فراميس كيج.
410: فراميس كيج.
كان ليبارد ثاني أكبر مساهم بنسبة 43٪ من الأسهم. كانت وظيفته المساعدة في إنشاء خط التجميع للإنتاج الضخم.
“آمل في شراكة ممتعة.”
قسم القديس جورج، شارع سيرد.
في المناقشة التي تلت ذلك، كان الأشخاص الرئيسيون الذين تحدثوا هم يورغن وباشيكو. كان المحاميان يتجادلان مع بعضهما البعض ويناقشان الشروط مع أصحاب العمل، بينما جلس المخترع غير المستعد تمامًا ليبارد هناك في حالة ذهول. فقط عندما سئل كان سيعطي رأيه.
بمجرد أن نزل كلاين ويورغن من العربة، رأوا جسمًا ضخمًا متوقفًا أمام باب المخترع ليبارد.
‘إن نظام الشفق كثابر حقًا…’ فكر كلاين عاجز.
كان باللون الأسود الحديدي، مع اثني عشر عجلات في ثلاث مجموعات، كان الجزء العلوي منها يدخن مثل مدخنة السفينة، وينبعث منه الدخان.
‘لأنني بحاجة إلى المال… ومع ذلك، فقد وافقت على ذلك بسهولة كبيرة دون أي تردد. لقد كانت صفقة ضخمة، لذا يبدو ذلك غير طبيعي بالنسبة لي…’ بينما فكر كلاين بالعودة في المشهد من قبل، بدأت بعض الشكوك في تتشكل في أعماقه.
أخذ العجوز كوهلر كومة العملات ووضعها في جيبه. وقال بتمعن، “مثلما كان الحال من قبل، لا يزال العديد من الناس يبحثون عن مؤمني الأحمق. هاها، كيف يمكن لأي شخص أن يؤمن بالأحمق؟ هذا ليس اسمًا جيدًا.”
كانت سيارة بخارية شاهدها كلاين في المجلات والشوارع، وكثيرا ما وصفها الجمهور بأنها سفينة حربية حديدية ذات جسد مبالغ فيها إلى حد ما.
إذا كانت هذه هي الشوارع التي لم يتم بناؤها أو إعادة بنائها في السنوات العشرين أو الثلاثين الماضية، لكانت قد ملأت الطرق ولم تترك أي مساحة لعربات الخيل. لذلك، لم يمكن رؤية مركبة النقل مثل هذه إلا في مناطق وأماكن معينة.
“عادة، يجب أن نتناول الغداء معًا للاحتفال بإبرام صفقة، ولكن هناك شخص مهم ينتظرني. أنا آسف حقًا، ولكن لا يزال هناك الكثير من الفرص في المستقبل.”
في هذه اللحظة، فتحت نافذة زجاجية ثقيلة وباب السيارة، وخرج شخصان.
كان الشخص الذي بجانبه يرتدي معطفًا أسود ثقيلًا مع وشاح رمادي ملفوف حول رقبته. كانت ملامحه غير ملحوظة. بدا عاديا بشعره الأسود وعينيه البنيتين ومع ذلك، فقد نضح شعور ألافة لا يمكن تفسيره.
… إرتجفت زوايا فم كلاين قليلاً.
كان أحدهم قطب السيارة البخارية، فراميس كيج، الذي التقى به كلاين من قبل. كان ربع دمه من إمبراطورية فيزاك، وكان لديه عيون زرقاء شاحبة وبنية طويلة ولكن مملوئة. كان لديه غليون في فمه.
‘ماذا تفهم؟ لم أفكر حتى في ما قلته… أشار كلاين إلى محطة المترو البخارية أمامهم وقال، “أنا ذاهب إلى هنا. أحتاج إلى مقابلة مخبر.”
كان أحدهم قطب السيارة البخارية، فراميس كيج، الذي التقى به كلاين من قبل. كان ربع دمه من إمبراطورية فيزاك، وكان لديه عيون زرقاء شاحبة وبنية طويلة ولكن مملوئة. كان لديه غليون في فمه.
كان الشخص الذي بجانبه يرتدي معطفًا أسود ثقيلًا مع وشاح رمادي ملفوف حول رقبته. كانت ملامحه غير ملحوظة. بدا عاديا بشعره الأسود وعينيه البنيتين ومع ذلك، فقد نضح شعور ألافة لا يمكن تفسيره.
“آمل في شراكة ممتعة.”
“مرحبًا أيها المحقق موريارتي، أنت حقًا في الموعد المحدد. هذا هو المحامي والشريك الخاص بي باتشيكو دواين.”
ثم كشف عن ابتسامة.
“هذا بشكل رئيسي لأن العديد من الشوارع ضيقة للغاية”. قال كلاين في عزاء.
وبينما كانا يتحدثان، خرج رجلين ممتلئين من السيارة التي تعمل بالبخار. من الواضح أنهما كانا حراس فراميس الشخصيين.
كان الشخص الذي بجانبه يرتدي معطفًا أسود ثقيلًا مع وشاح رمادي ملفوف حول رقبته. كانت ملامحه غير ملحوظة. بدا عاديا بشعره الأسود وعينيه البنيتين ومع ذلك، فقد نضح شعور ألافة لا يمكن تفسيره.
أخذ العجوز كوهلر كومة العملات ووضعها في جيبه. وقال بتمعن، “مثلما كان الحال من قبل، لا يزال العديد من الناس يبحثون عن مؤمني الأحمق. هاها، كيف يمكن لأي شخص أن يؤمن بالأحمق؟ هذا ليس اسمًا جيدًا.”
‘كم هم غير محترفين؟ ألا يجب عليهم النزول أولاً ثم فتح الباب أمام رئيسهم؟’ تمتم كلاين، ابتسم في تحية، وقدم محاميه، يورغن.
كان الشخص الذي بجانبه يرتدي معطفًا أسود ثقيلًا مع وشاح رمادي ملفوف حول رقبته. كانت ملامحه غير ملحوظة. بدا عاديا بشعره الأسود وعينيه البنيتين ومع ذلك، فقد نضح شعور ألافة لا يمكن تفسيره.
بينما كان ينتظر أن يفتح ليبارد الباب، تحدث معهم بشكل عرضي.
قال يورغن بجدية إلى حد ما، “عندما كنا نتحدث عن نقل الأسهم.”
إذا كان الطرف الآخر شخصًا ذكيًا، فعندئذ سيوافقون على الفاتحة ويكملون التفسير من خلال منطقهم الخاص. لم يكن هناك أي حاجة لوصف كلاين بشكل أكبر.
“السيد كيج، هل هذا النوع من المركبات التي تعمل بالبخار مشهور؟ هل يحبها الكثير من الناس؟”
ضحك فراميس كيج.
إذا كانت هذه هي الشوارع التي لم يتم بناؤها أو إعادة بنائها في السنوات العشرين أو الثلاثين الماضية، لكانت قد ملأت الطرق ولم تترك أي مساحة لعربات الخيل. لذلك، لم يمكن رؤية مركبة النقل مثل هذه إلا في مناطق وأماكن معينة.
“أولئك الذين يعتقدون أنهم محترمون يقولون أنها بربرية وخشنة للغاية، والناس العاديون لا يستطيعون تحملهت. فقط أنا، هاوي لمثل هذه الآلات والبخار، على استعداد لشرائها.”
كان الشخص الذي بجانبه يرتدي معطفًا أسود ثقيلًا مع وشاح رمادي ملفوف حول رقبته. كانت ملامحه غير ملحوظة. بدا عاديا بشعره الأسود وعينيه البنيتين ومع ذلك، فقد نضح شعور ألافة لا يمكن تفسيره.
“أردت فقط أن أذكرك.”
“هذا بشكل رئيسي لأن العديد من الشوارع ضيقة للغاية”. قال كلاين في عزاء.
رد باتشيكو بصوت منخفض “أفهم”.
أصبح السيد كلاين، الذي كان يمتلك 10 ٪ فقط من الأسهم، مستثمرًا ماليًا بحتًا.
كان فراميس كيج المستثمر الذي وجده، ولم يكن لذلك علاقة تذكر بليبارد.
إذا كان الطرف الآخر شخصًا ذكيًا، فعندئذ سيوافقون على الفاتحة ويكملون التفسير من خلال منطقهم الخاص. لم يكن هناك أي حاجة لوصف كلاين بشكل أكبر.
… إرتجفت زوايا فم كلاين قليلاً.
عندما كان يلعب الورق في نادي كويلاغ، ذكر الأمر عمدًا، وذكر مدرس الفروسية، تاليم، على الفور أن فراميس يحب الاختراعات المماثلة، وعرض تقديمهما لبعضهما البعض.
“استنادًا إلى وصفك، وأداء فراميس، يمكنني أن أتخيل آفاق سوق مشرقة للدراجات. على الرغم من أنها مجرد اختراع في الوقت الحالي، مما أسقط القيمة الإجمالية، كان عليك الاحتفاظ بمزيد من الأسهم على الرغم من أن 5000 جنيه سعر جيد بهذه الطريقة يمكنك الحصول على عوائد أفضل في المستقبل.”
هذا جعل كلاين يتنهد بعاطفة. ‘النادي حقًا مكان رائع لتطوير الاتصالات، ولم يكن الأعضاء الذين انضموا إليه مهتمين أبدًا بالأطعمة والمشروبات وأماكن الأنشطة المجانية.’
أومأ فراميس قليلاً.
“هاها، هذا بالفعل أحد الأسباب. مع زيادة عدد السكان وتزايد المدن، سيتم القضاء على عربة الخيول بالتأكيد. إنها بطيئة للغاية. ما يسعى إليه هذا العالم الآن هو الكفاءة!” قال فراميس بثقة.
ثم كشف عن ابتسامة.
نتيجة لهذه الصفقة، أصبح فراميس أكبر مساهم في شركة باكلوند للدراجات التي تم إنشاؤها حديثًا، بحصة 47 ٪. أصبح مسؤولاً عن التصنيع والتسويق اللاحق، في حين سيتم تمويل الشركة بـ 1000 جنيه التي إستثمرها في البدايه كرأس مال.
“أيضًا، لقد حصلت بالفعل على أمر من الجيش. يريدون مني إجراء بعض التحسينات، تمامًا كما ورد في مخطوطة روزيل ؛ زيادة سمك الدروع الواقية من الرصاص، وتغطية المسارات حتى تتمكن من القيادة على طريق بسيط. بالإضافة إلى ذلك، إضافة برميل مدفع سميك، وبعد ذلك ستكون سلاحًا جديدًا تمامًا “.
جرى السائل الدافئ أسفل المريء ودفئ بطنه.
‘مخطوطة روزيل…’ تنهد كلاين بصمت ولم يعرف للحظة ماذا يقول حتى فتح ليبارد الباب أخيرًا.
“هاها، هذا بالفعل أحد الأسباب. مع زيادة عدد السكان وتزايد المدن، سيتم القضاء على عربة الخيول بالتأكيد. إنها بطيئة للغاية. ما يسعى إليه هذا العالم الآن هو الكفاءة!” قال فراميس بثقة.
في المناقشة التي تلت ذلك، كان الأشخاص الرئيسيون الذين تحدثوا هم يورغن وباشيكو. كان المحاميان يتجادلان مع بعضهما البعض ويناقشان الشروط مع أصحاب العمل، بينما جلس المخترع غير المستعد تمامًا ليبارد هناك في حالة ذهول. فقط عندما سئل كان سيعطي رأيه.
مع تقدم السيارة التي تعمل بالبخار إلى الأمام، قام فراميس، الذي كان يجلس في الصف الأمامي، بفتح النافذة وإطلاق حلقة من الدخان. وقال للمحامي غير الواضح باتشيكو، “هل استخدمت قواك الآن؟”
“السيد كيج، هل هذا النوع من المركبات التي تعمل بالبخار مشهور؟ هل يحبها الكثير من الناس؟”
وأخيرًا، اتفقت الأطراف الثلاثة على أن فراميس سيستثمر ألف جنيه للاستحواذ على 20٪ من الأسهم، وستنخفض أسهم كلاين ولبارد بنسبة متساوية 28٪ و 52٪.
في الوقت نفسه، وافق فراميس على شراء 18 ٪ أخرى من أسهم كلاين بعلاوة، وهذا كلفه ألف جنيه بعد الضرائب.
رد باتشيكو بصوت منخفض “أفهم”.
“ليست هناك حاجة لاستخدام قواك في مثل هذه المواقف. لا تدع هذا يؤثر على ما هو أكثر أهمية”.
وبالمثل، سيشتري حصة 9 ٪ في الشركة بسعر ما بعد الضريبة مقابل 500 جنيه.
“اعتقدت أنك ستبيع 8٪ فقط ولديك الثقة للمساومة مقابل 500 جنيه، لكنك وافقت بالفعل على 18٪. حتى لو كانت 500 جنيه فقط، كنت ستحقق عائدًا مضاعفًا من الاستثمار. لم يجب أن تكون في عجلة من أمرك”.
نتيجة لهذه الصفقة، أصبح فراميس أكبر مساهم في شركة باكلوند للدراجات التي تم إنشاؤها حديثًا، بحصة 47 ٪. أصبح مسؤولاً عن التصنيع والتسويق اللاحق، في حين سيتم تمويل الشركة بـ 1000 جنيه التي إستثمرها في البدايه كرأس مال.
كان ليبارد ثاني أكبر مساهم بنسبة 43٪ من الأسهم. كانت وظيفته المساعدة في إنشاء خط التجميع للإنتاج الضخم.
وأخيرًا، اتفقت الأطراف الثلاثة على أن فراميس سيستثمر ألف جنيه للاستحواذ على 20٪ من الأسهم، وستنخفض أسهم كلاين ولبارد بنسبة متساوية 28٪ و 52٪.
أصبح السيد كلاين، الذي كان يمتلك 10 ٪ فقط من الأسهم، مستثمرًا ماليًا بحتًا.
وقد دفعت الألف جنيه التي حصل عليها من بيع أسهمه إلى ثروته الشخصية إلى 2.235 جنيه، وهو ما يكفي تقريبًا له لشراء مكون رئيسي لجرعة عديم الوجه. كمحقق خاص، استمر في قبول المهام في الشهر الماضي أو نحو ذلك، لذلك لم تستنفد نفقاته اليومية مدخراته.
ثم كشف عن ابتسامة.
‘لا يزال يتعين علي دفع 50 جنيه للمحامي يورغن، مما سيتركني مع 2185 جنيه… سأضطر إلى شكر تاليم عندما أراه…’ أ مضت فكرت في ذهن كلاين. لقد وقع وختم العقد. ثم وقف وصافح فراميس وليبارد.
“لا، تعتمد الأهمية على من يمتلكها. هناك الكثير من الأشياء التي قد تجدها تافهة، ولكنها كيف يربح الآخرون أموالهم”. أوضح كلاين ضاحكا “ما الذي حدث هذا الأسبوع؟”
لم يكن يعرف حتى عما كان يتحدث عنه يورغن.
“آمل في شراكة ممتعة.”
“استنادًا إلى وصفك، وأداء فراميس، يمكنني أن أتخيل آفاق سوق مشرقة للدراجات. على الرغم من أنها مجرد اختراع في الوقت الحالي، مما أسقط القيمة الإجمالية، كان عليك الاحتفاظ بمزيد من الأسهم على الرغم من أن 5000 جنيه سعر جيد بهذه الطريقة يمكنك الحصول على عوائد أفضل في المستقبل.”
أخذ فراميس ساعته الذهبية من جيبه ونظر إليها قبل الضحك.
“اعتقدت أنك ستبيع 8٪ فقط ولديك الثقة للمساومة مقابل 500 جنيه، لكنك وافقت بالفعل على 18٪. حتى لو كانت 500 جنيه فقط، كنت ستحقق عائدًا مضاعفًا من الاستثمار. لم يجب أن تكون في عجلة من أمرك”.
“عادة، يجب أن نتناول الغداء معًا للاحتفال بإبرام صفقة، ولكن هناك شخص مهم ينتظرني. أنا آسف حقًا، ولكن لا يزال هناك الكثير من الفرص في المستقبل.”
“حسنا.” قام كوهلر العجوز بتطهير حنجرته وقال: “كان هناك الكثير من رجال العصابات وصائدي المكافآت اللذين يبحثون عن شخص ما هذه الأيام. لا أعرف لماذا، ولكن أعتقد أن شخصًا ما قد عرض مكافأة”.
‘شخصية مهمة، واحد أخر… من يقف خلف تاليم؟ الذي تلقيت تعويضه من خلال استخدام معلومات وهمية تشير إلى نظام الشفق؟’ شعر كلاين فجأة بالذنب قليلا. ابتسم بسرعة وقال أنه لم يكن لديه مانع.
عندما وصل كلاين، كان العجوز كوهلر ينتظره بالفعل.
بعد الخروج من المنزل والدخول في العربة، عبس يورغن فجأة قليلاً.
‘لا يزال يتعين علي دفع 50 جنيه للمحامي يورغن، مما سيتركني مع 2185 جنيه… سأضطر إلى شكر تاليم عندما أراه…’ أ مضت فكرت في ذهن كلاين. لقد وقع وختم العقد. ثم وقف وصافح فراميس وليبارد.
“شارلوك، لقد وافقت بسهولة.”
‘أليس هذا الاسم الكامل للسيد أزيك؟ لماذا قام شخص ما فجأة بتقديم مكافأة من أجله؟ إنس زانغويل؟’ بالاعتماد على قدراته كالمهرج، تظاهر كلاين باللامبالاة بينما سأل، “هل قيل أي نوع من الأشخاص كان؟”
أومأ فراميس قليلاً.
“لماذا تقول هذا؟” سأل كلاين بفضول.
‘مخطوطة روزيل…’ تنهد كلاين بصمت ولم يعرف للحظة ماذا يقول حتى فتح ليبارد الباب أخيرًا.
لم يكن يعرف حتى عما كان يتحدث عنه يورغن.
“حسنا.” قام كوهلر العجوز بتطهير حنجرته وقال: “كان هناك الكثير من رجال العصابات وصائدي المكافآت اللذين يبحثون عن شخص ما هذه الأيام. لا أعرف لماذا، ولكن أعتقد أن شخصًا ما قد عرض مكافأة”.
قال يورغن بجدية إلى حد ما، “عندما كنا نتحدث عن نقل الأسهم.”
“استنادًا إلى وصفك، وأداء فراميس، يمكنني أن أتخيل آفاق سوق مشرقة للدراجات. على الرغم من أنها مجرد اختراع في الوقت الحالي، مما أسقط القيمة الإجمالية، كان عليك الاحتفاظ بمزيد من الأسهم على الرغم من أن 5000 جنيه سعر جيد بهذه الطريقة يمكنك الحصول على عوائد أفضل في المستقبل.”
‘ماذا تفهم؟ لم أفكر حتى في ما قلته… أشار كلاين إلى محطة المترو البخارية أمامهم وقال، “أنا ذاهب إلى هنا. أحتاج إلى مقابلة مخبر.”
“اعتقدت أنك ستبيع 8٪ فقط ولديك الثقة للمساومة مقابل 500 جنيه، لكنك وافقت بالفعل على 18٪. حتى لو كانت 500 جنيه فقط، كنت ستحقق عائدًا مضاعفًا من الاستثمار. لم يجب أن تكون في عجلة من أمرك”.
“أولئك الذين يعتقدون أنهم محترمون يقولون أنها بربرية وخشنة للغاية، والناس العاديون لا يستطيعون تحملهت. فقط أنا، هاوي لمثل هذه الآلات والبخار، على استعداد لشرائها.”
“لا، تعتمد الأهمية على من يمتلكها. هناك الكثير من الأشياء التي قد تجدها تافهة، ولكنها كيف يربح الآخرون أموالهم”. أوضح كلاين ضاحكا “ما الذي حدث هذا الأسبوع؟”
‘لأنني بحاجة إلى المال… ومع ذلك، فقد وافقت على ذلك بسهولة كبيرة دون أي تردد. لقد كانت صفقة ضخمة، لذا يبدو ذلك غير طبيعي بالنسبة لي…’ بينما فكر كلاين بالعودة في المشهد من قبل، بدأت بعض الشكوك في تتشكل في أعماقه.
كان ليبارد ثاني أكبر مساهم بنسبة 43٪ من الأسهم. كانت وظيفته المساعدة في إنشاء خط التجميع للإنتاج الضخم.
مع تقدم السيارة التي تعمل بالبخار إلى الأمام، قام فراميس، الذي كان يجلس في الصف الأمامي، بفتح النافذة وإطلاق حلقة من الدخان. وقال للمحامي غير الواضح باتشيكو، “هل استخدمت قواك الآن؟”
‘هل تأثرت بدون بلا وعي بفراميس أو ذلك المحامي باتشيكو؟ أحدهم متجاوز؟ لحسن الحظ، كان السعر معقولًا إلى حد ما…’ وبينما كان يفكر في الأمر، قال كلاين ليورغن الذي كان ينتظر جوابًا، “العام الجديد قادم قريبًا…”
لم يكن لديه أي فكرة عن كيف يفسر الأمر، لذلك اختار فاتحة بشكل عشوائي.
أصبح السيد كلاين، الذي كان يمتلك 10 ٪ فقط من الأسهم، مستثمرًا ماليًا بحتًا.
إذا كان الطرف الآخر شخصًا ذكيًا، فعندئذ سيوافقون على الفاتحة ويكملون التفسير من خلال منطقهم الخاص. لم يكن هناك أي حاجة لوصف كلاين بشكل أكبر.
‘لأنني بحاجة إلى المال… ومع ذلك، فقد وافقت على ذلك بسهولة كبيرة دون أي تردد. لقد كانت صفقة ضخمة، لذا يبدو ذلك غير طبيعي بالنسبة لي…’ بينما فكر كلاين بالعودة في المشهد من قبل، بدأت بعض الشكوك في تتشكل في أعماقه.
بالطبع، كانت هذه خطوة تستهدف الأشخاص الأذكياء. الناس العاديون سينتهي بهم الأمر بالضغط، “إذا” أو “ما الذي حدث بالضبط”.
لقد كان مؤخرًا كريما جدا في منح المكافآت لأنه وجد بالفعل شخصًا يعوضه عنها.
وأخيرًا، اتفقت الأطراف الثلاثة على أن فراميس سيستثمر ألف جنيه للاستحواذ على 20٪ من الأسهم، وستنخفض أسهم كلاين ولبارد بنسبة متساوية 28٪ و 52٪.
من الواضح أن المحامي يورغن كان رجلاً ذكياً. منتبها إلى صمت كلاين القصير، أومأ برأسه وقال، “أنا أفهم.”
في هذه اللحظة، فتحت نافذة زجاجية ثقيلة وباب السيارة، وخرج شخصان.
قسم القديس جورج، شارع سيرد.
‘ماذا تفهم؟ لم أفكر حتى في ما قلته… أشار كلاين إلى محطة المترو البخارية أمامهم وقال، “أنا ذاهب إلى هنا. أحتاج إلى مقابلة مخبر.”
“أولئك الذين يعتقدون أنهم محترمون يقولون أنها بربرية وخشنة للغاية، والناس العاديون لا يستطيعون تحملهت. فقط أنا، هاوي لمثل هذه الآلات والبخار، على استعداد لشرائها.”
“لنفقات الأسبوع المقبل ومكافأة على المعلومات التي قدمتها لي في المرة الأخيرة. هذا ما مجموعه الجنيه الواحد.”
…
نتيجة لهذه الصفقة، أصبح فراميس أكبر مساهم في شركة باكلوند للدراجات التي تم إنشاؤها حديثًا، بحصة 47 ٪. أصبح مسؤولاً عن التصنيع والتسويق اللاحق، في حين سيتم تمويل الشركة بـ 1000 جنيه التي إستثمرها في البدايه كرأس مال.
إذا كانت هذه هي الشوارع التي لم يتم بناؤها أو إعادة بنائها في السنوات العشرين أو الثلاثين الماضية، لكانت قد ملأت الطرق ولم تترك أي مساحة لعربات الخيل. لذلك، لم يمكن رؤية مركبة النقل مثل هذه إلا في مناطق وأماكن معينة.
مع تقدم السيارة التي تعمل بالبخار إلى الأمام، قام فراميس، الذي كان يجلس في الصف الأمامي، بفتح النافذة وإطلاق حلقة من الدخان. وقال للمحامي غير الواضح باتشيكو، “هل استخدمت قواك الآن؟”
لقد أزال وشاحه، خلع قبعته، جلس مقابله، أخر كومة من أوراق السولي الواحد، وسلمها له.
“لقد تم تفعيلها بشكل سلبي”. قال باتشيكو مبتسما “قواي ليست مناسبة لمثل هذه المواقف. أفضل أن أواجه موظفي الحكومة أو الشركات.”
“أردت فقط أن أذكرك.”
‘ماذا تفهم؟ لم أفكر حتى في ما قلته… أشار كلاين إلى محطة المترو البخارية أمامهم وقال، “أنا ذاهب إلى هنا. أحتاج إلى مقابلة مخبر.”
أومأ فراميس قليلاً.
“أردت فقط أن أذكرك.”
‘إنه أمر طبيعي جدًا في هذه الحقبة، ولكن يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة للغاية…’ قال كلاين بعناية، “انتبه لمنظمي هذا الأمر. لكن لا تتسرع كثيرًا. الأمان أولاً”.
“ليست هناك حاجة لاستخدام قواك في مثل هذه المواقف. لا تدع هذا يؤثر على ما هو أكثر أهمية”.
ثم كشف عن ابتسامة.
رد باتشيكو بصوت منخفض “أفهم”.
…
القسم الشرقي، في مقهى رخيص.
كان ليبارد ثاني أكبر مساهم بنسبة 43٪ من الأسهم. كانت وظيفته المساعدة في إنشاء خط التجميع للإنتاج الضخم.
عندما وصل كلاين، كان العجوز كوهلر ينتظره بالفعل.
لقد أزال وشاحه، خلع قبعته، جلس مقابله، أخر كومة من أوراق السولي الواحد، وسلمها له.
إذا كان الطرف الآخر شخصًا ذكيًا، فعندئذ سيوافقون على الفاتحة ويكملون التفسير من خلال منطقهم الخاص. لم يكن هناك أي حاجة لوصف كلاين بشكل أكبر.
إذا كان الطرف الآخر شخصًا ذكيًا، فعندئذ سيوافقون على الفاتحة ويكملون التفسير من خلال منطقهم الخاص. لم يكن هناك أي حاجة لوصف كلاين بشكل أكبر.
“لنفقات الأسبوع المقبل ومكافأة على المعلومات التي قدمتها لي في المرة الأخيرة. هذا ما مجموعه الجنيه الواحد.”
هذا جعل كلاين يتنهد بعاطفة. ‘النادي حقًا مكان رائع لتطوير الاتصالات، ولم يكن الأعضاء الذين انضموا إليه مهتمين أبدًا بالأطعمة والمشروبات وأماكن الأنشطة المجانية.’
لقد كان مؤخرًا كريما جدا في منح المكافآت لأنه وجد بالفعل شخصًا يعوضه عنها.
القسم الشرقي، في مقهى رخيص.
بالطبع، كانت هذه خطوة تستهدف الأشخاص الأذكياء. الناس العاديون سينتهي بهم الأمر بالضغط، “إذا” أو “ما الذي حدث بالضبط”.
تلقى كوهلر العجوز، الذي كان وجهه أكثر إحمرارا عن ذي قبل بشكل واضح، الأموال، وشعر بالحرج قليلاً.
“عادة، يجب أن نتناول الغداء معًا للاحتفال بإبرام صفقة، ولكن هناك شخص مهم ينتظرني. أنا آسف حقًا، ولكن لا يزال هناك الكثير من الفرص في المستقبل.”
“المعلومات التي قدمتها لك سابقًا لم تبدو بتلك الأهمية…”
وأخيرًا، اتفقت الأطراف الثلاثة على أن فراميس سيستثمر ألف جنيه للاستحواذ على 20٪ من الأسهم، وستنخفض أسهم كلاين ولبارد بنسبة متساوية 28٪ و 52٪.
“لا، تعتمد الأهمية على من يمتلكها. هناك الكثير من الأشياء التي قد تجدها تافهة، ولكنها كيف يربح الآخرون أموالهم”. أوضح كلاين ضاحكا “ما الذي حدث هذا الأسبوع؟”
إذا كان الطرف الآخر شخصًا ذكيًا، فعندئذ سيوافقون على الفاتحة ويكملون التفسير من خلال منطقهم الخاص. لم يكن هناك أي حاجة لوصف كلاين بشكل أكبر.
كان ليبارد ثاني أكبر مساهم بنسبة 43٪ من الأسهم. كانت وظيفته المساعدة في إنشاء خط التجميع للإنتاج الضخم.
أخذ العجوز كوهلر كومة العملات ووضعها في جيبه. وقال بتمعن، “مثلما كان الحال من قبل، لا يزال العديد من الناس يبحثون عن مؤمني الأحمق. هاها، كيف يمكن لأي شخص أن يؤمن بالأحمق؟ هذا ليس اسمًا جيدًا.”
… إرتجفت زوايا فم كلاين قليلاً.
“هاها، هذا بالفعل أحد الأسباب. مع زيادة عدد السكان وتزايد المدن، سيتم القضاء على عربة الخيول بالتأكيد. إنها بطيئة للغاية. ما يسعى إليه هذا العالم الآن هو الكفاءة!” قال فراميس بثقة.
“هل يحققون تقدمًا؟”
في الوقت نفسه، وافق فراميس على شراء 18 ٪ أخرى من أسهم كلاين بعلاوة، وهذا كلفه ألف جنيه بعد الضرائب.
‘إن نظام الشفق كثابر حقًا…’ فكر كلاين عاجز.
“لا، لا يوجد مثل هذا الشخص.” هز العجوز كوهلر رأسه ثم قال: “هناك عدد قليل من الأشخاص اللذين ينظمون الإضرابات مؤخرًا. جاءوا إلي عدة مرات، مدعين أنهم سيقاتلون من أجل ساعات عمل ورواتب معقولة”.
‘إنه أمر طبيعي جدًا في هذه الحقبة، ولكن يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة للغاية…’ قال كلاين بعناية، “انتبه لمنظمي هذا الأمر. لكن لا تتسرع كثيرًا. الأمان أولاً”.
‘إنه أمر طبيعي جدًا في هذه الحقبة، ولكن يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة للغاية…’ قال كلاين بعناية، “انتبه لمنظمي هذا الأمر. لكن لا تتسرع كثيرًا. الأمان أولاً”.
‘أزيك إيغرز… أزيك إيغرز؟ نظر كلاين إلى الأعلى من فنجان القهوة الخاص به وحدق مباشرة في العجوز كوهلر، الذي كان يجلس مقابله.
“حسنا.” قام كوهلر العجوز بتطهير حنجرته وقال: “كان هناك الكثير من رجال العصابات وصائدي المكافآت اللذين يبحثون عن شخص ما هذه الأيام. لا أعرف لماذا، ولكن أعتقد أن شخصًا ما قد عرض مكافأة”.
“مرحبًا أيها المحقق موريارتي، أنت حقًا في الموعد المحدد. هذا هو المحامي والشريك الخاص بي باتشيكو دواين.”
“عمن يبحثون؟” شاعرا بالبرد، شرب كلاين قهوته.
أخذ العجوز كوهلر كومة العملات ووضعها في جيبه. وقال بتمعن، “مثلما كان الحال من قبل، لا يزال العديد من الناس يبحثون عن مؤمني الأحمق. هاها، كيف يمكن لأي شخص أن يؤمن بالأحمق؟ هذا ليس اسمًا جيدًا.”
في المناقشة التي تلت ذلك، كان الأشخاص الرئيسيون الذين تحدثوا هم يورغن وباشيكو. كان المحاميان يتجادلان مع بعضهما البعض ويناقشان الشروط مع أصحاب العمل، بينما جلس المخترع غير المستعد تمامًا ليبارد هناك في حالة ذهول. فقط عندما سئل كان سيعطي رأيه.
جرى السائل الدافئ أسفل المريء ودفئ بطنه.
فكر كوهلر العجوز للحظة وقال: “رجل يدعى أزيك إيغرز”.
‘أزيك إيغرز… أزيك إيغرز؟ نظر كلاين إلى الأعلى من فنجان القهوة الخاص به وحدق مباشرة في العجوز كوهلر، الذي كان يجلس مقابله.
وقد دفعت الألف جنيه التي حصل عليها من بيع أسهمه إلى ثروته الشخصية إلى 2.235 جنيه، وهو ما يكفي تقريبًا له لشراء مكون رئيسي لجرعة عديم الوجه. كمحقق خاص، استمر في قبول المهام في الشهر الماضي أو نحو ذلك، لذلك لم تستنفد نفقاته اليومية مدخراته.
‘أليس هذا الاسم الكامل للسيد أزيك؟ لماذا قام شخص ما فجأة بتقديم مكافأة من أجله؟ إنس زانغويل؟’ بالاعتماد على قدراته كالمهرج، تظاهر كلاين باللامبالاة بينما سأل، “هل قيل أي نوع من الأشخاص كان؟”
“هاها، هذا بالفعل أحد الأسباب. مع زيادة عدد السكان وتزايد المدن، سيتم القضاء على عربة الخيول بالتأكيد. إنها بطيئة للغاية. ما يسعى إليه هذا العالم الآن هو الكفاءة!” قال فراميس بثقة.
تذكر العجوز كوهلر وقال: “يبدو أنه من سلالة بالام وكان في السابق محاضرًا جامعيًا.”
~~~~~~~~~
‘مخطوطة روزيل…’ تنهد كلاين بصمت ولم يعرف للحظة ماذا يقول حتى فتح ليبارد الباب أخيرًا.
فصول اليوم، وفصل الأمس
“ليست هناك حاجة لاستخدام قواك في مثل هذه المواقف. لا تدع هذا يؤثر على ما هو أكثر أهمية”.
أرجوا أنها أعجبتكم
بينما كان ينتظر أن يفتح ليبارد الباب، تحدث معهم بشكل عرضي.
أراكم غدا إن شاء الله
إستمتعوا~~~~~~
مع تقدم السيارة التي تعمل بالبخار إلى الأمام، قام فراميس، الذي كان يجلس في الصف الأمامي، بفتح النافذة وإطلاق حلقة من الدخان. وقال للمحامي غير الواضح باتشيكو، “هل استخدمت قواك الآن؟”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!