الفصل السادس و الستون
‘اللعنة! كيف لك أن تتبعني إلى هنا؟’
‘لا بأس ، لقد حذرتني في عدة مناسبات ، لكنني تجاهلتك فقط. كنت غاضبا منك فقط لأنك بدوت دائما و كأنك تخفي شيئا عني.’
‘لقد كانت رغبة قلبك هي التي إستدعتني هنا.’
“لقد نجحنا في إنتاج الكهرباء من البوزيترون. تبلغ كفاءة التحويل حوالي 60٪ ، و قد أنتجنا 18 بيتابايت من الطاقة.”
‘ها ، تم خيانتي من قبل قلبي الخاص.’
“على الرغم من عدم وجود إجابة واضحة ، وفقا للبيانات ، فإن النشاط البركاني للكوكب قد خمد ، و لكن عدد الكويكبات التي تطير بحزام كويبر لم ينخفض.”
‘كيف يمكنك التفكير بهذا الشكل؟ أليس صحيحا أنني جعلتك أقوى ، كيف هو حالك؟ لا ، أولا و قبل كل شيء أين نحن؟ هل عدت إلى الأرض؟’
‘صحيح ، لو أنه كان جسمك الرئيسي كنت لتصنع نجما صغيرا من الإنفجار …’
‘نعم ، هذه هي الأرض ، لكنها تقترب من نهايتها.’
‘البوزيترون؟ هل ذلك بفضل إنشاء المادة؟’
‘أوه حقا؟ رغم ذلك كم هذا عظيم ، إذن … هل هذه جامما؟ يؤسفني عدم تمكني من إكمالها. كم من الوقت مر هنا؟’
‘في وقت تصميمهم ، كان متوسط العمر المتوقع لهم هو 200،000 سنة ، لذلك يجب أن يكونوا على ما يرام.”
‘هل كان الذ.إ أيضا من صنعك؟ لقد مضى 120 ألف عام.’
“واو جوهرا ، هل قمت للتو بإنشاء شيء من لا شيء؟ يا له من عمل فذ لا يصدق.”
‘ها … إذن نجحت ، 120،000 سنة! لقد نجت البشرية حتى يومنا هذا!’
“ثلاثة أشهر؟ حسنا جيد.”
‘لماذا أنت منشي للغاية؟ كيف يمكنك أن تسميه نجاة إذا ظلوا مجمدين؟’
“هل هؤلاء روبوتات؟ إنهم يبدون شبه مطابقين للبشر.”
‘كيف يمكنك معرفة أهمية هذا المشروع لجيلنا.’
‘ها ها ها ها! هذا هراء ، أنا مشهور جدا على الأرض لدرجة أنني كنت مثل بعض المشاهير …’
‘لا أعرف كما أنني لا أهتم.’
‘هذا صحيح.’
‘إذن ما هو الوضع الحالي على الأرض؟ هل تمت إحياء البيئة و النظام الإيكولوجي؟’
‘لا تنسى شكوكنا بأن هذا لم يكن حدثا طبيعيا.’
‘لا ، يبدو أنه وضع ميئوس منه.’
“هذا صحيح ، على الرغم من أنني أتوقع نجاح ذلك ، إلا أنه لا يزال محفوفا بالمخاطر إلى حد ما و لا نريد إدخال أي متغيرات لا يمكن التحكم فيها في هذه المرحلة.”
‘ماذا ، غير ممكن! هل أنت في جامما الآن هل أنت على إتصال مع زايرا؟’
‘لا ، لقد مت. لمرتين في الواقع إذا قمت بِعَدِ المرة عندما كنت قد بعثت للتو من وعاء الحياة خاصتي. الحفرة و نيكروبوليس خاصتي قد تم تدميرهما بالكامل ، و الجميع …’
‘نعم ، لقد قررت المساعدة.’
“إذن دعنا نذهب إلى غرفة أكبر.”
‘عظيم ، دعنا نرى … هل قمت بتعديل بعض التعويذات؟ و إنشاء السحر خاصتك قد إرتفعت بالمستوى؟ هذا لا يجب أن يكون ممكنًا.’
‘لقد بدوت كطالب شرف كثير المذاكرة.’
عاد غنوس إلى نفسه القديمة الجيدة في إخفاء الأشياء عني. شعرت بالفضول لمعرفة السبب الذي جعله يشعر بالدهشة من التغييرات التي حدثت في إنشاء السحر خاصتي.
“إنه قمر صناعي من نوع المصعد يدور حول الأرض ، متصل بجامما. هذا النوع من الإتصال المادي هو الطريقة الوحيدة لإختراق الغلاف الجوي الحالي للكوكب.”
‘على أي حال ، لقد رأيت سجلات حياتك كإنسان.’
‘حسنا أنت لا تبدو كأنك شخصية مشبوهة ، هل أنت كذلك؟’
‘أوه هل رأيت ذلك؟ إذن ما هو رأيك ، لقد كنت على وسيما جدا ، صحيح؟’
“هذا ممتاز جوهرا ، مع كل هذه المواد النادرة ، يمكننا إنشاء 100 روبوت إضافي.”
‘لقد بدوت كطالب شرف كثير المذاكرة.’
“ألا يبدو هذا و كأنه مدفأة عملاقة؟”
‘ها ها ها ها! هذا هراء ، أنا مشهور جدا على الأرض لدرجة أنني كنت مثل بعض المشاهير …’
‘حسنا حتى لو كنت تشك بي ، أنا ببساطة ليس لدي أي طريقة لإثبات نفسي ، لذلك عليك فقط أن تتقبلني كما أنا.’
‘إخرس و حسب.’
‘هل كان الذ.إ أيضا من صنعك؟ لقد مضى 120 ألف عام.’
‘جييز ، ألا أستطيع حتى أن أتحدث قليلا بعد أن دفنت لفترة طويلة؟’
عندما رأيت تيرافورمار لأول مرة قيد العمل لم أستطع منع نفسي من الضحك.
‘لا أستطيع التصديق بأنه في مكان ما بأعماقي قمت بالنداء على ثرثار كثير الكلام مثلك.’
“يمكن إعتبارها رمزا للأمل و إعادة ولادة البشرية.”
‘حسنا ، القَدَرُ موجود معك.’
‘حسنا بصرف النظر عن ذلك ، سوف أواصل طرح الأسئلة عليك.’
‘هل تعتقد حقا أن إجتماعنا مجددا كان مصيرا؟’
“سنجعل أولائك الروبوتات يبدؤون بالتنقيب ، و مع الموارد الإضافية ، يجب أن نتمكن من إنشاء المزيد من الروبوتات و زيادة الإنتاج. قمت بتشغيل 20 محطة طاقة لمعالجة البوزيترون ، لذا يجب أن نكون قادرين على زيادة طاقتنا السابقة إلى 100 ضعف في وقت قياسي. لقد أخدت المبادرة في إضاءة مصابيح الأرضية لإرشادك للعودة.”
‘حسنا ، ربما ليس مصيرا … بالمناسبة ، كيف وجدت نفسك مرة أخرى على الأرض ، حسب ما أذكر لقد كنت في مأزق قبل أن تتخلص مني.’
“قم بتشغيل البرنامج HQ1387A.”
أغغغغه
‘لا أستطيع التصديق بأنه في مكان ما بأعماقي قمت بالنداء على ثرثار كثير الكلام مثلك.’
الذكريات المؤلمة التي كنت قد أخفيتها بعمق بداخلي عادت إلى الظهور. لهذا السبب لم أرغب في إستدعاء غنوس.
عندما رأيت تيرافورمار لأول مرة قيد العمل لم أستطع منع نفسي من الضحك.
‘ما الخطب ، ألم تسر الأمور على ما يرام؟’
‘نعم ، قد تكون هذه فكرة جيدة. أيضا كان هناك مولد طاقة بلازما بداخل غامما. كان مشروعا تجريبيا تم تنفيذه بالتعاون مع زايرا.’
‘نعم ، الأمر غالبا تماما مثل ما تعتقده. لقد هزمت من قبل جيش ملائكة مرسل من قبل الآلهة السامية.’
‘لا زلت لا أملك أي فكرة عن مدى حجمها ، لكن ما زال ينقصكم الكثير أليس كذلك؟’
‘أوه حقا ، لكن ألم تنجو؟ هؤلاء الملائكة يمكنهم هزيمة أو حتى ختم الكائنات على مستوى الآلهة.’
“بالفعل يا جوهرا ، مدفأة كبيرة لإنقاذ البشرية من مصير أسوأ بكثير من مجرد شتاء بارد.”
‘لا ، لقد مت. لمرتين في الواقع إذا قمت بِعَدِ المرة عندما كنت قد بعثت للتو من وعاء الحياة خاصتي. الحفرة و نيكروبوليس خاصتي قد تم تدميرهما بالكامل ، و الجميع …’
كان صوت زايرا يتحدث معي من خلال وحدة التحكم في يدي.
‘أنا آسف ، لقد وعدت بالمساعدة ، لكنني لم أكن هناك في المرحلة الأكثر أهمية. حتى لو كان ذلك إختيارك ، ما زلت آسفا حول ما آلت إليه الأمور.’
‘يمكنك الآن المضي قدما و تنشيط مشروع غنوسيس.’
‘لا بأس ، لقد حذرتني في عدة مناسبات ، لكنني تجاهلتك فقط. كنت غاضبا منك فقط لأنك بدوت دائما و كأنك تخفي شيئا عني.’
بعد 6 أشهر من الإنتاج و إرسال الروبوتات الجديدة التي تقوم بالتعدين بلا كلل بحثا عن معادن جديدة ، تمكنت غامما من الوصول إلى عدد لا يصدق و هو 20000 روبوت و 100 محطة توليد كهرباء. إرتفع الإنتاج اليومي للروبوتات إلى 500.
‘أنا آسف بشأن ذلك ، لكن بسبب بعض الظروف ، هناك أشياء لا يمكنني مشاركتها معك.’
‘هل كان ما سمعته الآن ثناءا؟’
‘أي ظروف؟’
“ببساطة قم بملء الدلاء التي تحملها الروبوتات. كتبت إسم كل مادة و كذلك الصيغة الجزيئية في كل حاوية.”
‘من فضلك لا تسألني بعد الآن ، أنا ممنوع من التحدث عنها. إذا حاولت أن أشرح ذلك ، فسوف أتعرض للتدمير.’
“إنه قمر صناعي من نوع المصعد يدور حول الأرض ، متصل بجامما. هذا النوع من الإتصال المادي هو الطريقة الوحيدة لإختراق الغلاف الجوي الحالي للكوكب.”
‘هل هذه هي الحقيقة؟’
‘رغم أنه أمر خطير ، إلا أننا لا نملك حقا بديلا في الوقت الحالي. فقط إعلم يا جوهرا أنك تحمل مصير العرق البشري بين يديك.’
‘حسنا حتى لو كنت تشك بي ، أنا ببساطة ليس لدي أي طريقة لإثبات نفسي ، لذلك عليك فقط أن تتقبلني كما أنا.’
الذكريات المؤلمة التي كنت قد أخفيتها بعمق بداخلي عادت إلى الظهور. لهذا السبب لم أرغب في إستدعاء غنوس.
‘حسنا بصرف النظر عن ذلك ، سوف أواصل طرح الأسئلة عليك.’
الذكريات المؤلمة التي كنت قد أخفيتها بعمق بداخلي عادت إلى الظهور. لهذا السبب لم أرغب في إستدعاء غنوس.
‘على الرغم من أن فضولك ليس بالشيء السيء لتتحلى به ، إلا أنك تميل إلى أن تكون سريع الثقة و ساذجا بعض الشيء.’
“الإبلاغ عن نتائج البرنامج جنوسيس.”
‘حسنا أنت لا تبدو كأنك شخصية مشبوهة ، هل أنت كذلك؟’
‘ما مقدار هذه الطاقة يا جنوس؟’
‘أنا لست كذلك ، على الرغم من أنني أكره وضعي الحالي ، إلا أنه لا يمكنني فعل الكثير حيال ذلك.’
‘لا ، يبدو أنه وضع ميئوس منه.’
‘همم … على الرغم من أنني لا أستطيع الوثوق بك كليا ، إلا أنني أحتاج إلى مساعدتك. أنت قد صممت هذا المكان ، إذا كان هناك أي شخص يمكنه التوصل إلى حل ، فسيكون أنت.’
‘ألم تنفجر؟’
‘نعم جوهرا ، بسحرك يجب أن نكون قادرين على التغلب على أزمة البشرية و لكن …’
“إنه قمر صناعي من نوع المصعد يدور حول الأرض ، متصل بجامما. هذا النوع من الإتصال المادي هو الطريقة الوحيدة لإختراق الغلاف الجوي الحالي للكوكب.”
‘أنت مثلي تعتقد أنه هناك تأثير خارجي؟’
نظرت إلى البنية التي قدمها لي و تصورتها ببساطة في ذهني.
‘صحيح ، يبدو أننا توصلنا إلى نفس النتيجة. لا يهم كيف أفكر في ذلك ، لا أستطيع أن أتخيل أن ما حدث قد حدث بشكل طبيعي. و بالتالي …’
‘سأحاول إنشاء المواد بعيدا بقدر الإمكان عن جامما في المستقبل.’
بعد تبادل بعض الآراء مع غنوس ، ناديت على الذ.إ المسؤول.
‘صحيح ، حسنا جوهرا ، أخبر زايرا بتحضير المزيد من مولدات البلازما و إشعال مصنع تجميع الروبوتات للرفع من الإنتاج. بعد الإهتمام بهذين الأمرين ، يجب أن يكون لدينا ما يكفي من الروبوتات للتنقيب عن الموارد مما سيحل نقص الموارد لدينا.’
“زايرا!”
الذكريات المؤلمة التي كنت قد أخفيتها بعمق بداخلي عادت إلى الظهور. لهذا السبب لم أرغب في إستدعاء غنوس.
“هل ناديت علي جوهرا؟”
‘نعم جوهرا ، بسحرك يجب أن نكون قادرين على التغلب على أزمة البشرية و لكن …’
“قم بتشغيل البرنامج HQ1387A.”
‘نعم ، نحن نستخدمه بالفعل لمعالجة البوزيترون.’
“أوه ، على الفور سيدي. من فضلك أخبرني أي فئة”
‘سأحاول إنشاء المواد بعيدا بقدر الإمكان عن جامما في المستقبل.’
“النموذج”
‘حسنا ، القَدَرُ موجود معك.’
“سوف أطلب منك الآن أن تعطيني كلمة مرور سلطة الطوارئ.”
‘حسنا حتى لو كنت تشك بي ، أنا ببساطة ليس لدي أي طريقة لإثبات نفسي ، لذلك عليك فقط أن تتقبلني كما أنا.’
“النور هنا ، الصفحة الأولى ، الجملة الأولى ، مفارقة مستمرة.”
إرتفع بلاط الأرضية في الهواء و وضعت المادة الجديدة عليها. عندها تراجعت مجددا لأسفل لتختفي داخل الأرض.
“تصريح الطوارئ قد تم منحه.”
عندما رأيت تيرافورمار لأول مرة قيد العمل لم أستطع منع نفسي من الضحك.
‘لقد نجح ذلك ، ما الذي يجب أن نفعله تاليا يا غنوس؟”
‘أوه حقا ، لكن ألم تنجو؟ هؤلاء الملائكة يمكنهم هزيمة أو حتى ختم الكائنات على مستوى الآلهة.’
‘يمكنك الآن المضي قدما و تنشيط مشروع غنوسيس.’
‘سأحاول إنشاء المواد بعيدا بقدر الإمكان عن جامما في المستقبل.’
‘غنوسيس؟’
“سوف أطلب منك الآن أن تعطيني كلمة مرور سلطة الطوارئ.”
‘إنه يعيد تشغيل الأقمار الصناعية التي تدور حولنا داخل حزام كويبر و التي دخلت في وضع السبات لتوفير الطاقة.’
‘أوه حقا؟ رغم ذلك كم هذا عظيم ، إذن … هل هذه جامما؟ يؤسفني عدم تمكني من إكمالها. كم من الوقت مر هنا؟’
‘هل لا تزال تعمل؟ لقد مضى أكثر من 120،000 عام.’
‘واو ، هل كانت الأرض تمتلك هذا النوع من التكنولوجيا؟’
‘في وقت تصميمهم ، كان متوسط العمر المتوقع لهم هو 200،000 سنة ، لذلك يجب أن يكونوا على ما يرام.”
“واو … هذا حقا يبدو كخيال علمي حقيقي.”
‘واو ، هل كانت الأرض تمتلك هذا النوع من التكنولوجيا؟’
‘أنت مثلي تعتقد أنه هناك تأثير خارجي؟’
‘لقد كان ذلك تجسيدا لبراعة الهندسة البشرية. الآن أرجوك إبدأ مشروع غنوسيس ، أحتاج إلى المزيد من المعلومات.’
بعد تبادل بعض الآراء مع غنوس ، ناديت على الذ.إ المسؤول.
“تفعيل مشروع غنوسيس.”
‘همم … على الرغم من أنني لا أستطيع الوثوق بك كليا ، إلا أنني أحتاج إلى مساعدتك. أنت قد صممت هذا المكان ، إذا كان هناك أي شخص يمكنه التوصل إلى حل ، فسيكون أنت.’
“مشروع غنوسيس قد دخل مرحلة بدء التشغيل ، سيعمل بعد 47 ساعة و 59 دقيقة و 77 ثانية. أنبوب غنوسيس قد تم تشغيله.”
“سوف أطلب منك الآن أن تعطيني كلمة مرور سلطة الطوارئ.”
“أنبوب؟”
وفقا لزايرا ، فإن البوزيترون الذي صنعته بجسدي الرئيسي كان كافيًا لتشغيل غامما لمائة ألف عام أو نحو ذلك.
“إنه قمر صناعي من نوع المصعد يدور حول الأرض ، متصل بجامما. هذا النوع من الإتصال المادي هو الطريقة الوحيدة لإختراق الغلاف الجوي الحالي للكوكب.”
‘يمكنك الآن المضي قدما و تنشيط مشروع غنوسيس.’
‘مصعد مداري؟ إذن هو أشبه بمصعد إلى الفضاء؟’
“تفعيل مشروع غنوسيس.”
‘نعم ، إتصال مادي بالفضاء الخارجي يتكون من ألياف نانو متشابكة.’
‘يمكنك الآن المضي قدما و تنشيط مشروع غنوسيس.’
“واو … هذا حقا يبدو كخيال علمي حقيقي.”
‘كيف يمكنك التفكير بهذا الشكل؟ أليس صحيحا أنني جعلتك أقوى ، كيف هو حالك؟ لا ، أولا و قبل كل شيء أين نحن؟ هل عدت إلى الأرض؟’
‘حسنا ألسنا في 120،000 سنة في المستقبل؟ مهلا ، عن أي خيال علمي تتحدث و ما هو العام الذي عبرت فيه العوالم؟’
‘عظيم ، دعنا نرى … هل قمت بتعديل بعض التعويذات؟ و إنشاء السحر خاصتك قد إرتفعت بالمستوى؟ هذا لا يجب أن يكون ممكنًا.’
‘لقد تركت هذا العالم في عام 2016 ميلادي.’
“سوف أطلب منك الآن أن تعطيني كلمة مرور سلطة الطوارئ.”
‘ألا يجعلك هذا سلفي؟’
‘البوزيترون؟ هل ذلك بفضل إنشاء المادة؟’
‘هذا صحيح.’
‘لماذا أنت منشي للغاية؟ كيف يمكنك أن تسميه نجاة إذا ظلوا مجمدين؟’
‘هل لا يزال بإمكاني التصرف بشكل سيء تجاه سلفي؟’
‘في الواقع ، هل ستكون مشكلة لك إنشاء حفنة من البوزيترونات؟ هل هناك حد أقصى للكمية التي يمكنك إنشاؤها في اليوم الواحد؟ إذا قمتَ بإنشائها بإستخدام جسمك الرئيسي ، فمن المحتمل أن تكون أكثر من كافية. صحيح؟ لكن عندها قد لا تكون محطة الطاقة خاصتنا الحالية كافية لتخزينها.’
‘إخسر ، كما لو كنت تهتم بمن تتحدث إليه.’
عاد غنوس إلى نفسه القديمة الجيدة في إخفاء الأشياء عني. شعرت بالفضول لمعرفة السبب الذي جعله يشعر بالدهشة من التغييرات التي حدثت في إنشاء السحر خاصتي.
‘صحيح.’
‘صحيح ، يبدو أننا توصلنا إلى نفس النتيجة. لا يهم كيف أفكر في ذلك ، لا أستطيع أن أتخيل أن ما حدث قد حدث بشكل طبيعي. و بالتالي …’
‘الآن بشأن مصدر الطاقة.’
‘ماذا! هل كانت قوية لهذا الحد؟’
‘صحيح ، هذه هي أولويتنا الحالية لأن الإفتقار إلى الطاقة يعني أن جامما لن تنخرط في أي عملية إستصلاح.’
‘صحيح ، حاوية البلازما تلك كانت في الغالب للإختبار.’
‘إستصلاح؟’
“إنها كبير جدا ، هل يبلغ قطرها كيلومترا واحدا؟”
‘هذا يعني تحويل سطح الأرض إلى مكان صالح للبشرية. في هذه الحالة ، إنه أشبه إلى حد كبير بمحاولة إعادتها إلى توازنها الطبيعي. إذن بشأن مصدر الطاقة ، كنت أفكر …”
‘لقد كانت خطرة بعض الشيء ، ربما حوالي 100 مرة ضعف قوة تعويذة نيزك مركزة.’
‘إستمع لي أولاً ، يمكنني إنشاء البوزيترون.’
“مشروع غنوسيس قد دخل مرحلة بدء التشغيل ، سيعمل بعد 47 ساعة و 59 دقيقة و 77 ثانية. أنبوب غنوسيس قد تم تشغيله.”
‘البوزيترون؟ هل ذلك بفضل إنشاء المادة؟’
‘صحيح ، يبدو أننا توصلنا إلى نفس النتيجة. لا يهم كيف أفكر في ذلك ، لا أستطيع أن أتخيل أن ما حدث قد حدث بشكل طبيعي. و بالتالي …’
‘نعم’
“فهمت ، شكرا.”
‘كم مقداره؟’
‘صحيح ، حسنا جوهرا ، أخبر زايرا بتحضير المزيد من مولدات البلازما و إشعال مصنع تجميع الروبوتات للرفع من الإنتاج. بعد الإهتمام بهذين الأمرين ، يجب أن يكون لدينا ما يكفي من الروبوتات للتنقيب عن الموارد مما سيحل نقص الموارد لدينا.’
‘لست متأكدا.’
‘الآن أنا أشعر بالحرج.’
‘ألم تنفجر؟’
“نعم يا جوهرا.”
‘لقد كانت خطرة بعض الشيء ، ربما حوالي 100 مرة ضعف قوة تعويذة نيزك مركزة.’
“هذا صحيح ، على الرغم من أنني أتوقع نجاح ذلك ، إلا أنه لا يزال محفوفا بالمخاطر إلى حد ما و لا نريد إدخال أي متغيرات لا يمكن التحكم فيها في هذه المرحلة.”
‘همم … أعتقد أنها مجرد كمية صغيرة. حمدا للرب ، عليك أن تكون أكثر حذرا في المستقبل و ألا تصنع الكثير منها. فقط غرام واحد من هذه الأشياء هو ثلاثة أضعاف قوة القنبلة الذرية التي سقطت على هيروشيما في عام 1945.’
“جوهرا هذا لا يتطلب أي تنقيح بسبب درجة نقائه العالية.”
‘ماذا! هل كانت قوية لهذا الحد؟’
‘لقد كانت رغبة قلبك هي التي إستدعتني هنا.’
‘لقد كنت محظوظا للغاية يا جوهرا، لو كنت أكثر براعة بقليل و أنشأت كمية أكبر ، لكانت تلك نهاية غامما و البشرية.’
“زايرا ، ركز على تفعيل جميع محطات توليد الطاقة و محطة تجميع الروبوت.”
‘آه ، لابد أن ذلك لأنني كنت أستخدم إسقاطي النجمي و بالتالي لم أكن بقوتي الكاملة و كان البوزيترون صغيرا ، يا له من حظ.’
‘أرجوك إسأل عن نتيجة جمع جنوسيس للمعلومات.’
‘صحيح ، لو أنه كان جسمك الرئيسي كنت لتصنع نجما صغيرا من الإنفجار …’
“زايرا ، ركز على تفعيل جميع محطات توليد الطاقة و محطة تجميع الروبوت.”
‘في الواقع ، في الوقت الحالي ، نحن نستخدم البوزيترون كمصدر للطاقة.’
‘هل لا يزال بإمكاني التصرف بشكل سيء تجاه سلفي؟’
‘رغم أنه أمر خطير ، إلا أننا لا نملك حقا بديلا في الوقت الحالي. فقط إعلم يا جوهرا أنك تحمل مصير العرق البشري بين يديك.’
‘البوزيترون؟ هل ذلك بفضل إنشاء المادة؟’
‘سأحاول إنشاء المواد بعيدا بقدر الإمكان عن جامما في المستقبل.’
‘لا زلت لا أملك أي فكرة عن مدى حجمها ، لكن ما زال ينقصكم الكثير أليس كذلك؟’
‘نعم ، قد تكون هذه فكرة جيدة. أيضا كان هناك مولد طاقة بلازما بداخل غامما. كان مشروعا تجريبيا تم تنفيذه بالتعاون مع زايرا.’
‘كيف يمكنك التفكير بهذا الشكل؟ أليس صحيحا أنني جعلتك أقوى ، كيف هو حالك؟ لا ، أولا و قبل كل شيء أين نحن؟ هل عدت إلى الأرض؟’
‘نعم ، نحن نستخدمه بالفعل لمعالجة البوزيترون.’
‘إخسر ، كما لو كنت تهتم بمن تتحدث إليه.’
‘عمل جيد. أنت مدير مشروع جيد.’
‘ها ، تم خيانتي من قبل قلبي الخاص.’
‘هل كان ما سمعته الآن ثناءا؟’
‘كيف يمكنك معرفة أهمية هذا المشروع لجيلنا.’
‘بالطبع ، كمهندس جامما الأصلي ، ليس لدي شيء سوى الإعجاب نحو جوهرا الذي جعل التقدم الذي أحرزناه مؤخرا ممكنًا.’
“هل هذا يكفي للوقت الحالي؟”
‘الآن أنا أشعر بالحرج.’
عاد غنوس إلى نفسه القديمة الجيدة في إخفاء الأشياء عني. شعرت بالفضول لمعرفة السبب الذي جعله يشعر بالدهشة من التغييرات التي حدثت في إنشاء السحر خاصتي.
“سيد جوهرا”
‘ماذا! هل كانت قوية لهذا الحد؟’
“زايرا؟ ما هي المستجدات؟”
“ببساطة قم بملء الدلاء التي تحملها الروبوتات. كتبت إسم كل مادة و كذلك الصيغة الجزيئية في كل حاوية.”
“لقد نجحنا في إنتاج الكهرباء من البوزيترون. تبلغ كفاءة التحويل حوالي 60٪ ، و قد أنتجنا 18 بيتابايت من الطاقة.”
‘إستصلاح؟’
‘ما مقدار هذه الطاقة يا جنوس؟’
“هل هو ممكن توليد المياه هنا؟”
’10 إلى قوة 9 تمثل 277 كيلوواط .18 بيتا هي حوالي 18 مرة من 10 إلى قوة 15. لذلك … 277000 ميغاواط. هذا حوالي 200 مليون ميجاوات ، أو ما يقرب من كمية الطاقة التي قد تستخدمها دولة لمدة سنوات في الوقت عندما كنتَ تعيش على الأرض.’
‘لقد كان ذلك تجسيدا لبراعة الهندسة البشرية. الآن أرجوك إبدأ مشروع غنوسيس ، أحتاج إلى المزيد من المعلومات.’
‘لا زلت لا أملك أي فكرة عن مدى حجمها ، لكن ما زال ينقصكم الكثير أليس كذلك؟’
‘أوه هل رأيت ذلك؟ إذن ما هو رأيك ، لقد كنت على وسيما جدا ، صحيح؟’
‘في الواقع ، هل ستكون مشكلة لك إنشاء حفنة من البوزيترونات؟ هل هناك حد أقصى للكمية التي يمكنك إنشاؤها في اليوم الواحد؟ إذا قمتَ بإنشائها بإستخدام جسمك الرئيسي ، فمن المحتمل أن تكون أكثر من كافية. صحيح؟ لكن عندها قد لا تكون محطة الطاقة خاصتنا الحالية كافية لتخزينها.’
وفقا لزايرا ، فإن البوزيترون الذي صنعته بجسدي الرئيسي كان كافيًا لتشغيل غامما لمائة ألف عام أو نحو ذلك.
‘صحيح ، حاوية البلازما تلك كانت في الغالب للإختبار.’
‘نعم ، لقد قررت المساعدة.’
‘صحيح ، حسنا جوهرا ، أخبر زايرا بتحضير المزيد من مولدات البلازما و إشعال مصنع تجميع الروبوتات للرفع من الإنتاج. بعد الإهتمام بهذين الأمرين ، يجب أن يكون لدينا ما يكفي من الروبوتات للتنقيب عن الموارد مما سيحل نقص الموارد لدينا.’
بعد 6 أشهر من الإنتاج و إرسال الروبوتات الجديدة التي تقوم بالتعدين بلا كلل بحثا عن معادن جديدة ، تمكنت غامما من الوصول إلى عدد لا يصدق و هو 20000 روبوت و 100 محطة توليد كهرباء. إرتفع الإنتاج اليومي للروبوتات إلى 500.
‘حسنا ، فهمت ذلك.’
‘على أي حال ، لقد رأيت سجلات حياتك كإنسان.’
“زايرا ، ركز على تفعيل جميع محطات توليد الطاقة و محطة تجميع الروبوت.”
معظم الغبار الذي كان يحجب أشعة الشمس تبين أنه شضايا بركانية و جزيئات زجاجية صغيرة أصلها من الكويكبات و النشاط البركاني. تم دفعها إلى الهواء و ظلت تطفو في الغلاف الجوي ، مما يعكس أشعة الشمس. من أجل حل هذه المشكلة ، أنشأت جامما جسم طائر كبير يعرف بإسم تيرافورمار الذي سيطير في السماء و يمتص الشظايا البركانية.
“نعم سيدي ، ما هي المواد التي يجب أن نستخدمها في عملية التصنيع؟ نحن نفتقر إلى الموارد في الوقت الحالي.”
‘ما الخطب ، ألم تسر الأمور على ما يرام؟’
“ببساطة أخبرني بصيغتهم الجزيئية.”
‘نعم ، قد تكون هذه فكرة جيدة. أيضا كان هناك مولد طاقة بلازما بداخل غامما. كان مشروعا تجريبيا تم تنفيذه بالتعاون مع زايرا.’
نظرت إلى البنية التي قدمها لي و تصورتها ببساطة في ذهني.
‘كيف يمكنك معرفة أهمية هذا المشروع لجيلنا.’
“واو جوهرا ، هل قمت للتو بإنشاء شيء من لا شيء؟ يا له من عمل فذ لا يصدق.”
‘إخسر ، كما لو كنت تهتم بمن تتحدث إليه.’
“لقد كان ذلك الإنشاء السحري. هل هذا الشيء سيعمل؟”
‘أوه هل رأيت ذلك؟ إذن ما هو رأيك ، لقد كنت على وسيما جدا ، صحيح؟’
“إسمح لي بتحليله ، أرجوا منك وضعه على الطبق.”
‘على أي حال ، لقد رأيت سجلات حياتك كإنسان.’
تروووب!
‘ما مقدار هذه الطاقة يا جنوس؟’
إرتفع بلاط الأرضية في الهواء و وضعت المادة الجديدة عليها. عندها تراجعت مجددا لأسفل لتختفي داخل الأرض.
‘لا تنسى شكوكنا بأن هذا لم يكن حدثا طبيعيا.’
“جوهرا هذا لا يتطلب أي تنقيح بسبب درجة نقائه العالية.”
‘غنوس ، لماذا تم إنشاء الروبوتات مشابهة للبشر لهذا الحد؟’
“حسنا ، من الآن فصاعدا ، سأستخدم إنشاء السحر لأجل أي مواد ، لذلك أخبرني فقط بما تحتاجه.”
‘إنه يعيد تشغيل الأقمار الصناعية التي تدور حولنا داخل حزام كويبر و التي دخلت في وضع السبات لتوفير الطاقة.’
“نحن بحاجة إلى كمية ضخمة ، ألا بأس بذلك؟”
‘ما مقدار هذه الطاقة يا جنوس؟’
“إذن دعنا نذهب إلى غرفة أكبر.”
‘لا بأس ، لقد حذرتني في عدة مناسبات ، لكنني تجاهلتك فقط. كنت غاضبا منك فقط لأنك بدوت دائما و كأنك تخفي شيئا عني.’
“الأضواء الموجودة على الأرض سترشدك إلى مكان مثل ذلك. سأجعل الروبوتات و الطائرات بدون طيار في وضع الإستعداد لنقلها.”
‘البوزيترون؟ هل ذلك بفضل إنشاء المادة؟’
بعد ملاحقة الضوء وصلت إلى حظيرة كبيرة بعرض 70 مترا تقع بالقرب من مستودع التخزين. كان هناك عشرين روبوت ينتظرونني.
‘أنا آسف بشأن ذلك ، لكن بسبب بعض الظروف ، هناك أشياء لا يمكنني مشاركتها معك.’
“هل هؤلاء روبوتات؟ إنهم يبدون شبه مطابقين للبشر.”
“زايرا ، ركز على تفعيل جميع محطات توليد الطاقة و محطة تجميع الروبوت.”
حدقت في دهشة إلى الآليين أمامي. من الجلد البشري الناعم مرورا إلى المفاصل المرنة ، كل شيء قد تم إنتاجه مع إهتمام لا يصدق بالتفاصيل.
‘هل هناك أي شيء آخر أقوم به يا جنوس؟’
‘غنوس ، لماذا تم إنشاء الروبوتات مشابهة للبشر لهذا الحد؟’
“هل هذا لأنك تحاول تقليل إحتمالية الفشل؟”
‘هذا لأنه تم تصميم الروبوتات ليكونوا فضوليين بأقل قدر ممكن. كان هناك حتى حالات لأشخاص وقعوا في الحب مع الروبوتات خاصتهم ….’
6 أشهر أخرى بعدها زاد عدد القباب إلى 20. كل واحدة تحتوي على مناخها الفريد الخاص و نباتات إقليمية. تم إدخال الكائنات الحية الدقيقة و الحشرات في البيئة لخلق إنسجام أفضل.
‘صحيح ، البشر هم الوحيدون الذين لديهم مثل هذا الغرور لصنع شيء ما على صورتهم.’
‘صحيح ، حسنا جوهرا ، أخبر زايرا بتحضير المزيد من مولدات البلازما و إشعال مصنع تجميع الروبوتات للرفع من الإنتاج. بعد الإهتمام بهذين الأمرين ، يجب أن يكون لدينا ما يكفي من الروبوتات للتنقيب عن الموارد مما سيحل نقص الموارد لدينا.’
“زايرا؟”
“واو … هذا حقا يبدو كخيال علمي حقيقي.”
“ببساطة قم بملء الدلاء التي تحملها الروبوتات. كتبت إسم كل مادة و كذلك الصيغة الجزيئية في كل حاوية.”
“أوه ، على الفور سيدي. من فضلك أخبرني أي فئة”
“فهمت ، إذن كل ما أحتاج إليه هو ملء كل هذه الدلاء بالمواد المناسبة.”
“آمل أن يسير الأمر بخير.”
قضيت أسبوعا كاملا تقريبا في الإثقال على كاهل سحر إنشاء المادة خاصتي من أجل تلبية جميع إحتياجات جامما. بالمقارنة مع البوزيترونات ، كانت المواد الأخرى أسهل في صنعها ، ويمكنني إنشاء كميات كبيرة مع فترة تهدئة أقصر.
‘ماذا! هل كانت قوية لهذا الحد؟’
“هذا ممتاز جوهرا ، مع كل هذه المواد النادرة ، يمكننا إنشاء 100 روبوت إضافي.”
“قم بتشغيل البرنامج HQ1387A.”
“هل هذا يكفي للوقت الحالي؟”
“هذا صحيح ، على الرغم من أنني أتوقع نجاح ذلك ، إلا أنه لا يزال محفوفا بالمخاطر إلى حد ما و لا نريد إدخال أي متغيرات لا يمكن التحكم فيها في هذه المرحلة.”
“سنجعل أولائك الروبوتات يبدؤون بالتنقيب ، و مع الموارد الإضافية ، يجب أن نتمكن من إنشاء المزيد من الروبوتات و زيادة الإنتاج. قمت بتشغيل 20 محطة طاقة لمعالجة البوزيترون ، لذا يجب أن نكون قادرين على زيادة طاقتنا السابقة إلى 100 ضعف في وقت قياسي. لقد أخدت المبادرة في إضاءة مصابيح الأرضية لإرشادك للعودة.”
‘كم مقداره؟’
“فهمت ، شكرا.”
“إنها كبير جدا ، هل يبلغ قطرها كيلومترا واحدا؟”
بعد 6 أشهر من الإنتاج و إرسال الروبوتات الجديدة التي تقوم بالتعدين بلا كلل بحثا عن معادن جديدة ، تمكنت غامما من الوصول إلى عدد لا يصدق و هو 20000 روبوت و 100 محطة توليد كهرباء. إرتفع الإنتاج اليومي للروبوتات إلى 500.
‘هل تعتقد حقا أن إجتماعنا مجددا كان مصيرا؟’
وفقا لزايرا ، فإن البوزيترون الذي صنعته بجسدي الرئيسي كان كافيًا لتشغيل غامما لمائة ألف عام أو نحو ذلك.
الذكريات المؤلمة التي كنت قد أخفيتها بعمق بداخلي عادت إلى الظهور. لهذا السبب لم أرغب في إستدعاء غنوس.
‘هل هناك أي شيء آخر أقوم به يا جنوس؟’
“أنبوب؟”
‘لا تنسى شكوكنا بأن هذا لم يكن حدثا طبيعيا.’
‘أوه حقا ، لكن ألم تنجو؟ هؤلاء الملائكة يمكنهم هزيمة أو حتى ختم الكائنات على مستوى الآلهة.’
‘آه صحيح.’
‘ما مقدار هذه الطاقة يا جنوس؟’
‘أرجوك إسأل عن نتيجة جمع جنوسيس للمعلومات.’
‘لا زلت لا أملك أي فكرة عن مدى حجمها ، لكن ما زال ينقصكم الكثير أليس كذلك؟’
“الإبلاغ عن نتائج البرنامج جنوسيس.”
‘سأحاول إنشاء المواد بعيدا بقدر الإمكان عن جامما في المستقبل.’
“على الرغم من عدم وجود إجابة واضحة ، وفقا للبيانات ، فإن النشاط البركاني للكوكب قد خمد ، و لكن عدد الكويكبات التي تطير بحزام كويبر لم ينخفض.”
‘حسنا ألسنا في 120،000 سنة في المستقبل؟ مهلا ، عن أي خيال علمي تتحدث و ما هو العام الذي عبرت فيه العوالم؟’
“إستمر في جمع المعلومات. أبقني مطلعا إذا كان هناك أي شذوذ.”
‘غنوس ، لماذا تم إنشاء الروبوتات مشابهة للبشر لهذا الحد؟’
“حسنا ، سأفعل ذلك.”
“صحيح ، أنا أتفق معك. كيف تسير عملية الإستصلاح؟”
بعد ستة أشهر أخرى ، إرتفع عدد الروبوتات إلى 100000 و بدأنا في بناء قبة كبيرة على السطح.
“ببساطة أخبرني بصيغتهم الجزيئية.”
“إنها كبير جدا ، هل يبلغ قطرها كيلومترا واحدا؟”
‘في الواقع ، في الوقت الحالي ، نحن نستخدم البوزيترون كمصدر للطاقة.’
“بل 5 ، يجب أن تكون جاهزة للعمل في حوالي 3 أشهر.”
‘غنوس ، لماذا تم إنشاء الروبوتات مشابهة للبشر لهذا الحد؟’
كان صوت زايرا يتحدث معي من خلال وحدة التحكم في يدي.
‘لقد نجح ذلك ، ما الذي يجب أن نفعله تاليا يا غنوس؟”
“ثلاثة أشهر؟ حسنا جيد.”
“هذا ممتاز جوهرا ، مع كل هذه المواد النادرة ، يمكننا إنشاء 100 روبوت إضافي.”
مر الوقت ، وقبل أن أعرف ذلك ، قبة كبيرة شفافة ذات طبقة مضاعفة قد أقيمت.
‘ماذا! هل كانت قوية لهذا الحد؟’
“هل هو ممكن توليد المياه هنا؟”
‘يمكنك الآن المضي قدما و تنشيط مشروع غنوسيس.’
“نعم يا جوهرا.”
‘لقد بدوت كطالب شرف كثير المذاكرة.’
“الجرم المائي!”
“واو … هذا حقا يبدو كخيال علمي حقيقي.”
خلقت بحيرة كبيرة في مركز القبة. لقد كانت تعويذة لم أستخدمها منذ فترة طويلة ، لكنها كانت حاسمة في مثل هذا الوقت لضمان نجاء البشرية.
‘هل لا يزال بإمكاني التصرف بشكل سيء تجاه سلفي؟’
تم وضع صمامات ثنائية في السقف لأجل الإضاءة و تم تنظيم الضغط و درجة الحرارة في الغلاف الجوي بشكل دقيق. كان كل شيء يعمل على الكهرباء المحولة من البوزيترون.
“إستمر في جمع المعلومات. أبقني مطلعا إذا كان هناك أي شذوذ.”
“ألا يبدو هذا و كأنه مدفأة عملاقة؟”
“سيد جوهرا”
“بالفعل يا جوهرا ، مدفأة كبيرة لإنقاذ البشرية من مصير أسوأ بكثير من مجرد شتاء بارد.”
‘ما مقدار هذه الطاقة يا جنوس؟’
بعد ستة أشهر من ذلك بدأت الزهور الأولى تتفتح داخل القبة.
أغغغغه
“هل زرعت شجرة التفاحة هذه يا زايرا؟”
‘لقد نجح ذلك ، ما الذي يجب أن نفعله تاليا يا غنوس؟”
“يمكن إعتبارها رمزا للأمل و إعادة ولادة البشرية.”
“زايرا ، ركز على تفعيل جميع محطات توليد الطاقة و محطة تجميع الروبوت.”
من التربة إلى الأسمدة و الإضاءة و درجة الحرارة ، كان كل شيء مصطنعا و يتم التحكم فيه بدقة. مثل حديقة نباتية بنيت بهدف بعث الحياة في الكوكب.
“واو جوهرا ، هل قمت للتو بإنشاء شيء من لا شيء؟ يا له من عمل فذ لا يصدق.”
6 أشهر أخرى بعدها زاد عدد القباب إلى 20. كل واحدة تحتوي على مناخها الفريد الخاص و نباتات إقليمية. تم إدخال الكائنات الحية الدقيقة و الحشرات في البيئة لخلق إنسجام أفضل.
‘حسنا ، فهمت ذلك.’
“إنه مثل متحف صغير للأرض.”
“زايرا؟”
“هذا صحيح جوهرا ، هذه القباب العشرين تمثل ما كان يعتبر أكثر البيئات إنتشارا على الكوكب.”
بعد تبادل بعض الآراء مع غنوس ، ناديت على الذ.إ المسؤول.
“هل ستطلق قريبا الحيوانات التي أعددتها؟”
حدقت في دهشة إلى الآليين أمامي. من الجلد البشري الناعم مرورا إلى المفاصل المرنة ، كل شيء قد تم إنتاجه مع إهتمام لا يصدق بالتفاصيل.
“أفترض أنه يجب علينا أولا مضاعفة حجم القبب قبل القيام بذلك.”
“آمل أن يسير الأمر بخير.”
“هل هذا لأنك تحاول تقليل إحتمالية الفشل؟”
‘لقد كانت خطرة بعض الشيء ، ربما حوالي 100 مرة ضعف قوة تعويذة نيزك مركزة.’
“هذا صحيح ، على الرغم من أنني أتوقع نجاح ذلك ، إلا أنه لا يزال محفوفا بالمخاطر إلى حد ما و لا نريد إدخال أي متغيرات لا يمكن التحكم فيها في هذه المرحلة.”
‘من فضلك لا تسألني بعد الآن ، أنا ممنوع من التحدث عنها. إذا حاولت أن أشرح ذلك ، فسوف أتعرض للتدمير.’
“صحيح ، أنا أتفق معك. كيف تسير عملية الإستصلاح؟”
‘كم مقداره؟’
“التيرافورمار* الأول سيتم إطلاقه في غضون 30 يوما.”
(Terraformar = إستصلاح. هنا أتت كإسم لذلك قمت بتعريبها بدل ترجمتها.)
“إستمر في جمع المعلومات. أبقني مطلعا إذا كان هناك أي شذوذ.”
“آمل أن يسير الأمر بخير.”
‘أوه حقا؟ رغم ذلك كم هذا عظيم ، إذن … هل هذه جامما؟ يؤسفني عدم تمكني من إكمالها. كم من الوقت مر هنا؟’
“حتى الآن النتائج رائعة”
“هل هو ممكن توليد المياه هنا؟”
معظم الغبار الذي كان يحجب أشعة الشمس تبين أنه شضايا بركانية و جزيئات زجاجية صغيرة أصلها من الكويكبات و النشاط البركاني. تم دفعها إلى الهواء و ظلت تطفو في الغلاف الجوي ، مما يعكس أشعة الشمس. من أجل حل هذه المشكلة ، أنشأت جامما جسم طائر كبير يعرف بإسم تيرافورمار الذي سيطير في السماء و يمتص الشظايا البركانية.
‘لا ، لقد مت. لمرتين في الواقع إذا قمت بِعَدِ المرة عندما كنت قد بعثت للتو من وعاء الحياة خاصتي. الحفرة و نيكروبوليس خاصتي قد تم تدميرهما بالكامل ، و الجميع …’
بدى الأمر و كأنه صراخ طائر لاذع ، بينما كان يحوم في السماء ، و يمتص الغبار و يسقطه إلى الأرض بمجرد تكثيفه إلى قطع أكثر صلابة.
‘هذا صحيح.’
عندما رأيت تيرافورمار لأول مرة قيد العمل لم أستطع منع نفسي من الضحك.
قيامها بتجميع الغبار و إسقاطه إلى الأرض كقطع صلبة بدى تماما و كأنها كانت تتخلص من المخلفات.
“ما هذا؟ أليست مجرد آلة تغوط تحلق في السماء؟”
‘هذا صحيح.’
قيامها بتجميع الغبار و إسقاطه إلى الأرض كقطع صلبة بدى تماما و كأنها كانت تتخلص من المخلفات.
“النموذج”
‘هذا صحيح.’
