Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 587

مربِك.

مربِك.

587: مربِك.

قبل فترة ليست طويلة، توقفت عصا الخشب الصلب الأسود مؤقتًا مع ظلال سوداء سميكة ومكدسة أمامه.

 

“…حسنا.” أراد كلاين في الأصل أن يقول أنه لم يكن لديه أي شيء يحتاج منها فعله سوى إرسال الرسائل عندما تذكر معركته مع السيد A.

 

 

‘هل يمكن أن تكون تلك الروح الشريرة هي الملاك الأحمر مديتشي، ملك الملائكة الذي خدم ذات مرة ذلك الخالق وكان أحد مؤسسي خلاص الورود؟’ قام كلاين على الفور بتوليد مثل هذه الفكرة وبدأ في استخدام الاستدلال الخلفي للبحث عن أي آثار أو أدلة.

عندما سمع أزيك سؤاله، ضحك.

 

 

انجذب الحامل السابق لبطاقة الكاهن الأحمر إلى القصر تحت الأرض بسبب مستوى معين من الجاذبية وتوفي بجانب أحفاد ثيودور.

 

 

لقد غير إلى قول، “السيد أزيك، لدي بالفعل رسول يمكنني دعوته خاصتي.”

‘يمكن للروح الشريرة التي رأيتها في حلمي أن تقتل تنينًا قويًا بسهولة عندما كان على قيد الحياة.’

 

 

 

‘هي تعرف تركيبة الجرعة لتسلسل 4 لمسار المتحول أو ربما أكثر حتى.’

 

 

سقطت الغرفة في لحظة صمت قصيرة قبل أن يعيد كلاين المحادثة إلى مسارها الصحيح.

‘إنها مألوفة بشدة بالمسائل المتعلقة بخلاص الورود.’

من خلال هذا المشهد التجريدي، كان بإمكان كلاين التحديد بشكل غامض أنها كانت شيء يشبه الموت الأسود.

 

فوجئ أزيك لثانية وهو ينظر بفضول إلى كلاين.

‘الكنائس الأرثوذكسية التي كانت موجودة منذ الكارثة لا تعرف أن بينسي السابقة وأن بانسي الحالية بها نسل عائلة مديتشي مقيمين هناك، لكن الروح الشريرة كانت قادرة على توفير المعلومات المقابلة.’

لقد أخفى نفسه على أنه المالك السابق للجوع الزاحف، نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس!

 

 

‘هناك فرصة كبيرة جدا لاشتقاق هذا من موت الملاك الأحمر مديتشي… لقد قتل ملك الملائكة هذا بالفعل من قبل إمبراطور الدم أليستا ثيودور. هل يعني هذا أن الأخير تجاوز بالفعل التسلسل 1 ووصل إلى رتبة إله حقيقي باعتباره التسلسل 0 ولم يعد بالإمكان النظر إليه مباشرة…’

‘لماذا قد يقتل إمبراطور الدم نصف الجنون الملاك الأحمر مديتشي؟ بعد أن *أصبح* في التسلسل 0، أي بقعة قد أخذ؟ أولاً، يمكن إقصاء الإمبراطور الأسود… لا يمكن أن يكون الكاهن الأحمر، أليس كذلك؟ قتل الملاك الأحمر مديتشي بسبب خاصية التجاوز؟’

 

‘لكن الكاهن الأحمر والإمبراطور الأسود لا يبدوان وكأنهما مسارات مجاورة تسمح بالتبادل. يمكنني أن أؤكد بشكل أساسي أن الأول مقترن بمسار الشيطانة. نعم… ذكر القائد من قبل أن استهلاك جرعات من المسارات الأخرى قد لا يعني الموت، ولكن هناك احتمال كبير لجنون والحصول على قوى مشوهة ولكن مرعبة. هذا يتطابق مع سمة نصف جنون إمبراطور الدم!’

‘قالت تلك الروح الشريرة بنفسها أنه في المراحل المتأخرة من الحقبة الرابعة، كان الإمبراطور الأسود لإمبراطورية سليمان، وإمبراطور الدم لإمبراطورية ثيودور، وإمبراطور الليل لإمبراطورية ترونسوست يقاتلون من أجل الحصول على موقع التسلسل 0 حتى أصيب أليستا ثيودور بالجنون… هل يعني ذلك أنه من تلك النقطة فصاعدًا، كان إمبراطور الدم إلهًا حقيقيًا نصف مجنون؟’

قال كلاين في حرج، “لقد غيرت الجملة الأخيرة إلى ‘كائن فريد يرغب في أن يكون رسولي.’ “

 

شرح كلاين ببساطة كيف غيّر التعويذة وكيف أكمل الاستدعاء وانتهى به الأمر إلى مواجهة غرابة من عالم الروح.

‘نعم، ذكر السيد أزيك في الرسالة أنه فقد حواسه من إلقاء إمبراطور الدم أليستا ثيودور نظرة عليه فقط. في ذلك الوقت، كان على الأقل نصف إله في التسلسل 4. للحصول على مثل هذه القوة، لا يمكن تفسير ذلك إلا أن إمبراطور الدم كان على مستوى الإله الحقيقي…’

‘في خطوته النهائية، حيث لم يكن هناك أمل للإمبراطور الأسود وأي مسارات مجاورة، لقد *اتخذ* الخيار الأكثر جنونًا وغير إلى مسار آخر غير ذي صلة تمامًا، وأصبح نصف مجنون كثمن؟’

 

 

‘كما وصف السيد أزيك إحياء الإمبراطور الأسود الحقيقي في رسالته. و*وصفه* بأنه جالس على عرش عملاق بينما كان ينظر على الأرض… لكي يُحيا الإمبراطور الأسود ويعود، هناك فرصة كبيرة أنه كان إلهًا حقيقيًا في رتبة التسلسل 0… إذا كان هذا هو الحال، فإن حرب الأباطرة الأربعة كانت ذات ترتيب أعلى مما تخيلت سابقًا. لم تعد معركة من ثلاثة تسلسلات 1 يقاتلون من أجل موقع التسلسل 0…’ ربط كلاين جميع النقاط من الماضي، واكتسب فهمًا جديدًا لتاريخ العصر الرابع.

سقطت الغرفة في لحظة صمت قصيرة قبل أن يعيد كلاين المحادثة إلى مسارها الصحيح.

 

“لا تفكر في مثل هذه الأمور. لقد دفنتهم كنيسة العواصف بالتأكيد. البحث بالقوة عن الأسباب لن يؤدي إلا إلى خطر شديد. حتى على مستوى ملاك، لا تزال هناك فرصة التعرض للقتل”.

ولكن نتيجة لذلك، ظهرت العديد من الأسئلة.

 

 

 

‘إذا كانت تلك الروح الشريرة القديمة هي حقا ملك الملائكة ميديشي، فإن القصر تحت الأرض قد ينتمي إلى إمبراطور الدم أليستا ثيودور. إذن، لماذا قد يكون هناك عرشان متساويان في المكانة؟ لماذا سيكون هناك ستة تماثيل بشرية للآلهة الحقيقية؟’

 

 

 

‘لماذا قد يقتل إمبراطور الدم نصف الجنون الملاك الأحمر مديتشي؟ بعد أن *أصبح* في التسلسل 0، أي بقعة قد أخذ؟ أولاً، يمكن إقصاء الإمبراطور الأسود… لا يمكن أن يكون الكاهن الأحمر، أليس كذلك؟ قتل الملاك الأحمر مديتشي بسبب خاصية التجاوز؟’

من خلال هذا المشهد التجريدي، كان بإمكان كلاين التحديد بشكل غامض أنها كانت شيء يشبه الموت الأسود.

 

في تلك اللحظة، لم يستطع كلاين إلا أن يرتجف.

‘لكن الكاهن الأحمر والإمبراطور الأسود لا يبدوان وكأنهما مسارات مجاورة تسمح بالتبادل. يمكنني أن أؤكد بشكل أساسي أن الأول مقترن بمسار الشيطانة. نعم… ذكر القائد من قبل أن استهلاك جرعات من المسارات الأخرى قد لا يعني الموت، ولكن هناك احتمال كبير لجنون والحصول على قوى مشوهة ولكن مرعبة. هذا يتطابق مع سمة نصف جنون إمبراطور الدم!’

في هذه اللحظة، ظهر صوت أنثوي لطيف من موقع يصعب تحديده.

 

“ربما كنت محظوظًا إلى حد ما…” وصف كلاين بحذر مظهر رسوله، وحتى أنه أخفى مسألة طلبها لعملة ذهبية.

‘في خطوته النهائية، حيث لم يكن هناك أمل للإمبراطور الأسود وأي مسارات مجاورة، لقد *اتخذ* الخيار الأكثر جنونًا وغير إلى مسار آخر غير ذي صلة تمامًا، وأصبح نصف مجنون كثمن؟’

‘هناك خطر؟ شيء يمكن أن يجعل حتى السيد أزيك يجده خطيرة؟ نائبة الأدميرال حصلت على مساعدة؟ عضو رفيع المستوى من طائفة الشيطانة؟’ عبس كلاين فجأة.

 

 

‘لكن نفس المشكلة تنشأ. التقدم إلى الكاهن الأحمر يتطلب قتل ملك الملائكة ميديتشي، ولكن قبل التقدم، لم يكن أليستا ثيودور قادرًا على إكماله بنفسه. ما لم يكن – *لديه* المزيد من التسلسلات 1 يساعدونه أو غيرهك من الآلهة الحقيقية في التسلسل 0…’

‘هل كانت تلك الروح الشريرة تتوقع مثل هذه النتيجة عندما *أشار* إلى مدينة بينسي؟ ربما كانت هذه خطوة مطلوبة لـ*هروبه* من الختم؟ هل يجب أن أخبر هذا الأمر للسيد أزيك وأكتسب رأيه؟’

 

 

عند إدراك ذلك، أومضت التماثيل في القصر تحت الأرض فجأة في عقل كلاين.

 

 

“لا تفكر في مثل هذه الأمور. لقد دفنتهم كنيسة العواصف بالتأكيد. البحث بالقوة عن الأسباب لن يؤدي إلا إلى خطر شديد. حتى على مستوى ملاك، لا تزال هناك فرصة التعرض للقتل”.

تمثال إلهة الليل الدائم التي استخدمت القمر كوسادة، تمثال الأم الأرض التي عانقت طفلاً في حضنها، تمثال لورد العواصف الذي كان يضيء البرق وراءه، تمثال الشمس المشتعلة الأبدية الوسيم، تمثال إله القتال الطويل والملكي، وتمثال إله المعرفة والحكمة الذي كان يرتدي غطاء كلهم ألقوا نظرات باردة عليه من الظلام.

‘في العالم الغامض، غالبًا ما يكون الفضول هو السبب الرئيسي للموت…’ تذكر كلاين الأمور التي مر بها وسمع عنها في الماضي.

 

 

في تلك اللحظة، لم يستطع كلاين إلا أن يرتجف.

 

 

في هذه الحالة، أصبحت الأسرار الباقية في مطعم الليمون الأخضر ومكتب التلغراف أكثر تعقيدًا. لم يكن لديه طريقة لاستنتاج أي شيء دون أي معلومات إضافية. كلما فكر في الأمر، كلما أصبح أكثر رعبا.

ومع ذلك، تذكر أن الآلهة الستة دعمت إمبراطورية ترونسوست، وليس إمبراطورية ثيودور.

 

 

 

‘يصبح تاريخ الحقبة الرابعة أكثر رعبا وإرباكًا كلما انغمست فيها…’ تنهد كلاين سرًا.

 

 

 

“بم تفكر؟” لاحظ أزيك إيغرز وقفته.

 

 

وسط الألوان المكدسة والأشكال التي لا شكل لها تقريبًا، سمع السيد أزيك يقول: “لنبدأ”.

قال كلاين بشكل عابر، “كنت أفكر فقط أنه بما من أن الملاك الأحمر مديتشي قد مات منذ فترة طويلة على يد أليستا ثيودور، إذا من كان إله الطقس الذي لديه أتباع في ميناء بانسي خلال القرون الأخيرة؟

 

 

 

“وما سبب سلوكهم الغريب…”

“عند استدعاء مخلوقات عالم الروح، هناك بالفعل فرصة لحدوث مثل هذه الأشياء عندما لا يقوم بها شخص من الوظيفة المقابلة. يتطلب الأمر تكرار التجربة والخطأ قبل الحصول على النتيجة المرجوة. لكن المحاولات المتكررة تجعل من السهل مواجهة الخطر. حتى لو تضيف أوصافًا مثل “ودود”، لن يكون الأمر آمن تمامًا. قد لا يكون للمخلوق الروحي الذي يتم استدعاؤه أي نية خبيثة تجاهك ولا يرغب في إيذائك، ولكن هذا لا يعني أن وجوده لن يؤذيك. ربما مجرد الهالة التي لديه يمكن أن تجعلك تتحول إلى كومة من الدم. ” بعد أن سمع أزيك عن المخلوق الذي تجاوزت سرعته الخيال، والكيان الذي تم إهماله بسهولة، والمخلوق ذو القدرة العالية على البقاء، ضحك وحذره. بعد ذلك سأل: “كيف نجحت في النهاية؟”

 

سقطت الغرفة في لحظة صمت قصيرة قبل أن يعيد كلاين المحادثة إلى مسارها الصحيح.

مع وضع هذا في الاعتبار، توقف كلاين. هذا لأن الأمر المتعلق بميناء بانسي كان مختلفًا عما قد تخيله.

 

 

 

كان يظن في الأصل أن الملاك الأحمر مديتشي كان نائمًا هناك، ولكن لدهشته، لقد *كان* قدمات منذ فترة طويلة.

أغلق أزيك عينيه نصفيا لمدة ثانيتين قبل فتحهما.

 

 

في هذه الحالة، أصبحت الأسرار الباقية في مطعم الليمون الأخضر ومكتب التلغراف أكثر تعقيدًا. لم يكن لديه طريقة لاستنتاج أي شيء دون أي معلومات إضافية. كلما فكر في الأمر، كلما أصبح أكثر رعبا.

 

 

 

‘هل كانت تلك الروح الشريرة تتوقع مثل هذه النتيجة عندما *أشار* إلى مدينة بينسي؟ ربما كانت هذه خطوة مطلوبة لـ*هروبه* من الختم؟ هل يجب أن أخبر هذا الأمر للسيد أزيك وأكتسب رأيه؟’

‘المشكلة ليست خطيرة… ربما يكون هذا هو الحال عندما يتم توجيهها إليك…’ إرتعشت زوايا فم كلاين بينما قرر تغيير مظهره.

 

“الآن.” وقف أزيك ولبس قبعته.

‘نعم، سأترك الآنسة الساحر، التي في باكلوند، تراقب المنطقة وتعرف ما إذا كان هناك أي شذوذ. إذا لم يكن هناك أي شيء، فيمكنه الانتظار حتى أعود إلى باكلوند وأتصال بالسيدة شارون. بعد طلب رأيها، يمكنني إبلاغ السيد أزيك. فبعد كل شيء، إنها أنقاض اكتشفناها معًا. علي أن أحترم رأيها. إذا كان هناك أي شذوذ، فلا يمكن إلا تسريع الأمر لخطورة المشكلة…’ اتخذ كلاين قرارًا بسرعة.

 

 

 

عندما سمع أزيك سؤاله، ضحك.

 

 

‘كما وصف السيد أزيك إحياء الإمبراطور الأسود الحقيقي في رسالته. و*وصفه* بأنه جالس على عرش عملاق بينما كان ينظر على الأرض… لكي يُحيا الإمبراطور الأسود ويعود، هناك فرصة كبيرة أنه كان إلهًا حقيقيًا في رتبة التسلسل 0… إذا كان هذا هو الحال، فإن حرب الأباطرة الأربعة كانت ذات ترتيب أعلى مما تخيلت سابقًا. لم تعد معركة من ثلاثة تسلسلات 1 يقاتلون من أجل موقع التسلسل 0…’ ربط كلاين جميع النقاط من الماضي، واكتسب فهمًا جديدًا لتاريخ العصر الرابع.

“لا تفكر في مثل هذه الأمور. لقد دفنتهم كنيسة العواصف بالتأكيد. البحث بالقوة عن الأسباب لن يؤدي إلا إلى خطر شديد. حتى على مستوى ملاك، لا تزال هناك فرصة التعرض للقتل”.

في غمضة عين، وجد كلاين نفسه في كابينة القبطانة سيدة السقم تراسي مرة أخرى.

 

قال كلاين بشكل عابر، “كنت أفكر فقط أنه بما من أن الملاك الأحمر مديتشي قد مات منذ فترة طويلة على يد أليستا ثيودور، إذا من كان إله الطقس الذي لديه أتباع في ميناء بانسي خلال القرون الأخيرة؟

‘في العالم الغامض، غالبًا ما يكون الفضول هو السبب الرئيسي للموت…’ تذكر كلاين الأمور التي مر بها وسمع عنها في الماضي.

 

 

‘كما وصف السيد أزيك إحياء الإمبراطور الأسود الحقيقي في رسالته. و*وصفه* بأنه جالس على عرش عملاق بينما كان ينظر على الأرض… لكي يُحيا الإمبراطور الأسود ويعود، هناك فرصة كبيرة أنه كان إلهًا حقيقيًا في رتبة التسلسل 0… إذا كان هذا هو الحال، فإن حرب الأباطرة الأربعة كانت ذات ترتيب أعلى مما تخيلت سابقًا. لم تعد معركة من ثلاثة تسلسلات 1 يقاتلون من أجل موقع التسلسل 0…’ ربط كلاين جميع النقاط من الماضي، واكتسب فهمًا جديدًا لتاريخ العصر الرابع.

لقد غير إلى قول، “السيد أزيك، لدي بالفعل رسول يمكنني دعوته خاصتي.”

 

 

طارت العصا تلقائيًا بينما هبطت للأمام.

قال ازيك مبتسما “أسرع مما تصورت”.

‘إذا كانت تلك الروح الشريرة القديمة هي حقا ملك الملائكة ميديشي، فإن القصر تحت الأرض قد ينتمي إلى إمبراطور الدم أليستا ثيودور. إذن، لماذا قد يكون هناك عرشان متساويان في المكانة؟ لماذا سيكون هناك ستة تماثيل بشرية للآلهة الحقيقية؟’

 

 

شرح كلاين ببساطة كيف غيّر التعويذة وكيف أكمل الاستدعاء وانتهى به الأمر إلى مواجهة غرابة من عالم الروح.

 

 

587: مربِك.

“عند استدعاء مخلوقات عالم الروح، هناك بالفعل فرصة لحدوث مثل هذه الأشياء عندما لا يقوم بها شخص من الوظيفة المقابلة. يتطلب الأمر تكرار التجربة والخطأ قبل الحصول على النتيجة المرجوة. لكن المحاولات المتكررة تجعل من السهل مواجهة الخطر. حتى لو تضيف أوصافًا مثل “ودود”، لن يكون الأمر آمن تمامًا. قد لا يكون للمخلوق الروحي الذي يتم استدعاؤه أي نية خبيثة تجاهك ولا يرغب في إيذائك، ولكن هذا لا يعني أن وجوده لن يؤذيك. ربما مجرد الهالة التي لديه يمكن أن تجعلك تتحول إلى كومة من الدم. ” بعد أن سمع أزيك عن المخلوق الذي تجاوزت سرعته الخيال، والكيان الذي تم إهماله بسهولة، والمخلوق ذو القدرة العالية على البقاء، ضحك وحذره. بعد ذلك سأل: “كيف نجحت في النهاية؟”

“وما سبب سلوكهم الغريب…”

 

 

قال كلاين في حرج، “لقد غيرت الجملة الأخيرة إلى ‘كائن فريد يرغب في أن يكون رسولي.’ “

 

 

أعطاه أزيك نظرة بينما بدت الأجواء المحيطة تنهار فجأة مع مرور جميع أنواع الألوان الزاهية.

فوجئ أزيك لثانية وهو ينظر بفضول إلى كلاين.

‘نعم، ذكر السيد أزيك في الرسالة أنه فقد حواسه من إلقاء إمبراطور الدم أليستا ثيودور نظرة عليه فقط. في ذلك الوقت، كان على الأقل نصف إله في التسلسل 4. للحصول على مثل هذه القوة، لا يمكن تفسير ذلك إلا أن إمبراطور الدم كان على مستوى الإله الحقيقي…’

 

 

“…هذا الوصف عام جدًا. ولن ينجح عادةً.”

 

 

 

“ربما كنت محظوظًا إلى حد ما…” وصف كلاين بحذر مظهر رسوله، وحتى أنه أخفى مسألة طلبها لعملة ذهبية.

‘يمكن للروح الشريرة التي رأيتها في حلمي أن تقتل تنينًا قويًا بسهولة عندما كان على قيد الحياة.’

 

‘هل يمكن أن تكون تلك الروح الشريرة هي الملاك الأحمر مديتشي، ملك الملائكة الذي خدم ذات مرة ذلك الخالق وكان أحد مؤسسي خلاص الورود؟’ قام كلاين على الفور بتوليد مثل هذه الفكرة وبدأ في استخدام الاستدلال الخلفي للبحث عن أي آثار أو أدلة.

فكر أزيك في الأمر بعناية وقال: “ليس لدي انطباع عن مخلوق عالم الروح هذا، ولكن بما أنك وقعت بالفعل عقدًا وتم الشهادة عليه من قبل العالم السفلي، فمن المحتمل ألا تسبب لك بأي ضرر. ومع ذلك قبل أن تفهمها جيدًا، حاول ألا تجعلها تفعل أي شيء بخلاف إرسال الرسائل “.

‘نعم، سأترك الآنسة الساحر، التي في باكلوند، تراقب المنطقة وتعرف ما إذا كان هناك أي شذوذ. إذا لم يكن هناك أي شيء، فيمكنه الانتظار حتى أعود إلى باكلوند وأتصال بالسيدة شارون. بعد طلب رأيها، يمكنني إبلاغ السيد أزيك. فبعد كل شيء، إنها أنقاض اكتشفناها معًا. علي أن أحترم رأيها. إذا كان هناك أي شذوذ، فلا يمكن إلا تسريع الأمر لخطورة المشكلة…’ اتخذ كلاين قرارًا بسرعة.

 

‘الكنائس الأرثوذكسية التي كانت موجودة منذ الكارثة لا تعرف أن بينسي السابقة وأن بانسي الحالية بها نسل عائلة مديتشي مقيمين هناك، لكن الروح الشريرة كانت قادرة على توفير المعلومات المقابلة.’

“…حسنا.” أراد كلاين في الأصل أن يقول أنه لم يكن لديه أي شيء يحتاج منها فعله سوى إرسال الرسائل عندما تذكر معركته مع السيد A.

 

 

 

سقطت الغرفة في لحظة صمت قصيرة قبل أن يعيد كلاين المحادثة إلى مسارها الصحيح.

“…هذا الوصف عام جدًا. ولن ينجح عادةً.”

 

 

“السيد أزيك، متى يمكننا التوجه إلى الموت الأسود؟”

‘هي تعرف تركيبة الجرعة لتسلسل 4 لمسار المتحول أو ربما أكثر حتى.’

 

 

كلما طال التأخير، كلما زادت فرص تنظيف ما تركه على الموت الأسود أثناء مهام التنظيف اليومية.

‘هناك فرصة كبيرة جدا لاشتقاق هذا من موت الملاك الأحمر مديتشي… لقد قتل ملك الملائكة هذا بالفعل من قبل إمبراطور الدم أليستا ثيودور. هل يعني هذا أن الأخير تجاوز بالفعل التسلسل 1 ووصل إلى رتبة إله حقيقي باعتباره التسلسل 0 ولم يعد بالإمكان النظر إليه مباشرة…’

 

 

“الآن.” وقف أزيك ولبس قبعته.

في هذه اللحظة، توقف جسد أزيك، بينما قال بشكل مهيب: “الأرواح هنا تخبرني أنه هناك خطر”.

 

“لا تفكر في مثل هذه الأمور. لقد دفنتهم كنيسة العواصف بالتأكيد. البحث بالقوة عن الأسباب لن يؤدي إلا إلى خطر شديد. حتى على مستوى ملاك، لا تزال هناك فرصة التعرض للقتل”.

كان كلاين يرتدي ملابسه بشكل صحيح، وبينما كان يحاول إيجاد عذر للتوجه إلى الحمام لعرافه إذا كان هناك أي خطر للتحرك الليلة، أمسك أزيك كتفه وسحبه إلى عالم الروح.

عندما سمع أزيك سؤاله، ضحك.

 

 

وسط الألوان المكدسة والأشكال التي لا شكل لها تقريبًا، سمع السيد أزيك يقول: “لنبدأ”.

ومع ذلك، تذكر أن الآلهة الستة دعمت إمبراطورية ترونسوست، وليس إمبراطورية ثيودور.

 

‘بهذه المباشرة؟ لا تحتاج لتأكيد الأشياء؟ لعل للقوى الكبيرة طريقتهم الخاصة في تحديد مستوى الخطر…’ تمتم كلاين بصمت وحمل عصاه وبدأ في عرافة موقع الأغراض التي تركها وراءه.

 

 

 

طارت العصا تلقائيًا بينما هبطت للأمام.

 

 

كان يؤمن تمامًا بحكم القطب، حيث أن التسلسل 7 من مسار الموت كان الوسيط ​​الروحي. بعد التقدم إلى عالم أنصاف الآلهة، كانت القدرة على ملاحظة هذا أمرًا طبيعيًا جدًا.

تبع أزيك بالقرب من كلاين بينما مروا بسلاسة عبر عالم الروح.

‘بهذه المباشرة؟ لا تحتاج لتأكيد الأشياء؟ لعل للقوى الكبيرة طريقتهم الخاصة في تحديد مستوى الخطر…’ تمتم كلاين بصمت وحمل عصاه وبدأ في عرافة موقع الأغراض التي تركها وراءه.

 

‘إنها مألوفة بشدة بالمسائل المتعلقة بخلاص الورود.’

قبل فترة ليست طويلة، توقفت عصا الخشب الصلب الأسود مؤقتًا مع ظلال سوداء سميكة ومكدسة أمامه.

 

 

 

من خلال هذا المشهد التجريدي، كان بإمكان كلاين التحديد بشكل غامض أنها كانت شيء يشبه الموت الأسود.

انجذب الحامل السابق لبطاقة الكاهن الأحمر إلى القصر تحت الأرض بسبب مستوى معين من الجاذبية وتوفي بجانب أحفاد ثيودور.

 

 

في هذه اللحظة، توقف جسد أزيك، بينما قال بشكل مهيب: “الأرواح هنا تخبرني أنه هناك خطر”.

 

 

 

‘هناك خطر؟ شيء يمكن أن يجعل حتى السيد أزيك يجده خطيرة؟ نائبة الأدميرال حصلت على مساعدة؟ عضو رفيع المستوى من طائفة الشيطانة؟’ عبس كلاين فجأة.

 

 

 

كان يؤمن تمامًا بحكم القطب، حيث أن التسلسل 7 من مسار الموت كان الوسيط ​​الروحي. بعد التقدم إلى عالم أنصاف الآلهة، كانت القدرة على ملاحظة هذا أمرًا طبيعيًا جدًا.

من خلال هذا المشهد التجريدي، كان بإمكان كلاين التحديد بشكل غامض أنها كانت شيء يشبه الموت الأسود.

 

 

أغلق أزيك عينيه نصفيا لمدة ثانيتين قبل فتحهما.

انجذب الحامل السابق لبطاقة الكاهن الأحمر إلى القصر تحت الأرض بسبب مستوى معين من الجاذبية وتوفي بجانب أحفاد ثيودور.

 

في تلك اللحظة، لم يستطع كلاين إلا أن يرتجف.

“لكن المشكلة ليست خطيرة. دعنا ندخل.”

 

 

 

‘المشكلة ليست خطيرة… ربما يكون هذا هو الحال عندما يتم توجيهها إليك…’ إرتعشت زوايا فم كلاين بينما قرر تغيير مظهره.

‘هي تعرف تركيبة الجرعة لتسلسل 4 لمسار المتحول أو ربما أكثر حتى.’

 

587: مربِك.

بهذه الطريقة، حتى لو لم يكون تد واضطر للفرار بشكل مثير للشفقة، لم يكن عليه أن يخشى أن يطرق شخص ما على بابه!

“…حسنا.” أراد كلاين في الأصل أن يقول أنه لم يكن لديه أي شيء يحتاج منها فعله سوى إرسال الرسائل عندما تذكر معركته مع السيد A.

 

 

في لحظة، إمتلك كلاين ذقنًا عريضًا مميزًا وعيونًا خضراء داكنة باردة. تحول شعره إلى اللون البني وتم ربطه في كعكة في مؤخرة رأسه مثل محارب قديم.

 

 

“…حسنا.” أراد كلاين في الأصل أن يقول أنه لم يكن لديه أي شيء يحتاج منها فعله سوى إرسال الرسائل عندما تذكر معركته مع السيد A.

لقد أخفى نفسه على أنه المالك السابق للجوع الزاحف، نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس!

 

 

قال كلاين في حرج، “لقد غيرت الجملة الأخيرة إلى ‘كائن فريد يرغب في أن يكون رسولي.’ “

أعطاه أزيك نظرة بينما بدت الأجواء المحيطة تنهار فجأة مع مرور جميع أنواع الألوان الزاهية.

‘يمكن للروح الشريرة التي رأيتها في حلمي أن تقتل تنينًا قويًا بسهولة عندما كان على قيد الحياة.’

 

 

في غمضة عين، وجد كلاين نفسه في كابينة القبطانة سيدة السقم تراسي مرة أخرى.

‘في خطوته النهائية، حيث لم يكن هناك أمل للإمبراطور الأسود وأي مسارات مجاورة، لقد *اتخذ* الخيار الأكثر جنونًا وغير إلى مسار آخر غير ذي صلة تمامًا، وأصبح نصف مجنون كثمن؟’

 

‘إذا كانت تلك الروح الشريرة القديمة هي حقا ملك الملائكة ميديشي، فإن القصر تحت الأرض قد ينتمي إلى إمبراطور الدم أليستا ثيودور. إذن، لماذا قد يكون هناك عرشان متساويان في المكانة؟ لماذا سيكون هناك ستة تماثيل بشرية للآلهة الحقيقية؟’

كانت هذه القراصنة الباسلة والرائعة ترتدي قميصًا أبيض مختلفًا. على كتفها الأيسر كانت ضمادة واضحة بينما كان شعرها الأسود ملفوفًا بدلاً من التدلي إلى أسفل بشكل عاطفي.

 

 

‘هل كانت تلك الروح الشريرة تتوقع مثل هذه النتيجة عندما *أشار* إلى مدينة بينسي؟ ربما كانت هذه خطوة مطلوبة لـ*هروبه* من الختم؟ هل يجب أن أخبر هذا الأمر للسيد أزيك وأكتسب رأيه؟’

في مواجهة هذا الزائر المفاجئ، لم تظهر أي ذعر لكنها ابتسمت.

كان يؤمن تمامًا بحكم القطب، حيث أن التسلسل 7 من مسار الموت كان الوسيط ​​الروحي. بعد التقدم إلى عالم أنصاف الآلهة، كانت القدرة على ملاحظة هذا أمرًا طبيعيًا جدًا.

 

 

في هذه اللحظة، ظهر صوت أنثوي لطيف من موقع يصعب تحديده.

 

 

 

“إنه انت؟”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط