تحضيرات كلاين.
471: تحضيرات كلاين.
بعد أن اختفى الرسول، وضع الصافرة النحاسية، وجلس عمدًا في وضعية صلاة، وردد بسرعة الاسم الشرفي للأحمق “،… السيد الأحمق المحترم، لقد أتت تحقيقاتي بنتائج. المرأة التي وقع الأمير إديساك في حبها هي الساحرة تريسي من طائفة الشيطانة. لقد تقدمت بالفعل إلى شيطانة شهوة وقد غيرت المراتب العليا اسمها إلى تريسي تشيك… “
على دفتر ملاحظات مصفر، كتبت ريشة عادية على ما يبدو:
‘تشيك…’
‘إنها في حالة غريبة جدا…’
ظهرت القشعريرة على جلد كلاين بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما نظر إلى الشابة الجميلة بعيونها الضبابية والحاجبين المجعدين. كانت القشعريره واضحة وكانت مصحوبة بعرق بارد.
بعد فترة وجيزة، وصلت الكلمات إلى أذنيها.
في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، عاد إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، وكان على وشك تنشيط رؤيته الروحية لمراقبة ميغوس والطفل في رحمها. كان الخوف الذي نتج عن غريزته واضحًا جدًا لدرجة أنه شعر وكأن يد عملاقة كانت تمسك بإحكام بقلبه.
“إنه أفضل من عدم القيام بذلك. السيدة إيسكالانتي، أرجوا أن تنتظريني. لا، يجب أن تغادري أولاً.” دخلت أودري حالة المتفرج خاصتها واتخذت قرارها بهدوء.
لقد فهم أخيرًا أن الشيء الذي يتداخل مع الضباب الرمادي وعرافته لم يكن تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0 أو غرضا غامضا من نفس المستوى. كان هناك شيء مخيف أكثر حتى داخل جسم تريسي.
ثم توقف وأخرج الغرض المعلق حول عنقه.
لولا تجربته الغنية، على الرغم من أنه واجه ابن إله شرير في العالم الحقيقي مع بطن بينهما، هو، الذي كان يعرف ما يعنيه اسم “تريسي تشيك”، ما كان ليكون قادرا على تحمل الضغط المرعب وكان سينهار على الفور. كان الأمر مشابهًا لتمدير شريط مطاطي بقوة شديدة إلى درجة التمزق.
رمز نهاية العالم، الشيطانة البدائية!
ظهرت القشعريرة على جلد كلاين بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما نظر إلى الشابة الجميلة بعيونها الضبابية والحاجبين المجعدين. كانت القشعريره واضحة وكانت مصحوبة بعرق بارد.
‘لا، إنها ليست الشيطانة البدائية بعد. وإلا، لكنت سأفقد السيطرة بالفعل بمجرد أن أكون معها، وأتحول إلى كومة من اللحوم المتعفنة!’
‘إنها في حالة غريبة جدا…’
خفت حواجب تريسي حيث استعادت عينيها تركيزها. بينما نظرت إلى كلاين، الذي لم يجرؤ على التحرك على الإطلاق، رفعت يدها اليمنى برفق، مما سمح لإصبعها الأبيض النحيل بالانزلاق ببطء من جانب جسمها. ضحكت بقليل من الظلم، الإغواء والخبث، وقالت: “إذا كان بإمكانك إخبار صقور الليل، المكلفين بالعقاب، وقفير الآلات حول هذا الأمر، وسيصادف أنني سألتقيك قبل أن يعتقلوني، فأنا لا أمانع في جعلك تعرف ما هي المتعة الحقيقية”.
‘بعد ذلك اللقاء، سواء تعرفت على تريسي أم لا، أنا بالتأكيد على قائمة قتل. هناك احتمال كبير بأنني مستهدفت من قبل 0.08. لن يكون هناك أي آثار سلبية للحصول على مساعدة السيد أزيك. حسنًا، هذا إذا كانت 0.08 وراء جميع المصادفات…’ رفع كلاين الصافرة النحاسية القديمة الباردة ووضعها في فمه، ونفخها.
شعرت تريسي بتكبر لحد ما لأن كلاين لم يجرؤ على النظر إليها مباشرة.
تبعت نظرة كلاين بلا وعي حركة أصابعها، وظهرت جميع أنواع التفاصيل المذهلة في ذهنه.
على حافة الطريق، إشتعل حريق صغير على شجرة لم يكن فيها سوى فروع ذابلة. لقد اشتعلت النيران بسرعة لحد السماء.
‘الأمير إديساك… طائفة الشيطانة… الساحرة تريسي… شيطانة شهوة… تريسي تشيك…’ قامت أودري بتصفية التفاصيل غير ذات الصلة تلقائيًا ولاحظت أهم الكلمات.
‘ليسا كبيرين جدا، لكنهما متماسكين للغاية… ما الذي أفكر به… ما الذي أنظر إليه! هل هذه هي القوى المغرية لشيطانة شهوة؟ حتى بتجاهل حقيقة أنكِ كنتِ رجلاً ذات يوم، حتى لو كنتِ سيدة حقيقية، دون أن ترتكبي العديد من الجرائم الشنيعة في الماضي لتقليل الرفض النفسي لدي، فلن أجرؤ على ذلك. لو أنك تستيقظين فجأةً على أنك الشيطانة البدائية، حتى الأحمق لن يستطيع التعامل مع ذلك…’ تنهد كلاين بصمت، رفع رأسه، نظر إلى السقف الخشبي للعربة، وقال، “هل تعتقدين أنني، متجاوز تسلسلات منخفضة أو متوسطة، سيكون لديه القدرة على الهروب من ملاحقة العائلة الملكية؟ أعتقد أنهم اكتشفوا بالفعل أن هناك خطأ ما، وهم على وشك اتخاذ إجراء…”
“إنه أفضل من عدم القيام بذلك. السيدة إيسكالانتي، أرجوا أن تنتظريني. لا، يجب أن تغادري أولاً.” دخلت أودري حالة المتفرج خاصتها واتخذت قرارها بهدوء.
شعرت تريسي بتكبر لحد ما لأن كلاين لم يجرؤ على النظر إليها مباشرة.
‘إنها في حالة غريبة جدا…’
ضحكت بهدوء وقالت: “سأحاول الهروب وتحويل القوة المطاردة الرئيسية. على الرغم من أن الباقين لا يزالون أقوياء للغاية، فإنه ليس من المستحيل التعامل معهم.”
“لأسباب غير معروفة وغير قابلة للتفسير، وصلت شهب دالاسك إلى الكوكب قبل يومين.”
“أعتقد أنك ستقاتل بكل قوتك من أجل حياتك الخاصة. لديك أمل كبير!”
مع ذلك، اختفى شكلها بسرعة، كما لو أن شخصًا ما قد مسحها بقطعة قماش.
كان ذلك مختلفًا عن شارون، لأنه لم يكن عودة إلى حالة روح طبيعية، بل كان شكلًا مباشرًا من الإختفاء.
كان ذلك مختلفًا عن شارون، لأنه لم يكن عودة إلى حالة روح طبيعية، بل كان شكلًا مباشرًا من الإختفاء.
ثم نهضت وتركت غرفة الدراسة وذهبت إلى الرواق.
بام!
فتح باب العربة ثم أغلق.
بااا! بااا! بااا! لقد واصل فرقعة أصابع يده اليسرى بشكل متكرر، وكان شكله يومض باستمرار عبر الغابة المتناثرة الذابلة. لقد “ركب” اللهب ووصل بسرعة إلى أعماق الغابة التي لم يمكن رؤيتها من الخارج.
حفر العطر الحلو الذي بقي في أنفه، وسحب كلاين نظرته، وغرق وجهه.
“لقد صادف أن جزءًا منهم قد سقط في الغابة حيث كان المحقق شارلوك موريارتي يختبئ. نعم، صادف فقط!”
في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، عاد إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، وكان على وشك تنشيط رؤيته الروحية لمراقبة ميغوس والطفل في رحمها. كان الخوف الذي نتج عن غريزته واضحًا جدًا لدرجة أنه شعر وكأن يد عملاقة كانت تمسك بإحكام بقلبه.
حتى الآن، كانت ذراعيه لا تزالان ترتجفان قليلاً، كما لو كان قد أصيب بمرض ما.
على دفتر ملاحظات مصفر، كتبت ريشة عادية على ما يبدو:
لولا تجربته الغنية، على الرغم من أنه واجه ابن إله شرير في العالم الحقيقي مع بطن بينهما، هو، الذي كان يعرف ما يعنيه اسم “تريسي تشيك”، ما كان ليكون قادرا على تحمل الضغط المرعب وكان سينهار على الفور. كان الأمر مشابهًا لتمدير شريط مطاطي بقوة شديدة إلى درجة التمزق.
فتح باب العربة ثم أغلق.
‘يبدو أن تريسي ما زالت لا تعرف ما يحدث لجسدها. كما أنها لا تعرف المعنى الكامن وراء اسم “تشيك”…’ هدأ كلاين أفكاره بسرعة، ونظرت من النافذة، قدر المسافة، وعد الوقت.
‘إذا هذا هو السبب! الشخص الذي وقع إديساك في حبها هي شيطانة… علاوة على ذلك، العديد من الشيطانات هم رجال متحولون… لماذا أشعر بالرغبة في الضحك… هل هذا هو سبب إحضاره للخطر باكلوند؟ حسنًا، يجب أن أحذر أبي… ولكن ما هي الطريقة أو العذر الذي يجب أن أستخدمه…’ لقد حاولت أودري جاهدة التحكم في تعبيرها ونظراتها، لكن عقلها تجول.
ببساطة، عندما يواجه خطرًا لا يمكنه تحمل نفسه، يمكنه طلب المساعدة من رجل قوة!
لقد أخبره حدسه الروحي وتجربته المقابلة أن القيام بأي شيء في مثل هذه الحالة كان أفضل من لا شيء!
“ماذا دهاك؟” بصفته متخاطر، لاحظت إسكالانتي على الفور أن هناك خطأ ما في الآنسة أودري.
لذلك، مع خطر أن يتم إصماته حاضر، كان مستعدًا لبذل قصارى جهده لإنقاذ نفسه!
بعد أن اختفى الرسول، وضع الصافرة النحاسية، وجلس عمدًا في وضعية صلاة، وردد بسرعة الاسم الشرفي للأحمق “،… السيد الأحمق المحترم، لقد أتت تحقيقاتي بنتائج. المرأة التي وقع الأمير إديساك في حبها هي الساحرة تريسي من طائفة الشيطانة. لقد تقدمت بالفعل إلى شيطانة شهوة وقد غيرت المراتب العليا اسمها إلى تريسي تشيك… “
‘3، 2، 1…’ فتح كلاين عينيه فجأة وفرقع أصابعه.
ثم توقف وأخرج الغرض المعلق حول عنقه.
على حافة الطريق، إشتعل حريق صغير على شجرة لم يكن فيها سوى فروع ذابلة. لقد اشتعلت النيران بسرعة لحد السماء.
في هذه اللحظة، رأت السيد الأحمق يجلس على مهل في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة. لقد *سمعته* يقول بلهجة لطيفة مع لمسة من السخرية في صوته، “تشيك، هيه هيه، هذا هو الاسم الحقيقي للشيطانة البدائية…”
العديد من أعواد الثقاب داخل جيبه، والتي كان كلاين قد قام بتقسيمها عمداً، اشتعلت فيها النيران، وابتلع لون قرمزي ملابسه السوداء.
“لأسباب غير معروفة وغير قابلة للتفسير، وصلت شهب دالاسك إلى الكوكب قبل يومين.”
اختفى شكله من داخل العربة، وخرج من اللهب على جانب الطريق.
بااا! بااا! بااا! لقد واصل فرقعة أصابع يده اليسرى بشكل متكرر، وكان شكله يومض باستمرار عبر الغابة المتناثرة الذابلة. لقد “ركب” اللهب ووصل بسرعة إلى أعماق الغابة التي لم يمكن رؤيتها من الخارج.
ثم توقف وأخرج الغرض المعلق حول عنقه.
كان يعرف دائمًا بوضوح شديد أنه كان هناك عناصر خفية بهذه المسألة. لذلك، في زيارته إلى قصر الزهور الحمراء، التزم بمبادئ لاعب الخفة. لقد قام ببعض الاستعدادات مسبقًا، مثل فصل أعواد ثقابه وحمل عدد من أغراضه الغامضة عليه.
فجأة، رأت الضباب الرمادي اللامتناهي وشكل ضبابي في وضعية صلاة في ما يبدو وكأنه غابة.
من بين الأغراض الغامضة، كانت زجاجة السم البيولوجي ومشبك الشمس متورطين في حوادث كابيم والروح. لذلك، وحذرًا، تركهم فوق الضباب الرمادي، أما بالنسبة للعين السوداء التي خلفها المتحكم في الدمى روزاغوا، كان من الصعب مرور حراس القصر بها؛ وبالتالي، قوبل بنفس المعاملة.
ضحكت بهدوء وقالت: “سأحاول الهروب وتحويل القوة المطاردة الرئيسية. على الرغم من أن الباقين لا يزالون أقوياء للغاية، فإنه ليس من المستحيل التعامل معهم.”
وأخيرًا، بخلاف أنواع الرصاص الثلاثة…رصاص التطهير، رصاص صيد الشياطين ورصاص طرد الأرواح…أحضر معه غرضين غامضين فقط.
عبست إسكالانتي وقالت “هل فات الأوان للقيام بذلك الآن؟”
‘الاسم الحقيقي للشيطانة البدائية… الشيطانة البدائية!’ بينما كان عقلها يرن، انهار تعبير أودري على الفور.
الأول كان المفتاح الرئيسي الذي سمح له بالمرور عبر العقبات. يمكن تعويض الآثار الجانبية لفقدانه لطريقه عن طريق الإستنباء. علاوة على ذلك، بدا وكأنه مفتاح عادي لذلك لن يتم اكتشافه بسهولة. كان الغىض الآخر عنصرًا رئيسيًا في تحضيرات كلاين… صافرة أزيك النحاسية.
بدون صوت، قام بتفعيل رؤيته الروحية ورأى العظام البيضاء التي انطلقت من الأرض مثل النافورة. رأى الرسول العملاق الذي يبلغ طوله حوالي الأربعة أمتار. لقد أخفض رأسه ونظر إليه بمأخذ عينه المحترقة بلهب أسود.
ببساطة، عندما يواجه خطرًا لا يمكنه تحمل نفسه، يمكنه طلب المساعدة من رجل قوة!
‘بعد ذلك اللقاء، سواء تعرفت على تريسي أم لا، أنا بالتأكيد على قائمة قتل. هناك احتمال كبير بأنني مستهدفت من قبل 0.08. لن يكون هناك أي آثار سلبية للحصول على مساعدة السيد أزيك. حسنًا، هذا إذا كانت 0.08 وراء جميع المصادفات…’ رفع كلاين الصافرة النحاسية القديمة الباردة ووضعها في فمه، ونفخها.
الأول كان المفتاح الرئيسي الذي سمح له بالمرور عبر العقبات. يمكن تعويض الآثار الجانبية لفقدانه لطريقه عن طريق الإستنباء. علاوة على ذلك، بدا وكأنه مفتاح عادي لذلك لن يتم اكتشافه بسهولة. كان الغىض الآخر عنصرًا رئيسيًا في تحضيرات كلاين… صافرة أزيك النحاسية.
بدون صوت، قام بتفعيل رؤيته الروحية ورأى العظام البيضاء التي انطلقت من الأرض مثل النافورة. رأى الرسول العملاق الذي يبلغ طوله حوالي الأربعة أمتار. لقد أخفض رأسه ونظر إليه بمأخذ عينه المحترقة بلهب أسود.
بااا! بااا! بااا! لقد واصل فرقعة أصابع يده اليسرى بشكل متكرر، وكان شكله يومض باستمرار عبر الغابة المتناثرة الذابلة. لقد “ركب” اللهب ووصل بسرعة إلى أعماق الغابة التي لم يمكن رؤيتها من الخارج.
أعطى هذا الجسم الضخم كلاين شعورا بالأمن. لقد أخرج القلم والورقة التي حملها معه وكتب كلمة: “النجدة!”
ظهرت القشعريرة على جلد كلاين بشكل لا يمكن السيطرة عليه بينما نظر إلى الشابة الجميلة بعيونها الضبابية والحاجبين المجعدين. كانت القشعريره واضحة وكانت مصحوبة بعرق بارد.
تاليا، قام بطي الورقة وحشوها في راحة الرسول المعلقة.
شعرت تريسي بتكبر لحد ما لأن كلاين لم يجرؤ على النظر إليها مباشرة.
بعد أن اختفى الرسول، وضع الصافرة النحاسية، وجلس عمدًا في وضعية صلاة، وردد بسرعة الاسم الشرفي للأحمق “،… السيد الأحمق المحترم، لقد أتت تحقيقاتي بنتائج. المرأة التي وقع الأمير إديساك في حبها هي الساحرة تريسي من طائفة الشيطانة. لقد تقدمت بالفعل إلى شيطانة شهوة وقد غيرت المراتب العليا اسمها إلى تريسي تشيك… “
بعد إصدار “التقرير” بسرعة، لم يكلف كلاين نفسه عناء إخفاء هويته واتخذ على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة للتوجه فوق الضباب الرمادي.
ثم استرجع مشاهد صلاته وألقى بها إلى النجم القرمزي الذي يرمز إلى الأنسة عدالة. لقد بذل قصارى جهده للتظاهر بنبرة ساخرة وأضاف بطريقة متناغمة تتوافق مع أسلوب الأحمق، “تشيك، هيه هيه، هذا هو الاسم الحقيقي للشيطانة البدائية…”
‘الاسم الحقيقي للشيطانة البدائية… الشيطانة البدائية!’ بينما كان عقلها يرن، انهار تعبير أودري على الفور.
بعد القيام بكل هذا، عاد كلاين على الفور إلى العالم الحقيقي، على استعداد للهرب لحياته.
الأول كان المفتاح الرئيسي الذي سمح له بالمرور عبر العقبات. يمكن تعويض الآثار الجانبية لفقدانه لطريقه عن طريق الإستنباء. علاوة على ذلك، بدا وكأنه مفتاح عادي لذلك لن يتم اكتشافه بسهولة. كان الغىض الآخر عنصرًا رئيسيًا في تحضيرات كلاين… صافرة أزيك النحاسية.
471: تحضيرات كلاين.
لم يكن قد إتخذ سوى خطوات قليلة فقط عندما أضاءت عيناه فجأة.
لم يتوقع أبدًا أن الشخص الذي كان يواجهه قد يرسل نيازكًا من السماء لإسكاته!
لذلك، مع خطر أن يتم إصماته حاضر، كان مستعدًا لبذل قصارى جهده لإنقاذ نفسه!
لقد رفع رأسه دون وعي ورأى العديد من النيازك المحترقه مع نيران مستعرة تسقط من السماء، تمزق السماء وتحيط بالغابة بأكملها!
على دفتر ملاحظات مصفر، كتبت ريشة عادية على ما يبدو:
“هذا…” في تلك اللحظة، أشرق الضوء القرمزي في عيون كلاين، مما منحه شعورًا مرعبا.
~~~~~~
ضحكت بهدوء وقالت: “سأحاول الهروب وتحويل القوة المطاردة الرئيسية. على الرغم من أن الباقين لا يزالون أقوياء للغاية، فإنه ليس من المستحيل التعامل معهم.”
لم يتوقع أبدًا أن الشخص الذي كان يواجهه قد يرسل نيازكًا من السماء لإسكاته!
بام!
…
أعطى هذا الجسم الضخم كلاين شعورا بالأمن. لقد أخرج القلم والورقة التي حملها معه وكتب كلمة: “النجدة!”
على دفتر ملاحظات مصفر، كتبت ريشة عادية على ما يبدو:
‘على سبيل المثال، تدمير باكلوند، كيف أن قلة من الملايين من الناس الذين يعيشون هنا، بغض النظر عن كونهم نبلاء، أو الطبقة الوسطى، أو الفقراء، سيبقون على قيد الحياة…’ جمعت أودري شفتيها. لم يمكن إخفاء مخاوفها في عينيها المتلألئة الشبيهة بالزمرد.
“لأسباب غير معروفة وغير قابلة للتفسير، وصلت شهب دالاسك إلى الكوكب قبل يومين.”
“لقد صادف أن جزءًا منهم قد سقط في الغابة حيث كان المحقق شارلوك موريارتي يختبئ. نعم، صادف فقط!”
في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، عاد إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، وكان على وشك تنشيط رؤيته الروحية لمراقبة ميغوس والطفل في رحمها. كان الخوف الذي نتج عن غريزته واضحًا جدًا لدرجة أنه شعر وكأن يد عملاقة كانت تمسك بإحكام بقلبه.
…
بعد إصدار “التقرير” بسرعة، لم يكلف كلاين نفسه عناء إخفاء هويته واتخذ على الفور أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة للتوجه فوق الضباب الرمادي.
بعد ظهر الثلاثاء، في غرفة دراسة أودري.
كان ذلك مختلفًا عن شارون، لأنه لم يكن عودة إلى حالة روح طبيعية، بل كان شكلًا مباشرًا من الإختفاء.
بعد القيام بكل هذا، عاد كلاين على الفور إلى العالم الحقيقي، على استعداد للهرب لحياته.
كانت الفتاة المراهقة، التي كانت على وشك الوصول إلى مرحلة البلوغ، تستمع باهتمام بينما أوضحت السيدة إسكالانتي العلاقة بين تقاطع قوى المتفرج والمتخاطر مع علم النفس الغوامض. إلى جانب قدميها، كانت سوزي جالسة هناك باهتمام.
فجأة، رأت الضباب الرمادي اللامتناهي وشكل ضبابي في وضعية صلاة في ما يبدو وكأنه غابة.
تاليا، قام بطي الورقة وحشوها في راحة الرسول المعلقة.
بعد فترة وجيزة، وصلت الكلمات إلى أذنيها.
تدريجيا، كانت لديها فكرة. عندما وصلت إلى غرفة المعيشة حيث كانت والدتها، كانت قد قررت بالفعل.
‘الأمير إديساك… طائفة الشيطانة… الساحرة تريسي… شيطانة شهوة… تريسي تشيك…’ قامت أودري بتصفية التفاصيل غير ذات الصلة تلقائيًا ولاحظت أهم الكلمات.
بام!
‘إذا هذا هو السبب! الشخص الذي وقع إديساك في حبها هي شيطانة… علاوة على ذلك، العديد من الشيطانات هم رجال متحولون… لماذا أشعر بالرغبة في الضحك… هل هذا هو سبب إحضاره للخطر باكلوند؟ حسنًا، يجب أن أحذر أبي… ولكن ما هي الطريقة أو العذر الذي يجب أن أستخدمه…’ لقد حاولت أودري جاهدة التحكم في تعبيرها ونظراتها، لكن عقلها تجول.
‘بعد ذلك اللقاء، سواء تعرفت على تريسي أم لا، أنا بالتأكيد على قائمة قتل. هناك احتمال كبير بأنني مستهدفت من قبل 0.08. لن يكون هناك أي آثار سلبية للحصول على مساعدة السيد أزيك. حسنًا، هذا إذا كانت 0.08 وراء جميع المصادفات…’ رفع كلاين الصافرة النحاسية القديمة الباردة ووضعها في فمه، ونفخها.
في هذه اللحظة، رأت السيد الأحمق يجلس على مهل في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة. لقد *سمعته* يقول بلهجة لطيفة مع لمسة من السخرية في صوته، “تشيك، هيه هيه، هذا هو الاسم الحقيقي للشيطانة البدائية…”
بام!
لولا تجربته الغنية، على الرغم من أنه واجه ابن إله شرير في العالم الحقيقي مع بطن بينهما، هو، الذي كان يعرف ما يعنيه اسم “تريسي تشيك”، ما كان ليكون قادرا على تحمل الضغط المرعب وكان سينهار على الفور. كان الأمر مشابهًا لتمدير شريط مطاطي بقوة شديدة إلى درجة التمزق.
‘الاسم الحقيقي للشيطانة البدائية… الشيطانة البدائية!’ بينما كان عقلها يرن، انهار تعبير أودري على الفور.
‘إنها في حالة غريبة جدا…’
“ماذا دهاك؟” بصفته متخاطر، لاحظت إسكالانتي على الفور أن هناك خطأ ما في الآنسة أودري.
فكرت أودري للحظة ولم تخفي مخاوفها بينما قالت، “السيدة إسكالانتي، لقد تذكرت شيئًا سيئًا. كان يجب أن أخبر والداي به من قبل، لكنني نسيت. سيؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة وخطيرة.”
‘الاسم الحقيقي للشيطانة البدائية… الشيطانة البدائية!’ بينما كان عقلها يرن، انهار تعبير أودري على الفور.
‘على سبيل المثال، تدمير باكلوند، كيف أن قلة من الملايين من الناس الذين يعيشون هنا، بغض النظر عن كونهم نبلاء، أو الطبقة الوسطى، أو الفقراء، سيبقون على قيد الحياة…’ جمعت أودري شفتيها. لم يمكن إخفاء مخاوفها في عينيها المتلألئة الشبيهة بالزمرد.
عبست إسكالانتي وقالت “هل فات الأوان للقيام بذلك الآن؟”
‘إذا هذا هو السبب! الشخص الذي وقع إديساك في حبها هي شيطانة… علاوة على ذلك، العديد من الشيطانات هم رجال متحولون… لماذا أشعر بالرغبة في الضحك… هل هذا هو سبب إحضاره للخطر باكلوند؟ حسنًا، يجب أن أحذر أبي… ولكن ما هي الطريقة أو العذر الذي يجب أن أستخدمه…’ لقد حاولت أودري جاهدة التحكم في تعبيرها ونظراتها، لكن عقلها تجول.
لقد رفع رأسه دون وعي ورأى العديد من النيازك المحترقه مع نيران مستعرة تسقط من السماء، تمزق السماء وتحيط بالغابة بأكملها!
“إنه أفضل من عدم القيام بذلك. السيدة إيسكالانتي، أرجوا أن تنتظريني. لا، يجب أن تغادري أولاً.” دخلت أودري حالة المتفرج خاصتها واتخذت قرارها بهدوء.
فكرت أودري للحظة ولم تخفي مخاوفها بينما قالت، “السيدة إسكالانتي، لقد تذكرت شيئًا سيئًا. كان يجب أن أخبر والداي به من قبل، لكنني نسيت. سيؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة وخطيرة.”
كان يعرف دائمًا بوضوح شديد أنه كان هناك عناصر خفية بهذه المسألة. لذلك، في زيارته إلى قصر الزهور الحمراء، التزم بمبادئ لاعب الخفة. لقد قام ببعض الاستعدادات مسبقًا، مثل فصل أعواد ثقابه وحمل عدد من أغراضه الغامضة عليه.
ثم نهضت وتركت غرفة الدراسة وذهبت إلى الرواق.
“أعتقد أنك ستقاتل بكل قوتك من أجل حياتك الخاصة. لديك أمل كبير!”
471: تحضيرات كلاين.
‘ذهب أبي إلى مجلس اللوردات… فقط أمي في المنزل… ولكن ما الذي يجب أن أقوله؟’ عبست أودري قليلا. لم تبطئ، ولم تزِد من وتيرتها. بجانبها كانت خادمتها وكلبتها الضخمة، سوزي.
بعد فترة وجيزة، وصلت الكلمات إلى أذنيها.
تدريجيا، كانت لديها فكرة. عندما وصلت إلى غرفة المعيشة حيث كانت والدتها، كانت قد قررت بالفعل.
شعرت أودري، وهي تأخذ نفسًا خفيفًا، بإحساس غير عادي بالثقل على كتفيها.
‘على سبيل المثال، تدمير باكلوند، كيف أن قلة من الملايين من الناس الذين يعيشون هنا، بغض النظر عن كونهم نبلاء، أو الطبقة الوسطى، أو الفقراء، سيبقون على قيد الحياة…’ جمعت أودري شفتيها. لم يمكن إخفاء مخاوفها في عينيها المتلألئة الشبيهة بالزمرد.
ثم، دون تردد، طرقت الباب.
فجأة، رأت الضباب الرمادي اللامتناهي وشكل ضبابي في وضعية صلاة في ما يبدو وكأنه غابة.
~~~~~~
في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه عاد إلى تينغن، عاد إلى شركة الشوكة السوداء للحماية، وكان على وشك تنشيط رؤيته الروحية لمراقبة ميغوس والطفل في رحمها. كان الخوف الذي نتج عن غريزته واضحًا جدًا لدرجة أنه شعر وكأن يد عملاقة كانت تمسك بإحكام بقلبه.
وترفع الستارة للنهاية~~
بدون صوت، قام بتفعيل رؤيته الروحية ورأى العظام البيضاء التي انطلقت من الأرض مثل النافورة. رأى الرسول العملاق الذي يبلغ طوله حوالي الأربعة أمتار. لقد أخفض رأسه ونظر إليه بمأخذ عينه المحترقة بلهب أسود.
بعد القيام بكل هذا، عاد كلاين على الفور إلى العالم الحقيقي، على استعداد للهرب لحياته.
