الحفر.
402: الحفر.
“مبروك، لقد أصبحت رسميًا قفاز أحمر. لتباركك الإلهة.” رسم سيسيمير قمرا قرمزيا على صدره.
أجاب كلاين ببساطة: “نعم”.
‘من هو؟’ رفع كلاين رأسه للأعلى لإلقاء نظرة على الباب.
شعر وكأنه يعاني من مرض؛ كان الخوف من سماع رنين جرس الباب مطابقًا للأعراض التي عانى منها على الأرض، حيث كان يخشى رنين هاتفه الخلوي.
لقد كانت جثة ويل أوسبتين!
واضعا الصحيفة والمجلة، لقد نظر إلى الطبق الفارغ الذي تم تنظيفه حتى من توابلها، ثم وقف، وسار إلى الباب.
قبل أن يمسك بالمقبض، كان يعرف بالفعل أنه قد كان الدكتور آرون بالخارج.
لكن كلاين شعر أن هذا أقل شأنا من التصميم الذي استخدمته كاتدرائية القديسة سيلينا في تينغن. كانت تلك القاعة سوداء اللون، مع اختراق الضوء فقط من الأمام من خلال الثقوب بحجم القبضة. كانت تشبه السماء المرصعة بالنجوم، مما يجعل المرء يشعر بالرعب من أسفل قلبه.
‘ألا تحتاج للعمل؟’ تمتم كلاين وهو يفتح الباب.
‘لحسن الحظ، أنا جيد في العثور على الأشياء…’ أشار كلاين بعصاه وقال، “دعنا نلقي نظرة هناك ونجعل ذلك أخر جهدنا.”
“صباح الخير آرون. الضباب رمادي اليوم.” لقد ابتسم.
بدا جلده ولحمه كما لو كانوا على وشك الذوبان، وزحفت العديد من الحشرات من وإلى أنفه وفمه.
كان آرون لا يزال يرتدي تعبيره البارد، ولكن كان هناك شعور إضافي بالقلق والخوف مكتوب على وجهه.
رافق كلاين الدكتور آرون حيث استغرقوا بعض الوقت للتجول في الغابة المجاورة، وهم يسعلون من وقت لآخر نتيجة لتساقط الغبار الأبيض الرمادي.
لقد دفع نظارته ذات الحواف الذهبية، ودون أن يكلف نفسه عناء تحياته، قال بصراحة، “شارلوك، كان لدي حلم آخر! حلمت بويل أوسبتين مرة أخرى!”
“ربما لا توجد شجرة كهذه. الأحلام لا يمكنها أن تعكس الواقع بالكامل.” في نهاية البحث، حتى آرون كان يشعر ببعض عدم اليقين.
آه؟ تجمد كلاين تقريبا.
ابتسم كلاين وقال ببعض اليقظة، “لكن لا يوجد ويل أوسبتين.”
‘هذا غير صحيح؟ البجعة الورقية الحقيقية معي، فوق الضباب الرمادي، في حين أن البجعة التي طويتها مع صقور الليل. ما زلت قادرًا على الحلم بـويل أوسبتين مع بجعة ورقية تم طيها بشكل سيئ بواسطة صقور الليل؟ هذا ليس علميًا، لا – هذا لا يبدو منطقيًا…’ أصبح كلاين جادًا وسأل، “الحلم نفسه؟”
‘لحسن الحظ، أنا جيد في العثور على الأشياء…’ أشار كلاين بعصاه وقال، “دعنا نلقي نظرة هناك ونجعل ذلك أخر جهدنا.”
لقد أشار إلى أرجل الجثة، وكان فمه يتحرك بشكل محموم، لكنه لم يتمكن من قول كلمة.
“لا، لم يكن مخيفًا لتلك الدرجة هذه المرة.” أصبح آرون أكثر هدوءًا قليلاً. “حلمت بمقبرة غريم. أنت تعرفها، أليس كذلك؟”
402: الحفر.
إذا تلقى وحيًا يشير إلى أنه أمر خطير، فإن خطته هي رفض المهمة باستخدام كنيسة الليل الدائم كذريعة.
أجاب كلاين ببساطة: “نعم”.
تم لفت زوايا فم كلاين.
داخل كاتدرائية الصفاء في مقاطعة الشتاء.
في ذلك الوقت، كان قد قبض على مجموعة من الطلاب وعاشق غوامض كان مبتدئ تمامًا، كابوسكي، ينخرطون في رقصة روحية خارج مقبرة غريم. حصل في وقت لاحق على صافرة نحاسية أخرى من الأخيرة يمكن استخدامها لاستدعاء رسول.
جذب آرون نفساً عميقاً من الهواء البارد وتابع “لقد حلمت بالغابة خارج مقبرة غريم. حلمت بشجرة بتولا كانت طبقة من اللحاء قد تقشرت من جذعها، كان ويل أوسبتين يجلس تحت تلك الشجرة، ينظر إلي بهدوء “.
“وثم؟” ضغط كلاين.
كانت مظلمة وهادئة وخالية من الشموع، تتماشى تمامًا مع أسلوب كنيسة الليل الدائم.
هز آرون رأسه. “انتهى الحلم هناك.”
تنهد كلاين وقال بشدة: “آرون، دعني أخبرك قصة. كان هناك محقق استأجر خادمتين وطباخًا ومساعدًا، وكان يعمل جيدًا، ولكن في أحد الأيام تولى قضية ونجح في تحديد القاتل، الذي كان رجلاً همجياً وقاسياً، تسلل إلى بيت المحقق بنية الانتقام.”
ارتدى ليونارد ميتشل معطفه الأسود وقفازاته الحمراء ودخل إلى غرفة الشماس رفيع المستوى، كريستت سيسيمير.
‘يا لها من أمر غريب… إليس لحلم الدكتور آرون علاقة بالبجعة الورقية؟ لا، إذا لم يكن ذلك مرتبطًا، فلن يكون هناك موقف تغير فيه الحلم بعد تبديل البجعة الورقية. علاوة على ذلك، قمت أيضًا بإجراء عرافة باستخدام البجعة الورقية فوق الضباب الرمادي وحصلت على وحي مقابل…’ قال كلاين بصوت مدروس، “لم يعد هذا في نطاق فهمي. ماذا تريد مني، آرون؟”
كان يتم تنظيف منزله مرتين في الأسبوع، معظمها من قبل خادمة السيدة ستيلين سامر. كانت مسؤولة عن أبسط إجراءات التنظيف، وكلفة كل عملية تنظيف سولي واحد.
نفث آرون الهواء الدافئ الذي تفرق في ضباب أبيض. “أريد أن أقوم بزيارة للمنطقة خارج مقبرة غريم. أريد أن أقوم بذلك الآن، بينما لا يزال الوقت نهارًا. هل يمكنك حمايتي؟ سأدفع لك جنيهًا واحدًا.”
‘التوجه إلى المكان الذي ظهر في الحلم الآن؟ ربما لن يواجه أي شيء غريب للغاية خلال اليوم…’ فكر كلاين للحظة وقال، “يمكنني قبول هذا الطلب، لكنني أقترح أن تعود إلى الكاتدرائية نفسها وأن تخبر أحلامك للأسقف الذي أنت مألوف معه.”
“كان المحقق خبيرا في القتال، وفي النهاية أصيب بجروح طفيفة فقط، لكن اثنين من خدامه توفوا بسببه.”
وافق آرون، ثم قال بشك، “لماذا تقترح دائمًا أن أذهب إلى الكاتدرائية؟ أعلم، لقد شرحت ذلك من قبل، بطريقة منطقية للغاية، أنه إذا كانت هناك قوى باطنية في هذا العالم، فإن الكنائس، التي تقود البشرية، يجب أن تكون هي التي تمتلك أقوى قوى غامضة، وإذا لم تكن هناك قوة، فيمكننا على الأقل أن نذهب إلى الكنيسة للحصول على الراحة النفسية والترابطات المقابلة، لكن لماذا تقترح أن أذهب إلى الكاتدرائية عن شيء لا يعتبر غريبًا جدًا؟ “
كان لا يزال يغطي فمه بياقته العالية.
في الوقت نفسه، أخذ آرون خطوتين للوراء وسقط على الأرض، وصاح بحدة، “ويل أوسبتين! ويل أوسبتين!”
فكر كلاين لمدة ثانيتين، ثم رد بجدية، “أنا محقق. لقد اتصلت بالكثير من الأشياء غير العادية، لذلك أفهم الطبيعة الخاصة للكنيسة. أعرف أيضًا متى أطلب المساعدة.”
هز آرون رأسه. “انتهى الحلم هناك.”
“حقا؟” استمع آرون بتعبير جدي.
كان يتم تنظيف منزله مرتين في الأسبوع، معظمها من قبل خادمة السيدة ستيلين سامر. كانت مسؤولة عن أبسط إجراءات التنظيف، وكلفة كل عملية تنظيف سولي واحد.
‘التوجه إلى المكان الذي ظهر في الحلم الآن؟ ربما لن يواجه أي شيء غريب للغاية خلال اليوم…’ فكر كلاين للحظة وقال، “يمكنني قبول هذا الطلب، لكنني أقترح أن تعود إلى الكاتدرائية نفسها وأن تخبر أحلامك للأسقف الذي أنت مألوف معه.”
تم لفت زوايا فم كلاين.
وافق آرون، ثم قال بشك، “لماذا تقترح دائمًا أن أذهب إلى الكاتدرائية؟ أعلم، لقد شرحت ذلك من قبل، بطريقة منطقية للغاية، أنه إذا كانت هناك قوى باطنية في هذا العالم، فإن الكنائس، التي تقود البشرية، يجب أن تكون هي التي تمتلك أقوى قوى غامضة، وإذا لم تكن هناك قوة، فيمكننا على الأقل أن نذهب إلى الكنيسة للحصول على الراحة النفسية والترابطات المقابلة، لكن لماذا تقترح أن أذهب إلى الكاتدرائية عن شيء لا يعتبر غريبًا جدًا؟ “
“أنا أمزح فقط.”
…
“خذ الأمور بسهولة يا آرون. سأغير ملابسي أولاً. أه، وأقوم أيضًا بغسل الأطباق.”
القسم الغربي، في محيط مقبرة غريم.
بعد أن تحدث مع آرون عند الباب لفترة طويلة دون معطفه السميك، أصبح متصلبا إلى حد ما من الرياح الباردة.
جالسا في مثل هذه القاعة الكبيرة وهو ينظر إلى الأشخاص الذين كانوا يركزون على الصلاة، أصبح قلب كلاين فجأة هادئ.
مغتنما هذه الفرصة، ذهب كلاين إلى الحمام، ذهب فوق الضباب الرمادي، وقام بعرافة درجة الخطر لهذه المهمة. تلقى الجواب أنه لا يوجد خطر تقريبا.
إذا تلقى وحيًا يشير إلى أنه أمر خطير، فإن خطته هي رفض المهمة باستخدام كنيسة الليل الدائم كذريعة.
‘لا، الشخصية الرئيسية ليس لها علاقة بي. لقد إختلقت القصة للتو… ليس الأمر وكأنني أستطيع أن أخبرك مباشرة بأنني منخرط في العديد من الأمور الغامضة والصوفية، وأنه سيكون هناك دائمًا أسرار لا توصف في منزلي لذا من الأفضل إذا لم أقم بتوظيف أي خادمات…’ نظر كلاين إلى الأمام وأطلق تنهيدة طويلة.
داخل كاتدرائية الصفاء في مقاطعة الشتاء.
…
لقد أشار إلى أرجل الجثة، وكان فمه يتحرك بشكل محموم، لكنه لم يتمكن من قول كلمة.
قسم هيلستون، كاتدرائية النجوم المتعددة.
‘ستكون هذه بداية ثأري…’ قال لنفسه بصمت.
“شارلوك، لماذا لا توظف خادمة؟ كمحقق عظيم، يمكنك تحمل عدد من الخدم”. سأل آرون، بينما كان يقود كلاين إلى أكبر كاتدرائية لكنيسة الليل الدائم في قسم هيلستون
“لا، لم يكن مخيفًا لتلك الدرجة هذه المرة.” أصبح آرون أكثر هدوءًا قليلاً. “حلمت بمقبرة غريم. أنت تعرفها، أليس كذلك؟”
كان هذا شيئًا أراد أن يسأله أثناء وجوده في عربة النقل، لكنه لم يجد أبدًا فرصة لتغيير الموضوع.
تنهد كلاين وقال بشدة: “آرون، دعني أخبرك قصة. كان هناك محقق استأجر خادمتين وطباخًا ومساعدًا، وكان يعمل جيدًا، ولكن في أحد الأيام تولى قضية ونجح في تحديد القاتل، الذي كان رجلاً همجياً وقاسياً، تسلل إلى بيت المحقق بنية الانتقام.”
‘لحسن الحظ، أنا جيد في العثور على الأشياء…’ أشار كلاين بعصاه وقال، “دعنا نلقي نظرة هناك ونجعل ذلك أخر جهدنا.”
“كان المحقق خبيرا في القتال، وفي النهاية أصيب بجروح طفيفة فقط، لكن اثنين من خدامه توفوا بسببه.”
“لا، لم يكن مخيفًا لتلك الدرجة هذه المرة.” أصبح آرون أكثر هدوءًا قليلاً. “حلمت بمقبرة غريم. أنت تعرفها، أليس كذلك؟”
مغتنما هذه الفرصة، ذهب كلاين إلى الحمام، ذهب فوق الضباب الرمادي، وقام بعرافة درجة الخطر لهذه المهمة. تلقى الجواب أنه لا يوجد خطر تقريبا.
“هل فهمت يا آرون؟”
“كان المحقق خبيرا في القتال، وفي النهاية أصيب بجروح طفيفة فقط، لكن اثنين من خدامه توفوا بسببه.”
“أرى”، كان لصوت آرون لمحة عن التعاطف. “شارلوك، لم أكن أعلم أبدًا أنك واجهت مثل هذه التجربة.”
كان هذا شيئًا أراد أن يسأله أثناء وجوده في عربة النقل، لكنه لم يجد أبدًا فرصة لتغيير الموضوع.
‘لا، الشخصية الرئيسية ليس لها علاقة بي. لقد إختلقت القصة للتو… ليس الأمر وكأنني أستطيع أن أخبرك مباشرة بأنني منخرط في العديد من الأمور الغامضة والصوفية، وأنه سيكون هناك دائمًا أسرار لا توصف في منزلي لذا من الأفضل إذا لم أقم بتوظيف أي خادمات…’ نظر كلاين إلى الأمام وأطلق تنهيدة طويلة.
كان يتم تنظيف منزله مرتين في الأسبوع، معظمها من قبل خادمة السيدة ستيلين سامر. كانت مسؤولة عن أبسط إجراءات التنظيف، وكلفة كل عملية تنظيف سولي واحد.
قسم هيلستون، كاتدرائية النجوم المتعددة.
بينما كانوا يتحدثون، دخل الاثنان بالفعل قاعة كاتدرائية النجوم المتعددة.
‘لا، الشخصية الرئيسية ليس لها علاقة بي. لقد إختلقت القصة للتو… ليس الأمر وكأنني أستطيع أن أخبرك مباشرة بأنني منخرط في العديد من الأمور الغامضة والصوفية، وأنه سيكون هناك دائمًا أسرار لا توصف في منزلي لذا من الأفضل إذا لم أقم بتوظيف أي خادمات…’ نظر كلاين إلى الأمام وأطلق تنهيدة طويلة.
كانت مظلمة وهادئة وخالية من الشموع، تتماشى تمامًا مع أسلوب كنيسة الليل الدائم.
“امدح السيدة. الشرف لي”. رفع ليونارد يده اليمنى وأشار أربع نقاط بطريق عقارب الساعة.
في الجزء الأمامي من القاعة كان هناك مذبح محفور بشعار مقدس داكن. كانت النجوم مرصعة باللآلئ المضاءة ذاتيا، وكان القمر القرمزي مصنوعا من الياقوت. كانت القاعة ممتلئة بظلمة الليل.
بنظرة واحدة، استطاع أن يرى أن المكان كان مليئًا بنقاط الضوء حيث أضاء الضوء القرمزي المنطقة، مما جعل المكان مقدسًا للغاية.
داخل كاتدرائية الصفاء في مقاطعة الشتاء.
قسم هيلستون، كاتدرائية النجوم المتعددة.
لكن كلاين شعر أن هذا أقل شأنا من التصميم الذي استخدمته كاتدرائية القديسة سيلينا في تينغن. كانت تلك القاعة سوداء اللون، مع اختراق الضوء فقط من الأمام من خلال الثقوب بحجم القبضة. كانت تشبه السماء المرصعة بالنجوم، مما يجعل المرء يشعر بالرعب من أسفل قلبه.
‘ومع ذلك، هناك مشكلة في ذلك النوع من التصميم. في الليل، سيزول التأثير…’ أخذ كلاين مقعدًا بشكل عشوائي، وخلع قبعته الرسمية واتكأ على عصاه من الخشب الصلب الأسود، بينما واصل آرون السير في الممر إلى المذهب بحثًا عن الأسقف.
القسم الغربي، في محيط مقبرة غريم.
قسم هيلستون، كاتدرائية النجوم المتعددة.
جالسا في مثل هذه القاعة الكبيرة وهو ينظر إلى الأشخاص الذين كانوا يركزون على الصلاة، أصبح قلب كلاين فجأة هادئ.
واضعا الصحيفة والمجلة، لقد نظر إلى الطبق الفارغ الذي تم تنظيفه حتى من توابلها، ثم وقف، وسار إلى الباب.
‘بالتفكير في الأمر، هذه هي المرة الثالثة التي أدخل فيها كاتدرائية الإلهة…’ لقد أطلق ضحكة ساخرة من النفس.
مغتنما هذه الفرصة، ذهب كلاين إلى الحمام، ذهب فوق الضباب الرمادي، وقام بعرافة درجة الخطر لهذه المهمة. تلقى الجواب أنه لا يوجد خطر تقريبا.
…
…
داخل كاتدرائية الصفاء في مقاطعة الشتاء.
فكر كلاين لمدة ثانيتين، ثم رد بجدية، “أنا محقق. لقد اتصلت بالكثير من الأشياء غير العادية، لذلك أفهم الطبيعة الخاصة للكنيسة. أعرف أيضًا متى أطلب المساعدة.”
ارتدى ليونارد ميتشل معطفه الأسود وقفازاته الحمراء ودخل إلى غرفة الشماس رفيع المستوى، كريستت سيسيمير.
“مبروك، لقد أصبحت رسميًا قفاز أحمر. لتباركك الإلهة.” رسم سيسيمير قمرا قرمزيا على صدره.
في الجزء الأمامي من القاعة كان هناك مذبح محفور بشعار مقدس داكن. كانت النجوم مرصعة باللآلئ المضاءة ذاتيا، وكان القمر القرمزي مصنوعا من الياقوت. كانت القاعة ممتلئة بظلمة الليل.
كان لا يزال يغطي فمه بياقته العالية.
“امدح السيدة. الشرف لي”. رفع ليونارد يده اليمنى وأشار أربع نقاط بطريق عقارب الساعة.
بنظرة واحدة، استطاع أن يرى أن المكان كان مليئًا بنقاط الضوء حيث أضاء الضوء القرمزي المنطقة، مما جعل المكان مقدسًا للغاية.
لم يقل سيسيمير أي شيء آخر وذهب مباشرة إلى النقطة.
تنهد كلاين وقال بشدة: “آرون، دعني أخبرك قصة. كان هناك محقق استأجر خادمتين وطباخًا ومساعدًا، وكان يعمل جيدًا، ولكن في أحد الأيام تولى قضية ونجح في تحديد القاتل، الذي كان رجلاً همجياً وقاسياً، تسلل إلى بيت المحقق بنية الانتقام.”
شعر وكأنه يعاني من مرض؛ كان الخوف من سماع رنين جرس الباب مطابقًا للأعراض التي عانى منها على الأرض، حيث كان يخشى رنين هاتفه الخلوي.
“بناءً على طلبك، لقد وضعتك في فريق سويست. إنه مهدئ أرواح ولديه غرض غامض. لقد طلبت بالفعل من شخص ما إعداد سلاح تجاوز ستحتاجه لك.”
“هل فهمت يا آرون؟”
“سيكون فريقك مسؤولاً عن قضية استدعاء شيطان، وستأخذ في الاعتبار بعض الأدلة لإجراء البحث. على سبيل المثال، الحالات التي حدثت على التوالي في باكلوند والمسائل المتعلقة بطقوس التاروت.”
“نعم، القس سيسيمير”. لم يعترض ليونارد على المهمة.
شعر وكأنه يعاني من مرض؛ كان الخوف من سماع رنين جرس الباب مطابقًا للأعراض التي عانى منها على الأرض، حيث كان يخشى رنين هاتفه الخلوي.
قبل أن يمسك بالمقبض، كان يعرف بالفعل أنه قد كان الدكتور آرون بالخارج.
‘ستكون هذه بداية ثأري…’ قال لنفسه بصمت.
وافق آرون، ثم قال بشك، “لماذا تقترح دائمًا أن أذهب إلى الكاتدرائية؟ أعلم، لقد شرحت ذلك من قبل، بطريقة منطقية للغاية، أنه إذا كانت هناك قوى باطنية في هذا العالم، فإن الكنائس، التي تقود البشرية، يجب أن تكون هي التي تمتلك أقوى قوى غامضة، وإذا لم تكن هناك قوة، فيمكننا على الأقل أن نذهب إلى الكنيسة للحصول على الراحة النفسية والترابطات المقابلة، لكن لماذا تقترح أن أذهب إلى الكاتدرائية عن شيء لا يعتبر غريبًا جدًا؟ “
…
القسم الغربي، في محيط مقبرة غريم.
“أرى”، كان لصوت آرون لمحة عن التعاطف. “شارلوك، لم أكن أعلم أبدًا أنك واجهت مثل هذه التجربة.”
داخل كاتدرائية الصفاء في مقاطعة الشتاء.
رافق كلاين الدكتور آرون حيث استغرقوا بعض الوقت للتجول في الغابة المجاورة، وهم يسعلون من وقت لآخر نتيجة لتساقط الغبار الأبيض الرمادي.
‘لحسن الحظ، أنا جيد في العثور على الأشياء…’ أشار كلاين بعصاه وقال، “دعنا نلقي نظرة هناك ونجعل ذلك أخر جهدنا.”
“ربما لا توجد شجرة كهذه. الأحلام لا يمكنها أن تعكس الواقع بالكامل.” في نهاية البحث، حتى آرون كان يشعر ببعض عدم اليقين.
“شارلوك، لماذا لا توظف خادمة؟ كمحقق عظيم، يمكنك تحمل عدد من الخدم”. سأل آرون، بينما كان يقود كلاين إلى أكبر كاتدرائية لكنيسة الليل الدائم في قسم هيلستون
“لا، لم يكن مخيفًا لتلك الدرجة هذه المرة.” أصبح آرون أكثر هدوءًا قليلاً. “حلمت بمقبرة غريم. أنت تعرفها، أليس كذلك؟”
‘لحسن الحظ، أنا جيد في العثور على الأشياء…’ أشار كلاين بعصاه وقال، “دعنا نلقي نظرة هناك ونجعل ذلك أخر جهدنا.”
بعد فترة، بعد عرض بعض المال، عاد بثلاث مجارف وحارس مقبرة، وبدأوا في الحفر.
بعد نزهة قصيرة، توقف آرون فجأة وقال، مشيراً إلى الأمام قطرياً، “هناك، هناك!”
“حسنا.” لاهث آرون لجذب الهواء.
بعد فترة، بعد عرض بعض المال، عاد بثلاث مجارف وحارس مقبرة، وبدأوا في الحفر.
بعد نزهة قصيرة، توقف آرون فجأة وقال، مشيراً إلى الأمام قطرياً، “هناك، هناك!”
سقط المجرف من يد آرون واصطدم بصخرة.
واضعا الصحيفة والمجلة، لقد نظر إلى الطبق الفارغ الذي تم تنظيفه حتى من توابلها، ثم وقف، وسار إلى الباب.
على بعد حوالي العشرة أمتار، كانت شجرة بتولا مع شريط من اللحاء المنزوع حول جذعها واقفة هناك بهدوء، كما لو كانت تنتظرهم.
لقد أشار إلى أرجل الجثة، وكان فمه يتحرك بشكل محموم، لكنه لم يتمكن من قول كلمة.
قال آرون باقتناع: “إنها مطابقة لتلك التي في حلمي”.
“كان المحقق خبيرا في القتال، وفي النهاية أصيب بجروح طفيفة فقط، لكن اثنين من خدامه توفوا بسببه.”
ابتسم كلاين وقال ببعض اليقظة، “لكن لا يوجد ويل أوسبتين.”
تنهد كلاين وقال بشدة: “آرون، دعني أخبرك قصة. كان هناك محقق استأجر خادمتين وطباخًا ومساعدًا، وكان يعمل جيدًا، ولكن في أحد الأيام تولى قضية ونجح في تحديد القاتل، الذي كان رجلاً همجياً وقاسياً، تسلل إلى بيت المحقق بنية الانتقام.”
اقترب آرون من شجرة البتولا، عابس لفترة، ثم أشار فجأة إلى جانب الشجرة وقال، “في ذلك الوقت، كان ويل أوسبتين يجلس هنا، وكان يشير إلى الوحل تحته بإصبعه!”
سقط المجرف من يد آرون واصطدم بصخرة.
“لا، لم يكن مخيفًا لتلك الدرجة هذه المرة.” أصبح آرون أكثر هدوءًا قليلاً. “حلمت بمقبرة غريم. أنت تعرفها، أليس كذلك؟”
‘يشير إلى الطين تحته؟’ وقف كلاين إلى جانبه، وهو ينظر إلى العشب غير الذابل تقريبا.
على بعد حوالي العشرة أمتار، كانت شجرة بتولا مع شريط من اللحاء المنزوع حول جذعها واقفة هناك بهدوء، كما لو كانت تنتظرهم.
رافق كلاين الدكتور آرون حيث استغرقوا بعض الوقت للتجول في الغابة المجاورة، وهم يسعلون من وقت لآخر نتيجة لتساقط الغبار الأبيض الرمادي.
“هل تريد حفره؟”
نفث آرون الهواء الدافئ الذي تفرق في ضباب أبيض. “أريد أن أقوم بزيارة للمنطقة خارج مقبرة غريم. أريد أن أقوم بذلك الآن، بينما لا يزال الوقت نهارًا. هل يمكنك حمايتي؟ سأدفع لك جنيهًا واحدًا.”
أومأ آرون برأسه. “لقد وجدنا هذا المكان بالفعل، لذا يجب أن نؤكد ما هو هنا. شارلوك، اذهب إلى المقبرة واستعير مجرافين.”
أومأ آرون برأسه. “لقد وجدنا هذا المكان بالفعل، لذا يجب أن نؤكد ما هو هنا. شارلوك، اذهب إلى المقبرة واستعير مجرافين.”
“بناءً على طلبك، لقد وضعتك في فريق سويست. إنه مهدئ أرواح ولديه غرض غامض. لقد طلبت بالفعل من شخص ما إعداد سلاح تجاوز ستحتاجه لك.”
قال كلاين بحذر: “من الأفضل أن أبقى هنا. إذهب إلى المقبرة، أخشى أن يحدث لك شيء”.
“حسنا.” لم يرفض آرون، وغادر الغابة على الفور.
تنهد كلاين وقال بشدة: “آرون، دعني أخبرك قصة. كان هناك محقق استأجر خادمتين وطباخًا ومساعدًا، وكان يعمل جيدًا، ولكن في أحد الأيام تولى قضية ونجح في تحديد القاتل، الذي كان رجلاً همجياً وقاسياً، تسلل إلى بيت المحقق بنية الانتقام.”
بعد فترة، بعد عرض بعض المال، عاد بثلاث مجارف وحارس مقبرة، وبدأوا في الحفر.
“صباح الخير آرون. الضباب رمادي اليوم.” لقد ابتسم.
بينما كان كلاين يحفر، شم رائحة شيء مألوف فجأة. مع انفصال التربة على السطح، تم كشف الأشياء أدناه تدريجيًا.
‘ومع ذلك، هناك مشكلة في ذلك النوع من التصميم. في الليل، سيزول التأثير…’ أخذ كلاين مقعدًا بشكل عشوائي، وخلع قبعته الرسمية واتكأ على عصاه من الخشب الصلب الأسود، بينما واصل آرون السير في الممر إلى المذهب بحثًا عن الأسقف.
لقد كان جسد طفل متحلل بالفعل!
“أنا أمزح فقط.”
بدا جلده ولحمه كما لو كانوا على وشك الذوبان، وزحفت العديد من الحشرات من وإلى أنفه وفمه.
كانت مظلمة وهادئة وخالية من الشموع، تتماشى تمامًا مع أسلوب كنيسة الليل الدائم.
كلانغ!
‘التوجه إلى المكان الذي ظهر في الحلم الآن؟ ربما لن يواجه أي شيء غريب للغاية خلال اليوم…’ فكر كلاين للحظة وقال، “يمكنني قبول هذا الطلب، لكنني أقترح أن تعود إلى الكاتدرائية نفسها وأن تخبر أحلامك للأسقف الذي أنت مألوف معه.”
402: الحفر.
سقط المجرف من يد آرون واصطدم بصخرة.
لم يقل سيسيمير أي شيء آخر وذهب مباشرة إلى النقطة.
لقد أشار إلى أرجل الجثة، وكان فمه يتحرك بشكل محموم، لكنه لم يتمكن من قول كلمة.
‘هذا غير صحيح؟ البجعة الورقية الحقيقية معي، فوق الضباب الرمادي، في حين أن البجعة التي طويتها مع صقور الليل. ما زلت قادرًا على الحلم بـويل أوسبتين مع بجعة ورقية تم طيها بشكل سيئ بواسطة صقور الليل؟ هذا ليس علميًا، لا – هذا لا يبدو منطقيًا…’ أصبح كلاين جادًا وسأل، “الحلم نفسه؟”
تحمل كلايت الغثيان ونظر عن كثب، واكتشف أن ساق الطفل اليسرى كانت قد فقدت النصف السفلي بشكل واضح.
“حسنا.” لاهث آرون لجذب الهواء.
في الوقت نفسه، أخذ آرون خطوتين للوراء وسقط على الأرض، وصاح بحدة، “ويل أوسبتين! ويل أوسبتين!”
لقد كانت جثة ويل أوسبتين!
“لا، لم يكن مخيفًا لتلك الدرجة هذه المرة.” أصبح آرون أكثر هدوءًا قليلاً. “حلمت بمقبرة غريم. أنت تعرفها، أليس كذلك؟”

هممم السؤال ايه الطريقة اللي عرف بيها الخالق الساقط وجود الأحمق وكمان الاسم الشرفي بتاعه
تخميني كان لما ديريك نادى باسمه ساعة ما كان يقاتل دارك الملوث
بس من الواضح انه ارسل للسيد A انه يدور عليه في باكلوند فكيف ربط بين ديريك في مدينة الفضة وبين وجود الأحمق في باكلوند ؟؟
ولا كل ما في الأمر انه بيدور على اي آثار ليه في اي مدن كبيرة ؟