . في الواقع ، يجب أن تكون تشعر الكثير من الألم .’
وقد اتخذ جريد مجموعة الضوء المقدس التي أرادها باسكال . ولكن بدلاً من أن يكون معاديًا لجريد ، رحب باسكال به .
لقد كان صوتًا غير راضٍ . يبدو أن لديها شيء تشكو منه .
وشكر جريد لمعاقبته دريفيغو ، وعقد مأدبة ، وأعطاه مباركة الإله جودار دون أي شروط . كان شخصًا يجب الإنتباه إليه . كان باسكال شخصًا مترددًا في صنع أعداء أقوياء .
“إنها أزمة”.
“لا بد لي من إستفزازه أكثر.”
“جريد ليس بطلاً”.
فكر جريد في هذا ورد على المصافحة .
[لعنة الإلهة]
“من الرائع رؤيتك أيضًا.”
‘أنا أكرهكم.’
إرتفعت روح باسكال من إستجابة جريد .
“إنه محير”.
‘إنه هكذا . لا أعرف عن الشيوخ الآخرين ، لكن لا ينبغي أن يكون وقحًا معي’ .
“سيدي جريد ، سأجهز لك العديد من الهدايا اليوم.”
يجب أن يكون جريد على علم بذلك أيضًا . حقيقة أن باسكال سيكون أكثر فائدة من داميان . كان باسكال مليئًا بالثقة وقاد الموقف بسرعة .
“حسنا ، لا تكن عصبيا وانتظر فقط.”
“أنت دوق للمملكة الخالدة ؟ أنت بطل حقًا . لقد تم الإعتراف بقدراتك البارزة . الآن ، دعنا ننقل الموقع . سأعد مأدبة احتفال لم الشمل ، لذلك دعنا نتحدث مع بعضنا البعض لوقت طويل.”
‘جريد ، يمكنني أن أعطيك أكثر من داميان.’
تضاءل داميان وهو يراقب الوضع .
إذا تمكن من الحصول على جريد إلى جانبه ، فيمكنه الكشف عن جميع القطع الأثرية الإلهية الثلاثة وكذلك الفوز في الانتخابات . كانت فرصة رائعة ليصبح البابا مع أقوى بنات ريبيكا . كان لدى باسكال هذا الفكر وكسر الصمت غير المريح . “هاي .. هاي! من هذا؟ منقذ كنيسة ريبيكا! البطل بين الأبطال! من يكون غير جريد!”
“جريد وباسكال يعرفان بعضهما البعض؟”
لقد مر وقت طويل بالفعل منذ أن كانت إيزابيل نشطة للغاية . شاهدها داميان وجريد وابتسما .
كان ذلك خطير . كان باسكال غنيًا للغاية . يمكن إغراء جريد بالمال . كما كان داميان قلقاً ، مسمره باسكال في الوتد الأخير .
حذر كاميان بسيفه في عنق جريد . شخر جريد .
“سيدي جريد ، سأجهز لك العديد من الهدايا اليوم.”
“ليس عليك ذلك؟ قلت لك مسبقا . إذا كان لديك شكوى فتقدم . إجلبها.”
“هوه ، هدايا . أنا أتتطلع إلي ذلك.”
جريد . كان شخصًا مميزًا للغاية لكنيسة ريبيكا . البطل الذي أنقذ كنيستهم بمعاقبة البابا دريفيغو الفاسد .
بدأ جريد في إظهار الإهتمام . كان داميان محبطًا ، بينما أظهر باسكال ابتسامة عميقة . كان في تلك اللحظة .
بعد أن غادر باسكال والشيوخ .
“لكن باسكال ، أنا دوق ، أليس كذلك؟”
كواك!
كواك!
لقد حان الوقت لمعرفة كيفية إنشاء وختم رمح ليفائيل .
أمسك جريد اليد التي كانت ترتجف الأن بقوة أكبر . إلتوى وجه باسكال بسرعة .
جريد . كان شخصًا مميزًا للغاية لكنيسة ريبيكا . البطل الذي أنقذ كنيستهم بمعاقبة البابا دريفيغو الفاسد .
‘ما هذا…؟’
انسحب باسكال بوجه أحمر . تبعه كاميان والشيوخ . ملأ وجه جريد بالندم وهو ينظر إليهم .
لقد كانت قبضة لا تصدق. بدأ باسكال يشعر بالألم في يديه . كافح ، لكن جريد لم يتركها .
إذا تمكن من الحصول على جريد إلى جانبه ، فيمكنه الكشف عن جميع القطع الأثرية الإلهية الثلاثة وكذلك الفوز في الانتخابات . كانت فرصة رائعة ليصبح البابا مع أقوى بنات ريبيكا . كان لدى باسكال هذا الفكر وكسر الصمت غير المريح . “هاي .. هاي! من هذا؟ منقذ كنيسة ريبيكا! البطل بين الأبطال! من يكون غير جريد!”
“أنت لست بابا بعد . مرشح البابا يطلب مصافحة بدلا من التحية بأدب؟ يبدو أنك تسخر مني يا باسكال . هل كانت كذبة عندما امتدحتني كبطل؟”
“أنا سعيد للغاية لرؤيتك مرة أخرى.”
“أنت مجرد دوق مملكة صغيرة!”
“كلما كان الشخص أكثر أنانية ، كان التعامل معه أسهل”.
كان باسكال نبيل في الإمبراطورية الصحراوية . إعترف يجميع الدول بصرف النظر عن الإمبراطورية بأنها صغيرة ، واعتقد أنها بربرية . كان قومياً إعتقد أن الإلهة ريبيكا يجب أن تبارك الإمبراطورية فقط . بالنسبة لباسكال ، لم يكن هناك إذلال أسوأ من معاملته بهذه الطريقة من قبل نبيل مملكة صغيرة .
“لا بد لي من إستفزازه أكثر.”
“ما هذا العنف؟ هيوك؟”
“لكن باسكال ، أنا دوق ، أليس كذلك؟”
صاح باسكال ، ثم إمتلأ بالذعر في اللحظة التي التقى فيها بعيون جريد .
ضغطت إيزابيل أسنانها على مرأى منه . “لماذا أنت آسف؟ هل تعتذر عن فك ختم رمح ليفائيل؟ لا تضحكني . تمكنت من إنقاذ أصدقائي بفضل تحرير الختم . شكرا لك ، تم حماية الكنيسة بأكملها . لذا لا تعتذر”.
‘أنت …!’
[لعنة الإلهة]
كان غير قادر على قراءة العواطف أو قياس العمق في عيون جريد . لم يكن يعرف النوايا ، لكن كان لدى جريد مثل هذه العيون العميقة . كانت عيون جريد تظهر معنى واضحًا . إستفزاز . “أحضره على باسكال . أريد أن أدمرك “. كانت عيون جريد تقول ذلك بوضوح .
كان يأمل أن يتم توصيل قلبها إلى جريد . كان حقا يهتف لها . لم يكن داميان منافسًا لجريد .
‘وحش!’
لقد كان مجرد إضافة . لقد كان غير كفؤ للغاية ، لذلك كان راضياً بمجرد مشاهدة بنات ريبيكا من الجانب . إقترب هوروي من داميان وهمس . “لا تقلق . إنها لا تناسب ذوق لوردي”.
في اللحظة التي شعر فيها باسكال بالهياج ، سقط شخص من السقف . فارس يرتدي الدروع الحمراء . كان اسمه كاميان . الفارس الثلاثين من الفرسان الحمر ، أعطاه الإمبراطور لباسكال على أمل أن يصبح باسكال البابا .
“قال إنه قتل دريفيغو لأنه كان بحاجة إلى أن يبارك المعدن الغريب الذي يدعى البافارنيوم”.
“إتركه.”
‘ما هذا…؟’
حذر كاميان بسيفه في عنق جريد . شخر جريد .
ترجمة : Don Kol
“ماذا لو كنت لا أريد أن أفعل؟”
“داميان كان يستعد لخسارته”.
“سأقطع يدك.”
في اللحظة التي شعر فيها باسكال بالهياج ، سقط شخص من السقف . فارس يرتدي الدروع الحمراء . كان اسمه كاميان . الفارس الثلاثين من الفرسان الحمر ، أعطاه الإمبراطور لباسكال على أمل أن يصبح باسكال البابا .
لم يظهر كاميان أي تردد . تحرك سيفه نحو اليد التي كانت تمسك باسكال .
انسحب باسكال بوجه أحمر . تبعه كاميان والشيوخ . ملأ وجه جريد بالندم وهو ينظر إليهم .
صاح باسكال ، “توقف!”
“إلى متى سنقف هنا؟ أرشدني إلى مكان مناسب.”
توقف سيف كاميان فوق معصم جريد . ضاقت عيون جريد من حيث تمكن من استدعاء الفشل من مخزونه .
كان غير قادر على قراءة العواطف أو قياس العمق في عيون جريد . لم يكن يعرف النوايا ، لكن كان لدى جريد مثل هذه العيون العميقة . كانت عيون جريد تظهر معنى واضحًا . إستفزاز . “أحضره على باسكال . أريد أن أدمرك “. كانت عيون جريد تقول ذلك بوضوح .
‘سيء جدا.’
ترجمة : Don Kol
تمكن باسكال بالكاد من الفرار من يد جريد .
“لن تقبلني على أي حال ، فلماذا تتصرف هكذا …؟” همست إيزابيل وهي تحني رأسها . كلماتها لم تصل إلى جريد . كانت المشكلة أن صوتها كان صغيرًا جدًا .
“سيدي جريد ، سأغلق عيني على وقاحة اليوم.”
“حسنا ، لا تكن عصبيا وانتظر فقط.”
“ليس عليك ذلك؟ قلت لك مسبقا . إذا كان لديك شكوى فتقدم . إجلبها.”
“من الرائع رؤيتك أيضًا.”
“…”
“إلى متى سنقف هنا؟ أرشدني إلى مكان مناسب.”
غلي الغضب داخل قلب باسكال .
‘ما هذا…؟’
كان ابن أحد النبلاء الصحراويين ، الذي حصل على مكانة عالية بعد إنضمامه إلى كنيسة ريبيكا . كانت هذه المرة الأولى التي يعامل فيها بهذه الطريقة . لم يعد باسكال عقلانيًا أو حكيمًا بعد الآن . في قلبه ، أراد أن يخبر كاميان بضرب عنق جريد على الفور . ولكن كان عليه أن يتحمل . كان بحاجة إلى قوة جريد لإطلاق الأختام على القطع الأثرية الإلهية الثلاثة .
“من الرائع رؤيتك أيضًا.”
“آمل أن نضحك مع بعضنا البعض عندما نلتقي مرة أخرى قريبًا . سأحصل دائمًا على هدية لك”.
ملأت الدموع عيني إيزابيل في حين حير جريد .
انسحب باسكال بوجه أحمر . تبعه كاميان والشيوخ . ملأ وجه جريد بالندم وهو ينظر إليهم .
لم يستطع جريد مهاجمة كبار الكهنة الـ NPC أولاً . طالما لم يتم التخلي عنهم من قبل الإلهة مثل دريفيغو ، كانوا دائمًا محميين من قبل الإلهة . إذا هاجمهم أولاً ، ستلعنه الإلهة .
“قدرته على التحمل عظيمة.”
“أنت دائما تفعل هذا . لماذا تظهر فقط عندما أكون في أزمة يائسة؟ مثل أمير على حصان أبيض”.
لم يستطع جريد مهاجمة كبار الكهنة الـ NPC أولاً . طالما لم يتم التخلي عنهم من قبل الإلهة مثل دريفيغو ، كانوا دائمًا محميين من قبل الإلهة . إذا هاجمهم أولاً ، ستلعنه الإلهة .
من وجهة نظر باسكال ، كان جريد قذارة للعين . سيهاجم في النهاية جريد .
[لعنة الإلهة]
لم يظهر كاميان أي تردد . تحرك سيفه نحو اليد التي كانت تمسك باسكال .
سيتم إنشاء القانون غير المحظوظ .
ابتسم باسكال على نطاق واسع .
كانت الحالة السيئة غامضة لأنها لم تكن حالة مشروطة . كان جريد متردد في أن تلعنه الإلهة . لهذا السبب حاول إستفزاز باسكال ، لكنه فشل في النهاية .
“إتركه.”
“حسنا ، لا تكن عصبيا وانتظر فقط.”
“ما الذي يمكن النظر إليه؟ ماذا يعني ذلك؟”
من وجهة نظر باسكال ، كان جريد قذارة للعين . سيهاجم في النهاية جريد .
شاهد جريد إيزابيل . كان شعرها البلاتيني الجميل قريبًا من الرمادي ولم يكن حتى لامعًا . كانت شفاهها الحمراء اللامعة شاحبة وبدا جسدها النحيل مثل المومياء . كانت هناك مشكلة أكبر .
بعد أن غادر باسكال والشيوخ .
ســسيك .
إقتربت إيزابيل ، التي بقيت صامتة طوال الوقت ، من جريد .
غلي الغضب داخل قلب باسكال .
“لقد مر وقت طويل.”
كانت إيزابيل معجبة بجريد . تم تحفيز عواطفها لأنها تم إنقاذها قبل الوقوع في الجحيم . لكن جريد تجاهلها بالفعل مرة واحدة . سيكون نفس الشيء هذه المرة أيضًا .
لقد كان صوتًا غير راضٍ . يبدو أن لديها شيء تشكو منه .
“أنا آسف.” إعتذر جريد بصدق .
‘أنا أكرهكم.’
“لقد كان هكذا في الماضي.”
إبتليت إيزابيل بألم رهيب بسبب جريد . حدث هذا الموقف لأن جريد نسي ختم رمح ليفائيل .
كانت إيزابيل معجبة بجريد . تم تحفيز عواطفها لأنها تم إنقاذها قبل الوقوع في الجحيم . لكن جريد تجاهلها بالفعل مرة واحدة . سيكون نفس الشيء هذه المرة أيضًا .
“أنا آسف.” إعتذر جريد بصدق .
إرتبك جريد .
ضغطت إيزابيل أسنانها على مرأى منه . “لماذا أنت آسف؟ هل تعتذر عن فك ختم رمح ليفائيل؟ لا تضحكني . تمكنت من إنقاذ أصدقائي بفضل تحرير الختم . شكرا لك ، تم حماية الكنيسة بأكملها . لذا لا تعتذر”.
“حسنا ، لا تكن عصبيا وانتظر فقط.”
كانت ممتنة .
لقد كان صوتًا غير راضٍ . يبدو أن لديها شيء تشكو منه .
“ثم لماذا هي غاضبة؟”
تضاءل داميان وهو يراقب الوضع .
ملأت الدموع عيني إيزابيل في حين حير جريد .
كان ابن أحد النبلاء الصحراويين ، الذي حصل على مكانة عالية بعد إنضمامه إلى كنيسة ريبيكا . كانت هذه المرة الأولى التي يعامل فيها بهذه الطريقة . لم يعد باسكال عقلانيًا أو حكيمًا بعد الآن . في قلبه ، أراد أن يخبر كاميان بضرب عنق جريد على الفور . ولكن كان عليه أن يتحمل . كان بحاجة إلى قوة جريد لإطلاق الأختام على القطع الأثرية الإلهية الثلاثة .
“أنت دائما تفعل هذا . لماذا تظهر فقط عندما أكون في أزمة يائسة؟ مثل أمير على حصان أبيض”.
“هل أحتاج أن أشرح؟”
كانت إيزابيل معجبة بجريد . تم تحفيز عواطفها لأنها تم إنقاذها قبل الوقوع في الجحيم . لكن جريد تجاهلها بالفعل مرة واحدة . سيكون نفس الشيء هذه المرة أيضًا .
ســسيك .
“لن تقبلني على أي حال ، فلماذا تتصرف هكذا …؟” همست إيزابيل وهي تحني رأسها . كلماتها لم تصل إلى جريد . كانت المشكلة أن صوتها كان صغيرًا جدًا .
“ليس عليك ذلك؟ قلت لك مسبقا . إذا كان لديك شكوى فتقدم . إجلبها.”
‘حالتها غريبة . في الواقع ، يجب أن تكون تشعر الكثير من الألم .’
تمكن باسكال بالكاد من الفرار من يد جريد .
شاهد جريد إيزابيل . كان شعرها البلاتيني الجميل قريبًا من الرمادي ولم يكن حتى لامعًا . كانت شفاهها الحمراء اللامعة شاحبة وبدا جسدها النحيل مثل المومياء . كانت هناك مشكلة أكبر .
لقد كانت خطوة مميتة . لم يتخيل الشيوخ قط أن مثل هذا الرجل الأحمق سيدعو شخصًا كبيرًا مثل جريد لمساعدته .
“لقد انخفض حجم ثدييها.”
“هذا الرجل ، يمكنه أن يبتسم بدلاً من أن يشعر بالغضب بعد استفزازي الصارخ؟”
كان تأثير فقدان الوزن . كان ثدييها الأصليين بحجم B الآن . كان من المؤسف حقا .
“من الطبيعي أن تكون البطلة مرتبطة بالبطل.”
“أ – أين تنظر ؟ منحرف!” غطت إيزابيل صدرها بذراعيها وصرخت .
كانت ممتنة .
“ما الذي يمكن النظر إليه؟”
صاح باسكال ، ثم إمتلأ بالذعر في اللحظة التي التقى فيها بعيون جريد .
“ما الذي يمكن النظر إليه؟ ماذا يعني ذلك؟”
“قال إنه قتل دريفيغو لأنه كان بحاجة إلى أن يبارك المعدن الغريب الذي يدعى البافارنيوم”.
“هل أحتاج أن أشرح؟”
“سيدي جريد ، سأغلق عيني على وقاحة اليوم.”
“حسنا!”
“آه ، هذا مأزق”.
لقد مر وقت طويل بالفعل منذ أن كانت إيزابيل نشطة للغاية . شاهدها داميان وجريد وابتسما .
بدأ جريد في إظهار الإهتمام . كان داميان محبطًا ، بينما أظهر باسكال ابتسامة عميقة . كان في تلك اللحظة .
“إيزابيل تشان ، لقد فاتك دائما جريد.”
“كلما كان الشخص أكثر أنانية ، كان التعامل معه أسهل”.
كان يأمل أن يتم توصيل قلبها إلى جريد . كان حقا يهتف لها . لم يكن داميان منافسًا لجريد .
“…”
“من الطبيعي أن تكون البطلة مرتبطة بالبطل.”
في اللحظة التي شعر فيها باسكال بالهياج ، سقط شخص من السقف . فارس يرتدي الدروع الحمراء . كان اسمه كاميان . الفارس الثلاثين من الفرسان الحمر ، أعطاه الإمبراطور لباسكال على أمل أن يصبح باسكال البابا .
لقد كان مجرد إضافة . لقد كان غير كفؤ للغاية ، لذلك كان راضياً بمجرد مشاهدة بنات ريبيكا من الجانب . إقترب هوروي من داميان وهمس . “لا تقلق . إنها لا تناسب ذوق لوردي”.
إذا تمكن من الحصول على جريد إلى جانبه ، فيمكنه الكشف عن جميع القطع الأثرية الإلهية الثلاثة وكذلك الفوز في الانتخابات . كانت فرصة رائعة ليصبح البابا مع أقوى بنات ريبيكا . كان لدى باسكال هذا الفكر وكسر الصمت غير المريح . “هاي .. هاي! من هذا؟ منقذ كنيسة ريبيكا! البطل بين الأبطال! من يكون غير جريد!”
“…”
حذر كاميان بسيفه في عنق جريد . شخر جريد .
هل إيزابيل تشان الجميلة لم تتناسب مع ذوق جريد؟ كان ذلك مزعج . كان داميان يقوم بتعبير خفي عندما حثه جريد .
“أنت دوق للمملكة الخالدة ؟ أنت بطل حقًا . لقد تم الإعتراف بقدراتك البارزة . الآن ، دعنا ننقل الموقع . سأعد مأدبة احتفال لم الشمل ، لذلك دعنا نتحدث مع بعضنا البعض لوقت طويل.”
“إلى متى سنقف هنا؟ أرشدني إلى مكان مناسب.”
كواك!
لقد حان الوقت لمعرفة كيفية إنشاء وختم رمح ليفائيل .
وشكر جريد لمعاقبته دريفيغو ، وعقد مأدبة ، وأعطاه مباركة الإله جودار دون أي شروط . كان شخصًا يجب الإنتباه إليه . كان باسكال شخصًا مترددًا في صنع أعداء أقوياء .
ترجمة : Don Kol
إرتفعت روح باسكال من إستجابة جريد .
السبب في هزيمة جريد لدريفيغو . لم يكن لكنيسة ريبيكا ، ولكن لجريد نفسه . عرف باسكال الحقيقة .
